رؤية المملكة في التعليم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على ما لا نبي بعده وبعد،،،
المتفحص في رؤية المملكة في التعليم سينبهر بما لدى المملكة من عقول بشرية تزاحم أكثر العقول نضجاً في العالم .. فربط التعلم بسوق العمل وتملك المتعلم مجموعة من المهارات والقدرات التي تصدف له لشغل وظائف المستقبل كان أبرز الركائز التي اعتمدت عليها الرؤية وذلك كله من خلال خصوصية المملكة في التعليم النوعي وعلى هذا فالأمر يحتاج إلى طفرة فكرية في إعادة بناء المحتوى الخاص لنقل المناهج التعليمية وبنائها بناءً سلسلاً بدون حشو يعتمد اعتماداً كلياً على تملك المهارات من خلال التدريب الكافي والممارسة الحقيقية لهذه المهارات.
ومن ثم يحتاج إلى بيئة صفية جاذبة تحاكي أعلى درجات التقنية في العالم من خلال استراتيجيات تعلم نشطة وهادفة ولا يتم هذا إلا من خلال تدريب نوعي مميز للمعلم لأنه حجر الأساس في معادلة التعليم.
هنيئاً للمملكة بعقول أبنائها وهي تطرق أبواب المستقبل التعليمي بخطى واثقة فقد أثمرت الرؤية في التعليم على إيجاد عقول تقبل التحدي وتنظر للغد برؤى ثاقبة.
وصلي الله وسلم على نبينا محمد وعلى آل وصحبه وسلم
للكاتب الأستاذ حسين فراج الدوسري

