كاد احد المواطنين بمحافظة الأفلاج أن يتعرض لحالة تسمم غذائي بعد أن اشترى كمية من المواد الغذائية منتهية الصلاحية من أحد المحلات التجارية بمدخل السوق العام. ويروي المواطن القصة كاملة لـالوئام بقوله إنه ذهب إلى محل تجاري متخصص ببيع المواد الغذائية حيث اشترى منهم بعض المواد الغذائية ومنها علبة أجبان، وعند الاطلاع على تاريخ التصنيع والصلاحية اكتشف أن العلبة مضى على انتهائها أكثر من أربع شهور.
ووفقاً لخبر أعده الزميل “مسلم الهواملة” ونشرته “صحيفة الوئام”على الفور قام المواطن بالاتصال على المسؤول وكان الرد الهاتف خارج الخدمة مؤقتاً.واعتبر المواطن أن الرقابة الصارمة التي تضمن حماية المستهلك غائبة عن هذه الشأن إلى جانب ضعف الوازع الأخلاقي والرقابة الذاتية لدي بعض البائعين.
وطالب بدور فاعل للجهات الرقابية للجهات المختصة بمحافظة الأفلاج للحد من تلك الممارسات التي تعرض صحة المواطنين للخطر وحمايتهم من جميع أنواع الغش والتقليد والاحتيال والخداع في جميع السلع، ومحاسبة أصحاب المحلات التي تعمل على تصريف ما لديها من مواد غذائية بأي طريقة، مطالباً بإيقاع أشد العقوبات على مرتكبيها فمصلحة المواطن فوق كل اعتبار.

التعليقات 4
4 pings
إنتقل إلى نموذج التعليقات ↓
2012-07-17 في 11:52 ص[3] رابط التعليق
ولماذا ذهب الى (صحيفة الافلاج) او (الوئام)
البلدية موجودة ولها اجراءت تتخذها فلماذا ينشر الخبر في الصحف وما الفائدة من نشره ، الااذا امرت البلدية التشهير بذلك المركز، وهذه ليست المرة الاولى التي تنشر مثل هذه الاخبار في الصحيفة نود من القائمين على الصحيفة الترفع عن هذه الاشياء، والاشخاص ايظاً ،شخص ذهب الى مركز ووجد بضاعة فاسدة او منهية الصلاحية يتصل على البلدية ويخبرهم وليس الصحف .
2012-07-15 في 1:23 م[3] رابط التعليق
ليش مستغربين هذا غيض من فيض والخافي أعظم نسأل الله السلامه في ضل ضعف الرقابة وحملات التفتيش اللتي من المغترض أن تكون حملات مفاجأة ومتكرره لمنع التلاعب بحياة المواطنيين
2012-07-15 في 1:16 م[3] رابط التعليق
يااخي قل اسم المحل ونشره نقاطعه
يتتادل هو وغيره لصار مافيه رقابه
ليش البلديه ماتستعين بمتطوعين ومنهم المدرسين المتقاعدين لتكثيف الحمله على مثل هؤؤلاء
2012-07-15 في 10:46 ص[3] رابط التعليق
اين مراقبين بلديتنا الموقرة التى عودتنا على العمل بدون ملل 0 وخاصة في هذا الوقت الذى يتم شراء مستلزمات شهر رمضان المبارك 0فسوف يستغلون ضعاف النفوس. هذا الازدحام لبيع المواد الغذائية المنتهية او قريبه الانتهاء 0 هدى الله الجميع