يتركز سكان الافلاج في حوالي (26) تجمعاً سكانياً وتختلف هذه التجمعات حسب الحجم فمنها المدينة ومنها القرية ومنها الهجرة التي يتوفر بها خدمات حكومية وهي على النحو التالي:
ليلى
هي عاصمة ا لاقليم وقد اطلق هذا الاسم عليها تخليدا لاسم ليلى العامرية التي عاشت وترعرعت في منطقة الافلاج مع مجنونها قيس بن الملوح. وكانت مدينة ليلى عبارة عن قرية صغيرة حتى مر بها طريق الجنوب المعبد والذي اثر تأثيراً كبيراً على حجم واتساع المدينة العمراني وكذلك النشاط السكاني فيها.
وتقع ليلى القديمة شرق الطريق المعبد وفيها يقع السوق المركزي، وقد اجريت بعض التحسينات على هذا الجزء من ليلى حيث شقت الطرق وزفتت الشوارع.
أما اليوم فأخذت ليلى تتسع وتمتد في جميع الاتجاهات وخاصة الجهة الغربية والتي وجدت فيها بلدية الافلاج مجالاً للتخطيط وتوجيه العمران حيث الارض المنبسطة والرخيصة. وادى كذلك طريق الجنوب المعبد بالعمران الى الامتداد في الناحيتين الشمالية والجنوبية حتى اتصل العمران الآن بهجرتي الفيصلية والخالدية وكونتا احياء جديدة من احياء مدينة ليلى، وهذا بالطبع يحصل لكثير من المدن التي تمر بها طرق رئيسة حيث يغلب عليها الشكل الطولي. ولولا تدخل بلدية الافلاج في تخطيط المدينة وتوجيهه لكان امتداد المدينة في الناحيتين الشمالية والجنوبية اكثر.
