طفلة السوق المدهوسة تنتظر الحل !
طالعتنا صحيفتنا الغراء صحيفة الأفلاج الألكترونية بخبر مفادة أن عناية الله أنقذت طفلة من الموت بعد دهسها من قبل سيارة في سوق الأفلاج
نعم كنت شاهد لهذه الواقعة التي هزت كل من رأى تلك الطفلة وهي في عمر الزهور تدهس وانقلب فرح الأسرة وتسوقها إلى حزن ونكد والحمدلله على سلامة الطفلة ثم الحمد لله على أن المصيبة لم تكن أكبر
إن الناظر في وضع السوق والتزاحم اليومي الذي يحصل فيه واختلاط السيارات بالمارة والمتسوقين الذين غالبيتهم من النساء والأطفال ليجعلنا نقف كثيرا ونعيد النظر
في طريق السوق الممتد من الشمال إلى الجنوب
وهنا أطرح مقترحا عله يمنع حادثا أو يقي من سوء بحول الله
المقترح هو أن يكون طريق السيارات من جهة واحدة وهي الجهة الشمالية ويمتد على طول شارع السوق (المحمل) الى طريق البلدية أو السيح جنوبا
ويكون دخول فقط
القادمون للسوق من الشوارع الفرعية
الأخرى كشارع السباكة في نهاية الشارع يتجهون إجباري يمين
وفكرة توحيد المسار معمول بها في مدخل السوق الغربي حيث أنه دخول فقط إلى مبنى المحكمة
أتمنى أن نرى شيئا يفعل قبل أن تقع مصيبة أكبر خاصة عندما زرت المستشفى وجدت والد الطفلة وأخوها قد نوم في الطواريء بسبب الصدمة وارتفاع الضغط مما أصاب ابنتهم المكلومة
إنها رسالة إلى محافظنا الأستاذ زيد بن محمد آل حسين الحريص على سلامة ساكني أفلاجنا الغالية والمتابع لكل مايدور فيها
ورسالة لرئيس البلدية ورئيس المجلس البلدي
بتدارك الوضع ووضع الحل المناسب قبل أن يحدث مكروه أكبر لا سمح الله
ختاما فائق الشكر والتقدير لرجال الهيئة الذين ساعدو في تسهيل الحركة وإبعاد المتجمهرين وشكر وتقدير للرجل الشهم الذي سارع بالطفلة وأخيها للمستشفى
والحمد لله
خالد بن علي الزنان
كاتب في صحيفة الأفلاج الإلكترونية
المجالس البلدية والنتيجة السلبية
المجلس البلدي عبارة عن سلطة التقرير والمراقبة لأعمال البلدية من مناقشة ميزانية أو حساب ختامي أو اقتراح مشروع الهيكل التنظيمي للبلدية وفق لائحة تنفيذية تنظم عمل المجلس وتحدد صلاحياته والمرجع الإداري للمجالس البلدية هو سمو وزير الشؤون البلدية والقروية الأمير منصور بن متعب بن عبدالعزيز .
*بعض المجالس البلدية أو أكثرها في محافظة الأفلاج بوجه الخصوص عملها فوضوي وغير مرتب وذلك لعدم وجود أمانة للمجلس تقوم بأعمالها ومهامها المقرة في اللائحة التنفيذية لعمل المجالس البلدية وما يزيد الأمر سوء هو التدخل في أعمالها من جميع الأعضاء وعدم إعطاء الموظفين القائمين على أمانة المجلس بالقيام بعملهم على الوجه المطلوب .
*بعض المجالس لا تعقد جلساتها الدورية للمجلس وعلى الأقل مرة واحدة في الشهر بل تعقد على حسب وقت الفراغ وحتى عند انعقادها لا يبلغ الأعضاء بانعقاد المجلس إلا قبلها بيوم أو يومين ومن الواجب تبليغ الأعضاء قبل الجلسة بسبعة أيام على الأقل .
*لم نسمع بأن المجالس البلدية بمحافظة الأفلاج عموماً قامت بعقد جلسة طارئة وكل ما حصل من جلسات طارئة هي بالأساس جلسات دورية أخذت غطاء الجلسة الطارئة .
* لم نعلم أيضاً بأن المجلس البلدي قدم دعوة لحضور جلساته لأي شخص يرى فائدة في حضوره وهذا يعني تفسير وحيد بأن المجالس البلدية لا ترى إلا نفسها وهذا خطأ كبير وسيؤدي إلى تضررها الكبير من بقائها على تفكير أعضائها ومعتقداتهم .
*لم نر أي قرارات معلنة للمجالس البلدية والتي من الواجب إعلانها بمقر البلدية ليطلع عليها ذوو الشأن والمواطنين عامة .
*يكون التصويت في بعض المجالس سرياً في الغالب وهذا خطأ نظاماً وأخلاقاً وهو سبب رئيسي للتفرقة بين الأعضاء وعدم الوضوح في الطرح والآراء وهذا مما يجعل الكثير من مجالسنا البلدية سلبية أي أحزاب متفرقة مع العلم أن التصويت على أي موضوع في الجلسات علناً فيما عدا حالتين وهي إذا كان الموضوع يتعلق بمصلحة أحد الأعضاء أو إذا رأى أكثر الأعضاء أن يكون التصويت سرياً ويخطئ أو يتعمد رؤساء المجالس البلدية البدء في التصويت العلني على أي موضوع واعتماد نتائج التصويت بناء على مصلحتهم الشخصية أو العنصرية القبلية في هذه القرارات وبغض النظر عن تصويت أكثر الأعضاء من عدمه .
*المجالس البلدية تستعين بموظفين غير متخصصين من البلدية بناء على العلاقات الشخصية وبدون تحديد موضوع معين للبحث فيه وبدون تحديد بداية الأعمال ونهايتها وبدون المطالبة بكتابة تقارير لتقديمها للمجلس ومن دون النظر في التخصص وفي المطلوب منهم .
*أخطاء شائعة يقع فيها أعضاء المجالس البلدية :
1-عدم حضور الجلسات في مواعيدها المحددة.
2-عدم المحافظة على سرية المعلومات .
3-الجلوس وعدم المغادرة عندما يبحث المجلس في موضوع قضية تتعلق بمصلحة شخصية للعضو .
4-تحويل الجلسات الدورية إلى أحاديث وولائم تخرج عن اختصاصات المجلس .
5-استغلال عضوية المجلس للحصول على منفعة شخصية أو الإضرار بمصالح البلدية .
6-عدم الالتزام بمناقشة مواضيع المجلس وأثناء الجلسات بل يتعدى ذلك مناقشتها مع عامة الناس .
7-جهل الكثير من الأعضاء بحقوقهم وواجباتهم .
*الكثير من أعضاء المجالس البلدية وخصوصاً لدينا في المحافظة لديه من الأسباب ما يؤدي لفقدانه عضوية المجلس ومنها على سبيل المثال :
1-عدم إقامة العضو إقامة دائمة في نطاق المجلس وطوال فترة عمل المجلس .
2-تعرض العضو للفصل التأديبي من الخدمة العامة .
3-فقدان العضو للأهلية الشرعية .
4-إذا ثبت استغلال العضو العضوية للحصول على منفعة شخصية أو إضراره بمصالح البلدية .
5-عدم حضور ثلاث جلسات متتالية أو ست جلسات متفرقة خلال سنة واحدة .
*بعض رؤساء المجالس البلدية هداهم الله يتصرف في الميزانية المخصصه للمجلس بناء على ما يراه مناسباً ومن دون رأي أو مشورة لأعضاء المجلس البلدي ويتم الصرف بناء على مزاجه الفكري وعدم إعطاء كل ذي حق حقه والتكتم على الميزانية وتفاصيلها عن الأعضاء وكأنه يصرفها من ماله الخاص .
*خـــا تـــمــــة *
*على أعضاء المجالس البلدية مراقبة الله في السر والعلن وأداء الأمانة التي أوكلت إليهم على الوجه المطلوب وعدم استغلالها الاستغلال السيئ والنظر في المواضيع والمقترحات بعين الخدمة والتطوير وعدم إقحام المصالح الشخصية .
*على المواطنين مسؤولية اجتماعية كبرى في مقابلة الأعضاء وطرح المقترحات ومناقشتهم في ماذا قدموا لمناطقهم وعدم السكوت والرضا .
*على وسائل الإعلام مسؤولية عظيمة وهي طرح المشاكل والمعوقات والعمل على حلقة وصل مع المواطنين والأعضاء والتعاون فيما يخدم محافظة الأفلاج بشكل عام .
بتال الزعبي
محرر صحفي وكاتب في صحيفة الأفلاج الإلكترونية
يوم السبت القادم اما ان ينتهي التعصب او يستمر بصوره اشنع
يوم السبت القادم في حوالي العاشره مساء
اما ان ينتهي التعصب او يستمر بصوره اشنع
سنوات طويله والهيمنه للفريق الهلالي بعيدا عن يستحق او لايستحق هذا واقع . وفي الموسم الماضي انتهي الجدال مع الفريق النصراوي عندما حقق النصر بطولتين وبجداره واستحقاق بعيدا عن اي موضوع في الاخير النصر بطل
وفي هذا الموسم تحركت الاقلام النصراويه بعد الانتعاش ببطولتين لمشاكسه الجمهور الهلالي في الاسيويه وهذا حق مشروع دون تجاوز الخطوط الحمراء وكل شخص مسؤل اولا واخيرا عن اي طرح او نقاش لانه في الاخيره شخصيتك هي عنوانك والاقوياء هم من يتحملون يتغاضون عن التفاهات التي يراد منها الاستفزاز .
خذوها مني وهذه رؤيه مشجع بسيط انه في حال تحقيق البطوله الاسيويه فان التعصب سوف ينتهي والاسباب هي
ان النصر هو اخر بطل دوري والهلال اخذ هذه البطوله التي فقدها طويلا فالمعادله سوف تكون متساويه هذا طبعا للعقول التي ترا ان الرياضه تشجيع شريف بعيد عن المهاترات والجدال . عدا ذلك وهم قله فلن يغير الدهر عقول ليس لها من الرياضه الا توزيع الصدقات من الحسنات وماشابهها علي الاخرين
الرياضه احبتي الكرام وسيله وليست غايه الرياضه اسمي وارقي من العبث بمشاعر الاخرين الرياضه محبه وتعارف واخلاق .
دمتم بود وتقبلوا محبتي وتقديري .
بقلمي محمد القنعير
كاتب رياضي
صحيفة الأفلاج الإلكترونية
حتى لا نضيع الطريق
يلعب الإعلام دور كبير وحيوي في دفع عجلة التنمية الى الأمام ولا يجهل أو يتجاهل هذا الدور إلا من به قصور في الإدراك
وكل ما كان الممارس للإعلام محترفا ومهنيا ومنصفا كان دوره بالتأكيد محوري للغاية وتأثيره مباشر .
انتقدت بوضوح شديد قبل أكثر من عام ( هنا )الدور التي تقوم به بلدية ليلى والمراكز التابعة لها وضربت مثالين فقط لحالة التردي وهما سوق الخضار ومول النادر ، الأخير سقط أرضا وربما لن يقوم ، والآخر ما زال يحتضر .
في السابق لا نضطر إطلاقا أن نذهب إلى مقر البلدية فقط كنا نهاتف (الضويحي ) ويناقشنا وينفذ ما نتفق عليه .
الآن الوضع أصبح صعبا للغاية نلحظ تخبطا ليس فقط في المشاريع الكبيرة وإنما حتى في الأمور التافهة جدا .
بصراحة أصبح تركيب فقط ( لمبة) أمام منزلك مهمة صعبة جدا جدا وتحتاج الى لف ودوران حتى تدوخ .
يجب على المسؤول أن يكون بالفعل مسؤول عن خدمة المواطنين وأن يكون أمينا على القيام بمصالحهم .
المرافق الخدمية التي تعنى بحياة الناس تتطلب مسؤول لديه روح المثابرة وشئ من الفراسة يتوقع ملامح المستقبل .
ويبقى دور الإعلامي في رصد مواطن الخلل ووضع المسؤول في مواجهة حاجيات الناس والآمهم .
لأن الإعلام الحقيقي هو من يحفز المسؤول أن يعالج أخطاءه وأن يصحح مساره ويساعده للوصول إلى الهدف المحدد.
لم التق رئيس بلدية الأفلاج إلا مرة واحدة وكان للأمانة لطيفا جدا ومضيافا وعلى خلق عالي .
ولكن نحن هنا ننتقد فقط الأداء ونكتب الحقيقة التي نؤمن بها ونقوم بواجبنا المهني والأخلاقي ونحاول أن نكون محايدين.
فلا شئ يدعو إلى الاشمئزاز أكثر من أن يكون الإعلامي طبلا للمسؤول ضاربا هموم محافظته عرض الحائط .
ولا شئ يدعو للكآبة من مشهد إعلامي سخر قلمه فقط لخدمة مصالح الشخصية وتناسى أن قيمته لا تساوي شيئا بدون أن يكتب عن الناس وتطلعات الناس ويكون مداد حبر قلمه نبض الناس .
فالإعلامي ( الطبل ) تماماً يمنع رؤية المسؤول للواقع كما يفعل الضباب لسائق المركبة في الطريق .
سند بن عبدالله السبيعي
كاتب في صحيفة الأفلاج الإكترونية
مشاريع اﻷفلاج والتعثر المعثَّر
انفردت محافظة اﻷفلاج بظاهرة لفتت اﻷنظار وحيرت العقول
فبعد أن يستبشر اﻷهالي بأي مشروع يخدم المحافظة ويقدم لهم خدمات تريحهم من تكبد عناء السفر للمحافظات المجاورة يتفاجأ الجميع بأن المشروع تعثر وتوقف العمل به أو طار لمحافظة أخرى!
فهناك مشاريع عدة توقف العمل بها وأصبحت هياكل لم يستفد منها سوى الكلاب الضالة والعمالة المخالفة وأصبح الجواب لدى المسؤول محفوظ ولدى المواطن معروف وهو تعثر المشروع وجاري سحبه من المقاول
اﻷمر الذي أثار تساؤلات المواطنين هل هذه المشاريع تعثرت أو عثَّرت ولمصلحة من تعطل هذا المشروع . وكان يتردد في ذهن كل مواطن بأن عامل البقالة المستأجرة بألفي ريال أثر على المنافس الجديد الذي كلف بناء مشروعه ملايين الريالات؟! ، أو سعة المبنى المستأجر أحسن من المبنى الحكومي الجديد؟!
إلى ذلك لم يعد المواطنين بمحافظة اﻷفلاج يفرحون بأي مشروع ولا يستبشرون خيرا منه لمعرفتهم أن مصيره كغيره من المشاريع السابقة .
بقلم : مسلّم الهواملة
مدير عام صحيفة اﻷفلاج اﻹلكترونية
اكتتاب بنك الأهلي محاربة لله ومحق للمال
الربا محاربة لله ورسوله ومحق للمال
كلنا يعلم ذلك فالله عزوجل يقول في محكم التنزيل (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ*فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْب مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِه )
ويقول جل شأنه ( يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ )
فكيف لمؤمن أن يحارب ربه الذي خلقه
نحن على مشارف طرح أكبر اكتتاب وللأسف هذا الإكتتاب جله ربا فإذا كان
أيسر الربا أن ينكح الرجل أمه كما قال رسولنا صلى الله عليه وسلم (الرِّبَا سَبْعُونَ حُوبًا أَيْسَرُهَا أَنْ يَنْكِحَ الرَّجُلُ أُمّه )
فكيف بمن سيضع ماله وماجمعه ليكتتب به في بنك غالبية أسهمه إن لم يكن كلها محرمة إنها وقفة صادقة مع النفس فمال الدنيا وزخرفها مهما ازينت فهي لا تغر المؤمن ومهما سعى المبطلون َ
وجاهدوا لتزيين الباطل وتسهيله
كما فعلوا وتجرأوا على أمر الله
العلماء الراسخون في العلم والعارفين بالقوائم المالية لهذا البنك وغيره أفتوا بحرمة الاكتتاب فيه وأنه لايجوز ويدينون الله بذلك ثم يأتي أولئك المبطلون بكل جهل وخبث قدحا وتزيينا للباطل بل اعتبروا كل من حرم الاكتتاب في هذا البنك أنه عالم سوء و تمادوا في ذلك إلى أن وصل قبحهم وشناعة قولهم بأن من يكتتب هو مواطن صالح ومن يمتنع فهو إخواني صحوي في وطنيته شك
بأي مقياس يقيسون وبأي لسان يتكلمون أهكذا من يصدح بالحق ويبين للناس حرمة وخطورة هذا الأمر يتهم في دينه وعلمه بل ووطنيته حسبنا الله ونعم الوكيل وأخرس الله ألسنتهم الداعية لهلاك الأمة وغرق السفينة
وحمانا جميعا وطهر أموالنا من كل شائبة
خالد بن علي ال زنان
1435/12/21
كاتب في صحيفة الأفلاج الإلكترونية
السعودية والأمن الوطني.. المسألة أكبر من خطر داعش!
ما يجري من أحداث في المنطقة يثير القلق والدهشة في آن واحد، ولذلك الخشية من تداعياتها أمر طبيعي والتهيؤ لها ضرورة. ولذا كان من الحكمة أن ترفع السعودية درجة التأهب وجاهزية أجهزتها الأمنية والعسكرية، كونها تقود حرباً شرسة على الإرهاب، وتواجه قلاقل إقليمية، وتعيش تحولات ومتغيرات داخلية.
ولذا وبفعل هذه التحولات فإن الحاجة فرضت نفسها بالبحث عن أساليب تفكير عصرية تحقق أمن البلد واستمرار مصالحه وسلامة شعبه، فكانت قد أنشأت مجلس الأمن الوطني الذي يعد المرجعية وبمثابة مرفأ الأمان الذي تستند إليه الدولة والمجتمع معاً. وفي خضم هذه المخاطر والتداعيات، كان من الطبيعي أن تُعيد النظر في تفعيل مجلس الأمن الوطني؛ حيث إن ملامح المنطقة من الناحية الجيوسياسية تتعرض اليوم لموجة من الطموحات الإقليمية، ناهيك عن حالة الارتباك في ترتيبات الأمن الإقليمي.
السعودية تواجه تحديات ومخاطر منها الفكر المتطرف وجماعاته التي لها أجندة معروفة ومطامح لقوى إقليمية تتقاطع مع أهداف تلك الجماعات وبالتالي وحدتنا الوطنية هي الأداة القادرة على هدم تلك المشاريع قبل اختراقها لمجتمعنا بدعوى المحافظة على الدين أو الطائفة
وقبل أيام اجتمع المجلس برئاسة الملك الذي وجه باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية مكتسبات الوطن وأراضيه. لقد تزامن التوقيت مع الرسالة ليؤكدا أن المملكة معنية بتعزيز الأمن والاستقرار في الإقليم، ولذلك لن تسمح بالفوضى والتدخل في شؤونها الداخلية. كان الاجتماع في تقديري، رسالة لكافة الأطراف المعنية، بأن السعودية على أهبة الاستعداد، وتتابع بحذر كل ما يحدث حولها، وهي تضع كل الاحتمالات والسيناريوهات وسوف تتعامل معها بحزم وصرامة أياً كانت درجة خطورتها. ويبدو أن السعوديين أيضاً أرادوا القول، بأن سياسة الهدوء والحكمة والحلم لا تعني بأي حال من الأحوال ضعفاً، أو خشية من المواجهة، أو تفريطاً في السيادة، وكأنها تقول إن لديها أنياب تُكشّرها وقت الحاجة. ومع ذلك فإن تداعيات الأحداث الجارية في العراق على سبيل المثال، من الأمور التي يتوجب التعاطي معها بحذر لاسيما ان هناك مؤشرات واضحة حول مخاطر وتحديات قد تواجه المملكة، خاصة إذا ما علمنا أن حدود السعودية مع العراق تربو على 800 كم وهي مسافة طويلة وشاسعة وبالتالي يتوجب أخذ الحيطة، ولعل البيان أشار إلى ذلك بلغة اعتمدت الشفافية والتي يكرسها دائماً صانع القرار. لذلك فإن الاستعدادات السعودية على الحدود مع العراق كما تقول صحيفة العرب “تأتي تحسباً لأي تحركات غير مدروسة تقوم بها مجموعات متشددة مثل داعش من ناحية، ومن ناحية أخرى خوفاً من تدفق أعداد من اللاجئين، لاسيما وأن داعش فرضت سيطرتها على بلدة الرطبة، التي تبعد نحو 112 كيلومتراً عن الحدود السعودية والأردنية. ناهيك عن ملف الحوثيين في اليمن وتحركاتهم والتطورات الأخيرة التي تهدد بقاء الدولة هناك.
وبالرغم من أن المملكة لا ترغب بالتصعيد وتتجه إلى تخفيض مستوى التوتر والتأزيم في منطقة هي متوترة بالفعل، إلا أن لديها من الإمكانات والقدرات ما يمكنها من إخماد أي عاصفة تهب ناحيتها، وبالتالي فهي لن تتساهل أو تصمت حيال ما يمس أمنها أو أمن دول الخليج.
ولعل المحطات التاريخية والأحداث التي عاشتها السعودية من حين لآخر، وبالرغم من حجم التحديات والمخاطر ومخاض المتغيرات وتسارعها، برهنت على الترابط واستباق الأحداث ووضع السيناريوهات للقادم من الأيام، ما جعل الأمور تأتي مخالفة لكل التكهنات. غير ان المسألة هنا لا تتعلق بالمخاطر الراهنة القادمة من الحدود وممارسات داعش فحسب بل هي أكبر من ذلك بكثير لأنها مرتبطة بمنظومة مخططات ممنهجة. ولعل الأحداث الأخيرة التي تابعناها من كشف لخلايا تجسسية والتصريحات المستغربة من أفراد محسوبين على التيار الإخواني فضلاً عما سبقها من مواقف متشددة لآخرين، جاءت لتعلق الجرس وتكشف حجم المخاطر التي تواجهها السعودية دولة وشعباً.
إن النقطة المفصلية هي استهداف السعوديين واختراق كافة شرائحه ودفعهم للانخراط في أجندة معادية مستخدمين كافة الوسائل والطرق من ترويج إشاعات وماكينة إعلامية بما فيها وسائل التواصل الاجتماعي، وهنا تكمن الخطورة. وهذا يتطلب كما أتصور ضرورة إعادة النظر في مسألة الانتماء والولاء وحقيقة الشعور الوطني على كافة الأصعدة والشرائح، وذلك بوضع استراتيجية وطنية لمعرفة الأسباب ومعالجة الخلل، لأنه لا أحد يستطيع أن ينكر أن ثمة حالة من الاختراق قد تمت في نسيجنا المجتمعي بات يهدد استقرارنا ووحدتنا وهي الحركات المتطرفة من قاعدة وإخوان وداعش وحوثيين وغيرها فضلاً عن إيران. فعلتها القاعدة من قبل في التغرير ببعض شبابنا وتجنيدهم ثم جاء دور إيران باستهدافها لشرائح معينة من مجتمعنا تسعى من خلالها لتحقيق أجندتها، وانتهاء بدور جماعة الإخوان ومشروعها العابر للقارات. لم تعد هنالك شكوك في أن ثمة تآمراً وتدخلاً في شأننا الداخلي وان التراب الوطني مهدد وذلك باختراق تركيبته المجتمعية وإثارة الفتنة فيه، وذلك عبر استخدام مفردات الطائفية، والتجزئة والتصنيف ودعوات التخوين، والإقصاء والاستبعاد، وتعليق المشانق بالباطل والتشفي والانتقام.
صفوة القول: السعودية تواجه تحديات ومخاطر منها الفكر المتطرف وجماعاته التي لها أجندة معروفة ومطامح لقوى إقليمية تتقاطع مع أهداف تلك الجماعات وبالتالي وحدتنا الوطنية هي الأداة القادرة على هدم تلك المشاريع قبل اختراقها لمجتمعنا بدعوى المحافظة على الدين أو الطائفة.
حب الإجازة والنفور من الدراسة!
دائما وفي نهاية كل اجازة تأتي أخبار مختلقة عن تمديد الاجازة، وتسري تلك الشائعة بين الكل مسرى النار في الهشيم، المروجون يتمنون والمعنيون ينفون!!.
السؤال الذي يجعلنا نتساءل، هل نحن مع أبنائنا وبناتنا نستمتع بأوقاتنا، وخاصة اجازاتنا لدرجة أننا لا نريد أن تنتهي الاجازة حتى لا نفقد تلك المتعة؟.
هل أوقاتنا مع أبنائنا مرتبة ومنظمة، فيها نمارس هواياتنا ونلتقي فيها بمن نحب، وبمن لهم حق أسري أو اجتماعي، ويجد أبناؤنا ما يشوقهم ويحفزهم في ذلك؟.
هل المناسبات الاجتماعية مثل الزواجات وغيرها، التي عادة ما تكون في الاجازة؟، هل هي ما يجعل الابناء يتحسرون على انتهاء الاجازة؟.
هل كل ما يقام من فعاليات صيفية أو موسمية في مناطق بلادنا أبهرتهم وأمتعتهم، وكانت محفزة حتى جعلتهم يتمنون استمرارها وألا تبدأ الدراسة؟.
هل السهر المتواصل والنوم في أي وقت وبدون نظام أو تنظيم، هو ما يجعل أبناءنا وبناتنا يكرهون أن تبدأ المدرسة وتغير نظاما وضعوه لانفسهم وارتضيناه لهم؟.
هل الدراسة مسؤولية لا يحب الأبناء والبنات وحتى الأسر تحملها؟.
هل البيئة المدرسية محفزة، وهل المناهج مملة وغير مشوقة؟.
هنا سأترك لك عزيزي القارئ حرية الاختيار للإجابة عن كل ما ذكرته من تساؤلات!!!، ونعود ونتفكر في حال أبنائنا ونفورهم من مدارسهم!!!.
لو عاد كل منا بالذاكرة إلى المراحل الدراسية التي قضاها في حياته، فقد يجد أن هناك مواد كان يحبها ويتشوق لها ويبدع فيها، والسبب يكمن في قدرات المعلم الذي يقوم بتدريسها،المعلم المحب لعمله يكون مخلصا في عطائه، وهو من يفرض نفسه ويكسب تقدير واحترام طلبته، ويجعلهم مستوعبين ومحبين لكل ما يقدم.وهنا لا يقتصر الحكم على المعلم فقط بل كل من يمارس عمله بحب فهو من سيبدع فيه ويضحي من اجله، ويكون عطاؤه كله جودة وتميزا، يبقى سؤال واحد يطرح نفسه ويلغي كل التساؤلات التي حيرتنا عن السبب الذي يجعل أبناءنا وبناتنا لا يحبون مدارسهم ويتضايقون عند بداية الدراسة، ذلك السؤال هو: هل كل المعلمين والمعلمات في مدارسنا يحبون عملهم، ويحبون كل ما يقدمون لطلبتهم وطالباتهم!!!!
إن كانت الاجابة غير ذلك، فلنتوقف عن اي تخطيط ونعمل ونحفز من أجل أن يتحقق ذلك المطلب، لأن من يقوم بأي عمل لا يحبه لن يكون إلا متململا مع نفسه ومملا لغيره، ولن يتمكن من الإتقان ولا الجودة فيما يعطي، ولا حتى التأثير والتوجيه والاقناع أو التشويق لكل ما يقدم!!!.
