• الرئيس التنفيذي
  • المعارض والمؤتمرات
  • الدخول
    • التسجيل
    • نسيت كلمة المرور
  • الأخبار
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

منصة مواسم الرياض
 

منصة مواسم الرياض

- منصة مواسم الرياض -

للمعارض والمؤتمرات

اعلان واجهة

  • الرئيس التنفيذي
  • المعارض والمؤتمرات
  • الدخول
    • التسجيل
    • نسيت كلمة المرور
  • الأخبار
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
الرئيس التنفيذي : خالد الحامد
الأخبار الرئيسية لهذا اليوم :
  • «الماء والزراعة والأشجار التاريخية» جلسة حوارية تستحضر ذاكرة الرياض وملامحها البيئية والتراثية
  • وزير السياحة يطلق “مسار الشمال” بتجارب سياحية تجمع بين تنوع الوجهات وأصالة الموروث المحلي
  • مكتب مدينتي بحي النفل.. منصة مجتمعية تحتضن البرامج التدريبية واللقاءات الثقافية والمحاضرات التوعوية
  • المملكة العربية السعودية.. جهود إنسانية وتنموية متواصلة لدعم اليمن وتعزيز مقومات الحياة والتنمية
  • وزارة البيئة والمياه والزراعة.. رؤية وطنية لتعزيز الأمن الغذائي واستدامة الموارد وتنمية القطاع الزراعي
منصة مواسم الرياض > المقالات > المقالات
مقالات الكاتب: خالد الحامد 15
المقالات [ 1071 ]
الأفلاج تعج بفرق الحواري وانشطتها لا تتوقف
الأفلاج تعج بفرق الحواري وانشطتها لا تتوقف

ايميل الكاتب : mohmad_abodjeaan@hotmail.com

2008-11-10   8:27 م
المقالات
لا يوجد وسوم
0
أهالي الأفلاج يحلمون بمنشائة رياضية
أهالي الأفلاج يحلمون بمنشائة رياضية

ايميل الكاتب : mohmad_abodjeaan@hotmail.com

2008-11-10   8:27 م
المقالات
لا يوجد وسوم
0
مهند شاد أوغلو … أيها المأفون أبى بني جلدتنا إلا أن تلتصق
مهند شاد أوغلو … أيها المأفون أبى بني جلدتنا إلا أن تلتصق

[ALIGN=CENTER]مهند شاد أوغلو … أيها المأفون أبى بني جلدتنا إلا أن تلتصق

مهند شاد أوغلو … أيها المأفون أبى بني جلدتنا إلا أن تلتصق في أجسادنا ..!!
مهند شاد أوغلو بطل (او هكذا صوروه) لمسلسل تركي أستهلك أكثر من 150 حلقة على شاشة إم بي سي MBC … المسلسل إن لم يعكس طبيعة المجتمع التركي المسلم فعلى الأقل طبع في أخيلة الكثير منا طبيعة و ماهية هذا المجتمع و علاقاته الأسرية و الإجتماعية … مهند هذا سارت بسيرته و وسامته الركبان … و استقبل في أكثر من بلد و منها بعض دول الخليج استقبال الأبطال و الرموز … و كانت آخر الحفاوة أن أحد مصانع العطور السعودية أنتج عطرين سماهما مهند و لميس … و اختار المصنع مع قناة MBC شهر رمضان ليدشن العطر متوجا بدعاية سامجة يقبل فيها البطل المافون البطلة بكل ميوعة و بلا اي اكتراث لشاعر الناس أو قدسية الشهر الكريم.
البطل المافون صور لنا المجتمع التركي مجتمعا مسخا … لا هو بالشرقي الإسلامي و لا بالغربي المسيحي … تحمل فيه البنت سفاحا فتتقبلها العائلة … و الفتاة الصغيرة التي لم تبلغ الحلم تبدأ في تكوين الصداقات بمباركة عائلتها … و العلاقت المحرمة التي إمتلأ بها المسلسل من أول حلقة باعتبار أن بطلته “نور” هي بنت سفاح … تتم تحت نظر العائلة و بصرها و كبيرها “شاد أوغلو” … و ام العائلة المحترمة حين تبدأ بتكوين علاقة مع رجل غير زوجها (رغم أنها لا تزال زوجته) تردع بإسم العائلة فقط بعيدا عن الدين الذي ينتسب إليه أكثر من 99% من الشعب التركي …!!
و بالمقابل فعلى الجانب الآخر ترى الشركة الخاصة بالعائلة تدار كأنها البيت …يحق لكل فرد في العائلة أن يتعين فيها مهما كانت مؤهلاته و قدراته … و مشاكل العائلة تنتقل للشركة و تختلط بالعمل … بل ترى القبلات و الأحضان في المكاتب بدءا من رئيس مجلس الإدارة حتى أصغر الموظفين …!!
لعلكم تتسائلون أليس فضاؤنا مملوءا بهذه الخلاعات الخارجة عن قيمنا ؟ و أقول نعم لكنها من بيئة غير بيئتنا و من مجتمعات غير مسلمة … أما هنا فكثيرا ما يكون الحديث عن الله خاصة عند المصائب و الكربات و هو ما يذكرك فقط بأن المسلسل تدور أحداثه في مجتمع مسلم … شرعنة السفاح و العلاقات المحرمة و النظر إليها على أنها شيء طبيعي و حرية شخصية و تقديم مثل هذه الوجبات العفنة لمراهقينا على انها نتاج مجتمع مسلم قاد العالم الإسلامي لأكثر من 7 قرون فأمر في غاية الخطورة.
و اليوم حين يأتي بعض بني جلدتنا فيأبى إلا أن أن يلصق مثل هذا المأفون بكل لوثاته بأجسادنا و ثيابنا … و تتهافت بناتنا على التعطر بعطر مهند رسم الخنا و الفجور فهو دليل على ان بعضنا أصبح جمع المال غايته حتى لو كان الثمن أنقاض قيم و أخلاق المجتمع … و أرجو أن لا يعتقد البعض في تشددا … لكن زوايا الأمر و طريقة تداوله و حديث الصحافة المستفيض عنه تنذر بأخطار جسيمة … ليس أقلها أن يصور مجتمع مسلم بهذه الطريقة المسوخ … أو أن تشرعن العلاقات المحرمة من قبل شعب ينتمي دينا و حضارة و تاريخا إلى ديننا و حضارتنا و تاريخنا … هذا فضلا عن مبالغات الصحافة التي إن صح جزء يسير منها كرحلات العائلات و السياح السعوديين ليطلعوا على مجتمع مهند شاد أوغلو … إن صح جزء يسير من هذه المبالغات فذلك تعبير جلي عن هشاشة ثقافتنا و ضحالة تفكيرنا … و استعدادنا السلبي لاستقبال أي وافد يطل علينا حتى لو أطل على ركام قيمنا و أخلاقنا و عاداتنا … بل ربما أعراضنا و عفة نسائنا…!!
طابت لكم الحياة … و تقبل الله منا و منكم صالح الأعمال … و غفر لنا سيئها

لمهندس /صالح بن عبد الله الشبعان [/ALIGN][/COLOR]

2008-10-29   8:27 م
المقالات
لا يوجد وسوم
0
ابني يتعلم العنصرية
ابني يتعلم العنصرية

[ALIGN=CENTER]

ابني يتعلم العنصرية

لم أر موضوعا نقرته الأقلام ومضغته الأفواه مثل ( نحن والآخر) ، وراح هذا الموضوع يتسع كدوائر الماء ، ويتكيف مع العقول والفهوم كالسائل في الإناء . وكل يمارس “الأنوية ” بما تمليه عليه مكاسبه وشعوره بأهميته كمسلم أو عربي أو ممن ينتمي إلى عرق نبيل أو قبيلة ما أوعرق أبيض أو أسود أو من أهل البادية أو الحاضرة أوممن ينتمي إلى دولة أو حزب أوجماعة أو مؤسسة .. إلخ
وبديهي عند علماء الاجتماع أنه كلما تخلفت المجتمعات كلما عادت إلى جذورها كصمام أمان يقيها الشعور بالضياع والانقراض ويكسبها شيئا من الاعتداد بالذات والقناعة بأنها لازالت شيئا مذكورا . وأكثر من يدندن حول هذه الفكرة ويجسدها كجدار حاجز في قبول العالم الوافد هم الدعاة الذين يفسرون مسألة الولاء والبراء بطريقتهم الخاصة ، أو زج المسائل الفقهية فيما يتعلق بأهل الذمة بمباحات طبيعية لاتتعلق بنصوص قطعية فأصبح العامي يسأل عن حكم المباحات وطلب الدليل على إباحتها !

هذا الأمر الذي دشن مع الزمن الانكفاء على القبيلة أو العائلة أو المدينة أو الحي أو الجماعة أو غيرها ، وصارت معلموا العلوم الانسانية في التعليم العالي والعام يقدمون في التاريخ والجغرافيا والدين على أننا “شيء” والآخرون “شيء آخر ” ! فانفلقت الصخرة إلى عنصريات صغيرة .. عنصريات بين محافظات ومدن وصحف وألوان وأعراق وشلل ايدولوجية وشلل نوادي رياضية وحزبيات بين جماعات مثقفة غذتها المسابقات الجماهيرية .. وصار الجميع يطحن الجميع كالمحرك الذي نضب زيته فانسدت الآفاق لبلوغ غايات نبيلة راقية أصيلة ، واتهم النبيل بمماراة السفهاء ، وزج الشاب المبدع بحق بركب محبي الشهرة ولفت الأنظار ومخالفة السائد ، وصار ” مكانك سر ” شعارا معلنا في البطون ..

وعندما يغار كثير من الغوغاء والمحبطين من قصور إمكاناتهم يلجأون إلى طعن هؤلاء بانتمائهم مهما كان هذا الانتماء .. وحتما سيجد هؤلاء الحسدة منفذا يناسب لؤمهم ، وتلك هي البيئة الطاردة للثقافة والعلم ، وتلك هي البيئة القامعة لكل من يفكر بالاقدام على الابداع والنهوض بالمجتمع . ولهذا لانستطيع أن نمسك بخيط محسوس بهذه الروائح العنصرية البغيضة ، ولكنها تجوس خلال الديار كالهواء وفي المجالس كالفيروسات المميتة وبأوامر من رؤوس أقلام مدببة ترسم على الماء وتخط في الرمال ، وتبقى المناهج محايدة يفسرها الأستاذ كيفما شاء ويلوي أعناقها كما الأعمال بالنيات ولكن لكل امرئ مانوى

حبيب بن أوج ..[/ALIGN]

2008-10-29   8:27 م
المقالات
لا يوجد وسوم
0
الأزمة الاقتصادية والمصفقون
الأزمة الاقتصادية والمصفقون

[ALIGN=CENTER]قد أفهم احتفاء إيران بالأزمة المالية الخانقة التي تمر بها الولايات المتحدة والمجتمع الغربي عموماً؛ وقد أجد لابن لادن وهو (المحجور) في جبال تورا بورا عذراً هو يرى من حولوه إلى فأر في جحره يهتز نظامهم المالي، وتمر بهم هذه الأزمة الخانقة لتكون هذه الأخبار القادمة من بلاد العم سام ألذ ما سمعه في سنواته الأخيرة العجاف وهو لا يبرح جُحره قيد أنملة. أما الذي لا أفهمه فهو احتفاء بعض (عقلائنا) أو من يفترض أنهم كذلك – بهذه الأزمة، وتصفيقهم لها، على اعتبار أن أمريكا هي عدوهم، وعدو الإسلام.
الذي قد لا يدركه هؤلاء أن اضطراب الاقتصاد العالمي الغربي يعني بالضرورة التي لا يناقش فيها إلا جاهل أن جميع أنظمة العالم الاقتصادية، بما فيها نظامنا الاقتصادي ستهتز، بل ستترنح؛ أي أن هذه الأزمة – فيما لو تفاقمت – لن تبقى هناك، وإنما ستطال هذه العاصفة كل دول العالم، بما فيها الدول الإسلامية بكل تأكيد. فنحن كدولة – مرتبطون بالاقتصاد العالمي، يضرنا ما يضره، ولسنا اقتصاداً معزولاً كما يتصور البعض.
النقطة الثانية، والتي ربما لن ترضي المصفقين ، أن الاقتصاد الغربي هو من المرونة والتكيف مع التحديات التي تواجهه، إلى درجة أنه قادر على التماهي مع متطلبات كل مرحلة، والتكيف مع المستجدات بما يجعله يتجاوزها، ويخرج منها بأكثر قوة.
فمنذ القرن التاسع عشر والنظام الرأسمالي يواجه الأزمات والاختناقات. أزمة 1929 م في أمريكا كانت الأشد والأعنف. ابتدأت هذه الأزمة بعد انهيار سوق وول ستريت؛ واتسعت الانهيارات لتشمل البنوك، وكثيراً من المؤسسات الصناعية، ووصلت الأزمة إلى المجال الزراعي، فعجز المزارعون عن تمويل مشاريعهم الزراعية، فتركوا الريف وهاجروا إلى المدن بحثاً عن عمل. وتفاقمت الأزمة حتى وصلت إلى كل مفاصل الاقتصاد الأمريكي دون استثناء. ونتيجة لذلك اضطرت الحكومة الأمريكية لسحب استثماراتها في الخارج لمواجهة هذه الأزمة العاصفة، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه؛ وكانت أغلب هذه الاستثمارات في كندا ودول أمريكا اللاتينية ودول أوربا، فتأثرت كل دول أوربا تقريباً، ولم ينج منها إلا الاتحاد السوفييتي الذي كان ينهج نهجاً اشتراكيا. وفي عام 1933 فاز الرئيس روزفلت بالرئاسة، وقدم (الخطة الجديدة) التي استطاعت أن تستوعب الصدمة، وأن تعيد الاقتصاد إلى التوازن من جديد، وبدأت عجلة الانتاج تعمل، ومستويات الاستهلاك تعود إلى معدلاتها، وكان الجميع يظن آنذاك أن موت الاقتصاد الرأسمالي حتمياً، وأن المرض العضال يستعصي على كل حل.
التحدي الذي يواجه العالم (الحر) الآن أن هذه الازمة تثبت أن اقتصاد السوق الذي انتهى إليه النظام الاقتصادي بعد انهيار المعسكر الشرقي يحتاج إلى (إعادة نظر) في آلياته. و(إعادة النظر) هذه – في تقديري – شرط الضرورة لتصحيح الوضع، وإعادة النظام المالي العالمي إلى الاستقرار. وما يدعونا إلى القلق بالفعل أن أزمة أسواق المال كما تقول المؤشرات – بداية الأزمة، وليست نهايتها. استمرارها يعني أن الاضطراب سيصل إلى كل أجزاء الاقتصادات الوطنية الأخرى التي ظلت بعيدة عن الاضطراب؛ وهذا ما يجب أن نتهيأ له، ونعد أنفسنا لمواجهته، ولا سيما وأن حجم الأزمة الحقيقي لازال مستعصياً على الرصد والتقدير.
أعرف جازماً أن العالم الحر سيتجاوز هذه الأزمة مثلما تجاوز غيرها من الأزمات؛ كما أعرف أن قدرة الاقتصاد الرأسمالي على التكيّف مع المتغيرات بمثابة (السر) الذي جعله يتطور ويتغير ويواكب احتياجات العالم من مرحلة إلى أخرى، أما الذي لست متأكداً منه فهو المدى الزمني الذي يحتاجها العالم لتجاوز هذه الأزمة. وهذا السؤال الأهم الذي يبحث العالم عن إجابة له.[/ALIGN] محمد بن عبداللطيف آل الشيخ
2008-10-29   8:27 م
المقالات
لا يوجد وسوم
0
صفحة 67 من 68« الأولى«...6465666768»

منصة مواسم الرياض

Copyright © 2026 alriyadh900.com All Rights Reserved.

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لمنصة مواسم الرياض.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس
By continuing to browse this site, you agree to our use of cookies.
X