علمت صحيفة الأفلاج الإلكترونية من مصادرها الخاصه أنه صدرت الموافقه صباح اليوم الاثنين على تعين الشيخ سلطان بن محمد بن شخبوط ال سلطان إماماً وخطيباً لجامع الملك عبدالله والشيخ محمد بن سالم الهواملة مؤذناً للجامع
وصحيفة الأفلاج الإلكترونية تسئل الله لهم التوفيق
شكر خاص : لمن زودنا بالخبر وهو ثقه لدى الصحيفه

التعليقات 15
15 pings
إنتقل إلى نموذج التعليقات ↓
2012-06-29 في 8:37 ص[3] رابط التعليق
ما شاء الله تبارك الله , أعانهم الله على هذه المهمه وابعد الله عنهم عيون الحاسدين
وأني أتعجب كثيرا ممن يسخر من هذا الشيخ الفاضل ويطالب بامام صوته شجي كيف تطالب بمن يرقق لك قلبك وانت غافل تذكر اخاك المسلم بما يسئ له
في العام الماضي صليت مع الشيخ سلطان في Hواخر رمضان كان صوته رائعا هادئا يجلب الخشيه ..
وفقه الله
2012-06-27 في 9:01 م[3] رابط التعليق
اول مرة اسمع بالنشخبوط وفي كم امام اصواتهم عذبة ولهم حضور كثيف في رمضان
والهوامله متى صار شيخ متخرج من الشريعه مثلا ياخالد يااااامطبل
2012-06-27 في 7:56 م[3] رابط التعليق
والله شوفوا يا أخوان إن شاء الله إن المرشحين الثنين لا يقدح فيهم بشي لكن نحن يا أهل لامحافظة نريد إمام ذو صوت شجي خاشع يغسل هموم القلوب بكلام الله ويدمع العيون ااااااااه لعل الله يغفر لنا الذنوب هذا مايطلبه أغلب من علق على الموضوع وكثير وكثير من سكان المحافظة وتابعوا معي مدى أهمية الصوت الحسن في قراءة القرآن عند النبي صلى الله عليه وسلم وعند الصحابة
(من الفِطَر التي فَطَرَ الله عليها قلوب عباده حب الاستماع إلى الصوت الحسن، ونفورها من الصوت القبيح. ولا شك أن للصوت أثر كبير على السامع إقبالاً وإدباراً. وواقع الناس أكبر دليل على هذه الحقيقة، فنحن مثلاً عندما نسمع صوت مؤذنٍ ينادي للصلاة بصوت ندي، نُرهف السمع إليه، ونتمنى ألا ينتهي مما هو فيه، ولهذا المعنى أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن زيد ، أن يطلب من بلال رضي الله عنه أن يؤذن، قائلاً له: ( إنه أندى صوتاً منك ) رواه أحمد و أبو داود و ابن ماجه .
ولأهمية جمال الصوت وحسنه، وجدنا الناس يسعون إلى سماع كل ما يُدخل السرور إلى قلوبهم، فكانت العرب مثلاً إذا ركبت الإبل تتغنى بالحداء، وهكذا كانت في كثير من أحوالها .
ولما نزل القرآن الكريم على قلب خير المرسلين، أحب النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون سماعهم للقرآن، مكان التغني الذي كانوا عليه، فدعا صلى الله عليه وسلم إلى التغني بالقرآن، فقال: ( ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي يتغنى بالقرآن ) رواه البخاري ، ومعنى الحديث – كما قال شرَّاحه – ما استمع الله لشيء من كلام الناس، ما استمع لنبي يتغنى القرآن .
وثبت في السنة أنه صلى الله عليه وسلم كان أحسن الناس صوتاً بقراءة القرآن، فقد روى البخاري من حديث البراء رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ: { والتين والزيتون } في العِشاء، وما سمعت أحداً أحسن صوتاً منه،)
هذا قصدنا أما الأشخاص فالله ربنا وربهم علما أني سبق وصليت صلاة الجمعة مع سلطان بن محمد في جامع الخرفة وصوته قرريب عادي … نعم هو صاحب تجويد أما الصوت فمدرري لكن تدرون الله يقسم الي فيه خيرررر
2012-06-27 في 8:28 ص[3] رابط التعليق
نسال الله لهم التوفيق كلاهما معروفان واهل طاعة نحسبهم والله حسيبهم اعانهم الله على حمل الامانة وفق الله الجميع لرضاه
2012-06-26 في 11:21 م[3] رابط التعليق
الجامع بحاجه الى امام صوته عذب وشجي ومعروف
اخـــر شي كنت اتوقعه مانشرته الصحيفة المباركه
في الحقيقه انا لا اعرف سلطان ولا محمد
ولاكن على حـد علمي هناك من هو اجدر
2012-06-26 في 4:43 م[3] رابط التعليق
سلطان جاء بالواسطة فقط وفيه أفضل منه مفلح العتيق ومطوع ابن وحيد أبن أخت امام السديرية وإمام البشر بن سحمان لكن الواسطة أدخلت ولكن متوقع المصلين قليل بالجامع وصلاتنا في مساجدنا افضل
2012-06-26 في 6:49 ص[3] رابط التعليق
يستاهل الشيخ سلطان من خير الرجال .. رجل متعلم ومثقف ونرجوا له التوفيق اينما كان
2012-06-26 في 1:02 ص[3] رابط التعليق
اسال الله الكريم رب العرش العظيم ان يجعلك مبارك اينما كنت وان يتولاك في الدنيا والاخرة واسال الله لك العون والسداد والتوفيق يا ابا البراء
2012-06-26 في 12:22 ص[3] رابط التعليق
اعتقد فيه احق منهم بكثير مثل الخطيب الحبشان ولا ابن وحيد او الؤذن وليد مؤذن التوحيد وللأسف سلطان وسالم لا نعرفهم وجديدين ما نقول الا تبا للواسط
2012-06-25 في 11:25 م[3] رابط التعليق
يستاهل ابو البراء و الله يوفقه
2012-06-25 في 9:07 م[3] رابط التعليق
اللهم بارك فيهم يارب
2012-06-25 في 8:24 م[3] رابط التعليق
بالتوفيق ياابن عمي
2012-06-25 في 6:27 م[3] رابط التعليق
الله يوفقهم في الدنيا والأخره والله مانسمع عنهم إلا كل خير
2012-06-25 في 6:22 م[3] رابط التعليق
الف مبروك تستاهل يابوالبراء
2012-06-25 في 4:42 م[3] رابط التعليق
الف مبروك