لجأت عماله غير نظامية تعمل في قطاع البناء والتشييد إلى رفع اجورها مجرد تنفد مايطلب منه إلى مايزيد عن 120 ريال شجعت الاسعار المرتفعة للعماله السائبة على هروب الكثير من كفلائهم ليصبح دخلهم الشهري اضعاف راتبهم المتعاقد عليه حيث ان معطيات السوق تشير الى ارتفاع تكلفة بناء المنزل للمواطن بنسبة 15 % مما جعل الاعتماد على العمالة السائبة في التنفيذ
كذلك وجود سوق عمل غير منتظم يفتقر للرقابه وويعود هذا إلى كثرة العمالة السائبة سببت سوق سوداء اسهمت في زيادة الأجور الغير دقيقة وبسبب تعطل الكسارات في المحافظة
Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | 
