قلق الامتحانات
التهيئة النفسية قبل الامتحان أهم من التحصيل والمذاكرة . لماذا ؟
إذا لم يتهيأ الطالب نفسياً للامتحان سيكون هناك خوف ، وقلق ، من الامتحان .. بل يصل البعض الى مرحلة الهلع والجزع والتوتر والانفعال .
- وقد يكون هناك اضطراب اضطراب في النوم اضطراب في الأكل .. الخ .
- ويحصل كذلك انفعال غضب سوء تصرف .
ما نشاهده من بعض الطلاب قبل دخول الامتحان أكبر دليل على ذلك : ارتعاش الأرجل الأطراف تعرق زيادة ضربات القلب كثرة التبول دوخة تطريش . الخ .
القلق : حالة انفعالية غير سارة مركبة أي مركبة من عدة أشياء خوف مبهم [ سأرسب لن آتي بدرجة النجاح سأنسى فقرة ستكون الأسئلة صعبة ] أو توقع الخطر [ الرسوب الضياع عدم الزواج عدم الوظيفة ] ، ويكون هذا القلق مصحوباً بتغيرات ومظاهر فيسيولوجية " ارتعاش تعرق تبول الخ "
ما نطمح إليه جميعاً هو أن يكون قلق الامتحان عند الطلاب قلق موضوعي ( طبيعي ) بحيث يكون هذا القلق يؤدي بالطالب الى تحقيق وزيادة الدافعية نحو الإنجاز المتميز وحسن الأداء بحيث يكون الطالب أكثر حرصاً على المذاكرة ، وأكثر تنظيماً لوقته ، وأكثر تركيزاً ، وأكثر مذاكرة فهذا قلق طبيعي ومطلوب أيضاً .
- المشكلة : هو في القلق المرضي : بحيث تكون هناك أعراضاً غير طبيعية نتيجة لزيادة الخوف من الامتحان أكثر من اللازم .
فيكون هناك : فقدان الشهية عدم النوم عدم التركيز الذهني التوتر تسلط الأفكار السلبية الوسواسية: لن أنجح سأرسب لن أكمل المذاكرة .. الخ .
- فهذه الحالة هي التي يجب علاجها والوقوف عندها .
وهناك قاعدة : كلما زاد القلق الطبيعي عند الإنسان زاد عنده مستوى التركيز والأداء ، وكلما وصل القلق
الى مستوى القلق المرضي كلما أدى ذلك الى تناقض التركيز .
قلق الامتحان أو الخوف من الامتحان : يعتبر حالة انفعالية تعتري بعض الطلاب قبل وأثناء الامتحان
مصحوبة بتوتر وتحفز وحدة انفعال ، وانشغالات عقلية ( هموم أفكار سلبية ) تتداخل مع التركيز
المطلوب أثناء الامتحان مما يؤثر سلباً على المهام العقلية في موقف الامتحان .
ومن هنا نجد كثير من الطلاب ينسى أو لا يستطيع أن يتذكر تعريف معين أو تنظيم معادلة أو تعداد فوائد أو
تصنيف وتقسيم شيء يعرف تصنيفه وتقسيمه سابقاً .
مهم جداً أن نعرف أن :
الاختبارات ما هي إلا مجرد قياس للتحصيل الدراسي للطلاب وليست للتعجيز أو أنه شر لا بد منه .
إذا علمنا أن قلق الامتحان حاصل لا محالة من بعض الطلاب . أرى من وجهة نظر شخصية أنه من
الضروري إعلان جدول الامتحان بفترة كافية وكفيلة بمساعدة الطالب على تجاوز الخوف من الامتحان ولما
في ذلك من مساعدته على تنظيم وقته ، وتكون هذه المدة تتراوح ما بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع .
ومهم جداً عند وضع الجدول للامتحان أن يكون هناك تفريق في الأيام بين المواد المتقاربة في طبيعة المنهج
وذلك مثلاً : التفسير والحديث ، الفيزياء والكيمياء حيث تكون المعلومات متقاربة ومتداخلة ، وكما هو معلوم
فإن المادة الأولى تنسخ وتنسي المادة الثانية المتقاربة لها في المعلومات .
الأسرة والامتحانات :
قد يكون للأسرة دور سلبي أو إيجابي . كثير من الأسر يعلن حالة الطوارئ في المنزل أو أنهم في حالة
انتفاضة قصوى أو أنهم هذه الأيام في حالة استنفار . . . فالزيارات تتوقف ، والجلسات العائلية الخاصة
ممنوعة ، وجلب المدرس الخصوصي مطلب هام وضروري . . . الخ . . . هنا يشعر الطالب بطريقة أو بأخرى بأن هناك أمر غير اعتيادي وما ذاك إلا بسبب الامتحانات مما يزيد من الضغوط على الطالب ، ومما يزيـــد الطين بله عندما يأتي ولي أمر الطالب يريد أن يشجع ابنه على المذاكرة ولكن بطريقة خاطئة فيقول له : إذا لم تحصل على تقدير ممتاز فلن أذهب بك معي إلى مدينة كذا أو منتزه كذا . . وإذا لم تحصل على الترتيب الأول فسأحرمك من قيادة السيارة التي بحوزتك . . . كل هذه الأمور تعتبر سلاح ذو حدين فإما فعلاً تشجع الطالب فيزيد من أدائه وتركيزه ، وربما تكون سبباً في زيادة الضغوط على الطالب فتخفض من أدائه وتركيزه ، وهذا هو الغالب على كثير من طلاب اليوم والبعض من الأسر يكون دورها إيجابياً وتتعامل مع الطالب عند حلول وقت الامتحان باتزان ، وهذا ما نريده من كل الأسر .
من هنا نقول : إن صعوبة الامتحان وسهولته تعتمد على الطالب نفسه بالتهيؤ والاستعداد من البداية للعام الدراسي من عدمه ثم للأسرة دور مهم في ذلك ، ثم يأتي دور المدرسة وخاصة المرشد الطلابي في التهيئة النفسية للامتحانات النهائية .
توصيات هامة :
1- حضور الأيام النهائية من الدراسة مهم جداً للطالب لأنها تعتبر فترة مراجعة واسترجاع للمعلومات التي تم دراستها طيلة العام الدراسي .
2- قسّم وقتك بين : المذاكرة الراحة النوم .
3- لا تستبق الأحداث ، الضياع أو الفشل في الحياة بالرسوب .
4- اذهب إلى المدرسة قبل بدء الامتحان بوقت كافي ولا تعمد إلى المذاكرة أو المراجعة قبل الدخول إلى قاعة الامتحان .
5- لا تقارن نفسك بزميلك أو بأخيك في قوة الذاكرة .
6- الذكاء لا يمثل إلاّ 50 60 % من أسباب التفوق .
7- يفضل أن يذاكر الابن مع زميل له في نفس الصف الدراسي بعد أن يكون قد ذاكر بمفرده .
8- من المهم إعداد أسئلة امتحان تجريبي ذاتي وتنفيذه تحت إشراف الأسرة ، في ظروف شبيهة بظروف الامتحان داخل المدرسة .
قلق الامتحانات
التهيئة النفسية قبل الامتحان أهم من التحصيل والمذاكرة . لماذا ؟
إذا لم يتهيأ الطالب نفسياً للامتحان سيكون هناك خوف ، وقلق ، من الامتحان .. بل يصل البعض الى مرحلة الهلع والجزع والتوتر والانفعال .
- وقد يكون هناك اضطراب اضطراب في النوم اضطراب في الأكل .. الخ .
- ويحصل كذلك انفعال غضب سوء تصرف .
ما نشاهده من بعض الطلاب قبل دخول الامتحان أكبر دليل على ذلك : ارتعاش الأرجل الأطراف تعرق زيادة ضربات القلب كثرة التبول دوخة تطريش . الخ .
القلق : حالة انفعالية غير سارة مركبة أي مركبة من عدة أشياء خوف مبهم [ سأرسب لن آتي بدرجة النجاح سأنسى فقرة ستكون الأسئلة صعبة ] أو توقع الخطر [ الرسوب الضياع عدم الزواج عدم الوظيفة ] ، ويكون هذا القلق مصحوباً بتغيرات ومظاهر فيسيولوجية " ارتعاش تعرق تبول الخ "
ما نطمح إليه جميعاً هو أن يكون قلق الامتحان عند الطلاب قلق موضوعي ( طبيعي ) بحيث يكون هذا القلق يؤدي بالطالب الى تحقيق وزيادة الدافعية نحو الإنجاز المتميز وحسن الأداء بحيث يكون الطالب أكثر حرصاً على المذاكرة ، وأكثر تنظيماً لوقته ، وأكثر تركيزاً ، وأكثر مذاكرة فهذا قلق طبيعي ومطلوب أيضاً .
- المشكلة : هو في القلق المرضي : بحيث تكون هناك أعراضاً غير طبيعية نتيجة لزيادة الخوف من الامتحان أكثر من اللازم .
فيكون هناك : فقدان الشهية عدم النوم عدم التركيز الذهني التوتر تسلط الأفكار السلبية الوسواسية: لن أنجح سأرسب لن أكمل المذاكرة .. الخ .
- فهذه الحالة هي التي يجب علاجها والوقوف عندها .
وهناك قاعدة : كلما زاد القلق الطبيعي عند الإنسان زاد عنده مستوى التركيز والأداء ، وكلما وصل القلق
الى مستوى القلق المرضي كلما أدى ذلك الى تناقض التركيز .
قلق الامتحان أو الخوف من الامتحان : يعتبر حالة انفعالية تعتري بعض الطلاب قبل وأثناء الامتحان
مصحوبة بتوتر وتحفز وحدة انفعال ، وانشغالات عقلية ( هموم أفكار سلبية ) تتداخل مع التركيز
المطلوب أثناء الامتحان مما يؤثر سلباً على المهام العقلية في موقف الامتحان .
ومن هنا نجد كثير من الطلاب ينسى أو لا يستطيع أن يتذكر تعريف معين أو تنظيم معادلة أو تعداد فوائد أو
تصنيف وتقسيم شيء يعرف تصنيفه وتقسيمه سابقاً .
مهم جداً أن نعرف أن :
الاختبارات ما هي إلا مجرد قياس للتحصيل الدراسي للطلاب وليست للتعجيز أو أنه شر لا بد منه .
إذا علمنا أن قلق الامتحان حاصل لا محالة من بعض الطلاب . أرى من وجهة نظر شخصية أنه من
الضروري إعلان جدول الامتحان بفترة كافية وكفيلة بمساعدة الطالب على تجاوز الخوف من الامتحان ولما
في ذلك من مساعدته على تنظيم وقته ، وتكون هذه المدة تتراوح ما بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع .
ومهم جداً عند وضع الجدول للامتحان أن يكون هناك تفريق في الأيام بين المواد المتقاربة في طبيعة المنهج
وذلك مثلاً : التفسير والحديث ، الفيزياء والكيمياء حيث تكون المعلومات متقاربة ومتداخلة ، وكما هو معلوم
فإن المادة الأولى تنسخ وتنسي المادة الثانية المتقاربة لها في المعلومات .
الأسرة والامتحانات :
قد يكون للأسرة دور سلبي أو إيجابي . كثير من الأسر يعلن حالة الطوارئ في المنزل أو أنهم في حالة
انتفاضة قصوى أو أنهم هذه الأيام في حالة استنفار . . . فالزيارات تتوقف ، والجلسات العائلية الخاصة
ممنوعة ، وجلب المدرس الخصوصي مطلب هام وضروري . . . الخ . . . هنا يشعر الطالب بطريقة أو بأخرى بأن هناك أمر غير اعتيادي وما ذاك إلا بسبب الامتحانات مما يزيد من الضغوط على الطالب ، ومما يزيـــد الطين بله عندما يأتي ولي أمر الطالب يريد أن يشجع ابنه على المذاكرة ولكن بطريقة خاطئة فيقول له : إذا لم تحصل على تقدير ممتاز فلن أذهب بك معي إلى مدينة كذا أو منتزه كذا . . وإذا لم تحصل على الترتيب الأول فسأحرمك من قيادة السيارة التي بحوزتك . . . كل هذه الأمور تعتبر سلاح ذو حدين فإما فعلاً تشجع الطالب فيزيد من أدائه وتركيزه ، وربما تكون سبباً في زيادة الضغوط على الطالب فتخفض من أدائه وتركيزه ، وهذا هو الغالب على كثير من طلاب اليوم والبعض من الأسر يكون دورها إيجابياً وتتعامل مع الطالب عند حلول وقت الامتحان باتزان ، وهذا ما نريده من كل الأسر .
من هنا نقول : إن صعوبة الامتحان وسهولته تعتمد على الطالب نفسه بالتهيؤ والاستعداد من البداية للعام الدراسي من عدمه ثم للأسرة دور مهم في ذلك ، ثم يأتي دور المدرسة وخاصة المرشد الطلابي في التهيئة النفسية للامتحانات النهائية .
توصيات هامة :
1- حضور الأيام النهائية من الدراسة مهم جداً للطالب لأنها تعتبر فترة مراجعة واسترجاع للمعلومات التي تم دراستها طيلة العام الدراسي .
2- قسّم وقتك بين : المذاكرة الراحة النوم .
3- لا تستبق الأحداث ، الضياع أو الفشل في الحياة بالرسوب .
4- اذهب إلى المدرسة قبل بدء الامتحان بوقت كافي ولا تعمد إلى المذاكرة أو المراجعة قبل الدخول إلى قاعة الامتحان .
5- لا تقارن نفسك بزميلك أو بأخيك في قوة الذاكرة .
6- الذكاء لا يمثل إلاّ 50 60 % من أسباب التفوق .
7- يفضل أن يذاكر الابن مع زميل له في نفس الصف الدراسي بعد أن يكون قد ذاكر بمفرده .
8- من المهم إعداد أسئلة امتحان تجريبي ذاتي وتنفيذه تحت إشراف الأسرة ، في ظروف شبيهة بظروف الامتحان داخل المدرسة .
مبارك خلف آل بكر
كاتب في صحيفة الأفلاج الإلكترونية

