• المعرض القادم
  • الرئيس التنفيذي
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • الشركاء
  • البرتوكولات
    • المعارض
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

منصة مواسم الرياض
 

منصة مواسم الرياض

- منصة مواسم الرياض -

للمعارض والمؤتمرات

اعلان واجهة

منصة مواسم الرياض > المقالات > قلق الامتحانات
مبارك خلف آل بكر

إقرأ المزيد
التفاصيل

قلق الامتحانات

+ = -

قلق الامتحانات
                   التهيئة النفسية قبل الامتحان أهم من التحصيل والمذاكرة . لماذا ؟
 
إذا لم يتهيأ الطالب نفسياً للامتحان سيكون هناك خوف ، وقلق ، من الامتحان .. بل يصل البعض الى مرحلة الهلع والجزع والتوتر والانفعال .
-       وقد يكون هناك اضطراب اضطراب في النوم اضطراب في الأكل .. الخ .
-        ويحصل كذلك انفعال غضب سوء تصرف .
 
        ما نشاهده من بعض الطلاب قبل دخول الامتحان أكبر دليل على ذلك : ارتعاش الأرجل الأطراف تعرق زيادة ضربات القلب كثرة التبول دوخة تطريش . الخ .
القلق : حالة انفعالية غير سارة مركبة أي مركبة من عدة أشياء خوف مبهم [ سأرسب لن آتي بدرجة النجاح سأنسى فقرة ستكون الأسئلة صعبة ] أو توقع الخطر [ الرسوب الضياع عدم الزواج عدم الوظيفة ]  ، ويكون هذا القلق مصحوباً بتغيرات ومظاهر فيسيولوجية " ارتعاش تعرق تبول الخ "
       ما نطمح إليه جميعاً هو أن يكون قلق الامتحان عند الطلاب قلق موضوعي ( طبيعي ) بحيث يكون هذا القلق يؤدي بالطالب الى تحقيق وزيادة الدافعية نحو الإنجاز المتميز وحسن الأداء بحيث يكون الطالب أكثر حرصاً على المذاكرة ، وأكثر تنظيماً لوقته ، وأكثر تركيزاً ، وأكثر مذاكرة فهذا قلق طبيعي ومطلوب أيضاً .
- المشكلة : هو في القلق المرضي : بحيث تكون هناك أعراضاً غير طبيعية نتيجة لزيادة الخوف من الامتحان أكثر من اللازم .
فيكون هناك : فقدان الشهية عدم النوم عدم التركيز الذهني التوتر تسلط الأفكار السلبية الوسواسية: لن أنجح سأرسب لن أكمل المذاكرة .. الخ .
-           فهذه الحالة هي التي يجب علاجها والوقوف عندها .
     وهناك قاعدة : كلما زاد القلق الطبيعي عند الإنسان زاد عنده مستوى التركيز والأداء ، وكلما وصل القلق         
         الى مستوى القلق المرضي كلما أدى ذلك الى تناقض التركيز .
               قلق الامتحان أو الخوف من الامتحان : يعتبر حالة انفعالية تعتري بعض الطلاب قبل وأثناء الامتحان  
        مصحوبة بتوتر وتحفز وحدة انفعال ، وانشغالات عقلية ( هموم أفكار سلبية ) تتداخل مع التركيز  
        المطلوب أثناء الامتحان مما يؤثر سلباً على المهام العقلية في موقف الامتحان .
    ومن هنا نجد كثير من الطلاب ينسى أو لا يستطيع أن يتذكر تعريف معين أو تنظيم معادلة أو تعداد فوائد أو  
    تصنيف وتقسيم شيء يعرف تصنيفه وتقسيمه سابقاً .
                  مهم جداً أن نعرف أن :
       الاختبارات ما هي إلا مجرد قياس للتحصيل الدراسي للطلاب وليست للتعجيز أو أنه شر لا بد منه .
                  إذا علمنا أن قلق الامتحان حاصل لا محالة من بعض الطلاب . أرى من وجهة نظر شخصية أنه من       
        الضروري إعلان جدول الامتحان بفترة كافية وكفيلة بمساعدة الطالب على تجاوز الخوف من الامتحان ولما   
        في ذلك من مساعدته على تنظيم وقته ، وتكون هذه المدة تتراوح ما بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع .
       ومهم جداً عند وضع الجدول للامتحان أن يكون هناك تفريق في الأيام بين المواد المتقاربة في طبيعة المنهج  
       وذلك مثلاً : التفسير والحديث ، الفيزياء والكيمياء حيث تكون المعلومات متقاربة ومتداخلة ، وكما هو معلوم  
       فإن المادة الأولى تنسخ وتنسي المادة الثانية المتقاربة لها في المعلومات .
                  الأسرة والامتحانات :
        قد يكون للأسرة دور سلبي أو إيجابي . كثير من الأسر يعلن حالة الطوارئ في المنزل أو أنهم في حالة   
       انتفاضة قصوى أو أنهم هذه الأيام في حالة استنفار . . . فالزيارات تتوقف ، والجلسات العائلية الخاصة
   ممنوعة ، وجلب المدرس الخصوصي مطلب هام وضروري . . . الخ . . . هنا يشعر الطالب بطريقة أو بأخرى بأن هناك أمر غير  اعتيادي وما ذاك إلا بسبب الامتحانات مما يزيد من الضغوط على الطالب ، ومما يزيـــد الطين بله عندما يأتي ولي أمر الطالب يريد أن يشجع ابنه على المذاكرة ولكن بطريقة خاطئة فيقول له : إذا لم تحصل على تقدير ممتاز فلن أذهب بك معي إلى مدينة كذا أو منتزه كذا . . وإذا لم تحصل على الترتيب الأول فسأحرمك من قيادة السيارة التي بحوزتك . . . كل هذه الأمور تعتبر سلاح ذو حدين فإما فعلاً تشجع الطالب فيزيد من أدائه وتركيزه ، وربما تكون سبباً في زيادة الضغوط على الطالب فتخفض من أدائه وتركيزه ، وهذا هو الغالب على كثير من طلاب اليوم  والبعض من الأسر يكون دورها إيجابياً وتتعامل مع الطالب عند حلول وقت الامتحان باتزان ، وهذا ما نريده من كل  الأسر .
      من هنا نقول : إن صعوبة الامتحان وسهولته تعتمد على الطالب نفسه بالتهيؤ والاستعداد من البداية للعام الدراسي من عدمه ثم للأسرة دور مهم في ذلك ، ثم يأتي دور المدرسة وخاصة المرشد الطلابي في التهيئة النفسية للامتحانات النهائية .
            توصيات هامة :
1-   حضور الأيام النهائية من الدراسة مهم جداً للطالب لأنها تعتبر فترة مراجعة واسترجاع للمعلومات التي تم دراستها طيلة العام الدراسي .
2-     قسّم وقتك بين : المذاكرة الراحة النوم .
3-     لا تستبق الأحداث ، الضياع أو الفشل في الحياة بالرسوب .
4-     اذهب إلى المدرسة قبل بدء الامتحان بوقت كافي ولا تعمد إلى المذاكرة أو المراجعة قبل الدخول إلى قاعة الامتحان .
5-     لا تقارن نفسك بزميلك أو بأخيك في قوة الذاكرة .
6-     الذكاء لا يمثل إلاّ 50 60  % من أسباب التفوق .
7-     يفضل أن يذاكر الابن مع زميل له في نفس الصف الدراسي بعد أن يكون قد ذاكر بمفرده .
8-   من المهم إعداد أسئلة امتحان تجريبي ذاتي وتنفيذه تحت إشراف الأسرة ، في ظروف شبيهة بظروف الامتحان داخل المدرسة . 

قلق الامتحانات
                   التهيئة النفسية قبل الامتحان أهم من التحصيل والمذاكرة . لماذا ؟
 
إذا لم يتهيأ الطالب نفسياً للامتحان سيكون هناك خوف ، وقلق ، من الامتحان .. بل يصل البعض الى مرحلة الهلع والجزع والتوتر والانفعال .
-       وقد يكون هناك اضطراب اضطراب في النوم اضطراب في الأكل .. الخ .
-        ويحصل كذلك انفعال غضب سوء تصرف .
 
        ما نشاهده من بعض الطلاب قبل دخول الامتحان أكبر دليل على ذلك : ارتعاش الأرجل الأطراف تعرق زيادة ضربات القلب كثرة التبول دوخة تطريش . الخ .
القلق : حالة انفعالية غير سارة مركبة أي مركبة من عدة أشياء خوف مبهم [ سأرسب لن آتي بدرجة النجاح سأنسى فقرة ستكون الأسئلة صعبة ] أو توقع الخطر [ الرسوب الضياع عدم الزواج عدم الوظيفة ]  ، ويكون هذا القلق مصحوباً بتغيرات ومظاهر فيسيولوجية " ارتعاش تعرق تبول الخ "
       ما نطمح إليه جميعاً هو أن يكون قلق الامتحان عند الطلاب قلق موضوعي ( طبيعي ) بحيث يكون هذا القلق يؤدي بالطالب الى تحقيق وزيادة الدافعية نحو الإنجاز المتميز وحسن الأداء بحيث يكون الطالب أكثر حرصاً على المذاكرة ، وأكثر تنظيماً لوقته ، وأكثر تركيزاً ، وأكثر مذاكرة فهذا قلق طبيعي ومطلوب أيضاً .
- المشكلة : هو في القلق المرضي : بحيث تكون هناك أعراضاً غير طبيعية نتيجة لزيادة الخوف من الامتحان أكثر من اللازم .
فيكون هناك : فقدان الشهية عدم النوم عدم التركيز الذهني التوتر تسلط الأفكار السلبية الوسواسية: لن أنجح سأرسب لن أكمل المذاكرة .. الخ .
-           فهذه الحالة هي التي يجب علاجها والوقوف عندها .
     وهناك قاعدة : كلما زاد القلق الطبيعي عند الإنسان زاد عنده مستوى التركيز والأداء ، وكلما وصل القلق         
         الى مستوى القلق المرضي كلما أدى ذلك الى تناقض التركيز .
               قلق الامتحان أو الخوف من الامتحان : يعتبر حالة انفعالية تعتري بعض الطلاب قبل وأثناء الامتحان  
        مصحوبة بتوتر وتحفز وحدة انفعال ، وانشغالات عقلية ( هموم أفكار سلبية ) تتداخل مع التركيز  
        المطلوب أثناء الامتحان مما يؤثر سلباً على المهام العقلية في موقف الامتحان .
    ومن هنا نجد كثير من الطلاب ينسى أو لا يستطيع أن يتذكر تعريف معين أو تنظيم معادلة أو تعداد فوائد أو  
    تصنيف وتقسيم شيء يعرف تصنيفه وتقسيمه سابقاً .
                  مهم جداً أن نعرف أن :
       الاختبارات ما هي إلا مجرد قياس للتحصيل الدراسي للطلاب وليست للتعجيز أو أنه شر لا بد منه .
                  إذا علمنا أن قلق الامتحان حاصل لا محالة من بعض الطلاب . أرى من وجهة نظر شخصية أنه من       
        الضروري إعلان جدول الامتحان بفترة كافية وكفيلة بمساعدة الطالب على تجاوز الخوف من الامتحان ولما   
        في ذلك من مساعدته على تنظيم وقته ، وتكون هذه المدة تتراوح ما بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع .
       ومهم جداً عند وضع الجدول للامتحان أن يكون هناك تفريق في الأيام بين المواد المتقاربة في طبيعة المنهج  
       وذلك مثلاً : التفسير والحديث ، الفيزياء والكيمياء حيث تكون المعلومات متقاربة ومتداخلة ، وكما هو معلوم  
       فإن المادة الأولى تنسخ وتنسي المادة الثانية المتقاربة لها في المعلومات .
                  الأسرة والامتحانات :
        قد يكون للأسرة دور سلبي أو إيجابي . كثير من الأسر يعلن حالة الطوارئ في المنزل أو أنهم في حالة   
       انتفاضة قصوى أو أنهم هذه الأيام في حالة استنفار . . . فالزيارات تتوقف ، والجلسات العائلية الخاصة
   ممنوعة ، وجلب المدرس الخصوصي مطلب هام وضروري . . . الخ . . . هنا يشعر الطالب بطريقة أو بأخرى بأن هناك أمر غير  اعتيادي وما ذاك إلا بسبب الامتحانات مما يزيد من الضغوط على الطالب ، ومما يزيـــد الطين بله عندما يأتي ولي أمر الطالب يريد أن يشجع ابنه على المذاكرة ولكن بطريقة خاطئة فيقول له : إذا لم تحصل على تقدير ممتاز فلن أذهب بك معي إلى مدينة كذا أو منتزه كذا . . وإذا لم تحصل على الترتيب الأول فسأحرمك من قيادة السيارة التي بحوزتك . . . كل هذه الأمور تعتبر سلاح ذو حدين فإما فعلاً تشجع الطالب فيزيد من أدائه وتركيزه ، وربما تكون سبباً في زيادة الضغوط على الطالب فتخفض من أدائه وتركيزه ، وهذا هو الغالب على كثير من طلاب اليوم  والبعض من الأسر يكون دورها إيجابياً وتتعامل مع الطالب عند حلول وقت الامتحان باتزان ، وهذا ما نريده من كل  الأسر .
      من هنا نقول : إن صعوبة الامتحان وسهولته تعتمد على الطالب نفسه بالتهيؤ والاستعداد من البداية للعام الدراسي من عدمه ثم للأسرة دور مهم في ذلك ، ثم يأتي دور المدرسة وخاصة المرشد الطلابي في التهيئة النفسية للامتحانات النهائية .
            توصيات هامة :
1-   حضور الأيام النهائية من الدراسة مهم جداً للطالب لأنها تعتبر فترة مراجعة واسترجاع للمعلومات التي تم دراستها طيلة العام الدراسي .
2-     قسّم وقتك بين : المذاكرة الراحة النوم .
3-     لا تستبق الأحداث ، الضياع أو الفشل في الحياة بالرسوب .
4-     اذهب إلى المدرسة قبل بدء الامتحان بوقت كافي ولا تعمد إلى المذاكرة أو المراجعة قبل الدخول إلى قاعة الامتحان .
5-     لا تقارن نفسك بزميلك أو بأخيك في قوة الذاكرة .
6-     الذكاء لا يمثل إلاّ 50 60  % من أسباب التفوق .
7-     يفضل أن يذاكر الابن مع زميل له في نفس الصف الدراسي بعد أن يكون قد ذاكر بمفرده .
8-   من المهم إعداد أسئلة امتحان تجريبي ذاتي وتنفيذه تحت إشراف الأسرة ، في ظروف شبيهة بظروف الامتحان داخل المدرسة . 

مبارك خلف آل بكر
كاتب في صحيفة الأفلاج الإلكترونية

قلق الامتحانات

2013-05-30   8:22 م
مبارك خلف آل بكر
المقالات
لا يوجد وسوم
0 4781

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://alriyadh900.com/articles/7902

المحتوى السابق المحتوى التالي
قلق الامتحانات
إلى أحبابي الطلاب
قلق الامتحانات
نجران ماأجمل القدر

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

منصة مواسم الرياض

Copyright © 2026 alriyadh900.com All Rights Reserved.

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لمنصة مواسم الرياض.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس
By continuing to browse this site, you agree to our use of cookies.
X