• الرئيس التنفيذي
  • المعارض والمؤتمرات
  • الدخول
    • التسجيل
    • نسيت كلمة المرور
  • الأخبار
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

منصة مواسم الرياض
 

منصة مواسم الرياض

- منصة مواسم الرياض -

للمعارض والمؤتمرات

اعلان واجهة

  • الرئيس التنفيذي
  • المعارض والمؤتمرات
  • الدخول
    • التسجيل
    • نسيت كلمة المرور
  • الأخبار
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
الرئيس التنفيذي : خالد الحامد
الأخبار الرئيسية لهذا اليوم :
  • «الماء والزراعة والأشجار التاريخية» جلسة حوارية تستحضر ذاكرة الرياض وملامحها البيئية والتراثية
  • وزير السياحة يطلق “مسار الشمال” بتجارب سياحية تجمع بين تنوع الوجهات وأصالة الموروث المحلي
  • مكتب مدينتي بحي النفل.. منصة مجتمعية تحتضن البرامج التدريبية واللقاءات الثقافية والمحاضرات التوعوية
  • المملكة العربية السعودية.. جهود إنسانية وتنموية متواصلة لدعم اليمن وتعزيز مقومات الحياة والتنمية
  • وزارة البيئة والمياه والزراعة.. رؤية وطنية لتعزيز الأمن الغذائي واستدامة الموارد وتنمية القطاع الزراعي
منصة مواسم الرياض > المقالات
ركن الكاتب مبارك العاتي 0
ركن الكاتب خالد المحيميد 0
ركن الكاتب صالح الورثان 7
مقالات الكاتب: خالد الحامد 15
ركن الكاتب راشد القنعير 45
المقالات 1071
الأرشيف
على ماذا يتقاتلون؟؟‎
على ماذا يتقاتلون؟؟‎

سؤال ساذج
وعميق في آن
…
الأطفال الذين فقدوا أرواحهم…
وفقد آباؤهم معنى استمرار الحياة…
من يعوّضهم؟؟
البيوت التي سويت بالأرض..
التي شقى أصحابها سنوات طويلة
ليعمروها حجراً على حجر
تحت ضغط الضرائب والاتاوات والفواتير التي لا ترحم…
من يعوّضهم؟؟
الخوف
والرعب
والتشرد
والآلام
…
فلم يعد إلا القليل من السير تحت هذا اللهب
الشام أرض أوجدها الله لتكون قائدة ببطولات أهلها, الشام العاصمة الإسلامية هي التي ابتدأت بسحق أعداء الأمة مذ خلقت الأرض وها هي تقترب من سحق عدوها وعدونا القابع بشار النعجة
لم كل هذا؟؟
…
أيها
الكرسي
تبّاً
لك
؟؟؟

– – – –

عبدالعزيز الزير
كاتب في صحيفة الافلاج الالكترونية

2012-11-14   8:22 م
المقالات
0
يا أهل الطلعات لا ترموا ربعكم في النكبات
يا أهل الطلعات لا ترموا ربعكم في النكبات

يا أهل الطلعات لا ترموا ربعكم في النكبات

تكفون يا أخوان يأ أهل البر والطلعات والرحلات بأنواعها البرية والرحلات البحرية والرحلات الزراعية والرحلات الجبلية وغيرها .. لا تجعلوا من لا يعرف أو يجهل أمور الطلعات والمخاطر وتستهينون من تتصلون عليه أو تدعونه الى رحلة في هذه الأجواء الجملية في هذه الأيام والأيام القادمة التي لا تعوض فلا تقلبوا نعمة الله نقمة . ليس عيبا على من يدعوا ربعه أن يقول لهم عن كافة المعلومات المناسبة للموقع الذي سوف يقدم يدعوهم أو يواعدهم فيه ، إذا كان المكان في برا أن يخبرهم أن طريقكم الى المكان سييء أو ان يرسل لهم أشخاص يحدودون لهم الموقع أو أن يحملونهم بسيارات مناسبة للتغريز ، وأن يكون الشخص صريح مع أخوانه بكل شيء بحيث لا يضيع وقت الطلعة بكثرة المشاكل التي سوف يواجهونها خاصة أن وسائل الاتصال متوفرة والسؤال عن الأشخاص المرافقين الذين لا يعرفون بعض الأشياء عن مخاطر حتى ولو طعلوا عدة مرات ، وأعلم أن المكان الذي زرته قبل مدة لن يكون مثل المكان اليوم نفسه يتغير بتأثير الرياح الحاملة للأتربة التي قد تعكر سير السيارات مهما كانت قوتها .

الرحلات البحرية والرحلات الزراعية ، لا يخجل أي شخص أن يقول لأصحابه أني لا أستطيع السباحة في الماء العميق ، أفضل من أن يغرق أو يغرقهم أذا جهلوا جمعيا حسن التصرف ، خاصة اذا كان مختلفين في الأحجام لأنه غالبا أن الغريق يغرق غيره لأنه يريد أن ينجوا بحكم أن من ينقذه يجيد السباحة أو الأنقاذ .

ليس عيبا أن تقول لا أعرف ولكن العيب كله أن تقول أعرف وتورط أصحابك حتى لو ضحكوا عليك ولا يبكوك وأنت السبب .

نصحية إلى من منسق الرحلات في رحلة خافوا ولا تكابروا على الناس في جهلهم لنوعية الرحلة أو أن تظلووا عليهم معلومات الزمان أو المكان أو كيفية التوقيت . منهم من يترك والديه ليحين موعد علاجهم وتكونكوا انتم سبب العقوق . ومنهم من يتأخر على أهله وأولاده لأسباب ولا يطمنهم بسبب أختيار موقع لا يوجد به تغطية .

خافوا الله في الناس وراعوا ظروفهم ولا تحكموا ظروفهم بظروفكم وأعلموا أن منكم من تعود أن يتصل عليه أهله كل فترة ويسألونه عن الرحلة واحداثها ومنهم من تعود والديه الأطمئنان عليه وهو في سن المراهقة وخرج معكم .

وأنصح الأخوان أن ينبهوا لمسألة أختيار أصحابهم في الرحلات وبالذات أختيار السن أو العمر المناسب لك ، فمنهم من يخرج مع مجموعة من الشباب أعمارهم في العشرين وهو في الأربعين ويريد منهم الألتزام والتقيد بأشياء قد يصعب عليهم أن يفهموه .

واختار من يناسبك في توجهك أو في أسلوبك قدر الإمكان أو عرف نفسك أو عرف بشخصيتك خاصة الرحلات ذات الساعات الطويلة ، لأنها تبدأ الرحلة بإحترام وتنتهي بحمل النفس على النفس .

ولا بد لكل شخص قبل أن تنتهي الجلسة أو بعد المغادرة أن تصفى القلوب والأنفس لأن هذه الرحلات يكثر فيها المزاح الذي قد يكون (مزحة برزحة) .

هذه النصائح ليست أني أفضل منكم بشيء في الرحلات ولكنها مواقف حدثت أمامي كثيراُ أحببت أن يستفيد منها الجميع ، وشكراوفق الله الجميع

بقلم عبدالوهاب بن أحمد الحيمود
عضو جمعية الإقتصاد السعودية

2012-11-10   8:22 م
المقالات
0
دعوة للفراق الأبدي
دعوة للفراق الأبدي

أوجهها رسالة من أخ لأخيه إلى كل مدخن أصبح أسيرا للسيجارة ذليلا لها.. أخي المدخن والمبتلى بالتدخين …أرجوك اسمعني وقف عند كلماتي ، أصغ إلى ودعني أخاطب فيك طريق حياتك أخاطب فيك شبابك وفيم أبليته ، وعمرك وفيم أفنيته ، لقد انجرفت وراء الأهواء ، وانزلقت في وحل الإغراءات ، أرى السيجارة تلازمك وأفكار السوء تطاردك .النار يعلوها الدخان وخلف الدخان اللهب
لولا اشتعال النار فيما جاورت ما كان يعرف طيب عُرف العود
قل لي أين رجولتك والسيجارة تلطخ شفتيك تكاد تهلكك ؟ قل لي ما طعمها بل ما طعم الحياة معها ؟
أتساءل هل وقفت عند صورتك والسيجارة بيدك ؟هل أبقت لك شيئا أم أنها أحرقت فيك كل جميل !
أحس أنك انسلخت من هويتك وهاجرت من بيئتك فهل تحس بخلل في سلوكك أو منحنى خطير في منهجك ، الحقيقة أنها قد تلوث عليك تاريخك وحضارتك .
أقنعني قل لي دوافعك … أهي عيوب اجتماعية أم اضطرابات نفسية هل هو التطور في نظرك ، أم تريد إخبار العالم بأنك دخلت ضمن مصاف الرجال ،هل اقتنعت بقولهم راحة للأعصاب وتفريج للهموم
ألا تخاف على نفسك من أمراض القلب ، وزيادة ضغط الدم ، والالتهابات الرئوية ، أما قرأت أن دخان التبغ يقتل أربعة ملايين شخص كل عام
ثم أين أين خوفك من الله
أتعرف من هو مثلك : لا تقل لي أبي يدخن ، أخي يدخن ، هما ليسا مقياسا للمثالية أو معيارا من معايير ضبط السلوك ، استمع … يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : ” شرب الدخان محرم وكذلك الشيشة والدليل قوله تعالى : ” ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما ”
وقال تعالى : ” ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ”
أخي / أرجوك اصدقني القول وصف لي شعورك وأنت تعصي جبار السماوات والأرض
أين إيمانك بقيمة الحق والخير والصلاح
ما الحديث الذي يدور بينك وبين سيجارتك … أعتقد أنك تلتزم الصنت غير راض بعملك وسيجارتك تردد أفسدت عليه ماله وأهلكت جسده ونفرته أهله وشتت مجتمعه
أصارحك … لقد انتهكت دينك ووطنك بذاك السلوك.
عفوا إن قسوت أو جرحت ، فأنت عضو من أعضاء المجتمع إن شكوت اشتكى
أخيرا أدعوك بمفارقة التدخين فراقا أبديا وأملي فيك أن توفق في البحث عن عزيمتك لأن الرجال عزيمة لا تضعف ، فتش عن المعاني السامية في نفسك وستجد ما يعينك على الإرادة والجهاد وجهاد الرجال سيف لا ينبو
كيف هي إرادتك الآن أتواقة إلى معايشات روحية طيبة
نسأل الله ذلك

كتبه لصحيفة الأفلاج/ مرزوق الشريدة

2012-11-10   8:22 م
المقالات
0
حديث الاحد (مصطلحات في كلمات)
حديث الاحد (مصطلحات في كلمات)

حديث الاحد

مصطلحات في كلمات

نواصل اليوم الحديث عن كلمات كان يستعملها اجدادانا في حياتهم ولم تعد اليوم تعرف بين الجيل الحالي لعدم استعمالها في الحياة اليومية :

12- المجدل شبكة من الحبال تفرش ويوضع فيها الحشيش من الثمام أو العرفج وينتهي طرف الحبل بخشبة تسمى (( الوقله )) مصنوعة من الخشب بطول 20 سم مخرومة من طرف ومن الطرف الآخر بحا خرم مفتوح يشد به طرف حبال المجدل الاخرى على الحشيش واذا ربط المجدل على الحشيش يسمى (بطيح )أو(عدِْله)يحمل منها الجمل عدلتين والحمار يحمل منها عدله واحده .
13- مجول: مصنوع من الخشب على شكل صليب طول الخشبه الواحده حوالي 30سم تخرم احدهما من الوسط وتدخل فيها الخشبة الاخرى ويربط بها حبل والخشبه المخرومة يربط بها حبل في طرفيها وتربط بخشبة مركوزه في الارض يستعمل المجول لربط المواشي حتى تدور الخشبة في الاخرى فلا يلتوي الحبل على الدابة .
14- الهجار : هو ربط الدابة بحبل في يدها ورجلها مثل الابل والبقر حتى لاتشرد من صاحبها .
15- القيد : هو ربط ايدي الدابة بحبل مثل الابل والحمير حتى لاتهرب .
16- الخطام هو حبل يوضع في راس الجمل يقادبه.
17- الخزام : هو حبل يخرم له في أنف الجمل حتى يسهل انقاده ولايوضع إلا للجمل الذي يعصي على صاحبه بالخطام فيستبدل بالخزام .

تنوية :.

في الأسبوع القادم سنكتب حلقه عن الشيخ سعد بن عتيق رحمه الله … والله الموفق .

كاتب صحيفة الافلاج الالكترونية

وقيان عمر اللحيان

2012-11-04   8:22 م
المقالات
0
برقع يا لبرميل
برقع يا لبرميل

كانت الأمطار في السابق قوية ومتواصلة ولا يكاد يمر عاماً أو أقل إلا وقد كثر المطر وظهرت زينة البراري البعيدة والقريبة
ونبتت الأعشاب المتنوعة مما يأكله الآدميون مثل ( القرقاص والبقراء والحُمَّيض ) ومما تأكله الأنعام وبعضه له روائح زكية مثل ( النفل والخزامى والعرار وغيرها ) .
وكانت المنازل مبنية من الطين وعندما تشتد الأمطار يصاحبها الرعد والبرق وكان في أسفل منزلنا ( برميل ) وكنا نلعب عليه وأحياناً يحدث صوتاً قوياً وضخماً عندما نضربه بحجارة أو عصا وكنا أطفالاً لا ندرك مفهوم ظاهرة الرعد والبرق فعندما يصدر صوت الرعد ويكون مدوياً ومتواصلاً نعتقد أنه من صوت البرميل لذا أخرج من ( المقهاة ) وهي حجرة الضو أو المشب وأقول ( برقع يا لبرميل ) أي أحدث صوت الرعد الذي سمعته قبل قليل وذلك عندما يتوقف الرعد .
ويتسم في ذلك براءة الأطفال وربط بعض الظواهر بما هو موجود بما يعرفونه . ومن هذا الوقف ندرك ما كان عليه الآباء والأجداد من يسر وسهولة في التعامل مع أبنائهم وأخطائهم فلا يحملونها أكثر من مفهوم براءة الطفل وقدرة استيعابه وهنا نقطة مهمة نذكّر بها وهي نعمة المطر الدائمة وظهور الأعشاب البرية مما تأكل الأرض منه الأنعام والأنفس البشرية مع المتعة والسرور . وذلك عندما كان الآباء والأجداد بمعتقدات دينية ورواسخ شرعية لا يشوبها شائبة مع صفاء النفوس وطهارتها وقيامهم بالواجبات والطاعات المفروضة والمسنونة على خير قيام ، أعطاهم الله هذه النعم التي حرمناها أو أكثرها فلننتظر ماذا فعلنا ؟!
قال تعالى : (( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )) .. انتهت ..

د. عبدالرحمن الزنان
صاحب متحف شخصي
كاتب في صحيفة الأفلاج الإلكترونية .
حصرياً
2012-11-01   8:22 م
المقالات
0
حلبة الأفلاج‎
حلبة الأفلاج‎

نعم نحن نعيش في حلبة مصارعة ابطالها الأقوياء ممن يحملون السلاح وجماهيرها نحن من جميع طبقات مجتمعنا من شيخ وإمام وداعية وأباء هؤلاء الأبطال ومعلمي المدارس ومن في حكمهم في الآونه الأخيرة شهدت محافظتنا الغالية احداث يأن لها الجبين وكأننا في حلبة مصارعة حقاً الاختلاف فقط في الملاكم يستخدم يديه وابنائنا بقبضة ايديهم يحملون السلاح وكأن بين أيديهم ” رشاش ماء ” الأطفال أين المربي أين خطباء المساجد الذين بعضهم يأتيه النوم من تلك الخطبة التي كررها مراراً وتكراراً نريدهم فقط يقرؤن في خطبهم تلك الآيه قال تعالى في محكم كتابه ( ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيما ) لأن ابنائنا هاجرين للقرآن إلا من رحم الله أين مدرسي التوحيد والتفسير والفقه من تلك الآيه هل فسروها لهم علي الوجه المطلوب أم تحدثوا في الفصل بي ” سال الشطاب ! أين اهل الدعوه فقط نريد منكم دعوة الشباب إلا الخير لا إلا ارغامه على اتباعكم فالرسول عليه الصلاه والسلام دعى عمه عند موته لكن الله لم يشاء له هدايه فلهذا نشاهد الشباب من النفور من مجالس الذكر فل ندعوهم إلى إعفاء اللحيه وترك الاسبال لكن ليس نحن مجبرون ان نقص ثيابهم غصباً فل نخبرهم ان من يحمل السلاح على اخيه المسلم تلعنه الملائكه ملائكه الرب تلعنك عندما تحمل سلاحاً علي أخيك المسلم فل نخبرهم ان من قتل ذمياً لم يشم رائحة الجنه فكيف بدم مسلم أين الأباء ودورهم وإلا اكتفوا في مجالسهم بذكر امجادهم السالفة من قتل وحروب بثأثر أكل منه الدهر وشرب أين الدور الاجتماعي التنموي في استغلال اوقات الفراغ من ملاعب عامة تقام في ساحات مخصصة لذلك مع تأمينها برجال الأمن

علي الهامش
كلنا جماهير في حلبة المصارعة قد لا يلام بعضنا لكن اللوم الحقيقي للذين في منصة الحلبة يتابعون

رئيس التحرير
محمد بن عبدالله الدوسري

للتواصل عبر التويتر
al_mofleh@

2012-10-31   8:22 م
المقالات
0
قرار منع اطلاق النار في المناسبات يضع الجهات الأمنية على المحك
قرار منع اطلاق النار في المناسبات يضع الجهات الأمنية على المحك

القرار القديم الجديد من وزارة الداخلية بمنع اطلاق النار في المناسبات سيضع الجهات الأمنية وأولها محافظ الأفلاج ووكيله على المحك لأن المجتمع يرى أنها عادة لابد أن تستمر والجهات الأمنية ترى أن ذلك مخالف لأنظمة الأمن وبين ذاك وذاك سننتظر لمشاهدة من ينتصر العادات أم الأنظمة
متفرقات
* في إحدى مناسبات الأفراح تم إطلاق النار وعلى مرأى من الدورية الأمنية وكأن شيء لم يحصل
* شهادة حق لابد أن نشيد بسيارات الدوريات الأمنية في التجول بين شوارع المدينة حيث أصبحنا نراها بشكل يومي مستمر نقطة تسجل بإعجاب للمحافظة والشرطة والدوريات الأمنية كم بالفعل المجتمع بحاجة لتواجدها
* لازال التنظيم يسير بشكل عشوائي للسيارات في سوق الأفلاج التجاري رغم الصبات ورغم المرور والدليل ما يحدث الأن قبل العيد في السوق فلا الصبات نفعت ولا المرور أجدى
* بعقلانية هل يستوعب شارع عرضه 5 متر لأن يكون مساراً رئيسياً للسوق وأعني به شارع المحكمة غرباً
* سؤال للمرور : لماذا لا يكون مواقف السيارات طولياً ولماذا لا تكون هناك حملة تثقيفية لمدة أسبوعين ترشد قائدي السيارات بأن المواقف أصبحت طولية حتى يستطيع شارع السوق الرئيسي من استيعاب سيارات السير وحتى لا يكون هناك توقفاً دائماً مجرد سؤال
* إذا لم تستطع الجهات الأمنية منع اطلاق النار في المناسبات لإنها بالتأكيد لن تستطع منعها في المشاجرات وتصفية الحسابات
* تقبلوا تحياتي وكل عام وأنتم بخير وعيدكم مبارك وعساكم من عواده ..

مفلح العبود
إعلامي
كاتب في صحيفة الأفلاج الإلكترونية

2012-10-25   8:22 م
المقالات
0
مخاصمة الجهات الحكومية
مخاصمة الجهات الحكومية

على الرغم من أن القضاء الإداري يفترضُ في أي جهةٍ حكومية إدارية تقام عليها دعوى أنها بمثابة (الخصم الشريف أو النزيه) لأنه لا يفترض أن يوجد بين الجهة الحكومية وبين أحد الأفراد عداوة أو موقفاً شخصياً، كما أن الفرد الذي يقيم دعوى أو يخاصم ويشتكي جهة حكومية يفترض فيه كذلك ألا يكون له موقفٌ شخصي في هذه الدعوى ضد موظف أو مسئول، إنما يوجه دعواه وشكواه إلى قرار أو تصرف صادر من تلك الجهة بغض النظر عن شخص من أصدره .
وبرغم أن هذا هو الأصل والمفترض إلا أننا حين نطلع على واقع الخصومات والشكاوى التي يتقدم بها الناس ضد الجهات الحكومية نرى تبايناً كبيراً واختلافاً بين الواقع والمفترض، فكثير من المسئولين ينظر لأي شكوى تقدم بها أحد ضد إدارته متظلماً من قرار أو تصرف صدر عنها، ينظر لذلك بنظرة شخصية، ويفترض في هذا الشاكي أنه يستهدفه شخصياً، فما يكون منه إلا أن يجند طاقاته وموظفي ومستشاري إدارته لإبطال دعوى وشكوى المشتكي وقد يتعدى ذلك للإضرار بالمشتكي بأي صورة من صور الضرر التي يتمكن ذلك المسئول إلحاقها بالمشتكي، خاصة إذا كان المشتكي أحد الخاضعين لسلطان ذلك المسئول كموظف في إدارته أو مستفيد من خدماتها ومحتاج إليها، وتجد بعض المسئولين يتعامل بهذه الروح وكأن الإدارة التي يرأسها ملكاً خاصاً به لا إدارة وضعت لخدمة الناس وأنه ليس إلا أجيراً خادماً لهم.
ونظراً لطغيان هذه النظرة فإن من يتجرأ على شكوى أي من الجهات الحكومية لا يقدم على ذلك إلا وقد وضع في حساباته أن يحتمل أي أضرار قد تلحق به بسبب دعواه أو شكواه، لذا فهو لا يمكن أن يقدم على الدعوى والشكوى إلا إذا وصل لمرحلة لم يعد لديه ما يخشاه أو يخاف خسارته.
وعند تأمل هذه الحقيقة نجد أنها تتعارض كثيراً مع الحق المحترم للناس جميعاً وهو حقهم في اللجوء للقضاء للمطالبة بحقوقهم التي يعتقدونها، فإذا كان من يمارس هذا الحق يمكن أن يُضار بسبب ممارسته له فهذه مشكلة تستدعي العلاج والعناية وعدم الإهمال لما لها من تأثير كبير وارتباط بصيانة الحقوق ورفع المظالم، إذاً فلا بد أن يكون هناك مسعى جاداً للقضاء على مثل هذه المشكلة والحيلولة دون مضارّة من مارس حقه في التقاضي أو الشكوى.
ولعل من الصور التي مرّت بي أثناء عملي ما تمارسه بعض الجهات الحكومية من تصرفات مضارة بأحد المقاولين الذي كان مرتبطاً مع الإدارة بعقد فوقع بينه وبينها خلاف ألجأه إلى القضاء، فما كان من مسئول تلك الإدارة إلا أن مارس صوراً من التعسف والمضايقات ضد هذا المقاول وسعى لإضاعة بعض حقوقه والتضييق عليه لتنفيره واستبعاده من المشاركة في عقود أخرى مستقبلية مع تلك الإدارة، وكأن ذلك المسئول يتصرف في ملكه الشخصي، ومما يزيد هذه المسألة تعقيداً السلطة التقديرية الواسعة الممنوحة لجهات الإدارة والتي قد يساء استعمالها من قبل بعض المسئولين، خاصة في بعض الحالات التي يصعب على عين الرقابة اكتشاف الفساد فيها .
كما أن هناك مسألة أخرى مرتبطة بهذه المسألة ألا وهي أن كثيراً من الشكاوى التي يتقدم بها بعض المشتكين لدى الوزراء والمسئولين وولاة الأمر تحال إلى الجهة الحكومية نفسها التي تقدم المشتكي بمخاصمتها ويطلب منها الإفادة عن الواقعة، وهنا يصعب علينا أن نتصور قيام تلك الإدارة بتقديم إفادة تتضمن أياً من صور الإدانة بحقها أو إثبات الخطأ في جانبها، هذا فضلاً عن مماطلة بعض الجهات الحكومية في إجابة ما يردها من استفسارات برغم تشديد خادم الحرمين الشريفين أيده الله في هذه المسألة والتحذير منها.
ولعل مما يبعث على التساؤل : كثرة ما يقدم إلى ولاة الأمر حفظهم الله وأمراء المناطق والوزراء من شكاوى المواطنين المتنوعة ضد الكثير من الجهات الحكومية وهذا بلا شك من صميم عمل ديوان المظالم الذي لم يتجه ولاة الأمر – وفقهم الله إلى إقرار نظامه ودعمه وتوسيع صلاحياته إلا لتلقي مثل هذه الدعاوى لنظرها في إطار القضاء العادل النزيه الفاعل القوي الذي يجب أن يكون له من اسمه نصيب كونه اختير له اسم ( قضاء المظالم ) وبالتالي فلا بد أن يكون له من الهيبة والمكانة والقوة ما ذكره الفقهاء السابقون من أوصاف والي المظالم فهذا هو سبيل صلاح الأمم وحفظ الدول واستقرارها وازدهارها، إذ لا قيام للحياة ولا صلاح للدولة ولا أمن ولا أمان بغير إشاعة العدل وبسطه ومحاربة الجور والظلم والعدوان .
فلا ينبغي أن تكون القيود الشكلية والموانع الصورية عائقاً أمام قيام ديوان المظالم بدوره المنشود، وكم أتمنى لو نرى جميعاً حضوراً مهيباً ودوراً فاعلاً لديواننا الحبيب، وأن تقل نسبة الأحكام القضائية التي تنتهي إلى ( العدم ) لأن العدم لا يلتقي مع العدل، وهنا أتساءل : كم نسبة الأحكام القضائية الصادرة من ديوان المظالم والمنتهية بصيغة ( العدم ) أو ( الرد ) مقارنة بالأحكام التي فيها إلزام ورفع ظلم، ولا أعني بحديثي قطعاً قبول الدعاوى غير المقبولة أو إقحام القضاء الإداري في غير اختصاصه، إنما هي مجرد دعوة لاستشعار الدور الكبير والهام لهذا النوع من القضاء وما علق عليه من آمال والسعي بكل جد لتحقيق الغاية منه وهو ما يؤمل في قضاتنا الأفاضل وفقهم الله في ظل قيادة الديوان الحكيمة الواعية .
وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وهو رب العرش الكريم سبحانه .

* القاضي السابق في ديوان المظالم والمحامي حاليا

2012-10-24   8:22 م
المقالات
0
حديث الأحد : العلاقات الأسرية
حديث الأحد : العلاقات الأسرية

حديث الأحد : العلاقات الأسرية

عندما كنت اعمل في المستشفى دخل علي في مكتبي رجل في حوالي الخمسين من عمره ومعه شاب يزيد عمره عن ستة عشر عاماً فقال لي الرجل أأنت فلان قلت : نعم ماذا تريد ؟!.
قال عندكم ثلاجة الموتى فلان بن فلان توفي في حادث أريدك تعمل معروفاً تصلون عليه وتوارونه قبَره إنـا مشغولين !!!
قلت له ما قرابتك له ؟! قال هو أخي !!! قلت : له والشاب الذي معك ما قرابته له ؟!
قال : هو أبن المتوفى !!! .
قلت لهما اخسئوا سوّد الله وجيهكم أن فعلكم هذا قبيح ودنياكم تشغلكم عن فعل الواجب لكن خذا هذه ورقه للبلدية من أجل تغسيله وتكفينه ونصلي عليه الظهر جميعاً وندفنه ثم اذهبا للشيطان !!

فلم يردا علي بكلمة واحده وأخذا الورقة للبلدية وانتهى أمر الرجل المتوفى في المقبرة وذهبا ولم أرهما مرة أخرى …
هذه القصة أمثالها كثير وبعض الأبناء يرمون أحد والديهم في المستشفيات وفي دور العجزة وينقطعون عن زيارتهم .
أيها الناس اتقوا الله فمن عمل سوءاً باء بذنبه ولن يخطئه الجزاء المناسب لما يقترفه في الدنيا و الآخرة برّوا آباءكم تبركم أبناءكم .
= احذروا قطيعة الأرحام
= احذروا إطعام أبناءكم بالمال الحرام ط
= احذروا السباب والشتائم السيئة في بيوتكم
= أحسنوا التخاطب بين أولادكم وأسركم
= لا تسبوا أبناءكم ولا من تحت رعايتكم
= أحسنوا إلى الناس يحسن الله لكم
= ألتزموا المروءة بأن لا تفعلوا في الخفاء ما تخشون عمله أمام الآخرين والله الموفق .

وقيـان بن عـمر اللـحيان

كاتب صحيفة الأفلاج الإكترونية

2012-10-21   8:22 م
المقالات
0
عشر في العشر
عشر في العشر

ليكن شعارنا “هذه العشر أفضل من أي عشر مضت ”
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :”ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام” – يعني أيام العشر – قالوا : يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال : ” ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه ، وماله فلم يرجع من ذلك بشيء.”
فلنغتنم الفرصة ونغير حياتنا لتحقيق مستقبل أفضل من خلال مضاعفة الصالحات . وهذه عشر خطوات لنكسب الفرصة
1- مجاهدة النفس على أن لا تفوتنا تكبيرة الإحرام لكل صلاة مع الإمام. وبدل أن نمضي كل ليالي العشر في السهر نخصص جزءا من لياليها للتهجد وقيام الليل عل ذلك يكون فاتحة خير في المداومة على ذلك.
2- الحج من أفضل الأعمال في هذه الأيام خاصة لمن لم يحج فإن كان الحج واجب عليك ولم تحج فبادر لا تلقى الله مفرطا في هذا الركن العظيم.
3-لنحرص أن نختم القرآن خلال العشر أوعلى الأقل نقرأ كل يوم جزء.
4- نجاهد أنفسنا لصيام التسع فإن ضعفنا على أن نكون من أهل الهمة فلنصم ماستطعنا منها وأما التاسع ففرصة لا يضيعها إلا المحروم.
5- لنجعل من هذه العشر موسما للجود فنبذل فيه من الصدقات الكثير ونواسي المحتاجين
6- الذكر الذكر فهذه أيام الذكر فلنذكر الله بالذكر الوارد ونذكر الناس به في بيوتنا وأسوقنا ونكثر من الدعاء والاستغفار خاصة يوم عرفة.
7- هذه العشر فرصة لتأكيد صلة الأرحام وخاصة من بيننا وبينهم بعض الجفا أو المشاحنة فلنصلهم ونبادر للتسامح وتصفية النفوس فيما بيننا.
8-حاول أن تجلس بعد صلاة الفجر في مصلاك تذكر الله وتقرأ القرآن حتى ترتفع الشمس ثم تصلي ركعتين.
9- لنجعل من هذه العشر فرصة لمحاسبة النفس ومجاهدتها بالإقلاع عن الذنوب صغيرها وكبيرها.
10- سيبذل الشيطان كلما في وسعه لئلا نستفيد من فرصة العشر وسيجند جنوده لذلك وسيكون له في ذلك صيد كثير فلنحرص على أن لا نكون منهم .
وفقنا الله لمايحبه ويرضاه.

د. عبدالله بن عبدالرحمن الخرعان
كاتب في صحيفة الأفلاج الإلكترونية

2012-10-17   8:22 م
المقالات
0
الحضارة الإلكترونية
الحضارة الإلكترونية

لم تعد لغة الجسد حيّة كما كانت ، بل تضاءلت واضمحلت حيويتها وفاعليتها ؛ لأن لغة التخاطب والحوار أصبحت لغة عن بعد ، لأن في كل المناسبات يتناول الحوار عبر وسائل مختلفة ، جامدة في ذاتها ، قليلة العاطفة ، عديمة الإحساس لا تحمل أية مشاعر رغم طواف الكلمة بتأني وديمة ، تدار بينهم لغة سقيمة ، جافة ولأن الكلمة بحد ذاتها صارمة مهنده المنطلق وصهيلها يرعد لذلك تصل وتغرد حبال الوصل فتدور عجلة الحوار هنا وهناك حتى أنشأت بتلك الوسائل العقيمة الحسّ مجتمعا ً إليكترونيا جافاً يخلو من الاحتواء ,وتنعدم فيه لغة سلوك التخاطب والحوار الأساسية أيا كانت وتترأس فيه غزو الحروف وهي تعكس أفكار من يبرمجها ومن يبرهن عليها ومن يتخذها لغة حوار ألا إنه لا يمكن أن يضع بها بصمات صدقه وخلفية مشاعره بل يبث ما يمليه عليه فكره التي تنبئ عن شخصه حتى وإن حاول أن يُغيّب سمات تلك الشخصية بتقمص كلمات أخرى ينفس بها عن غاياته وأهدافه ويرسم خطوط لها ومسارات قد تخالف ضميره وما يحمله قلبه من قيم ,لغة الجسد تتصدر وتكون حاضرة ويفطن لها الآخر حتى وإن خالفت كلمته التي تنطلق من لسانه يلتمس ويتحسس اهتمامه وصدقه من عدمه قطعا وجزما من لغة جسده وإشاراته وانعطافاته كلها تكشف للآخر وتترجم له عاطفته وانفعالاته وهذا لا يحصل عبر الوسائل الإلكترونية ، تلك الوسائل التي أوصدت كل المشاعر إيجابياتها وسلبياتها في سجن ضائع مفتاحه , ، وجعلت الخيال يعلو الأذهان وصور حروفهم بهوى المتلقي وليس الكاتب ,أما الجانب الإيجابي والذي أرى إشعاع نوره أضاء أجواء المجتمع وخلف مساحات خضراء من الاستيعاب والفهم والعلوم والمعارف بانغماسهم بالتصفح الإلكتروني فأدركوا مدى لذة العلم ونهضت به الأفكار الفذة والهمم المشتعلة وبلا شك جرت بها الفائدة حداء فكره وعقله فاستمتعوا بالقراءة وكسروا قاعدة العزوف عن القراءة بنشاط القراءة الإلكترونية فزادت ذائقتهم الأدبية وحصيلتهم العلمية , وترجع أسباب انحيازهم للقراءة الإلكترونية دون القراءة الورقية إلى إن الأولى تملك الإثارة والإغراء ومقومات الجذب من تصفح ومن صور وتمكن الانتقال السريع والتغيير من مجال لآخر وأهم من ذلك الحافز القوي الذي شدّهم إلى القراءة هو التفاعل الحيّ حيث إمكانية الرد السريع والتجاوب وذلك من خلال حوار ما أو قضية شائعة , فتنمو لديهم ذائقة النقد على العكس من الكتاب الورقي الذي يئن غربة من عزوف الناس عنه لفقره لمغريات الجذب والشد ولكنه مازال يمتلك الفائدة العظيمة التي جعلته على مرور الزمن يقبع على قمة هرم المعرفة ، والإنغماس الحاصل في التصفح الإلكتروني يستنزف الوقت مما يؤدي بصاحبها أن يقع في هزلية وتعسف سلوك الحضارة الإلكترونية ,التي تنأى به وتبعده عن الحضارة الإجتماعية والإنسانية القويمة , وبذلك يهزل وتنحط مشاعره وأطروحاته , وهذا خلاف المنهج المتكامل للحضارة الإلكترونية القويمة المصقلة بالحياة الإنسانية والإجتماعية الغراء ؛ وذلك لان في مخالطة ومعايشة هذه الحضارة المتأصلة يكون في فضاء واسع ورحب لصقل التهذيب القويم .

عبدالعزيز عبدالله الزير
كاتب في صحيفة الأفلاج الإلكترونية

2012-10-15   8:22 م
المقالات
0
للإشتراك
للإشتراك
للإشتراك في جريدة الجزيرة بمحافظة الأفلاج إتصل على مراسل الجزيرة على جوال : 0555055461
2012-10-14   8:22 م
المقالات
0
أبيات عليها ملحوظات ( 2 )
أبيات عليها ملحوظات ( 2 )

تطرقنا في مقال سابق عبر هذا الرابط الجزء الأول من موضوع أبيات عليها ملحوظات
http://www.alaflaaj.com/articles-action-show-id-709.htm

وفي هذا المقال سأعرج على الجزء الثاني منه

قال أحد الشعراء

سلام على دين يوجد بيننا # وأهلا وسهلا بعده بجهنم

انظروا لهذا البيت وأمعنوا النظر فيه ألا يستحق أن نقف موقف تعجب واستغراب ؟ فهدفه الرئيس الذي يطالب به ويدعو له هو الوحدة سواء في اللغة أو الحزب أو القوم دون النظر للدين فلا يبالي بنوع الديانة فكل ما يصبو له هو الوحدة ولا يبالي بعد ذلك بمصيره حتى وإن كان لجهنم نعوذ بالله من شر ذلك
حتى وإن كان على دين غير دين الإسلام، فمختلف الأديان السماوية السابقة يوجد فيها جنة ونار

وقال أحد الشعراء

آمنت بالبعث ربا لا شريك له # وبالعروبة دينا ما له ثانِ

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ألهذه الدرجة وصلت به الحالة أن يؤمن بالبعث ويجعله ربا له يعبده وينفي أن يكون للبعث أحد يشاركه في العبودية ويؤمن بأن العروبة هو دينه فقط؟ ألا يقرأ قوله تعالى “ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه”؟

وعند قراءتي الفاحصة لهذا البيت وجدت أني ملوم على ملامتي لهذا الشاعر، فقد تغذى منذ الصغر على أن يكون عبدا لحزب بائد وموحدا له
فمن أله الحزب وكفر بالله فإنه لن يكون في وعيه بل كان تحت تأثير مجموعة من رهبان أسسوا لمنهج أغدق في الانسكاب على أفئدة السجذ، حتى باتوا لا يبرحون أقدامهم.

ولننظر لقول شاعر آخر

إذا الشعب يوما أراد الحياة # فلا بد أن يستجيب القدر

إذا أراد الشعب التقدم والاستمرار في حياته فيجب أن يستجيب القدر لمتطلبات هذا الشعب

إذن ما علاقة القدر في الحياة ؟ أليس الله وحده هو المدبر الأمر، ولو كان لي من الأمر شيء وكنت معاصرا للشاعر حينها لقلت له عدل شطر البيت الثاني لـ:
فلا بد للظلم أن يندحر!

وقال شاعر آخر

يد بخمس مئين عسجد وديت # ما بالها قطعت في ربع دينار

تناقض ما لنا إلا السكوت له # وأن نعوذ بمولانا من النار

يتساءل الشاعر متعجبا من إقامة حد السرقة بقطع اليد في ربع دينار وجعل ديتها خمسمئة ذهبا ويرى أن هذا تناقض يجب أن يستسلم الإنسان لهذه المقارنة

وقد أجابه بعض الفقهاء أنها كانت ثمينة لما كانت أمينة فلما خانت هانت

ورد عليه شاعر

يد بخمس مئين عسجد وديت # لكنها قطعت في ربع دينار

حماية الدم أغلاها وأرخصها # خيانة المال فانظر حكمة الباري

وروي أن الشافعي رحمه الله قال

هناك مظلومة غالت بقيمتها # وههنا ظلمت هانت على الباري

سأبحر لا حقا – إن شاء الله- في سرادق الأدب، لأرتشف مع أدباء هذه المحافظة الغالية معا جمال الأدب
الصافي، فأدباؤنا ولله الحمد في المملكة على وجه العموم ولاسيما أدباء محافظتي لا ينزلقون خلف المصطلحات المقيتة، بل يقبلون على الخير والخير عليهم مقبل بإذن الله

راشد بن إدريس آل دحيم
مشرف تربوي
كاتب في صحيفة الأفلاج الإلكترونية

2012-10-14   8:22 م
المقالات
0
حديث الأحد ؛ ما نقص مالٌ صدقه
حديث الأحد ؛ ما نقص مالٌ صدقه

بسم الله الرحمن الرحيم
حديث الأحد ؛ ما نقص مالٌ صدقه

قبل حوالي خمسين سنه اشترك أخوان في الأفلاج في زراعة قمح واجتهدا في سقيه والعناية به ولما استوى في آخر الموسم حصداه وداساه بالمواشي لفصل الحب عن الغلاف ولما انتهيا من إصلاحه ووضعاه كومة من الحب الصافي أقبل عليهما فقراء القرية الذين لا يملكون مزارع ومعهم بعض الأواني طمعاً في معروفهما ببعض القمح لشدة فقرهم فقال:
احدهما سبحان الله نتعب في زراعة القمح ونخسر فيه نقوداً ثم يأتي هؤلائي فيأخذون بعض حلالنا والله لا نعطيهم شيئا .
فقال: أخوه الصالح رأيك غير سديد فالفقراء لهم حصة فيما أعطانا الله وسوف نعطيهم ما نستطيع فقال البخيل أبداً لن نعطيهم شيئا وعليهم العودة لمنازلهم .
قال أخوه الصالح أذاً نقسم القمح الآن في مكانه وكل حرٌ في تصرفه .
فاقتسما القمح ولما حاز الرجل الصالح حقه دعا جميع الفقراء المنتظرين وملأ لهم آنيتهم التي معهم ودعوا له بالبركة وطول العمر .
حلّ بهما ظلام الليل وتركا القمح في مكانه ولما عادا في الصباح وجد الرجل البخيل نصيبه من القمح غير موجود حيث جاءته بالليل عاصفة وكنسته من مكانه أما الرجل الصالح فوجد نصيبه في مكانه لم يصبه أذى . سبحان الله . ((ما نقص مالٌ صدقه)) .

إضافة :
سعادة محافظ الأفلاج
سعادة رئيس بلدية الأفلاج
سعادة مدير فرع وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف بالافلاج

صلاة العيد في الصحراء شعيرة عمل بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمل بها بعده الخلفاء الراشدين .
ونحن نتطلع أن نصلي العيد في الصحراء لان ذلك من مستلزمات العيد ونشعر بالبهجة والفرح والسرور أذاً طبقنا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد سئمنا من أداء صلاة العيد في الجوامع . والصحارى تحيط بناء من كل مكان .
ارجوا أن نصلي عيد الأضحى خارج جوامع مدينة ليلى حفظكم الله والسلام .

وقيان بن عمر اللحيان
كاتب صحيفة الأفلاج الأكترونية

2012-10-14   8:22 م
المقالات
0
الصحف السعودية تحتضر
الصحف السعودية تحتضر

في الأيام الماضية قدمت صحيفة الجزيرة عرضاَ مغرياً على الإشتراك حيث وضعت 82 ريالاً للإشتراك السنوي !
وفي المقابل وضعت صحيفة الرياض 100 ريال للإشتراك السنوي !
وأعتقد أنهما في الأشهر القادمة سيخفضان الإشتراك إلى عشرة ريالات أو أقل إن لم يقدمانها بالمجان .
وبالأمس القريب قامت حرب شعواء بين الصحيفتين بعد أن نشرت إحداهما إحصائية قامت بها إحدى الشركات
العالمية في أكثر الصحف السعودية قراءة فكانت الجزيرة هي الأولى على حسب إحصائيات الشركة في المنطقة الوسطى
فجن جنون صحيفة الرياض فأزبدت وأرعدت وخبصت واختبصت ..
واتهمت الرياض الشركة صاحبة الإحصائية بأنها وأنها ونسيت أو تناست أنها وإلى اليوم
تضع في الأعلا تعريفاً بالصحيفة مفتخرة بعدد قرائها عام 2010 حسب إحصائيات الشركة التي تتهممها الآن !!
بعيداً عن صحة الإحصائية من عدمه وبعيداً عن مادار بين الصحيفتين يبدو أن الشيخوخة بدأت تدب
في الصحيفتين كما رئيسا تحرريهما
ولا أعلم هل تدرك صحفنا الورقية أن لكل بداية نهاية وأن عصرنا الآن عصر السرعة
العصر الذي لن يجدي معه حدث أو حادثة تقع الآن وننتظر أن نقرأ خبرها وتفصيلاتها إلى غداً
لقد غزت وسائل الاتصال الحديثة كل بيت وكل بقعة من هذا الكون ويأتيك الخبر فور وقوعه
بالصوت والصورة وبإمكانك المشاركة في التحليل وإبداء الرأي بكل يسر وسهولة
إنني أرجو من صحفنا الورقية وقد دخلت مرحلة الاحتضار أن تحفظ ماء وجهها
وتبقي لأجيال المستقبل الذين سيأتون من بعد ذكرى جميلة
نقصها عليهم أنه كان هناك صحف ورقية تطبع وتوزع في الغد وتباع بريالين !

خالد بن علي ال زنان
كاتب في صحيفة الأفلاج الإلكترونية

2012-10-13   8:22 م
المقالات
0
(( المشيخة الوهمية ))
(( المشيخة الوهمية ))

ليس كل من كبر سنة كبر عقلة ولا كل من صغر سنة صغر عقلة, فكم من كبير في سنة وسيدا في قومه صغير في عقله يبحث عن التقدير وحب الظهور ؛ ولكنه لم يقدم لمجتمعه شيئا يفيدهم إنما يكرر قوله : (أنا الشيخ الفلاني) يجب عليكم تقديري وإحترامي وأن تدعوني في كل محفل وأن تأخذوا برأيي في كل قضية وإلا سأكون معارضاً على كل ماتريدونه وتطلبونه .
نعم هذا ما يجيده هذا الشيخ المغفل الذي يظن أن التقدير والإحترام لايناله إلا إذا كان في منصب سواء كان شيخ قبيلة أو شيخ مال فنحن في زمن المشيخة الوهمية التي أصبحت مضحكة للجميع هذه المشيخة التي لم يستفاد منها إلا المعارضات و الشكاوي وسحب البشوت المليئة بالقمل والتكبر المذموم في ديننا الحنيف سمة هذا الشيخ الأحمق الذي كان من الأولى أن يكون متواضعاً وقدوة حسنة :

وأقبح شيئاً أن يرى المرء نفسه ……. رفيعاً وعند العالمين وضيع
تواضع تكن كالنجم لاح لناظر …….. على صفحات الماء وهو رفيع
ولا تكن كالدخان يعلو بنفسه ……….. إلى طبقات الجو وهو وضيع

إلى متى وهذه الشاكلة جاثمة على صدورنا هدفها في الحياة :لبس البشوت وتلميع البوت والتسابق على الكراسي وأنا الأول وغيري مارقى راسي , ويقول : أن تأخذوا برأيي وتسمعوا كلا مي وإلا سأكون معارضا على أي شي ولو كان فيه مصلحة البلد هذه رغبتي واختياري .
تباً لها من مشيخة هذا حالها وديدنها , ألا يعلمون أن المناصب محرجة لأهلها إما أن تكون أنت من يرفع هذا المنصب وإلا هو الذي يرفعك وستكون أنظار الناس إليك يتساءلون ماذا قدمت وماذا عملت للمجتمع إن كنت قد قدمت مايفيد مجتمعك فأنت تشرف المنصب وتستحق التقدير, وان لم تقدم شي فالمنصب رفعك وكما رفعك سيضعك .
أتسائل كيف سيكون حال من يقتدون بأصحاب المشيخة الوهمية ؟؟
يقول الحكيم لابنه : (يابني لا تكن رأساً فإن الرأس كثير الأوجاع ) يقصد بذالك أنه كثير الأوجاع بسبب احتماله لهموم الناس ومساعدتهم على حل مشكلاتهم , لكن أعتقد أن رؤوسهم سليمة من الأوجاع ليس لهم من الهموم سوى لبس البشت وحضور الناسبات .
وهذا الكلام لا ينطبق على الجميع ؛ لكن رأيت من البعض فأحببت الكتابة ومثل مايقولون : (الي على راسه بطحا يحسس عليها ) .

بقلم الأستاذ : منصور بن فهد الردعان
كاتب في صحيفة الأفلاج الإلكترونية

2012-10-12   8:22 م
المقالات
0
صفحة 25 من 69« الأولى«...2324252627...»الأخيرة »

منصة مواسم الرياض

Copyright © 2026 alriyadh900.com All Rights Reserved.

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لمنصة مواسم الرياض.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس
By continuing to browse this site, you agree to our use of cookies.
X