• الرئيس التنفيذي
  • المعارض والمؤتمرات
  • الدخول
    • التسجيل
    • نسيت كلمة المرور
  • الأخبار
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

منصة مواسم الرياض
 

منصة مواسم الرياض

- منصة مواسم الرياض -

للمعارض والمؤتمرات

اعلان واجهة

  • الرئيس التنفيذي
  • المعارض والمؤتمرات
  • الدخول
    • التسجيل
    • نسيت كلمة المرور
  • الأخبار
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
الرئيس التنفيذي : خالد الحامد
الأخبار الرئيسية لهذا اليوم :
  • «الماء والزراعة والأشجار التاريخية» جلسة حوارية تستحضر ذاكرة الرياض وملامحها البيئية والتراثية
  • وزير السياحة يطلق “مسار الشمال” بتجارب سياحية تجمع بين تنوع الوجهات وأصالة الموروث المحلي
  • مكتب مدينتي بحي النفل.. منصة مجتمعية تحتضن البرامج التدريبية واللقاءات الثقافية والمحاضرات التوعوية
  • المملكة العربية السعودية.. جهود إنسانية وتنموية متواصلة لدعم اليمن وتعزيز مقومات الحياة والتنمية
  • وزارة البيئة والمياه والزراعة.. رؤية وطنية لتعزيز الأمن الغذائي واستدامة الموارد وتنمية القطاع الزراعي
منصة مواسم الرياض > المقالات > المقالات
مقالات الكاتب: خالد الحامد 15
المقالات [ 1071 ]
التبديل بالفعل
التبديل بالفعل

التبديل بالفعل

تكثر في هذه الأيام العبارات والشعارات والرسائل بالتبديل بالأحوال قبيل شهر رمضان فالناس بطبعهم الروحاني يأنسون بهذا الشهر الفضيل فالجميع يفرح باطلالة شهر الرحمات والعطايا بالهبات من رب الأرض والسموات
فالغالب من البشر يريد تغيير نمط حياته وسلوكه ويعاهد نفسه
بأن يكون في رمضان مختلف بعمله وسلوكه عن باقي الشهور
كيف لا وهو شهر الرحمة والمغفرة شهر القرآن

فيريد ان يفتح صفحة جديدة في أيامه القادمة بالتوبة والإنابة
فعليك اخي الكريم الفاضل ان تبدل كل مافيك من سلوك غير جيد الي عمل ليس كلاما بل بالفعل

فتتسامح مع من أخطأت في حقه قبل الفوات

وتجدد برك لوالديك وتصل رحمك التي قطعتها وتساعد المسكين والمحتاج بالصدقة وبقضاء حوائج الضعفاء
وتذليل كل المصاعب التي تستطيع حلها بين الناس والعمل على تقريب وجهات نظر المتخاصمين
وتكون نبراس وقدوة لابنائك في تجسيد مبادئ الأخلاق بالحلم واللين والتواضع ومضاعفة الأعمال من صلاة وقيام وتلاوة القرآن

أعمال يسيره لمن سهلها على نفسه يرتضي بها التزود ليوم الرحيل

وصعبه على من تقاعس واغتر بوساوس الشيطان

لنجاهد النفس ونستعين بمن يقوي عزائمنا من أصدقاء ورجال محبون للخير يعينوننا على أنفسنا ونبتعد عن كل من يهبطنا ويريد ان لانتقدم في طاعة خالقنا

ايام معدودات فهل تكون
لنا عيد وسعادة وفرح بطاعة وتزود في إرضاء ربنا الذي اعطانا كل النعم
ام هي ضياع وحسرات وندامه قد تكون هي ألم وحسرة فقد تكون النهاية بعدها لاينفعنا ندمنا

فاللهم اهدنا الي طريقك القويم طريق الهداية والدين
الطريق المستقيم يارحمان يارحيم

راشد القنعير
الرياض

2022-03-22   12:56 م
المقالات, ركن الكاتب راشد القنعير
لا يوجد وسوم
0
أعتذر
أعتذر

أعتذر

( أعتذر ) ما أجمل هذه الكلمة عندما يخطي الانسان ويقدم اعتذاره لمن أخطى عليه فهي قمة الشجاعة وقمة الرجولة فلغة الاعتذار شيء محبب وفن لا يعرفه إلا من تأدب بأداب الدين ليس هذا مقصودي من هذا المقال فالمقصد من كلمة (أعتذر) هو تقديم العذر في عدم حضور المناسبات سواء كانت الاجتماعات عائلية او اجتماعات أخرى مع الزملاء والأصدقاء والجيران فنجد هذه العبارة أسهل عبارة في عدم الحضور وهجر المناسبات سواء هناك سبب للاعتذار أو بلا سبب فكثير من الناس في العهد الحاضر يغيبون ويتحججون بالاعتذارات عن عدم قبول الدعوات لانشغالهم فأصبحت الاجتماعات قليلة بين الناس واذا تمت يكون هناك غياب كثير من المدعوين لهذه المناسبات فما هي الأسباب في كثرة كلمة (أعتذر)
هل اشغلتنا الدنيا عن الذهاب وحضور مناسبات الأهل والأصدقاء والجيران
هل اغترينا بصحتنا ومالنا وأولادنا عن الأخرين فلا نبالي بتلك الدعوات لحضور الاجتماعات والملتقيات فستغنينا عن الناس بعدما فتح الله علينا
هل السبب مادي بحت لا يستطيع الانسان الحضور لعدم توفر المبلغ المطلوب (القطه ) إذا كانت هذه الاجتماعات فيها مساهمات كالحاصل الآن أو عدم ملائمة بيته في استقبال الضيوف إذا جاء الدور عليه خاصة بالاجتماعات الدورية بين العوائل وعلى النقيض اعرف أناس يستدينون المال ويضغطون أنفسهم من أجل الحرص على الحضور وكسب الأجور فهم يعرفون أهمية الوصل وما يترتب عليه في أمور الدنيا والأخرة فيحرصون كل الحرص على الحضور مهما كانت الأسباب
قد تكون اللامبالاة من أسباب وجود كلمة ( اعتذر ) عن الحضور فالشخص الغير مبالي تجده لا يحرص على الاجتماعات ولا يعطي لها أهمية في أموره فهو يعيش وحداني حرم نفسه واهل بيته من السعادة في حضور الاجتماعات مع أقاربه وزيادة أواصر المحبة في مجتمعه فنحن نشاهد وقت حضور المناسبات واللقاءات سعادة على وجوه الجميع من رجال ونساء وأطفال فالكل يعيش أوقات جميلة يسودها الحب والتألف والأخوة فهؤلاء المجتمعون يعرفون قيمة تلك الملتقيات في تقريب الناس اليهم فهم يعيشون فصول جميلة من السعادة والفرح والبهجة فقد ارضوا أنفسهم وأرضوا خالقهم بتلك الزيارات والصلة والأجمل اذا كانت تلك الملتقيات مع الوالدين والإخوان والأقارب فالأجور مضاعفة من الخالق سبحانه وتعالى
فهل نودع كلمه (اعتذر) بالحرص على الحضور وتقبل وجهات النظر والاستمتاع بوقت جميل قد يكون فيه فوائد متعددة من دروس وعبر يكون فيها ذكر لله وايضاً تتعرف وتتطمن على أحوال أهلك وإخوانك بمعرفة أخبارهم وجديدهم وتتلمس احتياجات من اتعبتهم الديون من اقاربك وتساعد في حلها عندها ستعيش في راحة وسعادة ودعوات من كبار السن قد تكون لك فاتحة خير في دنياك وأخرتك.
والله من وراء القصد.
راشد القنعير
الرياض

2022-02-27   10:02 ص
المقالات, ركن الكاتب راشد القنعير
لا يوجد وسوم
0
المجد والحُب للوطن
المجد والحُب للوطن

المجد والحب للوطن
تعيش مملكتنا الغالية ذكرى يوم التأسيس الذي يصادف الثاني والعشرون من فبراير بعدما تمكن الإمام محمد بن سعود بتأسيس الدولة السعودية الأولى عام 1319هـ فمن الدرعية التاريخية العاصمة الأولى بنت السعودية حضارتها الشامخة مستمدةً منهجها القويم من كتاب الله وسنة نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم واصل النهج مؤسس الدولة السعودية الثانية الأمير تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود وأتم القائد المحنك الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن الفيصل مؤسس الدولة السعودية الثالثة النهج في بناء وتوحيد الجزيرة العربية تحت لواء لا اله الا الله وأن محمد رسول الله هكذا هو تاريخنا المجيد التاريخ العظيم التاريخ الملهم بقوة وعظمة وسؤدد تاريخ تتوارثه الأجيال جيل بعد جيل فكل أبناء الوطن يفتخر بسعوديته ويفاخر بوطنه الغالي ويفداه بالغالي والنفيس
الوطن الذي لم الشمل بعد التشتت والفرقة ووحد الصف بعد الضياع وزرع الأمن بعد الخوف
فلقد توحدت الكلمة وأطمأن الناس وزادت الخيرات وانتعشت البلاد وعم العلم وغاب الجهل وأصبح المواطن السعودي المتهم بالتخلف اسماً بارزاً في العالم أجمع بفهمه وعلمه وحنكته وذكائه

فأصبح السعودي حديث الشعوب بحبه وانتماءه لهذا الوطن الجميل

فالوطن العظيم كان أهم أولوياته من قبل حكامه رفاهية المواطن وتعليمه وجعل حياته حياة كريمة يختلف بها عن باقي شعوب العالم

فالمدارس والجامعات والمستشفيات والمرافق والمراكز والمؤسسات والنهضة العمرانية وجميع المرافق كلها سخرتها الدولة لأبنائها لكي ينعم ويهنأ ويعيش في أمن وامان وطمأنينة وراحة بال
فجميع ملوكنا من أبناء الموحد الملك عبدالعزيز (طيب الله ثرا ه ) واصل الملوك ابناءه سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله ( رحمهم الله جميعاً) سيره النماء والعطاء حتى عهد أبو فهد الملك سلمان (حفظه الله) وولي عهده محمد بن سلمان ( حفظه الله ) لاتزال السعودية تعيش في زهاء ونماء ورغد من العيش بفضل الله أولا ثم التخطيط السليم من قادتنا فالكل يستشعر ذلك من مواطنين ووافدين فهم يبتهلون و يرفعون أيديهم للسماء للدعاء بالتوفيق والسداد لهذه البلاد التي حكمت شرع الله وأخذت عل عاتقها تحكيم الشريعة الإسلامية مستمده منهجها من كتاب الله وسنه المصطفى صلى الله عليه وسلم وان يرد كيد الكائدين في نحورهم وينعم أبناء الوطن بالخيرات ويعيش من يمشي على هذه الأرض المباركة في أمن وسلام ورغد من العيش وتزداد هذه النعم بشكر الله تعالى أولا ثم شكر القائمين على قيادة الوطن من ملوكنا وحكامنا الذين أوصلونا الى هذه المرحلة التي مكنت المواطن السعودي بأن يكون بالقمة وان يكون رغم التحديات والصعوبات لايزال يعيش في سعادة وراحة بال وطمأنينة قد لا تكون في البلاد الأخرى الذين عاشوا في حروب وصراعات فجعلتهم مشردين بلا وطن مضطهدين في أوضاع لا تسر
نسأل الله ان يعجل بالفرج لهم

فاللهم لك الحمد يارب على تأسيس وتوحيد بلادنا فالمجد والحب للوطن

راشد القنعير
الرياض

2022-02-21   11:35 ص
المقالات, ركن الكاتب راشد القنعير
لا يوجد وسوم
0
ريان المغربي أيقضنا من سباتنا
ريان المغربي أيقضنا من سباتنا

ريان المغربي أيقضنا من سباتنا

قصة درامية عشنا فصولها لمدة خمسة أيام الكل تابع هذه القصة من صغير وكبير وذكر وأنثى كلنا تعاطفنا معها كانت القصة مأساوية بسقوط طفل مغربي صغير في بئر يقدر بعمق أكثر من ثلاثين متر
وجد هذا الصبي نفسه في غياهبه في ظلمة وضيق وجوع
وفصول متعددة من الخوف والترقب
فهو في مكان موحش الكل يدعو له بانفراج أزمته وإنقاذه

كانت الأخبار تصلنا بأنه لايزال على قيد الحياة رغم طول الفترة التي قضاها في هذا المكان الموحش

فأحوالنا مع هذا الصغير عشناها
فالحزن غطى محيانا والأمل كنا نعيش معه قصه

فكنا نترقب ونمني النفس ببقاء هذا الأسم الصغير ( ريان ) أن يبقى على قيد الحياة ليسجل قصة خالدة في الأخوة بالدين وتقارب هذه الأمة الإسلامية الكبيرة بالعهد الحديث ونودع لو شيء قليل من جراحاتنا ونذكر أنفسنا وابناؤنا بأن لازال في الأمة الإسلامية خيرا ً

فالجميع من الشعوب الخليجية والعربية والإسلامية تدعوا لهذا الطفل أن يعيش فترة طويلة ليحفر أسمه في سجل التاريخ الجديد بوقوف الشعوب معه فيعيد لنا شيء من التعاطف والحب والشعور الأخوي بيننا كمسلمين لكن فصول القصة انتهت بوفاة الطفل
وهنا اذكر نفسي واذكركم بأن القصة لم تنتهي بوفاة (ريان )
بل أحيت فينا الأخوة والمحبة والتعاطف والتعاضد بيننا كمسلمين
فالطفل الصغير وإن نعيناه
فقد أحيا فينا حب الخير بين الناس
وأن المسلم أخو المسلم يسعد بسعادته ويحزن لحزنه
فلقد كتب لنا البطل ( ريان ) فصول جديدة من الحب الإسلامي في مشارق الأرض ومغاربها وندعو الله تعالى أن يرحم هذا الطفل البرى ويعوض اهله خيراً
ويعوض الإسلام والمسلمين من يعيد لهم الإحساس الجميل بالشعور بالأخوة في الله
فهذه الأخوة والمحبة أسمى وأرقى درجات الحب وتكون هذه بداية لوقف جراحاتنا وخصوماتنا وقطع أواصر الصلة والمحبة مع بعضنا وتبدل أحوالنا
وتكون لنا نبراس جديد وحياة جديدة ننطلق بها في حب وأمن وأمان وسلام تجمعنا كلمة التوحيد لا إله إلا الله ومحمد صلى الله عليه وسلم رسول الله.

والله من وراء القصد

راشد القنعير
الرياض

2022-02-08   9:31 ص
المقالات, ركن الكاتب راشد القنعير
لا يوجد وسوم
0
مواعيدنا وهم
مواعيدنا وهم

مواعيدنا وهم
يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم (أيه المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان)
لعلي هنا اقف مع التنبه الثاني من هذا الحديث الشريف إذا وعد أخلف أجد ان المسلم اليوم يشتكي كثيراً من مواعيده ويلقي باللوم على أسباب ثانوية يتعذر ويتحجج بها في عدم انضباطه بالمواعيد
فمرة يقول النسيان ويتحجج تارة بالزحمة بالطرقات والاشارات المرورية
وتارة بأشغال عاجلة مستحدثه لم تأتي إلا قبيل الموعد بدقائق فيكون التأخير ساعات وليست دقائق
كل هذه الأعذار أتوقع أنها ليست جيده وليست مبرر في تأخير المواعيد أو حتى في إلغائها
فالمجتمع الغربي عندهم حرص تام على الحضور في نفس الموعد بالدقيقة
ولا يتحججون كحال بعض مجتمعنا المسلم الذي يدعوا بالالتزام بالموعد
نجد كثير منا في حياتنا اليومية غير منضبطين بالصلاة نتأخر
بالنوم نتأخر بالذهاب للعمل نتأخر بقضاء حوائج بيوتنا نتأخر ونسوف
في حضور المناسبات كذلك نتأخر لم نراعي شعور الأخرين اللذين يلتزمون بدقة الحضور بالموعد حتى في بعض مناسباتنا نجلس ننتظر أناس معروفين بالتأخير فديدنهم وحياتهم عدم الانضباط وعدم الدقة بالحضور بالمواعيد
لنقف مع أنفسنا ونحاسب هذه النفس
هل فعلاً نحن منضبطين بالمواعيد
وهل إذا كنا من أهل التأخير سنعالج هذه الخصلة التي هي من خصال المنافقين هناك وسائل لعلاج التأخير
اضبط منبه جوالك
فهذا الجهاز الذكي يوقظك للصلاة ويذكرك بالمواعيد ولا تتحجج بالنسيان

إذا مشوارك بعيد يستغرق منك وقت طويل تقدم بالذهاب والخروج لهذا الموعد وأعطي وقت كافي للزحمة
ولبعض الظروف القاهرة التي قد تؤخرك عن موعدك

تجنب السهر فإن السهر عواقبه وخيمه فصلاة الفجر قد تتركها وتؤخرها وتتأخر عن عملك بسبب هذا السهر الذي اتعب وانهك مجتمعنا

حاول أن تكون جاد في حياتك واترك الهزل والتزم بالحضور مع أول الناس واترك أثراً في تبديل نمط حياتك من خلال تبدلك وحرصك على أن تكون مواعيدك مثالية
فمن السهل أن تغير عاداتك وتعلم ابناؤك وأهل بيتك باحترام المواعيد وأن هذا الأمر من أخلاق المسلم وتكون مضرب مثل في هذا الشأن
فلنبدأ من الآن بتغيير الوضع ونبدل من بعض شؤون حياتنا ولا نركن لمن يحبط ويقول صعب التبديل والتغيير فهولاء المحبطون لايريدون لنا تغيير بعض من سلبياتنا
والله من وراء القصد

راشد القنعير
الرياض

2022-02-01   9:44 ص
المقالات, ركن الكاتب راشد القنعير
لا يوجد وسوم
0
هذا أنا وذا منهجي
هذا أنا وذا منهجي

🇸🇦🇸🇦هذا أنا وذا منهجي 🇸🇦🇸🇦

حب الوطن ماهو كلام … نشرة ورسمة والسلام
حب الوطن ماهو صخب… ورقص وانغام وزحام
حب الوطن ماهو جمل …من غير تحقيق المرام
حب الوطن وش موطنه؟! …قلب الفتى الحر الهمام
اللي على الوضحا مشى …مايتبع أفكار الغشام
وبالروح يفدي موطنه …و للملك درع وحسام
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
أنا السعودي وافتخر …معلق على صدري وسام
حب الوطن ياناشدي … بين الخلايا والعظام
حبى مواقف ثابتة …مثل الشمس بعد الظلام
لبيه ياحامي الوطن …لبيه لمن صلى وصام
يافخرنا يوم الوغى … لاثار واشتد الضرام
يادرعنا في حربنا … وفي السلم منظومة سلام
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
أنا السعودي ومنهجي …شرع.(ن)وسنة والتزام
بكتاب ربي وقدوتي …المبعوث رحمة للأنام
أمشي على نهج النبي …وأطيع حاكمنا الامام
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
أنا السعودي انولد …حب البلد قبل الفطام
وسار في دمي مثل … نبضات قلبي بانتظام
اتنفسه مثل الهوا ….حب الوطن عشق وغرام
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
أنا السعودي اللي عزم … يكون قائد للسلام
لاتفرقه لا عنصرية … لاتحزب أو خصام
دستورنا الشرع القويم … مابعد منهجنا كلام
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
أنا السعودي مذهبي … حب التماسك والوئام
حول القيادة والعلم … لا كره فيها لاانقسام
عادات واسلوم وقيم … رحمة ورأفة واحترام
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
أنا السعودي اللي أسير … دايم بأخلاق الكرام
لا فوضى أمارسها ولا … استهتار بأحكام النظام
هذا أنا وذا منهجي … منهاج عالين المقام
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
أنا السعودي اللي أموت … وأختي بستر(ن)واحتشام
ماضيعوها اللي مشوا … عجلين من فوق الحطام
مقلد اللي في الحظيظ … وعايش(ن)وسط الركام
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
أنا السعودي وهامتي … فوق الثريا ماتضام
بديني وعلمي وخبرتي … أصعد وغيري في انهزام
أجد وأتعب واجتهد … واسعى إلين القى المرام
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
أنا السعودي ومطلبي … أكون في العليا سنام
بالعلم نسمو ونرتقي … ونكون دايم في الأمام
نبني أمم نرفع علم .. خفاق من فوق الغمام

جهير الجرفين
🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦

2021-09-26   9:48 ص
المقالات
لا يوجد وسوم
0
‏رسم الفرح..
‏رسم الفرح..

كم نحن محتاجون في هذا التوقيت من حياتنا من يرسم لنا الفرح والابتهاج والسرور

‏فالإنسان متشوق للسعادة وانشراح الصدر
‏فالابتسامة والبشاشة تطيل العمر ولعل نشر الأخبار المفرحة والتفاؤل وحسن الظن بالله
‏من الأمور التي ترسم على محيانا البهجة والسرور

‏فالعمر مرة واحدة ولن يتكرر
‏فلا تدع مجال للحزن والوساوس أن تتمكن منك
‏وتجعلك أسير لها
‏فتكون حياتك مليئة بالماسي والعزلة والكدر
‏بعدها تستسلم لها وتتمكن هذه الوساوس منك وتجعلك محاط بالأمراض المزمنة لأنك لم تخرج من هذه الدائرة التي أضعفت قواك وهدت حيلك
‏وأنهكت وجلبت لك الأوهام والأسقام
‏قد أثرت فيك وفي أسرتك
‏فأصبحت غير قادر على تغيير مجرى حياتك

‏عندما يكون الإنسان متفائل بالحياة وعنصر إيجابي بنشر الأخبار الجميلة المفرحة ويرفع من معنويات أسرته وأهله ومن يعرفه من مجتمعه وجيرانه وأصدقاءه وزملاءه بالابتسامة والكلام الجميل ونقل البشائر لهم
‏ويستلهم ذلك بأفعاله بالسلام والمصافحة والبشاشة والابتسامة وطيب الكلام لمن يعرف ومن لايعرف وتقديم الهدايا لمن يحبهم
‏ودفع الصدقة على الضعفاء والمحتاحين
‏والمسح على رؤوس الأيتام وقضاء حوائج الناس ويقرب من وجهات نظر المتخاصمين ويصلحهم ويكون قدوة حسنه بالمجتمع الذي يعيش فيه
‏كل هذه الأعمال من خلق المسلم الذي بها ينشر الفرح بين المسلمين
‏فهذه هي أخلاق سيد المرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
‏المعلم الأول للبشرية الموصوف بحسن أخلاقه الذي قال تبسمك في وجه أخيك صدقه

‏فما أحوج الناس للابتسامة والبشاشة واللين وحسن المعاملة والعطف والرحمة في هذا الزمان
‏كذلك من يساعد على الاجتماعات بين الأهل والأرحام ويتحمل أعباء ذلك ويصبر على مايصله من نقد وتعب ونصب
‏في لم شمل الأهل والأقارب
‏فالاحتساب في هذا العمل التطوعي الكبير له أجر كبير تراى أثره في حياتك
‏وبعد مماتك
‏فما أجمل أن تزرع الفرح والسعادة بين أهلك وأسرتك وأقاربك وجماعتك وجيرانك وتكون لك سمعه جميلة وأثر إيجابي
‏يفتقدونك إذا غبت
‏ويسعدون بوجودك إذا حضرت
‏فأنت بطيبتك وحسن وكرم خلقك كان لك تأثير
‏في هؤلاء الناس
‏وعملك أفعله لإرضاء خالقك قبل رضا الناس
‏فلنكن ايجابيين نعمل على من يحبب للناس حياتهم
‏وتبتعد عن مايكدر خواطرهم
‏فلنساعد من يحتاج للمساعدة إذا كنا قادرين عليها
‏ولانتردد في عمل الخير
‏فخير الناس أنفعهم للناس

2021-08-30   10:53 م
المقالات, ركن الكاتب راشد القنعير
لا يوجد وسوم
0
التحفيز متعدد النواحي
التحفيز متعدد النواحي

التحفيز متعدد النواحي

يعد التحفيز عامل مهم للجميع، فهو اسلوب ونمط تشجيعي معنوي أو مادي ذو تأثير إيجابي على الذات او الآخرين، يدفعهم نحو تحقيق أهدافهم وطموحاتهم الشخصية، وزيادة إنتاجيتهم ،والتواجد في بيئة محفزة وبين أشخاص محفزين ذا قيمة كبرى.

ويشتمل التحفيزعلى عدة نواحي، فهو إما تحفيزك لذاتك أو تحفيز الآخرين لك أو من خلال تهيئة بيئة محفزة خاصة بك ، فجميعها تؤثر وذات دافع ومردود إيجابي على الشخص، مما يحثه على المواصلة والاستمرار في طريق تحقيق النجاح.

حيث ان التحفيز يلازمنا في شتى مناحي الحياة والتعاملات اليومية، فنجد التحفيز على سبيل المثال من الوالدين لأبنائهم، والمعلم لتلاميذه، والكاتب للقُراء، والمدير كذلك لموظفيه.

كما لا يقتصر التحفيز على تحفيز الآخرين لك، بل التحفيز الاساسي ينبع من داخل الفرد، وذلك بواسطة ربط النجاحات بمكافئة الذات عنـد النجاح، وتعزيز شعور الفرح والرضا والامتنان للذات نظير ما تحقق من نجاح، وتهيئة البيئة المناسبة والإيجابية، كذلك من خلال قراءة الكتب والاستماع للعبارات المحفزة وتجارب وقصص نجاح الآخرين والاستفادة منها.

ايضاً في المقابل ينبغي توقع عدم النجاح والإخفاق، لكن لا بأس فيه فلن تحقق النجاح من أول تجربة دائماً، وعلى الفرد استرداد طاقته الايجابية وإعادة المحاولة، ومن الطرق الناجعة في استمداد الطاقةالإيجابية، التركيز على إيجاد الحلول، التركيز على الجانب المحفز والإيجابي وتعزيزه، تجنب جلد الذات والتذمر، تجنب مسببات السلبية، كافئ نفسك مع كل نجاح.

” الحافز النابع من داخل الفرد أكثر فعالية من غيره “

كتبه: عبدالعزيز آل ساقان – الرياض.

2021-06-21   10:30 م
المقالات
لا يوجد وسوم
0
العشر الأواخر وليلة القدر..
العشر الأواخر وليلة القدر..

فها هي أيام رمضان تسارع مؤذنة بالانصراف والرحيل، وها هي العشر تحل لتكون الفرصة الأخيرة لمن قصر وفرط في أول الشهر، أو لتكون التاج الخاتم لمن أصلح ووفى فيما مضى من أيام، فالعشر الأخيرة من شهر رمضان كنز عظيم وسوق عظيم يتنافس فيه المتنافسون في اغتنام هذه الأيام العشر في الطاعات وما يقربهم إلى الله، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد فيها اجتهادا عظيما في قيامها، والأعمال الصالحة، قالت عائشة رضي الله عنها :
“كانَ النبيُّ ﷺ إذَا دَخَلَت العَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ، وأَحْيَا لَيْلَهُ، وأَيْقَظَ أهْلَهُ”

و”شد مئزره” كناية عن الاستعداد والاجتهاد”

و الاحياء يشمل جميع أنواع العبادات من صلاة، وذكر، ودعاء، وقرآن، وصدقة، ونوافل، وزيارة المرضى، وسقي الماء، وتفطير الصائمين، لذلك اجتهدوا في طاعة الله وخصوا هذه العشر بمزيد من الاجتهاد طلبا للثواب ومضاعفة الأجر، وكذلك طلبا لليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، وقد اتبع السلف الصالح نهج النبي صلى الله عليه وسلم فكانوا يكثرون من قراءة القرآن ومنهم على سبيل المثال لا الحصر الإمام مالك الذي ينقطع ويبتعد عن الناس ليعكف على قراءة القرآن، في حين أن هناك من اعتبر رمضان قراءة للقرآن واطعام للطعام مثل سفيان الثوري وقد تنافسوا على ذلك وخصوا العشر الاواخر من رمضان بمزيد من الأعمال الصالحة التي تقربهم من الله سبحانه فهذا شهر كريم وأيام مباركات وخاصة العشر الأواخر منه، ففيها مزايا عظيمة من الله، وفيها من العطايا، والكرامات والهبات الشيء الكثير فالتفريط في هذه العشر خسارة عظيمة، فكم من مريض يبحث عن الشفاء، وكم من فقير يطلب المال، وكم من محتاج يطلب العطايا، وكم من إنسان في قلبه أمنيات، أحلام، أهداف، مستقبل وغيرها من الأمور الدنيوية يسعى لتحقيقها وربما سنوات ينتظر ذلك ويطرق أبواب البشر من أهل المناصب والمسؤولين فضاع عمره في طرق أبواب البشر بدون أن يتحقق له شيئا مما يسعى له، في حين أن الله سبحانه يفتح لعبادة أبواب الدعاء، والفرص العظيمة ومن هذه الفرص “ليلة القدر”، ليالي وأيام معدودة تمر سريعا من يجتهد فيها ويتعب، ويعيش الأجواء الإيمانية، ويخلو مع الله فبكل تأكيد سيتحقق له ما أراد من خيري الدنيا والآخرة، والله وعد عباده باستجابة دعواتهم :

“لئن شكرتم لأزيدنكم”

“فاذكروني أذكركم”

“ادعوني استجب لكم”

“وما كان الله معذبهم
وهم يستغفرون”

‏فلا تقف عن مناجاتك ولا تيأس فأنت تسأل ملك الملوك.

*همسة لقلبك…

هذه العشر الأواخر من رمضان ستغير منحى حياتك للأفضل و ستحقق فيها أمنياتك فيها ليلة خير من ٨٣ سنة و ٤ أشهر من عمرك فقلل نومك و اقتصد في راحتك و اتعب في الطاعة وتزود لآخرتك كل شيء يعوض إلا رمضان فهو أيام معدودات والموفق من وفقه الله،
عن عَائِشَةَ رضي الله عنها : ( أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ تَعَالَى , ثُمَّ اعْتَكَفَ أَزْوَاجُهُ مِنْ بَعْدِهِ )

ختاما…

‏قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قام ليلة القدر إيماناً واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه) [أخرجه البخاري ومسلم].

وعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنها قالت: «قلت يا رسول الله أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ماذا أقول فيها؟ قال: قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني»

‏اللهم اجعلنا مِمن أدركتهم الرحمة ثم المغفرة ثم العتق من النار، وأجعلنا ووالدينا وازواجنا وذرارينا ومن نحب من الذين شفعت لهم وعفوت عنهم وغفرت لهم وكتبت لهم الجنة،
ومن يقرأ الآن.

✍️حمود بن عوض الحيسوني

2021-05-05   5:40 م
المقالات
لا يوجد وسوم
0
بين اهلاً ومهلاً يا رمضان
بين اهلاً ومهلاً يا رمضان

بين اهلاً ومهلاً يا رمضان

مرت بنا الأيام سريعة جداً فهذه هي الحياة فقد اكتمل هلال رمضان واصبح بدرا يملا الكون جمالا وضياء

فكنا قبل ايام قليلة نتبادل التهاني ونبارك بدخول الشهر
ونقول اهلا رمضان واهلا بشهر الغفران والاحسان

فتبدل الحال وأصبح لسان حالنا الآن يقول مهلا يا رمضان

فلم نرتوي بعد من ينابيعك الفياضة ومن لحظاتك الرائعة ومن روحائيات لياليك الماتعة

فترفق بنا يا شهر الخير والإحسان وجمل ساعاتنا بالطاعات والدعوات الصادقة النابعة من قلوب تلهث لرضى الرحمن

فما أجملك يا شهر الخير و الرحمة والغفران

ما احلى نهارك ونحن صيام مصلين مجتهدين
تالين بتدبر للقرآن
متصدقين باعثين الجود و الكرم و العطاء بنفوس مليئة بالعطف و الحنان

بأيادي مرتفعة تدعوا وتتصدق للفقراء والمساكين و الايتام

نرسل الحب والود بيننا من اهل واصحاب وخلان و جيران

وبنفوس مليئة مبتهجة بالفرح ترسمها ابتسامات جميلة
فهي من المشاعر الفياضة بحب خير الشهور شهر رمضان

وما اعذب لياليك يا رمضان
فالتراويح والقيام وصلة الارحام

‏والتعبد بالنوافل وزيادة بكثرة التلاوة للقرآن

‏ودروس دعوية فيها تذكير لمن يريد زيادة درجاته بأعلى الجنان

‏الأيام الفضيلة و المواسم الربانية فرمضان تجعلنا نضاعف الأعمال

فالاجور و الهبات الربانية تزداد وتتضاعف فكم نحن في سعادة وفرح ووئام

بهذه الأيام فمن كان منا مجتهدا فليحرص على مضاعفة الأعمال

ومن كان مقصراً في النصف الذي انتهى

فلا زال هناك فرص كثيرة للحاق بالعمل وزيادة الطاعات و الاعمال

‏فموسم رمضان ‏يفتح آفاق كبيرة للطاعات والأجور

فلنشحذ هممنا ونشمر عن سواعدنا ونستفيق من غفلتنا بالعودة الى ربنا
واستغلال ماتبقى من شهرنا في ارضاء انفسنا بطاعة الرحمن

فالأيام القادمة فيها من الفضائل الشي الكثير

فالعشر الاخيرة من رمضان ليالي فاضلة ففيها ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر

فطوبى لمن قامها فالنتيجة مغفرة من الذنوب هكذا هو شهر الاحسان

وكان نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم اذا دخلت العشر
كما في حديث عائشه رضي الله عنها كان اذا دخلت العشر شد مئزره واحيا ليله وأيقظ اهله بالصلاه والدعاء والمناجاة

فهو يعرف فضل هذه الليالي وما فيها من اجور وعطايا من الرب سبحانه

فعلينا مجاهدة انفسنا في الايام القادمة واستغلال العشر المباركة

بترتيب جدول خاص بالنهار والليل والا ستفادة فيما تبقى من ايام وساعات

وما فيها من اجور بالاجتهاد ومضاعفة الاعمال

وتلاوة القرآن وكثرة الصدقة واستشعار معاني الصوم بعدم الخوض بالكلام بلا فائدة و الخلوة مع النفس والتامل
و التدبر و الخضوع لله سبحانه وتعالى

وتذكر ما اسداه الله لنا من نعم كثيرة لا تعد ولا تحصى بشكر هذه النعم من صحة وعافيه وغنا وأمن وطمأنينة وراحة بال

فالشكر والحمد لك يا الله على نعمك التترا التي لاتعد ولا تحصى

وارحم اللهم الضعفاء والمساكين واغنهم وبدل أحوالهم وارزقهم من واسع فضلك

فكم من بيننا من ضعيف ومحتاج متعفف قد
لا ينام الليل من الهم والضيق بسبب ضعفه وهوانه وفقره

‏فعلينا تلمس احتياجات هؤلاء وبعث الأمل لهم و مساعدة وادخل الفرح والسرور لهم ‏بهدية ومساعدة مالية لعل الله أن تكون هذه الصدقات والاعطيات ‏والمساعدات شافعة ومقبولة ‏وخالصة لوجه الكريم في هذا الشهر الفضيل

فرمضان ‏من مشروعية ‏صيامه و وجوبه علينا الإحساس بالضعفاء ‏والمساكين ‏الذين ‏لا يجدون ما ياكلون فما أجمل هذا الدين الذي يراعي التكافل الاجتماعي بين الناس جميعاً فيه ترابط بين كل فئات المجتمع

‏لا يفرق بين عرق
ولا جنس ولا لون ولا لغة فهو الدين الشامل للناس كافة

فمهلا يا خير الشهور وترفق ‏بنا ‏فلم نرتوي من حبك طوال العصور والازمان

 

 

للكاتب في “صحيفة الأفلاج الإلكترونية”

أ. راشد القنعير

2021-04-26   4:05 م
المقالات, ركن الكاتب راشد القنعير
لا يوجد وسوم
0
رمضان وسارقي الأوقات
رمضان وسارقي الأوقات

رمضان وسارقي الاوقات

ايام معدودات هكذا اتى وصف القرآن لشهر رمضان المبارك فنحن نعلم يقينا بسرعه الأيام والشهور في اخر الزمان وانقضائها
فلا بد من ان نجاهد انفسنا خلال هذه الأيام التي قد لا تتكرر علينا مستقبلاً

فلنحذر ممن يسرق اوقاتنا في هذا الشهر الفضيل لعل اهمها
السهر بالليل وتضييع الاوقات بلا فائده ثم بكثرة النوم بالنهار
والواجب على المسلم ان يعي بأن النهار ليس للنوم بل للعمل والمجاهدة

وكثره التزود بالنوافل والطاعات من صلوات واعمال جليلة من صله رحم و تلاوة للقرآن وقضاء حوائج الاسرة ومساعده الضعفاء والمساكين بالصدقة

والمشاركه بالأعمال التطوعية المنتشره من تفطير وتوزيع وغيره

فكل الأعمال بنهار رمضان وانت صائم لك من الأجور الشيء الكثير الذي لا تعلمه و هو سبحانه من يقدر أجر الصائم
فكن مثال للمسلم الصائم المستغل لكل ساعة ودقيقة في هذا الشهر لتفوز بالرضوان

فشمر عن ساعديك وتذكر السلف الصالح
وما يقدمونه من اعمال خلال نهار رمضان بالاجتهاد في الطاعات وكيف كانوا يعيشون مع القرآن ساعات يتلونه فمنهم من يختمه كل ليله وليلتين وثلاث ليال
فخذ العبرة والدروس من هؤلاء المشمرون الذين تركوا الراحة واقبلوا على فعل الخيرات واستغلوا كل الساعات فيما يرضي الرب سبحانه بالتزود بكل الطاعات فتغلبوا على انفسهم الآمارة بالسوء

ايضا من سارق الاوقات في رمضان الجوال هذا الجهاز الصغير يضيع اوقات صاحبه في المبالغه في استخدامة بالتنقل بين مواقع التواصل الاجتماعي وتضيع الساعات الطوال في ما لا فائده فيه
فهو يسرق عليك جل الاوقات
ولا باس اذا كان هناك دروس دعويه عبر هذه الوسائل بالسماع لها والانصات لها
فان هذا الوقت الذي يتابع فيه كل ما هو جديد عبر هذه الوسائل امر محمود
فكم وسيلة من وسائل التواصل الاجتماعي اثمرت
في زيادة الوعي لدينا باستغلال أوقاتنا
بترتيب جدول لنا خلال ايام شهر رمضان فكم من عالم مجتهد وداعية مؤثر يستغل هذه الوسائل في ايصال رسائل مفيده في بعض الاحكام عن الصوم و بعض الدروس الدعوية من قصص وعبر تحكي لنا عباده نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وانه خير البشريه كان يشد المئزر ويوقض اهله ويحي ليله و كان اجود الناس وخاصه في رمضان
وكذلك قصص صحابه رسوله علية الصلاة والسلام والتابعين والسلف الصالح
فهي تكون لنا نبراس ومنهج يبعث لنا الحماس في كيفيه استغلال هؤلاء الرجال اوقاتهم في رمضان

كذلك من سارقي الوقت في رمضان متابعة التافهين عبر الشاشات والاذاعات و وسائل التواصل الاجتماعي فنحن نرا كل عام اجتهاد القنوات الفضائية وتسخيرها
في بث المسلسلات والأفلام والمسرحيات واستقطاب النجوم في ليالي رمضان
وكان شهر رمضان موسم لهؤلاء فقط
فهم يغيبون طوال العام ويحضرون برمضان فلم يعلم هؤلاء المساكين بان رمضان موسم للطاعات والتزود بالحسنات وان هذه المشاركات الموسمية بزعمهم ستكون عواقبها وخيمة فهي مضيعة للاوقات وان المتابعين لهم سيؤثر على اجر صيامهم
فربما صائم ليس من صومه الا الجوع والعطش

فنهمس في اذنك اخي المسلم واختي المسلمة
بالحذر من ضياع الاوقات من سارقي رمضان سواء كان السهر وكثره النوم بالنهار واستخدام أجهزة الجوال في غير فائدة او متابعة المسلسلات والافلام بالعودة الى استغلال دقائق رمضان بالمفيد
فيكون رمضان صفحة لاستغلال الوقت استغلال كل دقيقة ولحظة في طاعه الله
لتفوز بالجنه فمن صام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ماتقدم من ذنبه واحرص على زيادة الطاعات
ولا تصاب بالفتور والملل واعلم بان هذا الشهر قد يكون اخر رمضان تصومه فخذ العبره لمن صام رمضان العام الماضي والان يتمنى الرجوع ليتزود بالحسنات لكن المنية غيبته
نسال الله الرحمة للأموات والاحياء
والله من وراء القصد

2021-04-19   11:56 م
المقالات, ركن الكاتب راشد القنعير
لا يوجد وسوم
0
بأي حال عدت يا رمضان ؟
بأي حال عدت يا رمضان ؟

بأي حال عدت يا رمضان ؟

يهل علينا شهر رمضان المبارك حاملا معه المحبة والمودة فالشهر الكريم ملي بالعطايا و المنح الربانية فهو موسم لتزود بالطاعات والحسنات فطوبى لمن استغل ايامه وساعاته بالعبادات والابتعاد عن المحرمات فمزايا رمضان لاتعد ولاتحصى

فالجميع يسعد بهذا الشهر الفضيل فبأي حال عدت لنا يا رمضان

فلقد كان رمضان العام الماضي فيه شيء من الذكريات التي قد تبدو حزينة فإغلاق ‏المساجد والحظر الجزئي بسبب جائحة كورونا جعلتنا
لا نعيش رمضان كما عهدناه ‏فأصوات المساجد ‏التي تجمل مسامعنا بصلاة التراويح
وموائد الافطار التي تزين ساحات المساجد غابت عنا
وزيارة المسجد الحرام للعمرة والمسجد النبوي للزيارة لم تكتب لنا

‏فكانت تلك الأيام صعبة علينا لعلها تكون في طي النسيان
ولعلنا ‏نستفيد من هذا الدرس القاسي المرير الذي لما بنا ونعيد ترتيب حياتنا واولوياتنا
لنقضي على الفيروس والوباء وننعم برمضان جديد جميل بشهر كريم نستمتع فيه بجل الطاعات ‏بالصلوات بالمساجد جماعة
وكذا بالعمرة وزيارة الحرمين الشريفين
ونعود للحياة بشكل طبيعي ومريح ‏
بدون منغصات فالجائحة ‏غيبت عنا اناس كانوا معنا برمضان السابق فقدناهم سبب ذلك المرض وبغيره
فالموت و القدر ذهب بأنس كانوا معنا بعظهم صام الشهر كاملا
وآخرون صاموا جزء منه ولم يكملوه قد باغتهم الموت فهم تحت الثرا
من اهل واقرباء وأصدقاء لم يكتب ان يلحقوا على ايام هذا الشهر الفضيل فلنا فيهم عضه وعبره بان الدور سيكون علينا والموت سيفاجئنا
فهل اعددنا العده له وتسابقنا على عمل الطاعات واستغلال الفرص وخاصة في ايام رمضان ‏بالصوم والصدقة وحفظ اللسان والجوارح وتلاوة القرآن
وكثرة الصلوات من تراويح وقيام
وبالأعمال التطوعية التي تكثر بهذا الشهر فرمضان موسم عظيم فيه مزايا منها ‏

تفتح أبواب الجنان وتغلق أبواب النيران وفيه نزل القرآن
وفيه ليلة القدر خير من الف شهر
وفيه تصفد مرده الشياطين
وخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك

فهل يكون رمضان هذا العام عودة لنا لفتح صفحة جديده ‏مع من قطع في وصل ارحامه
و من له خصومة مع أحد أن يرجع ويتسامح ويسلم على ‏من خاصمه و يبدأ بالسلام ويبدأ برحلة تسامحيه جديدة لمن ظلمه أو أخطاء في حقه فالعفو والصفح
من سمات المسلم الذي يرجي رحمة ربه وكذلك بالبعد عن الكلام الفاحش المبتذل
ورد الامانات إلى أصحابها
والابتعاد عن أكل مال اليتيم والربا ‏
وتوخي الحذر بالمعاملات المالية وعدم الغش ومسح دموع الايتام والمساكين
فالدنيا وما فيها من ملهيات ومنغصات
لا تساوي شيء في بحر الجنان والروح والريحان فلنبدأ من الان بتوبة قبل فوات الأوان

‏فما اجمل أن تكون توبتنا مع رمضان فالصائم على اجر كبير في الحديث القدسي
(كل عمل أبن آدم له الا الصوم فإنه لي وانا اجزي به ) ‏ فسبحانه هو من يقدر أجر الصائم فهو كريم وأكرم الأكرمين لأن الصوم عمل باطني و عمل سري لا
يعلمه إلا الله

‏فلنشمر و نجتهد مع بداية هلال هذا الشهر بالتوبة والإخلاص والعمل وعدم الفتور وعدم التسويف ونتزود بالأخلاق الكريمة والاحترام والتقدير والعطف ومساعدة المحتاجين والضعفاء
من أيتام وأرامل ومطلقات بمد يد العون والمساعدة وقضاء حوائج الناس
ونكثر من النوافل من صلوات وقيام ‏وتلاوة للقرآن
وأعمال تطوعية في خدمة المسلمين فربما دعوة من أخيك المسلم في ظهر الغيب تفتح لك أبواب خير لا تعلمه

فاهلا بشهر الرحمات والمغفرة والرضوان

اهلا برمضان شهر الكرم والإحسان

2021-04-12   11:56 م
المقالات, ركن الكاتب راشد القنعير
لا يوجد وسوم
0
احياء بيننا ولكن؟؟
احياء بيننا ولكن؟؟

احياء بيننا ولكن؟؟ 

يعيش من بيننا بعض الاسر والعوائل المتعففة الذين طواهم الحزن والاسى للظروف المعيشية التي يعانون منها 

فهذه الفئة تعيش تحت وطئه الفقر والضعف لأسباب قد تكون فوق طاقاتهم 

إما بظلم وجور من الغير 

اوتفكك اسري من طلاق وسو عشره

 

او عدم وجود وظيفة يقتاتون منها 

اوعدم توفيق وسوء إدارة للمال

 او الحظ العاثر

 او هي احكام واقدار الله سبحانه 

فالفقر ليس عيبا

 قد يبتلى به بعض البشر

 فهو مقدر ومكتوب من الله عزوجل 

فالله الحكم  

من قبل ومن بعد 

هؤلاء المتعففون يعيشون في حالة صعبة وظروف لايعلمها إلا الله 

لم يحس بهم احد

 لا من قريب ولا من بعيد تجد هذه الاسر يخيم عليها الحزن والاسى 

فالدمعات والحزن لا يفارقهم وضعهم بائس 

لا يفرحون بالمناسبات من زواجات واعياد 

ولا يشاركون في اجتماعات

 ولايهتمون  باللقاءات

 فهم يعيشون في ضاىقة كبيرة ووضع اجبرهم على الوحده والعزله

الدمعات  فوق الوجنات والحسرات تخيم  على وجوههم حزينون منكسرون

 لم يجدوا من يساعدهم ولم يجدوا من يخفف عنهم ويطبطب على جراحاتهم 

 ولم يجدوا من يوصل حالهم الي الأغنياء 

فهم في بيوتهم منغلقين أصبحوا في أعداد الموتى وهم لازالوا أحياء 

 الى الله المشتكى عسى الله ان يلطف بهم ويبدل  احوالهم

 القريبين منهم تخلو عنهم من أقرباء وجيران واصدقاء فيعيشون في ضنك وازمة  كبيره 

غابت عنهم الابتسامة

فهم محبطون  من المجتمع قد يصل بهم الحد الى النفور والوحدة

وعدم الخروج من المنزل للضعف وللهوان الذي يعيشون فيه 

فهم في موقف محرج يصعب الحديث عنه

 ارهقتهم دفع الايجارات والفواتير والمصاريف اللازمة فلم يستطيعوا التكيف والعيش مع تلك الظروف فوصل بهم الحال ان ابناؤهم

 لا يذهبون للمدارس من اجل عدم وجود اللباس 

و الزي المدرسي و الفسحة المدرسية فقد وصل  حالهم الى مرحلة عصيبة قد تنتابهم الامراض النفسية والعصبية من عدم الاحساس بهم 

والابتعاد عنهم وعدم مد يد العون والمساعدة لهم

فقد تفسد أخلاق ابناؤهم ويتعاطون الممنوعات ليخرجوا من جوهم 

وقد تنحرف نساؤهم 

وقد تتشتت الأسرة بعدها لاينفع الندم فاحوالهم واوضاعهم لاتسر احد

 

 علينا  كمجتمع مسلم الاحساس بالقريبين منا

 وتلمس حاجات الناس فخير الناس أنفعهم للناس

 هكذا هي عقيدتنا تامرنا بأن نكون متعاضدين متحدين

 نشارك في حل المشاكل

 المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضا 

 لنمسح دمعه اليتيم والمسكين والضعيف 

لنرسم الفرح والسرور في وجوه هؤلاء العابسين

لنجتهد في تلمس احتياجات الضعفاء والمساكين

لننفق من مالنا لإدخال السعادة في نفوس هؤلاء المتعففين 

لنوصل صوتنا الى الاغنياء والميسرين

 فمع دخول شهر رمضان المبارك لنقف مع انفسنا وقفة في سد احتياجات الضعفاء بالصدقة والمعونة والهدية وادخال الفرح والسرور في نفوس  هذه الاسر المحتاجة ليرحمنا الله فما أجمل ان تدخل الابتسامة في نفوس المسلمين بعمل يسير  

فالراحمون يرحمهم الله

 والله من وراء القصد

أ. راشد القنعير

2021-04-05   11:56 م
المقالات, ركن الكاتب راشد القنعير
لا يوجد وسوم
0
المزاجية … داء العلاقات الاجتماعية
المزاجية … داء العلاقات الاجتماعية

المزاجية … داء العلاقات الاجتماعية

يقول العلامة ابن خلدون في مقدمته المشهوره ( الانسان مدني بطبعه ) والمعنى بان الانسان لا يستطيع العيش بمفرده فهو بحاجه للبشر حتى يعيش ويانس في هذه الحياة

فالصغير منذ الطفوله تربطه علاقه مع أصدقاء في نفس عمره من أقاربه

بعدها تتكون اول علاقاته مع طلاب صفه في غرفة الدراسه

كذلك الشاب تزيد علاقاته اذا كبر فيتعلق ويزداد بالعلاقات مع طلاب الجامعه والاقرباء والجيران

فتتوسع هذه العلاقات بين الناس حتى عندما يتحصل على وظيفه تجد له زملاء بالعمل يساعدونه في سير الحياه هكذا هي الدنيا

فالبشر فيهم صفات متعدده و خصائص مختلفه
تجد المتواضع اللين وتجد الحريص المنفعل وتجد المتحمس المندفع وتجد الرايق الهادئ
وتجد المحبوب الخدوم لاسرته ولمجتمعه
وتجد المشاكس الذي لايعجبه العجب
فالله في خلقه شؤون

اصعب هذه الشخصيات الانسان المزاجي فانت لاتعرف كيف توطد العلاقة معه
فالمزاجي صعب المراس لاتفهم ماذا يريد ولا تعلم ماذا يخفي لك من موده وعلاقه
فهو متقلب الشخصية يوم يكون محبوب فيكون ارقى الناس بعدها ينقلب بسرعه الى انسان مكروه بسبب انفعالات واضطرابات فهو متخبط في افعاله وحركاته و عدم اتزانه

يعيش في صراع نفسي متأزم اختياراته مضطربه غير واضح مع نفسه فكيف مع الاخرين

تجده متلون غير قادر على اتخاذ بعض القرارات التي تخصه
غير مبالي بالمجتمع الذي يعيش فيه همه نفسه لايسمع راي ولا مشوره هو الصح فيما يتخذ من قرارات بعدها يغير رايه حسب مزاجه
اتعب اهله واتعب مجتمعه واتعب اصدقاءه

تجد الناس من حوله مبتعدون خوفاً من رايه المتبدل فالناس لا تعتد برايه ولا مشورته لانه سوف يخرج ويتراجع بقرار وراي اخر
مخالف لما قاله قبل لحظات
فهو انسان يسير حسب انفعالاته ورغباته وحسب نفسيته ومزاجه المتقلب

فيكون خارج اهتمامات البشر لانه فشل في اقناعهم بسبب المزاجية التي يعيشها
فالبعض يعتبر هذه الشخصية المزاجية مرض نفسي لابد من مراجعة الطبيب لكي يغير من اطباعه ويعالج ما به من صفات مزعجة تأذى بها اناس قد كانوا مصدومين من علاقتهم معه
فقد اصبح اليوم بتصرفاته مكشوف فهذا الشخص الان غير مرغوب فيه ولا يشرفهم الارتباط به
فالناس سيبتعدون عنه وحتماً لا يطيقون الجلوس والتحدث معه

فالبشر مع كثره علاقاتهم غير قادرين على التواصل مع هذا المريض حتى يتعالج ويغير من شخصيته بعدها اذا علموا بان هذا المزاجي تغير واصبحت حياته متغيره يسودها التفاؤل والسعاده ونشر الفرح وتبدلت نظرته للأفضل

فالناس مستعده على فتح صفحه جديدة مع هذا الشخص الذي كان يوماً من الايام مزاجي يريد يمشي العالم حسب هواه ورغبته

لكنه عالج نفسه واستمر بالعلاج حتى تبدلت شخصيته

فأصبحت نفسيته تتمتع بالعقلانيه و المصداقيه

فأصبح انسان سوي يعرف له ويعرف ما عليه

فالاعتراف بالخطأ هو بدايه النجاح لكي يرا الناس ما يسرهم من تبدل الشخصيات المزاجية
الى شخصيات لها فكر جيد وعقل ينير المجتمع بفكره وروحه الجميله …

للكاتب أ. راشد القنعير
كاتب في صحيفة الأفلاج الإلكترونية

2021-03-16   12:23 م
المقالات, ركن الكاتب راشد القنعير
لا يوجد وسوم
0
الحنين يأخذنا .. الى أين ؟؟
الحنين يأخذنا .. الى أين ؟؟

الحنين يأخذنا .. الى أين ؟؟

يحلو الأنسان دائماً با سترجاع شريط ذكريات حياته وخاصة أيام الصغر فيكون مبتهل فرحاً وهو يحاكي تلك اللحظات التي مرت و لاتزال تدغدغ مشاعرة وتؤثر مابداخله فينتابه حنين كبير وشعور غريب وسعادة لامثيل لها لتلك الأيام والسنين التي عاشها في حب وفرح وظروف متباينة أكثر ماكان يزينها ويجملها ويعطيها متعه وحلاوة هي البساطة والتواضع والبراءة والكثير من القصص والروايات في المغامرات والتحديات مع الذات والوصول الى أعالي المبتغيات والأعتماد على النفس في غالب الأوقات والملتقيات وكثرة اللقاءات بين الأقارب والجيران فأغلب الأوقات تكون مع هؤلاء فالأهالي دائم متواصلين لايمر يوم او يومين الا وهناك مناسبة تجمعهم مناسبة كبيره او صغيره لا يهم فالأهم هو الالتقاء والأجتماع على مائده متواضعه حسب الموجود فكانت الحياة جميله بجمال أصحابها في صفاء قلوب الناس
فرغم صغر البيوت الطينية تبقى صدور أصحابها متسعة لأستقبال الأقارب والجيران
ولعل الجار كان يأخذ نصيب الأسد في الماضي فهو عنصر مهم في حياة كل بيت فهو شريك لجاره في أغلب الأمور والاوقات
فهو حاضر في جل المناسبات
وهو شريك دائم في كل موضوع مهم يهم أهل الحي
فالجيران بينهم علاقة أكثر مما نتصور فهو أقرب الأقربين

مسجد الحيّ والحارة ملتقى الجيران كل يسئل عن صاحبه ويتفقد الغائب ويعرف ظروف المسافر كان ام مريض

حنينا للماضي هل يأخذني الى منظر عيون الأفلاج ذات الطبيعة الخلابة الساحرة الموصوفة بالجمال

أم يأخذني الى دورات الحواري ومباريات كرة القدم والملاعب الترابية
ملاعب الفنطاس والسالمية وخارج حدود ليلى نصل الى ملاعب الخرفة والصغو ومروان

أم يأخذني الى ساحة البريد والتحديات والالتقاء بالزملاء هناك

ام الى ساحة سوق الدجاج والالتقاء بالأصحاب والخلان
تجمعنا لقاءات عند بقالة بن ذيبان

ولا أنسى كذلك ساحة مسجد بن عبلان

أم يأخذني الى المراكز الصيفية وحفلات السمر والتحديات بالمسابقات بالأنشطة الثقافية والاجتماعية بين أسر المراكز المعتمدة على الشباب والفتيان

أم الى الذهاب بعد نهاية هذه المراكز الصيفية الى رحلات ابها ومنتزهات الحبلة والسودة ودلغان

أم يشدوا بي حنيني الدائم الى منظر السيول في باطن الأحمر والغيل وشطاب وكبري فراج فهو بذاكرتي الى الآن

كانت أيامنا قديما مليئة بالسعادة والفرح ولا مجال للحزن فلا نفكر إلا براحة البال

فالجدول اليومي متعارف عليه بعد الخروج من المدرسة فكنا نعيش في هناء وراحة كبيرة بعيدا عن منفصات الحياة المشاهدة في حواري هذا الزمان

فليس هناك أجهزة جوالات ولا وسائل تواصل ولا ملهيات

حياتنا بسيطة بعيدة عن الترف ومثقلات الحياة

تجمعنا الألفة والحب والالتقاء واللهو بالحواري وبعض من الممازحات
بين أبناء الحواري المجاورة فالشقاوة البريئة عنوان لبعض من الشباب في تلك الفترات

فرغم هذه المناكفات تعود العلاقات بشكل سريع جدا فالجميع مستمتع بوقته عايش حياته لا يفكر في أمر قادم فهو يعيش اللحظة والوناسة بعيد عن المنغصات

ففكرة محدود ليس هناك أي شيء ينغص من حياته فهو يعيش أجمل اللحظات

هم الانسان كيف يقضي وقته مع أصدقاءه في جو أخوي وإن كان هناك فكرة مستقبليه فهو يخطط لاجتماع عطة نهاية الأسبوع أين يذهب للتنزه خارج حدود العمران

فالأحلام والأماني كلها بسيطة يسهل تحقيقها
فالحياة لم تكن معقدة كما هو حالها الآن

فالأوضاع تبدلت وصعبت الأمور فالصغير والفتى اليافع اليوم لا يستطيع أن يتحمل
لو جزء بسيط في حياته فهو يعيش في بلاط السادة والقصور مما أفقد الحياة لذتها

فجمال الحياة في صعوبتها ومسايرتها والتعلم كل جديد فيها

فاليوم نعيش بلا اجتماعات ولا ملتقيات ونتعذر في قبول الدعوات والمناسبات

وأصبح الصغار والشباب لا يعرفون أقاربهم بسبب الفجوة في العلاقات والتكليفات التي أضرت بنا في تعليم صغارنا جمال الحياة والاستمتاع بالأوقات

فالحنين للماضي أجمل ما في الحياة

فهو يعيد الابتسامة التي غابت فأصبحت ابتساماتنا مجاملات

فما أجمل الحنين والشوق للماضي الدفين حتى وان تبدلت الأيام وتعقدت أمور الحياة

لازلت أعيش على صدى الذكريات التي لا تفارقني مهما عبست بنا دنيانا وتبدلت التقاليد والعادات

تبقى معاني الطفولة والبراءة محفورة لا تمحوها طول الأيام و السنوات

 

للكاتب : أ. راشد القنعير

2021-03-08   12:23 م
المقالات, ركن الكاتب راشد القنعير
لا يوجد وسوم
0
محمد بن سلمان في قلوب اليمنيين
محمد بن سلمان في قلوب اليمنيين

محمد بن سلمان في قلوب اليمنيين

سعيد الجعفري

الأهداء .. إلى السفير السعودي في اليمن محمد آل جابر ..المسكون حبا للمملكة .. والصورة الأكثر صدقا ووضوحا لجهود المملكة في اليمن .. وسفير السلام بلغة الحقيقة حين تتحدث عن نفسها

بات الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي بالنسبة لليمنيين رمزا لقائد عربي جاء في الزمن الصعب الذي تحاك فيه المؤامرات على الآمة العربية من قبل المشروع الفارسي الإيراني الهادف الى إغراق المنطقة بالفوضى والعنف.. وبمواقفه الشجاعة تصدى لهذا المشروع وحمل الحب والسلام لليمن فبادله الشعب اليمني كل الحب والوفاء

وهنا وجدت نفسي اتذكر ما قاله لي السفير السعودي في اليمن محمد آل جابر . في وقت سابق .. أن المشاعر الصادقة دوما تجد طريقها للقلوب بسهولة .. وأن المملكة بقيادتها ملكا وولي عهد صادقة مع الشعب اليمني وحريصة على استقرار ونهضة اليمن ..
وذلك ما وجد طريقه لقلوب اليمنيين.. وهو ما يفسر حقيقة مشاعر الوفاء والحب من قبل البسطاء من ابناء الشعب اليمني تجاه المملكة العربية السعودية التي تربطها باليمن علاقات متينة ومصير مشترك واحد

وخلال الأسبوع الماضي كنت أتابع في وسائل التواصل الإجتماعي لعدد كبير من اليمنيين البسطاء يضعون صورة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في خلفية الوتساب وتويتر وغيرها من وسائل التواصل الإجتماعي كتعبير بسيط عن مشاعر الوفاء والعرفان للمملكة ملكا وولي عهد وأرض وأنسان .. لكنها أيضا تحمل الكثير من المعاني والدلالات التي تعكسه مشاعر العامة من الناس في اليمن تجاه المملكة التي ما تخلت يوما عن تقديم الدعم والمساندة لليمن وتحملت عن قناعة الكثير من الأعباء ولازالت تفعل دون توقف.

وفي وقت تاه فيه البعض.. وعجز عن تفسير قيمة وأهمية الدعم السعودي اللامحدود أدرك البسطاء من المواطنيين بمشاعر صادقة القيمة الحقيقة لهذا الدعم..

وحين سألت العديد من منهم منذ متى تضع صورة ولي العهد السعودي خلفية لصفحتك وجدت من بينهم من يضعها منذ ست سنوات وبنفس التوقيت الذي أنطلقت خلالها عاصفة الحزم لمنع سقوط اليمن في يد الميليشيات الحوثية ومن خلفها المشروع الفارسي عبر محور الشر الذي تدعمه إيران بينما وضع اخرون صور محمد بن سلمان بدلا عن صورهم على تطبيق الوتساب ووسائل التواصل الاجتماعي تباعا ومنهم للتو تعبيرا عن مشاعر الوفاء والتقدير للمملكة العربية السعودية بقيادة جلالة الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان
وأظهر الكثير منهم مشاعر صادقة تجاه ولي العهد السعودي الذي بات يعني لليمنيين الكثير والكثير جدا لما ابداه من مواقف قوية تجاه اليمن وتأكيده المستمر وحرصه على وحدة واستقرار اليمن والتصدي لمشاريع الفوضى والخراب والأرهاب الذي تمارسه الميليشيات الحوثية
وقال لي أحدهم قبل أن اضع صورته على البروفايل فقد وضعته على قلبي .. تصور حالنا مع هذه المليشيات الحوثية . لو غابت المملكة عن تقديم الدعم والمساندة للشعب اليمني . ولولا بن سلمان والمملكة ما كان احد في هذا العالم هب لنجدتنا هكذا هو الأمر واضحا بالنسبة لمواطن بسيط

والحقيقة أن موقف البسطاء هنا يسبق مواقف النخب والساسة بكثير جدا فهؤلاء هم انفسهم من خرجوا بالأمس القريب رافعين صور ملك المملكة العربية السعودية سلمان بن عبدالعزيز هاتفين بصوت واحد شكرا سلمان .
تلك الحملة التي انطلقت من الشارع دون تخطيط مسبق تقول شكرا سلمان عكست نبض الشارع اليمني دون تدخل من الأحزاب السياسية او غيرها من المكونات وهي بالطبع المعبرة عن مشاعر اليمنيين في الوفاء للمملكة وقيادتها لكل ما قدمته لليمن ولازالت تقدمه

وهم أنفسهم من تزين صور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اليوم خلفيات الوتساب ووسائل التواصل الإجتماعي الأخري بصورة ملفتة تعكس حالة الوفاء للأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي في رسالة واضحة أن اليمنيين لا يمكن أن ينسون معروفا. وأن المواقف الصادقة الذي ابداها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في تقديم كافة اشكال الدعم لليمن في شتى المجالات ومواقفه الواضحة في التصدي للمشروع الفارسي الداعم للمليشيات الحوثية.. محل تقدير اليمنيين

وهو الأمر الذي يدركه العامة من الناس في اليمن من غالبية الشعب اليمني الذي بات فيه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يسكن في قلوب اليمنيين من عامة الشعب ويمثل رمزا وقائد عربي قدمته الأحداث كرائد للمشروع العربي المقاوم والرافض للهزيمة او السقوط امام المد الفارسي مهما بدت المؤامرة التي تستهدف عروبتنا وهويتنا كبيرة .. فإن تلك المؤامرت سوف تسقط وستنتصر رغبة السلام والحياة التي تقودها المملكة على مشاريع الموت والفوضى الفارسي .. وأن تلك الظروف حتما قد قدمت لنا زعيما عربيا شابا قادر على المضي قدما في صناعة النصر والسلام ..

2021-03-07   5:43 م
المقالات
لا يوجد وسوم
0
صفحة 2 من 68«12345...»الأخيرة »

منصة مواسم الرياض

Copyright © 2026 alriyadh900.com All Rights Reserved.

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لمنصة مواسم الرياض.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس
By continuing to browse this site, you agree to our use of cookies.
X