أبها – مريم الجابر
أكد الدكتور محمد البشر أستاذ الإعلام السياسي بجامعة الأمام محمد بن سعود بأن ماحدث من فتنة القاعدة في اليمن هو عمل لا يقبله الدين وترفضه مروءة العرب وأخلاقهم، والذي سمعناه عن حادثة اختطاف نائب القنصل السعودي باليمن عبدالله الخالدي يعتبر انتهازية سياسية وشخصية باسم الدين .
ويضيف الدكتور محمد البشر: والقاعدة وجدت نفسها في مناخ خصب باليمن إثر الأحداث الأمنية التي عصفت بالدولة مؤخرا، لذلك ظنوا “أي القاعدة” أنهم يستطيعون أن يؤسسوا لهم بالدولة قاعدة تتخذ من جبال اليمن مناخا لها، ولذلك بدأوا يفاوضون المملكة بوصف القوة التي لديهم بدعم من جهات أجنبية حاقدة على الدول العربية عامة والمملكة بصفة خاصة.
وبين البشر أن موقف المملكة واضح وصريح ولا مفاوضة مع الإرهابيين ، والمملكة ستستخدم كل الوسائل الممكنة لتخليص القنصل من أيدي المعتدين .
ولفت بقوله :هناك نقطة مهمة وهي أنه يجب على العلماء تنشيط مهمتهم في تنوير الناس بمخاطر هذا الفكر المغالي المتطرف حتى لا يتأثر به الأغرار من الشباب.
