العزله
داء تفشى بالمجتمعات بالعهد الحديث فبعد ما كان حالات شاذه أصبح الآن يكون بإعداد مهوله
فالعزله انتشرت مؤخرا وأصبح البعض من الشباب من الجنسين خارج الخدمة مؤقتا قد تكون هذه العزله بأسباب نفسية منها الخوف الاجتماعي او المرض النفسي او تأخر بالزواج او الوظيفة او اسباب مزاجية من قبل الإنسان نفسه يرى ان الاختلاء بالنفس يكون أفضل من مخالطه المجتمع فأصبح المعتزل للناس لايحضر مناسبة ولايزور قريبا ولايتصل على اخ ولا يخرج مع صديق ولا يستقبل أحدا فهو مع نفسه ويرا هذا الشيء مريح له فالاعتزال في نظره اسلم ولم يعلم هذا الإنسان بحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم قال (المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على اذاهم خير من المؤمن الذي لايخالط الناس ولايصبر على اذاهم)
فالوحدة والعزلة تجعل الإنسان يصغر في عين أهله ومجتمعه فلا يعد به ولا يلتفت اليه فيكون هامشيا عايش بالاسم فقط غائب بجسده عن العيون فتنقطع اخباره ويقل احترامه وتزداد معاناته فقد يمرض ولايجد من يزوره وقد تزداد حالته سوا ولا احد يعلم عنه خبرا
اخي القاريء الكريم لايدخل علينا الشيطان ويزين الوحدة في عيوننا
ويجعلنا معتزلين اهلونا واحبابنا وزملاءنا ومجتمعنا ولندحر الشيطان بصلابه جأش وقوة بأس بأن يكون لنا أثرا كبيرا في المجتمع مع الأهل والأقارب والجيران يفقدونك إذا غبت وينتظرون منك جديدك في تنظيم اللقاءات والاجتماعات ويانسون بصحبتك تفيد المحيطين بك بافكارك وابداعك تنقل جزء من خبراتك للناس من حولك وتستفيد من الاراء المطروحة اتجاهك
تكون ذا قيمه أدبية وثقافية ودينية وتربوية في تصحيح المفاهيم نافع لنفسك وأهلك واقاربك وجيرانك ومجتمعك تحظى بتقدير الصغير والكبير
تزرع الفرح والابتسامة
بالعمل التطوعي في خدمة الدين والوطن
شمعه لاتنطفي تشعل الانوار إذا غطى الظلام على الجاهلين الذين اعتزلوا المجتمع وينادون بالسير على خطاهم
فكن انت المصباح الذي لاينطفي ولا ييأس من ظلم المجتمع فالناس تنتظر الرجل الحكيم الذي يكون له ثقل ووزن ومعرفة وهمه في الإصلاح بعد اختلال المفاهيم
فالزمن الآن يسير بنا إلى عالم المجهول
إلى الله المشتكى
فلازال بالامة من يبعث الأمل فينا لنستعيد قوتنا من جديد
والله من وراء القصد

