العمانيون يستحقون البطولة
العمانيون يستحقون البطولة
في ليلة أحتفل فيها العمانيون بتحقيق لقبهم الأول خليجياً وبلاشك استحقوا ذلك التتويج عن جدارة وكانوا على مستوى فني وراقي وانضباط تكتيكي من بداية البطولة … فنبارك لهم ونرفع القبعة احتراماً وتقديراً لمستواهم وتطورهم الملحوظ
وكلمة حق تقال أن هناك ثمة أخطاء فنية واضحة ظهرت على شكل منتخبي العزيز تحتاج إلى التصحيح وإعادة نظر من قبل الجهاز الفني في القريب العاجل لا سيما أننا مقبلون على مرحلة هامة ومباريات لا تقبل القسمة على اثنين ومن هنا أن لاأنسى المجهودات والمعطيات الرائعة التي قدمها لاعبوا خط الدفاع بأكمله كانوا بالفعل بواسل بمعنى الكلمة لاذوا عن مرماهم بشجاعة وصرامة .. الروح القتالية حاضرة في جميع مباريات البطولة وبصراحة متناهية الخط الخلفي للمنتخب هو العلامة البارزة والقوة الواضحة تحملوا أعباء كبيرة وخاصة في المباراة الختامية التي شهدت ضغط متواصل من قبل العمانيين على مرمى منتخبنا .. وأخص بالذكر ثنائي القلب والجدار الصلب هوساوي والمرشدي بالفعل يستحقان الإشادة والثناء الجزيل على ماقاما به من تغطيات جميلة وتأدية أدوارهما بشكل لافت ويكفي فخراً حصول نجمنا القادم بقوة اللاعب الفذ ماجد المرشدي على أفضل لاعب في البطولة وهذا الاختيار لم يأتي وليدة حظ وإنما أتي عن جدارة واستحقاق وأنا من هذا المنبر أقدم له أجمل وأرق التهاني والتبريكات المعطرة
ختاماً .. تمنياتي القلبية لجميع أفراد لاعبينا بالتوفيق في المشاركات القادمة ونسيان ماحدث في هذه البطولة والتركيز على المرحلة المقبلة فهي الأهم …. صراحةً خسرنا البطولة ولكن كسبنا أبطال ووجوه شابه سترى المستقبل المشرق في قادم الأيام كالمرشدي وهزازي وشهيل والفريدي بإذن الله عزوجل
بقلم / محمد أبودجين
( محافظة الأفلاج)
خلطة الجوهر تواجه العناد العماني
رئيس تحرير صحيفة “الرياضية”
أود الحديث عن المواجهة التي جمعت المنتخب السعودي بنظيره الكويتي.
بداية أقدم أجمل التبريكات المعطرة للقيادة الرياضية وللجهازين الفني والإداري ولكافة
لاعبي الأخضر السعودي على فوزهم الثمين ووصولهم المستحق لنهائي (خليجي 19).
وللأمانة لاعبو منتخبنا الغالي رسموا لوحة جميلة وقدموا عروضاً قوية في هذا اللقاء
كانوا هم المسيطرين على معظم مجريات المباراة، جميع الخطوط مترابطة، الروح والرغبة
الصادقة في خطف النقاط من البداية كانت هي السمة الواضحة، وبصراحة اللافت للانتباه
المستوى والعطاء الجميل من أفراد خط الوسط وأخص بالذكر المبدعين تيسير الجاسم
وأحمد عطيف والفريدي الذين كانوا العلامة البارزة والفارقة والمحرك الحقيقي للمنتخب،
كانوا بالفعل على مستوى ورتم واحد من بداية هذا اللقاء من حيث الأداء الرائع والمهارة
الفردية الراقية وصناعة الكرات الخطرة والوصول الكثير لمرمى المنتخب الكويتي الشقيق،
وفي اعتقادي الشخصي لولا التراجع واللعب على المرتدات من قبل منتخب الكويت لشهدت
المباراة زخماً كثيراً من الأهداف لصالح منتخبي الغالي ولكن الأهم هو الوصول للنهائي.
ختاماً .. كل الأماني القلبية الصادقة في المواصلة بتقديم العروض اللافتة والظهور بالأداء
الجيد والروح العالية التي شهدناها في جميع مباريات هذه البطولة من لاعبي الأخضر
وكذلك التوفيق لمدربنا القدير ناصر الجوهر في وضع الخطة والخلطة السرية أمام المنتخب
العماني الذي تجاوز هو الآخر منتخب قطر.
الثنائي القطري الخطر
الثنائي القطري الخطرفي البداية أود القول أن المنتخب السعودي في لقاءه أمام المنتخب العنابي صراحة لم يقدم المستوى المطلوب والمتوقع الذي ينتظره المشاهد الرياضي السعودي و أرى شخصياً أن اختفاء صانعي الفارق والعنصر الفعال وبعدهم عن مستواهم المعروف ممثلاًً في الفريدي وعطيف ومالك والقحطاني
وكذلك تباعد الخطوط بين الوسط والهجوم كان له دوره الأبرز في عدم ظهور لاعبي المنتخب الأخضر بالمستوى الطيب والمعهود وأعود لمحور موضوعي وهو تألق الثنائي الخطر حسين ياسر وخلفان إبراهيم لاعبا المنتخب القطري كانا بالفعل لاعبين لافتين مميزين بالسرعة والمراوغة والتمرير السليم صاحبا مهارة فريدة عالية سببا إزعاجا وقلقاً لدفاعات الأخضر السعودي كان تألقهما وخطورتهما واضحة في هذه المباراة تواجدهما في أكثر من مكان وروحهم العالية هي العلامة المميزة وبلاشك يعتبران قوتين ضاربتين في منتخبهم القطري
عموماً.. أتمنى أن تختفي السلبيات وتعالج الأخطاء من قبل المدرب القدير ناصر الجوهر و يرتقي المستوى إلى الأفضل في المباراة القادمة و يظهر لاعبوا المنتخب بثوب آخر جميل شعاره الأداء الرائع والروح العالية وخطف النقاط الثلاث لكي يواصلوا المسيرة نحو التتويج بإذن الله
بقلم / محمد أبودجين
الفرصة المتاحة
الفرصة المتاحة
في الأيام الماضية رأينا كيف آلت إليه قضية اللاعب الأجنبي مانسو حينما احتدم التنافس والجدل المثير بين فريقي الاتحاد والأهلي في التعاقد معه وكلاً أدلى بدلوه في أحقيته في التفاوض معه أولا ولكن لجنة الاحتراف حسمت القضية الشائكة بين الناديين ومنعتهما جميعاً من التفاوض و التعاقد معه
وعندها أعطى رئيس لجنة الاحتراف الدكتور القدير صالح بن ناصر الضوء الأخضر لباقي الأندية في التفاوض وجلب اللاعب
وأعتقد بأنها فرصة جداً جميلة وسانحة لثلاثي العاصمة الهلال والنصر والشباب بدعم صفوفهم بلاعب أنيق ورائع في صناعة اللعب ويحمل في جعبته الشيء الكثير وإن كنت أرى شخصياً بأن حاجة نادي النصر لهذا النجم ماسة جداً أكثر من غيرها في ظل التواضع الملحوظ وعدم وجود ضابط الإيقاع والمهندس الحقيقي والقائد البارع لخط المنتصف الأصفر وبصراحة لوتمت هذه الصفقة ستكون مدوية وضربة معلم و ستحدث نقلة كبيرة في ارتفاع مستوى خط المنتصف النصراوي وسيشكل مع التون ومهدي والموينع قوة ضاربة وحقيقة لخط المنتصف لاسيما بأن الفريق مقبل على مشاركات عدة ومباريات من الوزن الثقيل تتطلب وجود لاعب يصنع الفارق ويشيل جزء من الحمل على أكتافه وفي وجهة نظري الخاصة بأن مانسو سيكون هو ضالة العالمي وهو النجم المناسب وسيعيد الذكريات والأيام الخوالي الجميلة لأيام موسى صايب .
بقلم / محمد أبودجين
( محافظة الأفلاج)
mohmad_abodjeaan@hotmail.com
شاكراً ومقدرا حسن تعاونكم ،،،
المستوى المتواضع
المستوى المتواضعبكل أمانة غاب النصر وحجبة شمسه ولم يتبقى منه إلا اسمه في مباراة نجران الكل شاهد مستوى الفريق المنحدر والمتواضع جداً غابة الجماعية واختفت الروح و طغة الفردية على أغلب اللاعبين …. الوسط النصراوي مختفي وفقير فنياً غاب ألتون وغاب النصر وأنا أجزم أن الفريق الذي يعتمد على لاعب واحد لن يحقق المراد
على الإدارة النصراوية الموقرة .. السرعة في معالجة وضع الفريق الغير مرضي لكل عاشق لهذا الكيان وفي وجهة نظري إذا أراد فريق النصر تقديم المستوى الطيب والمنافسة مع الفرق القوية كالهلال والاتحاد والشباب .. فالسرعة بإلغاء عقد المدرب الحالي الذي مازال يتخبط في تغيراته وعدم الثبات على تشكيلة واحدة وخاصة في المنطقة الخلفية
ثانياً تسريح اللاعب البنيني رزاق الذي أثبت مما لايدعى مجالا للشك فشله الذريع
ثالثاً جلب ثلاثة لاعبين أكفاء يفيدون الفريق ويزيدونه قوة إضافية لاعب في منطقة الظهير الأيسر مجيد للأدوار الدفاعية والهجومية في آن واحد
ولاعب في المنطقة الخلفية مدافع صلب كالعمري مثلاً
وصانع لعب أجنبي وضابط إيقاع قائد بجانب الماكر ألتون ليكون الوسط أكثر جمالاً وفعالية
في الختام أتمنى أن تصل الرسالة للمسؤولين في الإدارة وان يكون لها صدى وتتوفق اللجنة الرباعية في تلبية رغبات جماهيرها الوفية الصابرة وأن يعود العالمي لمستواه الطبيعي منافسا قويا وبدراً مضيئاً وملامساً للذهب باستمرار كما عهدناه في السابق
بقلم / محمد أبودجين
بعيداً عن التعصب الرياضي
بعيداً عن التعصب الرياضيإن المتتبع والمشاهد للحركة الرياضية السعودية يجد توفر عناصر النجاح والتطور من خلال الاهتمام المباشر الذي يوليه أمير الشباب صاحب السمو الأمير سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب ونائبه الأمير نواف بن فيصل حفظهم الله وهذا الاهتمام يجعل من الحركة الرياضية وسيلة لتنشئة أجيالاً مؤمنة قوية فكريا وبدنياً ومن هنا تبرز أهمية الإعلام لدينا ولعل وجود قناة رياضية متخصصة تؤكد الفهم الرفيع للقيادة الرياضية لتعكس التوجيهات التربوية ليكون الشباب في المستوى اللائق مظهراً وجوهراً ومن هنا يتأكد معنى الرياضة كتربية وثقافة تأكيد لروح الإسلام السمحة وهذا يفرض على وسائل إعلامنا الرياضي أن يرتقي بالكلمة ويتخذ الموضوعية ميزان عدلٍ يخاطب به العقول ويحترم فيه المتلقي وصولاً إلى نقد هادئ وبناء بعيداً عن التعصب وآثاره ونحن هنا نعيش واقعاً إعلامياً منوعاً بين أقلام رزينة موضوعية وأخرى هي إلى الارتجالية والتعصب اقرب ولكن يجدرُ بنا أن نختار الموضوعية والعقلانية لتدل علينا ونوصف بها وصولاً بالرياضة السعودية إلى الرقي والتقدم ونحن لانمانع من الميول ولكن نجد ونلاحظ أن التعصب الزائد للأندية واللاعبين قد طغى بشكل أوسع على تقديم مادة إعلامية جديدة للمتلقي
وختامًاً . أو د القول أن إعلامنا الرياضي بخير ولكن لابد من تطويره إلى الأفضل والابتعاد عن التعصب .
غياب الهجوم النصراوي
غياب الهجوم النصراويحقيقة تقال وظاهرة متجلية لأعين الجماهير النصراوية بأن غياب النجم الكبير سعد الحارثي أو الذابح كما يحلو لعشاقه للفترة الماضية للإصابة سبب معضلة ومشكلة كبرى حلة بالفريق وأعني على صعيد الخط الهجومي في غيابه عن التهديف لثلاث مباريات متوالية وهذا يؤكد لنا أنه ترك فراغاً كبيراً بالفريق وبكل أمانة يعد اللاعب الأصعب و المؤثر والنجم الأميز على الخارطة النصراوية من حيث الأداء الرائع والروح القتالية وكثرة تسجيله للأهداف وصناعتهاو مشاركته الفعالة في قيامه بدور صناعة اللعب في كثير من المباريات السابقة
سؤال يطرح نفسه هل يفك ريان ورفاقه في مباراة الاتفاق القادمة عقدة التسجيل أم سيواصلوا الغياب والصيام عن هز شباك الخصوم
ختاماً .. أتمنى من أعماقي القلبية لك ياأبا مشعل الشفاء العاجل والعودة القريبة لمنتخبك وناديك لأنك بالفعل تعتبر العلامة الفارقة والنجم المحبوب في قلوب كل النصراويين .
التجديد الموفق
التجديد الموفق
يعتبر تجديد عقد المدافع النصراوي البرازيلي المتألق إيدير خطوة إيجابية ولفته رائعة وعمل جميل يحسب للإدارة النصراوية وكذلك للجنة الرباعية بقيادة الرجل الوفي (كحيلان ) الأمير فيصل بن تركي عندما استقطبته وجلبته للفريق وأرى شخصياً بأنه مدافع صلب و متميز وصفقة جداُ رابحة بكل ماتحمله من معنى لاعب يعجبك بأدائه الرائع والمتوازن وثقته الواضحة وروحه العالية مميز بالمراقبة اللصيقة للخصم وقوة التحامه وارتقاء ته العالية وإخلاصه الشديد وتفانيه الواضح حتى أنه يشعر ك أيها المتابع أنه أحد أبناء هذا النادي وليس لاعباً أجنبياً وجوده في الخط الخلفي النصراوي بلاشك أضفى شيء جميل وأعاد شيء من الثقة والاتزان المفقود سابقاً…. حقاً يستاهل كلمات الثناء والشكر والتصفيق المستمر على مايقدمه من مستوى لافت وثابت في جميع المباريات التي خاضها وكلمة حق تقال وجودة في الخارطة الصفراء يعتبر مصدر أمان واطمئنان بعد توفيق الله سبحانه
ختاماُ .. كل الأماني القلبية بالتوفيق لصخرة الدفاع وصمام الأمان إيدير بتقديم المزيد من المستويات الرائعة ويكون على نفس الوتيرة التي بدأبها من حيث الأداء المبهر والروح العالية والقتالية الواضحة .
سعودي رافع الرأس
