• الرئيس التنفيذي
  • المعارض والمؤتمرات
  • الدخول
    • التسجيل
    • نسيت كلمة المرور
  • الأخبار
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

منصة مواسم الرياض
 

منصة مواسم الرياض

- منصة مواسم الرياض -

للمعارض والمؤتمرات

اعلان واجهة

  • الرئيس التنفيذي
  • المعارض والمؤتمرات
  • الدخول
    • التسجيل
    • نسيت كلمة المرور
  • الأخبار
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
الرئيس التنفيذي : خالد الحامد
الأخبار الرئيسية لهذا اليوم :
  • «الماء والزراعة والأشجار التاريخية» جلسة حوارية تستحضر ذاكرة الرياض وملامحها البيئية والتراثية
  • وزير السياحة يطلق “مسار الشمال” بتجارب سياحية تجمع بين تنوع الوجهات وأصالة الموروث المحلي
  • مكتب مدينتي بحي النفل.. منصة مجتمعية تحتضن البرامج التدريبية واللقاءات الثقافية والمحاضرات التوعوية
  • المملكة العربية السعودية.. جهود إنسانية وتنموية متواصلة لدعم اليمن وتعزيز مقومات الحياة والتنمية
  • وزارة البيئة والمياه والزراعة.. رؤية وطنية لتعزيز الأمن الغذائي واستدامة الموارد وتنمية القطاع الزراعي
منصة مواسم الرياض > المقالات > ركن الكاتب راشد القنعير
ركن الكاتب راشد القنعير [ 45 ]
مهرجان من خيال
مهرجان من خيال

مهرجان من خيال

تبقى ليلى عاصمة الحب والجمال
إرث لمن في قلبه حب ينبض بالوفاء والانتماء

فعاصمة الحب التاريخية
التي كتب فصولها قيس مجنون ليلى هي قصة الحب العذري الذي طاف الدنيا منذ العصور الأولى

لم يكن مهرجان اليسر والتمور بالافلاج حدثا عاديا لأهالي الأفلاج

فهذا الموسم اكتسى المهرجان شيء من النبض والجمال

تعانق فيه اصاله الماضي
بحنينه مع تسارع خطوات المستقبل في عهد مبهج يسير بناء إلى عالم جديد فيه حقيقة الابداع التي سطرها أبناء المحافظه في كل ميدان

لم تثني عزيمة ابناء المحافظة بداياتهم بالتنظيم فالخبرة اكتست بالطموح في ان يكون لهم
في رسم الإبداع فنون
وفي العليا مرام يبلغ
اعالي النجوم

فالهمم عالية والطموح بلغ عنان السماء
بالتنظيم والاستقبال
والترتيب ونثر فصول من التألق في هذا التوقيت
فالتحديات تكون ناجحة ومثمرة متى ماكان هناك رجال عازمون على التغلب على المصاعب

فرسم المنضمون للمهرجان لوحة من التميز والابداع والابهار

لم تكن خيمه بيع الرطب والتمور هي العنوان
بل هناك فعاليات زينت المهرجان ففيها اكثر من نشاط فتجارة التمور ازدانت ببيع العسل ومناشط الأسر المنتجه وخيمه الفلاحين والفود
الترك على جوانب الخيمة التي اسعدها زائري المهرجان
بالاضافة إلى معارض ومسرح ومسابقات وكشتات لبعض الدوائر الحكومية التي ساهمت في رفع مستوى المهرجان

حراك اقتصادي وتجاري
عم المحافظة
فالزوار من اهل الخليج
وبعض المحافظات من داخل الوطن
والوفود الإعلامية استمتعوا
بهذا الحراك المميز الذي كتب بداية الانطلاقة
نحو محافظه سيكون لها شأن في المستقبل القريب فالافلاج بابناءها وشبابها قادمون

الجميع منبهر بما شاهده

فالافلاج
قادرة على خطف القلوب
ويراهن ابناءها على الريادة ورسم صفحة مليئة بالجمال هكذا تعاهد الرجال
فالمهرجان ابتداء وانتهى بلوحة حقيقية ليست من وحي الخيال

راشد القنعير
الرياض

2023-09-11   11:28 ص
ركن الكاتب راشد القنعير
لا يوجد وسوم
0
دع المكان أجمل من ماكان
دع المكان أجمل من ماكان

تحثنا شريعتنا الإسلامية على مكارم الأخلاق

والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول (إنما بعثت لاتمم مكارم الأخلاق)

ولعل موضوع النظافة في ديننا ينقسم إلى قسمين نظافة حسية ومعنوية

فالمعنوية هي نظافة القلب من الحقد والحسد والغل

وهذا ليس مرادي من هذه الأسطر

فالمراد هو النظافة الحسية التي تتركز على نظافة الجسد الخارجية وحسن الهندام والتجمل

بنظافة الملابس والتعطر فالله جميل يحب الجمال

والمشاهد في هذا التوقيت في فترة الصيف ومن خلال ذهاب الناس لتنزه بالحدائق والمنتزهات

أشاهد عدم الوعي من غالب المتنزهين داخل تلك الحدائق والمنتزهات فثقافة عدم النظافة تسود بعض الناس

فيدخل هؤلاء الناس المكان نظيفا جميلا يسر ويخرج منه متسخا

غير لائق منظره لايسر وذلك لغياب الوعي

وغياب الفكر

فالانسان بطبيعته يريد أن يجلس  بالأماكن النظيفة فعليه أيضا ان يترك المكان بأفضل مماكان قبل أن يحضر اليه

هكذا هي ثقافة المسلم

الذي يريد أن يرفع من شعار النظافة والرقي والحضارة والتقدم

فالشعوب تتقدم بثقافة شعوبها

ولعل المجتمع الغربي حريص على تلك الثقافات وينشرها بتطبيقها

والاولى بأن تكون هذه الثقافات من عندنا

فالاسلام يحث على كل ما يزيد من عوامل تقدم الشعوب ورقيها

فديننا يرشدنا على تلك المعاني

فلنبدأ من الآن

بتغيير بعض من سلوكياتنا ونعلم أطفالنا وننشر المعاني الجميلة  التي تخلينا نتساعد على نظافة البيئه ومساعدة عمال النظافة في عملهمبمعاملتهم بحسن الكلام والابتسامة والبشاشة والتطوع في تخفيف أعباء اعمالهم بتركنا المكان نظيف

فعندما نخرج من المكان

علينا العناية به فهذا هو ديدن المسلم

وهذي هي أخلاقه

وعلينا رفع شعار

دع المكان افضل مما كان

2022-08-10   2:57 م
المقالات, ركن الكاتب راشد القنعير
لا يوجد وسوم
0
ارحموا من في الأرض
ارحموا من في الأرض

مع حرارة الصيف واشتداد أشعة الشمس ومع الوضع الاقتصادي المرهق للجميع يعيش من بيننا أناس متعففون قد لا يجدوا سداد مبلغفاتورة الكهرباء التي ترتفع بشكل مهول بالصيف فهولاء الناس من الضعفاء والمساكين ليس لهم بعد الله الا نحن فهل قمنا بما يجب اتجاههموتخفيف بعض الأحمال عنهم وتفريج شي من كرباتهم ورسم الفرح على شفاههم

الإحسان بالقليل وحرمان النفس الاماره بالسوء من بعض احتياجاتنا من بعض الكماليات والمسارعة في قضاء بعض الاحتياجاتوالضروريات لتلك الأسر الضعيفة هو من أجل الأعمال عند الله سبحانه وتعالى فعندما تدخل الفرح والبهجة في نفوس تلك البيوت المحتاجةكم ستنال من دعوات من هؤلاء قد تكون المنجية لك من بعض المصائب والشرور في دنياك قبل اخرتك

الرحمة ولين الجانب والابتسامة للأيتام ولمن ظروفهم قاهره تدل على اخلاق المسلم فالاسلام يعلمنا مكارم الأخلاق ولغة التواضع وعدم الكبروالبشاشة والصفح هي من مكارم الأخلاق التي حثنا عليها الصادق المصدوق الذي قال إنما بعثت لاتمم مكارم الأخلاق

اخي واختي لنجاهد أنفسنا ونلبي نداء الدين بالرحمة للضعفاء والمساكين والمحتاحين واليتامى والارامل في تخفيف وطأة الحياة عليهمبالمساعدة ولو بالقليل فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول مانقص مال من صدقة بل تزده بل تزده وإذا كانت ظروفنا لاتسمح فلنذكر هؤلاءالمحتاجين عند من فتح الله عليه بالمال والمنصب والجاه لعلنا نكون فيمن يدل على الخير والدال على الخير كفاعله

لنحتسب ولنتكاتف في هذا التوقيت الصعب ونتحمل ونرحم هؤلاء الفئه الغالية علينا لعل الله أن يرحمنا ويعطينا على قدر نياتنا والراحمونيرحمهم الله

راشد القنعير

الرياض

2022-08-10   2:56 م
المقالات, ركن الكاتب راشد القنعير
لا يوجد وسوم
0
نحن و الغلابه
نحن و الغلابه

نحن و الغلابه

مع تقارب المواسم وتتابعها تعيش الأسر أصحاب ذوي الدخل المحدود في أزمات مالية كبيرة مرهقه

فموسم رمضان والأعياد والاجازة الصيفية وعودة المدارس تحتاج منا مصاريف إضافية تفوق المصاريف العادية

فتلك المواسم مرهقة للجميع فمع زيادة الأسعار والضريبة المضافة وتضخم الحاصل الآن

وارتفاع الفواتير من كهرباء وماء واتصالات جعلت الكثير من متوسطي الدخل في حيرة من الأمر
فلا يستطيع الموظف العادي قضاء بعض احتياجاته من الضروريات فكيف بالشخص الغير موظف
او من كان موظف على مرتبة قليلة راتبها لايكفي العازب فكيف بالمتزوج

يعيش من بيننا أناس كثيرون غلابه
من أقارب واصدقاء وزملاء بالعمل
أمورهم المادية في غاية الصعوبة
فهناك اليتيم والمسكين وهناك المطلقة
وهناك الأرملة
وهناك المعلقة
وهناك بيوت ضعيفة محتاجة
حالها يكسر خاطر من يعتني بهذه الفئة التي تعيش تحت وطأه الفقر والعوز
فهم متعففون في بيوتهم لايعلمهم إلا من اهتم بشؤون حياتهم
وضعهم بائس تترحم على أحوالهم

لايقدرون على جلب مقاضي رمضان الكثيرة باهظه الثمن
ولايستطيعون شراء ملابس الأعياد

يعيشون في قسوه وهم وابتلاء

ليس لهم بعد الله غيرنا

لابد من تلمس احتياجات هؤلاء الضعفاء من اهل وأقارب واصدقاء وجيران

علينا أن نفتح لهم بارقة امل ولو بالقليل فالقليل مع القليل يكون كثير

لنحاول تقليص بعض من احتياجاتنا ونعيش ونقدم مبدأ (الايثار) ونعلم صغارنا على البذل والعطاء ومساعدة الناس المحتاجين
لنوقف هدر الموائد في بيوتنا ونقاسم المساكين من زادنا من فطور وسحور
لنخصص شيء من مصروفنا للمحتاجين لو بريالات وعشرات

لنرسم الفرح في وجوه البائسين
لنمسح دمعه الطفل اليتيم المسكين

لنتعاضد في جبر خواطر الأرامل والأمهات اللذين عبست الحياة في وجوههم واصبحوا في توهان وضعف وهوان
الله اعلم باحوالهم

لنذكر المساكين والضعفاء عند رجال الأعمال لتصلهم زكوات التجار المترفين

لنساعد بالاشياء المادية والعينية على قدر استطاعتنا
ولنشمر عن سواعدنا ونتعاهد على الفزعة في تخفيف معاناة
هذه الفئه العزيزة على قلوبنا

ما أجمل أن تدخل الفرح في وجه اخوانك المسلمين

فشريعتنا الإسلامية توصينا بالإحسان للضعقاء والمساكين

لا تحقر اي مبلغ معك في سبيل البذل والصدقة وخاصة في وقت الاحتياج

لنتنازل عن بعض رغاباتنا ونطعم الجائع ونسقي العطشان ونزيد من أغراضنا ونتصدق على من نعرف انه مسكين

الإحسان ورمضان
موسم لايضيع علينا

فلنقدم كل ما في وسعنا
عسى أن تكون رحمتنا لهؤلاء الضعفاء شافعة لنا عند الكريم الرحوم الذي هو ارحم بنا من أنفسنا

راشد القنعير
الرياض

2022-04-02   8:24 م
المقالات, ركن الكاتب راشد القنعير
لا يوجد وسوم
0
التبديل بالفعل
التبديل بالفعل

التبديل بالفعل

تكثر في هذه الأيام العبارات والشعارات والرسائل بالتبديل بالأحوال قبيل شهر رمضان فالناس بطبعهم الروحاني يأنسون بهذا الشهر الفضيل فالجميع يفرح باطلالة شهر الرحمات والعطايا بالهبات من رب الأرض والسموات
فالغالب من البشر يريد تغيير نمط حياته وسلوكه ويعاهد نفسه
بأن يكون في رمضان مختلف بعمله وسلوكه عن باقي الشهور
كيف لا وهو شهر الرحمة والمغفرة شهر القرآن

فيريد ان يفتح صفحة جديدة في أيامه القادمة بالتوبة والإنابة
فعليك اخي الكريم الفاضل ان تبدل كل مافيك من سلوك غير جيد الي عمل ليس كلاما بل بالفعل

فتتسامح مع من أخطأت في حقه قبل الفوات

وتجدد برك لوالديك وتصل رحمك التي قطعتها وتساعد المسكين والمحتاج بالصدقة وبقضاء حوائج الضعفاء
وتذليل كل المصاعب التي تستطيع حلها بين الناس والعمل على تقريب وجهات نظر المتخاصمين
وتكون نبراس وقدوة لابنائك في تجسيد مبادئ الأخلاق بالحلم واللين والتواضع ومضاعفة الأعمال من صلاة وقيام وتلاوة القرآن

أعمال يسيره لمن سهلها على نفسه يرتضي بها التزود ليوم الرحيل

وصعبه على من تقاعس واغتر بوساوس الشيطان

لنجاهد النفس ونستعين بمن يقوي عزائمنا من أصدقاء ورجال محبون للخير يعينوننا على أنفسنا ونبتعد عن كل من يهبطنا ويريد ان لانتقدم في طاعة خالقنا

ايام معدودات فهل تكون
لنا عيد وسعادة وفرح بطاعة وتزود في إرضاء ربنا الذي اعطانا كل النعم
ام هي ضياع وحسرات وندامه قد تكون هي ألم وحسرة فقد تكون النهاية بعدها لاينفعنا ندمنا

فاللهم اهدنا الي طريقك القويم طريق الهداية والدين
الطريق المستقيم يارحمان يارحيم

راشد القنعير
الرياض

2022-03-22   12:56 م
المقالات, ركن الكاتب راشد القنعير
لا يوجد وسوم
0
أعتذر
أعتذر

أعتذر

( أعتذر ) ما أجمل هذه الكلمة عندما يخطي الانسان ويقدم اعتذاره لمن أخطى عليه فهي قمة الشجاعة وقمة الرجولة فلغة الاعتذار شيء محبب وفن لا يعرفه إلا من تأدب بأداب الدين ليس هذا مقصودي من هذا المقال فالمقصد من كلمة (أعتذر) هو تقديم العذر في عدم حضور المناسبات سواء كانت الاجتماعات عائلية او اجتماعات أخرى مع الزملاء والأصدقاء والجيران فنجد هذه العبارة أسهل عبارة في عدم الحضور وهجر المناسبات سواء هناك سبب للاعتذار أو بلا سبب فكثير من الناس في العهد الحاضر يغيبون ويتحججون بالاعتذارات عن عدم قبول الدعوات لانشغالهم فأصبحت الاجتماعات قليلة بين الناس واذا تمت يكون هناك غياب كثير من المدعوين لهذه المناسبات فما هي الأسباب في كثرة كلمة (أعتذر)
هل اشغلتنا الدنيا عن الذهاب وحضور مناسبات الأهل والأصدقاء والجيران
هل اغترينا بصحتنا ومالنا وأولادنا عن الأخرين فلا نبالي بتلك الدعوات لحضور الاجتماعات والملتقيات فستغنينا عن الناس بعدما فتح الله علينا
هل السبب مادي بحت لا يستطيع الانسان الحضور لعدم توفر المبلغ المطلوب (القطه ) إذا كانت هذه الاجتماعات فيها مساهمات كالحاصل الآن أو عدم ملائمة بيته في استقبال الضيوف إذا جاء الدور عليه خاصة بالاجتماعات الدورية بين العوائل وعلى النقيض اعرف أناس يستدينون المال ويضغطون أنفسهم من أجل الحرص على الحضور وكسب الأجور فهم يعرفون أهمية الوصل وما يترتب عليه في أمور الدنيا والأخرة فيحرصون كل الحرص على الحضور مهما كانت الأسباب
قد تكون اللامبالاة من أسباب وجود كلمة ( اعتذر ) عن الحضور فالشخص الغير مبالي تجده لا يحرص على الاجتماعات ولا يعطي لها أهمية في أموره فهو يعيش وحداني حرم نفسه واهل بيته من السعادة في حضور الاجتماعات مع أقاربه وزيادة أواصر المحبة في مجتمعه فنحن نشاهد وقت حضور المناسبات واللقاءات سعادة على وجوه الجميع من رجال ونساء وأطفال فالكل يعيش أوقات جميلة يسودها الحب والتألف والأخوة فهؤلاء المجتمعون يعرفون قيمة تلك الملتقيات في تقريب الناس اليهم فهم يعيشون فصول جميلة من السعادة والفرح والبهجة فقد ارضوا أنفسهم وأرضوا خالقهم بتلك الزيارات والصلة والأجمل اذا كانت تلك الملتقيات مع الوالدين والإخوان والأقارب فالأجور مضاعفة من الخالق سبحانه وتعالى
فهل نودع كلمه (اعتذر) بالحرص على الحضور وتقبل وجهات النظر والاستمتاع بوقت جميل قد يكون فيه فوائد متعددة من دروس وعبر يكون فيها ذكر لله وايضاً تتعرف وتتطمن على أحوال أهلك وإخوانك بمعرفة أخبارهم وجديدهم وتتلمس احتياجات من اتعبتهم الديون من اقاربك وتساعد في حلها عندها ستعيش في راحة وسعادة ودعوات من كبار السن قد تكون لك فاتحة خير في دنياك وأخرتك.
والله من وراء القصد.
راشد القنعير
الرياض

2022-02-27   10:02 ص
المقالات, ركن الكاتب راشد القنعير
لا يوجد وسوم
0
المجد والحُب للوطن
المجد والحُب للوطن

المجد والحب للوطن
تعيش مملكتنا الغالية ذكرى يوم التأسيس الذي يصادف الثاني والعشرون من فبراير بعدما تمكن الإمام محمد بن سعود بتأسيس الدولة السعودية الأولى عام 1319هـ فمن الدرعية التاريخية العاصمة الأولى بنت السعودية حضارتها الشامخة مستمدةً منهجها القويم من كتاب الله وسنة نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم واصل النهج مؤسس الدولة السعودية الثانية الأمير تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود وأتم القائد المحنك الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن الفيصل مؤسس الدولة السعودية الثالثة النهج في بناء وتوحيد الجزيرة العربية تحت لواء لا اله الا الله وأن محمد رسول الله هكذا هو تاريخنا المجيد التاريخ العظيم التاريخ الملهم بقوة وعظمة وسؤدد تاريخ تتوارثه الأجيال جيل بعد جيل فكل أبناء الوطن يفتخر بسعوديته ويفاخر بوطنه الغالي ويفداه بالغالي والنفيس
الوطن الذي لم الشمل بعد التشتت والفرقة ووحد الصف بعد الضياع وزرع الأمن بعد الخوف
فلقد توحدت الكلمة وأطمأن الناس وزادت الخيرات وانتعشت البلاد وعم العلم وغاب الجهل وأصبح المواطن السعودي المتهم بالتخلف اسماً بارزاً في العالم أجمع بفهمه وعلمه وحنكته وذكائه

فأصبح السعودي حديث الشعوب بحبه وانتماءه لهذا الوطن الجميل

فالوطن العظيم كان أهم أولوياته من قبل حكامه رفاهية المواطن وتعليمه وجعل حياته حياة كريمة يختلف بها عن باقي شعوب العالم

فالمدارس والجامعات والمستشفيات والمرافق والمراكز والمؤسسات والنهضة العمرانية وجميع المرافق كلها سخرتها الدولة لأبنائها لكي ينعم ويهنأ ويعيش في أمن وامان وطمأنينة وراحة بال
فجميع ملوكنا من أبناء الموحد الملك عبدالعزيز (طيب الله ثرا ه ) واصل الملوك ابناءه سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله ( رحمهم الله جميعاً) سيره النماء والعطاء حتى عهد أبو فهد الملك سلمان (حفظه الله) وولي عهده محمد بن سلمان ( حفظه الله ) لاتزال السعودية تعيش في زهاء ونماء ورغد من العيش بفضل الله أولا ثم التخطيط السليم من قادتنا فالكل يستشعر ذلك من مواطنين ووافدين فهم يبتهلون و يرفعون أيديهم للسماء للدعاء بالتوفيق والسداد لهذه البلاد التي حكمت شرع الله وأخذت عل عاتقها تحكيم الشريعة الإسلامية مستمده منهجها من كتاب الله وسنه المصطفى صلى الله عليه وسلم وان يرد كيد الكائدين في نحورهم وينعم أبناء الوطن بالخيرات ويعيش من يمشي على هذه الأرض المباركة في أمن وسلام ورغد من العيش وتزداد هذه النعم بشكر الله تعالى أولا ثم شكر القائمين على قيادة الوطن من ملوكنا وحكامنا الذين أوصلونا الى هذه المرحلة التي مكنت المواطن السعودي بأن يكون بالقمة وان يكون رغم التحديات والصعوبات لايزال يعيش في سعادة وراحة بال وطمأنينة قد لا تكون في البلاد الأخرى الذين عاشوا في حروب وصراعات فجعلتهم مشردين بلا وطن مضطهدين في أوضاع لا تسر
نسأل الله ان يعجل بالفرج لهم

فاللهم لك الحمد يارب على تأسيس وتوحيد بلادنا فالمجد والحب للوطن

راشد القنعير
الرياض

2022-02-21   11:35 ص
المقالات, ركن الكاتب راشد القنعير
لا يوجد وسوم
0
ريان المغربي أيقضنا من سباتنا
ريان المغربي أيقضنا من سباتنا

ريان المغربي أيقضنا من سباتنا

قصة درامية عشنا فصولها لمدة خمسة أيام الكل تابع هذه القصة من صغير وكبير وذكر وأنثى كلنا تعاطفنا معها كانت القصة مأساوية بسقوط طفل مغربي صغير في بئر يقدر بعمق أكثر من ثلاثين متر
وجد هذا الصبي نفسه في غياهبه في ظلمة وضيق وجوع
وفصول متعددة من الخوف والترقب
فهو في مكان موحش الكل يدعو له بانفراج أزمته وإنقاذه

كانت الأخبار تصلنا بأنه لايزال على قيد الحياة رغم طول الفترة التي قضاها في هذا المكان الموحش

فأحوالنا مع هذا الصغير عشناها
فالحزن غطى محيانا والأمل كنا نعيش معه قصه

فكنا نترقب ونمني النفس ببقاء هذا الأسم الصغير ( ريان ) أن يبقى على قيد الحياة ليسجل قصة خالدة في الأخوة بالدين وتقارب هذه الأمة الإسلامية الكبيرة بالعهد الحديث ونودع لو شيء قليل من جراحاتنا ونذكر أنفسنا وابناؤنا بأن لازال في الأمة الإسلامية خيرا ً

فالجميع من الشعوب الخليجية والعربية والإسلامية تدعوا لهذا الطفل أن يعيش فترة طويلة ليحفر أسمه في سجل التاريخ الجديد بوقوف الشعوب معه فيعيد لنا شيء من التعاطف والحب والشعور الأخوي بيننا كمسلمين لكن فصول القصة انتهت بوفاة الطفل
وهنا اذكر نفسي واذكركم بأن القصة لم تنتهي بوفاة (ريان )
بل أحيت فينا الأخوة والمحبة والتعاطف والتعاضد بيننا كمسلمين
فالطفل الصغير وإن نعيناه
فقد أحيا فينا حب الخير بين الناس
وأن المسلم أخو المسلم يسعد بسعادته ويحزن لحزنه
فلقد كتب لنا البطل ( ريان ) فصول جديدة من الحب الإسلامي في مشارق الأرض ومغاربها وندعو الله تعالى أن يرحم هذا الطفل البرى ويعوض اهله خيراً
ويعوض الإسلام والمسلمين من يعيد لهم الإحساس الجميل بالشعور بالأخوة في الله
فهذه الأخوة والمحبة أسمى وأرقى درجات الحب وتكون هذه بداية لوقف جراحاتنا وخصوماتنا وقطع أواصر الصلة والمحبة مع بعضنا وتبدل أحوالنا
وتكون لنا نبراس جديد وحياة جديدة ننطلق بها في حب وأمن وأمان وسلام تجمعنا كلمة التوحيد لا إله إلا الله ومحمد صلى الله عليه وسلم رسول الله.

والله من وراء القصد

راشد القنعير
الرياض

2022-02-08   9:31 ص
المقالات, ركن الكاتب راشد القنعير
لا يوجد وسوم
0
مواعيدنا وهم
مواعيدنا وهم

مواعيدنا وهم
يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم (أيه المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان)
لعلي هنا اقف مع التنبه الثاني من هذا الحديث الشريف إذا وعد أخلف أجد ان المسلم اليوم يشتكي كثيراً من مواعيده ويلقي باللوم على أسباب ثانوية يتعذر ويتحجج بها في عدم انضباطه بالمواعيد
فمرة يقول النسيان ويتحجج تارة بالزحمة بالطرقات والاشارات المرورية
وتارة بأشغال عاجلة مستحدثه لم تأتي إلا قبيل الموعد بدقائق فيكون التأخير ساعات وليست دقائق
كل هذه الأعذار أتوقع أنها ليست جيده وليست مبرر في تأخير المواعيد أو حتى في إلغائها
فالمجتمع الغربي عندهم حرص تام على الحضور في نفس الموعد بالدقيقة
ولا يتحججون كحال بعض مجتمعنا المسلم الذي يدعوا بالالتزام بالموعد
نجد كثير منا في حياتنا اليومية غير منضبطين بالصلاة نتأخر
بالنوم نتأخر بالذهاب للعمل نتأخر بقضاء حوائج بيوتنا نتأخر ونسوف
في حضور المناسبات كذلك نتأخر لم نراعي شعور الأخرين اللذين يلتزمون بدقة الحضور بالموعد حتى في بعض مناسباتنا نجلس ننتظر أناس معروفين بالتأخير فديدنهم وحياتهم عدم الانضباط وعدم الدقة بالحضور بالمواعيد
لنقف مع أنفسنا ونحاسب هذه النفس
هل فعلاً نحن منضبطين بالمواعيد
وهل إذا كنا من أهل التأخير سنعالج هذه الخصلة التي هي من خصال المنافقين هناك وسائل لعلاج التأخير
اضبط منبه جوالك
فهذا الجهاز الذكي يوقظك للصلاة ويذكرك بالمواعيد ولا تتحجج بالنسيان

إذا مشوارك بعيد يستغرق منك وقت طويل تقدم بالذهاب والخروج لهذا الموعد وأعطي وقت كافي للزحمة
ولبعض الظروف القاهرة التي قد تؤخرك عن موعدك

تجنب السهر فإن السهر عواقبه وخيمه فصلاة الفجر قد تتركها وتؤخرها وتتأخر عن عملك بسبب هذا السهر الذي اتعب وانهك مجتمعنا

حاول أن تكون جاد في حياتك واترك الهزل والتزم بالحضور مع أول الناس واترك أثراً في تبديل نمط حياتك من خلال تبدلك وحرصك على أن تكون مواعيدك مثالية
فمن السهل أن تغير عاداتك وتعلم ابناؤك وأهل بيتك باحترام المواعيد وأن هذا الأمر من أخلاق المسلم وتكون مضرب مثل في هذا الشأن
فلنبدأ من الآن بتغيير الوضع ونبدل من بعض شؤون حياتنا ولا نركن لمن يحبط ويقول صعب التبديل والتغيير فهولاء المحبطون لايريدون لنا تغيير بعض من سلبياتنا
والله من وراء القصد

راشد القنعير
الرياض

2022-02-01   9:44 ص
المقالات, ركن الكاتب راشد القنعير
لا يوجد وسوم
0
وقفة مع شدة البرد
وقفة مع شدة البرد

وقفة مع شدة البرد

استوقفني مشهدين في هذا التوقيت مع شدة البرد
المقطع الأول مشهد طفلين من إخواننا اللاجئين بأحد المخيمات خرج هذين الطفلين متحدثين بأنهم لم يناموا من شدة البرد

والمشهد الثاني طفلة صغيرة عندما سألها المراسل التلفزيوني ماذا تتمنين مع بداية العام الميلادي الجديد قالت خيمة

مشاهد مأساوية تحيط بالعالم من حولنا ونحن نعيش بعد فضل الله في رغد من العيش أمن بالاوطان
وراحة وصحة بالابدان وعندنا من الماكل والمشارب والملابس الشي الكثير وهذه النعم لاتدوم إلا بشكرها

يقول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم
من أصبح منكم امنا في سربه معافى في جسده عنده قوت يومه فكأنما حيرت له الدنيا بحذافيرها

إرشاد نبوي كريم على ثلاثة نعم فقط عندما يتحصل عليها الانسان
اعطي الدنيا بأسرها
وهنا في هذه الأسطر
اسئل
أين المتذمرون
أين المتندرون
أين الذين غير راضين بقسمه الله لهم

هل جربتم
النوم وانتم في خوف من حرب وتهجير وتشرد

هل نمتم وانتم تتقلبون في مضاجعكم من المرض والاسقام وشدة البرد والزمهرير

هل تنامون وانتم في وضع بأس من الفقر والعوز والحاجة

النعم يابشر تدوم بالشكر والامتنان للخالق سبحانه
اما الإسراف والتباهي والتحدي والطغيان ستكون عواقبها وخيمة

حببوا أنفسكم واهليكم لوطنكم
الوطن الذي هو بعد الله سر قوتكم وغناكم وعدم حاجتكم لأحد

كم من دولة تتحسر على امنها بسبب الفوضى التي انهكت الشعوب
فأصبحوا مشردين بلا سكن وبلا عيش وبلا أمن وبلا امان

استشعروا الصحة في الأبدان بتقوى الخالق بالطاعة والعبادة قبل أن يأتيكم المرض بعدها تكون الندامة

انفقوا من أموالكم على الضعفاء والمساكين والايتام والارامل والمتعففين واكثروا البذل والعطاء والهدية وخاصة في هذا التوقيت مع شدة البرد وقسوة الزمهرير

كم نحن فيه من نعم
لاتعد ولاتحصى وعلينا الاستشعار بتلك النعم وعدم الانسياق خلف من يروج لسفاسف الأمور

فالمجتمع الإسلامي لابد أن يكون متكاتف متعاضد
يستشعر بالاخوة الإسلامية الصادقة
ويبذل كل مافي وسعه من أجل التاخي والحب في الله
وعلى الوحدة وعدم التفرق وجمع الكلمة ولم الشمل والمساعدة وتفريج الكربة والاحساس بالغير

فهذه هي صفات المسلم الحق الذي يتزين بتلك المواصفات

وأهمس في اذنك اخي واختي
من نفس عن مسلم كربة بالدنيا نفس الله عنه كربة يوم القيامة

والله من وراء القصد

راشد القنعير
الرياض

2022-01-23   2:43 م
ركن الكاتب راشد القنعير
لا يوجد وسوم
0
اليد الرطبه
اليد الرطبه

اليد الرطبه

اشتكى مجموعة من الأشقاء تفضيل ودعاء ومحبة والدتهم المسنة لأحد إخوانهم عليهم
رغم تقصير هذا الإبن في زيارة هذه الأم الكبيرة فردت عليهم بأن اخوهم يده رطبه
فخلال زيارته لهذه الأم يكون في يده المال والهدايا الثمينة
فلا يدخل منزل أهله إلا وهو جالب معه الأرزاق الكثيرة
فكان هذا هو سر التفضيل له عن باقي إخوته

اليد الرطبه هي اليد التي تعطي وتهدي وتتصدق وتنفق وتبذل كل معاني السخاء وعطائه بلا منه

فصاحب هذه اليد من رجل أو أنثى له محبة كبيرة من قبل المجتمع الذي يعيش فيه
فعلومه المميزة أبقت أثر كبير على معارفه فهو يتحين الفرص في إدخال السعادة والفرح في نفوس من حوله
إذا هناك مساهمة هو الأول
إذا هناك مشروع خيري تجده أول المشمرين

ما أجمل هذه اليد التي تساعد الناس في قضاء حوائجهم فكم من فقير وضعيف ومسكين يعيش على رقة وحنان وأخلاق هذا الرجل المتصدق الذي عرف السعادة وأدخلها في نفسه بعدما أدخل الفرح والبهجة في نفوس هؤلاء المساكين

اذكر نفسي واذكرك اخي القارئ إذا قمت بزيارة لوالديك فأحمل في يدك هدية تدخل البهجة والسرور في نفوس والديك

قبل إخوانك الصغار وأعطهم جزء بسيط من جيبك لو بريالات قليلة

أدخل السعادة في نفوس الناس
أعط عامل النظافة الابتسامة وجزء يسير من محفظتك

أطعم الجائع من هؤلاء المساكين إذا وقفت أمام صاحب البوفية بالصباح

إذا عندك طعام زائد لاتبخل به تصدق فيه واعطه المحتاج

إذا اشتريت جزء من أغراض بيتك زده قليلاً وأهدي جارك

تحسس من أقاربك المحتاجين واهدهم بالمناسبات السعيدة
وادخل الفرح لقلوبهم

ما أجمل الإيثار عندما تتنازل عن بعض احتياجاتك ووفر مبلغها للأيتام والأرامل

اعرف رجل من أقاربنا توفاه الله فرحمة الله عليه كان محبوب لدينا ونحن صغار عندما يقوم بزيارتنا يهدينا كل صباح ريال جديد وكان له قول جميل دائم يردده (الله يقطع قلب مافي رحمه)
فكنا نحبه ومتعلقين به لجميل معروفه وصدق كلامه وجميل صنعه

لاتبخل أيها الإنسان فما تقدمه اليوم ستجنيه غدا
فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول مانقص مال من صدقه بل تزده وفي حديث آخر
اتقوا النار ولو بشق تمره إجعل لك في كل يوم مبلغ بسيط للصدقة والتبرع

وعود أبنائك الصغار على الصدقة والهدية والانفاق

فالدين الإسلامي دين المحبة والتآلف
فالشكر لله بدوام النعم من صحة وعافية وغنى يكون بالقول والفعل
فلاتحرم نفسك من عمل الخير
وذكر الناس في كل مناسبة بأهمية الصدقة فهي تطفئ غضب الرب
وتطيل بالعمر وتشفي المريض ومنافع كبيرة لاحصر لها

والله من وراء القصد

راشد القنعير
الرياض

2022-01-16   2:15 م
ركن الكاتب راشد القنعير
لا يوجد وسوم
0
إلى     متى ؟
إلى متى ؟

آسف،لا يوجد إذن لعرض هذا المحتوى.

2021-11-07   9:36 ص
ركن الكاتب راشد القنعير
لا يوجد وسوم
0
خطر يداهمنا في شوارعنا
خطر يداهمنا في شوارعنا

في وسط دنيانا يعيش من بيننا وفي حياتنا فئه استطيع اقول انها بدأت تتكاثر وتزداد بعدما كانت قليلة في وقت سابق
هذه الفئه تعاني ليست ظاهره جديده
لكنها ازدادت في العهد القريب فكثرت الحالات وتعقدت الأمور اكثر فأكثر

هم المشردون الذين يعيشون بالشوارع فوق الأرصفة ينامون ع الأرض ويلتحفون السماء لا بيت ولامأوئ لهم ولامكان يقيهم حراره الشمس ولا يدفيهم وقت زمهرير البرد

في ظروف معينه يجد هذا الشاب سوا كان صغير ام كبير نفسه بالشارع

غير مرغوب فيه لعوامل كثيرة قد تكون المخدرات والادمان اهم اسباب التشرد
بالإضافة إلى الصحبة السيئة ورفقاء السوء
مع عدم النصح والإرشاد من المجتمع فالغالب تخلى عنهم وتركهم وحدهم يعانون
أيضا من أسباب ذلك عوامل كبر سن الوالدين وضعفهم دور في هذا الشأن

فالشاب الذي يعيش بالشوارع مشردا خطر علينا لانه غير متزن فهو مغيب عنه عقله بسبب الإدمان او بسبب الأمراض والضغوط النفسية التي اوصلته الي هذا الحد من المعاناة
فالملابس متسخه ومنظره العام لايسر قد يكلم نفسه وقد يمشي عاريا وقد يؤذي نفسه بنفسه ويوذي الآخرين وضعه بأس
فعلامات هؤلاء البشر واضحة المعالم تجدهم بالحواري والطرقات وأمام البقالات والمحطات
ممكن يتسولون وممكن يؤذون المجتمع بتصرفاتهم

ترأف ايها الإنسان العاقل بحالهم تتأسف على أوضاعهم

تاهت المحاولات وضعفت لنجدتهم فهم لغز محير للجميع كيف وصلوا إلى هذا الحد من التشرد والتوهان
فهم في وضع لايحسدون عليه
نحن لانتشمت بهم ولا نعايرهم نحن نريد عودتهم لوضعهم الطبيعي نريد علاجهم نريد اصلاحهم
لعلهم يعودون إلى عقولهم والى بيوتهم والي اهليهم
فنحن في مجتمع إسلامي محافظ يأمر بالمعروف ويتساعد في حل المشاكل

فلازال هناك فرص كثيرة لتقويمهم وعلاجهم واحتوائهم

فلنضع يدانا بأيديهم ونحاول قدر المستطاع إيجاد الحلول المناسبة لردع خطرهم بتسليمهم لمن يقوم سلوكهم فهناك الدور الاجتماعية التي تحتوي هؤلاء وتعالجهم وهناك المستشفيات المتخصصة في علاج الإدمان والحالات النفسية فهي ترد وتعالج وتقوم من خرج عن المسار بتصحيحه وعلاجه وتقويم سلوكه

إذا ما تحركنا ووقفنا متفرجين
سنندم وسنرى ونسمع ونقرأ قصص دامية في شوارعنا بسبب عدم علاج هؤلاء المشردون الذين
تضاعفت اعدادهم واستفحل أمرهم خلال فتره وجيزه

فهل نتكاتف ونضع الحلول
ونبتغي الأجر العظيم في حل أو تقريب وجهات النظر لعل حال هؤلاء ينصلح ونكون في امان من خطرهم
الإجابة بأيدينا
فلا يآس مع الحياة
والله من وراء القصد

راشد القنعير

2021-10-17   10:31 ص
ركن الكاتب راشد القنعير
لا يوجد وسوم
0
اوقات من ذهب
اوقات من ذهب

اوقات من ذهب

تمر علينا الساعات والأيام والشهور وحتى السنين ونحن في غفلة مع الوقت لانشعر بتلك الأوقات فقد ذهبت ادراج الرياح
وفي الحديث الشريف
قال الرسول صلى الله عليه وسلم (نعمتان مغبون فيها كثير من الناس الصحة والفراغ)
أوقاتنا تذهب سدى ولابد من وقفة مع أنفسنا ونصارح ونحاسب هذه النفس الأمارة بالسوء ونستشعر أهمية تلك الأوقات التي تذهب من اعمارنا ونحن لم نستفد منها

ولعل هناك اوقات توزن بالذهب ترفع شأن المسلم وتضاعف حسناته وتقوي إيمانه وتبعث الفرح والسعادة في نفوس من استثمرها لعل الفائدة تكون في المداومة عليها

عندما تذهب للمسجد مبكرا قبيل الأذان او مع بداية دخول الوقت والمكوث وقتا جيدآ بعد أداء الفريضة بتلاوة القرآن والتفكر وزيادة التامل في حياتك مع تكرار إلاستغفار وتتحين اوقات الإجابة بالدعاء بين الأذان والإقامة في الصلوات اليومية وساعة الجمعة والتبكير لها
وهناك اوقات السحر فعندما تناجي الرب في هذا الوقت المتأخر فهو وقت نزول الرب سبحانه فربنا يستجيب لمن دعاه
هل من مستغفر اغفر له
هل من داعي لستجيب له

كذلك من الأوقات الذهبية التي تسعدك زيارة والديك بين وقت المغرب والعشاء والجلوس معهم والانصات لهم والأخذ بخواطرهم
والتودد لهم وتنفيذ طلباتهم
كذلك صلة ارحامك بين كل فترة وفترة فهذا الوقت الجميل الذي تقضيه يبعث لك السعادة والراحة والقبول

من الأوقات الذهبية أيضا قضاء حوائج الناس بالعمل الخيري فكم من ارمله ومطلقة ويتيم بحاجة لنا وكم من مريض وفقير ومهموم يريد من يطبطب جروحه ويسئل عنه ويهتم به فلعل الاهتمام بتلك الأوقات في مساعدة تلك الفئات يفتح لنا أبواب خير كثيره ويرد علينا شر فصنائع المعروف تقي مصارع السوء

كذلك من الأوقات الذهبية في حياتنا ترك الجدال بالمجالس وترك الخوض في مواضيع لاتهم أمرنا وتبديلها بمجالس فيها ذكر الله حتى ننال في نهاية المجلس بأن نفوز بتبديل سياتنا إلى حسنات كما جاء في الحديث ان قوموا مغفور لكم فقد بدلت سيئاتكم حسنات

كذلك الاستفادة من فضائل ايام الصيام كصيام عرفه وعاشوا فهي مكفرات ومواسم ذهبية لمن أراد مضاعفة حسناته وتكفير سيئاته فصيام يوم يكفر ذنوب سنه ويكفر ذنوب سنتين
ما أعظم هذا الدين الذي يساعدنا على التزود ومضاعفة الأجور باعمال واوقات بسيطة سهلة
والموفق هو من يستفيد ويفيد الناس باستغلال هذه الساعات والأيام
في رفع درجاته
فكلنا والله مقصر
والله من وراء القصد

راشد القنعير

2021-10-10   10:10 ص
ركن الكاتب راشد القنعير
لا يوجد وسوم
0
الحياء نعمة أم نقمه
الحياء نعمة أم نقمه

الحياء نعمة ام نقمه

في حديث ابوهريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(الحياء بضع وسبعون شعبه او بضع وستون شعبه فأفضلها قول لا إله إلا الله وادناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان)

قد يكون هذا الخلق عند بعض البشر عيبا ولايحبذوه
فهم يرون ان الحياوي قد لايعيش في هذا الزمن الذي ذهبت معه بعض الأخلاق الرفيعة

وقد يعتبره آخرون وهم ولله الحمد كثر
امرا جميلا فيه من جمال الأخلاق الإسلامية التي دائمآ تشحذ هممنا وتراعي مشاعرنا واحاسيسنا

فالحياء امر محمود قد يتزين به المسلم
فالانسان الهادي الطباع قليل الكلام الهين اللين
المستمع لحديث الناس غير المزعج
إذا تحدث صوته قد لايسمع من خجله وحيائه
هذا النوع من البشر
تجده محبوب بين الناس

الكل يذكره بالخير والكل
يريد التحدث معه
ومصادقته وزيادة الجلوس في مجالسه

ربما يخرج الإنسان من هذا الخلق العظيم إذا انتهكت محارم الله
فالمسلم يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ولابد للانسان ان يخرج من باب الحياء في هذه الحاله

تتجمل الصفات بالحياء القريب من الخجل
فالناس تعشق من في طبعه هذه الخصله المحمودة
وتستقبح البذي الذي تتعالى اصواته بطول لسانه في المناقشات وبكثره همزه ولمزه
وايذائه للناس
فالجميع أعطاه صفه قله الحياء لما شاهده من مواصفات غير مقبوله
لأنه لم يراعي المشاعر والأحاسيس
بل تجده لايحترم كبيرا ولايعطف على صغيرا ولا يوقر عالما
بل مغتر بنفسه يتعامل بالكبر والغرور وشوفه النفس والعجب بافعاله
رغم انه في قرارة نفسه يعلم بأنه غير مرغوب بسبب تصرفاته واخلاقه
التي يلام عليها

ما أجمل هذا الدين الذي يراعي كل جمال الأخلاق والمواصفات
حتى في خفض الصوت
يراعي ديننا تلك الصفه المحببه
وفي اللين والتواضع والعطف والحنان وخفض الجناح تجمل هذه المواصفات خلق المسلم

فلم يترك لنا هذا الدين أمرا محمودا إلا ودلنا عليه

اللهم اجعلنا من عبادك المؤمنين المتصفين بالحياء إلى يوم الدين
وارحمنا وجملنا جميعا بشعب الإيمان
انك القريب المجيب لمن دعاك

2021-09-29   2:43 م
ركن الكاتب راشد القنعير
لا يوجد وسوم
0
‏رسم الفرح..
‏رسم الفرح..

كم نحن محتاجون في هذا التوقيت من حياتنا من يرسم لنا الفرح والابتهاج والسرور

‏فالإنسان متشوق للسعادة وانشراح الصدر
‏فالابتسامة والبشاشة تطيل العمر ولعل نشر الأخبار المفرحة والتفاؤل وحسن الظن بالله
‏من الأمور التي ترسم على محيانا البهجة والسرور

‏فالعمر مرة واحدة ولن يتكرر
‏فلا تدع مجال للحزن والوساوس أن تتمكن منك
‏وتجعلك أسير لها
‏فتكون حياتك مليئة بالماسي والعزلة والكدر
‏بعدها تستسلم لها وتتمكن هذه الوساوس منك وتجعلك محاط بالأمراض المزمنة لأنك لم تخرج من هذه الدائرة التي أضعفت قواك وهدت حيلك
‏وأنهكت وجلبت لك الأوهام والأسقام
‏قد أثرت فيك وفي أسرتك
‏فأصبحت غير قادر على تغيير مجرى حياتك

‏عندما يكون الإنسان متفائل بالحياة وعنصر إيجابي بنشر الأخبار الجميلة المفرحة ويرفع من معنويات أسرته وأهله ومن يعرفه من مجتمعه وجيرانه وأصدقاءه وزملاءه بالابتسامة والكلام الجميل ونقل البشائر لهم
‏ويستلهم ذلك بأفعاله بالسلام والمصافحة والبشاشة والابتسامة وطيب الكلام لمن يعرف ومن لايعرف وتقديم الهدايا لمن يحبهم
‏ودفع الصدقة على الضعفاء والمحتاحين
‏والمسح على رؤوس الأيتام وقضاء حوائج الناس ويقرب من وجهات نظر المتخاصمين ويصلحهم ويكون قدوة حسنه بالمجتمع الذي يعيش فيه
‏كل هذه الأعمال من خلق المسلم الذي بها ينشر الفرح بين المسلمين
‏فهذه هي أخلاق سيد المرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
‏المعلم الأول للبشرية الموصوف بحسن أخلاقه الذي قال تبسمك في وجه أخيك صدقه

‏فما أحوج الناس للابتسامة والبشاشة واللين وحسن المعاملة والعطف والرحمة في هذا الزمان
‏كذلك من يساعد على الاجتماعات بين الأهل والأرحام ويتحمل أعباء ذلك ويصبر على مايصله من نقد وتعب ونصب
‏في لم شمل الأهل والأقارب
‏فالاحتساب في هذا العمل التطوعي الكبير له أجر كبير تراى أثره في حياتك
‏وبعد مماتك
‏فما أجمل أن تزرع الفرح والسعادة بين أهلك وأسرتك وأقاربك وجماعتك وجيرانك وتكون لك سمعه جميلة وأثر إيجابي
‏يفتقدونك إذا غبت
‏ويسعدون بوجودك إذا حضرت
‏فأنت بطيبتك وحسن وكرم خلقك كان لك تأثير
‏في هؤلاء الناس
‏وعملك أفعله لإرضاء خالقك قبل رضا الناس
‏فلنكن ايجابيين نعمل على من يحبب للناس حياتهم
‏وتبتعد عن مايكدر خواطرهم
‏فلنساعد من يحتاج للمساعدة إذا كنا قادرين عليها
‏ولانتردد في عمل الخير
‏فخير الناس أنفعهم للناس

2021-08-30   10:53 م
المقالات, ركن الكاتب راشد القنعير
لا يوجد وسوم
0
صفحة 1 من 3123»

منصة مواسم الرياض

Copyright © 2026 alriyadh900.com All Rights Reserved.

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لمنصة مواسم الرياض.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس
By continuing to browse this site, you agree to our use of cookies.
X