• المعرض القادم
  • الرئيس التنفيذي
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • الشركاء
  • البرتوكولات
    • المعارض
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

منصة مواسم الرياض
 

منصة مواسم الرياض

- منصة مواسم الرياض -

للمعارض والمؤتمرات

اعلان واجهة

منصة مواسم الرياض > المقالات > الفكر المستقبلي
محمدالبشر

إقرأ المزيد
  • الهيئة.. ومصادر المعلومات المغلوطة
  • (العربية نت) و(طاش).. أي دور؟!
  • ديمقراطية جوانتانامو وحرية أبي غريب
التفاصيل

الفكر المستقبلي

+ = -

الفكر المستقبلي ليس تخطيطاً يشترط فيه كثير من الناس ويضعونه في بضع وريقات ربما يُستفاد منها كلياً أو جزئياً، وقد يبقى حبيس مثواه الذي قطنه لبضع سنين، ثم يتم التخلص منه بالرمي أو الحرق، فهو شيء من الموروث الثقافي وربما الجيني، يقفز إلى ذهن المرء في كل خطوة يخطوها وقرار يتخذه في أيامه المتعاقبة.
الطالب صاحب الفكر المستقبلي يعلم أن هناك اختبارا بعد أسابيع ويكون ذلك الاختبار ماثلا أمام عقله الباطن فيجتهد منذ يومه الأول لأنه يعلم أن المستقبل يتطلب قدرا من المعلومات لا يمكن نيلها في الأسبوع السابق للاختبار. ورب الأسرة صاحب الفكر المستقبلي يتحسس مواقع القوة والضعف لدى أبنائه فيعمد إلى دفعهم بما يتوافق مع قدراتهم الذهنية مع عدم إغفال رغبتهم وميلهم الذي ربما يكون متبلوراً بتأثير الأقران من الأقرباء والأصحاب.
والتاجر صاحب الفكر المستقبلي يحسن الاستثمار وتوقيت المخاطرة، ومواضع الأقدام والأحجام مستمداً ذلك من فكره المستقبلي الذي جبل عليه.
والإداري قد يكون أكثر تحقيقاً لنجاح إدارته من خلال فكره المستقبلي الموروث ثقافياً وربما جينياً، يستطيع أن يرفع من شأن إدارته.
وهنا يحسن بنا أن نتوقف قليلاً لنسلط الضوء على النقطة الهامة في الإدارة فليس عسيراً على المرء أن يأتي الصباح إلى مكتبه ويوقع بعض ما يستوجبه العمل اليومي ويوجِّه بما تقتضيه الحال، فينجز الكثير من الأعمال، غير أن الأهمية تكمن في الفكر المستقبلي الإداري في كونه يستقرئ الأحداث المستقبلية، فيكون في صراع مع شهواته التي قد تميل به إلى الاستمتاع بالسلطات الإدارية دون فكر مستقبلي يكبح من جماح تلك الشهوات التي كثيراً ما تدغدغ عقل الإنسان في كل قرار يريد أن يتخذه في حياته اليومية، غير أن الإداري يمتد أثر تغليب شهوته على فكره المستقبلي إلى المساس بقطاعه المسؤول عنه ومن ثم الخدمات التي ينجزها ليستفيد منها الناس والتي جعلها الله تحت يده.
والسياسي صاحب الفكر المستقبلي يستطيع أن يوارب الأمور وينظر إليها بمنظار المستقبل متغلباً على نوازع شهواته الذاتية لتلك الأهداف المستقبلية النبيلة التي تعود عليه وعلى مجتمعه بالخير العميم، والتاريخ رسم لنا لوحات كثيرة قديمة وحديثة طالباً من بني البشر الاعتبار، لكن الإنسان فيما يبدو ظل يقرأ التاريخ للمتعة وليس للاعتبار.
وحتى في الحروب فإن الفكر المستقبلي هو الذي حقق الكثير من الانتصارات وليست الشجاعة بمفردها.
ولهذا فقد قال المتنبي:
الرأي قبل شجاعة الشجعان
هي أولا وهو المحل الثاني
فإذا هما اجتمعا لنفس مرة
بلغت إلى العليا أعز مكان
ولربما طعن الفتى أقرانه
بالرأي قبل تطاعن الأفران
لولا العقول لكان أدنى ضيغم
أدنى إلى شرف من الإنسان

الفكر المستقبلي

2012-09-15   8:22 م
محمدالبشر
المقالات
لا يوجد وسوم
0 4641

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://alriyadh900.com/articles/6972

المحتوى السابق المحتوى التالي
الفكر المستقبلي
حديث الأحد : مصطلحات في كلمات
الفكر المستقبلي
عبدالله بن عبدالعزيز..

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

منصة مواسم الرياض

Copyright © 2026 alriyadh900.com All Rights Reserved.

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لمنصة مواسم الرياض.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس
By continuing to browse this site, you agree to our use of cookies.
X