بالأمس كانت سوريا وجهة سياحية للشباب السعودي وتحديداً دمشق حيث الدبكات والرقصات وبنات اليل واليوم تظل سورياً مقصداً للشباب السعودي ولكن ليس في ساحة العباسيين أو الأمويين وإنما في ساحات الوغى والحرب ضد أعداء السنة
الشباب السعودي رقم ثابت وحاضر في أنحاء سوريا في الرخاء والشدة ولكن كل حسب مرجلته ودينه ومروءته
ويبقى سؤال جدير بالطرح ما مدى حاجة سوريا للشباب السعودي في دارها سواء كان في الرخاء والشدة ؟واقع الحياة يقول إن حاجة سوريا لشباب الدبكات كانت ملحة فملايين ليرات السهرات والتنقيطات ولليالي الحمراء وشقق الدعارة كانت تمثل دعماً قوياً للنصيرية والروافض أما حاجة سوريا اليوم للشباب السعودي فهي بتجهيز الغزاة بالمال والسلاح فقط لأن من جهز غازياً فقد غزا
وهذه المحنة منحة لشباب الدبكات في أن يكفروا عن ماضيهم بالاستغفار وبذل المال حتى ينتصر الجهاد على الدبكات والليالي الحمراء
مفلح العبود
إعلامي
كاتب في صحيفة الأفلاج الإلكترونية


التعليقات 1
1 ping
2013-06-20 في 10:31 ص[3] رابط التعليق
في الصميم ،،،،،،خيركم في الجاهلية خيركم في الاسلام
وسوريا تحتاج للدعم بالمال والسلاح
بالله ان تنصرهم