- «الماء والزراعة والأشجار التاريخية» جلسة حوارية تستحضر ذاكرة الرياض وملامحها البيئية والتراثية
- وزير السياحة يطلق “مسار الشمال” بتجارب سياحية تجمع بين تنوع الوجهات وأصالة الموروث المحلي
- مكتب مدينتي بحي النفل.. منصة مجتمعية تحتضن البرامج التدريبية واللقاءات الثقافية والمحاضرات التوعوية
- المملكة العربية السعودية.. جهود إنسانية وتنموية متواصلة لدعم اليمن وتعزيز مقومات الحياة والتنمية
- وزارة البيئة والمياه والزراعة.. رؤية وطنية لتعزيز الأمن الغذائي واستدامة الموارد وتنمية القطاع الزراعي
المقالات [ 1071 ]
” ستصبح بارعاً من خلال أخطائك “
تركي بن رشود الشثري
الاثنين 12 ذو الحجة 1435
” ستصبح بارعاً من خلال أخطائك ”
مثل ألماني
مع تدفق موجات التطوير والتدريب والتثقيف وتوسع الناس في مقروئهم ومسموعهم؛ خضع الكثيرون لممارسات يومية ملحة تهدف إلى تحسين جودة أدائهم وحياتهم ، قد تكون واحداً من هؤلاء؛ فمنذ متى بدأت وإلى أي شيء وصلت؟ وهل تعي ذلك أو أنك غافل عنه؟ لقد تغيرت كثيراً وتمرنت كثيراً وتقدمت كثيراً ولكن هل حاولت أن تقيس كل ذلك وأن تختبره وتقف على مداه؟ هل راجعت الأولويات ومتى آخر مرة قمت فيها بتحسس رسالتك في الحياة؟ لا أريد سرد الكلام المعسول عن تحديد الأهداف وتحقيقها بل أريد واقعاً جيداً تعيشه الآن؛ وهو قابل للتفعيل والإفادة منه بشكل كبير بعدما تضع بعض الصورة تحت الوعي، أقول بعض الصورة لأن صورتك اليومية وانفعالاتك وردات فعلك وأفعالك بل وخيالك لا ينبغي أن توضع كلها دفعة واحدة أمام المجهر، فهناك فضائل ومواهب تحترق أمام المجهر ففاعليتها وتأنقها تكمن في تلقائيتها وعدم شعورك بها وصدورها من اللاوعي عبر تراكم الخبرات التي وقعت منك على مواطن إبداع ووفرة ، ومع ذلك فأنا أدعو إلى لملمة الشتات، والوقوف على مواضع الضعف والقوة، وقياس النجاح، وحساب الخطوات؛ تقدماً وتراجعاً، وباختصار ماذا نهلت من عالم التقدم والتحضر؟ وماذا متحت من كون الخير والعطاء؟ وكيف استقبلت ما مضى من نعم الله التي تترى؟ أعلم أنك تغيرت؛ ولكن هل هناك تقارب بين تغيرك المادي والمعنوي بمعنى أنك تنعم الآن بعدد من الأشياء والتقنيات المكتظة من حولك؛ فهل استطعت أن تحافظ على أداء التمارين الرياضية بشكل دوري أو قراءة كتاب مفيد في وقت محدد أو تخلصت من غضبك العارم ولزمت الهدوء في حل المشكلات؟ وهنا يكمن التغير الحقيقي الجذاب التغير معنوياً لا مادياً فقط، وثق ثقة تامة بأنك ستغير العادة والمألوف والطبع إما اليوم بوعي أو بغير وعي، وإما غداً عندما يتحتم ذلك ولكن بنفس مكسورة وروح متعبة تدفع ثمن التفريط، وتتحامل كي تنتقل من حال لآخر لا يفضل الحال الأولى إلا بقليل، والأمثلة على هذا كثيرة؛ إذا خنقك الدخان وأثر في رئتك أو قلبك توقفت عن التدخين، وإذا دوختك دوامة نفاد المرتب الشهري وزغللت عينيك صعود وهبوط بورصتك الشخصية أتلفت بطاقات الائتمان، وعليه قس. وبالمقابل؛ فهناك فرحة قلبية لمن يتقبل التغيير والتحسين في مرحلة سابقة لوطأة الأزمة وشدة الحاجة للتغيير؛ فالتخلص من العادات السيئة واكتساب أخرى جيدة في وقت الرخاء له مذاق لا يعرفه إلا من جربه والأصل في ذلك أنه لأجل الله، وطلب لمرضاته فتتضاعف المسرة وتحسن العاقبة ( تعرف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة ) و ( لأن تتصدق وأنت صحيح شحيح ) , ولا أستطيع أن أتصور إنساناً ينهمك في ممارسات تضر بدينه ودنياه من غير ارتباط وثيق بأفكار قد حشي بها دماغه؛ إنه وليد البيئة وابن البجدة وغاوي غزية فهلا وقفة مغربلة لما في هذه الرؤوس الضخمة المترعة بالوساوس والمعتقدات الزائفة ونفضها من غبار الإلف وما وجد عليه الآباء. قد يظن بعضهم أن البقاء على الوضعيات غير المرغوب فيها ناتج عن ضعف الانضباط ووهن الإرادة؛ وهذا جزء من الأزمة بينما عقدة الأزمة تكمن في غبش الرؤية، وتذبذب الأهداف فمهما يكن الانضباط ومهما تكن الإرادة فإنها بدون مقصد مترسخ في الأعماق، وبدون عون من الله فسيظل الواحد منا ( مكانك سر ) كالذي لديه العزيمة الصادقة على السفر ولكن لا يدري أين يتجه للخبر أم إلى مكة ..؟!
وفي الحديث ( اللهم إني أسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد ) فالعزيمة بلا ثبات في الأمر لا تعود على صاحبها إلا بالاحتقان، ودوام الشكوى، وتبرير الموقف ورمى الحمل على الظروف أو المجتمع أو الدولة أو الأعداء المتربصين..؟!
( بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره ) كل واحد منا يعرف نواقصه والعديد من المبادرات التي يحتاج إليها، والوسائل المعينة على ذلك، وكم صادفت من شباب يحفظون مقولات المنهجية في طلب العلم ، وسمعوا العشرات من محاضرات التدرج في طلب العلم ، ولا يكفون عن الاستشهاد بكلام أهل العلم في ذلك؛ ولكنهم من سنوات لم يبرحوا الدرجة الأولى بمعنى أن العزيمة على الرشد موجودة بينما الثبات في الأمر مفقود ..!؟
العامة تقول ( من كبَّر اللقمة غص ) وعليه فإن تأجيل التغيير نابع من خوفنا منه، فله بلا شك ضريبة تدفع ولذلك؛ فإنه من الحصافة الاتجاه إلى التغيير غير المكلف بمعنى أن من يعاني من التقصير في زيارة الأقارب، فتحدثه نفسه بزيارتهم كلهم كل أسبوع مرة، كل يوم في بيت لن يتعدى منتصف الأسبوع الثاني بينما من يخصص يوم الجمعة لزيارة بيت واحد فلن تمضى أشهر إلا وقد زار الجميع وترسخت فيه عادة صلة الرحم بشكل محبب لنفسه، وما هذا إلا مثال نعم؛ لا تكبر اللقمة بل تدرج ولكن بشرط أن يكون هذا التدرج محددا بمقادير وبزمن؛ لا أن يكون تدرجاً مفتوحاً، وعلى حسب الهوى، وتقلبات المزاج ثم أيضاً تأكد إنه عندما يمس الأمر موضوع التغيير؛ فإن الغالب في العملية التغييرية أنها لا تكتفي بالتحسين الخارجي أو إزاحة بعض الحصيات عن الطريق ؛ بل المقصود هو تغيير الأفكار، وتحطيم الأصنام الداخلية، ونسف البنيات العتيقة لإقامة أخرى قوية ومتينة وجميلة، يقول ثورو ( من بين كل ألف ضربة فأس تقتطع أغصان أوراق الشر هناك ضربة واحدة فقط تقتلع الجذور ) .
وفي نهاية المطاف؛ ثق بأن القصور الناتج من أفكار راسخة تمكنت حتى صارت أفعالاً، ثم عادات آسرة لن يعالج بإرادة واهية وحتى إن كانت الإرادة قوية فلا بد قبلها من مقصد واضح، وقبل ذلك اقتلاع الأفكار القديمة، وترسيخ أخرى أكثر فاعلية وتألقا ومعقولية، وأن يكون ذلك كله بأفعال وليس بأقوال ؛ فالواقع ينتظر منك الفعل، والمجتمع لن يجللك بإكليل الثقة إلا بالفعل، وأما الكلام فأنت تتكلم منذ أن فككت الحرف إلى اليوم، فماذا حصدت؟ وإذا لم تتعرض لتوفيق الله بتحصيل أسباب التوفيق؛ فلن تتقدم خطوة واحدة بل إن وكلك لنفسك فثم الضعف والفاقة والعوز وبئت بالخذلان .
تركي بن رشود الشثري
t.alsh3@hotmail.com
talsh3# تويتر
فضل ذكر الله تعالى
فضل ذكر الله تعالى
الحمد لله رب العاملين والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اما بعد:ـ
فإن ذكر الله افضل القربات وأجل الطاعات فعن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله : { ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم } قالوا: بلى يا رسول الله. قال: { ذكر الله عز وجل } [رواه أحمد]. فبذكر الله تنفرج الكرب وبن تندفع النقم وبه تزداد الأرزاق والنعم وعلى قدره يكون القرب من الرب جل وعلا ويكفي به شرفا ان الذاكر لربه يذكره ربه في ملاء خير من الملاء الذي ذكر الله فيه فعن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال : قال النبي – صلى الله عليه وسلم – : يقول الله تعالى : ( أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم ، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة ) رواه البخاري ومسلم
واذا كان للذكر هذا الفضل كله فان لذكر الله آداب ينبغي مراعاتها نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:ـ
1. الوضوء قبل الذكر،
2. الجلوس باتجاه القبلة ساكنا خاشعا.
3. إرادة وجه الله تعالى بذكره، وامتثال أمره وطاعته، وابتغاء مرضاته، دون الالتفاف الى شيء من حظوظ النفس، أو مراءاة الناس، أو مراقبة الآخرين.
4. إختيار الأوقات المناسبة لذكر الله تعالى، والتي يكون فيها المرء خاليا من الشواغل،
5. استحضار عظمة الله وجلاله،
6. اختتام الذكر بالصلاة على النبي
ومن الآثار التى يحوزها الذاكر لله تعالى ان الذكر مرضي للرب طارد للشيطان مقو للقلب والبدن معين على نوائب الدنيا رافع للدرجات في الأخر مورث للسعادة والطمأنينة .
فالنحص اخواني على ان نكون من حزب الله المفلحين الذاكرين الله كثيرا والذاكرات اسأل الله تعالى ان يجعلني واياكم ممن يستمع القول فيتبع احسنه وأن يجعل السنتنا رطبة بذكره جل وعلى والله تعالى اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
قاله محبكم /محمد بن عبد الرحمن الحمود
وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا
وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا
يقول المولى -عز وجل في سورة الإسراء: { وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا . وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا }الآية23, 24.
عندما أستعرض معاني كلمات هذه الآية العظيمة ومفرداتها ودلالاتها أطرح على نفسي وأعتقد جازماً – أن هذا حال عدد ليس بقليل من الآباء والأمهات في أيامنا المعاصرة يتساءلون :
ماذا حصل لأبناء وبنات الأمة الإسلامية الذين نشأوا وتربوا على تعاليم الإسلام السمحة التي تأمر وتحض على بر الوالدين والإحسان لهما؟.. ولماذا هذا العقوق الذي بدأ يستشرى في ابناء وبنات المسلمين؟
ولماذا هذا الجفاء من الابناء والبنات تجاه الآباء والأمهات , ولماذا هذه المعاملة السيئة التي يعامل بها الابناء والبنات والديهم؟
ولماذا اضحى عقوق الأبناء والبنات هاجس الآباء والأمهات؟
اسئلة اضحت تأخذ حيزاً من حديث المجالس بل ووسائل الإعلام المختلفة , ووسائل التواصل الاجتماعي على شبكة المعلومات الدولية (الأنترنت) .. حتى أدى بالبعض من الأكاديميين والتربويين إلى وصف معاناة الآباء والأمهات مع ابنائهم وبناتهم بالظاهرة التي تستحق الدراسة والبحث في أسبابها وكيفية علاجها.
لن أسترسل في هذا الحديث ولكني سأستشهد بما رواه لي أحد أبنائي عندما كان في نهاية دراسته الجامعية (أثناء التطبيق) حيث قام بالوقوف على بعض الحالات في دار المسنين , فقد كدرني كثيرا أن يصل العقوق بأبناء المسلمين وخاصة أبناء هذا البلد المبارك بأن يرموا آبائهم وأمهاتهم في دار العجزة , وقد ذكر لي أن بعضاً من كبار السن الموجودين في الدار لديهم ابناء مقتدرون في نفس المدينة يستطيعون رعايتهم والبر بهم , ومع ذلك وضعوا آبائهم في هذه الدار ناسين ومتناسين ما عاناه الآباء والأمهات في تربيتهم حتى أصبحوا رجالاً بل وغافلين عن قوله تعالى في الآية السابقة.
ولا شك أن من ارتكب هذا العمل في حق والده أو والدته خالف أمر الله تعالى في آيات كثيرة وأحاديث متعددة حظت الأبناء على بر الوالدين والإحسان لهما ولاسيما عندما يبلغون من الكبر عتيا , وقد أكد الله الأمر بإكرام الوالدين حتى قرن تعالى الأمر بالإحسان إليهما بعبادته التي هي توحيده والبراءة عن الشرك اهتماما به وتعظيما له قال تعالى: { واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا } النساء 36 , وقد أوصى الإسلام بالوالدين خيرًا ونهى عن قطيعتهم وإيذائهم أو إدخال الحزن عليهم، كيف لا، والإسلام دين الوفاء والبرِّ , يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قلنا: بلى يا رسول الله. قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين…”الحديث. وقد اتفق أهل العلم على عدِّ العقوق كبيرة من الكبائر , فلنراجع انفسنا ولننظر في معاملتنا لوالدينا , فإن العاق لوالديه يعرض نفسه لدعاء والديه عليه ، ودعاؤهما مستجاب فقد ورد في الحديث: “ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهنَّ: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد على ولده”.(رواه الترمذي) فلنحذر من العقوق ولنتقي الله في ابائنا وأمهاتنا نسأل الله الكريم بمنه أن يرزقنا وإياكم البر ، وأن يجنبنا العقوق والآثام , إنه ولي ذلك والقادر عليه.
حقائق مؤلمة من مقر أعمالنا .
حقائق مؤلمة من مقر أعمالنا .
نافق وكذب ودهن ولمع أيضا لمديرك أو لرئيسك أو لمشرفك أو أو … الخ , في مقر عملك خاصة أو في أي مقر آخر عامة , من أجل أن تصعد إلى أعلى السلالم , وتتبوأ بأعلى المناصب أو يلبى لك طلبك , وتكون أقرب المقربين إليهم , فالصادق معهم هو الكاذب , والمواظب عندهم هو الكسول والمهمل , والعامل بكل أمانة وشرف هو الخائن والمقصر في كل واجباته , كما أن الشاكي أو المطالب دائما بحقه العملي منهم قد أصبح اليوم يشكل خطرا بل ومصدر قلق وعلامة استفهام بينهم , وبالرغم من حبه وتعامله وتقيده بكل الأنظمة إلا أنه مازال يمارس فيه تطبيق النظام بكل حذافيره بعكسهم تماما , ولأنه قد أصبح في قائمة تفكيرهم أي ( بغير المرغوب به ) لدى أكثرهم , وكونه قد فضحهم وكشف كل أوراقهم وتعاملهم فيما بينهم أو حتى لدى الغير , وهو ما قد جعل لكل هذه الأمور لأن تعكس وتظهر لنا طابعا آخرا ليصبح معتادا ويعتاده الجميع , وهو بأن الفساد قد ارتفع حجم تعامله وتداوله ليكون المقابل منه بأن إنتاجيتنا العملية قد قلت , فالزميل قد باع زميله لتطبق مقولة ابن عمي والغريب علي بدلا من أنا وابن عمي على الغريب , وكلها حقائق مؤلمة لم تكن صادرة إلا من مقر أعمالنا , فالواسطة هي سلعتهم , والمصلحة فيها هي الأهم ومخصصة لبعضهم البعض بدلا من أن تكون مصلحة عامة وللجميع أو للصالح العام والذي يفترض بأن يكون هو الأهم , وعليه ومن خلال كل ما سبق ذكره .. فكلها قد كانت ومازالت وسائل تطفيشية ومصدر كره للعمل قبل أن تكون للعامل مع كل من حوله , ولهذا .. فنحن نحتاج دائما إلى فهم ووعي وإدراك ومعرفة أيضا عن كافة حقوقنا العملية , والتي يجب بأن تكون في أولوية تفكيرنا ومطالبنا , وكذلك بتطبيق العمل بكل لوائحه وأنظمته الصارمة والحازمة على الجميع دون استثناء , لتحقيق العدل والمساواة وإعطاء كل ذي حق حقه , وحتى ترتفع الإنتاجية وتسقط معها كل ما قد يعكر في صفوها ومضيها قدما , كي تصل بنا إلى هدف واحد ومازال جميعنا يسعى إليه كـ الشفافية والعدل والمساواة , وبإظهار الحق لكل طالب لحقه , وبعدم ضياع الحقوق .
سامي أبودش
كاتب مقالات .
الاستغفار
[FONT=Arial Black](((( الاستغفار ))))
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،
من سنن الله الكونية في خلقه اقتراف المعاصي، سواء علم العبد بتلك المعصية أم جهلها، ولذا شرع الله لعباده -امتناناً منه وتفضلاً- الاستغفار والتوبة.
قال تعالى-: {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً} [النساء: 110].
وقال -صلى الله عليه وسلم-: «قال الله تعالى: يا ابن آدم، إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم، لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم، لو أنك أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة» [حسنه الألباني]، وقال -صلى الله عليه وسلم-: «والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة» [رواه البخاري].
قال علي رضي الله عنه-: “عجبت لمن يهلك ومعه النجاة”، قيل: “وما هي؟”، قال: “الاستغفار”.
وقال تعالى-: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [آل عمران: 135].
وقال -صلى الله عليه وسلم-: «سيد الاستغفار أن تقول: “اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت”، قال: ومن قالها من النهار موقنا بها، فمات من يومه قبل أن يمسي، فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها، فمات قبل أن يصبح، فهو من أهل الجنة» [رواه البخاري].
وعن أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر من قول: “سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه”» [رواه مسلم]. [/FONT]
أختي الحبيبه، واخي الحبيب إذا كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو المغفور له ما تقدم من ذنبه وما تأخر يكثر من الاستغفار، فنحن العصاة المذنبون أولى ثم أولى، والله المستعان.
الإستغفار يفتح الأقفال
الإستغفار يفتح الأقفال
ما من عبد إلا ويخطئ وخير الخطائين التوابون
يقول احد العلماء :”إن المسألة لتفلق علي فأستغفر الله ألف مرة او اكثر او اقل فيفتحها الله علي”(فقلت استغفروا ربكم إنة كان غفارا)
رب ضارة نافعة وكل قضاء خير. وإن إلانسان في هذه الدنيا يمر بأيام فرح وأيام حزن وهو بينهما يدور وخلق الانسان في كبد.
ولذلك فإن الصبر على المصائب مطلوب ولكن ما كل يستطيعه ويدركه ف(ان الإنسان خلق هلوعا إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا )
واستثنى الله سبحانه وتعالى (الممصلين الذين هم على صلاتهمن دائمون) فما كل يدرك الصبر إلا من الهمه الله إياه.
والحياة كلها تعب وهو الأصل فيها وقد ابتلى الله سبحانه وتعالى أولياءه.
فآدم يعاني المحن إلى ان خرج من الدنيا,ونوح كذبه قومه, وإبراهيم يكابد النار وذبح ولده, ويعقوب بكى حتى ذهب بصره, وموسى قاسى ظلم فرعون,
وعيسى ابن مريم يعيش معدما فقيراً, ومحمد صلى الله عليه وسلم يصابر الفقر واليتم وفقد عمه وهو أحب الناس إليه.
والاستغفار راحة للبال وطمأنينة للنفس ومفتاح لكل خير وبه يمحو الله الخطايا ويقبل التوبة
فلنكثر من الاستغفار فإن اخطاءنا كثيرة وأيامنا في الدنيا قليلة فالموت لا يعرف كبيراً وصغيراً ولا صحيحاً ولا عليلاً وإنما لكل شيء قدر وما تدري نفس بأي ارض تموت
وكل من على الارض بحاجة للاستغفار لأن الكل مقصر, ونعم الله علينا كثيرة (وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوه ).
بقلم: أمل التركي
في الأفلاج
-الأسبوع الماضي كنت في محافظة الأفلاج ديار قيس وليلي في الماضي والرجال الكرام في الحاضر وذلك ضمن ملتقى صناعة الاعلام الاجتماعي.
-في الأفلاج رأيت كرماً فطرياً وأعمالاً مؤسسية وتعاوناً من أجل العمل لما فيه مصلحة المجتمع الأفلاجي.
-في الأفلاج وجدت محافظاً يساهم في دعم كل ما من شأنه الرقي بمحافظته، حتى تنسيق الدورات التدريبية وحضورها من أول دقيقة حتى آخرها، فشكراً للأستاذ زيد الحسين!
في الأفلاج رأيت تاريخاً ضارباً فعاصمتها تحمل اسم ليلى (العامرية) ومنها الشيخ العلامة سعد بن عتيق، ورأيت حرصاً على المحافظة على هذا التاريخ، ففيها مسجد يبلغ عمره الثمانين عاماً تصلى فيه الأوقات، وقد تم ترميمه من القادرين بالتعاون مع هيئة السياحة التي تحتاج منها الأفلاج التفاتة أكبر!
-في الأفلاج رأيت ثناءً على مدير بلديتها السابق مسفر الضويحي فقد أسس وعمل وترك أثراً، فهنيئاً له ما ترك في قلوب الرجال، وفي هذا رسالة لكل مسؤول سيترك كرسيه عاجلاً أو آجلاً!
-من الأعمال المميزة التي اطلعت عليها جهود مركز التنمية الاجتماعية في الأفلاج الذي يشرف على خمس لجان تنمية اجتماعية أهلية، و4 لجان بر خيرية، وجمعية خيرية للزواج والإصلاح الاجتماعي وجمعية نسائية خيرية وجمعية تعاونية متعددة الأغراض، وفكرة إبداعية حديثة تهتم بالطفل وتحمل اسم مركز الابداع لضيافة الأطفال ويختص بقبول الأطفال حديثي الولادة وحتى سن العاشرة، يومياً من السادسة صباحاً وحتى العاشرة ليلاً، ويقدم برامج وأنشطة تربوية معينة!
هذه الأعمال لم يكن لها أن ترى النور لولا ثلاثة أمور: تعاون الشباب مع المسؤولين مع رجال الأعمال، وتغليب المصلحة العامة على المصالح الشخصية، والبناء على ما بناه السابقون، وقد رأيت ذلك عياناً بمقابلتي مسؤولي مركز التنمية الاجتماعي ولجنة التنمية الاجتماعية الأهلية، فلم أسمع كلمة (أنا) بل (نحن)، ولم يذكر اسم شخص إلا من قبل غيره ثناءً على جهوده!
أتمنى من لجان التنمية الاجتماعية في المملكة زيارة هذا المركز الرائد والاستفادة من خبراته وسيجدون أني لم أعطه حقه من الوصف!
-كما أتمنى أن ينظر في احتياجات المحافظة، فليس من المعقول أن محافظة كبيرة المساحة، متكاملة الخدمات، جاذبة سياحياً، بها العديد من الكليات الجامعية، ورغم ذلك يبعد عنها أقرب مطار 300 كيلو متر!
مرثيه في الشيخ محمد بن حماد بن فرحان رحمه الله رحمة الله
. قصيده مرثيه في الشيخ محمد بن حماد بن فرحان رحمه الله رحمة واسعه واسكنه فسيح جناته وان لله وان اليه راجعون خيّم ظلام الحزن في وجه الايام
وضاقت بي دروب الحياه الفسيحة
وطيّرت طير الشعر بضلوعي وحام
حتى استوى شعر الرثا للقريحه
وحطمت في حزني مقاييس وأرقام
ولو انصحوني ماسمعت النصيحه
وصارت همومي داخل ضلوعي أقسام
همٍ نهوجس به وهمٍ نزيحه
من يوم فارقنا علم ضمن الاعلام
وقالو رحل عنا عسى الله يبيحه
وأنا خفوقي لاجلس داخلي قام
يالله عسى الأخبار ماهي صحيحه
بعد سمعت ابكا القرايب والأيتام
أيقنت والأخبار صارت صريحه
وانتابني موجٍ من الحزن لطام
وفتحت صدري للحزن يستبيحه
رحل ابوحماد ماستكمل العام
ماعاد له من بين الاقراب ليحه
صحيفته طويت وجفنّ الأقلام
وترك وراه قلوب ناسٍ جريحه
ومرت علي أيامنا مثل الأحلام
وذكرى اللقا من بيننا هب ريحه
انا اعرفه وافي وصوام قوام
والضيف لازاره تطيح الذبيحه
انا اعرفه ماله مع العالم أخصام
وليا حضر طاريه يحضر مديحه
للشر هدامٍ وللخير مقدام
ويزبن عليه اللي قريبٍ مطيحه
واليوم فارقنا وحزن العرب عام
وبكت عليه وجيه ناسٍ فليحه
يارب يامنزل تبارك والأنعام
روحه تدخلها الجنان الفسيحه
يارب عبدٍ جاك صوام قوام
يارب تعفو عن خطاه وتبيحه الشاعر/ رشدان فهد العرفج
غاب الذي ملأ البلاد محبة ،، وعلى الجبين نضارة وسماحُ
هذه مرثية في الشيخ ابراهيم رحمه الله
غاب الذي ملأ البلاد محبة
وعلى الجبين نضارة وسماحُ
نهل العلوم من البحور فأشرقت
تلك البلاد وطيرها صداح
شيخ تدثر بالسماحة والتقى
وله على أرض الجفاف رياح
يحيا بأكناف الحديث معلما
ومضى وفي قلب الدروس نواح
في المعهد العلمي أنّة شاعرٍ
تأتي وفي أعماقهم تجتاح
وكأن طلاب الفصول تجمعوا
ثم انثنوا فكأنهم أشباح
كم في الإدارة من نقاش حافل
وله على كل الرؤى مفتاح
بل إن جدران الفصول تلفتت
أين الذين بقربهم نرتاح
بل إن مسجده تلفت سائلا
هل راح في درب الجنان وراحوا
صفحاته تبقى على آثاره
ما كر ليل في الدنا وصباح
والعلم باق في الحياة وشاهد
ودروبه للسالكين فساح
هذا ابن خرعان وقار في الدنا
يمضي وفينا منذ سار جراح
شعر عبدالله مسفر الزعبي
( أبيات عليها ملحوظات 3 )
( أبيات عليها ملحوظات 3 )
للشعر والشعراء هفوات كما للنثر هفوات ونزوات فلا يخلو اللسان من العبث اللفظي ولا العقل من بناء الأفكار المتشحة بالسواد
سبق لي الحديث بلسان الحرف عما كان من الشعراء من زلل لا يقبله عقل ولا يستسيغه ذو فطرة سليمة كتبت سابقا مقالين في جزأين اثنين بعنوان (أبيات عليها ملحوظات) وفي كل حديث أجد مدادي يطلب المزيد فبحر الشعر مكتنز بما يسر بالتأكيد ويحوي ما يسوء ولا يسر
وجب علي الانصياع لأمر المداد فأطل الجزء الثالث بهامه في سمائكم
هاكم ما وجدت في ثالث أحاديثي وسأتنحى جانبا باحثا عن الجديد هامسا في أذن كل بيت مفيد طامعا في الأجر من الكريم المجيد خاشيا عذاب خالقي حين تقول جهنم هل من مزيد
وجدت شاعرا جعل القرد آلهة له حتى وإن استعمل أسلوب الشرط متهكما وساخرا منه كقول الشاعر
إن كنت أنت نبيا
فالقرد لا شك ربي
وشاعرا ماكرا اتخذ من وجه محبوبته قبلة يولي وجهه شطرها عندما يصلي
كقول الشاعر
أراني إذا صليت يممت نحوها
بوجهي وإن كان المصلى ورائيا
ووصل الحال بشاعر أن صال وجال بين الدين الإسلامي والديانة المسيحية يتربص الرخص التي يبتغيها فيهما
كقول الشاعر
فإن حرم الله الزنى في كتابه
فما حرم التقبيل في الخد والفم
وإن حرمت يوما على دين أحمد
فخذها على دين المسيح ابن مريم
ألم يقرأ قوله تعالى ” ولا تقربوا الزنى ) ولم يقل ( ولا تزنوا ) فهل أحل الله التقبيل في الخد والفم ؟!
وهل الزنى حرام في الإسلام وجائز في دين عيسى عليه السلام ؟
ووجدت من يحلف بغير الله داخل أسوار شعره
كقول الشاعر
ردي عليه صلاته وصيامه
لا تفتنيه بحق دين محمد
ونحن نعرف أن الحلف بغير الله شرك
وهذا شاعر يستفهم كيف يستجاب لدعائنا وقد أسرفنا على أنفسنا بكثرة الذنوب والمعاصي وكأنه لم يقرأ قوله سبحانه وتعالى ” قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم ”
كيف نرجو إجابة لدعاء
قد سددنا طريقها بالذنوب
بل هناك من يعلن اعتراضه على قضاء الله وقدره فتجد شعره تشاؤميا
كقول الشاعر
أأبقى على مر الجديدين في جوى
ويسعد أقوام وهم نظرائي
ألست أخاهم قد فطرنا سوية
فكيف أتاني في الحياة شقائي
أرى خلقهم مثلي وخلقي مثلهم
وما قصرت بي همتي وذكائي
يسيرون في درب الحياة ضواحكاً
على حين دمعي ابتل منه ردائي
لا شك أن الإيمان بالقضاء والقدر أحد أركان الإيمان ولكن الشعراء يهيمون ويقولون ما لا يفعلون
بالتأكيد هم قلة والسواد الأعظم منهم من يجعل شعره وسيلة لنشر ديننا الإسلامي الحنيف وتعاليمه ويذود به عن حياض الإسلام وعن نبينا محمد – صلى الله عليه وسلم – وعرضه الطاهر وعن رموز الأمة الإسلامية
راشد بن إدريس آل دحيم
كاتب في صحيفة الأفلاج الإلكترونية
مشرف تربوي في تعليم الأفلاج
(سلفي مع المجتمع ) !
هالمره بكتب بالعامي عشان الكل يستوعب ويفهم وش القصد بشكل ونوع ثاني
أولا احنا مجتمع إسلامي مترابط ونحن أمة محمد وبين أيدينا الكتاب والسنة
ونستغرب بالمواقع والأسواق تهاون الشباب والبنات بشكل غريب لدرجة توصل لمرحلة الغباء
تصور كل وضعها من تنام وتصحى يدها وجهها جسمها إلخ وتتهاون بسالفة نشر الصور حتى لو بين صحباتها وقت ماتطلع لسوق تحط كل الزينة كأنها رايحة لحفل مو سوق وفوق هذا عبايه وترفع الصوت قدام الشباب والوضع عادي عندهم .. والشباب صار عندهم عادي يأخذون الأرقام ويبدون في تكوين علاقه إلى أن تصل إلى الكذب والغش وينتهي الوضع بنشر الصور والمقاطع والمحادثات .. وتنتهي بالشرف
والسبب كان بسيط بالنسبة لها كانت تتعطر وتطلع وعادي وتتهاون والوضع أكبر من كذا
بعض البنات والشباب معتقدين إن الجمال هو اللي بيخلينا نحب معتقدين إن الجمال هو كل شيء وصل فيكم التفكير بالتصوير
وصار أغلب الصور والتحديثات بالواتس وBBM صوركم شباب وبنات وصار الوضع عادي وروتين مافيه ضمير ولا تأنيب
والحب بشكل عام ماله هدف الحب يجي بعد الزواج و
وطايحين بشيء اسمه صداقه وأخوه وكل شيء يصير بالحب يصير بينهم الفرق بس مايقولون لبعض أحبك
الوضع نفسه لكن يغيرون عشان أنفسهم بس
80 % قضايا تجي و أقراها شخصيا كلها
كذا يعني بقى 20% وتكملون 100%
والبنت اللي ب تحافظ على نفسها وتصونها بهالزمن هي بنت رجال
اصصصحوا ترا كل اللي أنتم فيه دوامه مالها أي نهايه فكروا في بعدين فكروا في أنفسكم أنكم أرقى من أي شيء ..
والشاب اللي الحين صار يحط صوره عرض بالانستقرام وكل مكان ما بقى اللي يحطه صوره ورى بالسياره وهدفه يسحب البنات تبيهم يخقون والله ترا أغلب البنات يستحقرون الشباب اللي زي كذا أو اللي يصور ويطلع لسانه
أصحصحوا من غفلتكم من نومكم الغلط ذا احنا بزمن صح تغير بس لا تتغير أطباعكم ورى ملذات وتصوير وأشياء تافهه خليكم أكبر من مجرد صوره ماقلنا لاتصورون صوروا وأنتو ب أماكن سياحه والخ هذي يمكن نسلك فيها لكن صور وأنت بغرفه ومع صاحباتك وسلفي ومدري إيش صدق المجتمع صار إنقيادي يمشي ورى أهواء نفسه وأهواء الناس
فكرو بعقل ترا المجتمع خسر الكثير ولا تخلون أنفسكم خساره وأنتم قدوه
وموضوع الصور بعض البنات ترسل صورها لشباب على نيتها وثقت فيه لأن جرها بالكلام الحلو
وهو يعتقد أنها تكلمه وأرسلت صورها يعني هي ماتربت أكيد هي تكلم ألف رجال وهو يجرح نواياها وهي أصلا طفله ما تعرف غير الطهر إذا زلت أو صار شيء قال لها بنشر صورك بفضحك وينشر صورها
هو فرحان الحين بنشره لصورها شوه سمعتها صور المحادثات بينهم ونشرها فضحها وهي مسكينه
نسى إن عنده أم وأخوات وأهل وزوجه بعدين
و الدنيا دواره ترا هالكلام مو كذب
أنا أشوف قضايا كككبيره أنصدم إن شبابنا كذا
وترا البنات يخونون ويلعبون بعد لكن لاتعلقون قلوبكم على أمل كذاب ونهاية كلها كذب بكذب ..
ونجي لقضية الصلاة اللي الكل صار ياخذها عادي بعد
سهر ولعب وبالنهايه نوم ويتركون الصلاة وأصلا وجودهم بالحياه مو عشان سهر ولعب عشان عباده
غفلة ونسيان عمد وتهاون بالصلاة والأم والأب مسؤولين كل راع مسؤول عن رعيته مهما صار الصلاة فوق أي شيئ ..
وقضية التهاون بالوالدين ورفع الصوت عليهم
تمر الأيام محد يعرف عن أبوه وأمه شيء أبد وصلت قضايا العقوق بنسبة 54% وهذي نسبة كبيره خصوصا لمجتمع مثلنا يقرأ ويكتب مجتمع عنده الكتاب و السنه لكن الكل صار ياخذ الوضع بشكل عادي ويقول الكل كذا الزمن تغير الناس كذا لكن كل هذا غلط محد كان كذا الكل تغير بنفسه وتدهور المجتمع بشيء اسمه تهاون ..
والتعاون بالتربية تطلع البنت والولد ولا يدرون الأهل مع مين هي أو هو و إذا دخل الولد ب مخدرات أو قضية سجن أو البنت ب إبتزاز قالو ياليتنا
الدين يسر وليس عسير التهاون يكون بشيء وشيء
وسالفة الجامعات والمدارس خصوصا البنات
والعلاقات المحرمه والحب والإعجاب والمشكله مو هنا المشكله الأعظم إن المعلمات والإدارات القدوة ماشين كذا يعني إذا ما فيه إصلاح من فوق من القدوة كيف تبون إصلاح من البعض …
وقضية الواسطات اللي الكل ماخذها موضه
يجي لك واحد يشتغل ثلاث شغلات وثلاث رواتب عشان ايش عشان يعرف والله أمير المنطقه عشان أيش عشان عمه أو أبوه ماسك الشغل
ماقلنا شيء يشتغلون لكن يتركون الباقي للمحتاجين فيه بطالة كبيره عشان كذا يصير تفحيط وسرقة
فاضين ويستغلون أوقاتهم بمثل هالأشياء
احنا أمة محمد وبمجتمع فيه الصح والغلط لكن الغلط صار أكبر لازم كل شخص يكون منتبه من كل شيء يسويه ويبتعد عن طريق المصالح ويمشي بطريق الصلاح والدين ..
أختم المقال ب آية قرآنية تختصر جميع مايحدث بالمجتمع قال الله تعالى
( إنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما و في الآخرة عذاب شديد و مغفرة من الله و رضوان و ما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور) “20”
و أسأل الله الهداية للجميع و الستر لكل فتاة و شاب ..
و أن يجعلنا من الصالحين..
ب قلم الكاتبة الأستاذه : هاجر الحماد.
كاتبه في صحيفة الأفلاج الإلكترونية
تويتر : @jo0non
مسؤولو الأفلاج.. ومبررات الأخطاء القاتلة
تشهد محافظتنا الغالية (الأفلاج)، حالة غريبة، لا يوجد لها تفسير، فمع وقوع حادثة ناجمة عن أخطاء كارثية، يدفع الأبرياء، أروحهم ثمناً لها، نفاجأ في اليوم التالي بخروج المسؤولين، لتبرير هذه الأخطاء المميتة، بتبريرات غير منطقية، لا يمكن للعقل استيعابها.
ومن بين تلك الحوادث المتعددة والمتكررة، توقفت أمام واقعتين، الأولى حدثت منذ عدة أشهر، عندما تسبب انقطاع التيار الكهربائي عن مستشفى اﻷفلاج العام، في وفاة مسن، وتأثر عشرات المرضي، وهي الحادثة التي لا يمكن تبريرها، والتغاضي عن الإهمال التي تسبب فيها، إلا أن مسؤولي المستشفي لم يلتفتوا إلى كل ذلك، وصبوا كل اهتمامهم على إيجاد مبررات لخطئهم، فقالوا إن المسن ـرحمه الله عليه- توفي قبل انقطاع التيار بدقائق، دون أن يلتفتوا إلى دور انقطاع التيار وتوقف الأجهزة في الوفاة بعد قضاء الله وقدره، ولم يعترف أي منهم بتقصيره، وهو المنهج ذاته التي استخدمه المسؤولون خلال تعاطيهم مع العديد من الأخطاء المتكررة، في بعض الجهات الأخرى، وراحوا يرقعونها بمبررات واهية، وبعيدة كل البعد عن المنطق.
الواقعة الثانية التي أثارت استغرابي، هي تعليق بلدية البديع، حول أسباب الحادثة الدامية التي وقعت مساء أمس اﻷول، مخلفة حالتي وفاة وثلاثة مصابين، حيث راحت البلدية تبرر الحادثة بتبريرات متناقضة، عندما قالت إنالحادثة وقعت عند المطبات، وإن سببها هو السرعة الزائدة، وبدلا من أن يكلفوا أنفسهم جهد الاعتراف، أن المطبات هي العائق اﻷول والمسبب الثاني، سارعوا بالتبرير وتبرئة أنفسهم بالتأكيد على أن هذه المطبات قديمة، في محاولة لإلصاق المسؤولية على من كان قبلهم، واكتفوا بتحميل السرعة الزائدة مسؤولية الحادثة، وهو الأمر الذي يثير العديد من التساؤلات ومنها لماذا لم تقع الحادثة بالخرفة؟ ولماذا لم يجرؤ مسؤولو بلدية البديع ويقولوا طالبنا من الجهات المسؤولة كذا، وكذا، ولم تُنفِّذ؟ والسؤال الأهم: أليس من اﻷفضل أن يعترفوا بأن المطبات تفتقر لإرشادات السلامة؟ بدلا من التسبب في زيادة أعداد الضحايا، سواء كانوا آباءًينتظرهم أطفالهم، أو مغتربين يتلهفون لرؤية ذويهم، على طرق تفتقر لوسائل السلامة الرئيسية، ما زال المسؤولون يرونها وكأنها تتزين بجميع إرشادات السلامة اﻷساسية.
بل إن السؤال الذي يجول بذهني، وأختتم به حديثي لعلي أجد إجابته عن المسؤولين هو، لماذا توارى أغلب تلك المطبات الصناعية عن اﻷنظار عند زيارة أحد كبار المسؤولين للمحافظة؟
إن الله يعلم أن ما ذكرته في هذه السطور، هي مجرد دق لأجراس الإنذار أمام المسؤولين، لا هدف آخر لي من ورائه، من تصفية حسابات أو حقد على أحد أو غير ذلك، وإنما هو هاجس سيطر على ذهني فحرك أناملي وخطه قلمي، ربما أكون فيه مخطئا أو مصيبا.
مسلم الهواملة
الشيخ إبراهيم بن محمد الخرعان.. مهابة رحيل العلماء
بعد عمر مديد قضاه في طلب العلم ونشره، وفي عبادة الله والدعوة إليه، توفي العالم الجليل، العابد الزاهد، شيخنا الشيخ إبراهيم بن محمد الخرعان – رحمه الله – الذي ودعّته محافظة الأفلاج يوم الثلاثاء 9/10/1435ه في جنازة مهيبة لم يتخلف عنها إلا قليل من أهل المحافظة، وتوافدت الجموع من طلاب الشيخ ومحبيه للصلاة عليه ودفنه من كل مناطق المملكة. وتوالت التعازي إلى أسرته وأبنائه من كل الذين سمعوا بوفاته وآلمهم فقده، ابتداء من ولاة الأمر – حفظهم الله – إلى كثير من العلماء والدعاة والمسئولين.
قضى الشيخ إبراهيم أربعين سنة في التعليم، لم يحمل العصا في يده، ولم يرتفع صوته على تلاميذه قطّ، وكان جميع التلاميذ يجلّونه ويوقرونه ويستحيون منه، كانت السكينة والوقار شعاره في حركته وتعاملاته
ولعل كثيراً من القراء لا يعرفون من هو الشيخ إبراهيم الخرعان؛ لأنه – رحمه الله – على جلالة قدره، وعلو شأنه في العلم والصلاح، لم يبحث يوماً عن الأضواء، وآثر البقاء في حياة المدينة الصغيرة (الأفلاج)، قريباً من والديه للبر بهما، فكان ذلك من أعظم النعم التي أنعم الله بها على أهل الأفلاج طوال العقود الماضية من السنوات، لما كان للشيخ إبراهيم عليهم من الفضل، وما أجرى الله على يديه من النفع للناس، فكان فيهم المفتي الذي لا يرجعون لقول أحد غيره، ولا يطمئنون لفتوى سواه، وكان – رحمه الله – الوالد الحاني، والساعي في الإصلاح بين الناس.
وليس هذا المقال ما يمكن أن يفي للشيخ شيئاً من حقوقه العظيمة علينا، ولا يمكن أن تستوعب السطور القليلة جزءاً كبيراً من فضائله وخصال الخير في شخصيته، فالشيخ من بقية العلماء الربانيين، ومن العلماء العاملين بالعلم، الذين طلبوا العلم لله، ونشروه بين عباد الله، وامتثلوه في حياتهم سلوكاً وخلقاً وتعاملاً.
حفظ الشيخ إبراهيم كتاب الله – عز وجل – في العاشرة من عمره، وظهرت عليه علامات النبوغ في تلك السن المبكر، فأخذه جده – رحمهما الله – إلى الشيخ عبدالعزيز بن باز – رحمه الله – حين كان قاضياً في الدلم، وبقي الشيخ إبراهيم لطلب العلم ملازماً الشيخ ابن باز ملازمة تامة طوال ثلاث سنوات ونصف، ملازمة الولد أبيه، حتى انتقل الشيخ ابن باز إلى الرياض فأخذ الشيخ إبراهيم معه، والتحق الشيخ إبراهيم بالمعهد العلمي في الرياض مباشرة مع طلبة العلم على الشيخ ابن باز، ثم أصيب الشيخ إبراهيم وهو في الثانية الثانوية بمرض عضال في الرئة ما أدى لنقله إلى بيروت للعلاج على نفقة الحكومة، فبقي فيها قرابة ثلاث سنوات متواصلة، كان خلالها على تواصل مستمر مع شيخه ابن باز بالمراسلة.
ثم عاد رحمه الله بعد شفائه والتحق بكلية الشريعة في الرياض، وتخرج فيها، ثم أصبح ضمن أول دفعة عينت للتدريس في المعهد العلمي في الأفلاج عام 1384ه واستمر الشيخ معلماً في المعهد طوال تلك السنوات حتى أحيل إلى التقاعد بعد أن أمضى أربعين سنة كاملة في التعليم.
وخلال هذه السنوات الطوال تخرج على يد الشيخ المئات من العلماء والقضاة والنابهين من أهالي الأفلاج، الذين مهما ابتعدت بهم الحياة وارتقت بهم المناصب، إلا أن صورة الشيخ إبراهيم الخرعان، وآثاره التربوية الطيبة في نفوسهم لا تزال راسخة.
ولقد منّ الله علي سبحانه بأن كنت ضمن الذين تشرفوا بالتعليم على يد الشيخ في المعهد العلمي في الأفلاج طوال السنوات الست التي قضيتها فيه، وكنتُ خلالها من المقربين للشيخ الملازمين له، وخلال ثلاث سنوات من هذه المدة تشرفت بأن كان منزلنا ملاصقاً لمنزل الشيخ، فكنت مرافقاً له في أوقات الصلوات وفي كثير من تحركاته اليومية – رحمه الله – إذ كانت أسعد أيام حياتي وأنفعها أثراً في مسيرتي.
قضى الشيخ إبراهيم أربعين سنة في التعليم، لم يحمل العصا في يده، ولم يرتفع صوته على تلاميذه قطّ، وكان جميع التلاميذ يجلّونه ويوقرونه ويستحيون منه، كانت السكينة والوقار شعاره في حركته وتعاملاته، أصابته الأمراض المزمنة والابتلاءات المتنوعة فلم تقطعه عن طاعة الله ولا عن نشر العلم والدعوة إلى الله.
فتح بابه وقلبه للناس، واستوعبهم بحبهم وعطفه وحُسن تعليمه لهم، وحب الخير لكبيرهم وصغيرهم، ما كان يستعصي عليه إنكار منكر مهما كان، لأنه كان يُنكره بكل الحب واللطف والحرص على هداية العاصي.
كان – رحمه الله – البيت الأهم والأبرز في الأفلاج، الذي يقصده زوار المحافظة من الوجهاء والأعيان والعلماء للسلام عليه، وكان يحظى بتوقير ولاة الأمر واحترامهم – وفقهم الله – وفي المناسبات والأعياد يتوافد الناس بقبائلهم ومشايخهم ووجهائهم إلى بيته للسلام عليه. وفي كل مُلمّة تحدث كان الناس يفزعون إلى رأيه ومشورته كبيرهم وصغيرهم، ويصدرون عن رأيه.
هكذا هم العلماء الربانيون، وهكذا يكون أثرهم، وفي الوقت نفسه هكذا يكون ألم فقدهم، ووجع رحيلهم.
رحم الله شيخنا الشيخ إبراهيم بن محمد الخرعان، وأسكنه فسيح جناته، وجمعنا به في الجنة، وأخلف على أهل الأفلاج خاصة وعلى أمة محمد عامة خيراً من الشيخ، فلا خير في بلاد لا يكون فيها مثله أو خير منه.. والحمد لله أولاً وآخراً.
محمد سعود الجذلاني
العالم الشيخ إبراهيم الخرعان يودع تلاميذه ومحبيه
عندما أكتب ويكتب الآخرون عن شيخ وقور فاضل في مقام العالم الجليل العلامة فضيلة الشيخ إبراهيم بن محمد الخرعان قد لا نوفيه حقه! وعندما نعلم أن الموت قد غيّبه عن هذا الوجود مودعًا تلاميذه ومحبيه، فإنَّ النَّفْس يضيق، وتتحشرج العبرات في الصدر، ويعتري كل واحد منا الهم والحزن على فراق هذا الحبر! وقد تتلمذ الشيخ إبراهيم الخرعان -رحمه الله- على يد العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله- في الدلم ودرس وتخرج من كلية الشريعة بمكة المكرمة، وعمل مدرسًا في معهد الأفلاح العلمي، وكانت له حلقات علم لتلاميذه في الأفلاج، وسنحت له فرص كثيرة ليكون محاضرًا في كلية الشريعة بالرياض، ولكنه آثر أن يكون بجانب والديه رحمهما الله. وكان الشيخ ابن باز -رحمه الله- عندما يأتيه أحد المستفتين يطلب منه فتوى حول مسألة معينة، كان يحيله إلى الشيخ إبراهيم الخرعان إذا علم بأنه من أهل الأفلاج وذلك من ثقته -رحمه الله- بتلاميذه، وكان مفتيًا لأهالي الأفلاج وغيرهم. وقد تتلمذت على يديه أنا وعدد كبير من أهالي الأفلاج، ومن بينهم مشايخ ومسؤولون ودعاة، وكان نعم الأب والمربي، فقد كان حسن الخلق، موجهًا، بشوشًا لا يبخل بعلمه نحسبه كذلك والله حسيبه، ولم ينهر أحدًا قط ولم يضربه أبدًا! وكان تلاميذه يحبون مواده ويحفظونها محبة تقديرًا له! وقد رأى الشيخ إبراهيم الخرعان الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم في منامه، يقول: إنه كان يقيم في الرياض فذهب لصلاة الظهر في المسجد وتأخر بعد الصلاة في المسجد فدخلت امرأة تصلي فصلت الظهر نقرًا سريعًا فقام فوقف خلفها، وأراد أن يعلمها كيفية الصلاة الصحيحة، ولكنه تراجع عن ذلك وخشي أن يدخل عليه أحد في المسجد وينكر عليه وقوفه خلفها، فتركها وخرج من المسجد ودخل محل إقامته – هذا الموقف في اليقظة – وعندما نام بعد الظهر رأى نفسه في وادٍ بين جبلين وقد قبض عليه صدع من الجبل في جانب الوادي ورأى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وخلفه جمع من الصحابة يمشون بسرعة متجهين إلى أعلى الوادي، يقول: وأنا أحاول الافلات من صدع الجبل للحاق بهم. فلما تعدى آخرهم خرجت من صدع الجبل وسعيت خلفهم حتَّى أشرفت على متسع في آخر الوادي فوجدت الصحابة رضوان الله عليهم، فقلت لهم: أين رسول الله؟ فقالوا هو في تلك الغرفة ودخلت عليه فإذا هو يعمل القهوة وأبو بكر جالس على أريكة مثل (المركي) المعروفة اليوم.. فلما انتهت القهوة أخذتها لصبها لهما، كان لا يوجد إلا فنجان واحد، فصببت الفنجان الأول ومددته إلى رسول الله، فقال: اعط هذا الرجل فإنَّ له علينا فضلاً كبيراً فاعطيته أبو بكر رضي الله عنه فشربه فصببت الفنجان الثاني ومددته لرسول الله فشربه عليه السلام، وصببت الفنجان الثالث فأمرني بشربه فشربته، وانتهت الرؤيا عند ذلك. يقول: فذهبت لشيخي عبد العزيز بن باز -رحمه الله-، وسردت عليه هذه الرؤيا، فقال -رحمه الله-: أما إمساك الجبل بك فلأنك عزمت على فعل معروف ولم تفعل، وهو عدم تعليم المرأة صفة الصلاة الصحيحة. وأما شربك للقهوة فسوف تنال من العلم بمقدار ما شربته من الفنجال! وفي يوم الاثنين الماضي يأتي نبأ وفاة هذا العالم الجليل الذي استفاد من علمه القاصي والداني، ليودع أحبته وتلاميذه، بعد معاناة من المرض، حيث صلَّى عليه في جامع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بمحافظة الأفلاج جمع غفير من أهالي محافظة الأفلاج، ليترك عقبه، علمًا نافعًا بإذن الله، وفتاوى، وكتبًا صدر بعض منها، وبعضها مجموع، لعلَّ أبناءه وتلامذته يكون لهم نصيب في نشرها!! رحم الله شيخنا إبراهيم بن محمد الخرعان، وجعله في عليين مع الصديقين والصالحين والشهداء وحسن أولئك رفيقا، والله المستعان، والحمد لله أولاً وآخرًا على قضائه وقدره، و إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ البقرة 156.
للكاتب : الدكتور ناصر الخرعان
وداعاً شيخنا والحمد لله المُقَدِّر
بسم الله الرحمن الرحيم
مات شيخنا الفاضل ، وحقه علينا واجب ، علّمنا وأرشدنا وجّهنا ودرسنا ، حدثنا وأفتانا وله حق علينا .
فرحم الله عالمنا الشيخ : إبراهيم بن محمد آل خرعان وجعله الله في فردوسه الأعلى .
هذه مشاعر صادقة ، ومنظومة متواضعة ، حباً وإجلالاً لشيخنا الموقر ، أقول فيها :
وداعاً أيها الشيخ المُبَجّل
وداعاً أيها العَلَم المؤهل
وداعاً شيخنا والحمد لله المُقَدِّر .
حلّت منية شيخنا وانطوت صفحاته ، بوداعه الدنيا ، كما ودعها سيد البشر .
قدرة الله في خلقه ، قدرةٌ محكمةٌ ليس منها مفر .
الموت حقٌ مُشْرَع ، على الإنسان ما طال به العمر .
دوّت أراضينا وانهالت مدامعنا وازدادت مآسينا ، وحلّ بنا الكدر .
فقدناك يا حَسََنَ النوايا، فقدناك
يا نهل السجايا ، فقدناك يا نبع
الفخر .
كساك الله من طيب عطائه وزَيّنْتَ روحك من نهج رسوله
– صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وصحبه –
هذا كتاب الله حلَّ بشيخنا
سبحانه الخالق الذي أفناه .
الدنيا مساعيها عِبَرْ
والإنسان ليس فيها مُسْتَقِر
والانشراح فيها لا يستَمِر .
حسبنا أن هذا هو المكتوب
ويومه الموعود قبل خلق البشر .
ولو ترى من سيرته ، ففيها المآثر والعبر .
مرض فصبر ، ابتُلِيَ فشكر تأّلم واحتسب الأجر .
لا ترى في وجهه إلاّ الضياء
ولا في سيرته إلاّ البهاء
ولا في نفسه إلاّ النَقَاء .
وَرَعٌ ونور ، بشاشة وسرور .
لا يعرف الملل ، ولا تسمع منه الضجر .
يعطف على الصغير ، ويحترم الكبير ، ويواسي الفقير .
وِرْدُه ثابت ، وعلمُه راسخ ، لم يشتكي لأحد ، ولم يَأِنُّ لولد
بل شكواه لله الواحد الأحد .
تعلم ناشئاً ، فأصبح عالماً
ومرض صغيراً ، فكان النتاج عظيماً .
لم يدنيه التعب ، لم يُقْعِده المرض ولم يَهدُّه النَصَبْ ، ولم يَهزّه الوَصَبْ .
أصيل الساس ، قوي البأس مرهف الإحساس ، محبوب الناس .
رقيق القلب ، هادىء الطبع
عذب اللسان ، خاشع الجِنَان .
زاهد المظهر ، نقي المخبر
يرقي المضطر ، يبذل البر
ينشر العبر ، ويؤصّل الخبر .
يواسي المكلوم ، يرقي المهموم ويحب أصناف العلوم .
الطاعة نور قلبه ، والعبادة سير نهجه ، والقرآن رفيق دربه .
العلم لصيق روحه ، ونفع الناس ساسه وطريقه .
أرتوى الآلاف من أبنائه وتعلموا العلم والفضل من تِبْيَانه
مدرسة شاملة وافية زاهية
متعددة الخصال السامية .
منذ النعومة والعلم نهج حياته والطلب تاج رأسه .
متوّج بالفقه سبحان من توّجه
وهذا جَزَاء المتعلق بخالقه .
وزاد من حسنه طيباً في خصائله
وحباً للبر ، ووصلاً للصلة .
الحمد لله ثم الحمد لله هذا قدر الله ، وأمر الله أمر قد قُدِر .
وسَلّمْنا لِحُكمِه ، فارزقنا اللهم يارب الصبر .
الحمد لله ثم الحمد لله أن القضاء والقدر ، ركن إيماننا ومنهج ديننا
فيا ربنا وخالقنا اجعل جنانك دار منزله ، واخلف علينا من يحيي مآثره .
والحمد لله أولاً وآخراً .
بقلم : أ / خالد بن عبدالرحمن المحيميد – الأفلاج – ليلى
14 / 10 / 1435
مفتي الأفلاج
مُفتي الأفلاج
أخذت قلمي ولست أدري لماذا… ويسألني ما الأمر وما الخطب؟
أَوَ كلما أصابك خَطْب جَلَل هَرَعْتَ إليَّ… وسَلَلْتَني من غِمْدي… ونَثَرتَ مِدَادي… وأَسْرَجْتَ خَيلي… وأَركَبْتَني السَّهْلَ والوَعْر…
قلت: نعم، أي والله، أنت رفيق دربي… وصاحبي الوفي الذي لايهون، ولايخون… والذي به أستجمع قواي عند المصاب… وبه أُزيح عن كَاهِلي الهمَّ والحُزن…
عَاتبني صاحبي وحُق له العتاب، أما تحرك ساكنا… وتَقُل شَيئاً يستحقه شيخنا الجليل… أما تُشجينا بالبيت والشعر الرزين؟ وتُطرب مسامعنا بالثناء العطر الجميل؟
قلت: لست أجيد فَنّ الشعر وبحوره الطوال… ولا وزنه المتفعلل فعولن فعولن فعول…
ولكني أجيد نثرا أُحبِّره لك تَحبِيرا… وأرسمه لك رسما مُبْدعا… وأنظمه لك كما يُنْظَم الخَرَزُ في خَيْطِه…
لقد قرّح الفؤاد أنيين وبكاء… وبكى الغَمَام في مُزْنه… والحَمَام واليَمَام في عُشِّه… فتَلَعْثَمَت الكلمات والمقالات… وتَطَايَرت الأحرف والسَّكَنات… فلم تعد الكلمات طَوْعَ بَنَاني كما عهدتها… ولا العبارات سَكْباً في لباسها الخَزِّي كما درَّبْتُها…
وذاك أن غاب القَمَر… وأَفَلَت النجوم… وانطفأ النور الذي كالذي في المصباح والمصباح في زجاجة والزجاجة كأنها كوكب دُري يُوقد من شجرة مباركة زيتونة لاشرقية ولاغربية… يكاد زيتها يُضيء ولو لم تمسسه نار، نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء…
وفقدت الأمة عَلَمَها وعَالِمها الشيخ الجليل إبراهيم بن محمد الخرعان الذي وافاه الأجل يوم الأثنين 8/10/1435هـ وصلَّى عليه في يوم مَهيب خلق كثير من بين باك وداعٍ ومُثْنٍ بخير… في ذاك اليوم شعرت وكأن الكائنات تشاركنا الهم والحزن على فراقه… وقد ورد أن الكائنات تستغفر لمعلمي الناس الخير حتى الحيتان في البحر… وهي كذلك تبكي وتحزن على فراقهم….
إن هَمَى الدمع على فراق شيخنا… ولَفَّ الحُزنُ الفُؤادَ… وتَنَاثَرت الدَّمعات من مُحبيه… وعُطِّر الجو بالثناء عليه… والدعاء له… فهو يستحقه وأكثر؛ فهو عَالِم ربَّاني، عَامِل بما عَلِم، وشيخ مهيب جليل، فيه من الخصال من تَتَعذَّر على كثير من الرجال…
وهو مرجع فتوى أهالي محافظة الأفلاج… إن سألته أجابك وأفادك بشرح وعلم غزير يُغنيك عن السؤال… بلطف عبارة… وخلق طيب سمح وسهل… وابتسامة أخاذة تشرح فؤادك وتسليه…
وهو عالم رباني… وعابد… زاهد وَوَرِع… تَجَافى عن الدنيا وزخرفها فلم تَغُرُّه وتُغْريه… وقد تحلَّى بخلق عظيم…
فكلما قابلته وسلَّمت عليه… هشَّ وبشَّ في وجهي… وتَهلَّل فرحا مسرورا… ثم ارتسمت على مُحيَّاه ابتسامة مُشرقة وضَّاءة تَأْسِرك… وتستحوذ على مجامع فؤادك… ثم سألني عن أبنائي وأحبابي وزملائي… حتى لتشعر من داخلك أنك أنت الأَهم في حياته…
رحمك الله شيخا ذا خلق عظيم… إني أقول: إنه بحق مدرسة ربانية في تعليم الخلق الحسن ومهاراته النادرة… ( عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: لم يكن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فَاحِشاً ولا مُتَفَحِشاً وكان يقول: إن من خياركم أحسنكم أخلاقا ) رواه البخاري.
صِلتي به قوية… فهو شيخي ومُعلمي الفَذّ… فقد دَرَّسَني في المعهد العلمي في محافظة الأفلاج… وكان دَرْسُه من أجمل الأوقات التي نَرْقُبُها ونَتَرقَّبُها… ومن عادته أن يسأل الطلاب جميعهم، والمفاجأة أن الطلاب لديهم المقدرة على الإجابة… وهذا في أول الدرس لايأخذ عشر دقائق… والدرس سهل واضح ممتع، يفهمه الجميع وليسوا بحاجة إلى مراجعته… وإن جاء الاختبار نجح الجميع بدرجات عالية، ولم يحمل يوما معه عصا يؤدب بها الطلاب… إنها مهارة بارعة في فنِّ التعليم… علينا تعلُّمها واكتسابها…
وزاملته في المعهد بضع سنوات ثم تقاعد؛ فكان لنا أبا وشيخا ومربيا ومعلما…
أتذكر أني قد أهديته كتابي(أبشر فالسعادة بين يديك) عام 1426هـ فأُعجب به ودعا لي بخير، ثم أهديته من آخر كتبي كتابي(تتجافى جنوبهم عن المضاجع) السنة الماضية 1434هـ فقرأه كلَّه، وأُعجب به وأثنى عليه كثيرا، ومن ملحوظاته عليه أن قال لي: أين تخريج الأحاديث؟ قلت: في الهامش يافضيلة الشيخ، ومن عادتي أن لا يمر بي حديث عن المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم) إلا وخرجته ولا أذكره إلا إذا كان صحيحا ، مع ذكر المرجع، فكأنه لم يرها لصغر الخط في الهامش… فقال: نعم هكذا أحسنت.
وكان كلما التقيته وسلمت عليه سألني أين الجديد من كتبك، ثم يقول: إن هذا العمل الذي يبقى للإنسان بعد موته، قلت: رزقني الله وإياك الإخلاص… فَأَعِده خيرا، وكنت قد أعددت له بداية شهر رمضان 1435هـ إصدارا جديدا نويته به وهو( حلاوة الذكر والدعاء)، ولكن حال بيني وبينه المرض الذي لازمه طيلة الشهر الكريم والذي وافاه أجله فيه(رحمه الله رحمة واسعة)
إن تألم القلب على فراق شيخنا… وأظلمت سماء الأفلاج لفقدها بدرها المضيء… وغَشَت قلوب محبيه الحزن والهم على فقده… وطَوَته الأرض في لِحَافِها… وغيّبت شخصه الجليل عن أعيننا… فلم نعد نراه ولا نسمع له صوتا… إن كان الأمر كذلك؛ فلنا العزاء كلَّ العزاء في طيب ذكراه وحب الناس وثنائهم عليه… وفي علمه الرباني الذي تركه وراءه… وفي ذريته وطلابه من بعده أن يخلفوه بخير… وفي خلقه الحسن العظيم الذي تحلَّى به…
ونحن إذ نودع شيخنا الفاضل… ونفقد عالما ربانيا؛ علينا أن نتعلم من علمه الوافر الذي تركه… ومن سيرته العطرة الندية… ومن خلقه السمح السهل… ومن ورعه وزهده في الدنيا وزخارفها… فحياته وسيرته بحق؛ مدرسة ربانية… منها تعلمنا الكثير… وعلى الأجيال القادمة أن تأخذ حظها الوافر منه…
رحم الله شيخنا وأفسح له في قبره… ورفع درجته في عِليِّين… ورزقه الفردوس الأعلى مع النَّبِيِّين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا.
محمد بن سعد آل زعير
15/10/1435هـ
