مرحبا بعودة الأروغواني دانيال كارينيو مدربا للنصر بذكريات ذهبية بطلا للدوري 2014 بعد غياب دام 18 سنة، حافرا اسمه في قلوب النصراويين بعد منافسة شرسة مع جاره الهلال طوال الموسم، مضيفا كأس ولي العهد، ولكنه رحل لخلافات منها تأخر مستحقاته.
وحينذاك كرّس أغلب النصراويين رسميا وإعلاميا بأن كارينيو مدرب نفسي أكثر منه فنيا، ولابد من البحث عن بديل يلائم المرحلة الذهبية.
وكرر كثيرون هذه السلبية في مناسبات عدة تتطلب بديلا لإنقاذ النصر، آخرها وهو على رأس العمل مع الشباب هذا الموسم، بل إن بعض الشبابيين ركبوا الموجه إياها بعد إقالته.
والآن وبعد عودته يغدقون على عمله متفائلين كثيرا بنجاحه وإعادة العالمي لتوهجه، وهذا تأكيد على أن تبريراتهم آنذاك غير صحيحة، ولا أقول هذا جزافا فأنا من المعجبين بحيويته خلال المباريات منذ عقده الأول، وأشدت بثقته في لاعبين واعدين وصاعدين ومنحهم الفرصة، وما أضفاه من جمال فني على النصر، لكن غالبية الأندية لدينا تدغدغ مشاعر العشاق بما يساند موقفها.
ومع مرور الوقت ظهرت بعض الحقائق وأنه رفض الاستمرار بسبب تأخر مستحقاته واضطر لشكوى النصر دوليا مما يحتم تسويتها كنقطة رئيسية ضمن بنود عقده الجديد.
نعم الإدارة الحالية مختلفة عن سابقتها، لكنها لم تحرص على عودته إلا بعد أن تيقنت من عمله الذهبي، وبالتأكيد سيكون الاختبار التكتيكي أقوى الموسم القادم بوجود سبعة أجانب.
الكاتب الرياضي : خلف ملفي
