• الرئيس التنفيذي
  • المعارض والمؤتمرات
  • الدخول
    • التسجيل
    • نسيت كلمة المرور
  • الأخبار
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

منصة مواسم الرياض
 

منصة مواسم الرياض

- منصة مواسم الرياض -

للمعارض والمؤتمرات

اعلان واجهة

  • الرئيس التنفيذي
  • المعارض والمؤتمرات
  • الدخول
    • التسجيل
    • نسيت كلمة المرور
  • الأخبار
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
الرئيس التنفيذي : خالد الحامد
الأخبار الرئيسية لهذا اليوم :
  • «الماء والزراعة والأشجار التاريخية» جلسة حوارية تستحضر ذاكرة الرياض وملامحها البيئية والتراثية
  • وزير السياحة يطلق “مسار الشمال” بتجارب سياحية تجمع بين تنوع الوجهات وأصالة الموروث المحلي
  • مكتب مدينتي بحي النفل.. منصة مجتمعية تحتضن البرامج التدريبية واللقاءات الثقافية والمحاضرات التوعوية
  • المملكة العربية السعودية.. جهود إنسانية وتنموية متواصلة لدعم اليمن وتعزيز مقومات الحياة والتنمية
  • وزارة البيئة والمياه والزراعة.. رؤية وطنية لتعزيز الأمن الغذائي واستدامة الموارد وتنمية القطاع الزراعي
منصة مواسم الرياض > المقالات > المقالات
مقالات الكاتب: خالد الحامد 15
المقالات [ 1071 ]
تغيب مدير الجهة الحكومية بين الفساد والمفسدة
تغيب مدير الجهة الحكومية بين الفساد والمفسدة

غاب الموظف وتعطلت المعاملة وأكتملت المعاملة ولم يبقى إلا توقيع المدير إلا أنه هو الأخر تغيب :

نتطرق معكم اليوم في الفساد والمفسدة من خلال تغيب مدير الجهة الحكومية “أين كانت” من خلال تعطل معاملات المواطنين والمراجعين أو حتى من زملائه ففي بعض الأيام لم يتبقى لك إلى توقيع المدير وتتفاجئ أنه متغيب أو في اجتماع طال عمره أو يعتذر لك السكرتير بوجوده في اجتماع كل هذه الأعذار تحتاج حزم من كل مواطن ومراجع بالإبلاغ الفوري لدى ديوان المراقبة العامة أو لمكافحة الفساد نعم المدير الفاسد لا مكان لدية في الجهة أو يتنازل عنها لمن هو اكفئ منه

أخي مدير الجهة الحكومية في الأيام القادمة سيكون المواطن اكثر حزماً وقوة من السابق وذلك لأن من يقيم عملك هو المواطن المراجع الذي يقوم بزيارتك وتتجاهله أنت بصفتك مديراً ؟

هذا المقال هو بالنسبة لي تنبيه سطحي بدون توضيح أو ايضاح ولكن على كل مدير يشاهد هذه السطور أن يصحح طريقه .

خصص وقت للمراجعين أو يومين في الأسبوع وبابك المغلق أفتحه قبل أن يتمكن المواطن المراجع من فتحه بالطرق الرسمية التي أولتها له حكومتنا الرشيدة من خلال الإبلاغ عنك .

والله من وراء القصد ..

خالد الشريف

2018-12-23   8:20 م
المقالات
لا يوجد وسوم
0
(المواقف تصنع لنا شخصيات قويه)
(المواقف تصنع لنا شخصيات قويه)

في بعض الاحيان نمر بمواقف صعبه في حياتنا ونتعرض لمشاكل سواءً أن كانت تلك المشاكل إسريه أو أجتماعيه أو شخصيه بيننا وبين أنفسنا .
وفي بعض الاحيان أيضاً نعيش في مُجتمع يخلق لنا مشاكل فعلى سبيل المثال : نتمنى أمنيات وتصبح في المجتمع الذي نعيش فيه مرفوضه بحكم العادات والتقاليد .
ولكن لا نقتصر على المشاكل بين المجتمعات فقط فكل ظروف مُجتمع يختلف عن الآخر
ولكن نرى بعض الشخصيات الذين عاشوا مراحل حياتهم الاولى في ظروف قاسيه صنعت لهم شخصيات قوية قادرة على تغلب كل المشاكل التي تمر بحياتهم وتحويلها الى تجارب وهذا كله يعتمد على مدى ذكائهم ومدى تكيفهم لظروف البيئة التي عاشوا فيها ولو أن عرفنا الذكاء فهو ” القدرة على الفهم والتكييف مع البيئة المحيطة بالفرد ”
لذلك من المفترض على كل إنسان أن يستنج من المواقف الصعبه التي تمر بحياته شخصية قويه وأن يكون عنده ذكاء لكي يستطيع التغلب على المشاكل التي تواجهه ولو أن رجعنا إلى تاريخ العلماء والاباء لوجدنا قصصاً كثيره تحكي لنا شخصيات استطاعوا أن يتغلبون على المشاكل والظروف والمواقف و أبرزوا لنا شخصياتهم التي اصبح التاريخ يحكي لنا مدى قوتها
لذلك على الإنسان أن يتغلب على الظروف والمواقف الصعبه ولا يجعلها عائق في حياته بلى يجعلها تجارب تمر عليه كي يصبح شخصيه قويه قادره أن تتخطئ عثرات الحياه .
بقلم : الكاتبه / وجدان محمد

2018-11-24   8:20 م
المقالات
لا يوجد وسوم
0
الـتـطـور فـــي زمــنــنــا
الـتـطـور فـــي زمــنــنــا

مع تقدم السنوات الأخيرة أصبحَ هناك تطوراً في كل شيء ولكن يؤسفني أن البعض فهم التطور بغير مفهومه الصحيح .
ف طنوا أن التطور بالحفلات الغنائيه والتبرج والاختلاط ومن ينكر هذا يطلقون عليه بأنه إنسان متخلف وتفكيره متحجر .
ولكن لو أتينا أن نتحدث عن التطور في معناه الأصح فالتطور لا يعني أن نتخلى عن القيم الاسلامية التي زرعت في النفوس منذ أن ولد الإنسان أو أن نتهمها بالتشدد ونتبع أهواء أنفسنا
لا تجعلوا الاسلام يرجع غريب كما كان ف نحن أمه محمد صَل الله عليه وسلم الذي بكى شوقاً لرؤيتنا فعلينا أن نعمل بسنته و نصحح بعض المفاهيم الذي أخذتها بعض الأديان عن الاسلام والذي وصف بالتشدد وهو عكس ما يقولون عنه تماماً ف الاسلام هو أيسر الأديان وأسهلها وأن ديننا الأسلامي دين الوسطيه قال تعالى *{وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا}
فديننا أعطى كلن حقه وأعطى المرأة حقها على كامل الوجه الصحيح فالذين يتكلمون عن حريه المرأة إنما يردونها عن تتخلى عن دينها وليس أن تأخذ حريتها .
لذلك من الضروري أن نفهم معنى أي مصطلح يدخل على مجتمعاتنا و أن نصحح بعض المفاهيم الخاطئة
وكيف ذلك ؟
بالقراءة و الرجوع للمراجع الصحيحه والحذر من المراجع المشبوهه و أيضاً أخذ العلم الصحيح من أهله .

*[ سورة البقرة: 143].

بقلم الكاتبة / وجدان محمد

2018-11-21   8:20 م
المقالات
لا يوجد وسوم
0
أصـنـعي نفسكِ أولاً
أصـنـعي نفسكِ أولاً

المرأة نصف المجتمع ولها أهميـه ودور كبير في المجتمع .
ولكن لابد لكل إمراة أن تصنع نفسها أولاً قبل أن تفكر في صنع أسرة أو مجتمع بأكمله ،
في الوقت الحالي أصبح المجتمع في حاجة إلى المزيد من العلم لإن أهم أساسيات رفع المجتمع وتطوره .
لكن هل سألتِ نفسكِ يوماً كيف أصنع نفسي ؟
وكيف أصبح شخصية مهمه ولها دور فعال في المجتمع ؟
أصبح حلم الفتاه رجل ترتبط به لتكمل مشوار حياتها وتبني أسرة وهذا لاشك فيه فرسولﷺ أوصانا حين قال (تزوجوا الودود الولود؛ فإني مكاثر بكم الأمم)
لكن لابد على كل فتاه أن تصنع نفسها قبل أن تفكر بالارتباط ومن حقها أن تؤمن مستقبلها ،
لكن كيف ذلك ؟
أقول لكل فتاه مهما واجهتِ من الظروف لا تتخلِ عن تعليمك .
إجعلي التعليم عندكِ القاعدة الاساسيه التي تسرين عليها ،
لإن كلما إرتقت شهادتكِ كلما اعتلى مكانكِ في المجتمع .
ثم لكي تصلي إلى أحلامكِ وأمنياتكِ
لا تسمحي لأحد أن يكسر طموحكِ ،
اجعلي أحلامكِ وطموحاتكِ تفوق السماء ولا تسمحي لاحد أن يحبطكِ أو يكسر جناح أحلامكِ .
وتذكري ايتها المرأة مكانكِ عند الله قبل أن يكون لك مكانه بين مجتمعك وتذكري أيضاً أن الله أنزل سورة باسمكِ ثم أثنى على ذكركِ رسولنا الكريم ﷺ .
فقول لكِ لا تجعلي أحداً يشاركِ في صنع مستقبلكِ ولا تجعلي الزواج هو شغل تفكيركِ الاول أجعليِ الزواج في حياتكِ كالركن وليسَ كالواجب ولا تجعلي حلمك الأول رجلاً لتكملي بهِ مشوار حياتك بل حققي أحلامكِ بسعي يدك وكوني من يصنع رجالاً للمجتمع

بقلم / وجــدآن مــحــمــد

2018-11-10   8:20 م
المقالات
لا يوجد وسوم
0
جربت … !!
جربت … !!

خلال عشرين عاما جربت تدريس
المرحلة الابتدائية من الصف الأول إلى الصف السادس جميع المواد
ثم المرحلة المتوسطة كاملة
وجربت أن أكون رائدا للنشاط
ثم جربت العمل وكيلا للثانوي
ثم جربت وكيلا للمتوسط ثم مديرا للمتوسط
بعدها جربت مشرفا للنشاط الاجتماعي ثم الثقافي
جربت العمل مشرفا لبيت الطالب
ثم جربت مشرفا للمقررات
جربت مديرا لمكتب التعليم الأهلي
وختاما جربت مشرفا للمواد الشرعية
لو استقدمت من أمري ما استدبرت لبقيت معلما للصف الثاني الابتدائي.
جهد وتحضير إلا أن لذة
النتائج التي تراها في مستوى الطلاب أمامك سواء من ناحية التلقي أو حتى السلوك والأخلاق التي تغرسها فيهم تراها واقعا يطبق أمام ناظريك خاصة بعد منتصف الفصل الدراسي الثاني،
شعور لن يدركه إلا من خاض تدريس الصفوف الأولية .
كل مهنة وكل عمل تؤديه لن تشعر بنشوة الرضا ما لم تجعل ذلك العمل وتلك المهنة هواية تمارسها بحب نابع من داخلك .
حب المهنة يقودك للإخلاص وإتقان العمل
يقول رسولنا صلى الله عليه وسلم
(إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه)
قد تنجح في عملك وأنت لا تهواه لكن لن تصل للإبداع ما لم تحب العمل
هكذا تعلمت خلال كل تجاربي السابقة
دمتم مبدعين أينما كنتم

خالد بن علي
الأفلاج
٢٧/٢/١٤٤٠

2018-11-06   8:20 م
المقالات
لا يوجد وسوم
0
(كــي يــعــم الآمـــن)
(كــي يــعــم الآمـــن)

لـكل إنسان منا يتمنى أن يعيش حياةُ آمنه لان الآمن إذا تحقق،
تحققَ كُل شيءٍ يريدهُ الإنسان .
الآمن لا يختصر على آمن الوطن فقط،
فالآمن أيضا هو آمن الفكر وتحصينه من الأنحراف والغزو ومن كل شيء يعود ضرر على حياة الإنسان .
ولكي تكون حياتنا آمنه لابد أن نعرف الأشياء التي من الضروري أن نحذر منها من أجل أن نعيش حياتنا بأمان و طمأنينة ،
ولكن في بعض أحيانا نحن من نسعى في زعزعة آمننا بأيدينا ومع ثورة التقنيه وسيطرتها علينا سهل ذلك على الفئات الضاله والحاقده أن تسعى في زعزعة الآمن بسهوله .
ولكن نحن نستطيع تصدي الفئات الضاله والحاقده من خلال أستخدام التقنية الحديثه بطريقة صحيحة وتوعية الأجيال القادم بأن تكون التقنية الحديثة تقوية للأمن .
و يكون ذاك حرص من قبل الأسرة فإذا أصبحت الأسرة واعيه أنشئت لنا جيلا وعيا قادرا أن يتصدى ثورة التقنية
و لكن هناك بعض فئات المجتمع عقولهم وتفكيرهم فراغ ومع الفراغ جهل .
ومما يؤسفني أن أجيالنا القادمه أصبح تركيز عقولهم وشغلها الشاغل الشهره ومواقع التواصل الاجتماعي ونسوا ماهو أهم من ذلك هو الآمن وكيف يعيشون بحياة آمنه وتفكير آمن بعيداً كل البعد عن الانحراف والغزو الفكري .
ولكن لن ألقي نظرة التعميم على جميع فئات المجتمع لان التعميم لغه الجهلى فأخشى أن أكون جاهله بعقلي وتفكيري .
فهناك بعض الفئات نرى فيهم أمل الغد ونظرة متفائلة للمستقبل ولكن نحن في حاجة من زيادة هذه الفئات لكي يعم الأمن من جميع نواحيه
بــقــلــمي : وجــدآن مــحــمـد ..

2018-11-01   8:20 م
المقالات
لا يوجد وسوم
0
المجهر
المجهر

الاهتمام الزائد لأي شخص يجعله تحت المجهر فيعيش أدق تفاصيل حياته ، تحت تلك العدسة لا تفر لا شاردة ولا واردة سواء بعين المحب أو المبغض

وكما هو ” الند ” تسليط العدسة المكبرة عليه يعيق التحرك ويشل جميع أعمالك في سماء الإبداع .
عندما يتلاشى التضخيم تتضح الرؤية وتستمتع بأي أمر ترغب بعمله .
كما يفعل الأب عند التركيز على الأطفال أثناء الضجيج واللعب في محتويات المنزل يشعر بأنهم يفعلون هذا الأمر قصداً لإزعاجه وتناسى أن الأطفال مايقومون به أمر طبيعي .

فكل أمر يأخذ منك جٌل اهتمامك فلن تبرح مكانك لكثرة التافتك ورمقك بالنظر بماذا عمل وماقدم وهل فاقني في مجالي أم لا ، حتى يضمحل رونقه وجمال إبداعه وهو لا يشعر .

قلد سرعة الغزال ودع التفاته الكثير .

راشد الهزاع

١٤٤٠/٢/٢٠هـ

2018-10-29   8:20 م
المقالات
لا يوجد وسوم
0
الفرق التطوعية في الأفلاج رؤية مستقبلية
الفرق التطوعية في الأفلاج رؤية مستقبلية

تصنع الجمعيات والمؤسسات الخيرية في محافظة الأفلاج فرق تطوعية وذلك من خلال شباب وبنات المحافظة وتحظى هذه الفرق برعاية كريمة من مسؤلي الأفلاج ومواطنيها وعلى مدى الثلاث سنوات الماضية كانت محافظة الأفلاج خالية تمامآ من هذه الفرق التطوعية وتطورت المحافظة لتقوم الجمعيات الخيرية ولجنة التنمية الإجتماعية التي بادرت بصنع شباب يقدمون الخدمة التطوعية داخل وخارج المحافظة وحتى وصلت لتقدم خدمات لضيوف الرحمن في موسم الحج الماضي

وعن دعمها فهو واجب علينا جميعآ تحقيقآ لرؤية السعودية 2030 ويشمل الدعم المالي والمعنوي لتقوم بعملها على أكمل وجه وَمِمَّا يُسر أن فريق يانعه أحد الفرق التطوعية التابع لجمعية التنمية الأسرية في الأفلاج حصل على المركز الأول وقدم له مبلغ ٦٠ الفآ ريال ويتحقق استمرار النجاح في أن يكون هذا المبلغ مستثمر أي لابد أن يكون ريع سنوي للفريق من خلال الإستثمار التجاري له

ودائمآ الجهات والمؤسسات الخيرية في الأفلاج تعرف كيف تستثمر مثل هذه المبالغ

العمل التطوعي شاق ولكنه ممتع جدآ ويشعر المشارك فيه براحة نفسية بعد إتمام الأعمال التطوعية

أسال الله للفرق التطوعية في الأفلاج التوفيق والسداد لخدمة المحافظة والإستمرارية على النهج المتميز وتحقيق طموحات شبابنا …

خالد الشريف
رئيس مجلس إدارة صحيفة الأفلاج الإلكترونية

2018-10-26   8:20 م
المقالات
لا يوجد وسوم
0
(مـجتـمعنا والإشاعــات)
(مـجتـمعنا والإشاعــات)

أصبحَ العالمُ يضجُ بالأخبار والمعلومات.
ولا ندري مدى صِحتهاَ وكِذبهاَ البعضُ ناضجاً عقلياً فيعرفُ كيفَ يتعاملُ معها ويبدأُ في توجيهِ من حوله،
أصبحنا مشتتين لا نعلمُ الصوابَ من الخطاء.
أحيانا نتالمُ على أخبارٍ قاسيه فتصبحَ نهايتها إشاعه، ونفرحَ بمعلوماتً جديده ومتطورة وتنعكس علينا حزنناً لماذا؟ مالسبب ؟ لم نجد لها مصدراً واضحاً لذلكَ هيَ إشاعه،
أصبحَ مجتمعنا في تشتتْ لا ندري من نصدقَ ولا ندري من نكذب
لكن هذا لا يُغنيناَ أن نصبحَ في وعياً تامْ وحذراً أيضا ،
فربما خبراً يُذهب بحياةِ شخصاً ما.
من المؤسفَ أن مجتمعناَ يستخدمُ التقنيه بطريقةً تعودُ علينا بالضرر ليسَ الجميع ولكن سأقول الأغلبية من فئاتَ مجتمعنا ،
ومما يُحزن القلب أنَ من يستخدمَ التقنيه بطريقةً سلبيه فئةً نرى فِيهم أمل الغد ونرى فيهم الجانبَ المشرق
وحين بحثت عن السبب تيقنت أن للاُسرة دوراً في ذلك ليسَ الخلل في التربيه إنما بعض الاُسر بحاجةُ إلى توعوية أكثر وإلى المزيدَ من العلم لانَ العلم كالبناء كلماَ غرزَ الإنسانَ في العلم كلما أصبحَ عقلهُ أشدَ نُضجاً ووعياً،
فالاُسرة إذا نشأت متحفه بالعلم كلما رأينا مجتمعاً واعياً بعيداً عن الإشاعات.

بقلم
وجدان محمد

2018-10-25   8:20 م
المقالات
لا يوجد وسوم
0
أبغض بغيضك هوناً ما
أبغض بغيضك هوناً ما

جلس بجواري رجل من إحدى الجنسيات العربية المقيمة في المملكة لعقود من الزمن وقد بانت عليه آثار السنين وتجاربها ، وتجاذبنا الحديث بيننا وكان حديثاً سريعاً و لطيفاً .
وما أن همّ بالإنصراف قلت له نحتاج فائدة من تجارب الحياة لديك .
فقال بلهجته ” أوعى تذم أحد اليوم ممكن بكرة تمدحة ” !
المصالح الشخصية وإكرام الشخص وتقديم الهدايا كفيلة بإبدال النظرة من كره إلى حب وتقدير .
وفي السنة النبوية أتى الكثير من الأحاديث من هذا الجانب .
فمن الجميل حدة الحب والبغض تكون معتدلة لا تعلم مايحيك لك الزمن في هذه الدنيا وتعرض نفسك لحرج أمام الآخرين فينقلب ذمك الشهير في كل مكان للشخص ذاته قد انقلب ثناء وتمجيد وكأنك لم تكن أنت بالأمس ” فرفق بنفسك ”

راشد الهزاع
كاتب وصحفي في
“صحيفة الأفلاج الإلكترونية”

2018-10-18   8:20 م
المقالات
لا يوجد وسوم
0
الجوال
الجوال

الجوال

بقلم : سعود الدوسري – إعلامي سعودي

اعزائي القراء اليوم ساتطرق الى موضوع قد يكون ليس مهما في قراءته او كتابته الى حد ما ولكن لنمعن النظر في عدة نقاط تخص هذا الموضوع بالذات الا وهو ( الهاتف المحمول)

الهاتف المحمول او الجوال او أي مسمى تحبون اطلاقه عليه بما فيه من انظمه سواء الايفون او الاندرويد او أي انظمه جديده قد تنزل على الساحه الاعلاميه او الاجتماعيه بشكل عام هذا الهاتف يحمل في جعبته الكثير والكثير من البرامج والتطبيقات اللتي تذهب بنا الى اقصى نقطة في الكون ويحملك الى افاق المعرفه والتكنلوجيا المتطوره السؤال المطروح في هذا الموضوع والذي تبادر الى ذهني اننا نعيش في خطر محكم الا وهو الانعزال عن العالم الخارجي المحيط بك (اسرتك منهم الزوجه والابناء ) اهلك واقاربك اصدقاؤك في العمل اشخاص تعرفهم في حياتك قد يعزلك عزل تااام وشديد الخطوره بالرغم انك تتواصل مع من تريد وفي أي وقت تريد ولكن يسيطر عليك سيطره اكترونيه ويجعلك حبيسا مع نفسك تقوم بالدخول الى برامج ومواقع التواصل الاجتماعي ويمنعك من الالتقاء بالمحيطين بك وتكتفي بالتواصل عن طريق هذا الهاتف فقط الى درجة انك قد تتسوق وتطلب من المطاعم عن طريق هذه التطبيقات فقط او البرامج المطروحه فيه

بمعنى اخر الجوال وسيلة تواصل ولكن في نفس الوقت وسيلة للانعزال والتكاسل والخمول وعدم القيام باعمالك الخاصه بالحركه بل بالنقر والطلب بالهاتف المحمول بواسطة التطبيقلا الموجوده فيه فالنتحكم به وجعله يخدمنا لا نخدمه نحن لنحدد اوقاتا للانشغال به لنضع جدولا للدخول الى مواقعه ليكن تواصلنا بالالتقاء لا بالكتابة فقط ومشاهده المقاطع والصور بدون ان نكون متواجدون مع بعضنا البعض

2018-10-17   8:20 م
المقالات
لا يوجد وسوم
0
أحبك
أحبك

دخلت عليه فإذا بي أرى شيئا لم أكن أعرفه فيه من قبل…تغيَّر عليَّ لم يكن كعهده في السابق…تحول مفاجىء وخطير…
أرى جسمه الممتلىء بدأ في النحول والاضمحلال…ذاك الشاب مليء الثياب…أصبح لاتكاد تراه في ثوبه…لقد ضَمُر الجسم ونحل….
أرى شرودا قد خيَّم على محيَّاه…نظراته شاردة كأنما يفكر في أمر أعياه حلُّه…
إني ألمح في عينه اليمنى ثلاث دمعات يزدحمن…ويتسابقن إلى الخروج…ولكني أراه عصي الدمع…شديد النفس…فكأنما هو وهن في سجال ومساجلة…ومرواغة ومدافعة…يُرِدن الخروج ولكن شيمته الأبيَّة وطبعه العصي…وسجاياه الحيِّيَة الكريمة؛ تردهنَّ بلطف عبارة…وهمسة حب مشفقة…ولفظة رزينة مقنعة…ولكن مع هذا كله…ياترى هل سينتصر عليهن…؟؟؟
لقد خسر هذه المعركة…فهاهن الدمعات الثلاث يتدحرجن على وجنتيه المشرقتين…كأنهن حبَّات برد ينزل من السماء فيقعن على ورقة شجرة…فتحضنهن حتى إذا تبخرت البرودة وعادت حبات البرد إلى أصلها؛ أخذت تنزل قطرة قطرة إلى الأرض…هن كذلك…
كل هذا وأنا أرقب النظر…إنه صديقي وخليلي الوفي…أعرفه…
ما أوصله إلى هذا الحد…؟ ومن غيَّر فيه طباعا وسجايا كنا عظيمات؟…كان الناس يتحدثون عنها بأشبه بالخيال،؛ لندرتها في الرجال…
إني أتأوَّه من سويداء قلبي…أحترق من داخلي…ضميري يسألني فلا أحير جوابا…
مالي هذا الخليل وهذا المرأى الذي لايسر الصديق…وربما أعجب العدو مشهده…
عزمت في نفسي على محادثته وسؤاله عم حدث…فإذا بي لاأستطيع أن أجمع كلماتي وعباراتي وأفكاري لأحدثه…
حاولت مرة أخرى فكلما اجتمعت فكرة…ولفظة مشرقة؛ ندَّت مني أختها…وتفلَّت مني بنات أفكارها…حتى إذا خلصت من هاجسي؛ إذا بذهني من الموضوع صفراً…
سبحان الله…!! ألهذا الحد لاتستطيع التحدث إلى زميلك وصديقك الوفي ورفيق دربك…؟؟؟
لست أدري ما الإجابة…ولا أعرف لها طريقا…
الذي أعرفه أنه صاحب وفي…كريم ندي…خلوقا بسوما…مشرق الثنايا…ضحوك السن…أريحي الندى…
وأما عن دينه فلا تسل…روضة المسجد تعرفه…إن سألتها: مكان من هذا؟ قالت: والله إنه لفلان…إنها تشهد له تلك البقعة المباركة بالحضور الأولي خلف الإمام لكل صلاة…وماذا بعد؟ لاتسل…فيشجيك الخبر…
إنه صديقي الوفي ورفيق دربي…أعرفه…
كريم اليد…سخي الجيب…ندي الكف…معطاء للخير…أعرفه…كم محتاج سد جوعته…كم مضطر فك كربته…كم يتيم مسح دمعته…كم أرملة ألبسها ثوب الغنى حتى لا تسأل الناس…كم وكم…وكم أسكت عن أخبار له لا أبوح بها عنه…لعلها تكون في السر بينه وبين ربه كما هو يحب ويرغب…
إنه صديقي الوفي ورفيق دربي…أعرفه…ولكن لم أستطع أجد جوابا لحاله…ولا تفسيرا لواقعه المؤلم الجديد…سبحان الله…
هل تكون فتاة تعلق قلبه بها…فأوصلته إلى هذا الحد…؟؟؟ لست أدري…
هل تعلق قلبه بالدنيا وبالدينار والدرهم…فخسر شيئا منه…فكانت هذه حاله…؟؟لست أدري…
هل وقعت له مشكلة لايستطيع حلها…فانعكست على نفسه فاضطربت وتغير مزاجها…
إنه صديقي الوفي ورفيق دربي…أعرفه…ولكن في هذه المرة ربما خالطني شيء من الشك أن يكون شيئا مما ذكرته حصل له…قد يكون؛ فهو بشر ومحل الخطأ والنسيان…ولا معصوم إلا الأنبياء( عليهم الصلاة والسلام)…
لما لم أجد جوابا لحاله…ولم أستطع له سؤالا؛ قلت في نفسي: أستأذنه…فلعلي أثقلت عليه بجلستي هذه…ونظراتي إليه المتقلبة…فلربما كان في المستقبل حلا لهذا اللغز الذي حيرني وأربك أفكاري…
استأذنته…وودعته…وحياني كعادته…ولكن لم يكن كما كان في قوته ونضارة جسمه الممتلىء…وصوته الندي الجهوري…
بصوت خافت متقطع…قال لي: أستودعك الله الذي لاتضيع ودائعه…
صافحته وودعته بنظرات الحب الوفي الذي أحمله له في قلبي…فانكسر نظره إلى الأرض حياء مني….
إنه صديقي الوفي ورفيق دربي…أعرفه…
ذهبت إلى البيت وصورته في ذهني لا تفارقني…وسؤال محير عجزت عن حله يرافقني…
حتى جاء ذاك الصباح المشرق…إذا به يتصل علي ليستأذنني في زيارة…
قلت: حيَّ هلا ومرحبا بالصديق الوفي…
جاءني فحيَّيته وحيَّاني…وسلمت عليه وسلَّم علي…وصافحته وصافحني…ولكن قبل هذا كله كان قلبانا قد سلَّما وتصافحا وتحايا…
جلس على الأريكة…وقد كنت مقابلا له في جلستي….مددت له كوب الشاي…فأخذه شاكرا ومبتسما…
في هذه اللحظات وجدت من نفسي قوة وشجاعة…تريد التحدث إليه بطلاقة…
همست في أذنه: أخي الغالي،
رد عليَّ: نعم، ماذا تريد؟
قلت: لغز حيَّرني…بل والله إني لخائف عليك فلربما أفسد عليك دينك ودنياك…
-وماذا تعني بذلك؟
-فذكرت له سالف حاله…وقصة موقفه…وتغير مزاجه ونفسه…
هزَّ رأسه…وكأنه يريد أن يقول: نعم صدقت…
سكت برهة وصمت أنا معه برهة…وكنت أنتظره أن يكمل لي الجواب…فما أكمل…
سارقته النظرات…فحيَّاني بها…
قلت: أكمل…لِمَ لما تجب بعد؟
قال: وما ذاك؟
قلت: إن أمرك لغريب…منذ جلست معك اللقاء الأول وأنت في مخيَّلتي وفي قلبي…صورتك لاتفارقني…بكيت على حالك وأنت لاتدري…سهرت كثيرا وطار النوم من عيني…لعلي أجد حلا لهذا اللغز …فما استطعت…
لأنك أنت صديقي ورفيق دربي أعرفك…
فقل لي بالله…ماسر هذا التغير وهذا التحول…وذاك البكاء…
إن كان عندك لي صحبة تحفظها فأجبني…وأعدك إن كنت أستطيع أن أقدم لك مساعدة فو الله لن أدَّخرها عنك…
قل…هيَّا تحدث واشف غيض قلبي…
التفت إليَّ مبتسم الثغر…وبنظرات ملؤها الحب والصدق والوفاء…
وكأنها تقول: إنك لصديق وفيٌّ قَلَّ في هذا الزمان…
أما إن تسألني عن حالي تلك؛ فلربما قفز في ذهنك أشياء وأشياء…ربما تقول:
وقع أسيرا لامرأة ذات جمال خلاَّب فأسرته…وربطت فؤاده في معصمها…وحبست دمعته فلا تخرج إلا تشييعا لذكرها…وقيدت أفكاره فلا تغرد إلا في بستانها…وربطت قدمه فلا يسير إلا إلى دارها ومن تحب…وأسرت لسانه فلا ينطق إلا باسمها…وحرَّمت عليه مراتع النظر إلا إلى صورتها وطيفها…فهاهو يسبح في فلكها…حيث كانت يكون…وحيث أحبت يحب…وحيث كرهت يكره…ربما تقول ذلك وغيره…ولك الحق أن تقول…
ولكني لن أطيل عليك فأنت في شوق عظيم دفين لمعرفة حل هذا اللغز…
قلت: إي والله…هيا عجل عليَّ أخبرني…
قال: وهو يتأوَّه كما يتأوه الحبيب لفقد حبيبه…
وكنت قد أرخيت نظري إلى الأرض…أستمع للجواب حتى أحفظه…
فسكت برهة…قلت في نفسي…سيأتي الجواب…فأطال السكوت…
رفعت نظري وصوَّبته إليه: سائلا…لماذا السكوت؟
فإذا بي أرى محجر عينيه قد اغرورق بالدمع…الذي لم ينتظر شدته ولا مدافعته…بل انهمر على خديه…واخضلَّت به لحيته المشرقة الوضاءة…كالمطر عند نزوله من السماء…
فأحسست ساعتها بالخشوع والرهبة…والسكينة والهدوء…في مثل هذا الموقف حبًّا وخوفا عليه…
وما إلا هُنَيهة…وتسكن العبرات…وتهدأ النفس…وينطق بالجواب:
قال: أخي الغالي: إنه والله حبّا لله…وشوقا للقياه…
عندها ما انتظرت شيئا يفعله أو يتكلم به بعدها…فعانقته معانقة اشتبكت دمعاتي بدمعاته…وجسدي بجسده…وقلبي بقلبه…وحبي بحبه…
ثم قلت: والله إنك لصديقي الوفي ورفيق دربي…أعرفك…

محمد بن سعد آل زعير

2017-09-22   8:20 م
المقالات
لا يوجد وسوم
0
وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم
وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم

آخر وصايا الرسول :
صلى الله عليه وسلم

تدمع العين

والله بحياتي كلها ما قرأت أروع من هذه الوصايا

فلا تحرم نفسك وغيرك
من الفائدة والأجر

قبل وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت حجة الوداع
وبعدها نزل قول الله عز وجل
(اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا)
فبكى أبو بكر الصديق عند سماعه هذه الآية

فقالوا له:

ما يبكيك يا أبو بكر أنها آية مثل كل آيه نزلت علي الرسول ..

فقال: هذا نعي رسول الله

وعاد الرسول وقبل وفاته بـ 9 أيام
نزلت آخر آية من القرآن
( واتقوا يوما ترجعون فيه الي الله ثم توفي كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون)

وبدأ الوجع يظهر علي الرسول

فقال: أريد أن أزور شهداء أحد
فذهب الى شهداء أحد ووقف على قبور الشهداء

وقال: (السلام عليكم يا شهداء أحد، أنتم السابقون وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، وإني إن شاء الله بكم لاحق)

وأثناء رجوعه من الزيارة بكى رسول الله (صلى الله عليه واله و سلم)

وعاد الرسول وقبل الوفاة بـ 3 أيام بدأ الوجع يشتد عليه وكان في بيت السيدة ميمونة

فقال: (اجمعوا زوجاتي)

فجمعت الزوجات

فقال النبي: (أتأذنون لي أن أمرض في بيت عائشة ؟)

فقلن: نأذن لك يا رسول الله

فأراد أن يقوم فما استطاع فجاء علي بن أبي طالب والفضل بن العباس فحملا النبي
وخرجوا به من حجرة السيدة ميمونة الى حجرة السيدة عائشة فرآه الصحابة علي هذا الحال لأول مرة

فيبدأ الصحابة في السؤال بهلع:

ماذا أحل برسول الله ماذا أحل برسول الله

فتجمع الناس في المسجد وامتلأ وتزاحم الناس عليه

فبدأ العرق يتصبب من النبي بغزارة

فقالت السيدة عائشة: لم أر في حياتي أحداً يتصبب عرقاً بهذا الشكل

فتقول: كنت آخذ بيد النبي وأمسح بها وجهه، لأن يد النبي أكرم وأطيب من يدي.

وتقول : فأسمعه يقول: (لا اله إلا الله، إن للموت لسكرات)

فتقول السيدة عائشة: فكثر اللغط (أي الحديث) في المسجد إشفاقاً على الرسول

فقال النبي: (ماهذا ؟)

فقالوا: يا رسول الله ، يخافون عليك

فقال: (إحملوني إليهم)

فأراد أن يقوم فما إستطاع
فصبوا عليه 7 قرب من الماء حتي يفيق
فحمل النبي وصعد إلى المنبر

فكانت آخر خطبة لرسول الله وآخر كلمات له

فقال النبي: (أيها الناس، كأنكم تخافون علي)

فقالوا: نعم يا رسول الله

فقال: (أيها الناس، موعدكم معي ليس الدنيا، موعدكم معي عند الحوض والله لكأني أنظر اليه من مقامي هذا، أيها الناس، والله ما الفقر أخشى عليكم، ولكني أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوها كما تنافسها الذين من قبلكم، فتهلككم كما أهلكتهم)

ثم قال: (أيها الناس ، الله الله في الصلاة ، الله الله في الصلاة)

(( بمعني أستحلفكم بالله العظيم أن تحافظوا على الصلاة، وظل يرددها))

ثم قال: (أيها الناس، اتقوا الله في النساء، اتقوا الله في النساء، اوصيكم بالنساء خيرا)

ثم قال: (أيها الناس إن عبداً خيره الله بين الدنيا وبين ما عند الله، فاختار ما عند الله)

فلم يفهم أحد قصده من هذه الجملة، وكان يقصد نفسه
بينما سيدنا أبوبكر هو الوحيد الذي فهم هذه الجملة، فانفجر بالبكاء وعلا نحيبه، ووقف وقاطع النبي..!!!
وقال: فديناك بآبائنا، فديناك بأمهاتنا، فديناك بأولادنا، و بأزواجنا، فديناك بأموالنا..!!!

وظل يرددها فنظر الناس إلى أبو بكر.!! ، كيف يقاطع النبي فأخذ النبي يدافع عن أبو بكر..!!

قائلاً :(أيها الناس، دعوا أبوبكر، فما منكم من أحد كان له عندنا من فضل إلا كافأناه به، إلا أبوبكر !!! لم أستطع مكافأته، فتركت مكافأته إلى الله عز وجل، كل الأبواب إلى المسجد تسد إلا باب أبوبكر لا يسد أبداً)

وأخيراً قبل نزوله من المنبر بدأ الرسول بالدعاء للمسلمين قبل وفاته كآخر دعوات لهم

فقال : (أواكم الله، حفظكم الله، نصركم الله، ثبتكم الله، أيدكم الله)

وكانت آخر كلمة قالها كلمة موجهة إلى الأمة من على منبره قبل نزوله

قال : (أيها الناس، أقرأوا مني السلام كل من تبعني من أمتي إلى يوم القيامة)

وحمل مرة أخرى إلى بيته
وبينما هو هناك دخل عليه عبد الرحمن بن أبي بكر وفي يده سواك، فظل النبي ينظر الى السواك ولكنه لم يستطيع أن يطلبه من شدة مرضه.
ففهمت السيدة عائشة من نظرة النبي، فأخذت السواك من عبد الرحمن ووضعته في فم النبي، فلم يستطع أن يستاك به، فأخذته من النبي وجعلت تلينه بفمها وردته للنبي مرة أخرى حتى يكون طرياً عليه

فقالت: كان آخر شيء دخل جوف النبي هو ريقي، فكان من فضل الله علي أن جمع بين ريقي وريق النبي قبل أن يموت.!!!

تقول السيدة عائشة: ثم دخلت فاطمة بنت النبي، فلما دخلت بكت، لأن النبي لم يستطع القيام، لأنه كان يقبلها بين عينيها كلما جاءت إليه
فقال النبي: (أدنو مني يا فاطمة)

فحدثها النبي في أذنها، فبكت أكثر !! .
فلما بكت قال لها النبي: (أدنو مني يا فاطمة)

فحدثها مرة أخر في اذنها، فضحكت …..

بعد وفاته سئلت ماذا قال لك النبي؟؟؟

فقالت: قال لي في المرة الأولى: (يا فاطمة، إني ميت الليلة) فبكيت

فلما وجدني أبكي قال: (يا فاطمة، أنتي أول أهلي لحاقاً بي) فضحكت

تقول السيدة عائشة: ثم قال النبي : (أخرجوا من عندي في البيت) وقال : (ادنو مني يا عائشة)

فنام النبي على صدر زوجته، ويرفع يده للسماء
ويقول : (بل الرفيق الأعلى، بل الرفيق الأعلى)

تقول السيدة عائشه: فعرفت أنه يخير..!!

ودخل سيدنا جبريل على النبي
وقال : يارسول الله، ملك الموت بالباب، يستأذن أن يدخل عليك، وما استأذن علي أحد من قبلك..!!!!

فقال النبي: (ائذن له يا جبريل)

فدخل ملك الموت على النبي

وقال: السلام عليك يا رسول الله، أرسلني الله أخيرك، بين البقاء في الدنيا وبين أن تلحق بالله

فقال النبي: (بل الرفيق الأعلى، بل الرفيق الأعلى)

ووقف ملك الموت عند رأس النبي..!!

وقال:
(( أيتها الروح الطيبه
روح محمد بن عبد الله
أخرجي إلى رضا من الله و رضوان
ورب راض غير غضبان ))

تقول السيدة عائشه: فسقطت يد النبي وثقلت رأسه على صدري
فعرفت أنه قد مات.!!
فلم أدر ما أفعل..!!!
فما كان مني غير أن خرجت من حجرتي!!!
وفتحت بابي الذي يطل على الرجال في المسجد وأقول:
مات رسول الله، مات رسول الله..!!!!!!

تقول: فانفجر المسجد بالبكاء
فهذا علي بن أبي طالب أقعد فلم يقدر ان يتحرك ..!!
وهذا عثمان بن عفان كالصبي يؤخذ بيده يمنة ويسرى..!!
وهذا عمر بن الخطاب يرفع سيفه ويقول من قال أنه قد مات قطعت رأسه
إنه ذهب للقاء ربه كما ذهب موسى للقاء ربه وسيعود وسأقتل من قال أنه قد مات..!

أما أثبت الناس فكان
أبوبكر الصديق رضي الله عنه . دخل علي النبي واحتضنه
وقال: وآآآ خليلاه، وآآآ صفياه، وآآآ حبيباه، وآآآ نبياه وقبل النبي

وقال: طبت حياً وطبت ميتاً يا رسول الله.

ثم خرج يقول: من كان يعبد محمد فإن محمداً قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت
فسقط السيف من يد عمر بن الخطاب،

يقول عمر : فعرفت أنه قد مات

ويقول: فخرجت أجري أبحث عن مكان أجلس فيه وحدي لأبكي وحدي

ودفن النبي صلى الله عليه وسلم

والسيده فاطمة تقول: أطابت أنفسكم أن تحثوا التراب علي وجه النبي
ووقفت تنعي النبي
وتقول: يا أبتاه، أجاب ربا دعاه، يا أبتاه، جنة الفردوس مأواه، يا أبتاه، الى جبريل ننعاه.

اخواني .. انا متاكد ان اعينكم ابتلت بالدموع وقلوبكم اشتاقت لرؤية نبينا محمد الرحمة المهداة والسراج المبين . ولكن بحول الله وقوته موعدنا جميعا معه عليه الصلاة والسلام عند الحوض …

ما أجمل أن ترسلها لغيرك .لننعم جميعا بحب نبينا..!

اللهم اجعلنا جميعا ووالدينا واقاربنا والمسلمين الاحياء والأموات من أهل جنة النعيم ومجاورين لنبينا وحبيبنا وقرة اعيننا محمد صلوات ربي وسلامه عليه

……….
سَلِمَت يدا من كتبها
وسلمت يدا من أرسلها

وﻷني احب النبي سارسلها الى من اعرفهم جميعا ❤
حتى اعطر الكون بسيرته فهو
حبيبي وعطر حياتي
أُحبُك يارسول الله

2017-03-10   8:20 م
المقالات
لا يوجد وسوم
0
عُقدَةُ التَّجاوُز
عُقدَةُ التَّجاوُز

عُقدَةُ التَّجاوُز
في يومٍ مّا ومع تنفّس الصباح، يأتي ذاك الرجل وقد الْتواه الهمّ انكساراً، باحثاً عن التنفّس عمّا يكربه، ومُذهِباً الكَمد الغاشي على صفوان القلب، ومُهذّباً الروح لترقى للماجدة، فيبوح لأخيه حالهُ متذمراً من حالهِ، مستشعراً ما ألـمّـه من التغير نحو الدنو، ساعياً للحَـلّ مما حَلّ، مستعيداً الحُلو المعهود، مستعيذاً من المرّ الموجود، سائلاً أخوه: هل تعرف شيخاً يرقي من البلاء، ويرفع الداء بأيّ دواء؟
فيجيب المسؤول -العارف بحال السائل- قائلاً: أعرف الله! هو رافع الداء ومسخّر الدواء …
ثم نوّه على أنّ من نِعم الله على العبد الالتفات لمحاسبة النفس حتى يستدرك، ومنه قول الله: ﴿وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾، يقول الطبيب ابن القيم: “وهلاكُ القلب من إهمالِ النفسِ ومن موافقتها واتّباع هواها”، وأن الندم الحاصل بالقلب منقبة وعلامة ارْعِواء، وقال ﷺ: (النَّدَمُ تَوْبَةٌ) رواه أحمد برقم 4012 وغيره .
إن العُقدة المستعصية لدينا ويحسن بنا البِدار لانتزاعها؛ هي عُقدة التّجاوز، فمتى هَيْمنَ الهمّ، واسْتأسَد الغمّ، وتبدّلت الحال، وخيّم الحزن، واحتلّ الأسف، وجَدّ الطارئ، واختلّت الموازين؛ فزِعنا إلى عبـد ضعيفٍ مثلنا ممـن لا يملك رفع البـأس، بـل بِـهِ من البأساءِ والضراءِ مـا يوازي ما لدينا أو أِد، ونعدِل عن الملتجأ ومن يكوِّر الأمور ويقلّبها كيف يشاء، فلمَ انتكس المفهوم وصِرنا نتجاوز القريب لعبده المجيب لسائله مع العلم والإيمان بقوله: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾؟! إذن، فلـنُـلْحق العلم والإيمان بالعمل.
ثم أتْبعَ جوابه بلفت النّباهة والاستيقاظ للعناية بـ”بالتحسين”، تحسين العلاقة مع الله، فهو الأمان من الكربة، والمفزَع لكشف الغُمة، وأَنّ الشّعث والتفرّق الذي يلتمّ القلب بسبب اجْتِراح السيئة مع السيئة والغرق في وَحْل المعصية وهو الداء الدّوِي الذي يعصِف ويعسِف، وهُنّ ماحقة البركة وعِلل الشقاوة، ولا ينـزاح ذلك كله إلا بدعائه ﴿ادْعُونِي﴾ والْتزام ذِكْره الذي به ﴿تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ وقراءة كتابه الذي هو ﴿شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ﴾، والانتهاء عند حدوده التي قال عنها: ﴿فَلَا تَعْتَدُوهَا﴾، فالتوفيق للخير والصرْف عن الشر = من عندِ الله، فلمَ استقصاد غيره ممن هو دونه؟
إنّ الداعي للبحث عن مفاتيح السعادة هو النتيجة والعاقبة من اكتساب الذنب، لذا؛ فإن غيمة الألم التي تجْتـاح المذنـب إنما هـي استجـلاب محض منه، والضـدّ بالضد، فالممْتثِل لأمر ربه يجـد بعد الطاعـة انـشراحاً وسعادةً، وتهلّلاً وبِشارةً، فالجزاء من جنس العمل. فهلّا من تنبُّهٍ للداء حتى نُشخص الدواء؟
قيّضَ الله القلوب وشرح الصدور، وألهمَنا البصيرة، وهدانا صراطه المستقيم للعودة إليه.

أخوك
الباحث الشرعي
محمـد آل وحيّـد
23/3/1438هـ

2016-12-26   8:20 م
المقالات
لا يوجد وسوم
0
عيادة المريض
عيادة المريض

تمر على الإنسان في هذه الحياة الدنيافترات من الضعف والفتور في القوة والصحة والمرض وهي من الابتلاءات التي يختبر بها المولى عز وجل عباده ويمحصهم بها فإذا مرض العبد فصبر و احتسب الأجر عند الله كان مرضه هذا نافعاً له باكتساب الأجر و الثواب
فقد حثَّ الإسلام على زيارة المريض سواء كان في البيت أو في المستشفى، وقد أثبتت الدراسات أيضاً أنّ الصحة النفسية للمريض تساعد في سرعة شفائِه واستجابة جسمه للعِلاج، وتعتبر زيارته من الأمور التي تزيد من صحته النفسيّة وتُنْسيه آلامه، لذلك ينصح الأطباء المريض دائماً أن يعيش مع جماعةٍ من الناس، وأن يبتعد عن العزلةكما أنزيارة المريض تؤدي إلى توثيق صلات المحبة والود بين الناس، وبالتالي زيادة الروابط الاجتماعية التي من شأنها زيادة تماسك المجتمع مع بعضه البعض وزيادة قوته ومنعته.قَالَ صلى الله عليه وسلم : “حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ ” وذكر منها ” وَإِذَا مَرِضَ فَعُدْهُ ” رواه مسلم و هناك من العلماء من قال بأنها فرض كفاية كابن تيمية وغيره ومنهم من قال بأنها سنة مؤكدة كمذهب الجمهور, وعيادة المريض ليست خاصة بمن يعرفه فقط ، بل هي مشروعة لمن يعرفه ومن لا يعرفه . “قاله النووي في شرح مسلم”, واجعل زيارتك للمريض خالصة لوجه الله تعالى و استحضر الأجر والثواب الكبير والخير المترتب على الزيارةفإن عيادة المريض وزيارته من الآداب الرفيعة التي حث الإسلام المسلمين عليها وجعلها من أولىحقوق المسلم على أخيه المسلم.
واسال الله الشفاء لجميع مرضى المسلمين.

نوف سعد

2016-12-22   8:20 م
المقالات
لا يوجد وسوم
0
القران منهج للحياة
القران منهج للحياة

(القران منهج للحياة)
الحمد لله الذي أنزل القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان وجعله طريقاً إلى الجنان ونجاة من النيران فيا فوز من جعله رفيقاً ليكون له في القبر مؤنساً وفي القيامة شفيعاً ومن النار مخلصاً وإلى الجنة قائداً ودليلاً.
والصلاة والسلام على من قام بالقرآن حتى تورمت قدماه حباً له ولمن أنزله وعلى أصحابه وأتباعه ومن سار على نهجه إلي يوم الدين.
وبعد فقد منَّ الله تعالى على أمة الإسلام بهذا القرآن الذي فيه نبأ ما قبلها، وخبر ما بعدها، وحكم ما بينها، وهو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، وهو حبل الله المتين، والذكر الحكيم، والصراط المستقيم، وهو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسن، ولا يشبع منه العلماء، ولا يخلق عن كثرة الرد، ولا تنقضي عجائبه، ولم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا: “إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآناً عَجَباً يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَداً” (الجن: 1-2)، من قال به صدق، ومن عمل به أجر، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم.

إن هذا الكتاب الذي لم ولن ترى عين أعظم منه ولا أجل ولا أجمع ولا أبلغ ولا أنفع ولا أيسر وأوضح منه لكفيل بأن يلبي نداءات الحياة في كافة الميادين والنواحي، فلا غنى للأحياء عنه ولا سبيل للعيش الذي يستحق أن يسمى عيشاً إلا وفق هديه.
إن القرآن هو الحياة لو عقل الناس، فالحياة الحقيقية هي التي تسير وفق منهج القرآن، وبغير منهجه فليس ثمة حياة وإن رآها الناس كذلك، قال الله تعالى: “أَوَمَنْ كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ” (الأنعام:122)، فلا حياة في غير القرآن كيف وهو الروح فهل حياة بغير روح قال الله تعالى: “وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الْأِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا” (الشورى: من الآية52). وحياة بغير روح لا تكون فمتى سلبت الروح ذهبت الحياة.
ولقد وصف القرآن الذين عاشوا على غير هديه بالموتى، مع أنهم يأكلون ويشربون ويروحون ويغدون قال الله: “إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ وَمَا أَنْتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآياتِنَا فَهُمْ مُسْلِمُونَ” (النمل:80،80). ووصف الله أولئك المعرضين عن القرآن بالعمى قال الله تعالى: “وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى” (طـه:124-126).
وكيف لا يكون القرآن حياة وفيه كل ما يطلبه العباد في معاشهم وما يسعدهم في معادهم، فيه نظام الأسرة ونظام المجتمع ونظام الحكم ونظام القضاء، فيه شفاء الأمراض وصحة العقيدة وتقويم الفكر وتهذيب السلوك.
فيه بيان حق الوالد على ولده وحق الولد على والده وحق الحاكم على المحكوم وحق المحكوم على الحاكم فيه بيان حق الفرد على المجتمع وحق المجتمع على الفرد فيه بيان حق الزوجة على زوجها وحق الزوج على زوجته فيه بيان حق الأخ على أخيه وحق أولي القربى وحق الجار على جاره، وفوق ذلك كله فيه بيان حق الله على عباده، فهل يا ترى تكون الحياة شيئاً آخر غير ما ذكر؟

لقد أنزل الله كتابه الكريم لنبيه _صلى الله عليه وسلم_ من أجل غاية وهدف وهو إصلاح الدنيا وتحقيق سعادة الآخرة، وذلك الهدف قد حوى القرآن في ثناياه ما هو كفيل بتحقيقه من الأحكام والشرائع والعظات والعبر، قال الله تعالى: “الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَا، قَيِّماً لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً” (الكهف:1،2)، قال القرطبي: “أي مستقيم الحكمة لا خطأ فيه ولا فساد ولا تناقض”(1) وقد فصل الله تعالى فيه كل ما يحتاجه العباد قال الله تعالى:” وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلاً” (الإسراء: من الآية12)، ولقد أنزل الله الكتب السابقة على أنبيائه لهذا الهدف وتلكم الغاية، فلم ينزلها الله تعالى من أجل التذهيب والتقبيل ونحو ذلك بل أنزلها ليحي العباد على هديها قال الله تعالى: “لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ” (الحديد: من الآية25)، وقال الله تعالى:”وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الْإنْجِيلَ فِيهِ هُدىً وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ” (المائدة:46)، وقال الله تعالى: “كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ” (البقرة: من الآية213)
وغير هذه الآيات من القرآن كثير تدل على أن القرآن والكتب السماوية قبله وإن كانت البركة فيها والتعبد بمدارسة القرآن لأمة محمد _صلى الله عليه وسلم_ وبالكتب السابقة لتلك الأمم من أفضل ما يتقرب به إلى الله تعالى إلا أن الهدف والغاية الأساسية من هذه الكتب الشريفة ضبط حياة الناس وفق منهج الله تعالى وإصلاح الأرض بمنهج السماء، ولو فهم المشركون على عهد النبي _صلى الله عليه وسلم_ أن ما يلزمهم من القرآن فقط مجرد القراءة لما حاربوا النبي _صلى الله عليه وسلم_ وخاضوا معه تلك المعارك الدامية ولكنهم فهموا أن المراد بالدعوة الإسلامية تحكيم القرآن في سائر الشؤون الخاصة والعامة، والرب الحكيم العليم الذي اتصف بتلكم الصفات العلى، وتسمى بالأسماء الحسنى يستحيل عليه أن ينزل كتابه مبيناً للأحكام مفصلاً لأدق تفاصيل الحياة من ثم لا يكون له غاية سوى أن يتلوه الناس ويرددوا آياته.
وقد أوضح الله أن استهداء الخلق بما أنزل من كتب هي الغاية التي من أجلها أنزل تلك الكتب قال الله تعالى:”نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإنْجِيلَ، مِنْ قَبْلُ هُدىً لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ “(آل عمران: 3،4)، ولما أنزل الله آدم عليه السلام إلى الأرض بين له أن هدىً منه تعالى سينزل عليه وعلى ذريته، وعاقبة من اتبع ذلك الهدى وعاقبة من خالفه، فقال:”قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعاً بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى، وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى” (طـه:123،124)، ولقد بين الله سبحانه وتعالى أن السابقين لو أقاموا ما أنزل إليهم من ربهم لسعدوا في الدنيا والآخرة قال الله تعالى:”وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ”(المائدة:66)، وقال الله تعالى في شأن هذه الأمة: “وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً،وَإِذاً لَآتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْراً عَظِيماً، وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطاً مُسْتَقِيماً” (النساء:66إلى68)، فالحياة الحقيقية إنما تكمن في تطبيق ما أنزل الله تعالى على رسله، والقيام بما أوجب الله فيها من الواجبات واجتناب ما نهى الله عنه فيها من المحرمات.
ولعل أبرز ما تتميز به بلادنا المملكة العربية السعودية التزامها بالطابع الديني، وعَملها بأصول الشرع ومبادئه، وحرصها على خدمة الإسلام والمسلمين، حتى صار ذلك هوية للبلاد تفخر بها، وتحرص على مواصلة الالتزام بها، تفعيلاً حكيماً من قيادتها لموقع المملكة الديني، وتشرّف أرضها بحمل قبلة المسلمين.
ولقد كان القرآن الكريم أحد الأمور المهمة التي انصبت عليها عناية قيادة بلادنا – يحفظها الله – وشجعت على تأسيس مدارس له، ودور وحلقات لتلاوته وحفظه، وحرصها على جعل القرآن الكريم محوراً في حياة النشء، ورفيقاً لهم في حياتهم، ومصدراً أصيلاً للأخلاق والمبادئ.
، ورؤية بعيدة لا تنظر إلى الاهتمام بالقرآن الكريم على أنه وظيفة، بل رسالة سامية تنبع عن إيمان وقناعة، وإحساس بسمو منزلة القرآن الكريم، وفضل حفظه ومدارسته، أملاً في الدخول في قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (خيركم من تعلم القرآن وعلمه)
وبالنظر إلى التغيرات الكبرى التي يعيشها شبابنا اليوم وما يحيط بهم من الملهيات ووسائل التقنية المنفتحة تتأكد الحاجة لتعاهد القران والرجوع اليه وجعله مدرسة للحياة والاخلاق، حتى يعمل على إنقاذ جيل الشباب من موج الفتن وإشغالهم بخير كتاب وأنفعه، القرآن الكريم الذي فيه الخير والهدى والصلاح
نسال الله بمنه وكرمه أن يجعل القرآن قائدنا ودليلنا الى الخيرات في الدنيا وموصلنا الى الجنة في الآخرة
والحمد لله رب العالمين
اسماعيل عبدالرحمن ال عتيق
قائد متوسطة وثانوية تحفيظ القران بالافلاج
1/3/1438هـ

2016-12-06   8:20 م
المقالات
لا يوجد وسوم
0
صفحة 7 من 68« الأولى«...56789...»الأخيرة »

منصة مواسم الرياض

Copyright © 2026 alriyadh900.com All Rights Reserved.

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لمنصة مواسم الرياض.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس
By continuing to browse this site, you agree to our use of cookies.
X