• المعرض القادم
  • الرئيس التنفيذي
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • الشركاء
  • البرتوكولات
    • المعارض
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

منصة مواسم الرياض
 

منصة مواسم الرياض

- منصة مواسم الرياض -

للمعارض والمؤتمرات

اعلان واجهة

منصة مواسم الرياض > المقالات > المَرْكَبَاتُ الأسرعُ شيخوخة
ابراهيم الحلوش

إقرأ المزيد
  • الشمسُ وتقاسيم الضّياء!
  • عناقٌ حميميٌّ بين روحي وأفلاجها
التفاصيل

المَرْكَبَاتُ الأسرعُ شيخوخة

+ = -

نحتاجُ إلى شركةٍ عالميّةٍ متخصّصةٍ في صناعة (السّيــّارات) لتصنع لنا مَرْكّبّاتٍ مزوّدةٍ بعدساتٍ مكبّرةٍ أماميّةٍ ذات قوّة تكبيرٍ هائلةٍ تُوضَعُ بجوار المصباحين الأماميّين كي يستطيعَ قائدُ المركبةِ مشاهدةَ الكثيرِ من الطّرقات التي لاتُرى حدودها بالعين المجرّدة أثناء السّفر ليلاً ! ، فمصباحان أماميّان غير كافيين لكشف مُنــْعَـرَجَاتِ الطرق وحفرها (ومطبّاتها) الكثيرة المختلفة الأحجام والأشكال والأهداف ! والكفيلة بجعل مركبتك تشيخ وهي مازالت في ريعان شبابها ! ولو اتّصلْتَ على المسؤولين في موسوعة (جينيس) للأرقام القياسيّة وقاموا بزيارتك أو أرسلتَ لهم صورةَ مركبتكَ حديثةَ الصّنعِ "وموديلها " لدخلتَ الموسوعةَ من أكبر أبوابها وفزتَ بجائزةٍ تحت بند " المركبة الحديثة الولادة الأسرع شيخوخة " ! ، طرقاتنا قِصّةٌ مأساويّةٌ ليست من النّوع ق.ق.ج ، ولكنّها من النّوع ق.ك.ج ! أبطالها أنا وأنتُم وأنتُنّ! قُـدّرَ لنا أن نخوض غمارها ، يقولون : بأنّ كل الطرق تؤدي إلى روما ! ، إلا طرقاتنا فهي تؤدي إلى قبرٍ وماء ! ، أمّا إن تحدّثت عن الطرق التي تربط مدننا الكبيرة - مجازاً - بالجنوب فهي حكاية أخرى ومسرحيّة أكثرُ إدهاشــًا وجَمالاً وجِمالاً سائبة لم يُكْتشَفْ حُسْنُها بعد ولم يحملها النّصيبُ إلى "أم رقيبة" لتصيب الهدف ! ، لن أكون مجحفــًا بحقّ طرقاتنا إذْ لها فائدة كبرى في تعليمك الصّبر والاحتساب وكظم الغيظ والعفو عن النّاس إلا عن المسؤولين في وزارة النّقل الّذين يردّدون يوميــّا الأغنية الشّهيرة التي صاغ كلماتِها ولّحنَها وشدا بها المطرب الكبير / أبو بكر سالم " يابلادي واصلي" ! ويواصلون أكل النار ! ، أيضا من فائدة طرقاتنا أنّها تنشّط ذاكرتنا لتعود بنا إلى الوراء حينما نسقط في حفرةٍ أو بركة ماء أو أو"برميل" نسيته إحدى شركات الصّيانة أو تركه المرور عندما وضع نقطةَ تفتيشِ سريعة ! وماأكثر تلك "البراميل" وبرك الماء التي تُذكّرُنا بمغامرات " الحصن " تلك التي كنّا لا ننفكّ عن مشاهدتها صغاراً وكباراً ! ،
كلّما رأيتُ طريقــًا يُكْشَطُ بطريقةٍ عشوائيّةٍ تبادر إلى ذهني مباشرة قول الشاعر :
عجوزٌ ترجّي أن تكون صبيّةً...وقد نَحِل الجنبان واحدودبَ الظّهــرُ
تدسُّ إلى العطّار ميرة أهلها...وهل يصلح العطّار ما أفسد الدّهرُ؟!

وأخيراً أنقل لكم شكوى تلك المَرْكَبَة الأمريكيّة الشاعرة التي وجدتها حزينةً تنسُجُ مقطوعةً شعريّةً تواسي بها جرحها الثّاعب ، وتقول بصوت ٍعالٍ:

خُلِقْــتُ بأمريكـــا كنســمـــة ِ فجْـــــــــر ِ
وجئتُ إليكمْ كي أعيشَ مدى الـعُــمْـــــر ِ
ولكنّ حَــيَّـــات الــطّـــــريــــق تقــودنيْ
إلى حُفَر الآهـــاتِ تقصمُ لـي ظــهْـــري
فقدْتُ خـطـيـبــيْ حينــمـا فَـرّ هـــاربـــًا
من الحُفْرةِ الرّقـْـطاء فانداح في القبْر ِ!
وأمّي تُقاسي الضّنْكَ والضّـيـمَ والأسـى
وتلبسُ ثوبَ الهمِّ والحِلْــم والصّبـــْـــرِ
(سئمْتُ تكاليفَ الحــيـــاة ومَنْ يعِشْ)
بعالمِكُــمْ ينسى النّـعــيم إلى الحـشْرِ !
ويسهرُ مـوشومـــًـــا بجُــرْحٍ مُعـَتـَّـقٍ
ولاصـــاحبٌ إلا معاقرة الشــِّـعـْـــرِ !

وعندما انتهَتْ من الشّدو بكَتْ وأبكتني معها !

إبراهيم حلّوش
أبها
كاتب بصحيفة الأفلاح الإلكترونية

المَرْكَبَاتُ الأسرعُ شيخوخة

2013-02-15   8:22 م
ابراهيم الحلوش
المقالات
لا يوجد وسوم
0 5251

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://alriyadh900.com/articles/7642

المحتوى السابق المحتوى التالي
المَرْكَبَاتُ الأسرعُ شيخوخة
نؤسس ثم نبني أو نبني ثم نؤسس؟؟
المَرْكَبَاتُ الأسرعُ شيخوخة
رحمك الله ياسطام بن عبدالعزيز

للمشاركة والمتابعة

التعليقات 7

7 pings

إنتقل إلى نموذج التعليقات ↓

    1. 1

      2013-02-18 في 5:14 م[3] رابط التعليق

      الاخ / ابراهيم حلوش
      تحيه طيبه ……وبعد :-
      انا من المتابعين لابداعاتك ولرسائلك الهادفه سوءاً هنا او مواقع اخرى

      الى الامام واتمنى ان تلقى كتاباتك وانتقداتك نتيجه

      تقبل تحياتي

      اخوك / عبدالله ضبعان

      قم بتسجيل الدخول للرد

    2. 0

      2013-02-18 في 5:58 ص[3] رابط التعليق

      شكرًا لكم على السماح لي بالتسلق على غايتكم الوارفة شكرًا يا ابراهيم اعلم مدى صدقك واعلم مدى رؤيتك
      لكني أحذرك من أمنا الكتابة أن تخطفك من أبيك الشعر
      شكرًا للافلاج نخلا وبساتينا وقلوبا دافئة
      شكرًا للقائمين

      قم بتسجيل الدخول للرد

    3. -1

      2013-02-17 في 8:22 م[3] رابط التعليق

      وص وصفت فأبدعت و ما الابداع بغريب عنك فأنت أحد محريريه .
      مهما اختلفت المجالات الا انك تثبت تمكنك اللغوي و الفكري في كل سطر تسطره اناملك الشجية.
      مارس هوايتك و اعزف ايها العازف بألق .

      قم بتسجيل الدخول للرد

    4. -2

      2013-02-16 في 10:01 م[3] رابط التعليق

      مقال جميل وكلمات مضيئة ، أسال الله لك التوفيق والسداد ، بانتظار المزيد من مقالاتك الرائعة أيها الرائع ، ولك احترامي ..

      قم بتسجيل الدخول للرد

    5. -3

      2013-02-16 في 6:32 م[3] رابط التعليق

      دائما ما تصيب الهدف بروعة مقالاتك والأروع هو استخدام ذلك الأسلوب الساخر الذي قد يخفف بعضا مما نعانية من تلك المعضلة التي نراها تربو يوما بعد يوم فشكرا لك أيها الشاعر المبدع إبراهيم ولا فض فوك

      قم بتسجيل الدخول للرد

    6. -4

      2013-02-16 في 3:11 م[3] رابط التعليق

      ما اجمل قلمك يا ابو بندر عندما عملت معك كنت انتهز فرص الفراغ حتى أملا هذا الفراغ بكلماتك الرائعة وعباراتك الجميله انت فعلا صاحب ذاك البستان الجميل الملي بورود الأحرف وعطر الزهور وأوراق المشاعر والأحاسيس فعلا كتبت لكي يقراآ الناس ولكن لم يعلم الناس انك تكتب ليقراء الوجدان الذي بداخلنا جميعا    تقبل مني حبي وتقديري الأبدي    ابو ناصر 

      قم بتسجيل الدخول للرد

    7. -5

      2013-02-16 في 2:35 م[3] رابط التعليق

      [FONT=Simplified Arabic]لقد أصبت كبد الحقيقة . رباه من عندك الغوث .
      رائع أنت حلوش قلمك مبدع بكل حالاته الشعرية والنثرية[/FONT]

      قم بتسجيل الدخول للرد

أضف تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

منصة مواسم الرياض

Copyright © 2026 alriyadh900.com All Rights Reserved.

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لمنصة مواسم الرياض.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس
By continuing to browse this site, you agree to our use of cookies.
X