(جزمة شيعي بطوله واقدام وجسد سني حماقه وارهاب)
يا(جزمة الشيعي) شـروك بملاييـن”””””””””كل (العرب) تطريك فـي كـل دولـه
(اعلامنا) ضلل شعوب(ن) مساكيـن””””””””””
وابن (الروافـض) كلهـم صفقولـه
حتى (الجزم) صارت تحـرر بلاديـن”””””””””
ورمي (الجزم )عند (الروافض) بطوله
(امريكي) و(شيعي)سوا بالمضاميـن”””””””””””
(تبت يد) الرامـي وخابـت فعولـه
انتم مع (المحتـل) يابـن الملاعيـن””””””””””
(شرعتوا البيبـان) لحظـة وصولـه
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد ضجت وسائل الاعلام العربيه المرئيه منه والمقروءه وايضا المجالس والمنتديات في الشبكه العنكبوتيه (بتمجيد) الشيعي (ابوجزمه) اللتي رمى بها الرئيس الامريكي (جورج دبليو بوش) حتى جعلوه بطلا وكأن جزمته انهت الاحتلال الامريكي للمسلمين
في العراق وافغانستان ورأينا التصفيق والتطبيل له في المنتديات ومن جميع الشعوب العربيه اللتي ضللها الاعلام العربي الذي يمجد هذه التفاهات من امثال تفاهة ابو جزمه
حتى تسابق (التجار العرب) وبالخصوص (رجل اعمال سعودي) يطلب شراء (جزمة الشيعي) بالملايين فلاغرابه فقبله (سعودي) اشترى (منديل ام كلثوم) بالملايين وفي (ليبيا) سيقومون بوضع (تمثال) لهذا الشيعي البطل الذي حرر بلاد المسلمين بجزمته عندما رماها في وجه بوش ومع الاسف لم تصل لوجه بوش فقد اخطاء الرميه.
فلا نستغرب ان يسمي احدهم بنته (جزمه) تقديرا لهذه الجزمه اللتي افرحت الكثيرين
فلماذا اعلامنا وشعوبنا تمجد جزمة شيعي وتعتبره عملا بطوليا وتذم الاعمال البطوليه اللتي يقوم بها المجاهدين في فلسطين والعراق وافغانستان والشيشان الذين يضحون باارواحهم واجسامهم واموالهم في تدمير اليهود والامريكان والشيعه المجوس الحاقدين وتعتبر مايقوم به المجاهد المسلم السني حماقه وارهاب ولن تجد له تمجيد وذكر في الاعلام ولا المنتديات اللتي تعج هذه الايام بمسمى (جزمه) فوالله ان الفرق شاسع بين من يرمي بجزمته وبين من يضحي بروحه وجسده من اجل عز الاسلام وذل الكفار.
فلا نستغرب هذا الاعلام المظلل فهو سابقآ مجد الارهابي الشيعي (حسن نصر الله)
وروج له انه البطل المخلص للمسلمين من اسرائيل وهو في حقيقة الامر من اكبر الخونه وعميل لليهود وللايرانيين المجوس فكم تسبب هذا النجس من اعمال القتل في اخواننا اللبنانيين السنه ومع ذلك نجد شعوبنا تمجده وتصنع منه اسطوره وهو لم يفعل الا الدنائه والخزي والعماله فلاغرابه فأجداده من الرافضه هم من خانوا دولة الخلافه واسقطوها في يد المغول واعادوا السيناريو الرافضي الخائن واسقطو العراق في يد الامريكان ونجد الكثير من الشعوب اللتي ظللها الاعلام العربي تسمي ابنائها على حسن نصر الله وابناء السنه في سوريا ومصر يتحولون الى المذهب الشيعي بعدما صوره الاعلام لهم ان رموز هذا المذهب هم الابطال من سيطرد اليهود ويدمر الامريكان وكل بطولاتهم كما نعرف بخطابات غوغائيه يعني قول بدون فعل او بطولاتهم الخارقه مثل بطولة الجزمه المشهوره هذه الايام مسلسل تغييب العقول والتطبيل لشيعه بداء واضحا وجليا في الاعلام العربي فهل الشيعه اصبحوا متحكمين في اعلامنا العربي مثلما اليهود متحكمين في الاعلام الامريكي هناك تشابه كثير بين الرافضه واليهود فهم يجمعون على الخيانه والغدر صفه ثابته وملازمه لهم ومعروفه في القران والسنه والتاريخ المليئ بقصص الغدر والخيانه من اليهود والروافض..
فالا متى نجعل من رمي الجزمه بطوله والجسد عندما يشعل النار في الامريكان والروافض حماقه…؟
هل ماقام به هذا الصحفي الرافضي اصبح بطوله بنظرنا…؟
وهل مايقوم به اخواننا من المجاهدين بالنفس والمال يسمى حماقه وارهاب…؟
اسأله تحتاج اجابه فمن سيجيب ايها المسلمين…..؟
بقلم :: فيصل بن جزاء الدوسري
الحذاء أم الرصاصة يا بوش
عندما تحل العزة العربية التي توارثتها الأجيال العربية قبل الإسلام وأصلتها في نفوسنا تعاليم الإسلام ، تؤكد بقاء نظرية أن الشرفاء لا بد أن يضحوا وإلا لن يوجد شرفاء ، وعروبتنا التي هي مصدر شرفنا وعزتنا لا بد أن تظهر على أرض الواقع بالطريقة التي تشكلها وتعبر عنها العزة العربية ، وهي التي تتمثل في نتيجة فوران الدم العربي عند منتظر الزيدي الذي ترجل وودع بوش حقبته الرئاسية بحذاء و أي حذاء يابوش حذاء صنع في بغداد ورماه من تربى في بغداد وشرب من ماء بغداد وأكل من خيرات أرض بغداد ودرس الإعلام في بغداد وعمل صحفيا في بغداد وترجل ومثل العرب الشرفاء في بغداد عندما تطوع عنهم وشرب فنجان إهانة بوش على الطريقة العربية الأصيلة !
بغداد العروبة بغداء أبي جعفر المنصور بغداد التي صمدت في وجه التتار بغداد الكتب والحضارات بغداد التي دنسها الجندي الأمريكي بكذبة أسلحة الدمار ، بغداد التي وثقت للتاريخ صلابة العراق رغم سنين الحرب ، بغداد التي لم تهزم رغم تطوركم التكنلوجي العسكري وما استخدمتموه من محرمات الحروب ، بغداد التي تضم في جنباتها الفلوجة التي هزمتكم نفسياً قبل أن تكون عسكرياً ، بغداد التي هدمت مساجدها بدعوى الحرب ضد الإرهاب بغداد التي دفع شرفاؤها أرواحهم دون أن تنحني رؤوسهم لأمريكا ، بغداد التي أجبرتنا على حبس دموعنا والتكتم على آهاتنا ليأتي حذاء منتظر الزيدي ليبدلها إلى زغاريت وهوسه وعرضة وأبيات سامرية .
هاهي أمريكا يسجل الشرف العربي إهانتها في صفحات التاريخ بحذاء منتظر الزيدي الرخيص في ثمنة الأغلى في قيمته ، أمريكا التي عبثت في فيتنام وأورثت الأرض بأكملها مبيد DDT عندما استخدمته في حربها الفيتنامية وبقي في الأرض رغم تحريم استخدامه أكثر من 50 سنة لتؤكد الأبحاث العلمية وجوده حتى في حليب الأمهات ليتغذى عليه أطفال العالم !
أعلم يا بوش أنك نسيت رئاستك وتمنيت أنك لم تنتخب ولم تدخل عالم السياسة في حياتك ، فحذاء منتظر الزيدي رسالة بلاشك أبلغ من رصاصة المقاومة العراقية ، وودع رئاستك وأنت خاسر ليس بسبب اعتذارك عن أخطاء المخابرات وندمك على دخول الحرب ولكن بسبب حذاء منتظر الزيدي المجرد جسدياً من السلاح والبدلة العسكرية المتكون جينياً من الدم العربي الأصيل.
غدير الشمري
كاتب صحفي
كيف تحب هنا
كيف تحب هنا
الجواب على هذا السؤال هو: “لا يمكن أصلاً أن تحب هنا!!”.. ولكن هذا الجواب لم يكن بمثل هذه السلبية قبل بضعة عقود.. أسلافنا القدماء والجدد كانوا “حبيّبة” بالتعبير الشعبي، وإذا لم يكونوا كذلك فليس لديهم مشكلة مع الحب.. ولكن لماذا تغير التفكير عن الحب من أمر ممارس بل ويدعو للتفاخر إلى هذا الوضع الحساس والمتفجر الذي لا يمكن حتى أن يطرح للنقاش؟!
في الواقع ان مسألة الحب قد تغيرت خلال العقود الأخيرة مثل أشياء كثيرة في حياتنا، فقد تحول من المشاعر الجميلة واللطيفة الصادقة التي تهدف فعلاً إلى الارتباط عن طريق الزواج بالشخص المحبوب ليتعرض للتشويه أكثر من أي شيء آخر، ولم يقم أحد بالدفاع عنه، ليصبح الحديث عنه مشبوهاً وشيطانياً وكأنك تتحدث عن جريمة أخلاقية على الرغم من أنهم في مرحلة أجدادنا لم يكونوا متعلمين (نتحدث هنا عن التعليم الجيد الذي يدفع إلى مزيد من الإنسانية لا إلى مزيد من الوحشية)، إلا أنهم تعاملوا مع هذه القضية بالكثير من التعقل والحكمة والنبل الإنساني، ولم يفكروا بالأمر بطريقة مشينة ولئيمة كما يحدث اليوم.
في تلك المرحلة كان هذا النوع من الحب الصادق ناجحا ولا يثير أي مشاعر سلبية وشكوك لأن الأطراف المكونة له من رجال ونساء وبيئة اجتماعية والرؤية الثقافية السائدة عن الحب نفسه تتفق بشكل ضمني على أنه تصرف طبيعي ولا يوجد فيه ما يدعو إلى الريبة.. الحب ذاته كان يعبر عن أمر سام في طبيعة الإنسان في ذلك الوقت، ولا يوجد أي سبب للخجل منه أو محاولة اخفائه وكأنه جريمة، لهذا اشتهرت القصائد الغزلية والقصص القديمة والجديدة من الجنسين التي تعبر بكل صراحة عن مشاعرها المتعذبة والملتاعة.. وكما هو معروف فإن الإنسان يخفي القصص المخجلة بداخله، وهو الأمر الذي لم يكن مع هذا القصص ليس فقط قبل 100أو 200سنة ولكن بالعودة أيضاً إلى صدر الإسلام حيث يمكن التعبير عن هذا الحب الذي شهد بعض قصصه النبي نفسه عليه الصلاة والسلام (الكاتب منصور النقيدان كتب مقالة شهيرة تركز على هذه الفترة بعنوان “حب ونبي”). الرؤية الثقافية السائدة عن الحب كانت خالية من النزعات الأيديولوجية المتطرفة فلم تشوهه أو تحط منه بل احترمته ولم تتهم وتطارد المحبين.
الرجل يرى في المرأة التي تبادله مشاعر الحب امرأة رائعة ومذهلة ولا تعاني من أي شذوذ أخلاقي ما.. لهذا نعرف الكثير من قصص الحب التي انتهت بالزواج أو خلقت حالة من الحسرة لدى المرأة أو الرجل الذي يظل طوال عمره متحسراً على ضياع من يحب.. المرأة من جهتها أيضاً التي تكون في الغالب المستهدفة بالحب لا تشعر بأنها ترتكب خطأ في أمر صحيح ونبيل يتحرك بشكل سليم نحو علاقة طبيعية وصحيحة كالزواج والارتباط. البيئة الاجتماعية ايضاً كان لها دور في تهيئة مكان ملائم لنشوء هذا النوع من الحب الحقيقي.. والآن إذا تذكرنا الماضي البعيد نرى رجالاً ونساءً أحبوا بعضهم وتزوجوا أو تفرقوا لأي ظروف، وندرك شيئاً واحداً أنهم كانوا صادقين فعلاً في مشاعرهم. ولم يكونوا كاذبين أو عابثين أو استغلاليين.. لقد تعاملوا مع هذا الأمر بمشاعر راقية لهذا نتذكرهم بالكثير من التقدير والاحترام.
ولكن كل هذا تغير تماماً الآن حيث تبدلت المعادلة بشكل كامل من كل النواحي تقريباً لدرجة يمكن القول بالفعل بأنه لا يمكن أن تحب فعلاً.. الحب ذاته تعرض لضرر كبير جداً وتحولت قيمته النبيلة كتصرف طبيعي وإنساني إلى قيمة لا أخلاقية لا ينزلق فيه – بحسب النظرة الجديدة – إلا المنحرفون والمنحرفات.. الانحطاط القيمي هذا حدث بعد موجة شديدة ومركزة من التشويه استطاعت أن تلغي كل تاريخه الشهير وتحوله في ذهنيات الغالبية الساحقة إلى عمل معيب اجتماعيا وآثم دينياً.
مع هذه الرؤية المنحطة التي شكلتها ثقافة بغيضة تحولت نظرة الرجل الذي كان ينظر للحب من أمر نبيل إلى أمر حقير، وبدل أن يتعامل معه كشيء نابع من قلبه اصبح ينبع من شهوته فقط.. لهذا اصبح يرى في المرأة التي يمكن أن تحب امرأة عديمة الأخلاق وغير جديرة بالثقة تستحق أن يتلاعب بها.. ونعرف جميعاً القصص المنتشرة كثيراً عن الشباب الذين يرتبطون مع فتيات، ويعدونهن بالزواج، ويضيعون عليهن سنوات طويلة وبعد ذلك يلفظونهن، ويذهبون ليتزوجوا بنات عمهم أو خالهم.
من خلال هذه الرؤية المغلوطة والمترسخة صدرت العبارات الشهيرة والجاهزة التي تقول: “كيف أثق فيها بعد الزواج” أو “من تحب مرة تحب ألف مرة”.. طبعاً كل هذا الكلام سخيف وتبريري وهو ينبع أصلاً من الفكرة المشوهة عن الحب ذاته الذي يبدو واضحاً من العبارة ذاتها انه مضاد في طبيعته للثقة ومحفز على الخيانة.. ولكن كل هذه العبارات لا يمكن أن تسمعا في السابق حيث لم نسمع عن قصص لرجال غمرتهم السعادة لأنهن تخلوا عمن يحبون لأنهم كان يخشون أن تخونهم مع آخرين.. لهذا تحول الحب، وعلى عكس السابق، إلى وسيلة للعبث والاستغلال وفرصة لممارسة لاستعراض أكثر الصفات الإنسانية لؤماً ودناءة.. حتى المرأة ذاتها اصبحت تنظر للحب كأمر لا أخلاقي لهذا أصبحت ترى نفسها كامرأة خاطئة وهذا ما دفعها للانزلاق في الأخطاء الحقيقية مثل هذه النظرة بالطبع عززتها البيئة الثقافية الاجتماعية العازلة التي ضربت إلى حد كبير العلاقة بين الجنسين.
في وضع كهذا من المفترض أن يكون الجواب عن عنوان المقال هو لا يمكن أن تحب أصلاً.. ليس لأنه سيىء ولكن لأنه تشوه وأصبح مرتعاً للعابثين وملطخي الأخلاق والسمعة.. كل الأطراف التي تكوّنه الآن تعاني من مشاكل كبيرة لن يكون إصلاحها سهلاً.
حتى يتحسن وضعه يمكن لنا أن نتذكر قصص وأصدقاء أجدادنا الصادقين، مثل القصيدة الشهيرة للشاعرة نورة الحوشان التي تقول في أحد أبياتها:
اللي يبينا عيّت النفس تبغيه.. واللي نبي عيّا البخت لا يجيبه
ممدوح المهيني –
بوش والحذاء لتكون لمن خلفك آية
بوش والحذاء لتكون لمن خلفك آية
في الثقافة العربية التقليدية يمثل الحذاء رمزا للمهانة ، وعندما يرغب أحد في إيذاء آخر بشيء يهين من كرامته ويحط من شأنه فإنه يهدد بضربه بالحذاء ، وهذا أسوأ من أي سباب آخر يمكن أن يوجه إليه ، أما أن يضرب الإنسان بالحذاء فهذا يعني القتل المعنوي الكامل ، وهذا بالقطع ما كان يفكر فيه الصحافي العراقي الجريء ؟؟؟؟ ، بطل الواقعة التي تناولتها الفضائيات وشاشات التليفزيون والوكالات وتحولت إلى حديث العالم مساء أمس الأحد ، لقد كان يفكر في أن يبلغ الرئيس الأمريكي أسوأ رسالة يمكن أن تصله من عربي ، ولذلك خلع حذاءه وقذفه به ، لكي يعبر عن أقصى مستوى من الكراهية والغضب مما فعله بوش بالعراق دولة ومجتمعا وشعبا ، لقد بدأ جورج بوش حربه المدمرة على العراق بأكذوبة روجها بين آلة التضليل الأمريكي الشهيرة ، تقول بأن العراق في انتظاره لتحريره من صدام ومن البعث ، وأن الشعب العراقي سوف يستقبل جيش الغزو بالزهور والأحضان ، فلم يمض أسبوع واحد حتى قامت الشعب العراقي بثورته ضد الاحتلال ، وتعاظمت خلال أشهر قليلة قوة المقاومة حتى أوشكت على إلحاق الهزيمة بجاحفل الغزو باعتراف قادة الجيش الأمريكي نفسه ، ثم جاء الآن ليحاول أن يختم رحلته السياسية الإجرامية بأكذوبة أخرى ، فأتى لزيارة مفاجئة إلى العراق ليحتفل بتحرير العراق وليوحي إلى العالم بأنه يغادر وهو منتصر ، يغادر وقد حقق طموحه السياسي في العراق وها هو يحتفل مع العراقيين في ختام حياته ، فأتت أحذية العراقيين التي صبت فوق رأسه لكي تخرجه من “الوهم” الذي صنعه في بداية الغزو ولا يريد أن يصدق أنه “وهم” في ختام رحلته التي انتهت إلى دمار العراق وتخريب نسيجه الاجتماعي وتدمير مقدراته بالكامل تقريبا ، أتت الأحذية التي طارت فوق رأسه لتكشف للعالم كله حجم الأكاذيب والأضاليل التي أراد بوش أن يروجها في ختام رحلته ، أتت “زخات” الأحذية فوق رأسه لكي تقول له : لن تمر بجريمتك ضد العراق ، ويشاء الله أن تكون خاتمة بوش السياسية بتلك الواقعة التي لن ينساها العالم طويلا ، وستظل واحدة من أهم المشاهد التي يتذكرها البشر لسنوات طويلة قادمة ، سيظل مشهد وداع العراق لبوش بالأحذية في وجهه ورأسه عبرة وعظة لهؤلاء الجبابرة المستهترين بمصائر الشعوب ودماء الملايين من البشر وآلام ودموع الملايين من النساء والأطفال ، ولكي تكتمل الفضيحة كانت هذه الهستيريا التي تم التعامل بها مع الصحافي العراقي الجريء والجسور ، مشهد سحله وتعذيبه على الهواء مباشرة ، جاء ليكمل ختام رحلة العار لرجل الدم والدمار والخراب جورج بوش ، فإذا كان هذا ما يفعلونه بمن يقع في أسرهم أمام الناس جميعا وعلى الهواء مباشرة ، فماذا يفعلون بعيدا عن الكاميرات وبعيدا عن الأعين ، أنا على يقين من آلاف العاملين في مهنة الصحافة سوف يتضامنون مع هذا الصحافي الجسور ، وسوف يحملون قضيته بكل قوة وصلابة ، كما أن الملايين من البشر في كل مكان سوف تتابع مصيره ، وسوف يحرم العالم الحر قوى الشر والقمع والإجرام من أن تمس حياته بسوء ، حماك الله يا ابن العراق الحر ، وطهرك الله يا عراق العروبة والإسلام من رجس الاحتلال وجحافل الشر معه
جمال سلطان –
زواج المسيار بين الضبان
إليكم المقطع مقطع فديو محمية الضبان بالافلاج لـ صاحبها الاستاذ : عمر بن إبراهيم الجرفين اظغط هنا
وهذا رابط الخبر الصحيفة : مواطن بالأفلاج ينشئ محمية للضبان
نشرت صحيفة الوطن في عددها أمس السبت تقريرا جميلا عن مواطن في الأفلاج قام بإنشاء محمية للضبان بدأها بضبين ذكر وأنثى عاشا حياة زوجية هانئة بعيدة عن كل (شكمان) وأنجبوا ذرية وصلت إلى 80 ضبا، وقد زود هذا المواطن محميته بكاميرات خاصة لمراقبة سلوك الضبان حتى أصبح خبيرا بعاداتها وتقاليدها.
يقول صاحب المحمية إن الضب بمجرد خروجه من البيضة يكون عارفا بأمرين الأكل وحفر الجحر، وهكذا فإنه أكثر حظا من الإنسان لأنه ليس مضطرا لانتظار قرض صندوق التنمية العقارية وليس معنيا أبدا بمشكلة ارتفاع أسعار الاراضي لأن قضية السكن بالنسبة له (رأسمالها جحر) ولكن هذا لا يلغي الطبقية بين الضبان فالجحر إذا كان تحت شجيرة طلح يختلف عن الجحر المحشور في مساحة عشوائية تكتظ بجحور العقارب والثعابين.
كما أوضح صاحب محمية الضبان أنه كثيرا ما يقوم بالتفريق بين الأنثى والذكر ليس بسبب عدم تكافؤ النسب ولكن لأن الذكر شرس، مما يعني الحاجة إلى انشاء جمعية لمكافحة العنف الأسري بين الضبان، ومن علامات الذكر كما جاء في التقرير أنه لا يمكن قلبه بعكس الأنثى فهي هادئة ويمكن قلبها لتعودها على التزاوج مما يوحي بانتشار زواج المسيار بين الضبان.
ومن خلال ذلك التقرير الصحفي المثير نعرف أن الضب لا يخرج من جحره مباشرة بل يخرج رأسه أولا ثم يلتفت يمينا ويسارا وبعد ذلك يصدر أصواتا لاستكشاف أي خطر محتمل ثم يخرج بعد التأكد من سلامة الطريق، وهذا السلوك يدفعنا لاختيار الضب رئيسا لجمعية متخصصة بالسلامة المرورية لأن ثلاثة أرباع السائقين لايملكون ربع صبره فهم يخرجون من الطريق الفرعي إلى الطريق الرئيسي دون أية مقدمات تاركين لبقية السيارات التي تسير في الطريق الرئيسي حرية التعامل مع المفاجأة بالشكل الذي يرونه مناسبا.
في قصص التراث العربي عادة ما يحضر الضب بصفته قاضيا حكيما وهو في غالب الأحيان قاض كسول غير مستعد للخروج إلى المتخاصمين فمحكمته هي جحره وشعاره الشهير (في بيته يؤتى الحكم)، ولكن هذا البيت أصبح ملوثا بدخان (الشكمانات) مما يهدد بانقراضه وإصابته بأمراض صدرية مثل تلك الأمراض التي أصابت سكان الأحياء القريبة من مردم جدة.
خلف الحربي – جريدة عكاظ
من الاولى بهذه الاماكن المطاوعه او السفهاء
اجمع اهل بيتك الآن واستشرهم في عمل نزهة أو طلعة في هذا الجو الجميل، لتكن مثلا الى (البر) أو على شاطئ البحر، أو الذهاب للغداء في مطعم، أو زيارة حديقة الحيوان أو احد الاماكن الترفيهية، أو اخذ بساط وشراء بعض المأكولات واخذ الألعاب والذهاب الى احدى الحدائق العامة.
اظنك ستقول (الاقتراح جميل ولكن!!).
لكن هل هذه الاماكن مهيئة لي ولعائلتي؟! ألا تعلم يا (نبيل) ان كل هذه الاماكن التي ذكرتها فيها امور تزعجك وتزعج اهلك واطفالك؟! فالمراهقون والطائشون الذين خرجوا من بيوت لا تعرف للتربية ولا للأدب ولا للاحترام قيمة، هولاء السفهاء لا يدعون اسرة محترمة لحالها، ولا فتاة محترمة أو غير محترمة لحالها، والمصيبة انك لو حاولت نصحهم وتأديبهم ستجد سيلا من السباب والشتائم منهم هذا اذا لم يصل الامر للاعتداء بالايادي!!
واحيانا ترى مناظر وقحة من فتيات وكأنهن في احد الملاهي الليلية، صبغت وجهها بجميع ألوان الطيف، تضحك بصوت مرتفع وتنظر للشباب بل واحيانا تكلمهم وتتحرش بهم!! ولسان حالها يقول (هيت لكم)!!! فكيف يا (نبيل) تنصحني بأن آخذ ابنائي الى هذه الاماكن؟! ألا ترى انني اهدم كل ما بنيته معهم في سنوات من التربية والتأديب؟!
اما الإيذاء بالبانشيات والسيارات خصوصا في مخيمات البر، ورش الرغوة على المارين بلا سبب!! والفوضى في الدخول لبعض الاماكن ورمي القاذورات في كل مكان، واحيانا وقوع بعض المعارك اليدوية بسبب وبغير سبب فهذه من علامات الاماكن العامة والترفيهية عندنا!!
وكيف تريدني يا (نبيل) ان اذهب مع اهلي وصغاري الى اماكن عامة ومرافق ترفيهية وقد يحتاج بعضنا لقضاء حاجته فلا يجد مكانا نظيفا ومجهزا لهذا الامر الضروري؟ اجل ان بعض اماكن قضاء الحاجات في مرافقنا العامة لا يستطيع الواحد الدخول فيها ولو لدقائق معدودة، وماذا تفعل الأم برضيعها لو احتاجت الى تبديل له وتنظيفه؟! فهل نحن مضطرون لاستخدام هذه الاماكن القذرة ان اردنا المتعة او النزهة؟
حتى بعض الألعاب في بعض المجمعات المغلقة فهي وان كانت في مكان جميل ونظيف الا انها لا تدع في الجيب شيئا ولا تذر، ففي وقت يسير يكتشف الاب ان ميزانيته قد طارت في الهواء والصغار لا يزالون في بداية متعتهم، تذاكر اغلى من ثمن المتعة في هذه الألعاب.
افضل شيء يا أخ (نبيل) ان نجلس في البيت ونطلب عشاء من مطعم ونقلب القنوات الفضائية، واذا خرجنا اخذنا لفة بالسيارة في المنطقة ورجعنا!! اقول لك يا اخي اسمح لي فقد أخطأت، فأنت وامثالك اولى الناس بهذه الاماكن، وهؤلاء السفهاء والطائشون يجب ان يخرجوا من هذه الاماكن، انت ايها العزيز وجودك وانكارك الاخطاء ورفع الشكاوى منك للمسؤولين هو الذي سيعيد الامور لوضعها الصحيح، اما ابتعادك وجلوسك في البيت والاكتفاء بشكواك لي او لنفسك فهذا لن يغير الواقع.
خذ اولادك وزوجتك واذهب واستمتع بكل مكان عام عندنا، واذا رأيت من يؤذيك فاتصل على طوارئ الداخلية ولو عشرات المرات فلك الحق ان تستمتع بهذه الاماكن ولا يؤذيك احد، وادخل على المسؤولين ان رأيت في المكان مالا يعجبك، صحيح انك ستنزعج في بادئ الامر لكنك في النهاية ستجد مكانا انت ومن يأتي بعدك من الاجيال، فهذه الاماكن فقط لك وللمحترمين من امثالك اما غير المحترمين فليجلسوا في بيوتهم وليغلقوا الابواب على انفسهم و(ليتحلطموا) على راحتهم!!.
نبيل العوضى – جريدة الوطن الكويتية
صفقة أفلاجية مدوية
