• الرئيس التنفيذي
  • المعارض والمؤتمرات
  • الدخول
    • التسجيل
    • نسيت كلمة المرور
  • الأخبار
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

منصة مواسم الرياض
 

منصة مواسم الرياض

- منصة مواسم الرياض -

للمعارض والمؤتمرات

اعلان واجهة

  • الرئيس التنفيذي
  • المعارض والمؤتمرات
  • الدخول
    • التسجيل
    • نسيت كلمة المرور
  • الأخبار
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
الرئيس التنفيذي : خالد الحامد
الأخبار الرئيسية لهذا اليوم :
  • «الماء والزراعة والأشجار التاريخية» جلسة حوارية تستحضر ذاكرة الرياض وملامحها البيئية والتراثية
  • وزير السياحة يطلق “مسار الشمال” بتجارب سياحية تجمع بين تنوع الوجهات وأصالة الموروث المحلي
  • مكتب مدينتي بحي النفل.. منصة مجتمعية تحتضن البرامج التدريبية واللقاءات الثقافية والمحاضرات التوعوية
  • المملكة العربية السعودية.. جهود إنسانية وتنموية متواصلة لدعم اليمن وتعزيز مقومات الحياة والتنمية
  • وزارة البيئة والمياه والزراعة.. رؤية وطنية لتعزيز الأمن الغذائي واستدامة الموارد وتنمية القطاع الزراعي
منصة مواسم الرياض > المقالات > ركن الكاتب راشد القنعير
ركن الكاتب راشد القنعير [ 45 ]
التميز َ… .والوصول
التميز َ… .والوصول

التميز َ… .والوصول

عندما كنا على مقاعد الدراسة بالمراحل الأبتدائيه صغاراً في مراحل مبكرة من أعمارنا كان هناك أسئلة متكررة تأتينا من الوالدين والمعلمين وبعض من المقربين ماذا تريد أن تصبح أن تكون إذا كبرت وأصبحت رجلاً
والسؤال هُنا لمعرفة طموح الصغير أين يكون..

فكانت الأجابات بريئة،أريد أن أكون معلم أو ضابط شرطة أو طيار أو مهندس أو دكتور ولم نجد كلمة أريد أن أكون متميز بشيء جديد ومخترع ومشهور فعادة ماتكون هذه هي الإجابات وكان فيها من الأمل والحلم الشيء الكثير
فالأهتمامات لدى الصغار لاتحاكي معظمها الواقع إلا في ما ندر
وحتى الأهالي لايتوقعون اهتمام هؤلاء الصغار

فالموضوع فقط لتسلية فهو حديث عابر قد تتطور الأحداث و قد تتحقق الأحلام وقد تدفن بسبب جهل أصحابها وعدم الأهتمام بتنمية هذا الطموح

تدور عجلة الحياة ويكبر الأنسان وتكبر الطموحات والأمنيات وتتقلب الأمور

فالبعض يصل إلى مبتغاه فيحقق الأنسان جزء من بعض أحلامه وآخرون تقف الظروف حائلة للغالب من البشر
بأسباب مختلفه
فقد تكون فوق طاقة الأنسان فليس كل مايتمناه المرء يدركه

والتميز الذي انشده حول هذه الأسطر اعني فيه الرغبة الصادقة في الوصول إلى الهدف المنشود بالدراسة والتخصص وكذا الموهبة وحب الغامرة والتغلب على الصعوبات
وأخيراً الممارسة فعندما تجتمع تلك المواصفات فإنا التميز والنجاح والإبهار والأبتكار والإبداع سوف يحصل
فالنتيجة ستكون بكل تأكيد متميزة

فهناك شواهد كثيره سجلت نجاحات واختراعات اوصلت بالأنسان ليعانق الأوسمه والشهادات والتقدير والحفاوة لأنه عمل على نفسه

فاصبح علم ومثل يحتذى به فهو وجد كل العوامل المحفزه جعلت منه نموذج للتميز والإبداع

فالتميز له أهداف سواء قصيرة المدى أو بعيدة ليحقق كل ماكان يصبو إليه فنجد المتميز رجل فيه مواصفات نادره تفوق اقرائه بالعمل وبالحياة ككل فنظرته مختلفة
تجد الحماس والجد والإجتهاد في جميع مراحل حياته
فجهدة لايتوقف ابداً في مرحلة معينه
فهو دائم يفكر
حاضر الذهن
عينه فاحصة
نظرته متأمله فيها دهاء وذكاء
فهو حكيم فيه مواصفات غير عادية
فهو متفوق في حياتة وملهم بآرائه
فهو الناصح المنير لبيته وأهله واقرائه،
عملي لا يكل ولا يمل طموحة لايتوقف فتحقيق الأمنيات هو مبتغاه،
ابداعه حاضر يؤمن بالتخصص ويعطي الفرصة لغيرة للنجاح فهو داعم للأفكار الجميلة مهتم بكل ماهو جديد ومفيد
ومساعد لمن عجز عن تحقيق أحلامه
بعيد عن الغرور والعجب بالنفس
متطور ويحب المغامرة يستلهم العقول
يتقبل الآراء يناقش ويستنير بأصحاب التجارب السابقة يطمح للتقدم والأبتكار والأختراع
موهوب لحد الفطرة مشجع للصغار للوصول إلى مبتغاهم
يبسط ويسهل الأمور المعقدة
يغير من أفكار خاطئة بالمجتمع هكذا هو المتميز تجده له مكانه مرموقة بعملة وبمجتمعه

فكم من أنسان وصل وتميز رفع من شأن نفسه وأهله ومجتمعه وبلده ووطنه
فالنجاحات يسجلها هؤلاء المتميزون نفخر بها

فهي تعطينا مؤشرات بأن أبناء الوطن من الجنسين طموحهم عالي وأن هذا التميز والأبتكار والأختراع والموهبه أوصلتنا لمكانه عالية وجعلت المواطن السعودي ينثر الإبداع والتميز والأختراع ويغير بأبتكاراته بعضاً من المفاهيم التي تتهم بأن السعودي لايملك الفكر والعقل فهو جاهل ولايعرف تطوير ذاته ونهجه
فالمتميز حجز له مكانة مرموقه وذاع صيته في أرجاء العالم فكم من سعودي متميز ومخترع في تخصصات نادرة أضاء العالم أجمع بعقله وفكره وإبداعه وأختراعه ساعدة تشجيع وطموح من ولاة الأمر ليحتل له مكانة في قلوبنا وقلوب العالم نظير ماقدمه من تميز وابتكار واختراع في مجالات متعدده
فالجميع يفاخر به…

 

للكاتب في “صحيفة الأفلاج الإلكترونية”

أ. راشد القنعير

2021-02-23   12:56 م
المقالات, ركن الكاتب راشد القنعير
لا يوجد وسوم
0
خيركم…خيركم…لأهله
خيركم…خيركم…لأهله

خيركم…خيركم…لأهله

في حديث المصطفى عليه الصلاة والسلام قال:(خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي) فالنبي صلَّ الله عليه وسلم هو قدوتنا قولاً وعملاً وطريقنا لكل أمر فيه صلاحنا وهدايتُنا فالأهل والوالدين أسباب تواجدنا بالحياة فهم أقرب الناس للأنسان فالأهل من والدين وإخوان وأخوات وزوجة وأبناء جميعاً عصبة المرء وبهم يعيش ويهنا بحياته وعليه أن يسخر حياته لأجلهم ،
فالمسلم من يراعي شعور أهله ويقف على أحتياجاتهم ويكون بخدمتهم ويسخر كل أوقاته لراحتهم فهو دائما يستظل بـحنانهم وعطفهم ويكون البلسم المشافي لهم يأنس بوجودهم باراً بوالديه في خدمتهم يرخص حياته لأجلهم وخاصة عند كبرهم وضعفهم
يتلمس الظروف والمناسبات المحببه لهم فيقدم كل مايستطيع من جهد ، ومال ، وعطف ، ومعروف ، وحنان من أجل أرضاءهم فهم جنته فالدنيا واذا أردت أخي الحبيب بأن تكون أسعد الخلائق اجعل اهلك من أولوياتك
وأعلم بأن الدنيا تدور فما تعمله في والديك تراه مع أبناءك فأحسن المعروف لمن رباك وأنت صغير وسهر من أجل راحتك وتعب من أجل صحتك وحرم نفسه من الملذات لكي يعطيك الأمان والراحة والأطمئنان فقابل المعروف بالمعروف لتسعد بالدارين

أعتب على كثير من الشباب المراهقين الذين لايهتمون ولا يراعون شعور والديهم فهم يصرفون جل أوقاتهم مع أصدقائهم ولا يلبون أحتياجات منازلهم متعذرين بكثرة المشاغل في الأشياء التافهه من طلعات وسهرات وضياع للأوقات
فكل تركيزهم مع الشباب وترك المهمات وقضاء حوائج البيت للسائقين والخدم
فيصبح هذا الشاب غير قادر على مواجهة الحياة وصعوبتها عندما يكبر فإنه لا يتحمل المسؤولية

، بعدها يكون الفشل الذريع بـحياته ، لأنه لم يستلم زمام الأمور في شبابه ويعتمد على قضاء حوائج ومستلزمات أسرته ،
يكبر المرء ويتوظف ويتزوج وقد يخرج من بيت أهله الى بيت آخر وقد يخرج خارج البلد لظروف عمله ،
فمن الممكن بعدها تنقطع حبال الوصل بينه وبين أهله وهذا أمر مؤسف

فالأهل مهما ابتعدوا عنك فإنك مسؤول عنهم حتى ولو كنت بعيد
فمهما كانت الظروف تذكر أنهم منّ أوجدك بالحياة بعد الله سبحانه
فأنك لن تجد بالكون من يحبك أكثر منهم فاغرس حب الأهل والوالدين في نفوس أبناءك وأخبرهم بحقوق الوالدين
وأزرع ذلك من خلال البر بأهلك ووالديك لكي يقتدوا بك وأجعل لك منهج وديدن معين تعزز من مفاهيم هؤلاء الأبناء بالحب للخير للناس ومساعدة الضعفاء والمحتاجين وحثهم على الصدقه والأحسان
وأجعل لك جدول يومي مع أهلك من زوجة وأبناء في جلسة تسمع منهم وتاخذ أراءهم وتحسسهم بدورهم وتتناقش معهم وتبدي تجربتك العمليه لهم وتربيتهم على مكارم الأخلاق والأحترام وتجعل لك بصمة في بيتك يتقرب منك ابناءك ولا ينفرون منك وأحسن لهم التربيه وتابعهم في من يتواصلون معه عبر وسائل التواصل الأجتماعي
وكن لهم القدوة في القول والعمل والعطف والأحسان والأحترام

وابتعد عن غيابك عن بيتك كثيراً
فأنت راعي ومسؤول وكل مسؤول عن رعيته

فأحسن التدبير ولا تدع مشاغل الحياة تنسيك أهلك وأرحامك بالأنقطاع عنهم
حاول قدر المستطاع أن يكون هناك توازن بحياتك لكي ترضي ربك وأهلك

وتكون من قوافل البارين المرضي عليهم فما أجمل أن يذكرك الناس بالبر لأهلك
وهل هناك أجمل من عمل وأحسان من بر الوالدين والأهل.

للكاتب : في صحيفة الأفلاج الإلكترونية 

أ. راشد القنعير 

2021-02-16   12:54 م
المقالات, ركن الكاتب راشد القنعير
لا يوجد وسوم
0
رحلوا ولم نرتوي من نهر حبهم
رحلوا ولم نرتوي من نهر حبهم

رحلوا ولم نرتوي من نهر حبهم

هكذا هي الدنيا تجول بنا وتاخذنا من مكان إلى مكان نتنقل فيها بين البراري والبحار والأدوية والهضاب
فعندما تشرد بذهنك للحظات وتتذكر جزء من الذكريات الخالدة في دنياك فإنك لن تنسى من رحل وارتحل عنا فإنك تسكب العبرات وتنزل الدمعات وتنهمر غزيرة على الوجنات عندما تتذكر من فارقوا دنيانا سريعا فالموت وبشكل عاجل باغت احلامنا في اشخاص ودعونا في لحظة في غمضة عين
لم نرتوي من نهر حبهم
ولم نشبع من كريم اخلاقهم
ولم نهنا بلذة قضاء الوقت معهم
ودعنا أناس كنا نسامرهم ونسرح معهم بطيب الكلام وجمال الأخلاق
أحببناهم من قلوبنا
لاتزال أصداء رواياتهم وقصصهم بداخلنا في عقولنا في مسامعنا في جل أوقاتنا
اتذكر لحظات الفرح معهم أشاهد نظراتهم ترسم الأمل فيني وتبعث الارتياح لي، لم تفارقني تلك اللحظات الجميلة حتى بعد رحيلهم
لازالوا بالذاكرة فهم لم يغيبوا أبدا عنا فهم متواجدون بالخاطر نتسلى بالذكرى معهم
نسرح بخيالنا الواسع
في تجدد ذكراهم
فقدنا أناس قريبين من اجداد وجدات وأهل واصدقاء وجيران
ذهبوا وودعونا وتركوا لنا الكثير من نبضهم وحبهم وحنانهم فهي تغمرنا وتسلي خواطرنا ونستانس بالخيال عند تذكرهم فلهم منا الدعاء بالمغفرة والرحمة تظلهم وتؤنس قبورهم وهذا اقل شيء نقدمه لهم فالدعاء يصلهم بحول الله كما جاء بالحديث الشريف عن المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام قال :إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية، اوعلم ينتفع به، أو ولد صالح يدعوا له،، رواه مسلم

في خيالي لاتزال ذكرى وفاة أربعة من أبناء عماتي في فترة قصيرة رحلوا فجاءة لم أصدق خبر وفاتهم حيث وصل لي خبرهم كالصاعقة فلم أصدق الخبر وقتها لكنها هي الدنيا وهي اقدار الله المكتوبة لم يكن هذا النبأ الحزين بالنسبة لي بالأمر العادي فهولاء ارتبط معهم بعلاقة مميزة فلن انسى المواقف والقصص التي سجلتها معهم فالمواقف المتعددة التي حضرت وخاصة في نهاية أيامهم
فكنت مرتبط معهم في اغلب الأوقات فبعد رحيلهم وعندما اكون في وقت سكون وهدوء وخلوة مع النفس اسرح بخيالي شوقا ولهفة للقياهم
اتسمر لاحاديثهم وقصصهم وعبرهم
أدخل في مغبات الحزن والاسئ لأنني لم اهنا بهم ولم ارتوى من مجلسهم

كنت امني النفس للاجتماع بهم والحديث والانس بهم أطول وقت ممكن

فكانوا هم الشمعة التي تضي لي الدنيا جمالاً وسحرا
فصدق المشاعر هو ديدنهم
فدقات قلبي تنبض بالحب لهم لجمال روحهم وطيبة قلوبهم ونقاؤهم

رجال قد احببتهم وسامرتهم واستمتعت بكريم طباعهم وروحهم المليئة بالحب والإرتقاء

فقدتهم سريعا فالموت باغتهم في عز شبابهم
رحلوا عن الدنيا وبقت سيرتهم العطرة تؤنس حياتي عندما أشاهد ابناؤهم في بعض المناسبات وخاصة الصغار يعتصر قلبي حزنا قد تنهمر دمعاتي لكني اخفيها قدر المستطاع فمرارة فرقاهم هي أصعب لحظات العمر

قد اسرح بالذاكرة عند مشاهدة هؤلاء الأبناء في استرجاع ذكريات اباؤهم فا اكون شارد الذهن في عالم آخر اعيش على صدى الذكريات الخالدة التي سطرها من ارتحل عنا وجعلنا نعيش على الذكرى فقط
نستلهم بأن الحياة قصيرة وان الأجل سريع يحيط بنا
فالموت هو الحقيقة التي نتغافل عنه ولم نستعد له حتى هذه اللحظات

وعلينا محاسبة أنفسنا والاستعداد ليوم الرحيل

فالموت يأتي بغتة بدون ميعاد
فهل نستوعب قصر اعمارنا ونستعد للقاء ربنا بالعمل الصالح والتوبة من الآن وعدم التسويف

في الختام لهم مني كل الدعوات بالرحمات تنزل على قبورهم
دعوات تؤنس وحشتهم
دعوات بتبديل سيئاتهم حسنات ويغسلهم الله بالثلج والبرد وينقهم من الخطايا والذنوب كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس وان يجعل ماقدموه من أعمال جليلة رفعة لمنزلتهم واجعل الفردوس الأعلى من الجنة دارهم ودارنا واجمعنا ووالدينا ووالديهم واخواننا واخواتنا وارحامنا واقاربنا وجميع من أحببناهم فيك ومن أحبنا فيك في مستقر رحمتك مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا إنك قريب سميع مجيب الدعاء

 

 

للكاتب في صحيفة الأفلاج الإلكترونية

أ. راشد القنعير

2021-02-08   12:54 م
المقالات, ركن الكاتب راشد القنعير
لا يوجد وسوم
0
خلي قلبك كبير
خلي قلبك كبير

خلي قلبك كبير

تعلمنا أيام المدارس في مادة العلوم بأن قلب الإنسان بحجم صغير جدا
لكن هذا القلب الرقيق يحمل المعاني الكثيرة من
الود والحب والمروءة
فهو المشاعر والأحاسيس
والرقة والحنان
فهو حياة الإنسان وملاكه
فبهذا القلب يرتقي ويعتلي هامات القمم،
فالدين به يتجمل من هذه المضغة الصغيرة
فقلب الإنسان كما قيل دليله،
فعندما تريد ان تسمو بحياتك َوترتقي في أخلاقك
وتبتعد عن كل منغصات الحياة
وتخرج من دائرة المشاكل

كبر عقلك وقلبك بالتجاهل والتغافل ليس ضعفا إنما رقيا
ادمح الزلل والخطأ بالصفح
ابتعد عن النقد المتكرر والتجريح،

سامح المخطى

صافح من جاك معتذرا،

ابتسم في احلك الظروف،

ارفع شعار الأمل لمن ضعفت حيلته وقوته،

ابتعد عن سفاسف الأمور وعن كل أمر مزعج،
عش في راحة بال وطمأنينة،
اشتر راحتك،
فالعمر مرة واحدة فلن يتكرر، لذا استمتع بطعم الحياة الجميلة، وانشر طيب المعاني لابناءك واسرتك ولمن تحب،
فالدنيا لا تستاهل الشحناء والبغضاء،
اشتغل على نفسك بحسن تدبيرك لحياتك ولاتشتغل بغيرك،
لاتتصيد الأخطاء
لاتسمع لحاقد
ولا لشامت
ترفع بكرم الأخلاق ونبل الطباع، احترم الجميع،
قابل الإساءة بالصفح،

لا يعتريك الهم من المنتقدين لك،
إذا قابلك المهموم طبطب عليه وخفف من همه،..

إذا جاك الحزين منكسرا ابعث الأمل في نفسه،،،

إذا استشارك القريب فلا تبخل عليه بالنصيحة،،،

إذا انتخاك المديون فساعده حسب الاستطاعة،،،

انشر البشاشة والفرح والابتسامة للمجتمع الذي تأنس به،،

علم أولادك على التسامح والصفح وجمال الطباع وكرم الأخلاق والبر ووصل الأرحام،،

كن معين على الحق،،

زر المريض وارفع من معنوياته،،

احترم الكبير واعطف على الصغير وشجعه،،

ارحم المحتاج والمسكين والارملة وأصحاب الظروف الخاصة وامسح على رأس اليتيم ،،،

كن صادقا في معاملاتك وأعط الاجير أجره قبل أن يجف عرقه،،

انشر الحب والتسامح للجميع،

تواضع وارتقي باحساسك المرهف الجميل،،

فقلب الإنسان يكون هو المصدر إما للسعادة او للحزن،
فأنت تسعد إذا اتبعت الطريق المنقذ الموصل للسعادة بالدارين بطاعة الله واتباع سنه المصطفى عليه الصلاة والسلام،

فلاتدع لمسالك الشيطان في حياتك أن تبعدك عن طاعة ربك،،، فلا تتبع الشهوات والملذات الموصلة للحرام وغضب الرب سبحانه فالحزن سيكون مصيرك،

عندما يكون الإنسان صاحب قلب كبير فهو سيعيش في سعادة غامرة لن يتبدل طبعه،
فتجده الحنون العطوف المحبوب من الجميع،
بين أهله وإخوانه واصدقائه وجيرانه،

قلب رقيق متدفق بالتواضع فهو سهل لين،.
تجده سعيد في بيته
فاهله يأنسون به
ويتقربون منه ليس بينهم وبينه حواجز وعراقيل،.
تجده الناصح المعين والناس تستنير بكلامه ونصحه وارشاده،

فهو حلال للمشاكل بين المتخاصمين لثقه الناس به،،

فهو البلسم الشافي والعطر الفواح الذي برائحته الزكية تنشر السعادة بين الناس،

فهو يجد قبول عند العامة والخاصة لما يمتلكه من حكمه ودهاء وصفاء،،

فهو لايحسد احد ولايغضب احد،،

تجده قدوة يفتخر بالناجحين ويقدرهم ويدعوا لهم ويفرح لفرحهم،،
يتمنى الخير للجميع
ليس لديه حساسية من النقد بل تجده يتقبله بكل رحابه صدر،،

فالقلب الكبير مطمع لكل إنسان وسلامته ونقاءه وصفاءه تجعل صاحبه في مامن كبير حتى بعد وفاته فالناس تدعوا له بالرحمة والمغفرة لما رأته من صدق وطيبه ورقه أجبرت الناس على حبه بسبب هذا القلب الكبير الملي بالدين والتواضع
والرحمة،،،،،

2021-02-01   12:55 م
المقالات, ركن الكاتب راشد القنعير
لا يوجد وسوم
0
أعداء النجاح
أعداء النجاح

قد يختلف معي كثيرون حول حيثيات السطور القادمة في هذا المقال
لكنها هي الحقيقة المره التي نعيشها في هذا الزمن وبكل آسف،

فمن خلال تجربة مريرة وواقعية أجد أن هناك من يصادر النجاح ويقف أمامه بكل أنواع الطرق والاساليب ويعمل بكل ما أوتي من قوة وشدة بأس لمحاربة أصحاب الهمم العالية والنيل من الناجحين.

الإنسان الطموح منذ الصغر، يبني جسور النجاح والتفوق والتميز بكل شموخ، فهذا الصغير منذ نعومة أظفاره، يريد تحقيق جزء من أحلامه التي رسمها في مخيلته، فهو ينظر إلى مستقبله بأن يكون هذا المستقبل مشرق، فيرتقي لأعالي الهمم والمعالي ويصل إلى أعلى المراتب، فيكون مؤثر بالمجتمع الذي يعيش فيه، يسجل له حضور متميز يفوق أقرانه، فتجد الهمة عنده عالية، وسقف الطموح يصل إلى عنان السماء، فمواصلة الدراسة والاجتهاد، والثقة بالنفس، ودعوات الوالدين والمحبين، وتواجد الحظ مع توفيق الله، يصل المرء إلى مراتب النجاح والتميز والابهار، فالمجتهد يمني نفسه الوصول ، ويحقق النجاحات التي ترفع من اسمه وأسهمه ليكون اسمه منقوش من الذهب،
له السيادة والريادة والسمعة الجميلة في مجتمعه الذي يعشقه ويحبه.

يصطدم هذا الناجح بعراقيل من حوله من بعض من مجتمعه المجتمع الذي لايؤمن بالتفوق، فهو يحارب الناجحين بالتهبيط وتكسير المجاديف، فهؤلاء يستحقون لقب ( أعداء النجاح)

فالفشل الذي يلازمهم جعلهم في بوتقة الحسد والحقد، فلا يريدون التميز والنجاح لأحد، بل يريدون المجتمع مثلهم يعيش في فشل ذريع، فهم يهمزون ويلمزون الناجحين المتميزين المجتهدين بكل أنواع السخرية ليس لشيء، فالقلب الملي بالبغضاء يجعل الناجح أمامهم عدو
نسأل الله السلامة والعافية.

الناجح تجده نموذج مشرق
مؤسس منذ الطفولة على طاعة ربه ووالديه،
أخلاقه عاليه،
محترم نفسه قبل احترامه للآخرين،
محبوب عند أصدقائه ومجتمعه، إنسان نبيل، متفوق دراسيا، محب للخير للجميع، متعاون مع المجتمع، صاحب همه عالية، تكبر معه هذه الصفات حتى يصل إلى جزء من طموحاته التي تتحقق بعد توفيق الله له،
بعدها نجد الحرب المعلنة ضده، فتصل سهام النقد له تجلد ذاته بعبارات مبتذلة  منها

أصبح معلما بالغش والدفدفه

أصبح مديرا مسئولا بالواسطة

أصبح مهندسا بمحض الحظ والصدفة

أصبح دكتورا بالتدليس والخدعة

أصبح ضابطا عسكريا بقوة النفوذ والسلطة

عبارات مستهلكة من ضعاف النفوس لم يدركوا مدى العمل والاجتهاد والسهر، حتى تحققت تلك النجاحات والأمنيات بهمه وقوة بأس ومعاناة، فالطريق لم يكن مفروش بالورود بكل تأكيد .

الفاشلون هم أعداء النجاح فلا يعجبهم نجاح الآخرين فهم محاربين له
يشككون

يؤججون

يختلقون الأكاذيب

أعماهم الحسد
قتلتهم الغيرة

فهم متلونون يبتسمون بوجهك ويطعنونك في ظهرك

كم من طالب توقف عن الدارسة بسببهم

وكم من ناجح في عمله تقاعد في وقت مبكر خوفا من أعينهم

وكم من تاجر انسحب من مشروعه التجاري تجنبا لشرورهم

من خلال واقع نعيشه نرى بعض المدراء في أعمالنا الحكومية والأهلية من يحارب الناجحين من موظفيه خوفا من ذهاب منصبه، فتجده يختلق المشاكل مع هؤلاء النشطين لكي يبتعدوا، فيتحصل على مميزات الإدارة، فهو محارب لكل موظف مهتم بالتطوير والنجاح، فيدخل بصراعات مع أصحاب الهمم العالية لكي يتركوا مواقعهم، فالموازين تتبدل أمام هؤلاء المتميزين.

حتى العاملين في مجال التطوع بالأعمال الخيرية تمسهم سهام النقد من هؤلاء الشرذمة، فيتحدثون عنهم في ظهورهم لماذا يعملون دون مقابل ويفتعلون القصص والروايات ويدخلون في ذممهم فهم يزعمون بأن هؤلاء المتطوعين لهم أهداف خاصة منها السمعة وحديث المجتمع فيهم ليكونوا متصدري المجالس.

المشاهير الذين حققوا نجاحات في وسائل التواصل الاجتماعي بجودة محتواهم وخدمة مجتمعهم في إعطاء المجتمع دروس ومفاهيم جديدة في تبديل سلوكهم ومعيشتهم وفي تطوير ذاتهم، لازال هؤلاء المحاربين ينتقصون عملهم ويؤججون الشارع ضدهم بأن المشاهير أهدافهم  مكشوفة، فهم وعلى حسب زعم هذه الفئة يريدون الشهرة على حساب الناس، فأي مشهور ناجح يقف الفاشلون امامه بالمرصاد فأعداء النجاح تركوا أنفسهم وتطوير ذاتهم بنشر الدسائس والمؤامرات في محاربة الناجحين الذين يثبتون للمجتمع جمال عطاياهم وحسن ذاتهم ونقاء وصفا قلوبهم،
فمتى يعترف الفاشلون بفشلهم حتى يتداركوا أوضاعهم، فالفشل ليس نهاية العالم بل هو بداية النجاح متى ماتغلب الإنسان على نفسه، وأعاد لروحه الثقة من جديد.

همسه ليكون حسدك للناجحين حسد محمود بأن تغبطهم وتجتهد لتصل لنجاحهم فتكون في سلم الناجحين

وحب لأخيك كما تحب لنفسك فهذا منهج ديننا الحنيف

والله المستعان

 

كتبها:

راشد القنعير

2021-01-26   8:37 م
المقالات, ركن الكاتب راشد القنعير
لا يوجد وسوم
1
المحبة في الله
المحبة في الله

المحبة في الله

في حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ضل إلا ضلة ذكر منهم رجلان تحبا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه

عندما تكون المحبة في الله ليس لغرض دنيوي أو أي مصلحة أخرى تسمو هذه المحبة وترتقي الى أعلى مراتب المودة والاخوة في الله فما أجمل الحب في الله

لأن أساس بنيانها قائم على طاعة الله سبحانه فهي علاقة متينه فيها من المودة والمحبة الشي الكثير تجد هذه العلاقة المتميزة لا تفتر ولا يصيبها الملل مهما تباعدت الأجساد فالقلوب متعلقة ببعضها البعض لا يشوبها تبدل الأيام والأحوال والسنين فمهما كانت الظروف المحيطة تبقى هذه العلاقة لله وفي الله

عندما تجد اثنين يتسابقون على الطاعات ويتناصحون فيما بينهم ويتسمون برفعة الأخلاق وسموها ويتنافسون لإرضاء اهاليهم وذويهم واقاربهم واصحابهم ويتنازلون عن بعض حقوقهم وتجد الإيثار بينهم وتشاهد طيبه معشرهم وصفا قلوبهم ونقاء سرائرهم واحترامهم للكبير وعطفهم على الصغير وقبول النصح من القريب والبعيد و البشاشة تعلو محياهم والسعادة تغمرهم والراحة في مجالستهم تجدهم كرماء بطبعهم
يعرفون حقوق الوالدين والاقرباء والارحام والجيران فهولاء هم المتحابون في الله
الذين تسعد بصحبتهم ومعرفتهم لأنهم جمعوا محاسن الأخلاق وكمال المروءة فهم مقبولون من الناس جميعا
الكل يتودد لهم يريد مصادقتهم ومعرفتهم من قرب
ليتزود من سمو اخلاقهم
فهم البلسم الشافي لمن يشكو جور الايام وضيقها
فالمحبة في الله صفه من صفات المسلم التي ينبغي علينا تعزيزها وتاصيلها في نفوسنا ونفوس من تحت ايدينا فالعلاقات التي فيها مخافة الله والنصح لله والتزاور في الله علاقات تريح القلب وتبعث الطمأنينة فهذه المحبة لا حسد فيها ولا حقد بل هم محبون للخير للناس جميعآ يسعون لبعث الحب والأمان للمجتمع المسلم فهم راقون واسرين للقلوب بجمال طباعهم وصفا نفوسهم فالكل يتعلق بهم
زرعوا مكارم الأخلاق التي هي خلق المسلم
في حديث ابي هريره رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ان رجلا زار اخا له في قرية اخرئ فارصد الله تعالى على مدرجته ملكا، فلما أتى عليه قال : أين تريد قال اريد اخا لي في هذه القرية، قال هل لك عليه من نعمه تريها عليه قال لا، غير اني أحببته في الله تعالى، قال: فإني رسول الله إليك بأن الله قد احبك كما أحببته فيه)
رواة مسلم
الصديق المحبوب هو من ينصحك بأدب
ويستشيرك بود
يتقبل زلاتك
يسدي إليك عيوبك
يصحح مفاهيمك
فمهما بلغ الإنسان من الحكمة والتعقل يبقى فيه نقص وخلل وزلات فالكمال لله تعالى
علينا أن نحس بالحب في الله ونشعر من أحببناهم بذلك
كذلك علينا محبه أولياء الله الصالحين عرفناهم ام لم نعرفهم

فهذه المحبة تقربك لمحبة الله لك وإذا احبك الله فزت بخيري الدنيا والآخرة

ما أعظم ان يكون حبنا لله ولرسوله فهذه من الإيمان ومحبه الصحابه والتابعين رضوان الله عليهم ومحبة الوالدين والإخوان والاقربين والاولياء الصالحين
فلابد ان تكون محبة صادقة نابعة من القلب تدعو لمن تحبهم في ظهر الغيب لهم بالتوفيق والتيسير وحسن الخاتمة

هناك من رحلوا عنا وتركونا فلاتزال قلوبنا معلقة بهم أحببناهم في الله لما شاهدناه منهم من تدين وسلامه صدر وطيب معشر رحلوا وخلدوا لنا من الحب الشي الكثير تصدح السنتنا لهم بالدعاء والرحمات لهم

اللهم اجعلنا من المتحابين في الله وأغفر اللهم لنا وأعتق رقابنا ورقاب والدينا وأزواجنا وذرياتنا ومشايخنا ومن له حق علينا ومن أحبنا فيك ومن أحببناه فيك من النار
يا سميع الدعاء

للكاتب : راشد القنعير

2021-01-18   2:09 م
المقالات, ركن الكاتب راشد القنعير
لا يوجد وسوم
1
الحنين والوقوف على الاطلال
الحنين والوقوف على الاطلال

تسكب العبرات وتذرف الدمعات وتقف الكلمات حائرة عندما تسترجع شريط الذكريات فبعد مرور أربعة عقود من العمر ذهبت تلك السنوات سريعا فهي مرت كالساعات لم نستشعر بانقضاء الأيام والليالي فالعمر يجري وينقضي ونحن لانزال في لهو وغفلات استرجع هنا جزء من بعض الذكريات , قد تكون فيها شجون وحنين ووقوف على الاطلالات , فالحياة الجميلة تبقى ذكرياتها وصداها معنا حتى وان عبست وتبدلت الحياة , صغارا كانت احلامنا بريئة باللهو والتجمعات في داخل حاورينا نلعب ونلهو بشوق ولهفه بعيد عن المنغصات , أتذكر مدرسة تحفيظ القران أيام كانت قريبه من الشارع العام في حارة ال فالح بعده انتقلت المدرسة في مبناها الجديد هناك في حي الصالحية درست فيها المرحلة الابتدائية والمتوسطة , مع أن تنتهي الاختبارات وقبل توزيع الشهادات , نرا الإعلانات بالتسجيل في المراكز الصيفية لحفظ الأوقات ,فالتنافس بين المركز الصيفي بمتوسطة القادسية أو التحفيظ او المعهد العلمي نجد اننا حائرون اين تكون مشاركتنا لجمال هذه المراكز التي تعلمنا فيها أغلب العلوم المهارات من مشرفين وأساتذة كانت لهم بصمات , فمن لايتذكر هؤلاء القادة الافذاذ كانوا جميعا لنا نبراس وقدوة تعلمنا منهم تحمل الأعباء وتطوير الذات , أتذكر معهم بعض من العبارات والصيحات والتكبيرات التي تتكرر بعد الفوز بالأنشطة المتعددة فما اجملها من لحظات , قد تكون رحلة أبها محفورة في ذاكراتي منذ تلك السنوات فأتذكر قائدنا ( أبا ميمون ) الرجل البسيط صاحب الابتسامات , أعود الى شجوني الى ذكرياتي فأتذكر ممارستنا لكرة القدم في أحياء ليلى وحتى في خارجها فالملاعب الترابية في الفنطاس والسالمية وساحة البريد وملاعب قرى الافلاج السيح ومروان والخرفة والروضة و الغيل وواسط والأحمر حتى ملعب ستارة كان لنا فيها لقاءات , دورات الحواري كنت أنا فيها من المنظمين لها في بعض المرات , الأصدقاء والاحباب كثر منهم من رحل وبقيت ذكرياته بداخلي نترحم عليهم بأن يكون لنا لقاء في الجنات بإذن ربي البريات , لن أنسى عيون الافلاج فكنت شاهد على الذهاب لها أيام ما كانت تسر الناظرين بلونها الساحر الجاذب لمن يعشق المناظر الخلابة التي تبعث الجمال للحياة , أصحابنا من خارج ليلى تعلقنا بهم من مقيمين ومواطنين درسوا معنا خلال دراستنا فهناك بعضهم اسمه محفور بالذاكرة أمثال حمدان الشمري واديب ومحمد الاحمري وصلاح الدين عنتر العنزي وعاصم وماهر الشبانات , لهم مني سلام وتحية من صاحب يفتخر بهؤلاء طوال السنوات , جزء من الذكريات تسليت بها فهي بخاطري ابوح بها وأحن دائما الى الذكريات فمع تقدم السنوات تبقى الذكريات خالدة في عقول من يعتبر بها ويعدها من الالويات وإن كانت الذاكرة لا تتسع لأغلبها بحكم شرود العقل وكثرة ما فيه من انشغالات , تبقى بعض من الذكريات صديقة ومحفورة لا تغيرها الأيام ولا مدار السنوات , فالذكريات تجمل حياتنا حتى لو جلبت لك بعض من الألم والقسوات , فالإنسان يحمل ذكرى جميلة في حياته ويريد شجون وصدى لكي يخرج ما في صدره من آهات ولوعات , يتذكر أيامه ويتذكر لمن عاشوا معه في أحلى الفترات , فالله اسال ان تكون خاتمتنا حسنه تسر خواطرنا وتجلب لنا السعادة الأبدية التي تكون في أعلى الجنات , مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا … 

راشد القنعير
كاتب في صحيفة الأفلاج الإلكترونية

2021-01-05   12:57 م
المقالات, ركن الكاتب راشد القنعير
لا يوجد وسوم
1
المطر …. وحسن الظن بالله
المطر …. وحسن الظن بالله

 

مع فصل الشتاء كنت أتذكر ونحن صغاراً بموسم المطر فالناس في ذاك التوقيت تستعد لهذا الموسم الجميل فحسن الظن بالله متواجد فكان الناس يشتغلون بتجهيز اماكن مجرى السيول والاعتناء بالشوارع بتصريف ممشى المطر والسيل داخل الأحياء مع صيانة مرازيم البيوت الشعبية بالأحياء خوفاً من غدر وتجمع المطر بالبيوت وغرقها فكانت تلك البيوت طينية لا تستحمل غزارة الأمطار التي كانت تشتد وتنزل بغزارة كبيرة حتى أن بعض أصحاب هذه البيوتات تخرج من منازلها خوفا من انهيارها , فالناس يشتغلون بحواريهم فرحاً بهطول الأمطار مبتهجة مسرورة تخرج للبراري للتنزه ومشاهدة السيول في بطون الأودية والشعاب فما أروع تلك اللحظات التي لاتزال عالقة بالذهن في زمن سابق , قد تعايشنا مع هذه المواسم المبهجة , وفي سياق حسن الظن بالله أذكر لكم قصه واقعية حدثت قبل حوالي خمسين عام رواها لي والدي (حفظه الله ) عن مجموعة من أهالي الافلاج خرجوا للحج سيرا على الاقدام وبعض من الجمال تحمل زادهم وأمتعتهم البسيطة فكانت الرحلة تطول لأسابيع وشهور وهم بالطريق لمكه ومعهم دليلهم الذي يدلهم الطريق فهو خبير في الذهاب للحج فكان يعرف هذا الرجل أماكن التزود بالماء من الآبار الارتوازية من خلال المسافات والأيام التي يقطعونها وفي اثناء وصولهم الى بئر ليتزودوا منه وجدو به رائحة كريهة حيث سقط فيه جمل سائب ولم يعد الماء الذي بهذا البئر صالح للشرب والاستفادة منه مما جعل الخوف يدب في نفوس هؤلاء الحجاج فكانوا في حيرة من أمرهم فما فعل هؤلاء
أشار لهم أحد من الرجال الصالحين بصلاة الاستسقاء حيث ينزل المطر وذلك لحسن الظن بالله وتوكلهم عليه وما أن فعلو ذلك حتى تجمعت السحب ونزل المطر عليهم فشربوا وارتووا وتزودوا بالماء وواصلوا الطريق للحج
فما أعجب هذه القصة الحقيقية ففيها من العبر الكثير والكثير فهؤلاء الأخيار لم ييأسوا ولم يقنطوا بل توكلوا على ربهم ولم يردهم ربهم خائبين فهم ذاهبون الى بيته المحرم لأداء مناسك الحج فالتوكل على الله وحسن الظن به سبيل للكثير من حل الأمور والمشاكل فنعم الله كثيرة فمن توكل عليه لن يخيب ولعلنا في العهد الحديث مع تأخر المطر وشحه وعدم نزوله لابد من توبه ورجوع لله سبحانه, قال تعالى (فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا ,يرسل السماء عليكم مدرارا ,ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا) فالاستغفار والتوبة وكذلك حسن الظن بالله سبيل لعودة موسم المطر فالمطر يعيد للنفس حلاوتها وللروح جمالها وللقلوب سعادتها فالأرض تنعم بالماء والخضرة وتزهو بالجمال والطبيعة فالإنسان يرتوي ويكتسي من خيرات ربه والكل يعيش سعادة مع موسم المطر ليس الانسان وحده فقط حتى البهائم تفرح بهطوله ونزوله فما أجمل عطايا ربنا وما أجمل ان نحسن الظن بخالقنا فالله قادر على احياء الأرض بعد موتها سبحانه وتعالى فلا يدخل اليأس في نفوسنا ولنثق بخالقنا فالاستغفار والتوبة تجلب الأرزاق وتجلي الهموم والغموم عسى الله أن يتوب علينا أنه نعم المولى ونعم النصير

 

 

للكاتب : راشد القنعير

كاتب في “صحيفة الأفلاج الإلكترونية”

 

2021-01-01   12:57 م
المقالات, ركن الكاتب راشد القنعير
لا يوجد وسوم
0
الجار بين الماضي والحاضر
الجار بين الماضي والحاضر

الجار بين الماضي والحاضر

كلنا يعلم وصيه نبي الله جبريل لمحمد عليه الصلاة والسلام في حق الجار والاعتناء به

فذالك دليل واضح وكبير لأهمية الجار بالاسلام

فهناك أحاديث كثيرة تدل على الاعتناء بالجار ولعل وصيه النبي محمد عليه الصلاة والسلام لأبي ذر عندما اوصاه اذا طبخت مرقة فكثر ماءها لتهدي جارك وتذيقة من مائدتك

هنا تجد العناية والاهتمام على حق الجوار في الاسلام

في العهد القديم في زمننا
الذي عشنا جزء منه نرى هناك عناية كبيرة من الجيران بعضهم لبعض
مجلسهم واحد واكلهم واحد وكلمتهم واحدة لايفترقون
المسجد الطيني يجمعهم
إذا غاب احد منهم لوقت واحد فقط سالوا عنه وإذا تغيب اكثر من وقت عرفوا علومه بأنه مسافر او مريض او انه ذاهب لأمر مهم
تجدهم متحدين متعاضدين
يعرفون أسرار بعض
لاتفرقهم نوائب الدهر
إذا ذهب أحدهم للسوق
زاد من تسوقه ليهدي جيرانه
إذا عنده وليمه او مناسبه تجد اول ضيوفه هم جيرانه
إذا أصابه اي مكروه
الفزعة تبدأ من اول بيت بجانبه

الحرمه مع جارتها في ولادتها ونفاسها ومرضها

كذلك الرجل إذا ذهب إلى اكل عيشه مسافرا او مهاجرا سوا بالداخل او خارج الوطن فطالت مده غيابه
تجد جيرانه هم المهتمين بشؤون تسيير بيته فهم يتسابقون لقضاء حوائج هذا الغائب

علوم هؤلاء الجيران كانت مبهجة تبعث الطمأنينة والسرور فهم متحابين متخاوين على دروب البساطة والمحبة بلا كلفه َولا تبدل للنفوس فهم في صفاء وكرم وعطاء وابناءوهم مع بعض يتقبلون النصيحة بكل رحابه صدر وبدون زعل تجد هؤلاء الصغار متربين على سمو الأخلاق هكذا كان جيل السابق في تعاملهم مع الجار
كل الود والاحترام تجده بين هؤلاء في فرحهم في حزنهم في قوتهم في ضعفهم لايملون من جيرانهم فهم مقدمون في كل شيء يجمعهم معاني سامية وروح الأخوة واطباع جميلة تجمل حياتهم البسيطة المتواضعة لا تكليف ولا تعقيد
روح وصفا كبير عشنا معهم لحظات جميلة لاتزال ذكراهم في عقولنا نتذكر جمايلهم وجمال اخلاقهم ونقا سرايرهم

تبدل الحال مع الحياة الجديدة فبعد النمو والتطور والنهضة العمرانية وكبر مساحات البيوت والفلل والقصور وزيادة الأنعام وكثرة المادة تبدل الحال واستغناء اغلب البشر عن علاقته مع جيرانه فأصبح هناك فجوة كبيرة بين الناس لم تعد البشاشة للجار متواجدة يأتي جار جديد ويخرج لانعرفة ولا نجتمع معه
أصبحنا غرباء مع أناس يسكنون بجوارنا شهور وسنين طويلة لانتزاور ولا نعرف بعضنا البعض
قد تغيرت طباعنا وعادتنا
وان كان المدن الصغيره لاتزال تعرف حقوق الجار وتهتم به لكن المدن الكبيرة استغنى سكانها عن علاقاتهم مع جيرانهم فوجدنا أنفسنا غرباء مع الجار رغم انه اقرب الناس لنا فهو مجاورنا بالسكن فقط
نشاهده بالمسجد وقت الصلاة فقط قد لانعرف اسماء الجيران ولانعرف من أين هم واين عملهم
فقط ابتسامة وسلام من بعيد إذا كنا جيدين

حتى تعود علوم الطيبين في تقارب الأجساد كماهي تقارب السكن
علينا بمصارحة أنفسنا لماذا ابتعدنا عن عادتنا وتقاليدنا وأمر ديننا الذي يوصي بالجار واحترامه وتقديرة والاهتمام به
فلابد من وقفات مع هؤلاء بفتح صفحة جديدة مع علاقة جديدة
لنفتح صدورنا وقلوبنا قبل بيوتنا لهم
نتسامر معهم نحادثهم نتقرب إليهم نفعل وساىل التواصل الاجتماعي
نفعل اجتماع أسبوعي اوشهري للقاء الجيران في البيت أو في جنبات المسجد او في حديقة الحي او في اي مكان لتعود الالفه والمحبة
فالجار حقه عظيم ونفعه أعظم فالحياة محتاجة لعودة التقدير والاحترام له فهو جزء من حياتنا اليومية إذا كنا مهتمين بشؤون ديننا
ولاعلينا من الناس الذين يغيرون من نظرتنا لجيراننا فهناك من ينتقد جيرانه بسوء الظن وكثرتها والحساسية من بعض الأمور بتصرفات بعض من جيراننا التي قد تكون مزعجة فالبيوت لاتخلو من المشاكل
فالناس في طباعهم متغيرون في سلوكياتهم الجيران لنا قد يكونوا من مدن وقرى وهجر متغيري العادات والتقاليد فلانقيس حياتهم بحياتنا
فالانسان عندما يكون في قمة الأخلاق ويكون مألوف بين أهله وجيرانه واقرانه تجد له قبول في كل مكان وجيرانه أولى بالاهتمام به وتعزيز العلاقة فيه

وأخيرا اعلم انك لن تدخل الجنه وانت مؤذي جارك كما جاء في الحديث قال صلى الله عليه وسلم
لايدخل الجنه من لايأمن جارة بوائقة اوكما قال عليه افضل الصلاة والسلام
فكن محسنا لجارك فربى عمل يسير يدخلك الجنه
َتذكر إذا كان هناك أحد محتاج قريب من بيتك ان تزرع الابتسامة له بصدقة يسيرة وتفريج هم
قد تسهم بهذا العمل البسيط في اعاده الأمل في جار يآس من الحياة ليعود بنفس اكثر سعاده وفرح لاهتمامك به
فلا تتردد في اي عمل يفتح لك باب سعاده ليس بالدنيا لكن ليوم تتطاير الصحف فيه 

 

 

راشد القنعير 

كاتب في “صحيفة الأفلاج الإلكترونية”

 

2020-12-29   2:15 م
المقالات, ركن الكاتب راشد القنعير
لا يوجد وسوم
0
” ثقافة الاعتذار “
” ثقافة الاعتذار “

لاشك إن الانسان مهما بلغ من الرقي والود والتقدير والاحترام يصيبه الزلل والخطأ فنحن لسنا معصومين منه , فديدن الانسان أنه إجتماعي يأنس بالحديث مع أقرانه من أقارب وأصدقاء وزملاء فتجده بقصد أو بدون قصد يزل لسانه بكلمة قد تفهم بطريق الخطأ ومعها ينتج خلاف أو إختلاف مع من يحادثه فتكون ردة الفعل حسب المتلقي فيعتبرها المتلقي كبيرة وعظيمة أو أنه يمررها وتمر مرور الكرام لا يعتد بها وربما تكون هذه الكلمة فيها وقفة مع النفس بالغضب وتأثير صداها عند من يريد التدخل في فهم مقصودها وموضوعها عند استشارته بها , فتتسع رقعة الخلاف بين الناس فاللسان وعدم ضبطه يتسبب بالمشاكل والتقاطع نتيجة زلته وتتأزم الأمور وتتصعد اذا كان الخلاف مع أقرب الناس لك من أهل وأصحاب وأحباب .
كلمة أعتذر عن الخطأ والزلل و لا أقصد الذي قلته وأيضاً (أنا آسف) على كل كلمة غلطت بها هي شجاعة للإنسان ليست عيب وليست تخرق في مروءة الرجل بل بالعكس قد تزيل الخلاف وتعيد العلاقة بشكل سريع وتقوى بهذا الاعتذار فالاعتراف بالخطأ حل لبعض المشاكل بين الناس فالمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده فإذا أخطأت لا تكابر وتؤجج وتكبّر الموضوع بل قدم اعتذارك بشكل سريع ومؤدب ووضح مقصدك بعدها الناس سوف تفهم معنى كلامك وتعذرك فالناس فيهم الخير ويلتمسون الاعذار هكذا هي علامات المسلم الفطن أما السكوت وعدم الاعتذار والمكابرة قد يجد الانسان نفسه أنه غير مرغوب فيه عند اللقاءات والاجتماعات لأنه سريع الانفعال طويل اللسان يلقي بكلمات قد تكون صداها قوياً لايعتد بأحد ولايحترم أحد كبيراً كان أم صغيرا ً متحججاً بأن هذا طبعي وهذا أسلوبي ومن لايريد هذا الأسلوب لايجتمع معي فينفر المجتمع منه لعدم تقديره لمجتمعه وانفلات أعصابه اذا تم طرح نقاش فيه تعدد لوجهات النظر تظهر شخصيته بالتطاول وعدم احترام وجهة النظر المخالفة له فتكون العواقب وخيمة
كلمات سهلة عندما تطلقها معتذرا متنازلاً عن غرورك وكبرياءك قد تعدل من شخصيتك وتكبر في عين أصحابك وأقرانك وأحبابك , ودنيانا تغير من أحوالنا وكلما كبرت في عمرك بكل تأكيد لابد أن تتغير نظرتك وأسلوبك حتى تنال رضا الله ثم رضا الناس فالناس يحبون الهين اللين المتواضع المتسامح فيتقربون منه لأنهم يعلمون أنه يحمل لهم الود والاحترام والتقدير فثقافه الاعتذار تنم عن شخصية محبوبة لهم .

راشد ناصر القنعير

2020-12-16   2:17 م
المقالات, ركن الكاتب راشد القنعير
لا يوجد وسوم
0
أنا وليلى
أنا وليلى

يقول الشاعر قيس بن الملوح
أمر على الديار ديار ليلى أقبل ذا الجدار وذ الجدارا
وماحب الديار شغفن قلبي ولكن حب من سكن الديارا
تبقى ( ليلى) هي عاصمة الحب لي ولسكانها وكل من سكن وارتوى من عيونها ( عيون الأفلاج ) فليلى هي القصة الخالدة والذكرى المحفورة والأحداث العالقة بخيالي فهي مسقط الرأس لي عشت فيها مع أبي وأمي وإخواني وأخواتي حفظهم الله جميعا بسعادة غامرة وفرح لايوصف أيام الطـفولة والشبـاب اتذكـرها فهي عالقة بداخـلي لا تغـيب
كم عشقت أصحابي فيها وعشت مع أقاربي مستمتعاً تغمرني السعادة والفرح والابتهاج فيها ترعرعت في حواريها في شوارعها في مخططاتها في برها في صيفها في بردها في جميع فصولها مع أمطارها وسيولها يشدو بي الحنين دائما لها فهي القصة الجميلة التي استمتع بها وهي الحكاية والرواية التي يصعب محوها من خيالي تعلمنا فيها علوم الرجال وصب القهوة والإكرام واستقبال الضيف بابتسامة وترحيب مطال , لهونا فيها جميل صداقتنا فيها براءة شقاوتنا لاتذكر يسودها سحر وجمال فهي رائعة هذه الصداقة بروعة أصحابها
حبنا لبعضنا وتسامحنا سر جمال حياتنا كم نتقابل بالمدرسة والحارة باليوم من مرة ولا نمل بعضنا بل تزيد صحبتنا كل ساعة وكل لحظه عرفنا اسرار بعضنا
لم تثنينا تواضع حياتنا بل زادتنا ترابط وقوة هكذا كانت حياتنا مع أصحابنا
فريق الحارة يجمعنا بعد العصر والمغرب وقت دروسنا وبعد العشاء وقت نومنا
لا نمل الأوقات كنا مرتبين نعرف كيف نستمتع بأوقاتنا لنا وقت بحارتنا ووقت أخر لأقاربنا وأرحامنا
طموحاتنا وآمالنا سهلة المنال لم نغتر بقوتنا وشبابنا بل بالعكس نجتمع على موائد متواضعة تلمنا لتروي عطشنا ونتلذذ بما يقدم لنا من مطابخ بيوتنا

سجلنا معارف كثيرة خارج حدود ديارنا فلنا أصحاب من قرى وهجر من أفلاجنا تجمعنا معهم صداقات تجمل علاقاتنا فما أجمل ذكريات ليلى فالحنين يشدو بي لها بين فترة وفترة استرجع قصص تجمعنا في بيوتنا وفي حوارينا وفي ملاعبنا لم تزل الذاكرة تحمل معاني جميلة ومشاعر فياضة تحن للقيا أصحابنا الذين كانوا معنا في فترة بداية وانطلاقة حياتنا أتذكر قفشاتهم وتحدياتهم وتواضع أحلامهم لي منهم السلام والتقدير والاحترام للموجود والرحمة للميت المدفون
فالسنوات التي قضيتها فيك ياليلى خالدة الذكرى بالمقام ولعل الأيام ترجع وتحن من جديد فاحدثك عن الغرام والهيام والحب الذي نتذكره طوال الأزمان فمهلا ياديار الكرام وموطئ الأهل والخلان فلنا معك وقفه يحلو معها الكلام فقصه قيس وليلى رواية سجلتها ديارنا ديار الحب والغرام .

راشد ناصر القنعير

2020-12-04   12:56 م
المقالات, ركن الكاتب راشد القنعير
لا يوجد وسوم
0
حوارينا في ليلى ولهونا
حوارينا في ليلى ولهونا

لاتزال ذكريات الأحياء القديمة والبيوت الطينية بذاكرتنا وقت طفولتنا عشنا معها أجمل اللحظات وأمتع الأوقات بلهو بسيط متواضع نجتمع في شوارع ضيقة وملاعب ترابيه نمارس هوايه لعب كرة القدم ونحن حفاة الاقدام وبعض الألعاب البسيطة اذا لم تتوفر الكرة أمثال سبع الحجر والخطة وام التسع والحبشة وغيرها مثل كرة الطائرة نربط حبل ونبدأ باللعب بتلك الأماكن فعشنا البساطة بجميع فصولها على سبيل المثال لتلك الاحياء الشعبيـه الطينية (الجفيدرية , والمبرز , والسبيل , والحيش , المبعوثه وحارة ال فالح , والفزه , والسوق الداخلي )

فكانت تلك الحواري والاحياء حياه لنا وميراث وكنز لم يتعرف عليه جيل اليوم
كنا نعيش في ليلى موسم الأمطار فمع دخول فصل الشتاء نستعد للمطر لثقتنا الكبيرة بالله سبحانه ودعوات كبار السن فحسن الظن بالله والتوكل عليه يجعلنا نهتم بمرازيم بيوتنا الصغيرة وشوارعنا المبلله بتصريف مجرى السيل فكانت بلدنا تزخر بالسيول فنتذكر باطن الأحمر والغيل وشطاب عندما تسيل نخرج لنستمتع مع الأهل والأحباب لنقضي وقت ممتع وجذاب مع هذه البطون المليئه بالسيل والخير العميم
كذلك من رحلاتنا السياحية الذهاب إلى عيون الافلاج التي تسر من ذهب واستمتع بالسباحة فيها ولقضاء اوقات جميلة أمامها فهي تسحر العين بلونها الأزرق وجمال طلتها
تطورت حوارينا وانتقلنا لأحياء تبدو جديدة في ذلك الوقت فقد تطورنا بالبيوت المسلحة كحي الغربية والعزيزية
بعدها جاءت الفلل الجديدة بحي الدوائر والدخل المحدود كل تلك الأحياء شاهده على تنقلاتنا بينها نعود لملاعب حوارينا ايام الطفولة فملعب منصور الصافي وملعب شحني وملعب الشرف والفنطاس و ساحة الغربية وساحة البريد الاسفلتية كلها أظهرت مواهب عديده ولاعبين مميزين كانوا يمثلون قمة العطاء وقت دورات الحواري التي كانت تجمع الجماهير وتجذب العشاق من صغار وكبار عاشوا في لحظات لاتزال عالقة بالأذهان رغم مشقه التنقل وقله الإمكانيات وتواضع الملاعب شاهدنا من يحمل اللواء ويتحمل إقامة هذه الدورات والمنافسات فمنا لايعلم
عبدالعزيز المفلح الملقب ( بعيسوب) عراب الدورات ومنظمها بين الأحياء فكم وكم دوري كان له الفضل بعد الله في إقامته وتحمل تبعاته رغم المشاكل التي تحدث مع هذه الدورات البسيطة

تبقى حارة سوق الدجاج الحارة التي كسبت إعجاب الشباب فمارسنا فيها أجمل اللهو واللعب بتلك الساحة التي لمتنا اوقات طويلة اتذكر شخص من تلك الحاره نثر الإبداع والاختراع بيننا فهو مبتكر بالفطرة رسام وبارع ومخترع مواصفات لامثيل لها لكنه لم يستثمر تلك المواهب فأصبح في طي النسيان يدعى ناصر ودمان تعلمنا منه طموح الابتكار والاختراع والموهبة الفذه

لا أنسى اخيرا المراكز الصيفية في وقت الإجازات مركز متوسطة القادسية والتحفيظ والمعهد العلمي نمت قدراتنا واحتضنت مواهبنا وحفظت أوقاتنا تخرجنا منها بعلوم ومعارف ومهارات لاتزال صداها حاضره معنا حتى اليوم
فمن غير ليلى نعشق فالعشق والحب والهيام والغرام لك يا اجمل قصه واعذب رواية تحمل جمال
الأسم
وقصه العشق الأبدي
ليلى
ليلى

قلم / راشد ناصر القنعير

2020-11-27   2:12 م
المقالات, ركن الكاتب راشد القنعير
لا يوجد وسوم
1
أفلاجي أنا…!!
أفلاجي أنا…!!

🔷أفلاجي أنا…!!

 

عندما تسرح بخيالك قليلا تتذكر طفولتك البريئه
وعندما يعاودك الحنين تسرح بذاكرتك للايام الجميلة
وعندما تتوقف ع الاطلال
تحاكي نفسك تتأمل صدق حياتك الاوليه

تتذكر ( ليلى) عاصمه حبك احساسك مشاعرك
طفولتك ريعان شبابك
ايام خوالي عشت فيها سر جمال الحياه
أصدقاء الطفوله أقاربك ومجتمعك احلى لمه واحلى صحبه واحلى علاقة
اتذكر بيوت الطين والشوارع الضيقة
بعدها البيوت المسلحه
والملاعب الترابيه
دورات الحواري ومناكفات طلاب الدراسة
تعلمنا مكارم الأخلاق
تعلمنا الصبر والاعتماد
تعلمنا الكرم والاستقبال
تعلمنا قوة الصداقة والمحبه الأخوية
سقى الله تلك الأيام مع الطلعات البريه الربيعيه وجمال وصفا البراري وقبلها صفا القلوب
احلامنا كانت متواضعة لم نغتر بالمدنيه والحضارة المزيفه
علاقتنا وصدق مشاعرنا
كانت عناوين حبنا لديارنا
كبرنا وكبرت احلامنا
والآن يعود بنا حنيننا الي عاصمتنا العاطفية ( ليلى)
ما أجمل الإسم وما أجمل القصيد فيك يـ (ليلى).

 

🔹بقلم :
راشد القنعير

2020-10-02   12:58 م
المقالات, ركن الكاتب راشد القنعير
لا يوجد وسوم
0
صفحة 3 من 3«123

منصة مواسم الرياض

Copyright © 2026 alriyadh900.com All Rights Reserved.

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لمنصة مواسم الرياض.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس
By continuing to browse this site, you agree to our use of cookies.
X