تفاجأ أحد أولياء الأمور يوم أمس الأحد باتصال هاتفي من أهله يخبرونه بعدم حضور ابنه من روضة الأطفال رغم تجاوز الوقت للساعة الثانية عشرة ظهرًا مع أن وقت خروجه كان الحادية عشرة والربع ، الوالد اتصل مباشرة بالمدرسة ولم يحصل على إجابة فاستأذن من عمله وتوجه لروضة الأطفال وهناك وجد ابنه الصغير وحيدًا وقد أعياه التعب فلما سأله عن سبب عدم ركوبه مع الباص أخبره بأن سائق الباص أنزله بعدما ركب وقال له ( انزل أبوك بيجي يأخذك ) رغم أنه أمضى سنتين والباص هو من يذهب به للمدرسة ويعود به للمنزل فما الذي تغير ؟ استاء الرجل وذهب للمدير العام للمؤسسة المشرفة على روضة الأطفال ولم يجد تفاعلًا لشكواه حيث أخبره بأن ولده بخير ولم يخرج من المدرسة !!!
الرجل تقدم بشكوى رسمية ضد هذا السائق وتصرفه المشين على حد تعبير ولي الأمر
.
صحيفة الأفلاج تحتفظ بنسخة من الشكوى .

التعليقات 7
7 pings
إنتقل إلى نموذج التعليقات ↓
2012-05-02 في 6:54 ص[3] رابط التعليق
لعله اشتبه عليه الطفل . مع أطفال يأخذونهم ابائهم من الروضة .
2012-05-01 في 3:07 ص[3] رابط التعليق
لا … لست اعرف المدعى عليه ولا الطفل,, ولكن تعودنا اشاعة اخبار مبالغ فيها ولا اتوقع ان السائق يترك طفل في الروضه ويمشي متعمداً هناك لبس في الموضوع ويجب السماع من الاطراف .
2012-05-01 في 2:45 ص[3] رابط التعليق
حسبي الله ونعم الوكيل حرام عليه
2012-04-30 في 8:43 م[3] رابط التعليق
لقد سمعنا الخبر وقرأناه وتردد على ألسنة الجميع أعرف من هو الطفل وكل ما حدث صحيح وننتظر الجديد في الموضوع مع علمي أن والد الطفل قدّم شكوى رسمية بالفعل هنالك عدم مبالاة من السائق والمسؤول ننتظر ما ستكشفه الأيام
2012-04-30 في 1:20 م[3] رابط التعليق
لاتطيرون في العجه يالربع الكلام الي سمعتوه غير صحيح والراوي صفصف لكم مايريد واخفا مالايريد .
2012-04-30 في 11:00 ص[3] رابط التعليق
يجب أن يعاقب
وكفو ياصحيفة الأفلاج
نبيكم دوماً كذا مع المواطن المسكين
الذي غلب على أمره المسؤولين
أتمنى الوقفه الجادة منك ياخالد الشريف ورئيس التحرير الاستاذ محمد الدوسري ومن مدير التحرير الاستاذ مسلم الهواملة الوقوف مع الموطن وهو مانفخر به في صحيفة الافلاج
2012-04-30 في 10:21 ص[3] رابط التعليق
عدم المبالاة واضح من قبل هذا السائق فكيف يأمر الطفل بالنزول وهو مسؤول عن توصيله ؟
لابد من وقفة جادة من قبل مسؤولي تلك المؤسسة التربوية التعليمية فأرواح الناس ليست سلعة رخيصة .