• الرئيس التنفيذي
  • المعارض والمؤتمرات
  • الدخول
    • التسجيل
    • نسيت كلمة المرور
  • الأخبار
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

منصة مواسم الرياض
 

منصة مواسم الرياض

- منصة مواسم الرياض -

للمعارض والمؤتمرات

اعلان واجهة

  • الرئيس التنفيذي
  • المعارض والمؤتمرات
  • الدخول
    • التسجيل
    • نسيت كلمة المرور
  • الأخبار
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
الرئيس التنفيذي : خالد الحامد
الأخبار الرئيسية لهذا اليوم :
  • «الماء والزراعة والأشجار التاريخية» جلسة حوارية تستحضر ذاكرة الرياض وملامحها البيئية والتراثية
  • وزير السياحة يطلق “مسار الشمال” بتجارب سياحية تجمع بين تنوع الوجهات وأصالة الموروث المحلي
  • مكتب مدينتي بحي النفل.. منصة مجتمعية تحتضن البرامج التدريبية واللقاءات الثقافية والمحاضرات التوعوية
  • المملكة العربية السعودية.. جهود إنسانية وتنموية متواصلة لدعم اليمن وتعزيز مقومات الحياة والتنمية
  • وزارة البيئة والمياه والزراعة.. رؤية وطنية لتعزيز الأمن الغذائي واستدامة الموارد وتنمية القطاع الزراعي
منصة مواسم الرياض > المقالات
ركن الكاتب مبارك العاتي 0
ركن الكاتب خالد المحيميد 0
ركن الكاتب صالح الورثان 7
مقالات الكاتب: خالد الحامد 15
ركن الكاتب راشد القنعير 45
المقالات 1071
الأرشيف
المَرْكَبَاتُ الأسرعُ شيخوخة
المَرْكَبَاتُ الأسرعُ شيخوخة

نحتاجُ إلى شركةٍ عالميّةٍ متخصّصةٍ في صناعة (السّيــّارات) لتصنع لنا مَرْكّبّاتٍ مزوّدةٍ بعدساتٍ مكبّرةٍ أماميّةٍ ذات قوّة تكبيرٍ هائلةٍ تُوضَعُ بجوار المصباحين الأماميّين كي يستطيعَ قائدُ المركبةِ مشاهدةَ الكثيرِ من الطّرقات التي لاتُرى حدودها بالعين المجرّدة أثناء السّفر ليلاً ! ، فمصباحان أماميّان غير كافيين لكشف مُنــْعَـرَجَاتِ الطرق وحفرها (ومطبّاتها) الكثيرة المختلفة الأحجام والأشكال والأهداف ! والكفيلة بجعل مركبتك تشيخ وهي مازالت في ريعان شبابها ! ولو اتّصلْتَ على المسؤولين في موسوعة (جينيس) للأرقام القياسيّة وقاموا بزيارتك أو أرسلتَ لهم صورةَ مركبتكَ حديثةَ الصّنعِ “وموديلها ” لدخلتَ الموسوعةَ من أكبر أبوابها وفزتَ بجائزةٍ تحت بند ” المركبة الحديثة الولادة الأسرع شيخوخة ” ! ، طرقاتنا قِصّةٌ مأساويّةٌ ليست من النّوع ق.ق.ج ، ولكنّها من النّوع ق.ك.ج ! أبطالها أنا وأنتُم وأنتُنّ! قُـدّرَ لنا أن نخوض غمارها ، يقولون : بأنّ كل الطرق تؤدي إلى روما ! ، إلا طرقاتنا فهي تؤدي إلى قبرٍ وماء ! ، أمّا إن تحدّثت عن الطرق التي تربط مدننا الكبيرة – مجازاً – بالجنوب فهي حكاية أخرى ومسرحيّة أكثرُ إدهاشــًا وجَمالاً وجِمالاً سائبة لم يُكْتشَفْ حُسْنُها بعد ولم يحملها النّصيبُ إلى “أم رقيبة” لتصيب الهدف ! ، لن أكون مجحفــًا بحقّ طرقاتنا إذْ لها فائدة كبرى في تعليمك الصّبر والاحتساب وكظم الغيظ والعفو عن النّاس إلا عن المسؤولين في وزارة النّقل الّذين يردّدون يوميــّا الأغنية الشّهيرة التي صاغ كلماتِها ولّحنَها وشدا بها المطرب الكبير / أبو بكر سالم ” يابلادي واصلي” ! ويواصلون أكل النار ! ، أيضا من فائدة طرقاتنا أنّها تنشّط ذاكرتنا لتعود بنا إلى الوراء حينما نسقط في حفرةٍ أو بركة ماء أو أو”برميل” نسيته إحدى شركات الصّيانة أو تركه المرور عندما وضع نقطةَ تفتيشِ سريعة ! وماأكثر تلك “البراميل” وبرك الماء التي تُذكّرُنا بمغامرات ” الحصن ” تلك التي كنّا لا ننفكّ عن مشاهدتها صغاراً وكباراً ! ،
كلّما رأيتُ طريقــًا يُكْشَطُ بطريقةٍ عشوائيّةٍ تبادر إلى ذهني مباشرة قول الشاعر :
عجوزٌ ترجّي أن تكون صبيّةً…وقد نَحِل الجنبان واحدودبَ الظّهــرُ
تدسُّ إلى العطّار ميرة أهلها…وهل يصلح العطّار ما أفسد الدّهرُ؟!

وأخيراً أنقل لكم شكوى تلك المَرْكَبَة الأمريكيّة الشاعرة التي وجدتها حزينةً تنسُجُ مقطوعةً شعريّةً تواسي بها جرحها الثّاعب ، وتقول بصوت ٍعالٍ:

خُلِقْــتُ بأمريكـــا كنســمـــة ِ فجْـــــــــر ِ
وجئتُ إليكمْ كي أعيشَ مدى الـعُــمْـــــر ِ
ولكنّ حَــيَّـــات الــطّـــــريــــق تقــودنيْ
إلى حُفَر الآهـــاتِ تقصمُ لـي ظــهْـــري
فقدْتُ خـطـيـبــيْ حينــمـا فَـرّ هـــاربـــًا
من الحُفْرةِ الرّقـْـطاء فانداح في القبْر ِ!
وأمّي تُقاسي الضّنْكَ والضّـيـمَ والأسـى
وتلبسُ ثوبَ الهمِّ والحِلْــم والصّبـــْـــرِ
(سئمْتُ تكاليفَ الحــيـــاة ومَنْ يعِشْ)
بعالمِكُــمْ ينسى النّـعــيم إلى الحـشْرِ !
ويسهرُ مـوشومـــًـــا بجُــرْحٍ مُعـَتـَّـقٍ
ولاصـــاحبٌ إلا معاقرة الشــِّـعـْـــرِ !

وعندما انتهَتْ من الشّدو بكَتْ وأبكتني معها !

إبراهيم حلّوش
أبها
كاتب بصحيفة الأفلاح الإلكترونية

2013-02-15   8:22 م
المقالات
0
نؤسس ثم نبني أو نبني ثم نؤسس؟؟
نؤسس ثم نبني أو نبني ثم نؤسس؟؟

لو لاحظنا في الغالبية العظمى من تخطيط محافظاتنا ومدننا الكبيرة والصغيرة أزمة في الاستثمار والتدبير والتخطيط .
فعند إعتماد اي مخطط سكني تلاحظ توفير تعبيد الطرق (السفلته) ومن ثم محولات الكهرباء والانارة وتوصيل المياه والتشجير فقط لجذب المشترين وليس للإصحاح البيئي، فهو تاجر يريدماقل ثمنه عند اعداده وغلا ثمنه عند بيعه فلا نرجو منه اصلاحا !! هناقد وفرت الخدمات الاساسية كما يزعم تجار الاراضي، ولكن عندما تباع قطع الاراضي وتبني الناس وحداتهم السكنية او التجارية يعانون بعد فترة وجيزة قد لاتتجاوز السنتين الى الثلاث سنوات الاولىوذلك من عدم توفر مواقف كافيةللسيارات تحت العمارات (مواقف ارضية) و ضعف في ضخ المياه وانقطاعها عن المشتركين وضعف في امدادات الكهرباء وانقطاعه لساعات وطفح لمياه الصرف الصحي أعزكم الله وجريانها في الشوارع وتخصيص عدد قليل لإنشاء المساجد قد تجد مخططا كاملا لايوجد فيه الا مسجدا واحدا وقد لاتجد أو تتأخر الخدمات عن المخطط الذي تسكن فيه لعشرات السنين ومن بعد ذلك اكتظ ذلك المخطط السكني والتجاري بالفلل والشقق والمكاتب والمحلات والناس ، فتجدبعد ذلك مقاولين من الباطن يتعلمون في شوارعنا مهنة لم يمتهنوها من قبل بتحفير الشوارع ومنهم هذا لتوسعة شبكة المياه وانكساراتها وهذا لتمديد الصرف الصحي وهذا لتقويةإمدادات الكهرباء وهذا لخدمات الاتصالات لتوصيلهااو لتوسعة الاشتراك بها وهكذا (احفر وادفن) ولكن لو أسس كل هذا بالشكل الصحيح منذ البداية لما احتجنا الى الحفر والدفن والتكسير في طبقة الاسفلت وتخريب كل مقاول على الاخر بالقطع والتكسير والتدمير وكل منهم يخرب عمل الاخر ويهرب، والسكان كل يوم متذمرين من هذه المشاهد المشوهة للمنظر العام . فهل نشاهد مستقبلا مخططا جاهزا لجميع الخدمات لانحتاج فيه الى عملية الحفر والدفن ويكون حكوميا بحتا لايتدخل فيه التاجر في البيع والشراء ويستفيد منه الناس؟؟ وجوابا على السوءال في العنوان الاساسي نحن الى الآن نبني ثم نؤسس ولا نؤسس ثم نبني والله يصلح الحال ..

ابراهيم عبدالله العمر
كاتب في صحيفة الأفلاج الإلكترونية

2013-02-10   8:22 م
المقالات
0
حديث الاحد “ماذا قدم رجال الإعمال للأفلاج “
حديث الاحد “ماذا قدم رجال الإعمال للأفلاج “

حديث الأحد

ماذا قدم رجال الإعمال للأفلاج

في كثير من مناطق المملكة مساهمات كبيرة من رجال الإعمال .. مثل دعم المستشفيات و إقامة مدارس تحفيظ القران الكريم ووضع جوائز سنوية لحفظة القران و الموهوبين وبناء معالم مهمة في المدن الرئيسية فماذا قدم رجال الإعمال للافلاج وما هي : مساهماتهم في تطوير المحافظة .

لا يوجد ما يذكر سوى المساهمات التي يقدمها رجل الأعمال الأخ : محمد بن راشد آل زنان ,,, حفظه الله .

فقد سمعت كثيراً من المواطنين يشيدون به و ما يقدمه من دعم مادي لمشاريع المحافظة … جزاه الله خيراً وبارك الله له في صحته وماله .

*عمل خيري جميل

قرأت قبل أيام أن مخبزاً في جده وضع لوحه كتب ( من لا يستطيع دفع ثمن الخبز فليأخذه مجاناً )

عمل جميل يا ليت بعض المخابز لدينا تعمل لوحة مثل مخبز جده أو يضع صندوق أحد فاعلي الخير ويكتب عليها لوحة خبز بدون ثمن لمساعدة بعض الفقراء والموعزين … والله ولي التوفيق .

كاتب صحيفة الافلاج الالكترونية

وقيان بن عمر آل لحيان

2013-02-10   8:22 م
المقالات
0
كـارثة التوبـاد
كـارثة التوبـاد

نعم ايها المحبون نادي التـوباد على جرف هاوية على مـا يحدث الان من انسحابات بعـض اللاعبين المؤثرين في الفريق
بشكل مفاجئ وبشكل جماعي يثير بعض التساؤلات ، هل إدارة النادي مسؤولة عن هذا الحـدث ؟ أم أصبحت عقليات
بعض اللاعبين تتأثر من أطراف خارج النادي ! أم أصـبحوا اللاعبين ضـحية من قبل تـصفية حسابات بين النادي وأشخاص
خارج النـادي ؟ يعيش اللاعبين تحت ضغـوط نفسية وتوترات وقلق فمنـهم من يخضع لـتلك الضغوط ويبـقى تحت تأثيـرها
ومـنهم من يتـميز برسم طريق النجاح ويحقق أهـدافه بكل ثقة وأنا اجزم بأن اللاعبين يعيشون داخل إطار يؤثر كل منهم
على الآخر ولكن هـل فـعّل النادي الجـانب التوعـوي ليحمـي عقليات اللاعبين ؟ تواصلت مع أحد اللاعـبين الـمنسحبين
ليبرر لي ما حدث وقال : سئمنا من تعامـل الإدارة الغير عادل ، يـجلبون لاعبين من خارج الأفلاج يحـضرون وقـت المباريات
فـقط ومستـواهم عادي ويتـقاضون ضعف ما نتقاضاه ونحن نتعب ونتـدرب بإنتظام ونتقاضى المكافأة بـشكل غـير منـتظـم
سألته : هل كان انسحابك أنـت وزملائك مجرد صدفة أم كان الإنسحاب مخطط له من قبل ؟ أجابنـي شخص خارج النادي
شجعني وشجع بعض اللاعبين بالإنسحاب مقابل تسليمه لنا مبـلغ مالي مـشروط بعـدم الحضور للنادي مدة سنة كاملة
ووافقنا بدون تردد ! أقفـلت الحوار معه لا نحـكم على الأمـور بسطحيتها بل نتعمق ومن ثم نصدر القرار إن كان بالفعل ما
قيل صحيح فـهي كارثة تجـتاح نادي المحافظة ويجـب علينا أن نردع مثل هـذه التفاهات التي تعرقل طـريق النجاح للنادي
فـي تصـريح آخر للاعب متواجـد في النادي عُرض له مـبلغ مالي ورفض يقـول : للأمانة تعـامل إدارة الـنادي كانت ممتازة
وليعلم كل من يشكك في هـذه الإدارة كانـت لها وقفة مع احد اللاعبـين المنسحبين فـي إصابته ومهدت له كـل الطـرق
ليتم تأهيله وبعد هذا الـمجهود ترك النادي وتكفل عـضو شرف في النادي بإقـامة حفل إعتزال لأحد اللاعبين الـمنسحبين
ولكنه فـرط فـي هذا الصرح مـقابل مبلغ مـادي يمحو جميع إنجازاته ، انتهى التصـريح مـا يـحدث بالفعل مشكلـة جسيمة
تعصف بالنادي وأنا واثق بصمود إدارة التوباد لكل ما يتعرض النادي من محاولات إسقاط وتشويه سمعه ، لدي بعض النقاط

*ضعف ثقافة العقل الرياضي يؤدي إلى التشتت والضياع
*تصفية الحسابات دائماً ما تنتهي إلى إنحدار منظومة العمل
*من المسؤول عن ما يحدث في النادي ؟
*هل غياب الدعم من رجال الأعمال في المحافظة كان من ضمن أسباب الإنسحابات !
*هل زمن الإنتماء وحب المحافظة قد ولى ؟
*عدم تمييز اللاعبين طريق النجاح من عدمه ؟

أتمنى من رجالات المحافظة والغيورين على النادي العريق أن تكون لهم وقفة وردع من يتربص في ضياع مثل هذه المواهب
وحماية اللاعبين بتثقيفهم وزيادة الوعي الرياضي من كلامي هذا لا أريد إرجاع من ذهب ولكن المحافظة على من لم يذهب

ظفر مسلم ال عمار
كاتب في صحيفة الأفلاج الإلكترونية

2013-02-08   8:22 م
المقالات
0
حقوق المواطن
حقوق المواطن

كنت في إحدى المجالس وفي حديث جانبي مع بعض الأشخاص وكان الحديث يتمحور حول حقوق المواطن فكنت أقول إن للمواطن حقوق لابد أن يحصل عليها وأن المواطن إذالم يطالب بحقوقه في بلده فأين سيطالب بها وأن كل من تبوء منصباً سواء كان أميرا أو وزيراً فإنما هوخادم للمواطن وأن هذا المنصب الذي أعطي إياه إنما هو لخدمة المواطن وليس للتعالي عليه وكنت أقول أن على المواطن المطالبه بحقوقه ولكن بأسلوب وطريقة مهذبة لاتثير معها الفتن في بلدنا فالسكوت لايخدم أحداً فنحن دائماً نردد( اللهم أحفظ لنا ملكنا ) ولانشكك في حب الشعب للقياده وأن هذا الشعب قد أثبت حبه وولائه لمليكه ووطنه حينما لم يستجب لمن ينادي بالثوره والقيام ضد القياده بل أن هذا الشعب من حبه لمليكه أصبح يجعل صورته على زجاج السيارات وايضا عندما أثبت الأميرنايف حب الشعب للقياده في حديثه الشهير حيث قال: لقد رفعتوا روؤسنا أمام العالم ) بعد هذا كله ألايستحق هذا الشعب العظيم أن يكرم ؟ وعندما نتحدث ونقول للمواطن حقوق يصفوننا بأننا ضد الدولة وأننا نسعى إلى إثارة الفتن وتفكيك المجتمع وإذا صمتنا استجابة لرغبتهم فمن سيوصل صوت المواطن للمسئول فمطالبة المواطن بحقه بطريقة حضارية لاتثير معها الفتن واستماع المسئول لها هي التي تحد من المهاترات وتقضي على الفتن فالمواطن يحتاج إلى من يسمع صوته فقط وإن لم تلبى مطالبه فنحن في دولة أعزها الله بالإسلام وكرمها بحكام يطبقون دستور هذه الدوله وهو كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم كما أن المسئول ليس باستطاعته أن يسمع لكل المواطنين ولكن الإعلام قطع شوطاً كبيراً في ذلك وباستطاعته أن يرا ويسمع وهو في مكانه فالدوله والمواطن نسيج مشترك في تنمية المجتمع وذلك من خلال معرفة المواطن ماله من حقوق وماعليه من واجبات تجاه وطنه وقادته وماللدولة من حقوق وماعليها من واجبات تجاه المواطن من خلال إيجاد الأمن وتوفير الحياة الكريمة له فالمواطن مع كل ميزانية يأمل نفسه بأنه سيناله منها شيء وأنه سيكون هناك زيادة في الرواتب مقارنةً بإرتفاع الأسعار في كل شي في المعيشه والسكن والأراضي فكيف سيحصل المواطن على سكن وقيمة الأرض تتجاوز قيمة القرض العقاري وكذلك الصحه في بعض المحافظات لايأتيها من الأطباء سوى المتردية والنطيحة ونقص في الأجهزه وكذلك التعليم في إنحدار والمدارس مستأجره للمواطن حق حرية التعبير فنحن في زمن يصعب فيه تكميم الأفواه ولاأقصد الحرية المطلقة التي تجيز للشخص بأن يتكلم كيفما شاء وكيفما أتفق فهناك ضوابط وحدود لايجب تجاوزها منها : المساس بالدين وإثارة الفتن والتشكيك في حب الشعب لقادته وحب القيادة للشعب فهذه ليست حرية رأي إنما هي إظلال للفكر وبث روح الفرقة بين القيادة والشعب

منصور بن فهد الردعان
كاتب في صحيفة الأفلاج الإلكترونية

2013-02-08   8:22 م
المقالات
0
لو أن , في سبعة أسطر .
لو أن , في سبعة أسطر .

لو أن , في سبعة أسطر .

لو أن الدولة وفقها الله قد وحدت وقلصت أو حدت وبشكل صارم من ارتفاع الأسعار , من مواد غذائية أو مشتريات أو حتى في إيجارات المساكن أو غيرها , فلما قد لجأت إلى رفع الرواتب لموظفي الدولة عامة أو الأهلية منها خاصة , وأيضا فلما قد احتاجت لإنشاء وزارة كاملة ومستقلة وبميزانية لها والتي تسمى اليوم بوزارة الاسكان .

لو أن الدولة وفقها الله قد طبقت نظام المحاسبة أو لما يسمى من أين لك هذا ؟ على كل مسئول في الدولة , فلما قد وجدنا الكثير من المفسدين ممن يسرقون ويغتنون من ثروات ومكتسبات هذا الوطن المعطاء .

لو أن الدولة وفقها الله قد بدأت ومباشرة بإنشاء وتوفير الوظائف النسوية والأساسية من قطاع عسكري وخاصة الأمني لها كالمرور والشرطة , وأيضا من تثقيف المجتمع وتوعيته على إلزام المرأة بالقيادة وانخراطها في المجتمع من الأساس , فلما قد وجدنا اليوم الكثير من المعارضات أو من المطالبات بحقوق المرأة وخاصة من السماح لها بقيادة المركبة .

لو أن الدوائر الحكومية هي التي تلزم في إنشاء وتعمير كل مشاريعها وبنفسها , ومن دون أي حاجة أو تدخل من قبل القطاع الخاص في ذلك , فلما قد وجدنا أي تقصير أو تهاون أو تأخير أو حتى فساد مستفحل لبعض مشاريعنا , ولما قد وصلنا إلى ما قد وصلنا عليه اليوم من تأخير وتراجع وتهالك في البنية التحتية في كافة الخدمات .

لو أن كل الوظائف وجدت مناسبة للمرأة كوظيفة شريفة لها ومعزولة تماما عن الجنس الآخر , وذلك من قبل ممن قد وكلوا من أجل المساعدة والبحث عن وظائف لمن يريدون الستر والعفة والعمل الشريف , فلما قد وجدنا الكثير من التحرشات والخلوات أو حتى في استغلالهن أسوأ استغلال .

لو أن كل رجل أعمال يدفع زكاته بكل أمانة ومن دون أي نقص أو تقصير أو تهرب أو حتى مراوغة في منطقته التي ينتمي لها , فلما قد بقي فيها أي فقير أو محتاج .

لو أن كل المعونات والصدقات تصل لكل محتاجيها بكل دقة وأمانة , فلما قد ظهر بيننا المتسولون , وخاصة ممن يمددن أيديهن للسؤال , أو يسلكن طريق الحرام من أجل الحاجة .

سامي أبودش
كاتب سعودي .
كاتب في صحيفة الأفلاج الإلكترونية

2013-02-07   8:22 م
المقالات
0
مداخلها تشتكي!!!
مداخلها تشتكي!!!

مداخلها تشتكي!!!
شاهدني أحدهم وأنا أضع حذائي أكرمكم الله في أحد الرفوف المخصصه له بالمسجد. فضحك وقال لي: “خائف عليها تنسرق”؟ أجبته.بأن الرف لن يحميها من السرقه، ولكن حفاظاً على مدخل المسجد ومراعاةً للداخلين للمسجد، ولكنه لم يستوعب ما أقوله فوضع حذائه مع الجميع.
ماذا نسمي تراكم الأحذية أمام مدخل المسجد؟هل هو قلة وعي؟ أم عدم مبالاة؟
كم نحن حريصون أشد الحرص على تأدية الصلاة دون أن يخطر ببالنا أننا قد أزعجنا المصلين ببعض التصرفات السلبيه، وأننا شوهنا مدخل المسجد بعدم وضع الأحذيه في أماكنها المخصصة، بل وصل الحد ببعضهم أنه يدخل بحذائه داخل المسجد.
فأنا أناشد نفسي أولاً وأناشدكم جميعاً أن نبذل جهودنا لنظافة المسجد،فالمسجد بيت من بيوت الله، ومن أحب الله أحب بيوته، ولقد حثنا الإسلام على ذلك. فعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت : ” أمر رسول الله بِبِنَاء المساجد في الدور ، وأن تُنظَّفَ وتُطيَّب”.رواه أبو داود
ولقد كان لمسجد النبي صلى الله عليه وسلم خادم يقوم بتنظيفه والقيام بشؤونه، فهذا مؤشر إلى الإلتزام والعناية بالمسجد والحفاظ على نظافته، فهو موضع مناجاة العبد لربه، والأحرى بأن تكون الأفضل نظافةً وعنايةً.
وعلينا جميعاً أن نبرز أثر المسجد في حياة المسلمين بنشر الوعي والإرشاد في مجتمعنا.وذلك من أجل تحقيق أكبر قدر من الرعاية لكونها بيت من بيوت الله والمكان الأهم في تنشئة الأفراد وإجتماعاتهم وتوحدهم
قال تعالى:﴿ ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾

عبدالله عنايت
طالب جامعي-قسم إعلام
جامعة الملك عبدالعزيز
كاتب في صحيفة الأفلاج الإلكترونية

2013-02-07   8:22 م
المقالات
0
مع نفسك !!!
مع نفسك !!!

مع نفسك !!ُ
رآه على حال لا يرضي الله تعالى و لا رسوله صلى الله عليه و سلم فجآءه مشفقا ناصحاَ ونهاه على فعله .
فنظر إليه نظرة تغني عن كلامه .. ثم اتبع النظرة اللسان قائلا : يا شيييخ ..( مع نفسك ) .. ثم ذهب ..
و ( الناصح ) يتردد في نفسه .. قوله سبحانه و تعالى حكاية على لسان نبيه نوح عليه السلام (( و لا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم هو ربكم و إليه ترجعون ))
يتردد في نفسه ( مع نفسك ) !!
نعم سأكون مع نفسي و ستكون ( مع نفسك ) !!
لكن أخي .. أتدري متى ستكون ( مع نفسك ) !؟؟
ستكون ( مع نفسك ) !!
عندما يكون ملك الموت عندك يريد قبض روحك و تقاسي سكرات موتك .. نعم .. ليس هناك أحد إلا ( نفسك ) ..
نعم .. ستكون ( مع نفسك ) !!
عندما توضع في بطن الأرض و يحثى عليه التراب , و يتركك الأهل و الأحباب ( مع نفسك ) .. تسمع قرع نعالهم .. و تواجه الملكان ..
كما أخبر الصادق المصدوق صلى الله عليه و سلم (( إذا مات ابن آدم تبعه ثلاثة و يبقى واحد يرجع المال و الأهل و يبقى العمل )
أخي ..
قبل أن تكون ( مع نفسك ) كن ( مع الله ) فاحفظ الله يحفظك .. احفظ الله تجده تجاهك .. تعرف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة ..
وقفة :
قال قتادة بن دعامة السدوسي _ رحمه الله _: من يتق الله يكن معه , و من يكن الله عز وجل معه , فمعه الفئة التي لا تغلب و الحارس الذي لا ينام , و الهادي الذي لا يضل ..

بقلم : أسامة بن زيد بن سليمان الدريهم
كاتب في صحيفة الأفلاج الإلكترونية

2013-02-07   8:22 م
المقالات
0
مخرجات التعليم الى أين؟؟
مخرجات التعليم الى أين؟؟

يدرس الطالب الابتدائيةويتخرج ولا نعلم الا القليل من مهاراته واهتماماته وتوجهاته الفكرية الى أين!! مع أن هذه المرحلة تعد من أهم مراحل الدراسة من التعليم والتثقيف والتطوير واستثمار هذا الطفل بعد دراسة حالته النفسية واستقراره الذهني والعاطفي ، فلا نعمل على ماذا يتوجه وماذا يحب ان يكون في المستقبل الا بمجرد سوآل عابر في لقاء تلفيزيوني او اذاعي او صحفي وطي صفحة هذا السوآل في النسيان دون مراعات لمشاعره او اهتمام من قبل اسرته اولا ومن مدرسته و سوآله العابر مسبقافي اللقاء وقد يكون هو نفس السوآل قد وجه اليه من ذويه اقرب الناس اليه والديه او اقاربه او مجتمعه!! فلم يجد هذا الطفل الطالب وسيلة لتحقيق طموحاته وآماله سوى الاجتهاد الشخصي في خضم معترك الحياة وربما دعم قليل من اسرته للتقدم نحو الامام خطوة في مراحل دراسته المقبلة وهذا اذا استمر ولاقى الدعم بتكملة مسيرته وتنمية مهاراته الفكرية والعمل بها . فلا بد من ان ندعم التخصص منذ البداية حتى النهاية والواقع المرير يقول عكس ذلك فمثلا / عند مواصلة التعليم لهذا الطفل وقد اصبح رجلا قبل تخرجه من مرحلة الثانوية يطمح بأن يكون مهندسا معماريا فعند عملية القبول من الجامعة يجد قبوله في تخصصات اخرى لايهتم بها فيقل الطموح لديه ويتخصص علوم حاسب الي مثلا مع انه تخصص جميل ولاكنه (مجبرا اخاك لابطل) فيتعثر مره في هذا التخصص ويبدع مره وفي آخر المطاف بعد جهد جهيد يتخرج بمعدل منخفض وقد حصل على الشهادة الجامعية في تخصص لايطمح له وبعد ذلك يبحث عن وظيفة تناسب تخصصه المجبر عليه فلا يجد الا الوظائف الادارية او المكتبية ويعين (كاتب في مدرسة) ولم يحظى حتى بوظيفة معلم حاسب في مجال التعليم ويحتفظ بفنه في تخصصه لنفسه وينخرط في الاعمال الادارية وينسى التخصص وينهمك في اهاتماماته على المستوى الشخصي من زواج وتكوين اسرة وهو ايظا جميل ولكن ضاع الابداع في التخصص الفني الدقيق (الهندسة المعمارية) وضاع معها تخصصه المجبر عليه علوم الحاسب الالي واصبح بمكتسباته الشخصية والعملية اداري فقط دون اي شيء يذكر حتى التقاعد وفي امان الله ذهب الطموح والمهارات والاهتمام والتطوير والتخصص في مهب الريح .

إبراهيم بن عبدالله العمر

كاتب في صحيفة الأفلاج الإلكترونية

2013-02-06   8:22 م
المقالات
0
حديث الاحد “حصانة المرأة العربية “
حديث الاحد “حصانة المرأة العربية “

حديث الأحد

حصانة المرأة العربية

المرأة عند العرب لها مكانة ساميه ويعتز بها اخوتها لهذا تسمع احدهم ( أنا اخو نوره ) في المواقف الحرجه ويعتبرونها تاجاً على رؤوسهم واحياناً تكون نقطة سوداء على القبيلة ان تنازلت عن عفافها ولهذا كان العرب يدفونون الاناث أحياءاً في الجاهلية خوفا العار المتوقع منها .

حتى جاء الاسلام وكرمها ونهى العرب عن افعال الجاهلية .

وهذه قصة احد نساء العرب التي تعرضت للأمتحان وتجاوزته بذكائه حفاظاً على شرفها وسمعت قبيلتها .

كنعان الطيار أحد شيوخ قبائل العرب رأى أمرأه من قبيلة معروفه فتمنى لقاءها واحتار كيف يصل اليها فاستشار عجوزاً من نفس قبيلتها واعطاها نقوداً حتى تتحيل له في هذي البنت فاحتالت العجوز على الحصول أحدى حلي البنت واخذته ورمته في المكان الذي سوف ترحل من هذه القبيله لمكان آخر ولما مشت الرواحل من المكان تذكرت البنت حليتها فرجعت لها على جمل وفوجئت بكنعان الطيار يقول لها السلام عليكم فكانت تعرفه بسبب شهرته فراودها عن نفسها فأظهرت له الترحيب والرضى لكنها قالت أخشى احداً من الحي يعود ويكشف امرنا وكان هو على حصان وقالت له أذهب الى تلك المرتفعات من الارض لعلك ترى عسى الا يكون قريب منا أحد فذهب وعاد وقال لايوجد أحد فقالت له لن يستريح بالي حتى اشرفها عليها أنا لكن عطني فرسك ليكون اسرع من جملي فقال نعم خذي الفرس واخذ بخطام الجمل .

فلما ركب الفرس قالت له : ويل لك الا تخشى الله تريدني بالحرام وأكون فضيحة على قبيلتي سوف أذهب لأهلي على فرسك أما الجمل فاركب عليه وأذهب غير ماسوف عليك .

فقال والله عملتيها يابنت فلان لكن اعاهدك ان لا اتعدى عليك فاعطيني فرسي وأخذي جملك فلما استوثقت منه أعطته فرسه واخذت جمله وذهب وهو يقول :

يالله يافرّاج يا والي ألبراج ,,, يالي غني والناس لبابك محاويج

تفرج لمن كنّه بحقٍ من العاج … متحيرٍ ضاقت عليه المناهيج

عزي لمن حطنّه البيض مسهاج,,, ركبت جوادي وركبتني اهجيج

يابنت من هو في اللقا يلبس التاج .. لاحل بالربع المقفين تزعيج

ماكولها الحنطه على صالي الصاج .. مشروبها درّالبكار الهجاهيج

ولكنه عاد لوالدها وخطبها منه بالحلال وتزوجها ,,, والله الموفق .

كاتب صحيفة الافلاج الالكترونية
وقيان عمر اللحيان

2013-02-02   8:22 م
المقالات
0
عناقٌ حميميٌّ بين روحي وأفلاجها
عناقٌ حميميٌّ بين روحي وأفلاجها

كنتُ مُضْطربــًا حينما حملتني رياحُ التّعيين إلى الأفلاج في وزارة المعارف آنذاك قبل أربعة عشر عامـًا وكأنّني طفلٌ فقد لعبته المفضّلة ! ، رحلتُ من جازان والاضطراب يحيط بي من كلّ ناحية وسرعان مازال اضطرابي بمعانقة نخيل الأفلاج ومصافحة أهلها الطّيّبين الكرماء الذين أحببتهم حُـبــًّا جَمــًّا ومن فرط حبّي للأفلاج وأهلها كنت أطلب من كلّ صديق يسافر بــَرّاً إلى الرياض أو المنطقة الشّرقيّة أن يبلغ الأفلاج سلامي، لم أكنْ أخبر أحداً في تلك المدينة الجميلة بأنّني أكتب الشعر منذ مرحلةٍ مبكّرة من عمري كي لا يتّهمني أحدٌ بالغواية! وكلّما همَمْتُ أنَ أبوحَ بسرّي يجبرني عبقُ المجنون قيس على الصّمت ويصدحُ في مسمعي السّاهر كاظم مدوزنــًا للعاشق المتفرّد القبّاني نزار : والصّمتُ في حرم الجَمالِ جَمالُ ! فكيف لتلميذٍ مثلي أن يفتخر بشاعريّته في ديار قيسٍ وليلى؟ ديار الشعر والحُبّ والنخيل والاخضرار والعيون التي إنْ جَفّتْ فإنّها مازالت تتوهّجُ شوقــًا وحُبــّـًا واحتفاءً بكلّ زائرٍ لها حينما ينظر إليها بعين قلبه !، فالقلوب تبصر مالا تبصره الأعين!.

كنت أخلو بقلمي وورقتي في الخفاء وأنزوي في غرفتي الصّغيرة لأستمطر بعض أبياتي البسيطة التي لاترقى إلى مستوى الشّعر ، لم يعلم بسرّ موهبتي إلّا صديقي الرّقيق وزميلي الأنيق حمد خريزان – ابن الأفلاج البارّ- ، عندما أوصلني إلى محطّة النّقل الجَماعي بعد إخلاء طرفي من ديار قيس وليلى ! .

بعد عناق صديقي انهَمَرَتْ شلّالات عيوني وودّعته بثلاثة أبيات ٍ ارتجاليّة كتبتها على استحياء في ورقةٍ صغيرةٍ كانت بجيب ثوبي ، أخليت طرفي جسداً ورحلت عن هذه المنطقة الخضراء في كلّ شيء لكنّ روحي لم تزلْ موزّعة ً بليلاها وغيلها وأحمرها وستارتها وبديعها وسيحها وهدّارها وفي كلّ جزءٍ مكوّنٍ لهذه المدينة الأنيقة وفي كلّ تقسيمة عبيرٍ وترتيلة نخلة .

عندما أقول: الأفلاج ، تسرقني غيمةٌ موشّاةٌ بالمطر وتسافر بي لأجتاز الحدود وأنسكب على هذه الأرض لأقبس منها الحياة وأعيش أكثر !.

أجزم لو أنّكم شرّحتم جسدي لوجدتم في كلّ تعويذة من دمي روايةً خضراء اسمها ليلى وقصّة بيضاء اسمها الأفلاج ! ، ومن الأسرار والصّدف الجميلة في حياتي أنّني عُيّنتُ بمدينة ليلى وتزوّجتُ بابنة عمّي ليلى !.

لوأردت أن أكتب عن الأفلاج فعمّن سأكتب ياترى؟

هل أكتب عن أبي يزيد ناصر الفرشان المدير الرّاقي الذي كان صديقــًا للجميع حتى وادي الغيل كان يَبُشّ حينما يوشْوِشُهُ ذهابــًا وإيابــًا؟.

أم أكتب عن أبي برمان ذلك الرجل البشوش جدّاً صاحب الطرفة والقلب الأبيض الشفيف والذي يحضر لنا من مزرعته كلّ يوم أطايب التّمر الدّوسريّ ونترشّف من يده المباركة قهوة الصّباح الممزوجة بنكهة الأصالة.؟.

أم أكتب عن الطّلاب الذين كنت صديقهم في الصّباحات وخليلهم وجليسهم في المساءات برفقة المعلّم الأصيل حمد خريزان ؟.

أم أكتب عن الطّالب خالد عبيد العرجاني الذي زارني بأبها بعد انتقالي إليها ومكث عندي ثلاثة أيّام كصديق وأخ وهو لم يزل في الصفّ الثالث المتوسط آنذاك؟!.

أم أكتب عن الطّالب المتفوّق محمد خريص الذي يعتمد عليه الأساتذة في كثير من الأمور التّعليميّة والتّربويّة ؟.

أم أكتب عن أصدقائي المعلّمين المعيّنين بالغيل ماجد المالكي ومبروك المالكي ويحيى عسيري ومحمدّ الغامدي والذين التقيت بهم في أوّل يوم باشرت فيه مدرسة الغيل المتوسّطة والثّانويّة واتّفقنا على أن نسكن بشقّة واحدة على الشارع العام المؤدي إلى العاصمة الرياض وكنا أكثر من أصدقاء وزملاء ومازلنا متواصلين إلى اليوم ؟.

أم أكتب عن زملائي الأنقياء في ذلك المجتمع والمنتجع المدرسيّ النّقي الذي كنّا ننتظر الصّباح شوقــًا إلى الذهاب إليه بعكس الكثير من مدارس التّعليم المقفرة التي تذهب إليها وكأنّك متّجهٌ إلى الجحيم ؟!.

أم أكتب عن معلّم التربية البدنيّة متعب الحقباني النابض بالكرم والصّدق الذي كان يأخذنا كل أربعاء إلى استراحته عصراً لنمارس كرة القدم وفي الليل يتفنّنُ في تجهيز المندي ، هذا الرجل الكريم جدّاً والمهووس بكرة القدم وبفارس نجد حينما كان فارســًا حقيقيــًّا! ومن شدّة تعصّبه للنصر كان لا يلعب مع الهلاليّين في فريق ٍ واحد ؟!.

أم أكتب عن صديقي وأنيسي عبدالله آل دحيم الذي احتفى بي كثيراً في الأحمر ومازال يغمرني باتصالاته وتواصله وأبهجني أكثر بدعوته لي للكتابة في هذه الخميلة الأفلاجيّة الإلكترونيّة وأذن لعصافير قلبي أن تبوح؟.

بقي أن أقول : اعذروني فقد أطلت عليكم وليسامحني كلّ الأصدقاء الذين لم أذكر أسماءهم في المقال ، لكنّ قلبي يذكرهم واحداً واحداً ، وربّما أبوحُ مستقبلاً بأسرارٍ كثيرةٍ فمقالٌ واحدٌ لا يمكنه أن يبوحَ بكلّ شيء .

همسةٌ خضراء

هناك في (الغيلِ) غنّتْ كلُّ أوردتيْ….وأورق الحبُّ في روحي وفي بدنيْ

تركتُ فيها فمي نبضي مخيّلتيْ….قصــائــدي أغنيــاتي فرحـتـي شجنــيْ

إبراهيم حلّوش

أبها
كاتب في صحيفة الأفلاج الإلكترونية

2013-02-02   8:22 م
المقالات
0
حديث الاحد(رجل يحرج على امة للبيع في الطائف !)
حديث الاحد(رجل يحرج على امة للبيع في الطائف !)

حديث الأحد

رجل يحرج على امة للبيع في الطائف !

هذا الرجل خطب عروسته من اهلها وكلفته مناسبة الزواج الشيء الكثير وفرحة أمه بمناسبة زواج ابنها وشاركته في اعداد منزل الزوجية وصارت الدنيا لاتسعها فرحاً حتى صارت تحدث نفسها في المطبخ عن كيفية ليلة الزواج وماهي اسماء اولاد وبنات ابنها الوحيد الذي ربته تربية صالحه .

وحانت ليلة العرس التي دعا لها جميع اقاربه واصدقائة واضيئت الانوار الملونه ووجبة العشاء وصعد العريس على منصة الفرح مع زوجة ومن شدة فرحة الام المسكينة صعدت معهما المنصة وجلسة بجوار ابنها امام المدعويين …وكانت العروس تهمس لزوجها بكلمات الغزل والفرح بمناسبة هذا الزواج المبارك ولكنها همست لزوجها بأن يأمر امه بأن تنزل من منصة الفرح فوقف العريس بحركة غير متوقعة وصاح بأعلى صوته .

(( حراج على أمي ياجماعة من يشتريها امي للبيع من يسوم ))

ثم قبض على يد أمه ووقف بها وقال للعروسة (( ما دام لاتريدين أمي على منصة الزواج فأكيد سوف تنفرين منها في المنزل قومي لاهلك أنتي طالق ))

وخرج بأمة أمام مفاجأة كبيرة وذهول من الجميع وبعض الحاضرين بكى وبعضهم كبر لله وبعضهم حوقل .

وانتهت المناسبة بأنتصار العريس على هوى نفسه وأبرّ امه ,,, وانا اردت من كتابة هذه القصة للحث على برّ الوالدين خصوصاً ان بعض الزوجات تنفر من اخوات الزوج وامه فأتقوا الله .

كاتب صحيفة الافلاج الالكترونية

وقيان عمر اللحيان

2013-01-27   8:22 م
المقالات
0
حديث الأحد(طفل يسقط في بئر ارتوازي)
حديث الأحد(طفل يسقط في بئر ارتوازي)

حديث الأحد

طفل يسقط في بئر ارتوازي

في ظهيرة يوم السبت الموافق 4 / 10 / 1421هـ كان الاطفال يلعبون في هجرة الوسيطى على طريق الأحمر على بعد خمسة أكيال من الافلاج وكان يطرد بعضهم بعضاً لمزاولة لعبة شعبية وفجأة يطأ الطفل / سحمان بن راشد بن شديد الكبرا على قصعة حديد وتنقلب به فجأه فيسقط في بئرا ارتوازي قطرها 14 بوصة
وعمقها 250 متراً ويستقر في قعرها وتعلو صيحات الاطفال
سحمان سقط في البئر وتفزع القريه الي فوهة البئر ويبلغ الدفاع المدني ويغلق الناس الطريق إلى البئر ويحتاج الدفاع المدني إلى الشرطة لفتح الطريق من كثرة البشر إلى البئر وتخرج أمه تصيح وتهرول إلى البئر تريد أن ترمي بنفسها خلف ابنها وتحاول
سبع من النسوة من القبض عليها وتثبيتها على الارض وتختلط الأصوات والعويل وكان الناس في يوم الحشر ولاحول ولاقوة إلا بالله ويقف فريق الدفاع المدني على البئر وتتحير الأفكار كيف يعملون وتبرع الجندي مبارك بن محمد شدقان بالنزول في البئر
إلا ان قطرها لايتسع لجسمه فعدلوا عن هذا الخيار فقال احدهم نجرب ننزل حبل في البئر فربطوا عقال أحد الحاضرين فوصلوا الحبال وأنزلوها في البئر فلما أحسوا أن طرف الحبل وصل إلى قاع البئر حركوه قليلاً ثم سحبوا العقال فأحسوا أن به ثقل واستمروا في إخراج الحبل من البئر في مشهد رهيب ومهيب والجميع ينتظر لمشاهدة فوهة البئر مالذي سوف يخرج الحبل وتكاد قلوب الجميع تتوقف عن النبض وكأن الطفل ولد لكل منهم تعاطف مع أمه وأبيه .
استمر إخراج الحبل ورجال الدفاع المدني يراقبون نهاية الحبل بالمرآه وفجأة يطل عليهم رأس الطفل مغمورة في الطين وقد جلس على العقال وقبض الحبل ولما خرج كبر الجميع بصوت عال
فرحآ بخروج الطفل .
ولفه أحد رجال الدفاع المدني داخل البالطو الذي يلبسه ومباشرة داخل سيارة الدفاع المدني وذهبوا به إلى المستشفي
وجرى الكشف عليه وأعطاه العلاج اللازم ومن ثم سلم إلى أهله سليما بحكمة الله سبحانه وتعالى ولقد قابلته في الاسبوع الماضي
ولد ذكي وهو الآن في ثالث ثانوي في المعهد العلمي وينجح كل عام بتفوق… والله الموفق .

كاتب صحيفة الافلاج الالكترونية
وقيان عمر اللحيان

2013-01-20   8:22 م
المقالات
0
داء التصنيف
داء التصنيف

أمرَ الله – عز وجل – هذه الأمة بالاعتصام والوحدة، ونبذ التمزق والفرقة، فقال – عز من قائل سبحانه – {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ}، والأخوة الإسلامية ووحدة الدين والعقيدة أمر واجب، كما قال – تعالى -: {إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ}، ومن أصول الشرع تحريم النيْل من أعراض المسلمين، ولكن داءً دب في جسد الأمة منذ أمد بعيد تعاوده آلامه وأضراره بين حين وآخر، ألا وهو داء الفرقة والاختلاف والنزاع، بل وأدهى من ذلك حتى في الجماعة الواحدة ظهر عارضٌ جديد وبلاءٌ مشين، ألا وهو داء «التصنيف».. هذا الداء الذي انتشر في أوساط فئة من الناس يُحسب أنهم من البعيدين عن هذا الأمر، إلا أنهم – وللأسف – لم يتورعوا في التصنيف والتشكيك والتبديع والتفسيق، ليس بإثبات قولي أو فعلي، بل بترصُّد وتتبُّع للزلات، وربما التأويل والاجتهاد، والشُّبه الواهية البغيضة القائمة على الوساوس النفسية، والنفوس المريضة الموبوءة بالحسد والكراهية.
حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه
فالناس أعداء له وخصوم
وليت هؤلاء تفرغوا للمخالفين لشرع الله والمحاربين للدين وأهل الغلو والتفريط، لو فعلوا ذلك لكانوا على خير، إنما كانوا – وما زالوا – رماحاً في صدور إخوانهم، وخناجر في ظهورهم وخواصرهم، وليتهم إذ ينتقدون يسلكون أفضل السبل، وأرقى الأساليب، لكنهم يسلكون مسالك سيئة، ويُعبّرون بتعبيرات سقيمة.
ولقد حذَّر علماءُ السّلفِ – رحمهم الله – وعددٌ من كبار العلماء، من هذه الفئة التي تهدم، ولا تبني، وتفرّق ولا تجمع، وتفضح ولا تنصح، وتُوقد نار الفتنة بين المسلمين بالشقاق والنزاع والتحريض والتفريق.. وقد ألَّفت لهذا الغرض مؤلفات قيمة، منها كتاب جيد في موضوعه لفضيلة الشيخ بكر أبو زيد – رحمه الله – عنوانه: «تصنيف الناس بين الظن واليقين» وغيرها من الكتب التي تتحدث عن هذه المشكلة، وتُحذّر منها، وتذكر الضوابط الشرعية لهذه المسألة.
وقد لفتَ انتباهي كلمة نُشرت مؤخراً لمعالي الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس إمام وخطيب المسجد الحرام، الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تناولَ فيها ظاهرة تصنيف الناس وداء التشكيك بالآخرين.. ومما قاله فضيلته: «ومن أخطر هذه الظواهر ضرراً، وأشدها ضراوة وأثراً، ظاهرة عجيب نفوذها، كثير رعاعها، غفير وقودها، تلكم هي ظاهرة تصنيف الناس وداء التشكيك بالآخرين، وعدم الثقة بهم»، «فكم نرى ونسمع عبر المجالس والمنتديات وشبكات المعلومات، بأن هذا غالٍ متطرف، وذلك وهابي، وآخر رجعي وصولي، وفي النيل من علماء الشريعة الذين يقررون منهج السلف الصالح في السمع والطاعة لولاة أمر المسلمين: هذا مداهن متزلف، وذاك مراءٍ منافق، وثالث من علماء السلطان، وهكذا في سيلٍ جارف من التصنيفات الفكرية والدعوية والسلوكية التي تعدّت الأفراد إلى المؤسسات والجهات والهيئات».
ويضيف: «وإن تعجب فعجب حال من ابتلوا بهذا الداء ممن دأبهم التربص والترصد للتحريش والتهويش وإشعال فتيل الفتنة في الأمة والتشويش، وترى هذا القبيل المأفون يجعل شغله الشاغل مطاردة المبدعين في الأمة، وجعلهم وقود بلبلة، وحطب اضطراب وشنشنة، فحقاً إنهم غزاة الأعراض بالأمراض، والعض بالباطل في غوارب العباد؛ فهم مقرّنون بأصفاد الغل والبغضاء والحقد والحسد والشحناء والإفك والبهتان.
فكم جرت هذه المكيدة من قارعةٍ على البلاد والعباد؛ بتشويه وجه الحق، والوقوف في سبيله، ثم هضمٍ لحقوق المسلمين في دينهم وأعراضهم وتحجيمٍ لانتشار الخير بينهم، حيث لم ولن يسلم من لأوائهم أحد، بل إنها صناعة توابيت تقبر فيها المواهب والقدرات، وتُوأد فيها الكفاءات والإنجازات.. نعوذ بالله من حالهم، ولا كثَّر الله في الأمة من أمثالهم».
هذا جزء من كلام معالي الشيخ الدكتور عبد الرحمن السديس عن هذه الأنفس المريضة المُبتلاة بهذا الداء، ولأصحاب الفضيلة السماحة المشايخ عبد العزيز بن باز، ومحمد بن عثيمين، وعبد الله بن غديان – رحمهم الله – جميعاً تفصيل في ذلك، كما للشيخ د. صالح الفوزان، ولسماحة المفتي الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، والشيخ د. عبد الله المطلق – حفظهم الله جميعاً – وغيرهم تأكيد على حرمة أعراض المسلمين، والتحذير من الفتّانين الذين يتجنون على أعراض المسلمين، ولا سيما العلماء وطلبة العلم.
لقد كان هؤلاء يقيمون محاضرات ودروساً، ويعدون كتباً ورسائل وشرائط، وزاد بلاؤهم مع مواقع التواصل الاجتماعي والإنترنت قبله، فأصبحوا يبثون ما يسمونه بتغريدات ورسائل، يرمون فيها إخوانهم بالباطل والزور والبهتان، فنعوذ بالله من هؤلاء المُفلسين الذين لم يسلم المسلمون من أذاهم.
خاتمة: عن أبي هريرة – رضي الله عنه -، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتدرون من المُفلس؟ قالوا: المُفلس فينا من لا درهم له ولا متاع، فقال: إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتمَ هذا، وقذفَ هذا، وأكلَ مال هذا، وسفكَ دم هذا، وضربَ هذا، فيُعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أُخذ من خطاياهم، فطُرحت عليه، ثم طُرح في النار».. نسأل الله العفو والعافية.

– سلمان العُمري
كاتب في صحيفة الأفلاج الإلكترونية

2013-01-14   8:22 م
المقالات
0
” الكلام الحلو ” .. بلسم الحياة الزوجية
” الكلام الحلو ” .. بلسم الحياة الزوجية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أحبتي الكرام في صحيفتنا صحيفة ” الأفلاج ” الإلكترونية المحترمين
أفيدكم بأني قد بعثت إليكم بهذه المقالة المتواضعة مني إليكم وما ذلك إلا من باب التواصل معكم كمنبر إعلامي صريح وهادف .
مع أرق تحياتي ..
أخوكم المحب_ هشام بن أحـمد آل طعيمة

……………………….. المشاركة ………………………….

” الكلام الحلو ” .. بلسم الحياة الزوجية

( لبّيه يا بعد قلبي يا نظر عيني عمري وغلاي فديتك يا روحي يا بلسم جروحي يا عطر أنفاسي إنت دفا إحساسي .. إلخ .. ) .. هذا وغيرها الكثير من ” الكلام المعسول ” أو على ما يقال بالعامية ( الكلام الحلو .. ) . إن هذه الكلمات كفيلة بأن تشعل فتيل العاطفة بين الزوجين .. بل ومن خلالها ستتقد نيران الحب فيما بينهما ، خاصة إذا كانت هذه الكلمات نابعة من القلب إلى القلب .. وإلى من ؟؟!! إلى شريك حياتك ونصفك الآخر الذي هو جزء لا يتجزأ من عواطفك وأحاسيسك ومشاعرك أيها ( الزوج / الزوجة ) . إن هذه الكلمات تضفي ( نكهة الحب .. ) على حياة الزوجين هذا إلى جانب أنها تصل بهما إلى مرحلة ” التكافؤ العاطفي ” الذي يعد بمثابة جوهر العلاقة الزوجية حيث أنه يضمن بإذن الله تعالى إستمراريتها واستقرارها كما أنها تمنح علاقتهما الزوجية مزيداً من الحصانة والمتانة و” التجدد العاطفي ” في علاقتهما الزوجية .. والسؤال الآن : كيف نسموا بهذه الكلمات العاطفية نحو حياة زوجية سعيدة ؟؟!!

للأسف إن كثيراً من المتزوجين يفتقدون هذه الكلمات العاطفية في علاقتهم الزوجية حيث أنهم لا يدركون مدى أهميتها وكيفية استغلالها في خلق ( الجو العاطفي .. ) داخل الأسرة حيث أن ذلك يسهم وبشكل مباشر في رقي .. بل وارتقاء العلاقة الزوجية فيما بين الزوجين . إنه لمن المفترض أن تكون بداية هذا الأمر في المقام الأول منطلقة من ثقافة الزوج في الحياة الزوجية وذلك بأن يبادر في توجيه ( الكلام الحلو .. ) إلى زوجته لكي يحيي أحاسيسها ومشاعرها الكامنة – في دواخلها تجاهه . للأسف إن بعضاً من الأزواج تجده عادة ما يتمنع عن توجيه ( الكلام الحلو .. ) إلى شريكة حياته وذلك نتيجة لانشغاله بتوفير متطلبات الأسرة علماً أن الزوجة ( لا تريد منه ذلك .. بقدر ما تريد منه مراعاة مشاعرها والاهتمام بها ) .. مما يتسبب ذلك في إحداث ” فجوة عاطفية ” في حياتهما الزوجية .. ومن هنا تبدأ مرحلة ” الإنفصال العاطفي .. ” فيما بينهما . كما أن من الأسباب التي تمنع الزوج من توجيه ( الكلام الحلو .. ) إلى زوجته هو إحتقان الخلافات السابقة فيما بينهما ( يعني _ شايل في نفسه عليها .. ) فبدلاً من أن يهتم في تنمية وتعزيز أحاسيسه وعواطفه تجاهها .. تجده عادة ما يستحضر خلافاته القديمة معها ( والمتكدسة على قلبه !!.. ) مما يولد لديه شعور بالتعالي عليها وعدم توجيه ( الكلام الحلو .. ) إليها ظناً منه أنه بذلك ( يذل نفسه إليها .. ) . والعجب العجاب في هذا الأمر أن هنالك من الأزواج من يبالغ في توجيه ( الكلام الحلو .. ) إلى زوجته مما يفقده ( قيمته العاطفية ) في نظرها مما يجعلها تمل من كثرة سماعه وبالتالي فلا قيمة له بالنسبة إليها نظراً لأنها قد اعتادت عليه وعلى ما يقال .. ( اللي يزيد عن حده .. ينقلب لضده !! ) . إن من الزوجات من لديها هوساً شديداً بـ ( الكلام الحلو .. ) .. ولا أبالغ حينما أقول أن بعضاً من الزوجات من يكون لديها استعداداً لأن تبقى ( أياماً وليالٍ .. ) بدون طعام أو شراب وذلك من أجل سماع ( الكلام الحلو .. ) فيها من زوجها سواء كان ذلك في ( تسريحة شعرها عيناها شفتاها – جمالها رشاقتها خصرها – أناقتها ذوقها فستانها – .. إلخ .. ) .. بل إن منهن من تبالغ في الإهتمام بمظهرها وتقف بالساعات أمام المرآة لكي تبدي زينتها إلى زوجها .. ولكنها تُفاجأ بأن زوجها حينما يراها ينظر إليها نظرة عابرة ( ع الماشي .. ) ومن دون أن يبدي رأيه في مظهرها ( بصراحة .. والله قهر !!!! ) .. والعجيب في ذلك أنه لو قام زوجها بمدحها والإطراء عليها وعلى مظهرها فإنها تتظاهر بأنها غير مهتمة بمدحه لها وثناءه عليها ( والله حيرتونا معاكم !!!! ) ولكن في حقيقة الأمر إن مدح زوجها لها وثناءه عليها ( ماخذ عقلها !!.. ) . في الحقيقة إن هنالك مشكلة تواجه كثيراً من الأزواج تجاه زوجاتهم .. ألا وهي عدم قدرتهم على التعبير عن أحاسيسهم ومشاعرهم تجاه زوجاتهم وعدم إجادته لذلك ( يعني أخونا في الله .. ما عنده أسلوب في الكلام !!!! ) فتجد كثيراً من الأزواج عادة ما يصمتون أثناء اللحظات الرومانسية مع زوجاتهم ( مسكين متورط _ ما يعرف ويش يسوي معاها …. ) .. ولكن هنا تأتي ( شطارة !! ) الزوجة وذلك بأن تغريه بمحاسنها ومفاتنها ورقة أحاسيسها ومشاعرها تجاهه وذلك إلى أن يخرج زوجها عن صمته ( وينطق .. غصباً عنه !!!! ) .

للأسف أن هنالك من الأزواج من يرى أن ( الكلام الحلو .. ) لا يجب أن يصدر من الزوجة حيث أنه يعتبر ذلك جرأةً فيها ( يعني قلة أدب .. ) حتى وإن تحدثت به إليه فإنه يستهجن ذلك منها ، للأسف .. إن هذه الفئة من الأزواج تحديداً – لا يعترف أصلاً بأحاسيس ومشاعر زوجته .. بل ليس لها وجوداً في حياته أيضاًً ( وهنا أقول وبمنتهى الصراحة .. – وقد يعتبرها البعض وقاحة !!!! – .. إذا لم يخرج منها هذا الكلام إليك فقد يخرج منها لغيرك .. والشاطر يفهم .. ) . تخيلوا أحبتي أن من هذه الفئة من يُشَبِّه زوجته بـ ( السيجارة .. ) حيث أنه عندما ينتهي منها ( ويقضي حاجته .. ) يرميها .. بل إنه يدوس عليها ليطفأها نظراً لأنه لم يعد بحاجتها .. ( بالله عليكم أيعقل هذا ؟!.. ) .. أين المودة والرحمة التي أوصى الله بهما في كتابه العزيز .. بل أين مسؤوليته في الحفاظ على هذه الأمانة ( بنت الناس .. ) أمام الله سبحانه وتعالى .

ولا أخفيكم أحبتي .. أن مقابل ذلك هنالك بعضاً من الزوجات من لا تحفظ زوجها في غيابه وأبسط ما يمكن أن تفعله هو أن تفشي أسرار ( العلاقة الحميمية .. ) التي بينها وبين زوجها إما لأخواتها أو صديقاتها أو حتى جاراتها وإن لم تجد منهم أحداً فمباشرة تلجأ إلى الإنترنت لكي تصب جام غضبها النفسي وتبثه أمام العالم فاضحة أسرار علاقتها الحميمية مع زوجها منتقدة إياه بأنه لا يفيها حقها في الجماع كاملاً _ أما زوجها ( يا غافل لك الله .. ) .. بالله عليكم _ أين مخافة الله في ذلك ؟؟!! أحبتي .. إن مثل هذه الأمور لا تُحل بهذه الطريقة أبداً .. بل إن على كل طرف ( زوج / زوجة ) أن يلتزم أولاً بكافة الواجبات المترتبة عليه تجاه الطرف الآخر ومن ثم يبحث عن مساوئ شريك حياته إن وُجدت .. كما يجب عليه أن يعينه على إصلاحها وأن يصبر عليه لا أن يأخذه الغرور بنفسه والتعالي على شريك حياته ( ويقعد له على كل صغيرة وكبيرة .. ويزيد الطين بله !! ) .

همسة .. في أذن كل زوج أو زوجة _ كُن واثقاً بأنك لو منحت شريك حياتك من أيام عمرك ( مش خسارة فيه !!.. ) فما بالك حينما لا يتعدى عطاءك له حدود الكلمات لا أكثر ؟؟!! علماً أن ( الكلااااام ببلاااااش !!.. ) حيث أنه بهذه الكلمات سيشعر منك بالاحترام والتقدير على حياته التي قضاها معك . أحبتي .. إن ( الكلام الحلو .. ) كفيل بأن ( يُرقِّق .. ) قلب كلاً من الزوجين على الآخر خاصة إذا كانت نابعة من إحساس صادق تجاه الآخر . هذا غير أنك تكسب بـ ( الكلام الحلو .. ) أجر وثواب الصدقة حينما تخاطب به الآخرين .. فما بالك حينما تخاطب به شريك حياتك الذي هو جزء لا يتجزأ منك خاصة إذا لامست به أحاسيسه من الداخل ( والله إن لك لأجراً عظيماً عند الله عز وجل .. ) . إنه لمن المهم على كل من الزوجين حينما يُوجِّه ( الكلام الحلو .. ) إلى شريك حياته أن يراعي نطق هذا الكلام برقة وجاذبية وإحساسٍ عالٍ وذلك من أجل أن يصل إلى القلب مباشرة وكذلك الحرص على أن يصاحب ذلك التعبير بـ ” لغة الجسد ” أي الإيحاءات والإيماءات وتعابير ملامح الوجه عامة ، ولا ننسى أحبتي .. ( الكلمات .. والهمسات .. واللمسات .. والقبلات .. إلخ …) التي لها تأثيراً إيجابياً قوياً وفعالاً على الطرف الآخر خاصة على الزوجة حيث أنها ( تمووووت عليها !! وتذووووب فيها !! ) لذلك أيها الزوج الكريم ( كثِّر منها .. ولا تستحي !! ) وذلك مع مراعاة أهمية اختيار الوقت والمكان المناسبين لذلك ، وحبذا لو كان ذلك مرفقاً بهدية ( حتى ولو كانت رمزية وبسيطة .. ) . كما أن للكلام الحلو أثر نفسي إيجابي وفعال على نفسية الزوجين أثناء ممارسة الجماع ( ولكن لا داعي لذكر ذلك الآن .. ) . إن من الأمور التي تسهم في ” توأمة عواطف الزوجين ” هو أن يُطلق كلاً من الزوجين إسم ( دَلَعْ ) على شريك حياته ( بس لا تكَثِّر منه عشان يكون له طعم لمن يطلع منك !! ) ، ولا مانع من إضفاء روح المرح والدعابة أو ( التنكيت .. ) أو حتى ذكر بعضاً من المواقف المضحكة بينك وبين شريك حياتك ( بس انتبه .. بدون محشّات – !!!! ) حيث أن الزوجة تحديداً أحياناً ما تأخذ هذا الأمر بحساسية زائدة نظراً لأن غالبية النساء لا يتقبلن الإنتقادات بأي شكل من الأشكال .

يجب عليك أيها الزوج العزيز أن تدرك مدى أهمية ( الكلام الحلو .. ) في رفع معنويات زوجتك ، لذلك يجب عليك حينما توجهه إليها أن يكون نابعاً من حب وعطف وحنان .. بل وأشعرها بأنها كالطفلة بين يديك حيث أنك بذلك توحي لها ببراءتها ورقة أحاسيسها ومشاعرها . أختي الزوجة الكريمة .. لا بد من أن تحتوي زوجك ( أبو العيال .. ) بمشاعرك الدافئة وأحاسيسك المرهفة ( مش تعطي له طناشة .. لمن تكوني طفشانة وضايق صدرك !! ) . وبذلك تتجلى لنا أهمية ( الكلام الحلو .. ) في أن يَشعُـر شريك حياتك باحترامه وتقديره وأهميته لديك . إنه لمن الواجب على كل من الزوجين أن ينظر إلى مدى تقصيره في ذلك أو حتى انشغاله عن ذلك تجاه شريك حياته ، وكلٌ محاسب ومسئول أمام الله تعالى عن هذا الشريك الذي أمضى حياته معك .. كما قال تعالى في كتابه الكريم :  وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ سورة النساء، آية رقم (19) .. وذلك يكون بالرفق والإحسان والمعاملة الحسنة ، كما جاء في الحديث الشريف : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا , وَخِيَارُكُمْ خِيَارُهُمْ لِنِسَائِهِمْ ” .

دعواتي لكم بحياة زوجية سعيدة معطرة بأسمى معاني الحب وأرق الأحاسيس والمشاعر ..

هشام بن أحـمد آل طعـيمة
كــاتـــب صــحــفــي
مدرب في تطوير الذات وتنمية القدرات
محلل شخـصيات محترف متقدم

2013-01-14   8:22 م
المقالات
0
الغش في صناعة العقول أخطر من الغش التجاري
الغش في صناعة العقول أخطر من الغش التجاري

نسعد ونسر حين نسمع ونرى الجهود المبذولة من الدولة والنخبة من أفراد الوطن لمكافحة الغش التجاري .ولكن ما يؤرقني ويقلق الغيورين على مصلحة الوطن تفشي ظاهرة الغش في صناعة عقول أبنائنا، وأيم الله إن هذا النوع من الغش أخطر على الوطن من أي نوع آخر من أنواع الغش. إن ظاهرة الغش في تخريج أجيال فارغة عقولهم من المعلومات قليلي الخبرات والمهارات المقرر تعلمهم لها أصبحت واضحة في واقع كثير من محاضن التعليم في بلادنا الغالية وأخص بالذكر كثير من المدارس الأهلية التجارية وتحدث هذه الظاهرة على مرأى ومسمع من راعية التعليم وزارة التربية والتعليم، وتبدوا ظاهرة الغش خلال أيام التعليم حين يضرب معظم معلمي تلك المدارس بمناهج التعليم التي أنفقت الدولة عليها مبالغ طائلة مكتفين بوريقات لا تفي بأقل قدر مطلوب تعلمه في المقرر، وتظهر ظاهرة الغش في أعظم صورها خطورة أيام الامتحان حين ترعى بعض المدارس الأهلية هذه الظاهرة بالسماح للطالب بنقل المعلومة من غيره ويزداد الأمر جرما حين يكون بعض المعلمين هم من يباشر عملية الغش للطلاب لضمان نجاحهم.
قد يبدوا في هذا الوصف نوع من المبالغة ولكن هذا مع الأسف هو واقع بعض المدارس الأهلية التي جعلت من التعليم ميدانا للكسب المادي بأي وسيلة منافسين تجار المافيا وغيرهم من جامعي المال الحرام دونما ضمير يمنع أو خوف من عقاب يردع. ومن المؤسف له أن هذا الأمر لم يعد سرا يصعب على وزارة التربية والتعليم اكتشافة . إن المرور على مثل تلك المدارس أيام الامتحان كاف ليرى من يريد أن يكتشف الأمر تلك الملخصات الهزيلة مرمية عند الأبواب . ويكفي للاطلاع على هذا الواقع الأليم أن تجلس دقائق مع بعض طلاب ومعلمي هذه المدارس ليحكو لك مآسي الغش في أوضح صورها.. ومما وقفت عليه طالب سجل في مدرسة وغاب وفي أخر الفصل طلب بعض مسؤلي المدرسة من أحد أقرباء الطالب أن يبلغ قريبة بدفع المبلغ ويحضر ما تبقى من أيام قلية والمفاجاة أن هذا الطالب أخذ تقديرا بامتياز أعلى من قريبه الذي بلغه . ومعلم يراقب في صالة امتحان كبيرة ولما رأي الغش من الطلاب وبعض المعلمين وأراد أن يقوم بواجبه ماكان من مسؤلي المدرسة بإد الحصة إلا إبعاده عن المراقبة إلى مكان آخر. ووكيل مدرسة حين شكى له بعض المعلمين ضعف مستوى الطلاب
وأنهم لا يستحقون النجاح قال له المسؤول: ” ما عندنا أحد يرسب “. بل إن بعصض الآباء مع الأسف يشتركو في هذه الخطيئة حين يقول أحدهم لمعلم ناقشه في ضعف مستوى ابنه: “أنا ما جئت بولدي هنا ليتعلم ولكن جئت به لينجح” أما التعليم الليلي في تلك المدارس فغش محض، ويكفي لاكتشاف ظاهرة الغش في منح الطالب الشهاداة مقابل المال في لتعليم الليلي الحشود الهائلة من السيارات عند المدارس أيام الإختبارات حتى لا يجد الساكنين حول تلك المدارس ممرات أو مواقف لهم إلا بشق الأنفس، السؤ ال الذي لا يحير أين ربع العشر من أعداد تلك السيارات أثناء الدراسة؟ قال لي طالب قبل أيام: لما جئت استلم إشعار النجاح قلت للمسؤول ” ما قصرتوا عطيتونا ممتاز ولكن ما علمتنونا شيئ كان ودي استيد لو بعض المعلومات من الدراسة” يقول كان رده :هذا الذي يريده صاحب المدرسة.بل إن مدارسنا بدأت تصدر الغش التعليمي لبعض دول الخليج وهذ الذي دفع عددا من أبناء الخليج لدفع الأموال لتلك النوعية من المدارس ليحصلوا على الشهادة بلا جهد يذكر.
لقد أصبح الأثر السيئ لتفشي هذه الظاهرة الخطيرة في التعليم نلمسه واضحا لدى عدد كبير من الطلاب الملتحقين بالجامعة فليسوا مؤهلين باجتياز المستوى الأول فضلا عن الحصول على الشهادة الجامعية .
وإنني أذكر أصحاب هذه المدارس المتفشية فيها هذه الظاهرة بعظم الجرم الذي يرتكبونه في حق الوطن وأخوفهم من أليم العقاب الذي ينتظرهم من جراء جمع الأموال من أعظم طرق الحرام ( الغش) كما أحمل وزارة التربية والتعليم عاقبة التساهل والسكوت على هذه الظاهرة ونطالبهم بوضع ألية للقضاء على هذه الظاهرة الخطيرة التي بدأنا نلمس أثرها السيء على مستوى التعليم، . لقد امتد الأثر السيئ لتفشي هذه الظاهرة الخطيرة حنى أصبحنا نلمسه واضحا لدى عدد كبير من الطلاب الملتحقين بالجامعة ليسوا مؤهلين لاجتياز المستوى الأول فضلا عن التخرج من الجامعة .
وأحب أن أنوه في الأخير بأن هناك الكثير من المخلصين في المدارس الحكومية والأهلية يحاربون هذه الظاهرة ولا يرضونها فلهم منا الشكر .

عبدالله الخرعان
كاتب في صحيفة الأفلاج الإلكترونية

2013-01-13   8:22 م
المقالات
0
صفحة 23 من 69« الأولى«...2122232425...»الأخيرة »

منصة مواسم الرياض

Copyright © 2026 alriyadh900.com All Rights Reserved.

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لمنصة مواسم الرياض.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس
By continuing to browse this site, you agree to our use of cookies.
X