• الرئيس التنفيذي
  • المعارض والمؤتمرات
  • الدخول
    • التسجيل
    • نسيت كلمة المرور
  • الأخبار
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

منصة مواسم الرياض
 

منصة مواسم الرياض

- منصة مواسم الرياض -

للمعارض والمؤتمرات

اعلان واجهة

  • الرئيس التنفيذي
  • المعارض والمؤتمرات
  • الدخول
    • التسجيل
    • نسيت كلمة المرور
  • الأخبار
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
الرئيس التنفيذي : خالد الحامد
الأخبار الرئيسية لهذا اليوم :
  • «الماء والزراعة والأشجار التاريخية» جلسة حوارية تستحضر ذاكرة الرياض وملامحها البيئية والتراثية
  • وزير السياحة يطلق “مسار الشمال” بتجارب سياحية تجمع بين تنوع الوجهات وأصالة الموروث المحلي
  • مكتب مدينتي بحي النفل.. منصة مجتمعية تحتضن البرامج التدريبية واللقاءات الثقافية والمحاضرات التوعوية
  • المملكة العربية السعودية.. جهود إنسانية وتنموية متواصلة لدعم اليمن وتعزيز مقومات الحياة والتنمية
  • وزارة البيئة والمياه والزراعة.. رؤية وطنية لتعزيز الأمن الغذائي واستدامة الموارد وتنمية القطاع الزراعي
منصة مواسم الرياض > المقالات
ركن الكاتب مبارك العاتي 0
ركن الكاتب خالد المحيميد 0
ركن الكاتب صالح الورثان 7
مقالات الكاتب: خالد الحامد 15
ركن الكاتب راشد القنعير 45
المقالات 1071
الأرشيف
يستحق الذهب
يستحق الذهب

يستحق الذهب
عشنا مع مباراة الشباب والهلال وبالتحديد في مجريات شوطها الثاني المتعة والأهداف والفرص الخطرة وشاهدنا الفريق الهلالي في النصف الأخير كيف فاق وكان باستطاعته إحداث المفاجأة و أن يقول كلمته لا مستحيل في عالم الكرة المستديرة من خلال إحرازه لهدفين في دقيقتين وإتباعه لشن هجمات متوالية على مرمى وليد عبدالله
وحقيقة الفريق الشبابي بعد إحرازه للهدف الأول اختفى تماماُ وقل عطاء لاعبوه وأعتقد شخصيا أن الثقة الزائدة واستبدال المحور الفعال القطري البلوشي كانت سبباً رئيسيا في انخفاض رتم وأداء فريق الشباب مما ترك مساحات كبيرة للوسط الهلالي في فرض سيطرته وكادت أن تلقي بظلاها على الفريق ولكن حسن التعامل الجيد في أواخر اللقاء أنقذ الفريق من حصول المفاجأة
عموما الشباب استحق وبجدارة الوصول لنهائي كأس الأبطال للمرة الثانية عطفا على مسيرته الطيبة في كافة ادوار هذه البطولة وكلمة حق الليوث الشبابية خلال هذا الموسم ظهروا في أحلى رونق وأجمل صورة ( أداء راقي ولعب جماعي ووصول لثلاث نهائيات وتقديم نتائج ممتازة في دوري أبطال أسيا ) كل هذه المعطيات تجبرنا القول بأنه الفريق الأفضل و يستحق منا الاحترام الشديد والإشادة العالية .
مفترقات
 النجم الشبابي (أحمد عطيف ) في هذا اللقاء كان غائبا واختفت فاعليته بشكل واضح .
 اللاعب الهلالي ( سول ) يفك الشفرة والعقدة الملازمة ويحرز أول أهدافه في نهاية المطاف .
 نهائي وكلاكيت مرة ثانية بين الليث والعميد في كأس الأبطال والسؤال المطروح هل سيرد الاتحاديون الدين أم أن الليوث على موعد مع زيادة الجراح و الاحتفاظ بهذه البطولة الغالية للمرة الثانية
 متى ما أراد فارس نجد العودة القوية في الموسم القادم فعلى إدارته الرمي بكامل ثقلها في إحضار أجانب مميزون يحدثون الفارق والنقلة النوعية .
 أمنية صادقة قلبية للفرق السعودية ( الشباب والهلال والإتحاد والإتفاق ) بمواصلة تقديم النتائج الطيبة والتأهل للمراحل المقبلة في دوري أبطال أسيا .

بقلم / الكاتب الرياضي
الأستاذ / محمد أبودجين
( محافظة الأفلاج)

2009-06-15   8:26 م
المقالات
0
بوشا الأجمل
بوشا الأجمل

بوشا الأجمل
في نهائي وكرنفال رياضي جميل استطاع من خلاله النمور الحصول على بطولة درع الدوري المحترفين بمسماه الجديد عن جدارة واستحقاق أمام شقيقه نادي الهلال بثنائية ولا أحلى والجميل في اللقاء ظهور اللاعب المبدع كعادته
هشام أبوشر وان أو ( بوشا ) كما يحلو لمحبيه بمستوى وأداء فني عالي ترجمه بصناعة الهدف الأول عن طريق عرضية بالمقاس على رأس النجم الواعد نايف هزازي وبهدف ثاني صاروخي أرضي بقدمه اليمنى وكلمة حق هذا النجم يثبت أنه من اللاعبين الذين نجحوا بامتياز في الملاعب السعودية والنجم الأفضل على مستوى اللاعب الأجنبي من خلال مستواه الثابت وكثرة تسجيله للأهداف وأخلاقه الرفيعة
لاعب يمتاز بالحلول الفردية الجميلة وبقدم يساريه نارية تعرف طريق المرمى و لا ترحم شباك الخصوم أبدا مجيد لصناعة اللعب والتواجد في أكثر من مركز
والمشاهد لعطائه في المباراة النهائية يعطيه نجومية المباراة من خلال صنعه للهدف الأول وتسجيل للهدف الثاني و حركته الدءوبة وإزعاجه وتهديده المستمر للمرمى الهلالي
ختاماً .. كل التوفيق لهذا النجم بتقديم أجمل المستويات مع ناديه في بطولة كأس الأبطال ودوري المحترفين الآسيوي .

بقلم الكاتب
محمد أبودجين
محافظة الأفلاج

2009-06-15   8:26 م
المقالات
0
شباب الإمتاع
شباب الإمتاع

شباب الإمتاع
في البداية أقدم أجمل التهاني والتبريكات المعطرة للإدارة الشبابية ممثلة في رئيسها الذهبي الأستاذ خالد البلطان ولكافة الأعضاء واللاعبين وجماهير الليث الحبيبة اثر فوزهم الغالي والثمين برباعية بيضاء دكوا بها المرمى الاتحادي وحصولهم لكأس الأبطال للسنة الثانية على التوالي
ولونظرنا لمجمل المباراة لوجدنا أنها كانت من طرف واحد وهو الفريق الشبابي سيطرة منذ البداية تحكم في سير المباراة ممانتج عنه (رباعية قاسية ) ولا أجمل فرص ضائعة (بالكوم ) إضافة إلى المهارة الفردية والروح العالية و الإنظباط التكتيكي والأداء الجماعي والضغط على حامل الكرة التي تميز بها الشبابيون في هذا الأمسية الجميلة وبلاشك حالتا الطرد التي تعرض لهما لاعبا الإتحاد الحارس مبروك زايد والمدافع صالح الصقري ساعدة أبناء الليث في زيادة الغلة التهديفية وكادت أن تزيد ( ولكن الله ستر ولطف )
وللأمانة وجود قائد النمور والقلب النابض محمد نور في دكة الاحتياط كان له الأثر الواضح في انخفاض الأداء والرتم الإتحادي
وأعتقد شخصيا أن الفريق الشباببي خلال معطيات الموسم الحالي يعد هو الأبرز والأميز من حيث وصوله لثلاث نهائيات وحصوله على بطولتين ناهيك عن الإمتاع والكرة الجميلة الشاملة التي يقدمها أبناء الليث
مفترقات
 مما لايدعي مجالا للشك يبقى الدوري السعودي لهذا الموسم قوي ومميز ودلالته الواضحة في هذا تقاسم البطولات لأكثر من فريق
 النجم البرازيلي كاتشو يعتبر العلامة الفارقة في اللاعبين الأجانب في الدوري السعودي من حيث العطاء المميز والحضور الفعال الدائم
 الفريق الإتحادي من وجهة نظري يحتاج إلى إضافة عناصر قوية حتى يكمل المسيرة ويحقق النتائج المرضية في الآسيوية تكمن في ظهيري جنب ومحور دفاعي .
 الشكر الجزيل لمراسلي شبكة الآرتي كافة على حضورهم المميز وعطائهم الواضح وأخص بالذكر الثنائي المبدع والمتألق الأستاذين عبدالرحمن الدحيم وعبدالله العضيب .
بقلم / الكاتب الرياضي
الأستاذ / محمد أبودجين
( محافظة الأفلاج)

2009-06-15   8:26 م
المقالات
0
الخروج بشرف
الخروج بشرف

الخروج بشرف
في البداية أبارك للفريق الأزرق نادي الهلال على تأهله لدور الأربعة من بطولة كاس الأبطال وإحقاقا للحق أن الفريق الأصفر خرج بشرف وظهر لاعبوه بصورة طيبة من حيث تواجد الروح العالية والضغط على حامل الكرة والتماسك الدفاعي الطيب وتحسن أداء بعض أفراده كحسام غالي و برناوي
وللأمانة يعتبر هذا الديربي من الدير بيات الجميلة والتي انتظرها الشارع الرياضي كثيرا رأينا الهجمات المتبادلة الخطرة واللمحات الفنية الجميلة واللعب الرجولي والروح الرياضية العالية بين اللاعبين بصراحة معطيات الشوط ظهر فيها الفريق النصراوي بمستوى وأداء مثالي من حيث القتالية وتقارب الخطوط والانضباط التكتيكي وفي الشوط الثاني قل الأداء والرتم وشاهدنا الهجمات المتوالية الخطرة على مرمى حارس النصر خالد راضي عن طريق الثنائي الأجمل والأخطر في فريق الهلال وبالتحديد في هذه المباراة ياسر القحطاني وطارق التائب واللذان شكلا ثنائيا متفاهما وكانا مصدرا الخطورة والإزعاج للدفاعات النصراوية ولكن يقظة الحارس خالد كانت واقفة بالمرصاد وللأمانة النجم خالد راضي برز بشكل لافت و أبلى بلاء حسنا ولاذى عن مرماه ببسلاه وشجاعة ولا أنسى العطاء والمجهود الوافر الذي قام به النجم الأسمر ريان بلال كان شعلة في خط المقدمة بحركته الدءوبة وقتاليته وإصرار يته الواضحة
عموما… انتهى الموسم الرياضي لفريق النصر وخرج خالي الوفاض من جميع البطولات والاستحقاقات وإذا ما أراد العودة القوية وإرضاء جميع عشاقه المتعطشة بمقارعة الفرق الكبرى والوصول لمنصات التتويج
العمل بجدية من الآن ورسم الخطة والإستراتيجية الصحيحة وتصحيح الأخطاء السابقة من حيث الدقة في اختيار اللاعب الأجنبي والمحلي المفيد للفريق وإن كنت أرى أن الفريق بحاجة إلى إضافة عناصر فعالة وقادرة على إعادة البريق المفقود للفريق الأصفر وهي تكمن في جلب قلب دفاع صلب و ظهيري جنب مميزان بالسرعة والقيام بالدورين الدفاعي والهجومي في آن واحد وصانع لعب أجنبي بارع بما تعنيه الكلمة ومحور قوي ورأس حربة فذ يعرف طريق المرمى دائما .
مفترقات نصراوية
استلام زمام رئاسة نادي النصر من قبل الأمير فيصل بن تركي بلاشك سيكون خبرا مفرحا ومبشرا لجماهير الشمس بالعودة المتوقعة الجميلة لفارس نجد .
المدرب باوزا أثبت مما لايدعو مجالا للشك أن مدرب كبير ولديه الفكر التدريبي الرائع ولكن تنقصه الأدوات المساعدة وأعني هنا تعدد النجوم والبديل الجاهز .
تصعيد بعض لاعبي شباب النصر للفريق الأول وإعطائهم الثقة والفرصة السانحة مطلب مهم وهوعين الصواب .
تكاتف أعضاء شرف نادي النصر ونبذ الخلافات والانقسامات الحاصلة بينهم أمنية طال انتظارها ولعلها تتحقق في القريب العاجل .

بقلم الكاتب الرياضي
ا محمد أبودجين
محافظة الأفلاج

2009-06-15   8:26 م
المقالات
0
القاسم بين الرسالة و رؤى !!
القاسم بين الرسالة و رؤى !!

كنت ولازلت من المتابعين لملحق (الرسالة) الصادر عن جريدة المدينة المنورة باعتباره من الملاحق الإسلامية التي تستحق المتابعة؛ وقد تابعت الفترات التي نجح فيها هذا الملحق الأسبوعي؛ وكان من أهم تلك الفترات هي تلك التي تولى فيها مسؤولية تحرير الملحق الزميل الخلوق (عبد العزيز محمد قاسم).

وكان قاسم مثال النشاط والحيوية؛ حيث تعمَّقت الرسالة تحت مسؤوليته في مجموعات كبيرة من القضايا الإسلامية, وفتحت صفحاتها لنشر الحوارات مع ثلة من العلماء والمشايخ, حتى استحق الزميل قاسم بجدارة أن يلقب بـ (الشيخ عبد العزيز).

وفجأة رحل الشيخ قاسم عن جريدة المدينة جملةً, واختفى عن القراء المتابعين لقضايا الأمة الإسلامية عبر ملحقه.

وكنت أسأل عنه لكنني لم أعثر له على مكان, لا لسبب إلا لأنني كنت أبحث في مجاله الصحفي الذي تخصص به وهو الشأن الإسلامي, وحينما بحثت عنه خارج التخصص عثرت عليه بسهولة, وليتني لم أعثر عليه!

كلكم تعرفون جريدة عكاظ ؛ لكنكم لا تعرفون أنني عملت بها قبل خمسة عشر عاما, وما يعـنينا هو أنَّ هذه الجريدة أصدرت مجلة للمرأة أسمتها (رؤى).

وحسب علمي في عكاظ أنها لم تُصدر (رؤى) لتكون مجلة عادية؛ فإما أن تُنافس غيرها من المجلات المتخصصة أو لا تكون.

بعد مدة من صدور (رؤى) عثرت عليها فجأة في محل للحلاقة الرجالية!, فأغمضت عيني عن الصورة التي وضعتها غلافا لها, وأطَّلعت على صفحة بيانات تحريرها, وحدثت المفاجأة التي لم أكن أتوقعها فرئيس تحريرها هو الشيخ عبد العزيز محمد قاسم, قلت : لعل ذلك تشابه أسماء فكشفت بعض صفحات العدد وإذا بصورة الشيخ بعينه حول مجموعات من النسوة في أكثر من صفحة في عدد مجلته, أطبقت صفحات (رؤى) بما حوت لعدم التخصص.

وتأملت في حالنا : فهذا التحوُّل في نظر البعض هو بحث عن الرزق فلكل واحد الحق في أن يبحث عن رزقه دون قيود, ويرى آخرون أن هذا التحوُّل هو تخلي عن الالتزام الصحيح والسير في طريق التحرر والانحلال.

لكنني أرى خلاف ذلك فهذا التحوُّل في نظري ـ إن كثر ـ هو دليل على أنَّ الأمةَ تحتاج إلى عشرات السنين حتى ينشأ الجيل الذي يكتسب الثقة ليتعامل مع منجزات ومكتسبات الأمة الحضارية.

أما الشخصيات الضبابية المتأرجحة ذات المعايير غير المنضبطة ـ إن كثرت ـ فهي دليل تراجع وسبب يدعو للمراجعة, فضبط إنسان الأمة ـ حتى في جانبه الثقافي ـ مشروع حضاري كبير ؛ فهل الأمة الناجحة إلا مجموعة أفراد منضبطين كالجسد الواحد لكل عضوٍ منه مهمته في البناء والإعمار ؟.

فقط تأملوا……..؟

نمر السحيمي

2009-06-07   8:26 م
المقالات
0
المجالس مدارس
المجالس مدارس

من العادات التي مازال يمسك بها “شيابنا” بانتظام ودقة هي تلك المجالس الدورية التي تنعقد في بيوتهم ونواديهم والتي لا تخلوا من متطلبات ضرورية لمثل تلك المجالس فالقهوة العربية الأصيلة حاضرة بقوة فيها ، والتي أصبحت من المسلّمات في الضيافة والكرم ، وتاريخ القهوة تاريخ ظريف لعلي استفرد به في مقالة أو أتعرض له في رواية ؛ فبعد أن كانت القهوة من المحرمات والأمور المكره تناولها في الجزيرة العربية أصبحت جزء أساسي من مجالس الجزيرة العربية قاطبة ، ومن يخلو مجلسه من روائح الهيل والبن ينتقص من كرمه وطيب أصله ، وبصراحة أصبحت القهوة جزء من حياتنا وعن نفسي لا أتخيل يومي بدون فنجال من القهوة الممزوج ببعض حبات الهيل والزعفران .

ولنترك حديث القهوة جانباً ونتعرض لما هو أهم منها في ما يدور في مجالس “شيابنا الذين يحرصون عادة على حضور أبنائهم لمجالسهم تلك ويكونوا عادة بلا رأي ولا مشورة يؤمرون فينفذون، يسمعون فيطيعون ، إن مثل هذه المجالس التي يحرص فيها ذوي الأسنان على التواصل و التواد والتلاحم بينهم له شي جميل ورائع والأجمل منه حرصهم على تعليم أبنائهم عادات الكرم وحسن الضيافة واللباقة أي “البرتوكول” المطلوب في مثل تلك المناسبات .. إلا أن الأمر الغير جميل وربما الخطير هو الثقافة السائدة والغالبة على تلك المجالس والتي يغلب عليها الحنين إلى الماضي البائد بما فيه من تعصب قبلي وجهالة مفرطة ، وضرب نماذج غير صحية للناشئة والمراهقين من هذا الماضي دون قصد منهم لأن هؤلاء سيتأثرون بكل تأكيد .. إن التركيز على حياة الأولين وخصوصاً فترة الجاهلية الثانية لا أعادها الله وأقصد بها حقبة الجزيرة العربية قبل التأسيس ، والمفاخرة وضرب أمثلة الشجاعة من تلك الحقبة في غير محله خصوصاً أن معيار الشجاعة في تلك الفترة مختلف تماماً عن معياره اليوم فاللص الشجاع الهمام الذي يأخذ قوت غيره بالسلاح والسطو هو في نظرهم رجلاً مقداماً هماماً ، إن مثل هذه الأمثلة والنماذج تأثر في المراهق فلا تتوقع منه بعد هذه الأمثلة أن يخرج من تلك المجالس وأكبر همه أن يصبح طياراً أو طبيباً أو حتى عالماً فيزيائياً؟! إن كل همه بعد كيل المديح ممن يعتبرهم قدوته وأكبر همه إسعادهم هو عمل شبيه بتلك الأمثلة التي ما فتئ هؤلاء القوم يرددونها على مسامعه في ضحى ومساء كل يوم ، فلا ينبهر ولا يتحسر هؤلاء إذا خرج أبنائهم متقلدين الأسلحة الخفيفة ويجوبون الشوارع غير مبالين بنتائج أفعالهم لأنهم في نظر وبمعيار أبائهم يقومون بأعمال تصنف في أعمال الشجاعة والبطولة . إن مثل هذه المجالس لا تقل أهمية عن دور المدرسة والمجتمع والإعلام في التربية والثقافة ، ويجب على”شيابنا” أن يتحرصوا في إلقاء قصصهم وحديثهم أمام النشء والمراهقين حتى لا يندم أحدهم يوم لا ينفع الندم ..

إن نتاج هذه المجالس نراه اليوم واضحاً في تأثيره على الكثير من المراهقين وحتى غير المراهقين بل نراه جلياً في جيل الشعراء من خريج البرامج والقنوات الشعبية ، والتي أصبحت تلك البرامج فوهة بركان تبث غازاتها السامة على المجتمع السعودي تحديداً الذي معظمه يتكون من قبائل وأفخاذ وبطون كبيرة ومتفرقة ، ونخشى أن ينفجر هذا البركان الخامد. فالضرب على الوتر القبلي لا يقل خطورة عن مثيله المذهبي وربما كان أقسى وأخطر .

وقبل أن أختم مقالتي لازلت أذكر ذلك الشيخ”الشايب” الجليل_ الذي طبعت على ملامح وجهه خطوطاً طوليه وعرضيه غير متساويه نتاج الحياة الطويلة القاسية _ حينما حاولت في إحدى المجالس أن أحور المواضيع الدارجة فيه إلى ما ينفع فذهبت بهم بعيداً عن العصر الذي يتكلمون فيه إلى عصر أعظم وأجل عصر الصحابة ومن يجب الاقتداء بهم ، وأثناء الحديث لمحت ذلك الشيخ العتيق وكأن حديثنا لم يعجبه فراح يشغل ناظريه يمنه ويسره ويحرك عصاه ببط تارة ويدق بها الأرض تارة أخرى قبل أن يباغتنا بسؤال قاطع ذلك الحديث ونقل موضوع الحوار بذكاء ودقة إلى موضوع آخر مختلف تماماً ؛ حينما سألنا باهتمام ” علوم المطر؟!!”

دمتم بود ،،

فوزي القبوري
كاتب وروائي

2009-06-07   8:26 م
المقالات
0
يستحقان الوصول
يستحقان الوصول

يستحقان الوصول
بكل صراحة فريقا الزعيم والعميد فريقان كبيران و يستحق كلاً منهما الوصول لنهائي الدوري والتتويج عملا واجتهدا من بداية الدوري وحتى آخر رمق من تقديم مباريات قوية وعطاء فني عالي ناديان يحملان في جعبتهم أقوى دفاع وهجوم ويزخران بنجوم محليين على مستوى عالي كالقحطاني ومحمد نور وأجانب يصنعون الفارق ولهم البصمة الكبرى و التأثير والتميز الواضح في الملاعب السعودية كاوويلهامسون والتائب ورادوي ومتعب وأبوشروان وحديد يتميزان بوجود أكثر من نجم والبديل الجاهز في جميع المراكز كل هذه المعطيات والمؤشرات تعطي دليلا واضحا وصريحا على أفضليتهم وأحقيتهم بالوصول للنهائي وبلاشك ستكون المواجهة بينهما قوية وحامية ومليئة بالإثارة والعطاء الفني الكبير نظير وجود الكوكبة الجميلة من النجوم الكبار في خارطتهما
ولا يخفى على الجميع أن فريق الإتحاد يمتلك فرصتان الفوز أو التعادل ولكن هذا لايعني تقليل حظوظ الفريق المقابل الهلال بالعكس الفريق صاحب الفرصة الواحدة من وجهة نظري الخاصة دائما ما يظهر ويقلب الطاولة لاسيما إذا كان الطرف الآخر مثل الفريق الهلالي صاحب النفس الطويل والمتمرس والذي يظهر كثيراً في المواقف الصعبة ويخالف التوقعات ويتخطى الصعاب ويملك المفاتيح الكثيرة للفوز وله الميزة الأجمل بأن المباراة على أرضه وبين جماهيره العريضة والتي دائما تكون وقوده الحقيقي ودافعه الأكبر
عموما.. مما لايدعى مجالاً للشك سنعيش وسنستمتع مع ديربي ونهائي كبير و ختام دوري محترفين جميل
كل الأماني أن نشاهد لقاء ممزوج فيه المتعة والإثارة وحاضرة منذ بدايتها خالية من الشد العصبي ويكون التنافس الشريف والروح الرياضية هو عنوانها
بقلم / الكاتب الرياضي
محمد أبودجين
( محافظة الأفلاج)

2009-04-11   8:26 م
المقالات
0
الأجانب المميزون
الأجانب المميزون

الأجانب المميزون
من خلال متابعتي لمستوى وأداء اللاعبين المحترفين في الدوري السعودي أرى من وجهة نظري الخاصة أن المستويات متفاوتة فهناك مجموعة لهم سمعتهم الكبيرة و كان ينتظر منهم فعل الشيء الجميل في فرقهم ولكنهم خيبوا النظرة وظهروا بصورة غير طيبه ومجموعة أخرى مستوياتهم وعطائهم متذبذب ولحد ماء جيد
والمجموعة الناجحة والأبرز والتي عملت الفارق وتركت البصمة الجميلة في ناديها من خلال أدائها الفني الثابت و ثقلها الواضح وروحها العالية وخدمتها الدائمة في ارتفاع رتم ونسق أداء الفريق
نرى في نادي الهلال يبرز اللاعب ويلهامسون صاحب المجهود الوافر والمهاراة العالية وفي الاتحاد اللاعب عماد أبوشروان صاحب القدم اليسرى القوية والتي تعرف الشباك جيدا و في الشباب اللاعب البرازيلي كماتشو ضابط الإيقاع والقلب النابض وفي النصر اللاعب البرازيلي إيدير صخرة الدفاع وصمام الأمان
كل هذه الأسماء الخمسة المطروحة من قبلي تعتبر الرقم واحد و للأمانة قدمت مستويات رائعة ولافته وشكلت قوة وعنصرا فعالا على خارطة فرقهم ويعتبرون هم نجوم المحترفين الأجانب في دورينا بدون منازع ويستحقون كل الإشادة على ما قدموه .

بقلم الكاتب
محمد أبودجين
محافظة الأفلاج

2009-04-11   8:26 م
المقالات
0
نجم قادم
نجم قادم

نجم قادم
ما أجمل تعدد النجوم في ملاعبنا السعودية وظهور مابين الفينة والأخرى لاعب وموهبة فذة تجبرك على متابعتها وأخص بالذكر نجم نادي الإتحاد والمنتخب الأخضر السعودي اللاعب نايف هزازي أو الصقر كما يحلو لمحبيه والذي يثبت للجميع أنه لاعب قادم بقوة للكرة السعودية ونجم يطربك ويفرض عليك احترامه من خلال عطائه المميز وأدائه اللافت داخل أرض الميدان من وجهة نظري الخاصة أنه يحمل عدة مواصفات تجعله في صفة اللاعبين الكبار والذي ينتظرهم مستقبلا زاهراً ومليئا بالنجاحات ، روحه العالية ، وحركته الدءوبة ، وحماسه المنقطع النظير ، وسرعته الفائقة ، وتكوينه الجسماني من خلال طوله الرائع ، وإيجاد ته للكرات الهوائية ، وضربات رأسه الجميلة والتي تخصص فيها بامتياز كل هذه المميزات تعطيني مدلولاً ومؤشرا بأنه سيكون بإذن الله أحد النجوم القادمين و الذين يعتمد عليهم بشكل كبير في ناديهم ومنتخبهم
والمتابع لأدائه الفني مع المنتخب في الفترة الأخيرة يجد أنه هو العلامة الفارقة والنجم الواعد والقادم بسرعة الصاروخ من خلال مستواه الطيب و زيارته المتكررة لشباك الخصوم بأهداف جميله وحاسمة تجعلنا مطمئنين كثيراً على مستقبل منتخبنا الغالي وذلك بوجود البديل الجاهز والقوي والذي يسد غياب نجوم آخرين
ختاما .. كل الأمنيات الصادقة لهذا النجم الصغير بمزيد من تقديم أجمل العطاءات والمستويات الراقية في المستقبل مع ناديه ومنتخبه وأن يحافظ على نفسه بالجدية في التمارين وألا يلتفت لما يقال في وسائل الأعلام .

بقلم الكاتب
محمد أبودجين
محافظة الأفلاج

2009-04-05   8:26 م
المقالات
0
أخضر بيض الوجه
أخضر بيض الوجه

أخضر بيض الوجه
في البداية أقول ألف مبروك للمنتخب الأخضر السعودي وللقادة الرياضية ممثلة في أمير الشباب والرياضة سمو الأمير سلطان ونائبه الأمير نواف ولجميع الجماهير السعودية الحبيبة على هذا الفوز الغالي والثمين على شقيقه المنتخب الإماراتي
المنتخب السعودي وفي خلال معطيات الشوط الثاني وبالذات في الثلث الأخير من عمر المباراة تحول تحولا كبيرا وانتفض انتفاضة الأسود وكشر عن أنيابه وروض شقيقه المنتخب الإماراتي أشد ترويض بثلاثية ولا أجمل رافعا رصيده لعشر نقاط بالفعل كان لاعبو الأخضر السعودي عند قدر المسؤولية ولم يخيبوا ظن جماهيرهم الغفيرة بهم والذين ملئوا مدرجات أستاذ الملك فهد من وقت مبكر راسمين الفرحة والبسمة على كل شفاه محب ومشجع سعودي وكان الهدف الخرافي والرائع من اللاعب و النجم القادم للكرة السعودية أو الصقر كما يحلو لمحبيه نايف هزازي هو الفيصل وإعلان الفرحة في مدرجات الأستاذ وفي خارجها وكان هدف من وجهة نظري يعادل مائة هدف ومن أجمل الأهداف وأروعها وبطعم مختلف لأنه أحيا الآمال وجاء في وقت حرج جدا وبطريقة رائعة لا يجيدها إلا اللاعبين الكبار وأيضا قربنا كثيرا من التأهل لمونديال جنوب أفريقيا .
ختاما .. كل التوفيق لمنتخبنا الغالي وأن يقدم أجمل المستويات والعطاءات ويحقق الانتصار تلو الآخر في المواجهات القادمة بإذن الله

بقلم الكاتب
الأستاذ / محمد أبودجين
محافظة الأفلاج

2009-04-05   8:26 م
المقالات
0
المنعطف الهام
المنعطف الهام

المنعطف الهام
ستكون أمسية الأربعاء مرتقبة ومحط أنظار للجماهير السعودية قاطبة عندما يواجه منتخبنا الغالي شقيقه المنتخب الإماراتي وهذه المواجهة بلاشك تعتبر مفترق طرق وموقعة هامة ، في حال تجاوزها بإذن الله ستمهد الطريق وتقربنا كثيرا من الوصول للهدف المنشود والمخطط له وهو الوصول لمونديال جنوب أفريقيا
والحقيقة أن المنتخب الأخضر خلال لقائه السابق مع المنتخب الإيراني قدم نفسه بصورة جميلة وعطاء فني كبير أمتزج بالأداء الراقي والجماعية والروح العالية والإصرار الكبير في الفوز
كل هذه المعطيات الفنية الجميلة جعلت ( المشجع والمتابع والمحلل والناقد ) يرفع القبعة احتراما وتقديراً للأداء والمستوى الذي قدمه لاعبو الأخضر
وفي مواجهة الإمارات نتمنى أن تتواصل هذه المسيرة الطيبة ونكون على نفس الوتيرة وأفضل من الأداء الفني والروح القوية التي رسموها لاعبينا البواسل الخضر
ولعل المدرب القدير ( بسيرو ) يطمح أن يكرر مافعله في المباراة الماضية ويثبت للجميع أنه الرجل المناسب في المكان المناسب من خلال وضع التكتيك المناسب وتوظيف اللاعبين التوظيف الرائع وقراءته الصحيحة والتعامل الجميل مع أحداث اللقاء
وهذا هو المتأمل وثقتنا كبيرة جدا بعد توفيق الله في هذا المدرب والذي جعلنا نطمئن كثيراً على مستقبل منتخبنا رغم قصر إشرافه
ختاما .. رسالتي للجماهير السعودية الوفية الحضور والمؤازرة الفعالة و أن نملا جميع جنبات ملعب الملك فهد الدولي عن بكرة أبيه مبعدين جميع ميولاتنا مع الأخضر ونكون أحد الأسباب الرئيسية في دفع أفراد لاعبي المنتخب في الحصول على النقاط الثلاث الهامة .
بقلم الأستاذ : محمد عبدالله أبودجين
( محافظة الأفلاج)

2009-04-05   8:26 م
المقالات
0
إيران المحك الصعب
إيران المحك الصعب

إيران المحك الصعب
أعين الجماهير السعودية تترقب الأخضر في الموقعة الصعبة يوم السبت مع المنتخب الإيراني العنيد في أرضه وبين جماهيره العريضة والتي بلاشك ستملأ جنبات ملعب طهران نظير أهمية اللقاء ولقوة المنافس ولأنها منعطف مهم
في هذه المباراة المدرب بيسيرو عليه أن يثبت للجميع أنه المدرب المنقذ وقائد الأخضر لبر الأمان من خلال وضع التشكيل المناسب والقراءة الصحيحة وتوظيف اللاعبين التوظيف الجيد والتعامل الأمثل مع ما يحدث مع مجريات اللقاء
لاسيما أنه يواجه منتخب صعب المراس على أرضه ويمتاز لاعبوه باللعب الرجولي والتكوين الجسماني وإيجادة إقفال المناطق الخلفية وحسن التعامل مع اللعبات الهوائية
وإذا ما أراد أفراد منتخبنا الغالي الخروج بنتيجة مرضية عليهم اللعب بالروح العالية والضغط على حامل الكرة والمراقبة اللصيقة والتمركز الصحيح من خط الدفاع والتركيز خاصة في الكرات العرضية والتي يمتاز بها الإيرانيون لطول القامة الموجودة لديهم واستغلال بطء الحركة في المنتخب الإيراني بالهجمات السريعة والمرتدة من قبل مهاجمينا
وفي اعتقادي الشخصي المنتخب بإذن الله قادر على تجاوز هذا المحك الصعب و الضغوطات والضروف المتوقعة والعودة إلى أرض الوطن بنتيجة طيبة ومرضية لكافة أفراد الشعب السعودي .

بقلم
محمد أبودجين
محافظة الأفلاج

2009-03-28   8:26 م
المقالات
0
اختفاء أجانب النصر
اختفاء أجانب النصر

في البداية أقدم أجمل التبريكات لإدارة نادي الليث على تحقيقهم بطولة كأس الأمير فيصل أمام نادي النصر والتي نالوها عن جدارة واستحقاق وحقيقة كانوا هم المسيطرين والأخطر طوال مجريات المباراة ونعود للأداء الفني للاعبي الأصفر للأمانة لم يظهروا بالصورة الطيبة والمرضية لنا كمتابعين وخاصة ممن يعتمد و يعول عليهم كثيرا ممثلاً في الثنائي إلتون وحسام غالي اللذين لم يقدما شيء يذكر وخانا الفريق بمستواهم الضعيف بطء في التحضير وكور مقطوعة و صناعة لعب مفقودة وكذلك الحال لأظهرة الجنب لا جديد هي الحلقة الأضعف والمعضلة الملازمة للفريق لفترات طويلة ولن تجد حلا إلا بضخ دماء جديدة وإن كان قلوب الدفاع أدواء أداء مرضي في هذا اللقاء ولكن نطمح المزيد ولا أنسى أن أثني على المبدع الحارس خالد راضي والذي يثبت مباراة تلو الأخرى نجوميته وتألقه الواضح والكل شاهد كيف لا ذى عن مرماه ببسالة وشجاعة في الأشواط الإضافية وكان عنصرا فعالا
ولكي يكون لديك فريقا قويا ومنافسا للفرق الأخرى لابد أن يكون في خارطتك أجانب يصنعون الفارق ويحدثون النقلة الجميلة في الأداء وخير مثال ناديي الاتحاد والهلال لديهم بعض الهفوات ونقاط الضعف ولكن قوة أجانبهم يغطون هذا النقص ويخفون ملامحه
ختاما .. أتمنى ألا يكون خروج الفريق من هذه البطولة مشكلاً ضغطا نفسيا على اللاعبين وعائق في تكملة المسيرة في دوري المحترفين والتي تحرص الإدارة كثيرا على أخذ مركز متقدم والمشاركة في دوري أبطال أسيا في الموسم القادم .

بقلم / الكاتب الرياضي
محمد أبودجين
( محافظة الأفلاج)

2009-03-21   8:26 م
المقالات
0
غياب حسن
غياب حسن

مباراة تلو الأخرى يثبت النجم حسن ربيع للجميع بأنه لم يقدم العطاء المنتظر منه والذي لفت أنظار الكل في دورة الخليج في مسقط بنجوميته وقدرته التهديفية الرائعة و التي أشاد به جميع النقاد والمحليلون وأصبح في تلك الدورة مطمع كل نادي ولكن حتى الآن في فريقه النصراوي اللاعب صائم تماما عن هز الشباك لفترة طويلة والسر في ذلك لم يعرف حتى الآن
ولكن في وجهة نظري الخاصة لعل هناك ثمة أسباب ربما تكون لها علاقة بذلك الانخفاض الملحوظ في مستواه والغياب الرئيسي عن التهديف تتمحور في ثلاثة أمور
أولها .. عدم فاعلية أطراف الجنب في إرسال الكرات العرضية المتقنة لاسيما أنه يجيد ضربات الرأس
ثانيها .. غياب صانع الألعاب الحقيقي وصاحب الإمدات للمهاجمين
ثالثها. عدم وجود المهاجم القوي المساند والمتفاهم واللعب في أكثر المباريات وحيدا في خط المقدمة
ختاما.. تمنياتي للاعب حسن أن يعود لمستواه المعروف في باقي اللقاءات ويزور شباك الخصوم ويفك العقدة الملازمة له في القريب العاجل

بقلم
محمدأبودجين
محافظة الأفلاج

2009-03-21   8:26 م
المقالات
0
حتى يعود النصر
حتى يعود النصر

أعتقد أن الفريق النصراوي خلال هذا الموسم لا يقارن بنصر الموسم الماضي من حيث وصوله لنهائي الخليج وكأس الأمير فيصل والدور الأربعة لكأس ولي العهد والطموح القوي في نيل واحتلال مركز متقدم مع الأربعة الكبار ليتسنى له المشاركة في دوري المحترفين الآسيوي ولكن هذه المعطيات والنتائج ليست طموح ومحل رضى لكل محب وعاشق لها الكيان والحقيقة التي لابد أن تقال وتصل لمن يهمه الأمر أن الفريق ينقصه الشيء الكثير حتى يصل لرغبات جماهيره الوفية ولكي يعود فارس نجد لسابق عهده وملامسته للذهب من جديد أرى من وجهة نظري المتواضعة ضرورة تكاتف الجميع من إدارة وأعضاء شرف ويكونوا على قلب رجل واحد ودعم الفريق بعناصر فعالة وقوية محلية وأجنبية وهي تتمحور في أربعة خانات هامة تتطلب وجود اللاعب المفيد أولها في الخط الخلفي وأعني ظهيري الجنب بحاجة ماسة إلى عنصرين فعالين مجيدين للدورين الدفاعي والهجومي على حد سواء ثانيهما صانع لعب من طراز عالي مجيد للكرات الثابتة با امتياز ثالثهما طرفي وسط ( يمين ويسار ) مبدعين بمعنى الكلمة لكي يكون لديك خطين قويين دفاعيا وهجوميا رابعهما رأس حربة من فئة سوبر ستار وقناص يعرف طريق المرمى جيدا وهذه الأمنيات أو المتطلبات للأمانة متفائلون جدا بتحقيقها في الموسم القادم لا سيما أن زمام رئاسة النادي ستكون في يد الرجل الوفي الأمير فيصل بن تركي أو كحيلان كما يحلو لمحبيه
ختاما .. كلي أمل أن نرى نصرا آخر يرسم البسمة الدائمة ويلامس الذهب ويعرف طريق منصات التتويج في القريب العاجل بإذن الله .

بقلم الكاتب
محمد أبودجين
محافظة الأفلاج

2009-03-21   8:26 م
المقالات
0
ما أروعك
ما أروعك

في مباراة الاتحاد السعودي والاستقلال الإيراني في دوري أبطال أسيا وفي اللحظات الأخيرة من عمر المباراة يقلب النجم هشام أبوشروان أو ( بوشا ) كما يحلو لمحبيه الطاولة ويغير الموازين بهدف صاروخي سريع لا يصد ولايرد ولا يجيده إلا المبدعين راسماً البسمة والفرحة على شفاه كل سعودي واتحادي على الخصوص وكلمة حق هذا النجم يثبت أنه من طينة اللاعبين الكبار وصاحب حلول فردية جميلة ويملك قدم يساريه نارية تعرف طريق المرمى و لا ترحم شباك الخصوم أبدا صاحب ثقة كبيرة وقدرة فائقة في التسجيل في أي لحظة يمتاز بالهدوء وتمريرا ته أكثر من رائعة وبصراحة نوعية ومواصفات هذا اللاعب نادرة في ملاعبنا ويتمناه كل فريق وجودة في الخارطة الاتحادية باستمرار يعطي إضافة قوية ويرفع من مستوى وأداء رتم الفريق لأنه لاعب غير عادي يمتاز بمواصفات عديدة من حيث التسديد وصناعة الكور وإيجادة اللعب في أكثر من مركز وأعتقد شخصيا أن كلما كان خلف المهاجمين أوقريباً من الصندوق أصبحت خطورته ابلغ وأقوى
ختاماً .. كلي أمل أن يقدم هذا النجم مزيدا من المستويات الرفيعة في المباريات المقبلة ويكون عنصرا فعالا وصانع فارق باستمرار

بقلم الكاتب
محمد أبودجين
محافظة الأفلاج

2009-03-21   8:26 م
المقالات
0
صفحة 61 من 69« الأولى«...5960616263...»الأخيرة »

منصة مواسم الرياض

Copyright © 2026 alriyadh900.com All Rights Reserved.

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لمنصة مواسم الرياض.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس
By continuing to browse this site, you agree to our use of cookies.
X