العيد في الافلاج يحمل في طياته مظاهر الفرح والسرور ابتهاجا باتمام شهر الصوم والعباده فتجد اجتماع الناس في مسجد العيد من رجال ونساء واطفال يمثل عرسا دنيا يتمثل في الاستماع لخطبه العيد واداء الصلاه ومن ثم تبادل السلام والتهانئ في مظهر جميل ومشهد عظيم وبعدها يجتمع اهالي الاحياء في المساجد والطرقات وكل ياتي بوجبه العيد في اختلاف مذاقاته يتخلله اصوات الالعاب الناريه التي يطلقها الاطفال معلنين انطلاق البهجه والسرور في سماء المحافظه وينطلق بعدها العوائل كل الى اقاربه للسلام عليهم وتهنئتهم بالعيد السعيد فتلك المظاهر في عيد الافلاج تجمع بين العادات والتقاليد في الماضي الذي عاش فيه الاباء والاجداد في بساطته
فكل عام وانتم بخير ومن العايدين الفائزين
ناصر الخرعان
كاتب في صحيفة الأفلاج الإلكترونية


التعليقات 2
2 pings
2012-08-19 في 3:29 ص[3] رابط التعليق
يبقى العيد في المدن الصغيرة والقرى عامة
وفي الافلاج خاصة متميزا بنكهة جميلة
قريبة من جمالها المعروف قديما
شكرا لكاتب المقال .
2012-08-19 في 2:20 ص[3] رابط التعليق
شكرا للعدواني علي الاهتمام بمظاهر العيد في الافلاج