• الرئيس التنفيذي
  • المعارض والمؤتمرات
  • الدخول
    • التسجيل
    • نسيت كلمة المرور
  • الأخبار
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

منصة مواسم الرياض
 

منصة مواسم الرياض

- منصة مواسم الرياض -

للمعارض والمؤتمرات

اعلان واجهة

  • الرئيس التنفيذي
  • المعارض والمؤتمرات
  • الدخول
    • التسجيل
    • نسيت كلمة المرور
  • الأخبار
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
الرئيس التنفيذي : خالد الحامد
الأخبار الرئيسية لهذا اليوم :
  • «الماء والزراعة والأشجار التاريخية» جلسة حوارية تستحضر ذاكرة الرياض وملامحها البيئية والتراثية
  • وزير السياحة يطلق “مسار الشمال” بتجارب سياحية تجمع بين تنوع الوجهات وأصالة الموروث المحلي
  • مكتب مدينتي بحي النفل.. منصة مجتمعية تحتضن البرامج التدريبية واللقاءات الثقافية والمحاضرات التوعوية
  • المملكة العربية السعودية.. جهود إنسانية وتنموية متواصلة لدعم اليمن وتعزيز مقومات الحياة والتنمية
  • وزارة البيئة والمياه والزراعة.. رؤية وطنية لتعزيز الأمن الغذائي واستدامة الموارد وتنمية القطاع الزراعي
منصة مواسم الرياض > المقالات
ركن الكاتب مبارك العاتي 0
ركن الكاتب خالد المحيميد 0
ركن الكاتب صالح الورثان 7
مقالات الكاتب: خالد الحامد 15
ركن الكاتب راشد القنعير 45
المقالات 1071
الأرشيف
المجالس البلدية والنتيجة السلبية
المجالس البلدية والنتيجة السلبية

المجلس البلدي عبارة عن سلطة التقرير والمراقبة لأعمال البلدية من مناقشة ميزانية أو حساب ختامي أو اقتراح مشروع الهيكل التنظيمي للبلدية وفق لائحة تنفيذية تنظم عمل المجلس وتحدد صلاحياته والمرجع الإداري للمجالس البلدية هو سمو وزير الشؤون البلدية والقروية الأمير منصور بن متعب بن عبدالعزيز .

*بعض المجالس البلدية أو أكثرها في محافظة الأفلاج بوجه الخصوص عملها فوضوي وغير مرتب وذلك لعدم وجود أمانة للمجلس تقوم بأعمالها ومهامها المقرة في اللائحة التنفيذية لعمل المجالس البلدية وما يزيد الأمر سوء هو التدخل في أعمالها من جميع الأعضاء وعدم إعطاء الموظفين القائمين على أمانة المجلس بالقيام بعملهم على الوجه المطلوب .
*بعض المجالس لا تعقد جلساتها الدورية للمجلس وعلى الأقل مرة واحدة في الشهر بل تعقد على حسب وقت الفراغ وحتى عند انعقادها لا يبلغ الأعضاء بانعقاد المجلس إلا قبلها بيوم أو يومين ومن الواجب تبليغ الأعضاء قبل الجلسة بسبعة أيام على الأقل .
*لم نسمع بأن المجالس البلدية بمحافظة الأفلاج عموماً قامت بعقد جلسة طارئة وكل ما حصل من جلسات طارئة هي بالأساس جلسات دورية أخذت غطاء الجلسة الطارئة .
* لم نعلم أيضاً بأن المجلس البلدي قدم دعوة لحضور جلساته لأي شخص يرى فائدة في حضوره وهذا يعني تفسير وحيد بأن المجالس البلدية لا ترى إلا نفسها وهذا خطأ كبير وسيؤدي إلى تضررها الكبير من بقائها على تفكير أعضائها ومعتقداتهم .
*لم نر أي قرارات معلنة للمجالس البلدية والتي من الواجب إعلانها بمقر البلدية ليطلع عليها ذوو الشأن والمواطنين عامة .
*يكون التصويت في بعض المجالس سرياً في الغالب وهذا خطأ نظاماً وأخلاقاً وهو سبب رئيسي للتفرقة بين الأعضاء وعدم الوضوح في الطرح والآراء وهذا مما يجعل الكثير من مجالسنا البلدية سلبية أي أحزاب متفرقة مع العلم أن التصويت على أي موضوع في الجلسات علناً فيما عدا حالتين وهي إذا كان الموضوع يتعلق بمصلحة أحد الأعضاء أو إذا رأى أكثر الأعضاء أن يكون التصويت سرياً ويخطئ أو يتعمد رؤساء المجالس البلدية البدء في التصويت العلني على أي موضوع واعتماد نتائج التصويت بناء على مصلحتهم الشخصية أو العنصرية القبلية في هذه القرارات وبغض النظر عن تصويت أكثر الأعضاء من عدمه .
*المجالس البلدية تستعين بموظفين غير متخصصين من البلدية بناء على العلاقات الشخصية وبدون تحديد موضوع معين للبحث فيه وبدون تحديد بداية الأعمال ونهايتها وبدون المطالبة بكتابة تقارير لتقديمها للمجلس ومن دون النظر في التخصص وفي المطلوب منهم .
*أخطاء شائعة يقع فيها أعضاء المجالس البلدية :
1-عدم حضور الجلسات في مواعيدها المحددة.
2-عدم المحافظة على سرية المعلومات .
3-الجلوس وعدم المغادرة عندما يبحث المجلس في موضوع قضية تتعلق بمصلحة شخصية للعضو .
4-تحويل الجلسات الدورية إلى أحاديث وولائم تخرج عن اختصاصات المجلس .
5-استغلال عضوية المجلس للحصول على منفعة شخصية أو الإضرار بمصالح البلدية .
6-عدم الالتزام بمناقشة مواضيع المجلس وأثناء الجلسات بل يتعدى ذلك مناقشتها مع عامة الناس .
7-جهل الكثير من الأعضاء بحقوقهم وواجباتهم .
*الكثير من أعضاء المجالس البلدية وخصوصاً لدينا في المحافظة لديه من الأسباب ما يؤدي لفقدانه عضوية المجلس ومنها على سبيل المثال :
1-عدم إقامة العضو إقامة دائمة في نطاق المجلس وطوال فترة عمل المجلس .
2-تعرض العضو للفصل التأديبي من الخدمة العامة .
3-فقدان العضو للأهلية الشرعية .
4-إذا ثبت استغلال العضو العضوية للحصول على منفعة شخصية أو إضراره بمصالح البلدية .
5-عدم حضور ثلاث جلسات متتالية أو ست جلسات متفرقة خلال سنة واحدة .
*بعض رؤساء المجالس البلدية هداهم الله يتصرف في الميزانية المخصصه للمجلس بناء على ما يراه مناسباً ومن دون رأي أو مشورة لأعضاء المجلس البلدي ويتم الصرف بناء على مزاجه الفكري وعدم إعطاء كل ذي حق حقه والتكتم على الميزانية وتفاصيلها عن الأعضاء وكأنه يصرفها من ماله الخاص .

*خـــا تـــمــــة *
*على أعضاء المجالس البلدية مراقبة الله في السر والعلن وأداء الأمانة التي أوكلت إليهم على الوجه المطلوب وعدم استغلالها الاستغلال السيئ والنظر في المواضيع والمقترحات بعين الخدمة والتطوير وعدم إقحام المصالح الشخصية .
*على المواطنين مسؤولية اجتماعية كبرى في مقابلة الأعضاء وطرح المقترحات ومناقشتهم في ماذا قدموا لمناطقهم وعدم السكوت والرضا .
*على وسائل الإعلام مسؤولية عظيمة وهي طرح المشاكل والمعوقات والعمل على حلقة وصل مع المواطنين والأعضاء والتعاون فيما يخدم محافظة الأفلاج بشكل عام .
بتال الزعبي
محرر صحفي وكاتب في صحيفة الأفلاج الإلكترونية

2014-11-03   8:20 م
المقالات
0
يوم السبت القادم اما ان ينتهي التعصب او يستمر بصوره اشنع
يوم السبت القادم اما ان ينتهي التعصب او يستمر بصوره اشنع

يوم السبت القادم في حوالي العاشره مساء
اما ان ينتهي التعصب او يستمر بصوره اشنع
سنوات طويله والهيمنه للفريق الهلالي بعيدا عن يستحق او لايستحق هذا واقع . وفي الموسم الماضي انتهي الجدال مع الفريق النصراوي عندما حقق النصر بطولتين وبجداره واستحقاق بعيدا عن اي موضوع في الاخير النصر بطل
وفي هذا الموسم تحركت الاقلام النصراويه بعد الانتعاش ببطولتين لمشاكسه الجمهور الهلالي في الاسيويه وهذا حق مشروع دون تجاوز الخطوط الحمراء وكل شخص مسؤل اولا واخيرا عن اي طرح او نقاش لانه في الاخيره شخصيتك هي عنوانك والاقوياء هم من يتحملون يتغاضون عن التفاهات التي يراد منها الاستفزاز .
خذوها مني وهذه رؤيه مشجع بسيط انه في حال تحقيق البطوله الاسيويه فان التعصب سوف ينتهي والاسباب هي
ان النصر هو اخر بطل دوري والهلال اخذ هذه البطوله التي فقدها طويلا فالمعادله سوف تكون متساويه هذا طبعا للعقول التي ترا ان الرياضه تشجيع شريف بعيد عن المهاترات والجدال . عدا ذلك وهم قله فلن يغير الدهر عقول ليس لها من الرياضه الا توزيع الصدقات من الحسنات وماشابهها علي الاخرين
الرياضه احبتي الكرام وسيله وليست غايه الرياضه اسمي وارقي من العبث بمشاعر الاخرين الرياضه محبه وتعارف واخلاق .
دمتم بود وتقبلوا محبتي وتقديري .
بقلمي محمد القنعير
كاتب رياضي
صحيفة الأفلاج الإلكترونية

2014-10-29   8:20 م
المقالات
0
حتى لا نضيع الطريق
حتى لا نضيع الطريق

يلعب الإعلام دور كبير وحيوي في دفع عجلة التنمية الى الأمام ولا يجهل أو يتجاهل هذا الدور إلا من به قصور في الإدراك

وكل ما كان الممارس للإعلام محترفا ومهنيا ومنصفا كان دوره بالتأكيد محوري للغاية وتأثيره مباشر .

انتقدت بوضوح شديد قبل أكثر من عام ( هنا )الدور التي تقوم به بلدية ليلى والمراكز التابعة لها وضربت مثالين فقط لحالة التردي وهما سوق الخضار ومول النادر ، الأخير سقط أرضا وربما لن يقوم ، والآخر ما زال يحتضر .

في السابق لا نضطر إطلاقا أن نذهب إلى مقر البلدية فقط كنا نهاتف (الضويحي ) ويناقشنا وينفذ ما نتفق عليه .
الآن الوضع أصبح صعبا للغاية نلحظ تخبطا ليس فقط في المشاريع الكبيرة وإنما حتى في الأمور التافهة جدا .

بصراحة أصبح تركيب فقط ( لمبة) أمام منزلك مهمة صعبة جدا جدا وتحتاج الى لف ودوران حتى تدوخ .

يجب على المسؤول أن يكون بالفعل مسؤول عن خدمة المواطنين وأن يكون أمينا على القيام بمصالحهم .

المرافق الخدمية التي تعنى بحياة الناس تتطلب مسؤول لديه روح المثابرة وشئ من الفراسة يتوقع ملامح المستقبل .

ويبقى دور الإعلامي في رصد مواطن الخلل ووضع المسؤول في مواجهة حاجيات الناس والآمهم .

لأن الإعلام الحقيقي هو من يحفز المسؤول أن يعالج أخطاءه وأن يصحح مساره ويساعده للوصول إلى الهدف المحدد.

لم التق رئيس بلدية الأفلاج إلا مرة واحدة وكان للأمانة لطيفا جدا ومضيافا وعلى خلق عالي .

ولكن نحن هنا ننتقد فقط الأداء ونكتب الحقيقة التي نؤمن بها ونقوم بواجبنا المهني والأخلاقي ونحاول أن نكون محايدين.

فلا شئ يدعو إلى الاشمئزاز أكثر من أن يكون الإعلامي طبلا للمسؤول ضاربا هموم محافظته عرض الحائط .

ولا شئ يدعو للكآبة من مشهد إعلامي سخر قلمه فقط لخدمة مصالح الشخصية وتناسى أن قيمته لا تساوي شيئا بدون أن يكتب عن الناس وتطلعات الناس ويكون مداد حبر قلمه نبض الناس .

فالإعلامي ( الطبل ) تماماً يمنع رؤية المسؤول للواقع كما يفعل الضباب لسائق المركبة في الطريق .

سند بن عبدالله السبيعي
كاتب في صحيفة الأفلاج الإكترونية

2014-10-24   8:20 م
المقالات
0
مشاريع اﻷفلاج والتعثر المعثَّر
مشاريع اﻷفلاج والتعثر المعثَّر

انفردت محافظة اﻷفلاج بظاهرة لفتت اﻷنظار وحيرت العقول
فبعد أن يستبشر اﻷهالي بأي مشروع يخدم المحافظة ويقدم لهم خدمات تريحهم من تكبد عناء السفر للمحافظات المجاورة يتفاجأ الجميع بأن المشروع تعثر وتوقف العمل به أو طار لمحافظة أخرى!
فهناك مشاريع عدة توقف العمل بها وأصبحت هياكل لم يستفد منها سوى الكلاب الضالة والعمالة المخالفة وأصبح الجواب لدى المسؤول محفوظ ولدى المواطن معروف وهو تعثر المشروع وجاري سحبه من المقاول
اﻷمر الذي أثار تساؤلات المواطنين هل هذه المشاريع تعثرت أو عثَّرت ولمصلحة من تعطل هذا المشروع . وكان يتردد في ذهن كل مواطن بأن عامل البقالة المستأجرة بألفي ريال أثر على المنافس الجديد الذي كلف بناء مشروعه ملايين الريالات؟! ، أو سعة المبنى المستأجر أحسن من المبنى الحكومي الجديد؟!
إلى ذلك لم يعد المواطنين بمحافظة اﻷفلاج يفرحون بأي مشروع ولا يستبشرون خيرا منه لمعرفتهم أن مصيره كغيره من المشاريع السابقة .

بقلم : مسلّم الهواملة
مدير عام صحيفة اﻷفلاج اﻹلكترونية

2014-10-20   8:20 م
المقالات
0
اكتتاب بنك الأهلي محاربة لله ومحق للمال
اكتتاب بنك الأهلي محاربة لله ومحق للمال

الربا محاربة لله ورسوله ومحق للمال
كلنا يعلم ذلك فالله عزوجل يقول في محكم التنزيل (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ*فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْب مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِه )
ويقول جل شأنه ( يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ )
فكيف لمؤمن أن يحارب ربه الذي خلقه
نحن على مشارف طرح أكبر اكتتاب وللأسف هذا الإكتتاب جله ربا فإذا كان
أيسر الربا أن ينكح الرجل أمه كما قال رسولنا صلى الله عليه وسلم (الرِّبَا سَبْعُونَ حُوبًا أَيْسَرُهَا أَنْ يَنْكِحَ الرَّجُلُ أُمّه )
فكيف بمن سيضع ماله وماجمعه ليكتتب به في بنك غالبية أسهمه إن لم يكن كلها محرمة إنها وقفة صادقة مع النفس فمال الدنيا وزخرفها مهما ازينت فهي لا تغر المؤمن ومهما سعى المبطلون َ
وجاهدوا لتزيين الباطل وتسهيله
كما فعلوا وتجرأوا على أمر الله
العلماء الراسخون في العلم والعارفين بالقوائم المالية لهذا البنك وغيره أفتوا بحرمة الاكتتاب فيه وأنه لايجوز ويدينون الله بذلك ثم يأتي أولئك المبطلون بكل جهل وخبث قدحا وتزيينا للباطل بل اعتبروا كل من حرم الاكتتاب في هذا البنك أنه عالم سوء و تمادوا في ذلك إلى أن وصل قبحهم وشناعة قولهم بأن من يكتتب هو مواطن صالح ومن يمتنع فهو إخواني صحوي في وطنيته شك
بأي مقياس يقيسون وبأي لسان يتكلمون أهكذا من يصدح بالحق ويبين للناس حرمة وخطورة هذا الأمر يتهم في دينه وعلمه بل ووطنيته حسبنا الله ونعم الوكيل وأخرس الله ألسنتهم الداعية لهلاك الأمة وغرق السفينة
وحمانا جميعا وطهر أموالنا من كل شائبة

خالد بن علي ال زنان
1435/12/21
كاتب في صحيفة الأفلاج الإلكترونية

2014-10-17   8:20 م
المقالات
0
السعودية والأمن الوطني.. المسألة أكبر من خطر داعش!
السعودية والأمن الوطني.. المسألة أكبر من خطر داعش!

ما يجري من أحداث في المنطقة يثير القلق والدهشة في آن واحد، ولذلك الخشية من تداعياتها أمر طبيعي والتهيؤ لها ضرورة. ولذا كان من الحكمة أن ترفع السعودية درجة التأهب وجاهزية أجهزتها الأمنية والعسكرية، كونها تقود حرباً شرسة على الإرهاب، وتواجه قلاقل إقليمية، وتعيش تحولات ومتغيرات داخلية.

ولذا وبفعل هذه التحولات فإن الحاجة فرضت نفسها بالبحث عن أساليب تفكير عصرية تحقق أمن البلد واستمرار مصالحه وسلامة شعبه، فكانت قد أنشأت مجلس الأمن الوطني الذي يعد المرجعية وبمثابة مرفأ الأمان الذي تستند إليه الدولة والمجتمع معاً. وفي خضم هذه المخاطر والتداعيات، كان من الطبيعي أن تُعيد النظر في تفعيل مجلس الأمن الوطني؛ حيث إن ملامح المنطقة من الناحية الجيوسياسية تتعرض اليوم لموجة من الطموحات الإقليمية، ناهيك عن حالة الارتباك في ترتيبات الأمن الإقليمي.

السعودية تواجه تحديات ومخاطر منها الفكر المتطرف وجماعاته التي لها أجندة معروفة ومطامح لقوى إقليمية تتقاطع مع أهداف تلك الجماعات وبالتالي وحدتنا الوطنية هي الأداة القادرة على هدم تلك المشاريع قبل اختراقها لمجتمعنا بدعوى المحافظة على الدين أو الطائفة
وقبل أيام اجتمع المجلس برئاسة الملك الذي وجه باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية مكتسبات الوطن وأراضيه. لقد تزامن التوقيت مع الرسالة ليؤكدا أن المملكة معنية بتعزيز الأمن والاستقرار في الإقليم، ولذلك لن تسمح بالفوضى والتدخل في شؤونها الداخلية. كان الاجتماع في تقديري، رسالة لكافة الأطراف المعنية، بأن السعودية على أهبة الاستعداد، وتتابع بحذر كل ما يحدث حولها، وهي تضع كل الاحتمالات والسيناريوهات وسوف تتعامل معها بحزم وصرامة أياً كانت درجة خطورتها. ويبدو أن السعوديين أيضاً أرادوا القول، بأن سياسة الهدوء والحكمة والحلم لا تعني بأي حال من الأحوال ضعفاً، أو خشية من المواجهة، أو تفريطاً في السيادة، وكأنها تقول إن لديها أنياب تُكشّرها وقت الحاجة. ومع ذلك فإن تداعيات الأحداث الجارية في العراق على سبيل المثال، من الأمور التي يتوجب التعاطي معها بحذر لاسيما ان هناك مؤشرات واضحة حول مخاطر وتحديات قد تواجه المملكة، خاصة إذا ما علمنا أن حدود السعودية مع العراق تربو على 800 كم وهي مسافة طويلة وشاسعة وبالتالي يتوجب أخذ الحيطة، ولعل البيان أشار إلى ذلك بلغة اعتمدت الشفافية والتي يكرسها دائماً صانع القرار. لذلك فإن الاستعدادات السعودية على الحدود مع العراق كما تقول صحيفة العرب “تأتي تحسباً لأي تحركات غير مدروسة تقوم بها مجموعات متشددة مثل داعش من ناحية، ومن ناحية أخرى خوفاً من تدفق أعداد من اللاجئين، لاسيما وأن داعش فرضت سيطرتها على بلدة الرطبة، التي تبعد نحو 112 كيلومتراً عن الحدود السعودية والأردنية. ناهيك عن ملف الحوثيين في اليمن وتحركاتهم والتطورات الأخيرة التي تهدد بقاء الدولة هناك.

وبالرغم من أن المملكة لا ترغب بالتصعيد وتتجه إلى تخفيض مستوى التوتر والتأزيم في منطقة هي متوترة بالفعل، إلا أن لديها من الإمكانات والقدرات ما يمكنها من إخماد أي عاصفة تهب ناحيتها، وبالتالي فهي لن تتساهل أو تصمت حيال ما يمس أمنها أو أمن دول الخليج.

ولعل المحطات التاريخية والأحداث التي عاشتها السعودية من حين لآخر، وبالرغم من حجم التحديات والمخاطر ومخاض المتغيرات وتسارعها، برهنت على الترابط واستباق الأحداث ووضع السيناريوهات للقادم من الأيام، ما جعل الأمور تأتي مخالفة لكل التكهنات. غير ان المسألة هنا لا تتعلق بالمخاطر الراهنة القادمة من الحدود وممارسات داعش فحسب بل هي أكبر من ذلك بكثير لأنها مرتبطة بمنظومة مخططات ممنهجة. ولعل الأحداث الأخيرة التي تابعناها من كشف لخلايا تجسسية والتصريحات المستغربة من أفراد محسوبين على التيار الإخواني فضلاً عما سبقها من مواقف متشددة لآخرين، جاءت لتعلق الجرس وتكشف حجم المخاطر التي تواجهها السعودية دولة وشعباً.

إن النقطة المفصلية هي استهداف السعوديين واختراق كافة شرائحه ودفعهم للانخراط في أجندة معادية مستخدمين كافة الوسائل والطرق من ترويج إشاعات وماكينة إعلامية بما فيها وسائل التواصل الاجتماعي، وهنا تكمن الخطورة. وهذا يتطلب كما أتصور ضرورة إعادة النظر في مسألة الانتماء والولاء وحقيقة الشعور الوطني على كافة الأصعدة والشرائح، وذلك بوضع استراتيجية وطنية لمعرفة الأسباب ومعالجة الخلل، لأنه لا أحد يستطيع أن ينكر أن ثمة حالة من الاختراق قد تمت في نسيجنا المجتمعي بات يهدد استقرارنا ووحدتنا وهي الحركات المتطرفة من قاعدة وإخوان وداعش وحوثيين وغيرها فضلاً عن إيران. فعلتها القاعدة من قبل في التغرير ببعض شبابنا وتجنيدهم ثم جاء دور إيران باستهدافها لشرائح معينة من مجتمعنا تسعى من خلالها لتحقيق أجندتها، وانتهاء بدور جماعة الإخوان ومشروعها العابر للقارات. لم تعد هنالك شكوك في أن ثمة تآمراً وتدخلاً في شأننا الداخلي وان التراب الوطني مهدد وذلك باختراق تركيبته المجتمعية وإثارة الفتنة فيه، وذلك عبر استخدام مفردات الطائفية، والتجزئة والتصنيف ودعوات التخوين، والإقصاء والاستبعاد، وتعليق المشانق بالباطل والتشفي والانتقام.

صفوة القول: السعودية تواجه تحديات ومخاطر منها الفكر المتطرف وجماعاته التي لها أجندة معروفة ومطامح لقوى إقليمية تتقاطع مع أهداف تلك الجماعات وبالتالي وحدتنا الوطنية هي الأداة القادرة على هدم تلك المشاريع قبل اختراقها لمجتمعنا بدعوى المحافظة على الدين أو الطائفة.

2014-10-15   8:20 م
المقالات
0
حب الإجازة والنفور من الدراسة!
حب الإجازة والنفور من الدراسة!

دائما وفي نهاية كل اجازة تأتي أخبار مختلقة عن تمديد الاجازة، وتسري تلك الشائعة بين الكل مسرى النار في الهشيم، المروجون يتمنون والمعنيون ينفون!!.

السؤال الذي يجعلنا نتساءل، هل نحن مع أبنائنا وبناتنا نستمتع بأوقاتنا، وخاصة اجازاتنا لدرجة أننا لا نريد أن تنتهي الاجازة حتى لا نفقد تلك المتعة؟.

هل أوقاتنا مع أبنائنا مرتبة ومنظمة، فيها نمارس هواياتنا ونلتقي فيها بمن نحب، وبمن لهم حق أسري أو اجتماعي، ويجد أبناؤنا ما يشوقهم ويحفزهم في ذلك؟.

هل المناسبات الاجتماعية مثل الزواجات وغيرها، التي عادة ما تكون في الاجازة؟، هل هي ما يجعل الابناء يتحسرون على انتهاء الاجازة؟.

هل كل ما يقام من فعاليات صيفية أو موسمية في مناطق بلادنا أبهرتهم وأمتعتهم، وكانت محفزة حتى جعلتهم يتمنون استمرارها وألا تبدأ الدراسة؟.

هل السهر المتواصل والنوم في أي وقت وبدون نظام أو تنظيم، هو ما يجعل أبناءنا وبناتنا يكرهون أن تبدأ المدرسة وتغير نظاما وضعوه لانفسهم وارتضيناه لهم؟.

هل الدراسة مسؤولية لا يحب الأبناء والبنات وحتى الأسر تحملها؟.

هل البيئة المدرسية محفزة، وهل المناهج مملة وغير مشوقة؟.

هنا سأترك لك عزيزي القارئ حرية الاختيار للإجابة عن كل ما ذكرته من تساؤلات!!!، ونعود ونتفكر في حال أبنائنا ونفورهم من مدارسهم!!!.

لو عاد كل منا بالذاكرة إلى المراحل الدراسية التي قضاها في حياته، فقد يجد أن هناك مواد كان يحبها ويتشوق لها ويبدع فيها، والسبب يكمن في قدرات المعلم الذي يقوم بتدريسها،المعلم المحب لعمله يكون مخلصا في عطائه، وهو من يفرض نفسه ويكسب تقدير واحترام طلبته، ويجعلهم مستوعبين ومحبين لكل ما يقدم.وهنا لا يقتصر الحكم على المعلم فقط بل كل من يمارس عمله بحب فهو من سيبدع فيه ويضحي من اجله، ويكون عطاؤه كله جودة وتميزا، يبقى سؤال واحد يطرح نفسه ويلغي كل التساؤلات التي حيرتنا عن السبب الذي يجعل أبناءنا وبناتنا لا يحبون مدارسهم ويتضايقون عند بداية الدراسة، ذلك السؤال هو: هل كل المعلمين والمعلمات في مدارسنا يحبون عملهم، ويحبون كل ما يقدمون لطلبتهم وطالباتهم!!!!

إن كانت الاجابة غير ذلك، فلنتوقف عن اي تخطيط ونعمل ونحفز من أجل أن يتحقق ذلك المطلب، لأن من يقوم بأي عمل لا يحبه لن يكون إلا متململا مع نفسه ومملا لغيره، ولن يتمكن من الإتقان ولا الجودة فيما يعطي، ولا حتى التأثير والتوجيه والاقناع أو التشويق لكل ما يقدم!!!.

2014-10-10   8:20 م
المقالات
0
تصريف سيول الافلاج ونهايته الخطيرة
تصريف سيول الافلاج ونهايته الخطيرة

2014-10-09   8:20 م
المقالات
0
” ستصبح بارعاً من خلال أخطائك “
” ستصبح بارعاً من خلال أخطائك “

تركي بن رشود الشثري
الاثنين 12 ذو الحجة 1435
” ستصبح بارعاً من خلال أخطائك ”
مثل ألماني
مع تدفق موجات التطوير والتدريب والتثقيف وتوسع الناس في مقروئهم ومسموعهم؛ خضع الكثيرون لممارسات يومية ملحة تهدف إلى تحسين جودة أدائهم وحياتهم ، قد تكون واحداً من هؤلاء؛ فمنذ متى بدأت وإلى أي شيء وصلت؟ وهل تعي ذلك أو أنك غافل عنه؟ لقد تغيرت كثيراً وتمرنت كثيراً وتقدمت كثيراً ولكن هل حاولت أن تقيس كل ذلك وأن تختبره وتقف على مداه؟ هل راجعت الأولويات ومتى آخر مرة قمت فيها بتحسس رسالتك في الحياة؟ لا أريد سرد الكلام المعسول عن تحديد الأهداف وتحقيقها بل أريد واقعاً جيداً تعيشه الآن؛ وهو قابل للتفعيل والإفادة منه بشكل كبير بعدما تضع بعض الصورة تحت الوعي، أقول بعض الصورة لأن صورتك اليومية وانفعالاتك وردات فعلك وأفعالك بل وخيالك لا ينبغي أن توضع كلها دفعة واحدة أمام المجهر، فهناك فضائل ومواهب تحترق أمام المجهر ففاعليتها وتأنقها تكمن في تلقائيتها وعدم شعورك بها وصدورها من اللاوعي عبر تراكم الخبرات التي وقعت منك على مواطن إبداع ووفرة ، ومع ذلك فأنا أدعو إلى لملمة الشتات، والوقوف على مواضع الضعف والقوة، وقياس النجاح، وحساب الخطوات؛ تقدماً وتراجعاً، وباختصار ماذا نهلت من عالم التقدم والتحضر؟ وماذا متحت من كون الخير والعطاء؟ وكيف استقبلت ما مضى من نعم الله التي تترى؟ أعلم أنك تغيرت؛ ولكن هل هناك تقارب بين تغيرك المادي والمعنوي بمعنى أنك تنعم الآن بعدد من الأشياء والتقنيات المكتظة من حولك؛ فهل استطعت أن تحافظ على أداء التمارين الرياضية بشكل دوري أو قراءة كتاب مفيد في وقت محدد أو تخلصت من غضبك العارم ولزمت الهدوء في حل المشكلات؟ وهنا يكمن التغير الحقيقي الجذاب التغير معنوياً لا مادياً فقط، وثق ثقة تامة بأنك ستغير العادة والمألوف والطبع إما اليوم بوعي أو بغير وعي، وإما غداً عندما يتحتم ذلك ولكن بنفس مكسورة وروح متعبة تدفع ثمن التفريط، وتتحامل كي تنتقل من حال لآخر لا يفضل الحال الأولى إلا بقليل، والأمثلة على هذا كثيرة؛ إذا خنقك الدخان وأثر في رئتك أو قلبك توقفت عن التدخين، وإذا دوختك دوامة نفاد المرتب الشهري وزغللت عينيك صعود وهبوط بورصتك الشخصية أتلفت بطاقات الائتمان، وعليه قس. وبالمقابل؛ فهناك فرحة قلبية لمن يتقبل التغيير والتحسين في مرحلة سابقة لوطأة الأزمة وشدة الحاجة للتغيير؛ فالتخلص من العادات السيئة واكتساب أخرى جيدة في وقت الرخاء له مذاق لا يعرفه إلا من جربه والأصل في ذلك أنه لأجل الله، وطلب لمرضاته فتتضاعف المسرة وتحسن العاقبة ( تعرف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة ) و ( لأن تتصدق وأنت صحيح شحيح ) , ولا أستطيع أن أتصور إنساناً ينهمك في ممارسات تضر بدينه ودنياه من غير ارتباط وثيق بأفكار قد حشي بها دماغه؛ إنه وليد البيئة وابن البجدة وغاوي غزية فهلا وقفة مغربلة لما في هذه الرؤوس الضخمة المترعة بالوساوس والمعتقدات الزائفة ونفضها من غبار الإلف وما وجد عليه الآباء. قد يظن بعضهم أن البقاء على الوضعيات غير المرغوب فيها ناتج عن ضعف الانضباط ووهن الإرادة؛ وهذا جزء من الأزمة بينما عقدة الأزمة تكمن في غبش الرؤية، وتذبذب الأهداف فمهما يكن الانضباط ومهما تكن الإرادة فإنها بدون مقصد مترسخ في الأعماق، وبدون عون من الله فسيظل الواحد منا ( مكانك سر ) كالذي لديه العزيمة الصادقة على السفر ولكن لا يدري أين يتجه للخبر أم إلى مكة ..؟!
وفي الحديث ( اللهم إني أسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد ) فالعزيمة بلا ثبات في الأمر لا تعود على صاحبها إلا بالاحتقان، ودوام الشكوى، وتبرير الموقف ورمى الحمل على الظروف أو المجتمع أو الدولة أو الأعداء المتربصين..؟!
( بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره ) كل واحد منا يعرف نواقصه والعديد من المبادرات التي يحتاج إليها، والوسائل المعينة على ذلك، وكم صادفت من شباب يحفظون مقولات المنهجية في طلب العلم ، وسمعوا العشرات من محاضرات التدرج في طلب العلم ، ولا يكفون عن الاستشهاد بكلام أهل العلم في ذلك؛ ولكنهم من سنوات لم يبرحوا الدرجة الأولى بمعنى أن العزيمة على الرشد موجودة بينما الثبات في الأمر مفقود ..!؟
العامة تقول ( من كبَّر اللقمة غص ) وعليه فإن تأجيل التغيير نابع من خوفنا منه، فله بلا شك ضريبة تدفع ولذلك؛ فإنه من الحصافة الاتجاه إلى التغيير غير المكلف بمعنى أن من يعاني من التقصير في زيارة الأقارب، فتحدثه نفسه بزيارتهم كلهم كل أسبوع مرة، كل يوم في بيت لن يتعدى منتصف الأسبوع الثاني بينما من يخصص يوم الجمعة لزيارة بيت واحد فلن تمضى أشهر إلا وقد زار الجميع وترسخت فيه عادة صلة الرحم بشكل محبب لنفسه، وما هذا إلا مثال نعم؛ لا تكبر اللقمة بل تدرج ولكن بشرط أن يكون هذا التدرج محددا بمقادير وبزمن؛ لا أن يكون تدرجاً مفتوحاً، وعلى حسب الهوى، وتقلبات المزاج ثم أيضاً تأكد إنه عندما يمس الأمر موضوع التغيير؛ فإن الغالب في العملية التغييرية أنها لا تكتفي بالتحسين الخارجي أو إزاحة بعض الحصيات عن الطريق ؛ بل المقصود هو تغيير الأفكار، وتحطيم الأصنام الداخلية، ونسف البنيات العتيقة لإقامة أخرى قوية ومتينة وجميلة، يقول ثورو ( من بين كل ألف ضربة فأس تقتطع أغصان أوراق الشر هناك ضربة واحدة فقط تقتلع الجذور ) .
وفي نهاية المطاف؛ ثق بأن القصور الناتج من أفكار راسخة تمكنت حتى صارت أفعالاً، ثم عادات آسرة لن يعالج بإرادة واهية وحتى إن كانت الإرادة قوية فلا بد قبلها من مقصد واضح، وقبل ذلك اقتلاع الأفكار القديمة، وترسيخ أخرى أكثر فاعلية وتألقا ومعقولية، وأن يكون ذلك كله بأفعال وليس بأقوال ؛ فالواقع ينتظر منك الفعل، والمجتمع لن يجللك بإكليل الثقة إلا بالفعل، وأما الكلام فأنت تتكلم منذ أن فككت الحرف إلى اليوم، فماذا حصدت؟ وإذا لم تتعرض لتوفيق الله بتحصيل أسباب التوفيق؛ فلن تتقدم خطوة واحدة بل إن وكلك لنفسك فثم الضعف والفاقة والعوز وبئت بالخذلان .

تركي بن رشود الشثري
t.alsh3@hotmail.com
talsh3# تويتر

2014-10-06   8:20 م
المقالات
0
فضل ذكر الله تعالى
فضل ذكر الله تعالى

فضل ذكر الله تعالى
الحمد لله رب العاملين والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اما بعد:ـ
فإن ذكر الله افضل القربات وأجل الطاعات فعن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله : { ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم } قالوا: بلى يا رسول الله. قال: { ذكر الله عز وجل } [رواه أحمد]. فبذكر الله تنفرج الكرب وبن تندفع النقم وبه تزداد الأرزاق والنعم وعلى قدره يكون القرب من الرب جل وعلا ويكفي به شرفا ان الذاكر لربه يذكره ربه في ملاء خير من الملاء الذي ذكر الله فيه فعن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال : قال النبي – صلى الله عليه وسلم – : يقول الله تعالى : ( أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم ، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة ) رواه البخاري ومسلم
واذا كان للذكر هذا الفضل كله فان لذكر الله آداب ينبغي مراعاتها نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:ـ
1. الوضوء قبل الذكر،
2. الجلوس باتجاه القبلة ساكنا خاشعا.
3. إرادة وجه الله تعالى بذكره، وامتثال أمره وطاعته، وابتغاء مرضاته، دون الالتفاف الى شيء من حظوظ النفس، أو مراءاة الناس، أو مراقبة الآخرين.
4. إختيار الأوقات المناسبة لذكر الله تعالى، والتي يكون فيها المرء خاليا من الشواغل،
5. استحضار عظمة الله وجلاله،
6. اختتام الذكر بالصلاة على النبي
ومن الآثار التى يحوزها الذاكر لله تعالى ان الذكر مرضي للرب طارد للشيطان مقو للقلب والبدن معين على نوائب الدنيا رافع للدرجات في الأخر مورث للسعادة والطمأنينة .
فالنحص اخواني على ان نكون من حزب الله المفلحين الذاكرين الله كثيرا والذاكرات اسأل الله تعالى ان يجعلني واياكم ممن يستمع القول فيتبع احسنه وأن يجعل السنتنا رطبة بذكره جل وعلى والله تعالى اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
قاله محبكم /محمد بن عبد الرحمن الحمود

2014-10-01   8:20 م
المقالات
0
وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا
وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا

وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا

يقول المولى -عز وجل في سورة الإسراء: { وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا . وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا }الآية23, 24.
عندما أستعرض معاني كلمات هذه الآية العظيمة ومفرداتها ودلالاتها أطرح على نفسي وأعتقد جازماً – أن هذا حال عدد ليس بقليل من الآباء والأمهات في أيامنا المعاصرة يتساءلون :
ماذا حصل لأبناء وبنات الأمة الإسلامية الذين نشأوا وتربوا على تعاليم الإسلام السمحة التي تأمر وتحض على بر الوالدين والإحسان لهما؟.. ولماذا هذا العقوق الذي بدأ يستشرى في ابناء وبنات المسلمين؟
ولماذا هذا الجفاء من الابناء والبنات تجاه الآباء والأمهات , ولماذا هذه المعاملة السيئة التي يعامل بها الابناء والبنات والديهم؟
ولماذا اضحى عقوق الأبناء والبنات هاجس الآباء والأمهات؟
اسئلة اضحت تأخذ حيزاً من حديث المجالس بل ووسائل الإعلام المختلفة , ووسائل التواصل الاجتماعي على شبكة المعلومات الدولية (الأنترنت) .. حتى أدى بالبعض من الأكاديميين والتربويين إلى وصف معاناة الآباء والأمهات مع ابنائهم وبناتهم بالظاهرة التي تستحق الدراسة والبحث في أسبابها وكيفية علاجها.
لن أسترسل في هذا الحديث ولكني سأستشهد بما رواه لي أحد أبنائي عندما كان في نهاية دراسته الجامعية (أثناء التطبيق) حيث قام بالوقوف على بعض الحالات في دار المسنين , فقد كدرني كثيرا أن يصل العقوق بأبناء المسلمين وخاصة أبناء هذا البلد المبارك بأن يرموا آبائهم وأمهاتهم في دار العجزة , وقد ذكر لي أن بعضاً من كبار السن الموجودين في الدار لديهم ابناء مقتدرون في نفس المدينة يستطيعون رعايتهم والبر بهم , ومع ذلك وضعوا آبائهم في هذه الدار ناسين ومتناسين ما عاناه الآباء والأمهات في تربيتهم حتى أصبحوا رجالاً بل وغافلين عن قوله تعالى في الآية السابقة.
ولا شك أن من ارتكب هذا العمل في حق والده أو والدته خالف أمر الله تعالى في آيات كثيرة وأحاديث متعددة حظت الأبناء على بر الوالدين والإحسان لهما ولاسيما عندما يبلغون من الكبر عتيا , وقد أكد الله الأمر بإكرام الوالدين حتى قرن تعالى الأمر بالإحسان إليهما بعبادته التي هي توحيده والبراءة عن الشرك اهتماما به وتعظيما له قال تعالى: { واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا } النساء 36 , وقد أوصى الإسلام بالوالدين خيرًا ونهى عن قطيعتهم وإيذائهم أو إدخال الحزن عليهم، كيف لا، والإسلام دين الوفاء والبرِّ , يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قلنا: بلى يا رسول الله. قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين…”الحديث. وقد اتفق أهل العلم على عدِّ العقوق كبيرة من الكبائر , فلنراجع انفسنا ولننظر في معاملتنا لوالدينا , فإن العاق لوالديه يعرض نفسه لدعاء والديه عليه ، ودعاؤهما مستجاب فقد ورد في الحديث: “ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهنَّ: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد على ولده”.(رواه الترمذي) فلنحذر من العقوق ولنتقي الله في ابائنا وأمهاتنا نسأل الله الكريم بمنه أن يرزقنا وإياكم البر ، وأن يجنبنا العقوق والآثام , إنه ولي ذلك والقادر عليه.

2014-09-30   8:20 م
المقالات
0
حقائق مؤلمة من مقر أعمالنا .
حقائق مؤلمة من مقر أعمالنا .

حقائق مؤلمة من مقر أعمالنا .
نافق وكذب ودهن ولمع أيضا لمديرك أو لرئيسك أو لمشرفك أو أو … الخ , في مقر عملك خاصة أو في أي مقر آخر عامة , من أجل أن تصعد إلى أعلى السلالم , وتتبوأ بأعلى المناصب أو يلبى لك طلبك , وتكون أقرب المقربين إليهم , فالصادق معهم هو الكاذب , والمواظب عندهم هو الكسول والمهمل , والعامل بكل أمانة وشرف هو الخائن والمقصر في كل واجباته , كما أن الشاكي أو المطالب دائما بحقه العملي منهم قد أصبح اليوم يشكل خطرا بل ومصدر قلق وعلامة استفهام بينهم , وبالرغم من حبه وتعامله وتقيده بكل الأنظمة إلا أنه مازال يمارس فيه تطبيق النظام بكل حذافيره بعكسهم تماما , ولأنه قد أصبح في قائمة تفكيرهم أي ( بغير المرغوب به ) لدى أكثرهم , وكونه قد فضحهم وكشف كل أوراقهم وتعاملهم فيما بينهم أو حتى لدى الغير , وهو ما قد جعل لكل هذه الأمور لأن تعكس وتظهر لنا طابعا آخرا ليصبح معتادا ويعتاده الجميع , وهو بأن الفساد قد ارتفع حجم تعامله وتداوله ليكون المقابل منه بأن إنتاجيتنا العملية قد قلت , فالزميل قد باع زميله لتطبق مقولة ابن عمي والغريب علي بدلا من أنا وابن عمي على الغريب , وكلها حقائق مؤلمة لم تكن صادرة إلا من مقر أعمالنا , فالواسطة هي سلعتهم , والمصلحة فيها هي الأهم ومخصصة لبعضهم البعض بدلا من أن تكون مصلحة عامة وللجميع أو للصالح العام والذي يفترض بأن يكون هو الأهم , وعليه ومن خلال كل ما سبق ذكره .. فكلها قد كانت ومازالت وسائل تطفيشية ومصدر كره للعمل قبل أن تكون للعامل مع كل من حوله , ولهذا .. فنحن نحتاج دائما إلى فهم ووعي وإدراك ومعرفة أيضا عن كافة حقوقنا العملية , والتي يجب بأن تكون في أولوية تفكيرنا ومطالبنا , وكذلك بتطبيق العمل بكل لوائحه وأنظمته الصارمة والحازمة على الجميع دون استثناء , لتحقيق العدل والمساواة وإعطاء كل ذي حق حقه , وحتى ترتفع الإنتاجية وتسقط معها كل ما قد يعكر في صفوها ومضيها قدما , كي تصل بنا إلى هدف واحد ومازال جميعنا يسعى إليه كـ الشفافية والعدل والمساواة , وبإظهار الحق لكل طالب لحقه , وبعدم ضياع الحقوق .

سامي أبودش
كاتب مقالات .

2014-09-30   8:20 م
المقالات
0
الاستغفار
الاستغفار
[FONT=Arial Black]
(((( الاستغفار ))))
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،

من سنن الله الكونية في خلقه اقتراف المعاصي، سواء علم العبد بتلك المعصية أم جهلها، ولذا شرع الله لعباده -امتناناً منه وتفضلاً- الاستغفار والتوبة.

قال تعالى-: {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً} [النساء: 110].

وقال -صلى الله عليه وسلم-: «قال الله تعالى: يا ابن آدم، إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم، لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم، لو أنك أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة» [حسنه الألباني]، وقال -صلى الله عليه وسلم-: «والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة» [رواه البخاري].

قال علي رضي الله عنه-: “عجبت لمن يهلك ومعه النجاة”، قيل: “وما هي؟”، قال: “الاستغفار”.

وقال تعالى-: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [آل عمران: 135].

وقال -صلى الله عليه وسلم-: «سيد الاستغفار أن تقول: “اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت”، قال: ومن قالها من النهار موقنا بها، فمات من يومه قبل أن يمسي، فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها، فمات قبل أن يصبح، فهو من أهل الجنة» [رواه البخاري].

وعن أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر من قول: “سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه”» [رواه مسلم]. [/FONT]

أختي الحبيبه، واخي الحبيب إذا كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو المغفور له ما تقدم من ذنبه وما تأخر يكثر من الاستغفار، فنحن العصاة المذنبون أولى ثم أولى، والله المستعان.

2014-09-30   8:20 م
المقالات
0
الإستغفار يفتح الأقفال
الإستغفار يفتح الأقفال

الإستغفار يفتح الأقفال

ما من عبد إلا ويخطئ وخير الخطائين التوابون
يقول احد العلماء :”إن المسألة لتفلق علي فأستغفر الله ألف مرة او اكثر او اقل فيفتحها الله علي”(فقلت استغفروا ربكم إنة كان غفارا)
رب ضارة نافعة وكل قضاء خير. وإن إلانسان في هذه الدنيا يمر بأيام فرح وأيام حزن وهو بينهما يدور وخلق الانسان في كبد.
ولذلك فإن الصبر على المصائب مطلوب ولكن ما كل يستطيعه ويدركه ف(ان الإنسان خلق هلوعا إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا )
واستثنى الله سبحانه وتعالى (الممصلين الذين هم على صلاتهمن دائمون) فما كل يدرك الصبر إلا من الهمه الله إياه.
والحياة كلها تعب وهو الأصل فيها وقد ابتلى الله سبحانه وتعالى أولياءه.
فآدم يعاني المحن إلى ان خرج من الدنيا,ونوح كذبه قومه, وإبراهيم يكابد النار وذبح ولده, ويعقوب بكى حتى ذهب بصره, وموسى قاسى ظلم فرعون,
وعيسى ابن مريم يعيش معدما فقيراً, ومحمد صلى الله عليه وسلم يصابر الفقر واليتم وفقد عمه وهو أحب الناس إليه.
والاستغفار راحة للبال وطمأنينة للنفس ومفتاح لكل خير وبه يمحو الله الخطايا ويقبل التوبة
فلنكثر من الاستغفار فإن اخطاءنا كثيرة وأيامنا في الدنيا قليلة فالموت لا يعرف كبيراً وصغيراً ولا صحيحاً ولا عليلاً وإنما لكل شيء قدر وما تدري نفس بأي ارض تموت
وكل من على الارض بحاجة للاستغفار لأن الكل مقصر, ونعم الله علينا كثيرة (وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوه ).

بقلم: أمل التركي

2014-09-30   8:20 م
المقالات
0
في الأفلاج
في الأفلاج

-الأسبوع الماضي كنت في محافظة الأفلاج ديار قيس وليلي في الماضي والرجال الكرام في الحاضر وذلك ضمن ملتقى صناعة الاعلام الاجتماعي.

-في الأفلاج رأيت كرماً فطرياً وأعمالاً مؤسسية وتعاوناً من أجل العمل لما فيه مصلحة المجتمع الأفلاجي.

-في الأفلاج وجدت محافظاً يساهم في دعم كل ما من شأنه الرقي بمحافظته، حتى تنسيق الدورات التدريبية وحضورها من أول دقيقة حتى آخرها، فشكراً للأستاذ زيد الحسين!

في الأفلاج رأيت تاريخاً ضارباً فعاصمتها تحمل اسم ليلى (العامرية) ومنها الشيخ العلامة سعد بن عتيق، ورأيت حرصاً على المحافظة على هذا التاريخ، ففيها مسجد يبلغ عمره الثمانين عاماً تصلى فيه الأوقات، وقد تم ترميمه من القادرين بالتعاون مع هيئة السياحة التي تحتاج منها الأفلاج التفاتة أكبر!
-في الأفلاج رأيت ثناءً على مدير بلديتها السابق مسفر الضويحي فقد أسس وعمل وترك أثراً، فهنيئاً له ما ترك في قلوب الرجال، وفي هذا رسالة لكل مسؤول سيترك كرسيه عاجلاً أو آجلاً!

-من الأعمال المميزة التي اطلعت عليها جهود مركز التنمية الاجتماعية في الأفلاج الذي يشرف على خمس لجان تنمية اجتماعية أهلية، و4 لجان بر خيرية، وجمعية خيرية للزواج والإصلاح الاجتماعي وجمعية نسائية خيرية وجمعية تعاونية متعددة الأغراض، وفكرة إبداعية حديثة تهتم بالطفل وتحمل اسم مركز الابداع لضيافة الأطفال ويختص بقبول الأطفال حديثي الولادة وحتى سن العاشرة، يومياً من السادسة صباحاً وحتى العاشرة ليلاً، ويقدم برامج وأنشطة تربوية معينة!

هذه الأعمال لم يكن لها أن ترى النور لولا ثلاثة أمور: تعاون الشباب مع المسؤولين مع رجال الأعمال، وتغليب المصلحة العامة على المصالح الشخصية، والبناء على ما بناه السابقون، وقد رأيت ذلك عياناً بمقابلتي مسؤولي مركز التنمية الاجتماعي ولجنة التنمية الاجتماعية الأهلية، فلم أسمع كلمة (أنا) بل (نحن)، ولم يذكر اسم شخص إلا من قبل غيره ثناءً على جهوده!

أتمنى من لجان التنمية الاجتماعية في المملكة زيارة هذا المركز الرائد والاستفادة من خبراته وسيجدون أني لم أعطه حقه من الوصف!

-كما أتمنى أن ينظر في احتياجات المحافظة، فليس من المعقول أن محافظة كبيرة المساحة، متكاملة الخدمات، جاذبة سياحياً، بها العديد من الكليات الجامعية، ورغم ذلك يبعد عنها أقرب مطار 300 كيلو متر!

2014-09-22   8:20 م
المقالات
0
مرثيه في الشيخ محمد بن حماد بن فرحان رحمه الله رحمة الله
مرثيه في الشيخ محمد بن حماد بن فرحان رحمه الله رحمة الله

. قصيده مرثيه في الشيخ محمد بن حماد بن فرحان رحمه الله رحمة واسعه واسكنه فسيح جناته وان لله وان اليه راجعون خيّم ظلام الحزن في وجه الايام
وضاقت بي دروب الحياه الفسيحة
وطيّرت طير الشعر بضلوعي وحام
حتى استوى شعر الرثا للقريحه
وحطمت في حزني مقاييس وأرقام
ولو انصحوني ماسمعت النصيحه
وصارت همومي داخل ضلوعي أقسام
همٍ نهوجس به وهمٍ نزيحه
من يوم فارقنا علم ضمن الاعلام
وقالو رحل عنا عسى الله يبيحه
وأنا خفوقي لاجلس داخلي قام
يالله عسى الأخبار ماهي صحيحه
بعد سمعت ابكا القرايب والأيتام
أيقنت والأخبار صارت صريحه
وانتابني موجٍ من الحزن لطام
وفتحت صدري للحزن يستبيحه
رحل ابوحماد ماستكمل العام
ماعاد له من بين الاقراب ليحه
صحيفته طويت وجفنّ الأقلام
وترك وراه قلوب ناسٍ جريحه
ومرت علي أيامنا مثل الأحلام
وذكرى اللقا من بيننا هب ريحه
انا اعرفه وافي وصوام قوام
والضيف لازاره تطيح الذبيحه
انا اعرفه ماله مع العالم أخصام
وليا حضر طاريه يحضر مديحه
للشر هدامٍ وللخير مقدام
ويزبن عليه اللي قريبٍ مطيحه
واليوم فارقنا وحزن العرب عام
وبكت عليه وجيه ناسٍ فليحه
يارب يامنزل تبارك والأنعام
روحه تدخلها الجنان الفسيحه
يارب عبدٍ جاك صوام قوام
يارب تعفو عن خطاه وتبيحه الشاعر/ رشدان فهد العرفج

2014-09-07   8:20 م
المقالات
0
صفحة 13 من 69« الأولى«...1112131415...»الأخيرة »

منصة مواسم الرياض

Copyright © 2026 alriyadh900.com All Rights Reserved.

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لمنصة مواسم الرياض.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس
By continuing to browse this site, you agree to our use of cookies.
X