كنت أنا وأخي سعد نذهب مع أختي الكبرى والتي تدرس عند القراية وهي معروفة في كتب التاريخ ( موضي بنت مبارك آل زنان )
حيث كنا نذهب في الصباح الباكر ونجلس تحت شجرة السدرة مع باقي الدراسات حتى تفرغ ( القراية ) من شغلها وكنت أنظر إليها وهي تعلف البقرة وذلك من خلال فتحات باب الحوش ( أكرمكم الله ) وبعد أن تنتهي أعمالها وتهيئ نفسها تأتي وتجلس مع البنات وتقرئهن ما تيسر من القرآن الكريم والأعراب ( وهي قراءة الحروف الأبجدية قبل البدء في القراءة )
وكان دوري هو دور المستمع والمتأمل وهذه هي رغبة الوالد _ رحمة الله عليه _ لكي أتهيأ أنا وأخي للمرحلة القادمة وبعد إنتهاء الأخت من قراءة القرآن وختمه ، عمل لها زفة الخاتمة . فقد رأيت زميلاتها وهن يحملنها على الزولية وكل منهن قد أخذ يطوف الزولية وحملتها إلى منزلنا بالفرح والسرور واستقبلتهن الوالدة - رحمة الله عليها بما تسير من طعام وغيره بكل بهجة وسرور ... انتهى ...
د: عبدالرحمن الزنان
صاحب متحف تراثي
كاتب في صحيفة الأفلاج الإلكترونية


التعليقات 1
1 ping
2012-08-02 في 12:02 ص[3] رابط التعليق
في خاطري اسأل
من اي جامعة حصل الدكتور على شهادة الدكتوراة وعاد درجة مشارك