لا شك أن التقارب الاجتماعي فقد جزء من هيبته وتواصلت . ولعلنا قد قابلتنا بعض المواقف في نقد ذلك التباعد.حتى أننا قد نصدق ما يقال حول ذلك لأننا فعلا نرى بوادر تباعد .
وهنا عدة وقفات لتشخيص هذا المنحى لأننا نحتاج فعلا لمسببات حتى نقف عند العلاج .
من الطبيعي جدا أن لكل شيء سبب أما صادق أو سوء ظن.
ولذا فإن الحسد والنميمة ووسائل التواصل الاجتماعي قد تكون الأسباب الرئيسية في ذلك.
وليست وحدها لكن هناك أسباب أخرى قد تكون وقتية . ولكن النتيجة أعمق أو تضاهي ما قبلها من تباعد وتقاطع أو علاقات باردة أشبه ما تكون بالمؤلمة . وهذه العلاقه ما هي إلا طريق آخره مسدود .
ولذلك فإن البساطة والتواضع واحترام النفس هي بلا شك مواصفات شخص يحب الخير للآخرين ومقنع للتواصل معه بعلاقة جيدة .
وحتى لا نكون منظرين فقط يجب أن نحقق شيء على أرض الواقع .
ونعلم أن جمال الحياة والسعادة هي في رضى الله أولا ثم رضى الآخرين .
ولعل سماعنا في المجالس أحيانا الثناء لمن ليس موجودا دليل على قياس الآخرين لنا .
ولذلك جلد الذات المزدوج هو في الحقيقة هروب من طرق السعادة والحياة الجميلة .
إضاءة / لا شيء أجمل من ثناء صادق لشخص متسامح .
حسن ظافر الظافر
كاتب بصحيفة الأفلاج الإلكترونية
