• المعرض القادم
  • الرئيس التنفيذي
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • الشركاء
  • البرتوكولات
    • المعارض
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

منصة مواسم الرياض
 

منصة مواسم الرياض

- منصة مواسم الرياض -

للمعارض والمؤتمرات

اعلان واجهة

منصة مواسم الرياض > المقالات > عناقٌ حميميٌّ بين روحي وأفلاجها
ابراهيم الحلوش

إقرأ المزيد
  • الشمسُ وتقاسيم الضّياء!
  • المَرْكَبَاتُ الأسرعُ شيخوخة
التفاصيل

عناقٌ حميميٌّ بين روحي وأفلاجها

+ = -

كنتُ مُضْطربــًا حينما حملتني رياحُ التّعيين إلى الأفلاج في وزارة المعارف آنذاك قبل أربعة عشر عامـًا وكأنّني طفلٌ فقد لعبته المفضّلة ! ، رحلتُ من جازان والاضطراب يحيط بي من كلّ ناحية وسرعان مازال اضطرابي بمعانقة نخيل الأفلاج ومصافحة أهلها الطّيّبين الكرماء الذين أحببتهم حُـبــًّا جَمــًّا ومن فرط حبّي للأفلاج وأهلها كنت أطلب من كلّ صديق يسافر بــَرّاً إلى الرياض أو المنطقة الشّرقيّة أن يبلغ الأفلاج سلامي، لم أكنْ أخبر أحداً في تلك المدينة الجميلة بأنّني أكتب الشعر منذ مرحلةٍ مبكّرة من عمري كي لا يتّهمني أحدٌ بالغواية! وكلّما همَمْتُ أنَ أبوحَ بسرّي يجبرني عبقُ المجنون قيس على الصّمت ويصدحُ في مسمعي السّاهر كاظم مدوزنــًا للعاشق المتفرّد القبّاني نزار : والصّمتُ في حرم الجَمالِ جَمالُ ! فكيف لتلميذٍ مثلي أن يفتخر بشاعريّته في ديار قيسٍ وليلى؟ ديار الشعر والحُبّ والنخيل والاخضرار والعيون التي إنْ جَفّتْ فإنّها مازالت تتوهّجُ شوقــًا وحُبــّـًا واحتفاءً بكلّ زائرٍ لها حينما ينظر إليها بعين قلبه !، فالقلوب تبصر مالا تبصره الأعين!.

كنت أخلو بقلمي وورقتي في الخفاء وأنزوي في غرفتي الصّغيرة لأستمطر بعض أبياتي البسيطة التي لاترقى إلى مستوى الشّعر ، لم يعلم بسرّ موهبتي إلّا صديقي الرّقيق وزميلي الأنيق حمد خريزان - ابن الأفلاج البارّ- ، عندما أوصلني إلى محطّة النّقل الجَماعي بعد إخلاء طرفي من ديار قيس وليلى ! .

بعد عناق صديقي انهَمَرَتْ شلّالات عيوني وودّعته بثلاثة أبيات ٍ ارتجاليّة كتبتها على استحياء في ورقةٍ صغيرةٍ كانت بجيب ثوبي ، أخليت طرفي جسداً ورحلت عن هذه المنطقة الخضراء في كلّ شيء لكنّ روحي لم تزلْ موزّعة ً بليلاها وغيلها وأحمرها وستارتها وبديعها وسيحها وهدّارها وفي كلّ جزءٍ مكوّنٍ لهذه المدينة الأنيقة وفي كلّ تقسيمة عبيرٍ وترتيلة نخلة .

عندما أقول: الأفلاج ، تسرقني غيمةٌ موشّاةٌ بالمطر وتسافر بي لأجتاز الحدود وأنسكب على هذه الأرض لأقبس منها الحياة وأعيش أكثر !.

أجزم لو أنّكم شرّحتم جسدي لوجدتم في كلّ تعويذة من دمي روايةً خضراء اسمها ليلى وقصّة بيضاء اسمها الأفلاج ! ، ومن الأسرار والصّدف الجميلة في حياتي أنّني عُيّنتُ بمدينة ليلى وتزوّجتُ بابنة عمّي ليلى !.

لوأردت أن أكتب عن الأفلاج فعمّن سأكتب ياترى؟

هل أكتب عن أبي يزيد ناصر الفرشان المدير الرّاقي الذي كان صديقــًا للجميع حتى وادي الغيل كان يَبُشّ حينما يوشْوِشُهُ ذهابــًا وإيابــًا؟.

أم أكتب عن أبي برمان ذلك الرجل البشوش جدّاً صاحب الطرفة والقلب الأبيض الشفيف والذي يحضر لنا من مزرعته كلّ يوم أطايب التّمر الدّوسريّ ونترشّف من يده المباركة قهوة الصّباح الممزوجة بنكهة الأصالة.؟.

أم أكتب عن الطّلاب الذين كنت صديقهم في الصّباحات وخليلهم وجليسهم في المساءات برفقة المعلّم الأصيل حمد خريزان ؟.

أم أكتب عن الطّالب خالد عبيد العرجاني الذي زارني بأبها بعد انتقالي إليها ومكث عندي ثلاثة أيّام كصديق وأخ وهو لم يزل في الصفّ الثالث المتوسط آنذاك؟!.

أم أكتب عن الطّالب المتفوّق محمد خريص الذي يعتمد عليه الأساتذة في كثير من الأمور التّعليميّة والتّربويّة ؟.

أم أكتب عن أصدقائي المعلّمين المعيّنين بالغيل ماجد المالكي ومبروك المالكي ويحيى عسيري ومحمدّ الغامدي والذين التقيت بهم في أوّل يوم باشرت فيه مدرسة الغيل المتوسّطة والثّانويّة واتّفقنا على أن نسكن بشقّة واحدة على الشارع العام المؤدي إلى العاصمة الرياض وكنا أكثر من أصدقاء وزملاء ومازلنا متواصلين إلى اليوم ؟.

أم أكتب عن زملائي الأنقياء في ذلك المجتمع والمنتجع المدرسيّ النّقي الذي كنّا ننتظر الصّباح شوقــًا إلى الذهاب إليه بعكس الكثير من مدارس التّعليم المقفرة التي تذهب إليها وكأنّك متّجهٌ إلى الجحيم ؟!.

أم أكتب عن معلّم التربية البدنيّة متعب الحقباني النابض بالكرم والصّدق الذي كان يأخذنا كل أربعاء إلى استراحته عصراً لنمارس كرة القدم وفي الليل يتفنّنُ في تجهيز المندي ، هذا الرجل الكريم جدّاً والمهووس بكرة القدم وبفارس نجد حينما كان فارســًا حقيقيــًّا! ومن شدّة تعصّبه للنصر كان لا يلعب مع الهلاليّين في فريق ٍ واحد ؟!.

أم أكتب عن صديقي وأنيسي عبدالله آل دحيم الذي احتفى بي كثيراً في الأحمر ومازال يغمرني باتصالاته وتواصله وأبهجني أكثر بدعوته لي للكتابة في هذه الخميلة الأفلاجيّة الإلكترونيّة وأذن لعصافير قلبي أن تبوح؟.

بقي أن أقول : اعذروني فقد أطلت عليكم وليسامحني كلّ الأصدقاء الذين لم أذكر أسماءهم في المقال ، لكنّ قلبي يذكرهم واحداً واحداً ، وربّما أبوحُ مستقبلاً بأسرارٍ كثيرةٍ فمقالٌ واحدٌ لا يمكنه أن يبوحَ بكلّ شيء .

همسةٌ خضراء

هناك في (الغيلِ) غنّتْ كلُّ أوردتيْ....وأورق الحبُّ في روحي وفي بدنيْ

تركتُ فيها فمي نبضي مخيّلتيْ....قصــائــدي أغنيــاتي فرحـتـي شجنــيْ

إبراهيم حلّوش

أبها
كاتب في صحيفة الأفلاج الإلكترونية

عناقٌ حميميٌّ بين روحي وأفلاجها

2013-02-02   8:22 م
ابراهيم الحلوش
المقالات
لا يوجد وسوم
0 5932

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://alriyadh900.com/articles/7542

المحتوى السابق المحتوى التالي
عناقٌ حميميٌّ بين روحي وأفلاجها
حديث الاحد(رجل يحرج على امة للبيع في الطائف !)
عناقٌ حميميٌّ بين روحي وأفلاجها
حديث الاحد "حصانة المرأة العربية "

للمشاركة والمتابعة

التعليقات 10

10 pings

إنتقل إلى نموذج التعليقات ↓

    1. 1

      2013-02-06 في 8:07 م[3] رابط التعليق

      جميل ان تلفت قلوب أحبتك إليك والأجمل ان تضمهم معك وقد فعلت
      أهنئك اخي ابراهيم وأقول ها انت في مكانك فبذل جهدك
      وعلم اننا نفتخر ونتباها بك سائل الله لك التوفيق  

      قم بتسجيل الدخول للرد

    2. 0

      2013-02-06 في 3:28 ص[3] رابط التعليق

      جزاء الله ادارة التعليم كل خيرر بنقلك الي منطقة الافلاج فقد اكتشفنا عاشق جديد للافلاج هو ابرهيم حلووش فالصّدفه لاتنتج اللؤلؤالا اذا انخدشت فقد خدشت الغربه وحب اهل الافلاج وحب طلبه الافلاج وانتجت لؤلؤاً من الشعر وكشفت لنا جديداً من محبي الافلاج فجزاء الله الغربه كل خيررر ان كشفت لنا هذه الموهبه في شخص  الاخ ابرهيم حلووش ابدعت في رسم لوحه فنيه في الافلاج وطبيعتها واهلها مشاعر فياضه جياشه تجاه اهل الافلاج الكرماء ولقد تجلت هذه المشاعر شعراً صدحت به اخي ابرهيم التي قل ما نجدها عند اهل الافلاج انفسهم وان اهالي الافلاج شيبة وشباناً يحيون فيك هذه المشاعرر الفياضه تجاه منطقتنا واهلنا وان اهل الافلاج كلهم يعتبرونك من اهل الافلاج وهل جزاء الاحسان الا الاحسان لقد احسنت مدحاً في هذه المنطقه ورسمت لوحه قلما يرسمها اهالي المنطقه انفسهم الشكر الشكر لجيزان الحضاره علي هذه المشاعر تجاه اخوانهم بالافلاج ونرحب بك اخي ضيفاً علي منطقة الافلاج والله نحن نعتبرك منا وفينا .

      همسسه 
      ليت اهل الافلاج يتوادون فيما بينهم لاننا لاحظنا اهتمامهم بالغريب اكثر من اهتمامهم بينهم والامثله علي ذالك كثيرة .  

      عاصم

      قم بتسجيل الدخول للرد

    3. -1

      2013-02-05 في 10:36 ص[3] رابط التعليق

      ما شا لله تبارك الله بارك الله فيك الي الامام

      قم بتسجيل الدخول للرد

    4. -2

      2013-02-04 في 7:27 م[3] رابط التعليق

      جزاء الله ادارة التعليم كل خيرر بنقلك الي منطقة جيزان فقد اكتشفنا عاشق جديد للافلاج هو ابرهيم حلووش فالصّدفه لاتنتج اللؤلؤالا اذا انخدشت فقد خدشت الغربه وحب اهل الافلاج وحب طلبه الافلاج وانتجت لؤلؤاً من الشعر وكشفت لنا جديداً من محبي الافلاج فجزاء الله الغربه كل خيررر ان كشفت لنا هذه الموهبه في شخص  الاخ ابرهيم حلووش ابدعت في رسم لوحه فنيه في الافلاج وطبيعتها واهلها مشاعر فياضه جياشه تجاه اهل الافلاج الكرماء ولقد تجلت هذه المشاعر شعراً صدحت به اخي ابرهيم التي قل ما نجدها عند اهل الافلاج انفسهم وان اهالي الافلاج شيبة وشباناً يحيون فيك هذه المشاعرر الفياضه تجاه منطقتنا واهلنا وان اهل الافلاج كلهم يعتبرونك من اهل الافلاج وهل جزاء الاحسان الا الاحسان لقد احسنت مدحاً في هذه المنطقه ورسمت لوحه قلما يرسمها اهالي المنطقه انفسهم الشكر الشكر لجيزان الحضاره علي هذه المشاعر تجاه اخوانهم بالافلاج ونرحب بك اخي ضيفاً علي منطقة الافلاج والله نحن نعتبرك منا وفينا .

      همسسه 
      ليت اهل الافلاج يتوادون فيما بينهم لاننا لاحظنا اهتمامهم بالغريب اكثر من اهتمامهم بينهم والامثله علي ذالك كثيرة .  

      عاصم

      قم بتسجيل الدخول للرد

    5. -3

      2013-02-03 في 4:14 م[3] رابط التعليق

      شوق وحنين يختبئ بين أسطرك أيها العاشق الجميل وهكذا هم الشعراء دائماً

      رائع كعادتك يا صديقي وبانتظار جميلك أيها الجميل

      قم بتسجيل الدخول للرد

    6. -4

      2013-02-03 في 12:40 م[3] رابط التعليق

      افتخر بك صديق وأخ عزيز وشهادتي فيك مجروحه

      قم بتسجيل الدخول للرد

    7. -5

      2013-02-03 في 11:11 ص[3] رابط التعليق

      السﻻم عليكم ورحمة الله وبركاته
      كل يوم بل كل احظة تتقدم الى اﻻمام من شعر او مقال او مقاطع فنيه … ادعوت لك بالتوفيق والنجاح القريب ان شاء الله يا ابا بندر وشكرا لك يالغالي .

      قم بتسجيل الدخول للرد

    8. -6

      2013-02-03 في 8:39 ص[3] رابط التعليق

      سلمت يمينك..
      الصراحة أن كتاباتك لايمل من يقرأها …

      الله يوفقك ويسعدك

      قم بتسجيل الدخول للرد

    9. -7

      2013-02-02 في 6:44 م[3] رابط التعليق

      اهلا وسهلا ومرحبا بالأخ الفاضل
      لقد استمتعت بقراءة مقالك واسلوبك الأدبي الرائع
      فأهلا وسهلا مرة اخرى

      قم بتسجيل الدخول للرد

    10. -8

      2013-02-02 في 3:33 م[3] رابط التعليق

      ابو حلوش تذكرني يوم اقولك انت في اي صف

      قم بتسجيل الدخول للرد

أضف تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

منصة مواسم الرياض

Copyright © 2026 alriyadh900.com All Rights Reserved.

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لمنصة مواسم الرياض.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس
By continuing to browse this site, you agree to our use of cookies.
X