- «الماء والزراعة والأشجار التاريخية» جلسة حوارية تستحضر ذاكرة الرياض وملامحها البيئية والتراثية
- وزير السياحة يطلق “مسار الشمال” بتجارب سياحية تجمع بين تنوع الوجهات وأصالة الموروث المحلي
- مكتب مدينتي بحي النفل.. منصة مجتمعية تحتضن البرامج التدريبية واللقاءات الثقافية والمحاضرات التوعوية
- المملكة العربية السعودية.. جهود إنسانية وتنموية متواصلة لدعم اليمن وتعزيز مقومات الحياة والتنمية
- وزارة البيئة والمياه والزراعة.. رؤية وطنية لتعزيز الأمن الغذائي واستدامة الموارد وتنمية القطاع الزراعي
مقالات الكاتب: خالد الحامد [ 15 ]
قراءة في تحولات التجارة تحت قيادة القصبي
- تحول منظومة التجارة وترسيخ التنافسية قراءة في مسيرة وتطلعات وإنجازات معالي الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي “وزير التجارة”
شهد قطاع التجارة في المملكة العربية السعودية منذ تعين معالي الدكتور ماجد القصبي وزيراً للتجارة في مايو 2016م قفزات نوعية وإصلاحات هيكلية غير مسبوقة حيث أُسندت الحقيبة الوزارية لمعالي الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي بالتزامن مع إطلاق رؤية المملكة 2030 وعلى مدار سنوات من العمل المتواصل، نجحت منظومة التجارة في التحول من الأساليب التقليدية إلى بيئة رقمية مرنة وجاذبة للاستثمارات المحلية والدولية.
وقد شهدت البيئة التشريعية في قطاع التجارة تحديثاً شاملاً أدى إلى صدور وتطوير مجموعة من الأنظمة واللوائح التي عززت الشفافية وحمت حقوق جميع الأطراف ومن أبرزها نظام الشركات الجديد الذي منح مرونة عالية في تأسيس الشركات وأتاح إبرام “الميثاق العائلي” لضمان استدامة الشركات العائلية من خلال حوكمتها.
وكذلك ساهم في استحداث نظام الامتياز التجاري (الفرانشايز) الذي ساهم في توسع العلامات التجارية المحلية والعالمية وحماية حقوق المانح والممنوح كما قام الوزير بتطوير نظام الإفلاس ونظام المعالجات التجارية لتعزيز ثقة المستثمرين وتوفير بيئة حماية للصناعة الوطنية والتجارة العادلة.
وعن الغرفة التجارية قام بتحديث نظامها من خلال رفع كفاءة أداء الغرف وتعزيز الشفافية في انتخباتها وتفعيل دورها في تمكين القطاع الخاص.
وتولى معالي الدكتور ماجد القصبي رئاسة مجلس إدارة المركز الوطني للتنافسية ومنشآت (الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة) مما أثمر عن نتائج ملموسة وكبيرة ومنها تنفيذ أكثر من 900 إصلاح تشريعي وتنظيمي لتعزيز التنافسية وتسهيل بدء وممارسة الأعمال والأنشطة التجارية.
وعن القفزة في المؤشرات الدولية تقدمت المملكة في مؤشرات التنافسية العالمية (IMD) ومؤشرات سهولة ممارسة الأعمال والتنافسية الرقمية بين دول مجموعة العشرين.
وكذلك قام وزير التجارة بدعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة من خلال ما لوحظ في النمو المتسارع في أعداد المنشآت الصغيرة والمتوسطة لتتجاوز 1.2 مليون منشأة، وتوفير حلول تمويلية وبرامج دعم للرواد والشركات الناشئة.
وعن التحول الرقمي في التجارة الإلكترونية تعتبر منظومة التجارة من أكثر القطاعات نجاحاً في التحول الرقمي الكامل للخدمات وقد أصدر حينها أمراً بتأسيس المركز السعودي للأعمال لتسهيل بدء وممارسة الأعمال الاقتصاديّة عبر منصة موحدة للخدمات الحكومية.
كذلك تنظيم التجارة الإلكترونية من خلال إقرار نظام التجارة الإلكترونية وإنشاء مجلس التجارة الإلكترونية مما رفع معدل النمو السنوي لهذا القطاع الحيوي.
وركزت الوزارة في عهد “القصبي” على التوازن بين دعم التشاركية التجارية وحماية حقوق المستهلك من خلال تطوير أدوات الرقابة والامتثال و إطلاق جولات رقابية مكثفة وضبط المخالفات التجارية ومكافحة التستر التجاري عبر البرنامج الوطني لمكافحة التستر التجاري وكذلك مبادرات الشفافية من خلال إطلاق النشرات الربعية لقطاع الأعمال وتقارير تقييم المتاجر الإلكترونية ووكلاء السيارات والأجهزة لضمان جودة الخدمات للمستهلكين.
وفيما يخص تعزيز الشراكات الدولية وتنمية الصادرات أُسس المركز الوطني للتجارة الخارجية الذي يقوم بالعمل على فتح أسواق جديدة للمنتجات السعودية والدفاع عن الصادرات الوطنية في المحافل الدولية.
كما نظمت ملتقيات الأعمال الدولية التي تقوم من خلالها قيادة الوفود الاقتصادية السعودية في مختلف القمم العالمية ومنتدى الأعمال لمجموعة العشرين والملتقيات الثنائية لتعزيز التبادل التجاري وجذب الاستثمارات.
وبفضل الله ثم بفضل الدعم اللامحدود من قبل القيادة الحكيمة ممثل بمولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظهما الله – أثمرت الجهود المتكاملة لمنظومة التجارة عن بناء اقتصاد أكثر تنوعاً وتنافسية حيث تحولت وزارة التجارة والجهات التابعة لها إلى شريك وممكن أساسي لمجتمع الأعمال ومساهم محوري في تحقيق تطلعات رؤية السعودية 2030.
محمد بن سلمان بين الريادة والقيادة
- يجسد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، نموذجاً استثنائياً للقائد الفذ الذي تتخطى رؤيته حدود إدارة الأزمات المحلية إلى صياغة واقع مستقبلي يعيد تشكيل المجتمعات، حيث تمكن بحنكته من الجمع بين الريادة التنموية في الداخل والقيادة الإنسانية الملهمة على الساحتين الإقليمية والدولية كمنارة أمل وصانع سلام عالمي، وانطلقت هذه الريادة الوطنية من إيمان عميق بمقدرات الشعب السعودي لتشكل رؤية المملكة 2030 حجر الزاوية في تحول تاريخي غير مسبوق نجح في تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط بفتح آفاق استثمارية واعدة في قطاعات السياحة والترفيه والتكنولوجيا والطاقة المتجددة، توازياً مع تمكين المرأة وتعزيز دور الشباب وتحويل المملكة إلى ورشة عمل عالمية عبر مشاريع عملاقة ومستقبلية تعيد تعريف الاستدامة البيئية مثل نيوم وذا لاين ومشاريع البحر الأحمر، ولم تقتصر هذه الرؤية الطموحة على الداخل بل امتدت لتشمل دوراً محورياً في حماية الإنسان وصون كرامته عبر دبلوماسية إنسانية شجاعة تجاوزت السياسات ، وتجلت هذه اللمسة الإنسانية عالمياً في نجاح وساطة سموه في الأزمة الروسية الأوكرانية لتأمين الإفراج عن أسرى من بينهم الشاب المغربي “إبراهيم سعدون” الذي أُنقذ من حكم الإعدام وعاد سالماً إلى ذويه، كما ظلت قضايا الأمة العربية والإسلامية في قلب اهتماماته حيث واصلت المملكة الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في المحافل الدولية مع تسيير جسور إغاثية ضخمة، وامتدت يد العون للشعب السوري عبر المسارات السياسية والمساعدات العاجلة للمتضررين من الحروب والزلازل، وتكاملت هذه الجهود في اليمن الشقيق لدعم الاستقرار وتقديم مليارات الدولارات عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ومع اندلاع الأزمة السودانية سارعت المملكة بتوجيهات مباشرة من سموه إلى تنفيذ أكبر عمليات إجلاء بحري ودبلوماسي في التاريخ الحديث شملت رعايا عشرات الجنسيات مع احتضان محادثات جدة لحقن الدماء وتدفق المساعدات الطبية، وترسيخاً لإيمان القيادة بأن استقرار العالم مرتبط بنماء الجميع شمل الدعم السعودي الدول الأقل نمواً لاسيما في القارة الإفريقية عبر مبادرات تخفيف الديون في قمم مجموعة العشرين وتقديم القروض التنموية المستدامة من خلال الصندوق السعودي للتنمية، ليثبت هذا التوازن الدقيق بين التنمية الداخلية والريادة الخارجية , وإن الدور الذي يقوم به سمو ولي العهد في الرعاية والعناية بالحرمين الشريفين ومنها مستهدف استضافة 30 مليون معتمر بحلول عام 2030 عبر برنامج خدمة ضيوف الرحمن وإدخال الروبوتات الذكية، والمنصات الرقمية، والتطبيقات الإلكترونية لتسهيل مناسك الحجاج والمعتمرين والإشراف على مشاريع تطوير ساحات الحرمين الشريفين وتجويد الخدمات البيئية والهندسية لضمان سلامة وراحة الزوار.
أن المملكة لا تسير بخطى ثابتة نحو مستقبلها الزاهر فحسب بل ترسخ مكانتها الراسخة كعاصمة للقرار وملاذ آمن للسلام الإنساني العالمي.
المواطن الصالح: أمانة المسؤولية وعمق الولاء.
إن شعب المملكة العربية السعودية يعي مفهوم المواطنة الحقة التي لا تقف عند حدود الانتماء في المساحة الجغرافية بل هي عقيدة راسخة تترجمها الأفعال والمواقف والمواطن الصالح الذي ينبض قلبه بحب وطنه وقيادته يدرك تماماً أنه يحمل على عاتقه مسؤولية كبرى وعظيمة أمانة يسأل عنها أمام الله سبحانه وتعالى أولاً ثم أمام ولاة أمره -حفظهم الله ورعاهم-.
وهذا الوعي العميق هو المحرك الأساسي للمواطن السعودي المخلص الذي يضع مصلحة وطنه وسياسة دولته -الداخلية والخارجية – نصب عينيه في كل مكان وزمان وفي كل محفل وتحت أي ظرف.
وتتجلى المواطنة الصالحة في المملكة العربية السعودية من خلال سلوك يومي يعكس الانتماء الوطني المسؤول وإن الالتزام بالتعليمات والأنظمة ليس مجرد خيار بل هو واجب شرعي ووطني ينطلق من مبدأ طاعة ولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظهما الله – وإن المواطن الذي هو القدوة الحسنة لا يكتفي بتطبيق القانون بنفسه بل يمتد أثره ليصبح عنصراً إيجابياً يحث المجتمع المحيط به على النظام والالتزام.
وعندما يغادر هذا المواطن حدود وطنه للدراسة أو السياحة، أو العمل، فإنه لا يمثل نفسه فقط، بل يصبح سفيراً للمملكة العربية السعودية خلقاً وادباً ويعي أن صورته تعكس ثقافة بلده ودينه، فيلتزم بتعليمات الدولة التي يزورها ويحرص كل الحرص على أن يكون خير ممثل لهذا الوطن وفي حالات الطوارئ أو الأزمات لا يتردد المواطن في الذهاب إلى سفارات الوطن فالقيادة الرشيدة -أيدها الله- قامت على تسخير كافة الإمكانيات لرعاية المواطن والعناية به أينما كان لتظل مظلة الوطن حامية له في الداخل والخارج.
وعن الفضاء الرقمي والإلكتروني ومنها مواقع التواصل الاجتماعي ومع السرعةالرقمية أصبحت هذه المنصات ثغراً من ثغور الوطن التي تتطلب وعياً استثنائياً وإن المواطنة الرقمية تفرض التزامات واضحة تتمحور برأيي على حماية سمعة الوطن ومكتسباته، والوقوف سداً منيعاً ضد الحملات الممنهجة وإذا كان للمواطن موضوع أو معاملة لدى إحدى الجهات الحكومية فإن الحكمة والمواطنة تقتضي سلوك القنوات الرسمية والنظامية المقررة لذلك.
وأناشد كل مواطن ومواطنه الحذر من المتربصين وإن نشر الشكاوى والإسقاط والإساءة للجهات الوطنية ومسؤوليها على المنصات العامة يعد مسلكاً غير حصيف فهذه التطبيقات والمواقع يرتادها الصالح والمتربص، والفاسد والفاجر الذي لا يتمنى الخير للمملكة العربية السعودية ويتحين الفرص لتوظيف هذه السقطات للإساءة للوطن.
وأختتم مقالي هذا إن المواطنة الصالحة هي باختصار وعي بالواجب، ومبادرة بالخير، وحرص على اللحمة الوطنية. حفظ الله المملكة العربية السعودية، وأدام عليها حكامها وشعبها وأمنها واستقرارها في ظل قيادتها الحكيمة.
سياسة الباب المفتوح: الملك أنموذجاً
تُعد سياسة الباب المفتوح واحدة من الركائز الأساسية في فكر الحكم والقيادة، وهي تجسيد حي للعلاقة الطيبة بين الراعي والرعية. في عالم يتسم بالتعقيد والبيروقراطية، تبرز هذه السياسة ليس فقط كأداة إدارية، بل كفلسفة إنسانية عميقة تكسر الحواجز وتصنع جسور الثقة. وحين نتحدث عن مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – أنموذجاً -، فإننا نستعرض نهجاً فريداً يجمع بين الهيبة والتواضع، وبين الحزم والاحتواء.
لا تعني سياسة الباب المفتوح مجرد فتح المكاتب أو المجالس، بل هي ثقافة الشفافية والإنصات. تهدف هذه السياسة إلى إلغاء الواسطة التي قد تشوه الحقائق أو تؤخر وصول صوت المواطن وتمكين أصحاب المظالم من الوصول إلى قمة الهرم القيادي لضمان نيل حقوقهم والوقوف على احتياجات الناس وتطلعاتهم.
عندما طبق مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود سياسة الباب المفتوح، فإنه قدم بذلك نموذجاً عملياً لما قام به سابقاً حينما كان – أيده الله – أميراً لمنطقة الرياض ثم ولياً للعهد إلى أن وصل لمقاليد الحكم في المملكة العربية السعودية.
إن تبني الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – لهذا النهج يترك أثاراً عميقة على بنية الدولة، منها:تعزيز الولاء والانتماء: حين يشعر المواطن أن قائده قريب منه، يزداد ارتباطه بوطنه وقيادته. ومنها مثلاً محاربة الفساد الإداري: فإن الباب المفتوح هو أكبر تهديد للبيروقراطية المترهلة؛ فالمسؤول يدرك جيداً أن المظلمة قد تصل للملك مباشرة.
وإن سياسة الباب المفتوح التي يتبناها مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظها الله – ليست مجرد تقليد بروتوكولي، بل هي عهد أمان بين القيادة وشعبها وإنها تجسد المقولة الخالدة بأن “العدل أساس الملك”، وأن الوصول إلى هذا العدل يبدأ من استماع القائد لنداءات أبنائه وبناته المواطنين والمواطنات وبفضل الله الملك وولي عهدة الأمين هم الحصن الذي نلجأ إليه والباب الذي لا يُغلق في وجوهنا ولله الحمد منذ تأسيس هذه الدولة على يد المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – مما يجعل من الدولة جسداً واحداً ينبض بروح الحب والانتماء لهذا الشعب والوطن.
كتبة : خالد الحامد
4- ذو القعده – 1447هـ
21 – أبريل – 2026م
في رمضان سوف تزدحم الإشارات المرورية الوقاية والعلاج.
“في كل شهر رمضان، تزدحم إشارات المرور، خاصة في المناطق الحيوية مثل تقاطعات طريق الملك فهد مع المخارج (طريق الملك عبدالله، وطريق الأمير محمد بن عبدالعزيز “التحلية”) وطرق العليا وإشاراتها المختلفة؛ ليس بالسيارات فحسب، بل بالبشر “المتسولين”. نعم، المتسولون أمام أعين المسؤولين!
وتُقدّر المبالغ التي يتم تهريبها خارج المملكة بطرق مختلفة ومتنوعة، والتحايل لترحيلها بوسائل شتى، وكلها تذهب تحت غطاء “الصدقات” ظاهرياً، اعتقاداً منا أنهم محتاجون، بينما الواقع يقول غير ذلك؛ فالبعض منهم تابع لتنظيمات قد تكون إرهابية، تعود هذه التبرعات عليها بالسوء لا قدر الله.
وقد قامت الدولة -حفظها الله- بإنشاء نظام آمن للتبرعات عن طريق منصة “إحسان”؛ وهي منصة بسيطة في التعامل، وبضغطة زر يصل تبرعك بسلامة للمستحقين. ومع ذلك، فإنني أقترح تشكيل لجنة عليا تضم وزارتي الداخلية والموارد البشرية لمنع هذا التسول بكافة أشكاله، وتوعية المواطن والمقيم الراغب بالتبرع بضرورة التوجه للجهات المختصة في العمل الإنساني؛ مثل منصة إحسان، ومركز الملك سلمان للإغاثة، وغيرها من المنصات المعتمدة.
أتمنى حقاً وضع نظام قوي يجرم ويحرم التسول، وتُشكل لجان مختلفة لتطبيقه، حتى لو خُصصت لذلك دوريات تفتيشية مجهزة بكافة الاحتياجات، ليتم بعدها ترحيل كل من يتواجد عند هذه الإشارات لهذا الغرض.”
المرأة السعودية طموحٌ يعانق السماء في ظل رؤية 2030
لم يعد تمكين المرأة السعودية مجرد شعار، بل أضحى واقعاً ملموساً يراه العالم أجمع. فمنذ انطلاق رؤية المملكة 2030، شهدت المملكة العربية السعودية تحولاً تاريخياً وضع المرأة في قلب التنمية الوطنية، محطماً الحواجز التقليدية ومفسحاً المجال أمام كفاءات وطنية أثبتت جدارتها في المحافل الدولية.
الدكتورة بدور المطيري: نموذجاً في السياسات الصحية العالمية
تتجلى ثمار هذا التمكين في نماذج مشرفة، لعل أبرزها ماحدث اليوم من تكريم مستحق للدكتورة بدور المطيري، المتخصصة في السياسات الصحية. لم تكتفِ الدكتورة بدور بالتميز المحلي، بل حصدت جائزة “المرأة العالمية في المجال الصحي” من الكلية الملكية للأطباء في بريطانيا (Royal College of Physicians).
هذا التكريم ليس مجرد إنجاز شخصي، بل هو شهادة دولية على نضج العقل السعودي وقدرته على صياغة سياسات صحية تخدم البشرية. إن فوزها يجسد قدرة المرأة السعودية على قيادة التغيير في أدق التخصصات العلمية ومنها الصحية، وأن البيئة السعودية اليوم هي بيئة مُصدرة للتميز والابتكار.
ومن النماذج المضيئة التي نفتخر بها الدكتورة غادة المطيري التي بفضل الله أحدثت ثورة في مجال “التقنية النانوية” واستخدام الضوء كبديل للجراحة، وحصلت على جوائز علمية رفيعة في الولايات المتحدة ، والدكتورة ملاك عابد الثقفي البارزة في علم الجينات وأورام الدماغ والتي نالت اعترافات دولية بفضل أبحاثها التي نُشرت في أرقى المجلات العلمية. ،وريانة برناوي التي سجلت اسم المملكة في التاريخ كأول رائدة فضاء سعودية وعربية تصل إلى محطة الفضاء الدولية محققةً قفزة نوعية في علوم الفضاء. وكذلك البروفيسورة سمر الحمود استشارية جراحة القولون والمستقيم التي نالت لقب “بروفيسور” من الوكالة الدولية لأبحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية.
إن هذه الإنجازات لم تكن لتتحقق لولا توفيق الله ثم الدعم اللامحدود الذي توليه القيادة الرشيدة -حفظها الله- للمرأة السعودية. لقد آمنت الدولة بأن الوطن لا يكتمل نموه إلا بمشاركة كافة أبنائه وبناته.
ومن هنا أرفع أسمى آيات الشكر والامتنان إلى مقام مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى مهندس الرؤية وعرّاب التغيير سمو سيدي ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظهما الله-. فبفضل الله ثم بفضل رؤيتهما الثاقبة انتقلت المرأة السعودية من مرحلة “المشاركة” إلى مرحلة “القيادة والتأثير”، لتصبح شريكاً أساسياً في بناء مستقبل مشرق وممثلاً فخوراً للمملكة العربية السعودية في أرقى المنصات العالمية.
خالد الحامد.
1447-8-10هـ
29 يناير 2026م
عقيدة الولاء
المملكة العربية السعودية ليست مجرد بقعة جغرافية، بل هي مهد الرسالة، وقبلة المسلمين، والبيت الكبير الذي احتضن أبناءه بالأمن والرخاء. إن فضل هذا الوطن على المواطن السعودي لا يُعد ولا يُحصى؛ فمنذ عهد التأسيس على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- وحتى يومنا هذا، والمواطن يعيش في كنف دولة تضع كرامته وصحته وتعليمه في مقدمة أولوياتها.
ومع بزوغ فجر رؤية السعودية 2030، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وعراب الرؤية ومنفذها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، انتقلت المملكة من مرحلة البناء التقليدي إلى مرحلة الريادة العالمية. إن الجهود المبذولة في الرؤية لم تكن مجرد أرقام، بل هي واقع ملموس نراه في جودة الحياة، وتنوع الاقتصاد، والمشاريع الكبرى التي جعلت من المواطن السعودي فخوراً بتنافسية وطنه بين دول العشرين العظمى.
لم تكن المملكة يوماً منغلقة على نفسها، بل كانت دائماً السند والظهير لأشقائها العرب والمسلمين. لقد قدمت السعودية عبر تاريخها دعماً غير محدود للقضايا العادلة، وعلى رأسها قضية اليمن الشقيق. ولم يقتصر الدعم على الجانب السياسي والعسكري لاستعادة الشرعية، بل تجسد في أبهى صوره عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
في عدن ومحافظات اليمن المختلفة، شيدت المملكة المدارس، وطورت المستشفيات، وأعادت تأهيل المطارات والطرق، ودعمت قطاع الطاقة والكهرباء. هذه المشاريع ليست مجرد منشآت، بل هي رسائل حب وإخاء تؤكد أن السعودية ستبقى دائماً “مملكة الإنسانية” التي تبني وتُعمر حيثما وجد الاحتياج.
في زمن الحروب السيبرانية وحملات التضليل، يصبح “الحياد” في قضايا الوطن نوعاً من الخذلان. إن حب الوطن والدفاع عن آل سعود -حفظهم الله- ليس مجرد عاطفة، بل هو عقيدة وواجب شرعي ووطني. يجب أن يدرك كل مواطن سعودي وكل مغرد على منصات التواصل الاجتماعي أنه يمثل “الخط الأمامي” للدفاع عن هيبة الدولة.
إن الهجمات التي تُشن عبر “الحسابات الوهمية” و”الذباب الإلكتروني” –والتي للأسف ينطلق بعضها من دول مجاورة وأخرى معادية– تهدف إلى زعزعة الثقة بين الشعب وقيادته أو الإساءة للوزراء والمسؤولين الذين يعملون ليل نهار لتحقيق مستهدفات الوطن. لذا، فإن التصدي لهؤلاء المتربصين واجب لا يقبل القسمة على اثنين. الدفاع عن ولاة الأمر، وعن سياسة الدولة، وعن منجزاتها هو شرف يرتديه المواطن بكل فخر، فالمملكة هي الحصن المنيع، والولاء المطلق هو السلاح الذي تتحطم عليه كل المؤامرات.
أيها السعوديين.
أيها السعوديين : لتعلموا أن وطنكم العظيم تُشن ضده الحملات تلوا الحملات بهدف نزع الثقه في قيادتكم.
أيها السعوديين : أنتم هدف رئيسي للكثير من الحملات التي تُدار من خارج المملكة العربية السعودية.
أيها السعوديين : في التواصل الاجتماعي دافعوا عن قيادتكم ضد كل عدوا واضح وضد كل عدوا متخفي خلف الحسابات الوهمية.
أيها السعوديين : قيادتكم تعمل ليل نهار من أجلكم ومن أجل الأجيال القادمة فحافضوا على اللحمة الوطنية ولا تفرقوا.
ولاة الأمر
ولاة الأمر
ربط الله عبادته وطاعة رسوله الكريم وطاعة ولي الامر في أية واحده, قال تعالى ” يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم “.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أطاعني فقد أطاع الله، ومن أطاع أميري فقد أطاعني، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن عصى أميري فقد عصاني.
وفي طاعة ولي الامر خير كثير لنا والدعاء له بالتوفيق واجباً لما لصلاحه صلاح للبلاد والعباد ومن أفضل وأعز النعم التي أنعم الله بها علينا في هذه البلاد المباركة هي وجود ولاة امر صالحين يعملون في خدمة الدين وتحقيق منهج محمد صلى الله عليه وسلم هذا المنهج الوسطي المعتدل الذي لا غلوا ولا تطرف فيه.
كما أن علينا مسؤولية عظيمة في ابراز الجهود التي يقوم بها ولي الامر في هذه البلاد المباركة مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود وسيدي ولي العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ال سعود – حفظهما الله – في قيامهم في خدمة الحرمين الشريفين مكة المكرمة والمدينة المنورة وما يقدمانه في خدمة المسلمين في رعايتهم وعنايتهم لهم في كافة دول العالم من إقامة المسابقات القرآنية في حفظ القرآن وتلاوته التي تكلف جوائزها الملايين وكذلك تكفل هذا الملك الصالح المحب للمسلمين وتقديمة مبادرة منها ماهي على حسابة الخاص في تحجيج أعداد كبيرة تصل لـ 6000 حاج وحاجة سنوياً من دول العالم من خلال برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين الذي تنظمه سنوياً وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.
فعلينا جميعاً السمع والطاعة لولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ولسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان والدعاء لهم بالتوفيق والتيسير في حياتهم فإن مايقومون به في الرعاية والعناية والحرص والاهتمام بالمسجد الحرام والمسجد النبوي وبيوت الله ومتابعة أحوال أبناء الوطن وتقديم يد العون لنا في كل مناحي الحياة لا سيما في البرامج النوعية التي تكون عوناً لكل سعودي وسعودية وحتى المطلقات والأرامل لم ينسوهم ولكل محتاج من خلال برنامج الضمان الاجتماعي مثلاً.
في ختام المقال أدعوا الله ان يحفظهما وأن يجعلهما ولاة أمرنا وولاة أمر أبناءنا من بعدنا وأن يجعلنا في ذرى آل سعود إلى يوم القيامة.
السعودية سيدة الوسطية
تمنح المملكة العربية السعودية الإسلام والمسلمين العناية والرعاية الكبيرة في ظل توجيهات مباركة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – وسمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -.
ونظمت المملكة العربية السعودية ممثلة بوازرة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد يومي الأثنين والثلاثاء الماضية بحضور 150 عالماً ومفتياً من الإدارات الدينية والمشيخات الإسلامية حول العالم من 85 دولة.
وقد أفتتح المؤتمر معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل الشيخ – حفظه الله – بكلمة قال فيها أرحب بكم في رحاب مكة المكرمة البلد الحرام التي انطلق منها نور الرسالة وشاعت منها أنوار الرحمة ونحن نجتمع اليوم في هذا المؤتمر مؤتمر التواصل مع إدارات الشؤون الدينية والإفتاء والمشيخات في العالم الذي يجسد الوحدة الإسلامية ويبرهن على منهج نبوي عظيم هو التعاون والتشاور والتكاتف وينطلق من هذه البلاد المباركة المملكة العربية السعودية التي تبنت هذا المبدأ العظيم منذ نشأتها على يد الإمام المجدد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل – طيب الله ثراه – وها هي اليوم في عهدها الزاهر بقيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك الصالح سلمان بن عبدالعزيز – أيده الله – وسمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان – حفظها الله – تشهد مملكتنا الغالية نهضه عالمية وتقدم في كافة المجالات وعلى كافة الأصعدة حتى غدت محط أنظار العالم أجمع وهي مع هذا الرقي والتقدم متمسكة بدينها معتزة بقيمها تدعوا العالم أجمع لهذا المنهج الذي يحمل الخير والرحمة والدعوة الوسطية والاعتدال ونبذ الغلو والتطرف والانحلال والإلحاد.
وقال في كلمته أننا في أمس الحاجة إلى الاجتماع والتشاور والتعاون على البر والتقوى فيما يخدم منهج الإسلام الوسطي المعتدل بسبب تصاعد حدة خطابات العنف والتطرف.
وبفضل من الله فقد نجح هذا المؤتمر بفضل الدعم الكبير من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – ايده الله – وخرج بعدة توصيات تخدم العالم الإسلامي وفي ختام هذا المقال يسرني أن أتقدم بالشكر والتقدير لقيادة المملكة ولوزير الشؤون الإسلامية ولهذه الوزارة الرائدة في خدمة العمل الإسلامي لكل المتحدثين من أصحاب المعالي العلماء والفضيلة مشائخ ومفتين الدول المشاركة.
مشاهير التواصل الاجتماعي بلا منطق ؟
تعاني مواقع التواصل الاجتماعي من وجود بعض المشاهير ممن يعانون من حالات نفسية صعبه جعلتهم يتحدثون بحديث في واقع الامر غير مفهوم ولا يرغبون بإخراجه في مواقع تعتمد على البث المباشر وقد يعود ذلك لحالات عنف حصلت لهم مسبقاً.
حينما تكون ذا مكانة مجتمعية فيحتم عليك احترام مكانتك قبل أن تكون أضحوكة أمام الجماهير ويجب عليك معرفة أن عليك مسؤولية كبيرة تجاه الجماهير الذين تختلف أعمارهم وقد تكون قدوه لأحد متابعينك من صغار السن مثلاً.
في موقع التواصل الاجتماعي سناب شات شاهدنا نموذج سيئ جداً فتاة في مقتبل العمر خرجت بمحتوى غير لائق وبعد أن جاء تنظيم الإعلانات تأخر منحها الترخيص مما دعاها تتذمر عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي سناب شات ثم تحولت إلى عدوا لوطنها؟ بسبب عدم منحها ترخيص أو التأخير في منحها وزوجها حتى غادرت وطنها الذي كان له الفضل الكبير عليها وعلى الكثير من المشاهير.
أخي المواطن :
أختي المواطنة :
تتحمل مسؤولية ابراز مثل هذا الصنف من مشاهير بلا منطق ويجب عليك تجاهلهم وتوعية المجتمع من عدم مشاهدة مقاطعهم الساقطة والمخلة في كثير من الأحيان.
ويجب علينا جميعاً ابزار المشاهير الذين يستحقون خاصة ممن لهم أثر إيجابي في خدمة الوطن من خلال تسليط الضوء على المعالم السياحية في المملكة أو إبراز ودعم المواهب السعودية.
يا عزيزي: وطننا المملكة العربية السعودية في حاجتنا لكي نساهم في ابراز كل مشروع ناجح من مشاريع رؤية المملكة 2030 التي تحظى برعاية وعناية كبيرة من مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظهما الله – واليوم بفضل الله نعيش سنوات من الإنجاز في تحقيق جوانب من الرؤية التي نحن جميعاً نعمل عليها من أجل وطن ينعم بمقدرات وباستثمارات عالمية ناجحة بإذن الله.
أختم هذا المقال بنصيحة: على كل مواطن ومواطنه لدية حساب على موقع التواصل الاجتماعية أن يساهم بنشر كل إيجابيات الوطن والمشاريع الناجحة التي تنفذ اليوم في الكثير من مناطق المملكة العربية السعودية مثل مشاريع نيوم وذا لاين ومشاريع الدرعية والرياض وجدة ومشاريع أملج وغيرها الكثير, لنكون خير عون لوطننا.
- خالد الحامد –
- كاتب ومحرر صحفي –
التقنية في الشؤون الإسلامية نموذج نجاح
التقنية في الشؤون الإسلامية نموذج نجاحhttps://alriyadh900.com/articles/198500150
تتسابق الوزارات الحكومية في المملكة العربية السعودية وتتسارع خطواتها التقنية من خلال استحداث برامج نوعية وتطبيقات تسهل خدمة المواطن وحينما نشاهد تلك الوزارات خلال الخمس السنوات الماضية نُشاهد مثلاً النقلة النوعية في وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد من خلال استحداث عدة خدمات تقنية ففي السابق كان المراجع يُعاني من إيصال الملاحظات على المساجد ومن بعد هذه النقلة النوعية من خلال استحداث الاتصال الموحد للمساجد الذي أمر به معالي وزير الشؤون الإسلامية د. عبداللطيف آل الشيخ – حفظه الله – الذي نقل هذه الوزارة لمصاف الوزارات المميزة من خلال استحداث تطبيقات جديدة تتمثل في خدمة المراجع والموظف مثل تطبيق “رُشد” الذي تتمثل خدماته في خدمة ضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين وما يخدم الدعوة ويخدم بيوت الله ومن التطبيقات المستحدثة خدمة الاستعلام عن التوزيع الجغرافي للمساجد وتطبيق هدي النبي في الحج و مصحف المدينة النبوية وغيرها من التطبيقات التي تخدم الموظف مثل تطبيق آمر الذي يمكن الموظف معرفة رصيد اجازاته وتقديم الإجازة في أي وقت والاطلاع على خدمات الموارد البشرية كافة عبر هذا التطبيق ومن التطبيقات تطبيق باكر لخدمة الموظفين في الدخول والخروج لمقر الوزارة وفروعها على مستوى مناطق المملكة كما تم تكريم الوزارة من خلال وكيلة الوزارة للتخطيط والتحول الرقمي الدكتورة ليلى القاسم كأفضل قائده في مجال التحول الرقمي في النسخة الثانية من “IDC” للرؤساء التنفيذيين في المؤتمر الذي عقد تحت شعار “تسريع الرحلة نحو العالم الرقمي”
كما حصدت هذه الوزارة الرائعة من خلال الخدمات الإلكترونية والتطبيقات التي استحدثتها بجهود كبيرة وبقدرات عالية جداً وبدعم من معالي وزيرها الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ جائزتين عالميتين في فئة الإنجاز الاستثنائية في مجال البرامج والتطبيقات والخدمات الإلكترونية من خلال مشاركتها بمشروع افتراضي تعليمي ثلاثي الأبعاد متعدد اللغات للحج والعمرة والجائزة الثانية في فئة القيادة في مجال التحول الرقمي.
مثل هذه التطبيقات هي نعم من الله سهلت على المراجع والمستفيد وحتى الموظف الشي الكثير ففي السابق في اليوم الواحد لا يمكنك إنجاز معاملة واحدة بينما اليوم تنجز معاملاتك في لحظات عبر هذه التطبيقات أو من خلال إيصال الملاحظات للمعنييين بالوزارة.
إن كان هُناك من شكر فهو لله سبحانه وتعالى أن وفق قيادتنا الغالية على اطلاق رؤية المملكة 2030 التي ساهمت بشكل كبير جداً في النقل النوعية في كافة القطاعات الحكومية والخاصة كذلك حفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قائد التغير وعراب رؤية السعودية 2030 والشكر موصول لوزير الشؤون الإسلامية معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ على كل ما قدمه منذ تولية مهام الوزارة.
- خالد الحامد –
كاتب ومحرر صحفي
صندوق الاستثمارات العامة في خدمة السياحة
في بداية هذا المقال دعوني أولاً أجدد التهنئة لمعالي محافظ صندوق الاستثمارات العامة الأستاذ ياسر الرميان على نيله الثقة الكبيرة من سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وسمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله – ومما لا شك فيه أن هذه الثقة تعتبر مسؤولية كبيرة جداً.
الصندوق ساهم بفضل الله في تحقق غايتنا الوطنية عن طريق الاستثمارات الكبيرة التي نشاهدها محلياً وعالمياً وتعزيز دور الصندوق لتنويع الاقتصاد في المملكة، وتعظيم أثر استثماراته، من خلال تأسيس شراكات اقتصادية وطيدة لتعميق أثر ودور المملكة في المشهد الإقليمي والعالمي.
وفي العام الماضي ضمن البرامج والشركات التي اطلقها صندوق الاستثمارات هو مشروع «ذا ريغ» الجديد في قطاع السياحة، والذي يتم العمل به حالياًعلى منصات تستمد مفهومها من منصات النفط البحرية، والمشروع الجديد يقع في منطقة الخليج العربي، ويمتد على مساحة تزيد على 150 ألف متر مربع ويمزج بين خيارات متنوعة للضيافة والإقامة والمغامرة والتجارب الرياضية البحرية.
وقام الصندوق بإطلا00ق شركة عسير للاستثمار كذراع استثماري للصندوق في منطقة عسير بهدف تحفيز الاستثمارات المحلية والدولية المباشرة لتطوير المنطقة
وستعمل بإذن الله هذه الشركة على إطلاق فرصًا متنوعةً للمستثمرين المحليين والدوليين في العديد من القطاعات بما ومثل هذا المشروع سوف يساهم بإذن الله في بناء الشراكات مع القطاع الخاص، واستحداث فرص عمل لأبناء منطقة عسير.
كما أن المشاريع السياحية الكُبرى التي اُطلقت مؤخراً من قبل رئيس مجلس إدارة شركة نيوم سمو الأمير محمد بن سلمان هي جزيرة سندالة التي هي أولى وجهات نيوم للسياحة البحرية الفاخرة، وأحد أهمّ المشاريع الداعمة للإستراتيجية الوطنية للسياحة، والتي تم تصميمها لتكون البوابة الرئيسة للرحلات البحرية في البحر الأحمر، ولتقديم واحدة من أهم التجارب العالمية في الضيافة والترفيه، ومن المتوقع أن تبدأ الجزيرة باستقبال الزائرين مطلع عام 2024م.
العمل الرائع والجهد الكبير الذي يقوم به صندوق الاستثمارات نرى نتائجه من خلال عمله مع الشركات العالمية والدولية واثرة على الشركات المحلية في السوق التجاري والسياحي داخل المملكة وكل هذا جاء بفضل الله ثم بفضل الخطط العظيمة في ظل هذه الرؤية العزيزية على قلوب السعوديين وهي رؤية المملكة 2030 التي هي رؤية سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظة الله –
— خالد الحامد —
كاتب ومحرر صحفي
د. عبداللطيف آل الشيخ شموخ وعزة عبر مسيرة مسطرة بالعطاءات
كتبه : خالد الحامد
في بداية هذا المقال سوف أستعرض جزء من مسيرة هذا الفارس الذي لا يشق له غبار والتي تسطر قصة كفاح ونجاح وشغف هي متوجه للفرسان المسئولين في كيان هذه الدولة المباركة المملكة العربية السعودية العُظمى –
عاش فارسنا بين أكناف والديه في أسرة علم ودين ونهل من معينها الصافي ليحصل على البكالوريوس من كلية الشريعة بالرياض وحصل على درجة الماجستير من المعهد العالي للقضاء تخصص فقه مقارن، عام 1403/1404هـ،و نال شهادة الدكتوراه في الدعوة من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية مع مرتبة الشرف الأولى، والتوصية بطباعة الرسالة وتبادلها مع الجامعات العالمية عام 1417هـ.
فارسنا هو معالي الشيخ الفاضل الذي نال هذه الشهادات وهو على قدر كبير من العلم هو الجبل العظيم صاحب المعالي الشيخ الدكتور “عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ” وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد هو فارسنا اليوم وقد نال عدة مناصب قيادية في هذه الدولة المباركة ومنها مديراً عاماً لإدارة التفتيش في الرئاسة العامة لإدارات البحوث، ثم مساعداً لأمين عام هيئة كبار العلماء بالمملكة .
وقد عمل مستشاراً لدى مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظة الله – حينما كان أميراً لمنطقة الرياض وفي ذلك الوقت كان معنياً مباشراً بملف الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد وكان وقتها يعي ماتقوم به التنظيمات الإرهابية من الإخوان والسرورية التي يتصدى الدين لاهدافها الحزبية المقيته والتي لا تتصل بالإسلام والمسلمين لا من قريب ولا من بعيد .
وقد قام بواجبه على أكمل وجه وحاولت الجماعات الضالة استهدافه ومحاولة أغتياله عبر إطلاق النار على مكتبه حينما كان رئيساً لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بعد أن قام بإصلاحات إدارية ومالية وإصلاح نهج الأمر بالمعروف من فوضوي إلى منهج معتدل يسير بخطى أمنه ومستقرة لا ضرر فيها على حياة الناس ولا اعتداءات جسدية
ثم عين وزيراً للشؤون الإسلامية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهدة الأمين الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله –
وواصل مسيرته في الحرب على الجماعات المتطرفة ونشر الوسطية والاعتدال ليبدأ بوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد عهداً جديداً من خلال تنقية المنابر الدعوية ومنابر خطب الجمعة حيث قام بإعفاء عشرات ممن ليسوا هم أهل لتلك المنابر وممن ينتهجون نهج الإخوان الفاسدين وقد أقامت تلك الجماعات والأحزاب عدة حملات إعلامية تقاد بعضها من خارج المملكة على خلفية قرارات إصلاحية كما هو الحاصل في أخر قرار أصدره معاليه بقصر المكبرات الصوتية داخل المساجد
هذه الحملات الشرسة التي تدار من الخارج سوف تزيد معاليه إصراراً بإذن الله على استكمال هذه الإصلاحات التي يؤمن بها كل مواطن صالح يثق في قيادته الحكيمة من خلال مايقدر عن وزارة الشؤن الإسلامية لمكانتها الإسلامية على مستوى العالم
ختماً أدعوا الله أن يوفق هذا الجبل العظيم الذي خدم الإسلام والمسلمين

