• الرئيس التنفيذي
  • المعارض والمؤتمرات
  • الدخول
    • التسجيل
    • نسيت كلمة المرور
  • الأخبار
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

منصة مواسم الرياض
 

منصة مواسم الرياض

- منصة مواسم الرياض -

للمعارض والمؤتمرات

اعلان واجهة

  • الرئيس التنفيذي
  • المعارض والمؤتمرات
  • الدخول
    • التسجيل
    • نسيت كلمة المرور
  • الأخبار
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
الرئيس التنفيذي : خالد الحامد
الأخبار الرئيسية لهذا اليوم :
  • «الماء والزراعة والأشجار التاريخية» جلسة حوارية تستحضر ذاكرة الرياض وملامحها البيئية والتراثية
  • وزير السياحة يطلق “مسار الشمال” بتجارب سياحية تجمع بين تنوع الوجهات وأصالة الموروث المحلي
  • مكتب مدينتي بحي النفل.. منصة مجتمعية تحتضن البرامج التدريبية واللقاءات الثقافية والمحاضرات التوعوية
  • المملكة العربية السعودية.. جهود إنسانية وتنموية متواصلة لدعم اليمن وتعزيز مقومات الحياة والتنمية
  • وزارة البيئة والمياه والزراعة.. رؤية وطنية لتعزيز الأمن الغذائي واستدامة الموارد وتنمية القطاع الزراعي
منصة مواسم الرياض > المقالات > ركن الكاتب راشد القنعير
ركن الكاتب راشد القنعير [ 45 ]
الأحلام … بين الحقيقة و الوهم
الأحلام … بين الحقيقة و الوهم

الأحلام … بين الحقيقة و الوهم

كل واحد من البشر له أحلام وأمنيات يسعى لتحقيقها فالأنسان الطموح دائما يسعى للمعالي والأرتقاء والشموخ
ويريد أن يبلغ بهمته العالية عنان السماء بتحقيق تلك الأحلام والأمنيات
ليعيش العيشة الكريمة التي يريدها ويبحث عنها فمعها يحقق كل امانيه وتطلعاته فالطموح حق مشروع وليس هناك مستحيل في عالم الكون

فكم من قصص سمعناها وعشناها في الماضي والحاضر روضوا الحلم الى حقيقة

وكم من موقف من صغير وكبير ثابر وأجتهد حول حلمه الى حقيقة مشاهدة ليرسل لـلبشر رسالة
بأن الأحلام تحقيقها ليس من المعجزات
فهي سهلة مع الرغبة والعزيمه
فـعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم
والأنسان إذا ما أراد تحقيق كل مايصبو اليه عليه العمل على تطوير الذات وعدم التسويف والكسل وتفعيل كل الأسباب الموصلة لتحقيق هذه الأحلام والأمنيات

فلا يأس مع الحياة
فمنذ الصغر تبدأ مراسم التحليق ‏
فالسلم الذي يرتقي عليه الحالم يكون ‏بالتفوق والتحصيل الجيد ‏والاعتماد على النفس في مقاعد الدراسة ‏
وشحذ الهمم ‏وبلوغ التحدي مع النفس والمنافسة في ميدان غرفة الدراسة
والسمو والدخول للمجال المحبب ‏
فتلك الامور هي المفتاح والعوامل المساعدة في تحقيق الأمنيات و تذليل العقبات والصعوبات

فالشهادة الدراسية مع مرتبة الشرف والشغف بتحقيق التطلعات والأماني مفتاح وطريق للوصول إلى تحقيق الحلم
فغالب الذين رسموا طريق النجاح والوصول ابتدأوا من فصول المدارس وثابروا واستمعوا للنصائح
فكانت هذه الأماكن النبراس والمقر لتزود من العلوم والمعارف مع التطبيق العملي سواء ‏بالأعمال التطوعية أو تطوير الذات ‏بدخول وسائل التقنية الحديثة التي زادت في محتوى التفكر وزيادة الخبرات
مما ساهم في الأعتلى وتقريب الوصول للمبتغى

فالصعوبات والعراقيل التي كانت حلم في يوم من الأيام مهما زادت حدتها وتمردت همتها يبقى ترويض النفس وزيادة الحرص علاج تحقيق الأحلام
فالغالب يريد النجاح

وهنا اسئل من يحقق حلمة في هذا العصر المتجدد؟

الثقه بالنفس وتحمل مصاعب الحياة والأعتماد على الذات ووجود النصح من الاهل والحكماء المهتمين بالتربية في تحصين الشباب في تكملة طريق نجاحاتهم والأبتعاد عن الناس المهبطين الذين لايريدون لأحد ‏نجاحات وتحقيق المعالي
هي أدوات الوصول لتحقيق الأمنيات
كذلك لابد أن يكون الطموح والرغبه متلازمة في تذليل كل المصاعب التي تواجه هذا الحالم لتحقيق حلمه

‏فيكون التحدي مع النفس بترويضها ومجاهدتها وعدم التقاعس بالراحة ‏فالنفوس مجبولة على حب التراخي
‏فالأحلام و تحقيقها ‏تبحث عن الإنسان المشمر الذي يشق طريق النجاح ‏ويستأسد ‏في تجاوز العثرات
ويكون لنفسه تحصين خاص لقهر الظروف وتباعاتها بعدم اليأس حتى يصل إلى ما يريد
‏فنحن ايام الطفولة كنا نحلم بأن نكون متميزين بين الناس يكون لنا مقام كبير في المجتمع وتكون لنا بصمة كبيرة داخل اسرانا ومجتمعاتنا

‏كانت الأحلام بداياتها متواضعة حسب تلك الحقبة الزمنية فالمعلم حلم
والعسكري ‏الحامي للناس ‏حلم
او أحلام مختلفة ومتنوعة ‏مثلا
بأن تكون لاعب كرة مشهور او ممثل او إعلامي يعرفه الناس ويكون حديث الناس

‏فكانت تلك الأحلام ننظر لها بأنها صعبة في الوصول إليها وتحقيقها من سابع المستحيلات

‏فلم نملك تلك الثقافة الكبيرة وكذلك لم نجد التوجيه والنصح والإرشاد من الأهالي والمعلمين بأن تحقيق الاهداف والطموح سهل متى ما وجدت الإرادة من أصحابها

‏فكم من خريج بالمرحلة الثانوية عنده احلام وأمنيات لم يجد من يرعاها ويتبناها ويوصل صداها لصاحبها ‏فذهب الطالب للجامعة في تخصص بعيد عن حلمه وطموحه فانتهى الحلم مع مهده

‏فعوامل نجاح الأحلام لتكون حقيقية مشاهدة هو الدخول في المجال الذي يفيد الإنسان ويقربه من النجاح وتحقيق أمانيه ‏اما الذي يدخل ويدرس بتخصص ‏غير هوايته وطموحه فسوف تكون أحلامه خارج حدود المنطق ‏لانه درس وتخرج في مجال لايناسب طموحه وحلمه
فالاحلام التي رسمها في مخيلته ستبقى احلام وردية يتألم عندما يشاهد من حقق أحلامه وهو خارج المنظومه
كم من شخص لم يدب في نفسه اليأس كافح وناضل وتحدى هوى نفسه وتحدى الظروف حقق جزء من أحلامه تراه سعيد بما وصل اليه من طموح بعدما وجد المناخ المساعد في تبديل حياته

لاتحطم نفسك أخي الكريم وتقول خلاص انتهى كل شيء وذهبت الأحلام فأصبحت كالسراب

بل قاوم وأكسب التحدي وأعد حساباتك وصحح مفاهيمك فمدام بالعمر لحظات
ولدقات قبلك نبضات فتوكل على خالقك واستشعر همتك واعد حساباتك وركز في عملك واجتهد في تطوير ذاتك واسعى في معيشتك تكون النتيجة تحقيق الآمال والتطلعات
فالأوهام انك لاتتحرك وتكسر مجاديف نفسك بنفسك وتتقاعس وتعطي هواك لنفسك وتحطم امنياتك ويدب اليأس فيك فتتوهم بأنك والاحلام التي تحلمها انها انتهت وتلاشت فتجعلها صعبة ومستحيلة فتتبخر الاماني وتضعف الحيلة وتنصاع للكسل والضعف وتترك الحماس والشجون وتستسلم للواقع
فالحذر من ذلك واعطي نفسك الامل بأن الحلم مهما صعب تحقيقه يبقى قريباً اذا جاهدت نفسك ويكون مستحيلاً اذا أعطيت نفسك الراحة والخذلان ودب فيك وساوس الشيطان
فهل تعيد حساباتك وتقول لازال بالعمر بقيه وان النجاح سيعود مع تجديد ثقتك بنفسك.

2021-08-09   1:02 م
ركن الكاتب راشد القنعير
لا يوجد وسوم
0
الإجازة والمطر
الإجازة والمطر

الاجازة والمطر

عم الخير بلادنا خلال اجازة عيد الاضحى المبارك وامتلت وارتوت اراضينا بفضل الله ورحمته فالمطر الرحمة من الله يبعث للنفس السرور والانشراح فهو خير للبلاد والعباد فالبهائم ترتوي والأراضي تكتسي الجمال والعباد يانسون بهذا الخير العميم
كانت سيول محافظة الافلاج هي حديث الناس فمنذ فترة طويلة لم تشهد المحافظة هذه السيول
وخاصة في عز الصيف فالمسافرين السياح المتجهين للجنوب شاهدو جمال بلادنا بعدما اكتست وارتوت اراضينا بالغيث العميم فكم هي السعادة والفرح عمت الناس حيث عشنا ايام حلوه فيها من الجمال الشي البديع

فالافلاج ديار المحبين وقصص المتيمين ديار قيس وليلى ديار الأصالة والكرم
ديار العاشقين للجمال سالت اوديتها من باطن الأحمر وجبال الهدار وهضاب الغيل وسهول البديع التي اسرت الأهالي والزائرين
التي أبدعت في مناظرها كل عاشق للجمال
فكلها فاضت بالسيل المتدفق
راسمه لنا لوحة ربانية مكتملة الروعة والخيال
فهي من صنع ربنا تعالئ في علاه
في أيام مباركات ايام عشر ذو الحجة الأفضل طوال العام
فاللهم
لك الحمد ولك الشكر ولك الثناء الحسن ياربنا على نعمك التترا التي لاتعد ولاتحصى
فالمطر الذي نزل بديارنا أعاد لنا شيء من جمال فقدناه منذ زمن طويل

فاللهم اغثنا غيث تتنزل معه الرحمات علينا
انك جواد كريم

 

للكاتب : أ. راشد القنعير

 

2021-07-30   11:48 م
ركن الكاتب راشد القنعير
لا يوجد وسوم
0
العزله
العزله

العزله

داء تفشى بالمجتمعات بالعهد الحديث فبعد ما كان حالات شاذه أصبح الآن يكون بإعداد مهوله
فالعزله انتشرت مؤخرا وأصبح البعض من الشباب من الجنسين خارج الخدمة مؤقتا قد تكون هذه العزله بأسباب نفسية منها الخوف الاجتماعي او المرض النفسي او تأخر بالزواج او الوظيفة او اسباب مزاجية من قبل الإنسان نفسه يرى ان الاختلاء بالنفس يكون أفضل من مخالطه المجتمع فأصبح المعتزل للناس لايحضر مناسبة ولايزور قريبا ولايتصل على اخ ولا يخرج مع صديق ولا يستقبل أحدا فهو مع نفسه ويرا هذا الشيء مريح له فالاعتزال في نظره اسلم ولم يعلم هذا الإنسان بحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم قال (المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على اذاهم خير من المؤمن الذي لايخالط الناس ولايصبر على اذاهم)
فالوحدة والعزلة تجعل الإنسان يصغر في عين أهله ومجتمعه فلا يعد به ولا يلتفت اليه فيكون هامشيا عايش بالاسم فقط غائب بجسده عن العيون فتنقطع اخباره ويقل احترامه وتزداد معاناته فقد يمرض ولايجد من يزوره وقد تزداد حالته سوا ولا احد يعلم عنه خبرا

اخي القاريء الكريم لايدخل علينا الشيطان ويزين الوحدة في عيوننا
ويجعلنا معتزلين اهلونا واحبابنا وزملاءنا ومجتمعنا ولندحر الشيطان بصلابه جأش وقوة بأس بأن يكون لنا أثرا كبيرا في المجتمع مع الأهل والأقارب والجيران يفقدونك إذا غبت وينتظرون منك جديدك في تنظيم اللقاءات والاجتماعات ويانسون بصحبتك تفيد المحيطين بك بافكارك وابداعك تنقل جزء من خبراتك للناس من حولك وتستفيد من الاراء المطروحة اتجاهك
تكون ذا قيمه أدبية وثقافية ودينية وتربوية في تصحيح المفاهيم نافع لنفسك وأهلك واقاربك وجيرانك ومجتمعك تحظى بتقدير الصغير والكبير
تزرع الفرح والابتسامة
بالعمل التطوعي في خدمة الدين والوطن
شمعه لاتنطفي تشعل الانوار إذا غطى الظلام على الجاهلين الذين اعتزلوا المجتمع وينادون بالسير على خطاهم
فكن انت المصباح الذي لاينطفي ولا ييأس من ظلم المجتمع فالناس تنتظر الرجل الحكيم الذي يكون له ثقل ووزن ومعرفة وهمه في الإصلاح بعد اختلال المفاهيم
فالزمن الآن يسير بنا إلى عالم المجهول
إلى الله المشتكى
فلازال بالامة من يبعث الأمل فينا لنستعيد قوتنا من جديد
والله من وراء القصد

2021-06-26   7:07 م
ركن الكاتب راشد القنعير
لا يوجد وسوم
0
من قتل الحلم ؟؟
من قتل الحلم ؟؟

من قتل الحلم؟؟

يحلم الإنسان منذ سن مبكرة بأحلام قد يسهل تحقيقها بعد توفيق الله تعالى
فمع الجد والمثابرة تتحقق تلك الأماني والطموحات والأحلام

فتكون الأحلام حقيقة مشاهدة على الواقع

فما أجمل أن تكون اخي القاريء الكريم من الأشخاص الذين حققوا جزء من أحلامهم وساهموا في خدمة مجتمعهم ووطنهم وامتهم

فالوالدين الذين سهروا على تربيتك وعانوا من أجلك هم يفتخرون بك
ويفتخر كذلك بك اخوانك ومجتمعك فهم في سعادة غامرة بوصولك إلى أهدافك وتحقيق جل أحلامك
فيعيشون لحظات
لا تنسى مشاركين لك هذا الشعور الجميل الذي لايوصف
فعندما مثلا
تتخرج من الجامعة بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف

او تتخرج من كلية عسكرية برتبة عالية

او تحصل على وظيفة مرموقة وتستلم قيادتها ويشار لك بالبنان والتميز

او تتحصل على شهادات واوسمة في مجال عملك ويتم تكريمك امام الناس

تشعر حينها بأنك وصلت إلى مبتغاك بأنك صاحب همة عالية
الكل يتغنى بك
وبانجازك ووصولك
فانت تجد السعادة الكبيرة وتعيش في بهجة

فايام الصغر كنت تحلم وتتمنى ان يكون لك صيت بالمجتمع

وها انت الآن تحقق كل ما كنت تحلم به

فيخالجك شعور لايوصف
تشاهدها في عين والديك وأهلك فهم اسعد الناس بنجاحك وتخرجك وتميزك فهم يفتخرون بك في كل مكان

المصيبة ان الناس لاتعطي خيرا فالبعض منهم يحسدون كل ناجح ولايريدون النجاح لغيرهم فهم مساكين
مريضين عندهم
عقد نفسية يحاربون المتفوقين ويقفلون في اوجه المتميزين

أعماهم الحسد والغل
فسهام أعينهم تصيب الناجح المسكين
فتكون النجاحات وتحقيق الأحلام لهؤلاء الشباب المتفوقين
السبب في مرضهم واسقامهم وسبب لوفاتهم

من هؤلاء الحاسدين الذين ابتلو خلق الله بعيونهم وحسدهم وحقدهم
فلم يقولو ماشاء الله
عندما يرون مايسرهم

ولم يدعوا بالبركة بالتوفيق عندما يقابلو هؤلاء الناجحين المتميزين

فهم قاسين وحادين في عيونهم وحاسدين وحاقدين

قد قتلوا كل شيء يثلج الصدر

قتلوا الأحلام
قتلوا التفوق

قتلوا المتعة
قتلوا قصة النجاح

قتلوا شباب في عمر الزهور

قتلوا فلذات الاكباد

قتلوا المروءة
قتلوا الحياء

قتلوا كل مايمكن ان يكون جميل في دنيانا
عليهم من الله ما يستحقون

فالعين حق كما ارشدنا نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم حيث قال
( العين حق تدخل الرجل القبر والجمل القدر)

فالعائن عليه أن يذكر الله ويدعوا بالبركة في حال رؤيته لشيء يعجبه حتى لاتأتي سهام عينه بالويلات والحسرات
فتقطع قلب الأباء والأمهات

وعلينا أن نحسن الظن بالله ونؤمن بالقدر خيره وشره

كذلك لابد أن نتحصن بالاذكار والأدعية المشروعة في اوقات الصباح والمساء وبذل الوسائل التي تحفظنا من كيد شياطين الإنس والجن

بالإضافة إلى عدم كثرة التصوير ونشر هذه الصور في وسائل التواصل الاجتماعي

فهناك متربصين محرومين لا يريدون الخير والسعادة للناس

فهم يعيشون في هم وغم ويحسدون الناس على ما أعطاهم الله من فضله

فمن راقب الناس مات هما

فالنحذر من هؤلاء المتربصين الذين أحرقوا قلوب البشر

نسأل الله صلاح الأحوال
والله من وراء القصد

للكاتب أ. راشد القنعير

كاتب في “صحيفة الأفلاج الإلكترونية”

2021-06-13   9:27 ص
ركن الكاتب راشد القنعير
لا يوجد وسوم
0
أطفالنا والاستيعاب
أطفالنا والاستيعاب

أطفالنا والاستيعاب

تبدلت الأحوال والظروف بين معيشة الأطفال في العهد الماضي والحاضر

فأيام زمان كانت حياة الصغار مليئة باللهو اللطيف والبراءة الجميلة وكثرة الخروج من المنزل بصحبة صغار الحي والاعتماد على النفس في قضاء بعض احتياجات المنزل
فكان وضع الطفولة بذاك الوقت فيه سعادة وبهجة وسرور فهي أيام
لاتمحو من الذاكرة
لكثرة احداثها وقصصها ومغامراتها
فالحب والصداقة تربط هؤلاء الفتيان
فهناك مكان في كل حي مخصص للجلوس وملعب للحي تقام فيه المنافسات لكرة القدم وبعض الألعاب الجميلة التي كانت تتسم بالعفوية وقضاء وقت للتسلية والترويح الذي يتزين بابناء هذه الحواري

فالحواري القديمة تجد ابناءها بينهم تكاتف وقوة صداقة وتنافس حتى وإن ظهرت المشاكل نجد الحلول بعودة العلاقات مجددا وبشكل سريع
فهم لا يستغنون عن علاقاتهم فكانت حياتهم مليئه بالقصص والحكايات وجمال الطباع
فقد تربوا على الصبر والاعتماد على الذات والكرم فقد زرعها فيهم اباؤهم وامهاتهم ومجتمعهم

على النقيض في العهد الجديد فالصغير في هذا الوقت لايكاد يخرج للشارع ولا يختلط بالمجتمع ولايعرف سلوم وعادات الكبار فهو متقوقع بين أجهزة الحاسب والجوال والبلاستيشن والايباد
فتجد الأطفال منعزلين عن الأهل وعن المجتمع
فقلت تربيتهم وضعفت قواهم واصبحوا بدون طموح وبدون جدوى لحياتهم
يريدون اللعب والأكل والنوم
فزادت اوزانهم بسبب مطاعم الوجبات السريعة
وقل استيعابهم فهم
لا يفهمون مايطلب منهم
بسبب عدم ادراكهم عن مايكون حولهم
فهم أجساد بلا أرواح
وعقول بلا فهم بلا ادراك
لا يتحملون اي مسؤولية
ولا يستجيبون لأي ندا
فهم في عزله
لا ياكلون مع أسرهم ولايخرجون لقضاء حوائج بيوتهم
ولا يساعدون اهاليهم
دائما في زعل
وفي مزاج غير محبب
لقد أصبحت الألعاب مسيطرة على تفكيرهم
تجد العنف والقسوة في اسلوبهم
والتافف من حياتهم
لا يرضون بالقليل
فهم متعبون مرهقون بالسهر من قله النوم بسبب هذه الأجهزة التي اعمت عيونهم واضعفت صحتهم وارهقت اجسادهم
فالصغير الآن تجده لايستمتع بحياته
فلا يذهب إلى اقرباءه
ولا يجد له صديق يمازحه
فكثرت حالات التوحد بين الصغار وطغت العصبية والعنف على عقولهم
فالوضع متأزم وحتى
لا نفقد هؤلاء الصغار
علينا محاسبة أنفسنا من أولياء أمور ومعلمي المدارس في عودة تربية النش من جديد
بخروج الصغار للشارع وسط مراقبة تامه
كذلك لابد أن يخالط الصغير أبناء الحي ويندمج مع منه في عمره
وإعطاء الصغار الثقة بالنفس ليقضي احتياجاته بنفسه
كذلك تسجيله في مراكز الأحياء المنتشرة والمراكز الصيفية ليمارس جزء من هواياته
وترتيب جدول الطفل بالبيت بعدم استخدام الجوال وقت طويل من أجل صحته واستيعابه
لعل الحال يتبدل مع صحوه الاهالي وتحمل تبعات بتغيير نمط فكر هؤلاء الافذاذ ليعود الصغار للاستيعاب والاستمتاع بالحياة ليعيشو في فهم وادراك وصلاح
والله من وراء القصد

 

للكاتب : أ. راشد القنعير 

2021-06-07   9:29 ص
ركن الكاتب راشد القنعير
لا يوجد وسوم
0
وداعا رمضان
وداعا رمضان

وداعا رمضان

كم هي الدنيا نعيش معها لحظات جميلة ماتلبث تلك اللحظات طويلا
فتذهب سريعا لانحس بقضائها فإنها تودعنا ونحن لإنزال لم نمل منها ولم نستانس بعد بها
لكنها هي الدنيا
رمضان يعلن الرحيل وهلاله يغيب ويترك فينا غصة كبيرة وحزن عميق
فما أجمل أيام الصيام والقيام وتلاوة القران
وما أجمل الطمأنينة والسكون والانشراح
لغه الصفح والتسامح تعلمناها في هذا الشهر الفضيل
الصدقات والتبرعات كانت لنا عنوان
الدعوات والاستغفار
والتسبيح والتكبير كررناها مرارا خلال الشهر
لم نكل ولم نمل من تتابع الطاعات
فكل يوم نشمر
ونرفع ايادينا بتفريج الكربات
نهار رمضان فضيناه في فرح وشوق وابتهالات
ولياليه قمناها راجين الرحمات
لقد بعث فينا هذا الشهر
الحماس ومساعدة وقضاء الحاجات
فكم منا له عمل يريد مضاعفة الحسنات
للفوز بالجنات
أعلن الشهر الرحيل
ولازال هناك فسحة لمن أراد القبول
فالعبرة بالنهائيات
طوبى لمن استغل رمضان
بوسائل وعبادات تكون له شفيعات
والخسارة لمن فرط في الأوقات
لازلت ايامك يا خير الشهور تعطينا دروس وعبر وعضات
هناك من صام معنا من احباب واصدقاء وأقارب كانوا في سعادة وابتهاجات
لكن الموت غيبهم عنا
في لحظات

فلاتزال ذكراهم بخواطرنا
فلن ننساهم بالدعوات
عسى الفسحة والسرور
والضياء لهم في قبورهم
تكون لهم شفيعات
غادرونا وتركو فينا
الحسرات
ومالنا إلا أن ندعوا لهم
بنزول الرحمات

واذا ذهب رمضان فالمواسم قادمة تدعونا
لأيام فضيلات
فصيام ست من شوال
تعطينا صيام الدهر كاملا
بدون نقص فهو كرم
من رب البريات
فمن علامات قبول العمل
اتباعة بعمل جديد
يضاعف الحسنات
كذلك لاننسى زكاة الفطر
فهي طهرة للصاىم فهي واجبة على الكبير والصغير
كما علينا التكبير والتهليل
حتى يدخل الخطيب لصلاة العيد
فيكون مسك ختام رمضان هو الفرح بالتمام وعدم الحزن
لأن رمضان سيعود من جديد
اما نحن فنرجوا وندعوا بأن يعيده الله علينا ايام عديدة وازمنه مديدة ونحن بصحة وعافية وقبول
فلاتحرموا أنفسكم بالدعوات واستغلوا كل لحظة قبل الفوات

كل عام وانتم بخير

أ. راشد القنعير

كاتب في “صحيفة الأفلاج الإلكترونية”

2021-05-11   4:58 ص
ركن الكاتب راشد القنعير
لا يوجد وسوم
0
المتخرجون من جامعة رمضان
المتخرجون من جامعة رمضان

المتخرجون من جامعة رمضان

من ‏كرم الله سبحانه وتعالى علينا بأن مواسم الخير للمسلم متعددة وكثيرة

فهناك مواسم يومية مثل الصلوات الخمس فهي مكفرات للذنوب

ومنها أسبوعية كيوم الجمعة ‏فيها ساعة استجابة

ومنها ما هو موسمي سنوي فيوم عرفة و عاشوراء فيها من الأجور والرحمات الشيء الكثير

وهناك ايام وليالي فاضلة فأيام عشر من ذي الحجة التي هي أفضل أيام ‏العام

وليالي العشر الأخيرة من رمضان من أثمن المواسم حيث ليلة القدر التي عبادتها تعادل الف شهر

و كذالك شهر رمضان كامل هو موسم عظيم يعلمنا ويدرسنا ويدربنا ‏على الطاعات

فرمضان مدرسة أخلاقية وجامعة تربوية لمكارم الاخلاق فهو ملتقى للفضائل

فالصوم يدربنا على الصبر والأحتساب والإخلاص

فهو عبادة سرية بين العبد وربه

فنحن نتدرب على الصيام والصبر والتحمل ومجاهدة النفس من طلوع الفجر حتى غروب الشمس بالإمساك عن سائر المفطرات

بالإضافة إلى ضبط هوى النفس وعدم اللغو والرفث بالكلام ففي الحديث الشريف
قال صلى الله عليه وسلم {الصيام جنه وإذا كان يوم صوم احدكم فلا يرفث ولا يصخب فإن سابه أحدا أو قاتله فليقل إني امرؤ صائم} رواه البخاري

‏أعمال كثيره وجليلة نعيشها مع رمضان دون غيره

فالاجتهاد في مضاعفة الأجور بتلاوة القرآن وتدبر معانيه والوقوف على أحكامه والتزود بما فيه يجعل المسلم لايشقى به

كذلك يعلمنا رمضان زيادة أواصر المحبة والألفة بيننا بالتزاور وصلة الأرحام
والاستماع لحديث كبار السن
وإسعاد هؤلاء بالجلوس معهم والأنس بحديثهم وقصصهم وأخذ العبرة والعضة من حياتهم

فهم يفرحون بتلك الزيارات
فالدعوات الصادقة تكون ‏منهم لمن زارهم وأحس بهم و أدخل الفرح والسرور على محياهم فما أجمل ساعات لقاء الأهل والأحباب

من مدرسة رمضان أيضا العفو والتسامح بين الناس فالصائم دائما يكون لينا هينا منشرح الصدر
الابتسامة لا تفارقه يتقبل و يستمع النصيحة ويعمل بها

فما أجمل الصفح والعفو بين الناس في شهر الرحمات

فالأجور مضاعفة كيف لا وهي
من رب كريم ‏يبسط يده لمن أراد التوبة والرجوع له

كذلك رمضان يزودنا بالنوافل من صلوات فالتراويح والقيام والخشوع فيها بالمساجد والاعتكاف
تهذب نفس المسلم وتجعله يكون قريب من خالقه فهو في رعاية الله
بعيد عن ‏شياطين الانس والجن يدعو لنفسه ولأهله ولأخوانه وللمسلمين بالقبول

فالشهر الكريم يجعلنا أقرب إلى ربنا من أي شهر آخر

فتلك الصلوات من سنن راتبه وتهجد وركوع وسجود ومناجاة ودعوات في وقت السحر تجعل المسلم يعيش في سعادة لقربه من خالقه فهو متعلق بجميع الوسائل الموصلة لرضى الخالق سبحانه

فالر‏حمات تنزل والسكينة والطمأنينة ‏تأخذنا إلى دنيا جديدة و‏سعادة كبيرة
تريح من تأدب بأدب ‏الصيام
فالأنس مع الله حياة آخرى ففيها المناجاة والدمعات والدعوات

فطوبى لمن أبحر في طاعة الله واستغل تلك الليالي والايام بطاعة الرحمن

فالسعاده دائماً تكون برضى الخالق سبحانه وتعالى

فالأنسان في شوق ولهفة لزيادة الأجور فلن يجد أثمن من هذه الأيام والليالي طوال العام

فكل ليلة لله عتقاء من النار في رمضان

عسى ان يكون لنا نصيب منهم بأن يعتق الله رقابنا من النار ووالدينا والمسلمين أجمعين

‏في جامعة رمضان مساعدة الناس المحتاجين من فقراء ومساكين وأيتام ومطلقات وأرامل ومتعففين ‏

نتعلم منه البذل والعطاء والسخاء
فالصدقات والهبات تجمل أعمالنا في شهر الإحسان

‏فكم وكم من بيننا من محتاج ومسكين ليس له عائل فمن له بعد الله غيرنا

فمن يريد ان يشفى مريضه
ومن اراد أن يطول في عمره
وتدفع عنه ميته السوء
ومن اراد ان يستظل بظلال الرحمن يوم القيامه
ومن أراد البركه بماله ودفع المصائب عنه

ومحو ذنوبه وطمأنينة قلبه وانشراح صدره ودعاء الملائكه له

بأن يكثر من الصدقات في هذه الأيام

ففوائد الصدقه متعددة وفيها عمل للأخرة لاينقطع فالميت تتبعه صدقاته وهو في قبرة

فلنشمر اخواني واخواتي في ماتبقى من هذه الأيام الأخيره

ونجتهد ونتحرا ليلة القدر عسى الله أن يتقبلها منا جميعاً

فمن صام رمضان ايماناً واحتساباً غفر له ماتقدم من ذنبه

ومن قام ليلة القدر ايماناً واحتساباً غفر به ماتقدم من ذنبه

فرمضان جامعه اسأل الله أن نتخرج منها بالفوز بالعمل الصالح ونستمر على التوبة والطاعه حتى بعد رمضان إلى ان نغادر هذه الدنيا ونحن في عبادة وتوبة عسى الله أن تكون خاتمتنا حسنه

لنفوز برضوان الله والجنه والله من وراء القصد

 

 

للكاتب : أ. راشد القنعير

كاتب “صحيفة الأفلاج الإلكترونية

2021-05-03   2:20 م
ركن الكاتب راشد القنعير
لا يوجد وسوم
0
بين اهلاً ومهلاً يا رمضان
بين اهلاً ومهلاً يا رمضان

بين اهلاً ومهلاً يا رمضان

مرت بنا الأيام سريعة جداً فهذه هي الحياة فقد اكتمل هلال رمضان واصبح بدرا يملا الكون جمالا وضياء

فكنا قبل ايام قليلة نتبادل التهاني ونبارك بدخول الشهر
ونقول اهلا رمضان واهلا بشهر الغفران والاحسان

فتبدل الحال وأصبح لسان حالنا الآن يقول مهلا يا رمضان

فلم نرتوي بعد من ينابيعك الفياضة ومن لحظاتك الرائعة ومن روحائيات لياليك الماتعة

فترفق بنا يا شهر الخير والإحسان وجمل ساعاتنا بالطاعات والدعوات الصادقة النابعة من قلوب تلهث لرضى الرحمن

فما أجملك يا شهر الخير و الرحمة والغفران

ما احلى نهارك ونحن صيام مصلين مجتهدين
تالين بتدبر للقرآن
متصدقين باعثين الجود و الكرم و العطاء بنفوس مليئة بالعطف و الحنان

بأيادي مرتفعة تدعوا وتتصدق للفقراء والمساكين و الايتام

نرسل الحب والود بيننا من اهل واصحاب وخلان و جيران

وبنفوس مليئة مبتهجة بالفرح ترسمها ابتسامات جميلة
فهي من المشاعر الفياضة بحب خير الشهور شهر رمضان

وما اعذب لياليك يا رمضان
فالتراويح والقيام وصلة الارحام

‏والتعبد بالنوافل وزيادة بكثرة التلاوة للقرآن

‏ودروس دعوية فيها تذكير لمن يريد زيادة درجاته بأعلى الجنان

‏الأيام الفضيلة و المواسم الربانية فرمضان تجعلنا نضاعف الأعمال

فالاجور و الهبات الربانية تزداد وتتضاعف فكم نحن في سعادة وفرح ووئام

بهذه الأيام فمن كان منا مجتهدا فليحرص على مضاعفة الأعمال

ومن كان مقصراً في النصف الذي انتهى

فلا زال هناك فرص كثيرة للحاق بالعمل وزيادة الطاعات و الاعمال

‏فموسم رمضان ‏يفتح آفاق كبيرة للطاعات والأجور

فلنشحذ هممنا ونشمر عن سواعدنا ونستفيق من غفلتنا بالعودة الى ربنا
واستغلال ماتبقى من شهرنا في ارضاء انفسنا بطاعة الرحمن

فالأيام القادمة فيها من الفضائل الشي الكثير

فالعشر الاخيرة من رمضان ليالي فاضلة ففيها ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر

فطوبى لمن قامها فالنتيجة مغفرة من الذنوب هكذا هو شهر الاحسان

وكان نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم اذا دخلت العشر
كما في حديث عائشه رضي الله عنها كان اذا دخلت العشر شد مئزره واحيا ليله وأيقظ اهله بالصلاه والدعاء والمناجاة

فهو يعرف فضل هذه الليالي وما فيها من اجور وعطايا من الرب سبحانه

فعلينا مجاهدة انفسنا في الايام القادمة واستغلال العشر المباركة

بترتيب جدول خاص بالنهار والليل والا ستفادة فيما تبقى من ايام وساعات

وما فيها من اجور بالاجتهاد ومضاعفة الاعمال

وتلاوة القرآن وكثرة الصدقة واستشعار معاني الصوم بعدم الخوض بالكلام بلا فائدة و الخلوة مع النفس والتامل
و التدبر و الخضوع لله سبحانه وتعالى

وتذكر ما اسداه الله لنا من نعم كثيرة لا تعد ولا تحصى بشكر هذه النعم من صحة وعافيه وغنا وأمن وطمأنينة وراحة بال

فالشكر والحمد لك يا الله على نعمك التترا التي لاتعد ولا تحصى

وارحم اللهم الضعفاء والمساكين واغنهم وبدل أحوالهم وارزقهم من واسع فضلك

فكم من بيننا من ضعيف ومحتاج متعفف قد
لا ينام الليل من الهم والضيق بسبب ضعفه وهوانه وفقره

‏فعلينا تلمس احتياجات هؤلاء وبعث الأمل لهم و مساعدة وادخل الفرح والسرور لهم ‏بهدية ومساعدة مالية لعل الله أن تكون هذه الصدقات والاعطيات ‏والمساعدات شافعة ومقبولة ‏وخالصة لوجه الكريم في هذا الشهر الفضيل

فرمضان ‏من مشروعية ‏صيامه و وجوبه علينا الإحساس بالضعفاء ‏والمساكين ‏الذين ‏لا يجدون ما ياكلون فما أجمل هذا الدين الذي يراعي التكافل الاجتماعي بين الناس جميعاً فيه ترابط بين كل فئات المجتمع

‏لا يفرق بين عرق
ولا جنس ولا لون ولا لغة فهو الدين الشامل للناس كافة

فمهلا يا خير الشهور وترفق ‏بنا ‏فلم نرتوي من حبك طوال العصور والازمان

 

 

للكاتب في “صحيفة الأفلاج الإلكترونية”

أ. راشد القنعير

2021-04-26   4:05 م
المقالات, ركن الكاتب راشد القنعير
لا يوجد وسوم
0
رمضان وسارقي الأوقات
رمضان وسارقي الأوقات

رمضان وسارقي الاوقات

ايام معدودات هكذا اتى وصف القرآن لشهر رمضان المبارك فنحن نعلم يقينا بسرعه الأيام والشهور في اخر الزمان وانقضائها
فلا بد من ان نجاهد انفسنا خلال هذه الأيام التي قد لا تتكرر علينا مستقبلاً

فلنحذر ممن يسرق اوقاتنا في هذا الشهر الفضيل لعل اهمها
السهر بالليل وتضييع الاوقات بلا فائده ثم بكثرة النوم بالنهار
والواجب على المسلم ان يعي بأن النهار ليس للنوم بل للعمل والمجاهدة

وكثره التزود بالنوافل والطاعات من صلوات واعمال جليلة من صله رحم و تلاوة للقرآن وقضاء حوائج الاسرة ومساعده الضعفاء والمساكين بالصدقة

والمشاركه بالأعمال التطوعية المنتشره من تفطير وتوزيع وغيره

فكل الأعمال بنهار رمضان وانت صائم لك من الأجور الشيء الكثير الذي لا تعلمه و هو سبحانه من يقدر أجر الصائم
فكن مثال للمسلم الصائم المستغل لكل ساعة ودقيقة في هذا الشهر لتفوز بالرضوان

فشمر عن ساعديك وتذكر السلف الصالح
وما يقدمونه من اعمال خلال نهار رمضان بالاجتهاد في الطاعات وكيف كانوا يعيشون مع القرآن ساعات يتلونه فمنهم من يختمه كل ليله وليلتين وثلاث ليال
فخذ العبرة والدروس من هؤلاء المشمرون الذين تركوا الراحة واقبلوا على فعل الخيرات واستغلوا كل الساعات فيما يرضي الرب سبحانه بالتزود بكل الطاعات فتغلبوا على انفسهم الآمارة بالسوء

ايضا من سارق الاوقات في رمضان الجوال هذا الجهاز الصغير يضيع اوقات صاحبه في المبالغه في استخدامة بالتنقل بين مواقع التواصل الاجتماعي وتضيع الساعات الطوال في ما لا فائده فيه
فهو يسرق عليك جل الاوقات
ولا باس اذا كان هناك دروس دعويه عبر هذه الوسائل بالسماع لها والانصات لها
فان هذا الوقت الذي يتابع فيه كل ما هو جديد عبر هذه الوسائل امر محمود
فكم وسيلة من وسائل التواصل الاجتماعي اثمرت
في زيادة الوعي لدينا باستغلال أوقاتنا
بترتيب جدول لنا خلال ايام شهر رمضان فكم من عالم مجتهد وداعية مؤثر يستغل هذه الوسائل في ايصال رسائل مفيده في بعض الاحكام عن الصوم و بعض الدروس الدعوية من قصص وعبر تحكي لنا عباده نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وانه خير البشريه كان يشد المئزر ويوقض اهله ويحي ليله و كان اجود الناس وخاصه في رمضان
وكذلك قصص صحابه رسوله علية الصلاة والسلام والتابعين والسلف الصالح
فهي تكون لنا نبراس ومنهج يبعث لنا الحماس في كيفيه استغلال هؤلاء الرجال اوقاتهم في رمضان

كذلك من سارقي الوقت في رمضان متابعة التافهين عبر الشاشات والاذاعات و وسائل التواصل الاجتماعي فنحن نرا كل عام اجتهاد القنوات الفضائية وتسخيرها
في بث المسلسلات والأفلام والمسرحيات واستقطاب النجوم في ليالي رمضان
وكان شهر رمضان موسم لهؤلاء فقط
فهم يغيبون طوال العام ويحضرون برمضان فلم يعلم هؤلاء المساكين بان رمضان موسم للطاعات والتزود بالحسنات وان هذه المشاركات الموسمية بزعمهم ستكون عواقبها وخيمة فهي مضيعة للاوقات وان المتابعين لهم سيؤثر على اجر صيامهم
فربما صائم ليس من صومه الا الجوع والعطش

فنهمس في اذنك اخي المسلم واختي المسلمة
بالحذر من ضياع الاوقات من سارقي رمضان سواء كان السهر وكثره النوم بالنهار واستخدام أجهزة الجوال في غير فائدة او متابعة المسلسلات والافلام بالعودة الى استغلال دقائق رمضان بالمفيد
فيكون رمضان صفحة لاستغلال الوقت استغلال كل دقيقة ولحظة في طاعه الله
لتفوز بالجنه فمن صام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ماتقدم من ذنبه واحرص على زيادة الطاعات
ولا تصاب بالفتور والملل واعلم بان هذا الشهر قد يكون اخر رمضان تصومه فخذ العبره لمن صام رمضان العام الماضي والان يتمنى الرجوع ليتزود بالحسنات لكن المنية غيبته
نسال الله الرحمة للأموات والاحياء
والله من وراء القصد

2021-04-19   11:56 م
المقالات, ركن الكاتب راشد القنعير
لا يوجد وسوم
0
بأي حال عدت يا رمضان ؟
بأي حال عدت يا رمضان ؟

بأي حال عدت يا رمضان ؟

يهل علينا شهر رمضان المبارك حاملا معه المحبة والمودة فالشهر الكريم ملي بالعطايا و المنح الربانية فهو موسم لتزود بالطاعات والحسنات فطوبى لمن استغل ايامه وساعاته بالعبادات والابتعاد عن المحرمات فمزايا رمضان لاتعد ولاتحصى

فالجميع يسعد بهذا الشهر الفضيل فبأي حال عدت لنا يا رمضان

فلقد كان رمضان العام الماضي فيه شيء من الذكريات التي قد تبدو حزينة فإغلاق ‏المساجد والحظر الجزئي بسبب جائحة كورونا جعلتنا
لا نعيش رمضان كما عهدناه ‏فأصوات المساجد ‏التي تجمل مسامعنا بصلاة التراويح
وموائد الافطار التي تزين ساحات المساجد غابت عنا
وزيارة المسجد الحرام للعمرة والمسجد النبوي للزيارة لم تكتب لنا

‏فكانت تلك الأيام صعبة علينا لعلها تكون في طي النسيان
ولعلنا ‏نستفيد من هذا الدرس القاسي المرير الذي لما بنا ونعيد ترتيب حياتنا واولوياتنا
لنقضي على الفيروس والوباء وننعم برمضان جديد جميل بشهر كريم نستمتع فيه بجل الطاعات ‏بالصلوات بالمساجد جماعة
وكذا بالعمرة وزيارة الحرمين الشريفين
ونعود للحياة بشكل طبيعي ومريح ‏
بدون منغصات فالجائحة ‏غيبت عنا اناس كانوا معنا برمضان السابق فقدناهم سبب ذلك المرض وبغيره
فالموت و القدر ذهب بأنس كانوا معنا بعظهم صام الشهر كاملا
وآخرون صاموا جزء منه ولم يكملوه قد باغتهم الموت فهم تحت الثرا
من اهل واقرباء وأصدقاء لم يكتب ان يلحقوا على ايام هذا الشهر الفضيل فلنا فيهم عضه وعبره بان الدور سيكون علينا والموت سيفاجئنا
فهل اعددنا العده له وتسابقنا على عمل الطاعات واستغلال الفرص وخاصة في ايام رمضان ‏بالصوم والصدقة وحفظ اللسان والجوارح وتلاوة القرآن
وكثرة الصلوات من تراويح وقيام
وبالأعمال التطوعية التي تكثر بهذا الشهر فرمضان موسم عظيم فيه مزايا منها ‏

تفتح أبواب الجنان وتغلق أبواب النيران وفيه نزل القرآن
وفيه ليلة القدر خير من الف شهر
وفيه تصفد مرده الشياطين
وخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك

فهل يكون رمضان هذا العام عودة لنا لفتح صفحة جديده ‏مع من قطع في وصل ارحامه
و من له خصومة مع أحد أن يرجع ويتسامح ويسلم على ‏من خاصمه و يبدأ بالسلام ويبدأ برحلة تسامحيه جديدة لمن ظلمه أو أخطاء في حقه فالعفو والصفح
من سمات المسلم الذي يرجي رحمة ربه وكذلك بالبعد عن الكلام الفاحش المبتذل
ورد الامانات إلى أصحابها
والابتعاد عن أكل مال اليتيم والربا ‏
وتوخي الحذر بالمعاملات المالية وعدم الغش ومسح دموع الايتام والمساكين
فالدنيا وما فيها من ملهيات ومنغصات
لا تساوي شيء في بحر الجنان والروح والريحان فلنبدأ من الان بتوبة قبل فوات الأوان

‏فما اجمل أن تكون توبتنا مع رمضان فالصائم على اجر كبير في الحديث القدسي
(كل عمل أبن آدم له الا الصوم فإنه لي وانا اجزي به ) ‏ فسبحانه هو من يقدر أجر الصائم فهو كريم وأكرم الأكرمين لأن الصوم عمل باطني و عمل سري لا
يعلمه إلا الله

‏فلنشمر و نجتهد مع بداية هلال هذا الشهر بالتوبة والإخلاص والعمل وعدم الفتور وعدم التسويف ونتزود بالأخلاق الكريمة والاحترام والتقدير والعطف ومساعدة المحتاجين والضعفاء
من أيتام وأرامل ومطلقات بمد يد العون والمساعدة وقضاء حوائج الناس
ونكثر من النوافل من صلوات وقيام ‏وتلاوة للقرآن
وأعمال تطوعية في خدمة المسلمين فربما دعوة من أخيك المسلم في ظهر الغيب تفتح لك أبواب خير لا تعلمه

فاهلا بشهر الرحمات والمغفرة والرضوان

اهلا برمضان شهر الكرم والإحسان

2021-04-12   11:56 م
المقالات, ركن الكاتب راشد القنعير
لا يوجد وسوم
0
احياء بيننا ولكن؟؟
احياء بيننا ولكن؟؟

احياء بيننا ولكن؟؟ 

يعيش من بيننا بعض الاسر والعوائل المتعففة الذين طواهم الحزن والاسى للظروف المعيشية التي يعانون منها 

فهذه الفئة تعيش تحت وطئه الفقر والضعف لأسباب قد تكون فوق طاقاتهم 

إما بظلم وجور من الغير 

اوتفكك اسري من طلاق وسو عشره

 

او عدم وجود وظيفة يقتاتون منها 

اوعدم توفيق وسوء إدارة للمال

 او الحظ العاثر

 او هي احكام واقدار الله سبحانه 

فالفقر ليس عيبا

 قد يبتلى به بعض البشر

 فهو مقدر ومكتوب من الله عزوجل 

فالله الحكم  

من قبل ومن بعد 

هؤلاء المتعففون يعيشون في حالة صعبة وظروف لايعلمها إلا الله 

لم يحس بهم احد

 لا من قريب ولا من بعيد تجد هذه الاسر يخيم عليها الحزن والاسى 

فالدمعات والحزن لا يفارقهم وضعهم بائس 

لا يفرحون بالمناسبات من زواجات واعياد 

ولا يشاركون في اجتماعات

 ولايهتمون  باللقاءات

 فهم يعيشون في ضاىقة كبيرة ووضع اجبرهم على الوحده والعزله

الدمعات  فوق الوجنات والحسرات تخيم  على وجوههم حزينون منكسرون

 لم يجدوا من يساعدهم ولم يجدوا من يخفف عنهم ويطبطب على جراحاتهم 

 ولم يجدوا من يوصل حالهم الي الأغنياء 

فهم في بيوتهم منغلقين أصبحوا في أعداد الموتى وهم لازالوا أحياء 

 الى الله المشتكى عسى الله ان يلطف بهم ويبدل  احوالهم

 القريبين منهم تخلو عنهم من أقرباء وجيران واصدقاء فيعيشون في ضنك وازمة  كبيره 

غابت عنهم الابتسامة

فهم محبطون  من المجتمع قد يصل بهم الحد الى النفور والوحدة

وعدم الخروج من المنزل للضعف وللهوان الذي يعيشون فيه 

فهم في موقف محرج يصعب الحديث عنه

 ارهقتهم دفع الايجارات والفواتير والمصاريف اللازمة فلم يستطيعوا التكيف والعيش مع تلك الظروف فوصل بهم الحال ان ابناؤهم

 لا يذهبون للمدارس من اجل عدم وجود اللباس 

و الزي المدرسي و الفسحة المدرسية فقد وصل  حالهم الى مرحلة عصيبة قد تنتابهم الامراض النفسية والعصبية من عدم الاحساس بهم 

والابتعاد عنهم وعدم مد يد العون والمساعدة لهم

فقد تفسد أخلاق ابناؤهم ويتعاطون الممنوعات ليخرجوا من جوهم 

وقد تنحرف نساؤهم 

وقد تتشتت الأسرة بعدها لاينفع الندم فاحوالهم واوضاعهم لاتسر احد

 

 علينا  كمجتمع مسلم الاحساس بالقريبين منا

 وتلمس حاجات الناس فخير الناس أنفعهم للناس

 هكذا هي عقيدتنا تامرنا بأن نكون متعاضدين متحدين

 نشارك في حل المشاكل

 المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضا 

 لنمسح دمعه اليتيم والمسكين والضعيف 

لنرسم الفرح والسرور في وجوه هؤلاء العابسين

لنجتهد في تلمس احتياجات الضعفاء والمساكين

لننفق من مالنا لإدخال السعادة في نفوس هؤلاء المتعففين 

لنوصل صوتنا الى الاغنياء والميسرين

 فمع دخول شهر رمضان المبارك لنقف مع انفسنا وقفة في سد احتياجات الضعفاء بالصدقة والمعونة والهدية وادخال الفرح والسرور في نفوس  هذه الاسر المحتاجة ليرحمنا الله فما أجمل ان تدخل الابتسامة في نفوس المسلمين بعمل يسير  

فالراحمون يرحمهم الله

 والله من وراء القصد

أ. راشد القنعير

2021-04-05   11:56 م
المقالات, ركن الكاتب راشد القنعير
لا يوجد وسوم
0
الموهبه ،،،، حياه ام نهاية مؤلمة
الموهبه ،،،، حياه ام نهاية مؤلمة

الموهبه ،،،، حياه ام نهاية مؤلمة

يزخر الشباب السعودي من الجنسين بعده مميزات وهبات ومهارات لا مثيل لها قد تكون التضاريس المناخية لمملكتنا الغاليه والحياة الريفية والفضاء الفسيح سبب في هذا الشان

لعل من ابرزها الموهبة الفطرية والمنحة الالهية التي اختص الله بها بعض من البشر فالمواهب كثيره لدينا من صغار وكبار من الذكور والاناث
وهذا امر محبب للوطن فالاوطان والدول المتطوره تعتمد على شبابها الموهوبين والمخترعين في كل المجالات والتخصصات

فهؤلاء فئه لا ابد ان نتغني بهم ونمد لهم يد العون والمساعدة لما يقدمونه من فكر و عقل و فن و احتواء في المجالات التي ينتمون لها ويطورونها
فالموهوب شخص غير عادي مختلف عن سائر البشر فهو يلامس الابداع و يحاكي الجمال و يتطلع الى السمو والارتقاء

الهمه لهذا الموهوب عاليه والطموح متجدد لا يتوقف فهو يصل الى عنان السماء
قد يكتشف الانسان نفسه انه ذو موهبه وقد يكتشفه المقربون منه ويخبروه

فالموهبة احساس داخلي بالتغيير والنمو والتطوير وزياده الابداع

فالموهبة لا تعتمد على الذكاء غالبا بل تعتمد على الميول والاهتمام بشكل كبير فهي تكون منذ الصغر

فالمرء يعلم توجهاته منذ بداية حياته فتكون النجاحات حليفه له بعد توفيق الله

تتعدد مجالات الموهبة والابداع منها ما يكون مثلا في مجال الرياضه كلاعب موهوب او كاتب متميز يتغنى بريشة قلمه او مذيع له احساس في توصيل الفكر العذب بصوت جميل ينثر المتعة للمشاهد الذي يترقب البرامج

او هاوي للرسم و الخيال الفسيح او مصور فوتوغرافي يحاكي جمال الصوره للمشاهد العادي

او كاتب تتجمل أنامل واصابع يديه بجمال القصة او الرواية او الشعر البديع

او موهوب بالخطابة وحسن الارتجال والاقناع بالفصاحة التي تهز قلوب ومشاعر البشر
فالجميع يسعد بحسن الخطاب الذي يكتبه و يرسمه ويصدح فيه بفن وجمال وروعه

او موهبة بالتقنية الحديثة في الحاسب الآلي لغة هذا العصر بتصميم المواقع وتحديث البرامج والابتكار في كل امر مستحدث بهذا المجال

او موهبة في تصنيع المعدات والاسلحه او الجديد بالطب والأدوية المستحدثة او بالهندسة وجديدها

مجالات كثيرة للمواهب لدينا لابد من تسريع العمل فيها لتكتمل اركان الموهبة التي حتما ستكون اضافة قوية للشخص الموهوب او للوطن الذي يعيش به

فإذا لم يكن هناك اهتمام ورعاية وتعزيز قدرات المواهب وتطويرها والجلوس معها وتشحيعها فإن تلك المواهب ستذهب وتندثر لأنها لم تجد المناخ المناسب لتطويرها

هناك بعض المراكز لتطوير المواهب لدى وزارة التربية والتعليم ومؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع واتوقع انها لاتكفي لزيادة عدد الموهوبين فلابد من العمل على إيجاد البيئة المناسبة لهم حتى لانفقدهم بعدها يكون الندم والحسره

فالموهوب سوف يستفاد من موهبته فيكون مواطن صالح ينفع نفسه ووطنه ودينه حسب الموهبة التي منحها الله له
كم اتحسر على قصة زميل خاص اعرفه موهوب ماتت موهبته فالحظ العاثر وقف أمامه في نثر ابداعه وعشقه فكان عاشق للإعلام درس وتخرج بالمجال الذي يعشقه في مجال الصحافة ككاتب ومؤلف ومبدع عمل في وقت قصير بمجاله لكنه واجه الظلم والخذلان حتى خرج فلم تخدمه الظروف ولم تبتسم له الامور ليكون خارج الخدمه الاعلاميه فاصيب بالاحباط واثر ذلك الحدث على شخصيته وهو الان لا يزال لم يتزوج ولم يتوظف ولم يهنأ بالحياة فانتهت هذه الموهبة في مهدها عسى الله ان يعوضه خيرا

علينا كمجتمع عاشق للإبداع والمبدعين وعاشق للموهبة والموهوبين ان نمد يد المساعدة ونفتح قلوبنا بالتشجيع لهم وتذليل المصاعب أمامهم ونساعدهم ليلتحقوا بسوق العمل لانهم سيكونون إضافة ليس لنا فقط بل للوطن وهل هناك اجمل من حب الوطن والتضحيه له

راشد القنعير

2021-03-29   9:14 ص
ركن الكاتب راشد القنعير
لا يوجد وسوم
0
زوجوه. .. .. يعقل
زوجوه. .. .. يعقل

زوجوه. .. .. يعقل

تتجه بعض الأسر في مجتمعنا المعاصر إلى حلول قد تكون صعبة في تطبيقها ونجاحها
فيكون ضررها اكبر من نفعها، حين مايكون هناك عدم حل جذري لتقويم سلوك الشاب الكبير الذي لايزال مراهق
فعندما تعجز الأسرة في تقويم سلوك المراهقين لديها، وعندما يستفحل صعوبة آمر تربية ابنهم وتكثر مشاكله مع أهله وإخوانه وجيرانه ومجتمعه، وعندما تكثر سهراته خارج المنزل، وتفسد أخلاقه بسبب رفقاء السوء، ويهمل في صلاته وطاعة ربه، ويستخدم الممنوعات، ويرتمي في غياهب المعاصي والاثام، وتزداد أموره صعوبة وتعقيدا

تجتهد هذه الأسر بحل جذري وقد يكون بتعزيز ونصيحة من الأقرباء والمحبين لهذه الأسرة بفكرة الزواج وادخالها في عقلية هذا الشاب الغير مستقيم بعبارة

زوجوه يعقل
وهنا اقول لماذا لانغير هذا الرأي
براي اخر وهو
عقلوه وزوجوه
اي أبدوا بالعمل والجهد لإصلاح هذا الشاب وتقويم أخلاقه وافعلوا المستحيل لاصلاحه
فإذا تجاوب معكم وعاد إلى رشده
زوجوه حتى يكمل استقامته ولايجد وقت للعودة لأصدقاء السوء السابقين لاشتغاله بالزوجة والبيت والمسؤوليات

عندما نطلق عبارة زوجوه يعقل هل سيقدم اهل الشاب على تزويج ابنتهم من شاب غير مستقيم
الإجابة حتما ستكون بالرفض
فلماذا اجل ترضا هذه الأسر بتزويج ابنهم المراهق على فتاة صالحة قد تكون نتيجة هذا الزواج الفشل والطلاق الذي يعاني منه المجتمع السعودي في العهد الحديث

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم :(إذا اتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير)
فعلينا الاقتداء بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ونختار الزوج الصالح في تزويج بناتنا بعيدا عن المجاملات التي تهدم البيوت وتتسع معها دائرة الطلاق
فالشاب الغير مبالي وهو عازب سيكرر أمره وهو متزوج
فالاسرة عليها مسؤولية كبيرة في تربية الابناء منذ الصغر وإن كبر المراهق وتبدلت سلوكياته فهناك طرق مستحدثة للتربية قد تكون مساعدة في تقويم الغير مستقيمين كذلك لاننسى الدعاء لهم بالصلاح والفلاح

الزواج مسؤولية كبيرة فليس من السهل تحمل هذه المسؤولية وصاحب هذه العقلية لم يصل إلى الرشد
هناك حالات نادرة نجحت بعد زواج الشاب الغير مبالي بعدما تزوج من فتاة عاقلة قامت هذه الزوجة بإصلاح أمور زوجها وتقويم اعوجاجه وان كان في العصر الحديث نفتقد للنساء التي تصبر على حال زوجها في ظروف بسيطة فكيف بمن تزوجت بشخص فاقد أمور كثيرة منها العقلية غير الناضجة والسهر الغير محمود خارج المنزل
ومسايرة أصحاب المشاكل والسوء
ومطاردة التافهين
فالنتيجة ستكون نهايته بالطلاق فهذا الشاب ليس اهل لتحمل المسؤولية فلم يدفع مهرا ولم يؤثث بيتا ولم يكن مؤهلا ومناسبا للزواج منذ البداية فما يأتي بالساهل يذهب بالساهل

بالنهاية نهمس في اذن أولياء الأمور
ربوه وعقلوه واعينوا على زواجه واجعلوه يكدح ويدفع ويحس بالمشقة بعدها ادخلوا فكرة الزواج لعقله لانه سوف يعرف قيمة الزوجة وقيمة الأسرة وقيمة الحياة الجديدة ليدخل بيت الزوجية وهو في نضج تام يعرف كيف يصون العهد والميثاق

راشد القنعير

كاتب  في “صحيفة الأفلاج الإلكترونية”

 

2021-03-23   8:36 ص
ركن الكاتب راشد القنعير
لا يوجد وسوم
0
المزاجية … داء العلاقات الاجتماعية
المزاجية … داء العلاقات الاجتماعية

المزاجية … داء العلاقات الاجتماعية

يقول العلامة ابن خلدون في مقدمته المشهوره ( الانسان مدني بطبعه ) والمعنى بان الانسان لا يستطيع العيش بمفرده فهو بحاجه للبشر حتى يعيش ويانس في هذه الحياة

فالصغير منذ الطفوله تربطه علاقه مع أصدقاء في نفس عمره من أقاربه

بعدها تتكون اول علاقاته مع طلاب صفه في غرفة الدراسه

كذلك الشاب تزيد علاقاته اذا كبر فيتعلق ويزداد بالعلاقات مع طلاب الجامعه والاقرباء والجيران

فتتوسع هذه العلاقات بين الناس حتى عندما يتحصل على وظيفه تجد له زملاء بالعمل يساعدونه في سير الحياه هكذا هي الدنيا

فالبشر فيهم صفات متعدده و خصائص مختلفه
تجد المتواضع اللين وتجد الحريص المنفعل وتجد المتحمس المندفع وتجد الرايق الهادئ
وتجد المحبوب الخدوم لاسرته ولمجتمعه
وتجد المشاكس الذي لايعجبه العجب
فالله في خلقه شؤون

اصعب هذه الشخصيات الانسان المزاجي فانت لاتعرف كيف توطد العلاقة معه
فالمزاجي صعب المراس لاتفهم ماذا يريد ولا تعلم ماذا يخفي لك من موده وعلاقه
فهو متقلب الشخصية يوم يكون محبوب فيكون ارقى الناس بعدها ينقلب بسرعه الى انسان مكروه بسبب انفعالات واضطرابات فهو متخبط في افعاله وحركاته و عدم اتزانه

يعيش في صراع نفسي متأزم اختياراته مضطربه غير واضح مع نفسه فكيف مع الاخرين

تجده متلون غير قادر على اتخاذ بعض القرارات التي تخصه
غير مبالي بالمجتمع الذي يعيش فيه همه نفسه لايسمع راي ولا مشوره هو الصح فيما يتخذ من قرارات بعدها يغير رايه حسب مزاجه
اتعب اهله واتعب مجتمعه واتعب اصدقاءه

تجد الناس من حوله مبتعدون خوفاً من رايه المتبدل فالناس لا تعتد برايه ولا مشورته لانه سوف يخرج ويتراجع بقرار وراي اخر
مخالف لما قاله قبل لحظات
فهو انسان يسير حسب انفعالاته ورغباته وحسب نفسيته ومزاجه المتقلب

فيكون خارج اهتمامات البشر لانه فشل في اقناعهم بسبب المزاجية التي يعيشها
فالبعض يعتبر هذه الشخصية المزاجية مرض نفسي لابد من مراجعة الطبيب لكي يغير من اطباعه ويعالج ما به من صفات مزعجة تأذى بها اناس قد كانوا مصدومين من علاقتهم معه
فقد اصبح اليوم بتصرفاته مكشوف فهذا الشخص الان غير مرغوب فيه ولا يشرفهم الارتباط به
فالناس سيبتعدون عنه وحتماً لا يطيقون الجلوس والتحدث معه

فالبشر مع كثره علاقاتهم غير قادرين على التواصل مع هذا المريض حتى يتعالج ويغير من شخصيته بعدها اذا علموا بان هذا المزاجي تغير واصبحت حياته متغيره يسودها التفاؤل والسعاده ونشر الفرح وتبدلت نظرته للأفضل

فالناس مستعده على فتح صفحه جديدة مع هذا الشخص الذي كان يوماً من الايام مزاجي يريد يمشي العالم حسب هواه ورغبته

لكنه عالج نفسه واستمر بالعلاج حتى تبدلت شخصيته

فأصبحت نفسيته تتمتع بالعقلانيه و المصداقيه

فأصبح انسان سوي يعرف له ويعرف ما عليه

فالاعتراف بالخطأ هو بدايه النجاح لكي يرا الناس ما يسرهم من تبدل الشخصيات المزاجية
الى شخصيات لها فكر جيد وعقل ينير المجتمع بفكره وروحه الجميله …

للكاتب أ. راشد القنعير
كاتب في صحيفة الأفلاج الإلكترونية

2021-03-16   12:23 م
المقالات, ركن الكاتب راشد القنعير
لا يوجد وسوم
0
الحنين يأخذنا .. الى أين ؟؟
الحنين يأخذنا .. الى أين ؟؟

الحنين يأخذنا .. الى أين ؟؟

يحلو الأنسان دائماً با سترجاع شريط ذكريات حياته وخاصة أيام الصغر فيكون مبتهل فرحاً وهو يحاكي تلك اللحظات التي مرت و لاتزال تدغدغ مشاعرة وتؤثر مابداخله فينتابه حنين كبير وشعور غريب وسعادة لامثيل لها لتلك الأيام والسنين التي عاشها في حب وفرح وظروف متباينة أكثر ماكان يزينها ويجملها ويعطيها متعه وحلاوة هي البساطة والتواضع والبراءة والكثير من القصص والروايات في المغامرات والتحديات مع الذات والوصول الى أعالي المبتغيات والأعتماد على النفس في غالب الأوقات والملتقيات وكثرة اللقاءات بين الأقارب والجيران فأغلب الأوقات تكون مع هؤلاء فالأهالي دائم متواصلين لايمر يوم او يومين الا وهناك مناسبة تجمعهم مناسبة كبيره او صغيره لا يهم فالأهم هو الالتقاء والأجتماع على مائده متواضعه حسب الموجود فكانت الحياة جميله بجمال أصحابها في صفاء قلوب الناس
فرغم صغر البيوت الطينية تبقى صدور أصحابها متسعة لأستقبال الأقارب والجيران
ولعل الجار كان يأخذ نصيب الأسد في الماضي فهو عنصر مهم في حياة كل بيت فهو شريك لجاره في أغلب الأمور والاوقات
فهو حاضر في جل المناسبات
وهو شريك دائم في كل موضوع مهم يهم أهل الحي
فالجيران بينهم علاقة أكثر مما نتصور فهو أقرب الأقربين

مسجد الحيّ والحارة ملتقى الجيران كل يسئل عن صاحبه ويتفقد الغائب ويعرف ظروف المسافر كان ام مريض

حنينا للماضي هل يأخذني الى منظر عيون الأفلاج ذات الطبيعة الخلابة الساحرة الموصوفة بالجمال

أم يأخذني الى دورات الحواري ومباريات كرة القدم والملاعب الترابية
ملاعب الفنطاس والسالمية وخارج حدود ليلى نصل الى ملاعب الخرفة والصغو ومروان

أم يأخذني الى ساحة البريد والتحديات والالتقاء بالزملاء هناك

ام الى ساحة سوق الدجاج والالتقاء بالأصحاب والخلان
تجمعنا لقاءات عند بقالة بن ذيبان

ولا أنسى كذلك ساحة مسجد بن عبلان

أم يأخذني الى المراكز الصيفية وحفلات السمر والتحديات بالمسابقات بالأنشطة الثقافية والاجتماعية بين أسر المراكز المعتمدة على الشباب والفتيان

أم الى الذهاب بعد نهاية هذه المراكز الصيفية الى رحلات ابها ومنتزهات الحبلة والسودة ودلغان

أم يشدوا بي حنيني الدائم الى منظر السيول في باطن الأحمر والغيل وشطاب وكبري فراج فهو بذاكرتي الى الآن

كانت أيامنا قديما مليئة بالسعادة والفرح ولا مجال للحزن فلا نفكر إلا براحة البال

فالجدول اليومي متعارف عليه بعد الخروج من المدرسة فكنا نعيش في هناء وراحة كبيرة بعيدا عن منفصات الحياة المشاهدة في حواري هذا الزمان

فليس هناك أجهزة جوالات ولا وسائل تواصل ولا ملهيات

حياتنا بسيطة بعيدة عن الترف ومثقلات الحياة

تجمعنا الألفة والحب والالتقاء واللهو بالحواري وبعض من الممازحات
بين أبناء الحواري المجاورة فالشقاوة البريئة عنوان لبعض من الشباب في تلك الفترات

فرغم هذه المناكفات تعود العلاقات بشكل سريع جدا فالجميع مستمتع بوقته عايش حياته لا يفكر في أمر قادم فهو يعيش اللحظة والوناسة بعيد عن المنغصات

ففكرة محدود ليس هناك أي شيء ينغص من حياته فهو يعيش أجمل اللحظات

هم الانسان كيف يقضي وقته مع أصدقاءه في جو أخوي وإن كان هناك فكرة مستقبليه فهو يخطط لاجتماع عطة نهاية الأسبوع أين يذهب للتنزه خارج حدود العمران

فالأحلام والأماني كلها بسيطة يسهل تحقيقها
فالحياة لم تكن معقدة كما هو حالها الآن

فالأوضاع تبدلت وصعبت الأمور فالصغير والفتى اليافع اليوم لا يستطيع أن يتحمل
لو جزء بسيط في حياته فهو يعيش في بلاط السادة والقصور مما أفقد الحياة لذتها

فجمال الحياة في صعوبتها ومسايرتها والتعلم كل جديد فيها

فاليوم نعيش بلا اجتماعات ولا ملتقيات ونتعذر في قبول الدعوات والمناسبات

وأصبح الصغار والشباب لا يعرفون أقاربهم بسبب الفجوة في العلاقات والتكليفات التي أضرت بنا في تعليم صغارنا جمال الحياة والاستمتاع بالأوقات

فالحنين للماضي أجمل ما في الحياة

فهو يعيد الابتسامة التي غابت فأصبحت ابتساماتنا مجاملات

فما أجمل الحنين والشوق للماضي الدفين حتى وان تبدلت الأيام وتعقدت أمور الحياة

لازلت أعيش على صدى الذكريات التي لا تفارقني مهما عبست بنا دنيانا وتبدلت التقاليد والعادات

تبقى معاني الطفولة والبراءة محفورة لا تمحوها طول الأيام و السنوات

 

للكاتب : أ. راشد القنعير

2021-03-08   12:23 م
المقالات, ركن الكاتب راشد القنعير
لا يوجد وسوم
0
الرجال ..  مخابر
الرجال .. مخابر

الرجال…مخابر

قد قيل بالأمثال الرجال مخابر وليسوا بمناظر و حقيقة هذه المقوله تكمن بمعيار هذا المثل

فليست الرجولة بالمظاهر وإنما بالأقوال والأفعال فعندما يأتي سؤال ما هو مقياس الرجولة من وجهة نظرك

نجد الأجابات مختلفة منهم من يراها بقوة الشخصية والحدة بالقول والتميز بالغلظة

واخر يراها بالوسامة والشكل والجمال

واخر يراها بجمال مايركبه من سيارة فارهة وملابس وساعات وماركات وأشمغه

ورابع يراها بالرصيد بالبنك
وبعض يراها بالحسب والنسب
إجابات متعددة حسب كل ما يراه الأنسان من زاويته ومن خلال اهتمامه وفكرة وعقليته وهنا فيكون احترامه
لهؤلاء الرجال حسب رؤيته التي يتخيلها

فكيف يكون معيار الرجولة في حياتنا المعاصرة
فالرجولة الحقيقة بكل معانيها وقيمها عشناها مع نبي الأمة محمد ﷺ وصحبة الكرام والتابعين ومن تبعهم إلى يوم الدين

فتلك الشخصيات هم من يطلق عليهم الرجولة الحقيقة

بعض الناس يتفهم الرجولة تكون بالمظهر وليس بالمخبر

فينظر إلى الأشياء الشكلية من التزين بالملابس الأنيقة وجمال الشكل وجمال المظهر وحسن الهندام والتجمل بالعطورات والأهتمام بالشخصيات والماركات فيقيس عليها رجولته فهذة نظرة قاصرة لمعنى الرجل

وهنا أعرف الرجولة فهي تكون بالأفعال بالتواضع ولين الجانب والتعاون والصدق بالمعاملات والبر بالأهل والوالدين وصلة الرحم وتكون أيضاً ببعض المواصفات
فالرجولة تكون بمساعدة الضعفاء والمساكين والأرامل والمطلقات والايتام والوقوف معهم حسب الاستطاعة

وتكون بطيب المعشر والأتزان والحكمة

فالرجل الحقيقي هو الذي تجده وقت الأزمات مشمراً يفعل المستحيل لتدارك هذه الأزمات بحكمة وحنكة وصبر وذكاء وحلم
يصلح المتخاصمين ويضع له مكانة كبيرة في بيته ومجتمعه تجده راسم للحب والفرح وكل شيء جميل فالدنيا

يسخر وقته وعمرة في طاعة ربه وأهله ومجتمعه وجيرانه فهو داعية باخلاقة ونصحة

فهو المحبوب بين الناس وناشر للسعادة
الأبتسامة لاتفارق محياه لايرد طالباً ولاينهر مخطنا

بل هو العطوف الحنون على كل من يعرف ومن لايعرف تجده السحابة التي تمطر فيضا وحباً للناس
لا يكره أحد ولايغتاب أحد
هذا هو مقياس الرجولة الحقيقي الذي ندر في هذا الزمان
فرأينا من يتصدر المجالس عندنا هم الرجال بالمناظر
فأصحاب النفوذ والسلطة والمال والجاه هم الذين يأخذون الضوء والشهرة

أما الرجال الحقيقيون الذين لايهمهم المناصب والحديث عنهم بالمجالس عاشو رجال مغمورين متواضعين لكنهم عند ربهم نحسبهم والله حسيبهم بأنهم من أعالي القوم
فالرجولة بالذكر الطيب والعمل الصالح والبشاشة مع الأهل والأولاد والناس جميعاً
أما سيء المعشر الذي يستفز الناس ويظلم من حوله
فليسمح لي بأنه ليس رجل حتى وإن كان الناس يهابونه فهم يهابونه خوفاً وليس حباً

فما أجمل أن تكون رجل صاحب دين وأخلاق وعلوم جميلة وتواضع جم يغبطك الناس عن رجولتك .

2021-03-02   12:53 م
المقالات, ركن الكاتب راشد القنعير
لا يوجد وسوم
0
صفحة 2 من 3«123»

منصة مواسم الرياض

Copyright © 2026 alriyadh900.com All Rights Reserved.

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لمنصة مواسم الرياض.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس
By continuing to browse this site, you agree to our use of cookies.
X