• المعرض القادم
  • الرئيس التنفيذي
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • الشركاء
  • البرتوكولات
    • المعارض
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

منصة مواسم الرياض
 

منصة مواسم الرياض

- منصة مواسم الرياض -

للمعارض والمؤتمرات

اعلان واجهة

منصة مواسم الرياض > المقالات > فقيدنا الأمير نايف .. وفلسفة الأمن الوطني الشامل
محمد حمود الهدلاء

إقرأ المزيد
  • لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها ,,, سـعد الفقيه
  • تجربتي مع المتراجعين والموقوفين وضحايا الإستدراج
  • في ظل صمت الأسرة وغياب الرقابة كيف تتم عمليات غسيل المخ
  • هل قامت المراكز الصيفية بدورها في نشر الوسطية
التفاصيل

فقيدنا الأمير نايف .. وفلسفة الأمن الوطني الشامل

+ = -

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وبقدره وبمشاعر يملؤها الحزن العميق على رحيل صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود الذي جاء خبر وفاته كالصاعقة حيث إن هذا الحدث الجلل الذي اهتز له المجتمع السعودي خبر رحيله الذي كان بمثابة الصدمة والفاجعة لمن يعرف ويسمع عن فقيد الوطن الغالي ، العالم العربي والإسلامي فقد شخصية سياسية محنكة صاحبة تجربة تراكمية طويلة في المجال الأمني ومكافحة الإرهاب وإدارة الأزمات. بحنكته في مجال العمل السياسي والأمني ورؤيته الاستراتيجية في تعزيز وتنمية المنظومة السعودية والعربية الأمنية. بل ان جهود الأمير نايف وراء نقل ملف الإرهاب إلى الأمم المتحدة لقد أسس االأمير نايف يرحمه الله منظومة أمنية قضت على الإرهاب بكفاءة واقتدارو راسم سياسة القضاء على الإرهاب باستراتيجيته الأمنية التي نجحت في الحفاظ على الوطن ودحر الإرهاب وأهله وتجفيف منابعه الفكرية والمالية لم يكن الأمير نايف بن عبد العزيز الذي انتقل إلى جوار ربه رجل دولة وحسب وإنما مشروع قيادة متكاملة وهبها الله سبحانه وتعالى كثيرًا من القدرات الفطرية التي ترجمت نموذجًا لقيادي يمتلك رصيدًا تراكميًا هائلًا من الخبرات الفكرية والإدارية والسياسية والأمنية، فهو من خلال تلك الحيثيات قيادي عالمي أسهم في تحقيق السلم والأمن داخل بلادنا وعلى المستوى الدولي، حيث أصبح منهجه في تحقيق الأمن ومكافحة الإرهاب، فسموه كان مدرسة أمنية قضى على الإرهاب في فتره وجيزة نايف بن عبدالعزيز، مدرسة كبيرة وعظيمة في السياسة والأمن والإنسانية، رجل مؤثر على الأصعدة كافة، رجل قلَّ ما يجود الزمن بشخص مثله. كان نايف دوماً هو الحاضر الأول والدائم في كل معارك العمل والكفاح والجهاد بالفعل وبالكلمة في وجه الجريمة . وفي وجه الفقر وفي وجه البطالة وفي وجه المخدرات وفي وجه الإرهاب وفي وجه الفكر الضال!! وكان سدا منيعا بقراراته وبتوجهاته وبسديد آرائه.. لفقدناك أيها الرجل العظيم في الزمن الصعب جدا جدا ونحن في أمس الحاجة إليك أكثر من أي زمن مضى.. ولكن عزاؤنا الوحيد في فقدانك هو في إخوة لك من بعدك .. سوف يبقى نايف بالرغم من رحيله يعطي للمستقبل أملا بما تركه من مآثر خيرية يشهد لها التاريخ. لن ننساك يانايف الحكمة لن ننساك يانايف الأمن لن ننساك يانايف الإنسانية سوف تبقى في قلوبنا وسوف نتعلم من مدرستك الأمنية والفكرية والإنسانية الدروس والعبر نستلهمه عند الأزمات وشدة الكرب لنجد في مآثركم الحلول الجذرية لكل مايواجهنا في ضل حكومة وقيادة ولادة بالقادة الذي يسعون لخدمة الدين وحراسة جنبات الوحيد وخدمة ورعاية المسلمين وبيوت الله في جميع اقطار المعمورة وعظم الله اجر الجميع في المصاب الجلل

د.محمد بن حمود الهدلاء باحث في الشؤون الأمنية والقضايا الفكرية ومكافحة الإرهاب

فقيدنا الأمير نايف .. وفلسفة الأمن الوطني الشامل

2012-06-25   8:23 م
محمد حمود الهدلاء
المقالات
لا يوجد وسوم
0 4391

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://alriyadh900.com/articles/6392

المحتوى السابق المحتوى التالي
فقيدنا الأمير نايف .. وفلسفة الأمن الوطني الشامل
أنواع العيون .. وأسرار شخصية الإنسان ( 1 - 3 )
فقيدنا الأمير نايف .. وفلسفة الأمن الوطني الشامل
سوريا تتكلم.............

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

منصة مواسم الرياض

Copyright © 2026 alriyadh900.com All Rights Reserved.

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لمنصة مواسم الرياض.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس
By continuing to browse this site, you agree to our use of cookies.
X