• المعرض القادم
  • الرئيس التنفيذي
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • الشركاء
  • البرتوكولات
    • المعارض
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

منصة مواسم الرياض
 

منصة مواسم الرياض

- منصة مواسم الرياض -

للمعارض والمؤتمرات

اعلان واجهة

منصة مواسم الرياض > المقالات > توفي والدي ناجي بن عبدالله الحقباني – رحمه الله –
صحيفة الأفلاج الإلكترونية

إقرأ المزيد
  • أيها السعوديين.
  • مهرجان من خيال
  • السعودية سيدة الوسطية
  • العمل التطوعي توطيني أنموذجاً
  • مشاهير التواصل الاجتماعي بلا منطق ؟
التفاصيل

توفي والدي ناجي بن عبدالله الحقباني – رحمه الله –

+ = -

بسم الله الرحمن الرحيم
توفي والدي ناجي بن عبدالله الحقباني - رحمه الله - ليلة السبت ودفن بعد العصر 3 / 6 / 1437 هـ في محافظة الأفلاج
فراق ووداع
أهو طيف زارني أم هو الخبر الصحيح... لقد دبَّ في نفسي الخوف وكأني طير جريح... هل أستطيع البوح أم أكتم وأعزي نفسي بالصوت البحيح...
لم تعد قدماي تساعدني على الوقوف بل سقطتُ ألثُم محياك المليح... وغَشَت الدار هيبة لفراقك وكأننا طير سُلب فرخه فغادره اللحن الشجي الشحيح...
لقد كنتُ في سابق عهدي جلدا صبورا ذا رأي حكيم ومشورة مبتغاه... أما اليوم لم أعد أملك زمام أمري... بل اختلط عليَّ أشياء كثير..
آه أبتاه، لقد غادرتنا... وتركت ديارنا... وأقفرت دارنا العامرة في الصغو من طيفك... ومن حسِّك ومن صوتك... لقد كنت لنا الدفء والحنان... والحب والعطاء... بل المدرسة الشامخة التي خرَّجت رجالا ورجالا... بها من كل شيء حسن... من علم وفير وخلق نبيل... وحكمة نادرة وقصة ماتعة... ونبراس وهدى... يفد إليها من يهوى العلم والأدب والحكمة...
آه أبتاه، إني والله لأشم ريحك يعبق في كل زاوية من المنزل... إني لأسمع صوتك توقظنا لصلاة الفجر... وتحثنا على مكارم الأخلاق ومعاليها...
أبتاه، تلك عصاك... وتلك سجادتك... وذاك سريرك... بل ذاك مجلسك بيننا كل عَشِيَّة ونحن نَلتَف حولك تقصُّ علينا أحسن القصص التي مرت معك سالف الدهر... تحكي لنا فنسمع بقلوبنا وآذاننا... فتكون لنا حكمة ورأيا سديدا نعيش بها في حياتنا... ونُعلمها أولادنا ومن بعدنا...
آه أبتاه، أما الآن فقد حال بيننا وبينك ذاك التراب... بل ذاك القبر وتلك الأحجار واللّبنات...
لقد تسمَّرت قدماي عند شخوص قبرك... وعند إدراجك في لحدك... آه... ما أشد قلوبنا كيف حثينا عليك التراب... وصففنا عليك اللَّبنات... أهذا هو البر بالآباء؟
أم هو سنة الله التي ارتضاها لعباده... بل وسبق وأن وُري الحبيب سيد الخلق (صلى الله عليه وآله وسلم ) قبره وأُهيل عليه التراب... وقد قالت فاطمة (رضي الله عنها) كيف طابت نفوسكم أن تحثوا على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) التراب؟
إن هذا ليهوِّن علينا كثيرا...
أتلفتُ وأنا ماثل عند قبرك... يمنة ويسرة... فلا أجد إلا المعزين وإخواني وأحبابي... قد لفَّهم الحزن بلِحَافه... وسابقتهم دمعاتهم تهوي من المحاجر...لايكاد صوتهم يُبِين...
منهم من تسَمَّر عند رأسك... يدعو لك ويؤمن الدمع الهاطل على دعائه... ويلثم قبرك وكأنه في غيبوبته لم يفق بعد، يحسبك على فراشك... يحاول من لايحمل الوَجْد رفعه وإقامته من عندك... ولكن صاحب الشوق والألم لايسمع ولايطيع إلا من يحب... فلا يرد ولايبالي بأحد...
وكأني به يقول: والله لو جاز لي المقام هنا لأقمت حولك: أصد عنك خطوب الدهر... وأرد عنك الريح السافيىة... وأظلل قبرك من الشمس الحارقة... وأشعل حولك النار لتدفئك في الليالي الشاتية...
أحوطك كما كنت تحوطنا بالحب والدفء والرحمة... والعطاء العظيم...
آه أبتاه، إنها سنة الله... فلنصبر ولنحتسب كما تعلمنا منك... فلقد غادرتنا أمي(رحمها الله) فكنت أنت المُعَزِّي والمعَزَّى... والمُصَبِّرُ والمُصبَّر... ومن أرشدتنا إلى الثبات عند المصاب... وأن نقول كما علمنا الله عز وجل(إنا لله وإنا إليه راجعون)...
أبتاه، لو علمت ما أصابنا بعد فراقك وأنت تقدر ألا تفارقنا لما فارقتنا... لقد تركت بعدك ثُلمة لست أدري من يسدُّها بعدك...
إن كنت غاب عنا طيفك وشخصك وحسك... فلن تغيب عنا كُلّك كُلّك... إنك ماثل في قلوبنا وعقولنا... في خلجات نفوسنا... في ذاكرتنا حتى نُوارَى بجوارك...
إن كنا لانستطيع أن نجلس إليك كما عودتنا... ونستمع إلى لذيذ خطابك... وإلى نصائحك وتجاربك... ونسمر معك في ليلة باردة حول النار تقص علينا خبر الأولين...
إن كان الأمر كذلك؛ فلنا فيما تركت من إرث الحكمة... والخلق النبيل... والوفاء النادر... والصبر الجميل... والسيرة العطرة التي يَشْرق بها العدو ويفرح لها الصديق... وكرم الوفادة...والبشاشة بالضيف حين يهم بالنزول... وصفات كثيرة نعرفها ويعرفها غيرنا...
كل ذلك يعزينا على فراقك... وإن كان لا أحد يسد مكانك... ولا يصلح أن يجلس مقعدك... وحسبنا ما علمنا الحبيب(صلى الله عليه وآله وسلم)
إن العين لتدمع والقلب ليحزن وإنا على فراقك يا أبتاه لمحزونون...
اللهم نوِّر له قبره ووسع مدخله وآنس وحشته...واجعله روضة من رياض الجنة، واسقه من حوض نبيك محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) شربة هنيئة مريئة لايظمأ بعدها أبدا.
اللهم اكتبه عندك من الصالحين والصديقين والشهداء والأخيار والأبرار .

ابنك: راشد بن ناجي الحقباني
٦-٦-١٤٣٧هـ

توفي والدي ناجي بن عبدالله الحقباني – رحمه الله –

2016-03-15   8:20 م
صحيفة الأفلاج الإلكترونية
المقالات
لا يوجد وسوم
0 5796

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://alriyadh900.com/articles/9682

المحتوى السابق المحتوى التالي
توفي والدي ناجي بن عبدالله الحقباني – رحمه الله –
الاحتواء
توفي والدي ناجي بن عبدالله الحقباني – رحمه الله –
رسالة عزاء إلى أخي و ابن عمي سعيد بن بكر آل بكر

للمشاركة والمتابعة

التعليقات 2

2 pings

    1. 1

      2016-03-22 في 9:39 م[3] رابط التعليق

      رحمه الله رحمة واسعة وهذه الكلمات الخالدة من ابنٍ بار بأبيه وكأني وأنا أقرأ هذه المقطوعة الأدبية يشع لي من بين سطورها ” إني يا أبتي على العهد القديم ماضٍ، وبذكراك سيبقى اللسان بدعاء ربي ذاكرك “

      قم بتسجيل الدخول للرد

    2. 0

      2016-04-11 في 12:33 ص[3] رابط التعليق

      الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته نعم رحل لكن لن يرحل أثره الطيب بقلوبنا 
      سنبقى نذكره وندعو له … 

      قم بتسجيل الدخول للرد

أضف تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

منصة مواسم الرياض

Copyright © 2026 alriyadh900.com All Rights Reserved.

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لمنصة مواسم الرياض.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس
By continuing to browse this site, you agree to our use of cookies.
X