• المعرض القادم
  • الرئيس التنفيذي
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • الشركاء
  • البرتوكولات
    • المعارض
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

منصة مواسم الرياض
 

منصة مواسم الرياض

- منصة مواسم الرياض -

للمعارض والمؤتمرات

اعلان واجهة

منصة مواسم الرياض > المقالات > هل المقالات مسؤولية الكاتب فقط؟
كاتب

إقرأ المزيد
  • فضل ذكر الله تعالى
  • وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا
  • الاستغفار
  • الإستغفار يفتح الأقفال
  • غاب الذي ملأ البلاد محبة ،، وعلى الجبين نضارة وسماحُ
التفاصيل

هل المقالات مسؤولية الكاتب فقط؟

+ = -

هل المقالات مسؤولية الكاتب فقط؟
سلطان علي الشهري
تتميز الصحف الإلكترونية عن الورقية بهامش أكبر من حرية التعبير، وطرح مواضيع قد لا تستطيع الكثير من الصحف الورقية نشرها، بغض النظر عن تباين وجهات النظر في معايير هذه الحرية وسقفها ومدى الجدية والحاجة إليها من طرح لأخر، ولعل هذه الحرية عند البعض هي أحد أسباب كثرة الكُتاب في الصحف الإلكترونية مقارنة بعدد كُتاب الورقية، على عكس استمرارية الكُتاب، ففي الصحف الورقية قد يستمر الكاتب منذ نشأته الصحفية وحتى آخر أيام حياته.
ولست هنا بصدد عمل مقارنة بين الصحف الورقية والإلكترونية، إنما وجدت من المناسب إيضاح ما جاء في المقدمة للدخول في صلب الموضوع وهو تناقض بعض الصحف الإلكترونية والمواقع في مبدأ الشفافية وحرية التعبير، ويظهر هذا التناقض جلياً عند ملاحظتنا لشعار دارج يكتب عادة في أخر الصفحة الرئيسية أو في نهاية المقالات، وهو "المشاركات والمقالات والردود والتعليقات المنشورة لا تمثل رأي الصحيفة بل تمثل وجهة نظر كاتبها"، وهنا يحق لنا أن نسأل .. هل هذه الصحف الإلكترونية والمواقع تعني بهذا الشعار أنها تنتهج سياسة الرأي والرأي الآخر، أم أنه "طلاء إلكتروني" وأنها سوف تتخلى عن كاتبها في حالة وقوع مشاكل بسبب هذه الحرية المفرطة، وستبحث عن ضحية جديدة بعده.
أي حرية تحاول أن تتقمصها بعض الصحف الإلكترونية والمواقع وهي تتقبل وتنشر المقالات النقدية الحادة والجارحة بل والمخالفة لقوانين وزارة الإعلام وأنظمة النشر الإلكتروني، وتكتسب جمهورها وعدد كبير من القراء بهذه الحرية المزعومة، ثم تتخلى عن الكاتب في أول سقطة وفي أول ملاحظة من الجهات المسؤولة ، فيصبح الكاتب هو وحدة المخالف وتنطبق عليه العقوبة، ويخرج الناشر من القضية دون أن يصاب ولو بقليل من حرارة العقاب (بردا وسلاما)، وهي مازالت تدعي حرية التعبير وقبول أراء الجميع على اختلاف معتقداتهم وتباين توجهاتهم العامة والخاصة.
وللأمانة ليس كل الصحف الإلكترونية والمواقع تتبنى شعار الحرية الزائف، فبعضها صادقة في محتوى الشعار وشجاعة في مجابهة مقتضيات وتبعات حرية هذا التعبير، أما بعضها فيردد كالببغاء دون علم ولا استحياء، والبعض الأخر يكتب هذا الشعار عن معرفة ودراية لما قد يعنيه ولها فيه مأرب أخرى في حالة حصول شكوى أو عند مساءلة وزارة الإعلام، فيكون هذا الشعار أحد مخارج الطوارئ بالنسبة لهم ويصبح مدخلاً للزج بالكاتب في غياهب الحرية الظالمة، فأين حقوق الكاتب وأين مسؤولية الناشر والتزامه.
وأنا من هنا أبعث بهمسة للمسؤولين في وزارة الإعلام للنظر في كيفية حفظ حقوق الكاتب من التغرير به لكي لا يكون هو الضحية بعد أن كان مسوقاً لهذه الصحف الإلكترونية والمواقع، وبالتالي تُفرض عقوبات على الناشر والكاتب على حدٍ سواء أسوة بالصحف الورقية.
حرية الرأي لها فوائد ومنها مضار .. ومن يجني الفوائد عليه بقبول المضار حتى لا يفقد مصداقيته فتتوارى عنه الأنظار كما حدث مع بعض القنوات الفضائية حينما أدعت حرية التعبير والحيادية، وانكشفت أقنعتها وتعرت في الربيع العربي فلم يعد يشاهدها إلا فلول الأنظمة القمعية وسكان المناطق التي لا تصلها القنوات الشريفة.
نكرة : إذا أرادت الصحف الإلكترونية والمواقع اللحاق بالركب فلابد من المصداقية والنزاهة ومجابهة العواقب يداً بيد مع كُتّابها قبل المناداة بحرية التعبير المنتقاة .. وإلا فمصيرهم كمصير بعض القنوات.

والله أعلم

هل المقالات مسؤولية الكاتب فقط؟

2012-02-22   8:23 م
كاتب
المقالات
لا يوجد وسوم
0 4518

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://alriyadh900.com/articles/5602

المحتوى السابق المحتوى التالي
هل المقالات مسؤولية الكاتب فقط؟
إلى أعضاء المجلس البلدي ومن يهمه الأمر مع التحية
هل المقالات مسؤولية الكاتب فقط؟
جامعة الملك فيصل في خدمة طلاب الانتساب... ولكن ؟؟!

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

منصة مواسم الرياض

Copyright © 2026 alriyadh900.com All Rights Reserved.

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لمنصة مواسم الرياض.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس
By continuing to browse this site, you agree to our use of cookies.
X