كَثُرتْ في الآونة الأخيرة تهكير ( الواتساب ) والسيطرة عليه من قبل أناس لديهم ضعف في الوازع الديني، فبعدما يتم اختراق أي حساب يبدأ ( الهكر ) في إرسال رسالة للمضافين لدى المُخترَق بطلب إحدى الأمرين :
الأول : إرسال بطلب مبلغ من المال عن طريق التحويل أو إرسال بيانات الحساب البنكي .
الثاني : إيهامُك بوصول رسالة نصية من قبلك ومن ثم يطلب منك الدخول على الرابط، وبعدما تستجيب له يتم تهكير حسابك .
فحينئذٍ تقع المسؤولية على عاتقك أولاً عند الاستجابة، لذا يجب عليك التأكد من الشخص إذا كان معروفاً لديك بالاتصال عليه قبل المجازفة بإرسال مبلغ أو الدخول على الرابط أو حتى إرسال أي بيانات شخصية .
هؤلاء يعتبرون جهات مشبوهة وأشخاص مجهولين لا ندري ماذا سيستخدمون هذا الأمر ولأي غرض.
فالمطلوب من الجميع تأمين الحساب برقم سري يمنع المخترِق من الوصول للبيانات الشخصية ومعلومات الاتصال لديك .
وَلنَكُنْ على وعيٍ تام، ونبتعد عن المجازفات و (الفزعات) بشكل خاطئ يضر الطرفين، ولا نُغامر بفتح رابط من مصدر مجهول أو رقم لا نعلمه عبر الرسالة النصية أو (الواتساب) .
كتبه
فالح بن عبدالعزيز آل وحيّد
