- المملكة العربية السعودية.. جهود إنسانية وتنموية متواصلة لدعم اليمن وتعزيز مقومات الحياة والتنمية
- وزارة البيئة والمياه والزراعة.. رؤية وطنية لتعزيز الأمن الغذائي واستدامة الموارد وتنمية القطاع الزراعي
- أمير حائل يكرّم رئيس جمعية «ثقف» خلال بطولة حائل الدولية لجمال الخيل العربية الأصيلة
- انطلاق النسخة الخامسة من ملتقى مستقبل القطاع غير الربحي بالرياض
- من البحر الأحمر إلى نيوم والقدية.. السعودية توسّع وجهاتها السياحية وتستقطب الاستثمارات العالمية
الأرشيف
# في اليوم الوطني السعودي الـ96 وفاءٌ للوطن وامتدادٌ لراية المؤسس
في ذكرى اليوم الوطني السعودي السادس والتسعين، تتجدد مشاعر الفخر والاعتزاز بالوطن، وتستحضر الأجيال مسيرة وطنٍ تأسس على الوحدة والولاء والانتماء، حتى غدت المملكة العربية السعودية نموذجًا في الأمن والاستقرار والتنمية والرخاء.
وفي هذه المناسبة الوطنية الغالية، تتجدد أسمى مشاعر الولاء والانتماء للمملكة، وتُرفع أصدق عبارات التهنئة بمناسبة اليوم الوطني، مع الدعاء بأن يديم الله على بلادنا أمنها واستقرارها وعزها ومجدها، وأن يحفظها قيادةً وشعبًا.
كما تتجسد في هذه المناسبة مشاعر الوفاء تجاه القيادة الرشيدة، والدعاء بأن يحفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله – ، وأن يديم على المملكة نعمة الأمن والاستقرار، وأن يوفق قيادتها لما فيه خير الوطن والمواطن.
وتحمل ذكرى اليوم الوطني هذا العام أيضًا استحضارًا جميلًا لأبيات الجد الراحل قينان بن دخيل الله بن الحميدي، مؤسس مركز حويمضة، رحمه الله، والتي قالها في جلالة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، طيب الله ثراه، عقب توحيد المملكة، معبّرًا فيها عن الوفاء والطاعة والاعتزاز بقيادة هذه البلاد، وما تمثله راية التوحيد من وحدة وانتماء:
> يالله طلبتك جعل فالامر خيره
> الخالق الرزاق بالعقل والدين
>
> اليا حفر قبري ودمم حفيره
> ترجح بميزاني نهار الموازين
>
> عسى ولاة الامر في كل خيره
> ويرفع مقام الي رفع راية الدين
>
> عبدالعزيز الي حكم بالجزيره
> حنا تحت رايه وحكمه مطيعين
>
> ابن السعود الي برايه بصيره
> سبع اللفيه تحت حكمه موالين
وتبقى هذه الأبيات شاهدًا شعريًا على مشاعر الوفاء التي عبّر عنها أبناء الوطن تجاه المؤسس، وعلى ما تركته مسيرة توحيد المملكة من أثر عميق في الوجدان الشعبي، حيث اجتمعت الكلمة تحت راية التوحيد، وانطلقت مسيرة وطنٍ يواصل اليوم بناء مستقبله بثقة وطموح.
وفي اليوم الوطني السعودي السادس والتسعين، تتجدد الحكاية، ويتوارث الأبناء مشاعر الحب والوفاء للوطن، مستذكرين تضحيات الآباء والأجداد، ومعتزين بما تحقق للمملكة من منجزات، ومستبشرين بمستقبلها.
دام عز الوطن، وحفظ الله المملكة العربية السعودية، وقيادتها، وشعبها، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء.
قراءة في تحولات التجارة تحت قيادة القصبي
- تحول منظومة التجارة وترسيخ التنافسية قراءة في مسيرة وتطلعات وإنجازات معالي الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي “وزير التجارة”
شهد قطاع التجارة في المملكة العربية السعودية منذ تعين معالي الدكتور ماجد القصبي وزيراً للتجارة في مايو 2016م قفزات نوعية وإصلاحات هيكلية غير مسبوقة حيث أُسندت الحقيبة الوزارية لمعالي الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي بالتزامن مع إطلاق رؤية المملكة 2030 وعلى مدار سنوات من العمل المتواصل، نجحت منظومة التجارة في التحول من الأساليب التقليدية إلى بيئة رقمية مرنة وجاذبة للاستثمارات المحلية والدولية.
وقد شهدت البيئة التشريعية في قطاع التجارة تحديثاً شاملاً أدى إلى صدور وتطوير مجموعة من الأنظمة واللوائح التي عززت الشفافية وحمت حقوق جميع الأطراف ومن أبرزها نظام الشركات الجديد الذي منح مرونة عالية في تأسيس الشركات وأتاح إبرام “الميثاق العائلي” لضمان استدامة الشركات العائلية من خلال حوكمتها.
وكذلك ساهم في استحداث نظام الامتياز التجاري (الفرانشايز) الذي ساهم في توسع العلامات التجارية المحلية والعالمية وحماية حقوق المانح والممنوح كما قام الوزير بتطوير نظام الإفلاس ونظام المعالجات التجارية لتعزيز ثقة المستثمرين وتوفير بيئة حماية للصناعة الوطنية والتجارة العادلة.
وعن الغرفة التجارية قام بتحديث نظامها من خلال رفع كفاءة أداء الغرف وتعزيز الشفافية في انتخباتها وتفعيل دورها في تمكين القطاع الخاص.
وتولى معالي الدكتور ماجد القصبي رئاسة مجلس إدارة المركز الوطني للتنافسية ومنشآت (الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة) مما أثمر عن نتائج ملموسة وكبيرة ومنها تنفيذ أكثر من 900 إصلاح تشريعي وتنظيمي لتعزيز التنافسية وتسهيل بدء وممارسة الأعمال والأنشطة التجارية.
وعن القفزة في المؤشرات الدولية تقدمت المملكة في مؤشرات التنافسية العالمية (IMD) ومؤشرات سهولة ممارسة الأعمال والتنافسية الرقمية بين دول مجموعة العشرين.
وكذلك قام وزير التجارة بدعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة من خلال ما لوحظ في النمو المتسارع في أعداد المنشآت الصغيرة والمتوسطة لتتجاوز 1.2 مليون منشأة، وتوفير حلول تمويلية وبرامج دعم للرواد والشركات الناشئة.
وعن التحول الرقمي في التجارة الإلكترونية تعتبر منظومة التجارة من أكثر القطاعات نجاحاً في التحول الرقمي الكامل للخدمات وقد أصدر حينها أمراً بتأسيس المركز السعودي للأعمال لتسهيل بدء وممارسة الأعمال الاقتصاديّة عبر منصة موحدة للخدمات الحكومية.
كذلك تنظيم التجارة الإلكترونية من خلال إقرار نظام التجارة الإلكترونية وإنشاء مجلس التجارة الإلكترونية مما رفع معدل النمو السنوي لهذا القطاع الحيوي.
وركزت الوزارة في عهد “القصبي” على التوازن بين دعم التشاركية التجارية وحماية حقوق المستهلك من خلال تطوير أدوات الرقابة والامتثال و إطلاق جولات رقابية مكثفة وضبط المخالفات التجارية ومكافحة التستر التجاري عبر البرنامج الوطني لمكافحة التستر التجاري وكذلك مبادرات الشفافية من خلال إطلاق النشرات الربعية لقطاع الأعمال وتقارير تقييم المتاجر الإلكترونية ووكلاء السيارات والأجهزة لضمان جودة الخدمات للمستهلكين.
وفيما يخص تعزيز الشراكات الدولية وتنمية الصادرات أُسس المركز الوطني للتجارة الخارجية الذي يقوم بالعمل على فتح أسواق جديدة للمنتجات السعودية والدفاع عن الصادرات الوطنية في المحافل الدولية.
كما نظمت ملتقيات الأعمال الدولية التي تقوم من خلالها قيادة الوفود الاقتصادية السعودية في مختلف القمم العالمية ومنتدى الأعمال لمجموعة العشرين والملتقيات الثنائية لتعزيز التبادل التجاري وجذب الاستثمارات.
وبفضل الله ثم بفضل الدعم اللامحدود من قبل القيادة الحكيمة ممثل بمولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظهما الله – أثمرت الجهود المتكاملة لمنظومة التجارة عن بناء اقتصاد أكثر تنوعاً وتنافسية حيث تحولت وزارة التجارة والجهات التابعة لها إلى شريك وممكن أساسي لمجتمع الأعمال ومساهم محوري في تحقيق تطلعات رؤية السعودية 2030.
محمد بن سلمان بين الريادة والقيادة
- يجسد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، نموذجاً استثنائياً للقائد الفذ الذي تتخطى رؤيته حدود إدارة الأزمات المحلية إلى صياغة واقع مستقبلي يعيد تشكيل المجتمعات، حيث تمكن بحنكته من الجمع بين الريادة التنموية في الداخل والقيادة الإنسانية الملهمة على الساحتين الإقليمية والدولية كمنارة أمل وصانع سلام عالمي، وانطلقت هذه الريادة الوطنية من إيمان عميق بمقدرات الشعب السعودي لتشكل رؤية المملكة 2030 حجر الزاوية في تحول تاريخي غير مسبوق نجح في تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط بفتح آفاق استثمارية واعدة في قطاعات السياحة والترفيه والتكنولوجيا والطاقة المتجددة، توازياً مع تمكين المرأة وتعزيز دور الشباب وتحويل المملكة إلى ورشة عمل عالمية عبر مشاريع عملاقة ومستقبلية تعيد تعريف الاستدامة البيئية مثل نيوم وذا لاين ومشاريع البحر الأحمر، ولم تقتصر هذه الرؤية الطموحة على الداخل بل امتدت لتشمل دوراً محورياً في حماية الإنسان وصون كرامته عبر دبلوماسية إنسانية شجاعة تجاوزت السياسات ، وتجلت هذه اللمسة الإنسانية عالمياً في نجاح وساطة سموه في الأزمة الروسية الأوكرانية لتأمين الإفراج عن أسرى من بينهم الشاب المغربي “إبراهيم سعدون” الذي أُنقذ من حكم الإعدام وعاد سالماً إلى ذويه، كما ظلت قضايا الأمة العربية والإسلامية في قلب اهتماماته حيث واصلت المملكة الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في المحافل الدولية مع تسيير جسور إغاثية ضخمة، وامتدت يد العون للشعب السوري عبر المسارات السياسية والمساعدات العاجلة للمتضررين من الحروب والزلازل، وتكاملت هذه الجهود في اليمن الشقيق لدعم الاستقرار وتقديم مليارات الدولارات عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ومع اندلاع الأزمة السودانية سارعت المملكة بتوجيهات مباشرة من سموه إلى تنفيذ أكبر عمليات إجلاء بحري ودبلوماسي في التاريخ الحديث شملت رعايا عشرات الجنسيات مع احتضان محادثات جدة لحقن الدماء وتدفق المساعدات الطبية، وترسيخاً لإيمان القيادة بأن استقرار العالم مرتبط بنماء الجميع شمل الدعم السعودي الدول الأقل نمواً لاسيما في القارة الإفريقية عبر مبادرات تخفيف الديون في قمم مجموعة العشرين وتقديم القروض التنموية المستدامة من خلال الصندوق السعودي للتنمية، ليثبت هذا التوازن الدقيق بين التنمية الداخلية والريادة الخارجية , وإن الدور الذي يقوم به سمو ولي العهد في الرعاية والعناية بالحرمين الشريفين ومنها مستهدف استضافة 30 مليون معتمر بحلول عام 2030 عبر برنامج خدمة ضيوف الرحمن وإدخال الروبوتات الذكية، والمنصات الرقمية، والتطبيقات الإلكترونية لتسهيل مناسك الحجاج والمعتمرين والإشراف على مشاريع تطوير ساحات الحرمين الشريفين وتجويد الخدمات البيئية والهندسية لضمان سلامة وراحة الزوار.
أن المملكة لا تسير بخطى ثابتة نحو مستقبلها الزاهر فحسب بل ترسخ مكانتها الراسخة كعاصمة للقرار وملاذ آمن للسلام الإنساني العالمي.
المواطن الصالح: أمانة المسؤولية وعمق الولاء.
إن شعب المملكة العربية السعودية يعي مفهوم المواطنة الحقة التي لا تقف عند حدود الانتماء في المساحة الجغرافية بل هي عقيدة راسخة تترجمها الأفعال والمواقف والمواطن الصالح الذي ينبض قلبه بحب وطنه وقيادته يدرك تماماً أنه يحمل على عاتقه مسؤولية كبرى وعظيمة أمانة يسأل عنها أمام الله سبحانه وتعالى أولاً ثم أمام ولاة أمره -حفظهم الله ورعاهم-.
وهذا الوعي العميق هو المحرك الأساسي للمواطن السعودي المخلص الذي يضع مصلحة وطنه وسياسة دولته -الداخلية والخارجية – نصب عينيه في كل مكان وزمان وفي كل محفل وتحت أي ظرف.
وتتجلى المواطنة الصالحة في المملكة العربية السعودية من خلال سلوك يومي يعكس الانتماء الوطني المسؤول وإن الالتزام بالتعليمات والأنظمة ليس مجرد خيار بل هو واجب شرعي ووطني ينطلق من مبدأ طاعة ولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظهما الله – وإن المواطن الذي هو القدوة الحسنة لا يكتفي بتطبيق القانون بنفسه بل يمتد أثره ليصبح عنصراً إيجابياً يحث المجتمع المحيط به على النظام والالتزام.
وعندما يغادر هذا المواطن حدود وطنه للدراسة أو السياحة، أو العمل، فإنه لا يمثل نفسه فقط، بل يصبح سفيراً للمملكة العربية السعودية خلقاً وادباً ويعي أن صورته تعكس ثقافة بلده ودينه، فيلتزم بتعليمات الدولة التي يزورها ويحرص كل الحرص على أن يكون خير ممثل لهذا الوطن وفي حالات الطوارئ أو الأزمات لا يتردد المواطن في الذهاب إلى سفارات الوطن فالقيادة الرشيدة -أيدها الله- قامت على تسخير كافة الإمكانيات لرعاية المواطن والعناية به أينما كان لتظل مظلة الوطن حامية له في الداخل والخارج.
وعن الفضاء الرقمي والإلكتروني ومنها مواقع التواصل الاجتماعي ومع السرعةالرقمية أصبحت هذه المنصات ثغراً من ثغور الوطن التي تتطلب وعياً استثنائياً وإن المواطنة الرقمية تفرض التزامات واضحة تتمحور برأيي على حماية سمعة الوطن ومكتسباته، والوقوف سداً منيعاً ضد الحملات الممنهجة وإذا كان للمواطن موضوع أو معاملة لدى إحدى الجهات الحكومية فإن الحكمة والمواطنة تقتضي سلوك القنوات الرسمية والنظامية المقررة لذلك.
وأناشد كل مواطن ومواطنه الحذر من المتربصين وإن نشر الشكاوى والإسقاط والإساءة للجهات الوطنية ومسؤوليها على المنصات العامة يعد مسلكاً غير حصيف فهذه التطبيقات والمواقع يرتادها الصالح والمتربص، والفاسد والفاجر الذي لا يتمنى الخير للمملكة العربية السعودية ويتحين الفرص لتوظيف هذه السقطات للإساءة للوطن.
وأختتم مقالي هذا إن المواطنة الصالحة هي باختصار وعي بالواجب، ومبادرة بالخير، وحرص على اللحمة الوطنية. حفظ الله المملكة العربية السعودية، وأدام عليها حكامها وشعبها وأمنها واستقرارها في ظل قيادتها الحكيمة.
المؤتمرات والمؤامرات
بين الكلمتين جناسٌ يلفت السمع، لكن بين المعنيين بونٌ شاسع، فالمؤتمرات تُعقد لتقريب الرؤى، وبناء التفاهمات، وصناعة الحلول، بينما المؤامرات تُحاك في الظل، حين تتحول المصالح إلى مكائد، ويغدو الخفاء وسيلة للعبث بمصائر الناس.
وفي التاريخ كثيرًا ما اختلط المفهومان في الوعي العام؛ فليس كل مؤتمر مؤامرة، وإن كانت بعض المؤتمرات قد تُتَّهم بأنها تحمل في طياتها مشاريع مضمرة. ومن هنا ينشأ الالتباس، حين يفقد الناس الثقة، فيصبح كل اجتماع موضع ريبة، وكل تفاهم مظنة تخطيط مضاد.
المؤامرة تنمو في البيئات المضطربة، حيث يسود الغموض، ويغيب الوضوح، وتُدار الأمور من وراء الستار. أما المؤتمر فهو إعلانٌ للحوار لا إخفاءٌ للنيات، وهو اعتراف بأن المشكلات الكبرى لا تُحل إلا بالتشاور.
والمؤتمر في جوهره وعدٌ بالحوار، ومحاولةٌ لتقريب المسافات بين المتباعدين، ومسعى لأن تتحول الخلافات من صراعٍ إلى تفاهم، وفيه تتصافح المصالح، وتُوزن الكلمات، وتُصاغ المواقف كما تُصاغ العهود، ولذلك ارتبطت المؤتمرات، في الوعي الإنساني، بفكرة الاجتماع على غاية، ولو اختلفت الطرق.
أما المؤامرة فهي الوجه الآخر حين تنكسر الثقة، وحين يُستبدل الحوار بالمكر، والتفاهم بالخديعة والمؤامرة لا تُحب الأضواء ، لأن الأضواء تكشف هشاشتها، ولا تعيش إلا في بيئات الشك والريبة.
والمؤامرة لا تحتاج جيوشًا، يكفيها همسٌ في أذن، أو فكرةٌ تُزرع في لحظة ضعف، ثم تكبر حتى تلتهم يقين الناس.
لكن المفارقة أن بعض المؤتمرات حين تفقد روحها الأخلاقية قد تتحول إلى واجهات أنيقة لمؤامرات مقنّعة؛ تُرفع فيها شعارات السلام، بينما تُدار تحت الطاولة حسابات النفوذ. وهنا لا تكون المشكلة في “المؤتمر” كفكرة، بل في من يوظفه ستارًا لغير مقصده.
وكم شهد التاريخ من مؤتمرات قيل إنها لإنقاذ الشعوب، ثم كانت بوابةً لإعادة توزيع النفوذ. وكم حِيكت مؤامرات أُلبست ثوب الإصلاح، حتى حسبها الناس مشروع نجاة وهي تحمل بذور الخراب، ولهذا لا تكفي العناوين البراقة، فالعبرة ليست بما يُعلن، بل بما يُراد.
إن الفرق بين المؤامرات والمؤتمرات هو الفرق بين الظل والضوء؛ الأولى تعمل على تقويض الثقة، والثانية حين تصدق تبني جسورًا بين المختلفين، وإذا كانت المؤامرة ابنة الشك، فإن المؤتمر ابن الحوار.
ولعل أجمل ما يقال: ليست كل طاولة مفاوضات مؤامرة، كما ليست كل دعوة إلى التعاون مؤتمرًا حقيقيًا. فالمعيار دائمًا هو النية، والشفافية، وما يثمره الاجتماع من خيرٍ أو شر .
ويبقى السؤال: متى يكون المؤتمر مؤتمرًا حقًا، ومتى يصير مؤامرة متنكرة؟
الجواب بسيط وعميق في آن واحد ويتمثل في أنه حين يحضر الصدق يكون مؤتمرًا، وحين تغيب الأخلاق تبدأ المؤامرة.
عبدالله بن سالم المالكي
كاتب رأي ومستشار أمني
الإثنين 27 / 4 / 2026
سياسة الباب المفتوح: الملك أنموذجاً
تُعد سياسة الباب المفتوح واحدة من الركائز الأساسية في فكر الحكم والقيادة، وهي تجسيد حي للعلاقة الطيبة بين الراعي والرعية. في عالم يتسم بالتعقيد والبيروقراطية، تبرز هذه السياسة ليس فقط كأداة إدارية، بل كفلسفة إنسانية عميقة تكسر الحواجز وتصنع جسور الثقة. وحين نتحدث عن مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – أنموذجاً -، فإننا نستعرض نهجاً فريداً يجمع بين الهيبة والتواضع، وبين الحزم والاحتواء.
لا تعني سياسة الباب المفتوح مجرد فتح المكاتب أو المجالس، بل هي ثقافة الشفافية والإنصات. تهدف هذه السياسة إلى إلغاء الواسطة التي قد تشوه الحقائق أو تؤخر وصول صوت المواطن وتمكين أصحاب المظالم من الوصول إلى قمة الهرم القيادي لضمان نيل حقوقهم والوقوف على احتياجات الناس وتطلعاتهم.
عندما طبق مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود سياسة الباب المفتوح، فإنه قدم بذلك نموذجاً عملياً لما قام به سابقاً حينما كان – أيده الله – أميراً لمنطقة الرياض ثم ولياً للعهد إلى أن وصل لمقاليد الحكم في المملكة العربية السعودية.
إن تبني الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – لهذا النهج يترك أثاراً عميقة على بنية الدولة، منها:تعزيز الولاء والانتماء: حين يشعر المواطن أن قائده قريب منه، يزداد ارتباطه بوطنه وقيادته. ومنها مثلاً محاربة الفساد الإداري: فإن الباب المفتوح هو أكبر تهديد للبيروقراطية المترهلة؛ فالمسؤول يدرك جيداً أن المظلمة قد تصل للملك مباشرة.
وإن سياسة الباب المفتوح التي يتبناها مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظها الله – ليست مجرد تقليد بروتوكولي، بل هي عهد أمان بين القيادة وشعبها وإنها تجسد المقولة الخالدة بأن “العدل أساس الملك”، وأن الوصول إلى هذا العدل يبدأ من استماع القائد لنداءات أبنائه وبناته المواطنين والمواطنات وبفضل الله الملك وولي عهدة الأمين هم الحصن الذي نلجأ إليه والباب الذي لا يُغلق في وجوهنا ولله الحمد منذ تأسيس هذه الدولة على يد المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – مما يجعل من الدولة جسداً واحداً ينبض بروح الحب والانتماء لهذا الشعب والوطن.
كتبة : خالد الحامد
4- ذو القعده – 1447هـ
21 – أبريل – 2026م
من إدارة الأزمات إلى توطين القوة.. لماذا يلتفت العالم إلى التجربة السعودية؟
في اللحظات التي تضطرب فيها الجغرافيا، وتختلط فيها حسابات القوة بردود الفعل، لا تعود قيمة الدول فيما تملكه من أدوات الردع وحدها، بل فيما راكمته من خبرة في إدارة الأزمات، وما شيدته من منظومة دولة قادرة على امتصاص الصدمة دون أن تفقد البوصلة. ومن هذه الزاوية تحديدًا، تبدو المملكة العربية السعودية اليوم أكثر من مجرد قوة إقليمية كبرى؛ تبدو تجربة سياسية واستراتيجية تستوقف العالم، وتفرض نفسها بوصفها نموذجًا في الاتزان، وفاعلية القرار، والقدرة على تحويل التحدي إلى بناء.
لقد رسخت المملكة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، نهجًا لا يتعامل مع الأزمة بوصفها حدثًا عابرًا، بل بوصفها اختبارًا لقدرة الدولة على حماية الداخل، وإدارة الخارج، وصيانة المسار التنموي في آن واحد. وفي خضم التصعيد الإقليمي، برز هذا النهج في الدبلوماسية السعودية الهادئة، وفي استمرار جدة منصة جامعة للتحرك الإسلامي، بما يعكس ثقل المملكة بوصفها مركز جمع وتنسيق في أوقات التوتر الكبرى.
ولم يقف الحضور السعودي عند السياسة وحدها، بل امتد إلى الميدان اللوجستي أيضًا. فقد تحولت المملكة، في ذروة الاضطراب، إلى محور إسناد خليجي عملي، مع تيسير استخدام منافذها ومطاراتها ومساراتها البديلة لدعم الحركة الإقليمية وتخفيف أثر التعطل. كما عكست حركة الإمداد البرية المتدفقة إلى دول الخليج قدرة المملكة على تثبيت سلاسل الإمداد في لحظة حساسة، بما أكد أن الدور السعودي لم يكن مجرد موقف سياسي، بل ممارسة ميدانية مباشرة لمعنى الإسناد الخليجي الفعال.
لكن جوهر التجربة السعودية لا يكمن فقط في إدارة العابر من الأزمات، بل في بناء ما يمنع الارتهان للمفاجآت. وهنا تتبدى قيمة توطين القوة. فالدولة الحديثة لا تشتري أمنها فقط، بل تبني قدرته في الداخل: في الصناعة، وفي المعرفة، وفي الكفاءات، وفي الشراكات التي تنقل التقنية وتؤسس للاستقلال الاستراتيجي. ومن هنا يكتسب ملف توطين الصناعات العسكرية في المملكة أهميته العميقة؛ لأنه ليس ملفًا اقتصاديًا فحسب، بل ملف سيادة وجاهزية وقرار.
إن العالم الذي اعتاد طويلًا النظر إلى الغرب بوصفه المصدر الأعلى لنماذج الحوكمة وإدارة المخاطر وصناعة القوة، يجد نفسه اليوم أمام تجربة أخرى تستحق القراءة بجدية. فالسعودية لا تقدم خطابًا نظريًا عن الاستقرار، بل تقدمه ممارسة: دولة تدير التصعيد دون هلع، وتؤمن محيطها دون ضجيج، وتواصل التنمية دون أن تجمدها الأزمات، وتبني أمنها الوطني ضمن مشروع شامل لا يعزل الاقتصاد عن السياسة، ولا السيادة عن التنمية.
ولهذا فإن السؤال لم يعد: لماذا يلتفت العالم إلى التجربة السعودية؟ بل: ماذا يمكن أن يتعلم منها؟ يتعلم أن الاستقرار ليس مصادفة، وأن إدارة الأزمات ليست ارتجالًا، وأن السيادة الحديثة لا تختصر في رد الفعل، بل تبنى عبر المؤسسة، والقرار، والمعرفة، وتوطين عناصر القوة.
ولعل أعمق ما يقال في ختام هذه القراءة أن الأمم، في أزمنة الفتن، لا تبحث فقط عن القوة، بل عن المأرز الذي تعود إليه معاني الرشد والاتزان والبصيرة. وإذا كان الحديث الشريف قد قرر أن الإيمان يأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها، فإن في ذلك معنى بالغ الدلالة: أن الحقائق الكبرى، حين تضطرب الموازين وتشتد الفتن، تعود إلى مراكز الرسوخ والثبات. ومن هذه الزاوية، فإن الالتفات إلى التجربة السعودية ليس التفاتًا إلى قوة صاعدة فحسب، بل إلى مدرسة في الرشد الاستراتيجي؛ مدرسة تقول إن الأوطان العظيمة لا تُقاس فقط بما تملكه، بل بما تمثله حين تتكاثر العواصف وتقل النماذج الجديرة بالاقتداء
في رمضان سوف تزدحم الإشارات المرورية الوقاية والعلاج.
“في كل شهر رمضان، تزدحم إشارات المرور، خاصة في المناطق الحيوية مثل تقاطعات طريق الملك فهد مع المخارج (طريق الملك عبدالله، وطريق الأمير محمد بن عبدالعزيز “التحلية”) وطرق العليا وإشاراتها المختلفة؛ ليس بالسيارات فحسب، بل بالبشر “المتسولين”. نعم، المتسولون أمام أعين المسؤولين!
وتُقدّر المبالغ التي يتم تهريبها خارج المملكة بطرق مختلفة ومتنوعة، والتحايل لترحيلها بوسائل شتى، وكلها تذهب تحت غطاء “الصدقات” ظاهرياً، اعتقاداً منا أنهم محتاجون، بينما الواقع يقول غير ذلك؛ فالبعض منهم تابع لتنظيمات قد تكون إرهابية، تعود هذه التبرعات عليها بالسوء لا قدر الله.
وقد قامت الدولة -حفظها الله- بإنشاء نظام آمن للتبرعات عن طريق منصة “إحسان”؛ وهي منصة بسيطة في التعامل، وبضغطة زر يصل تبرعك بسلامة للمستحقين. ومع ذلك، فإنني أقترح تشكيل لجنة عليا تضم وزارتي الداخلية والموارد البشرية لمنع هذا التسول بكافة أشكاله، وتوعية المواطن والمقيم الراغب بالتبرع بضرورة التوجه للجهات المختصة في العمل الإنساني؛ مثل منصة إحسان، ومركز الملك سلمان للإغاثة، وغيرها من المنصات المعتمدة.
أتمنى حقاً وضع نظام قوي يجرم ويحرم التسول، وتُشكل لجان مختلفة لتطبيقه، حتى لو خُصصت لذلك دوريات تفتيشية مجهزة بكافة الاحتياجات، ليتم بعدها ترحيل كل من يتواجد عند هذه الإشارات لهذا الغرض.”
المرأة السعودية طموحٌ يعانق السماء في ظل رؤية 2030
لم يعد تمكين المرأة السعودية مجرد شعار، بل أضحى واقعاً ملموساً يراه العالم أجمع. فمنذ انطلاق رؤية المملكة 2030، شهدت المملكة العربية السعودية تحولاً تاريخياً وضع المرأة في قلب التنمية الوطنية، محطماً الحواجز التقليدية ومفسحاً المجال أمام كفاءات وطنية أثبتت جدارتها في المحافل الدولية.
الدكتورة بدور المطيري: نموذجاً في السياسات الصحية العالمية
تتجلى ثمار هذا التمكين في نماذج مشرفة، لعل أبرزها ماحدث اليوم من تكريم مستحق للدكتورة بدور المطيري، المتخصصة في السياسات الصحية. لم تكتفِ الدكتورة بدور بالتميز المحلي، بل حصدت جائزة “المرأة العالمية في المجال الصحي” من الكلية الملكية للأطباء في بريطانيا (Royal College of Physicians).
هذا التكريم ليس مجرد إنجاز شخصي، بل هو شهادة دولية على نضج العقل السعودي وقدرته على صياغة سياسات صحية تخدم البشرية. إن فوزها يجسد قدرة المرأة السعودية على قيادة التغيير في أدق التخصصات العلمية ومنها الصحية، وأن البيئة السعودية اليوم هي بيئة مُصدرة للتميز والابتكار.
ومن النماذج المضيئة التي نفتخر بها الدكتورة غادة المطيري التي بفضل الله أحدثت ثورة في مجال “التقنية النانوية” واستخدام الضوء كبديل للجراحة، وحصلت على جوائز علمية رفيعة في الولايات المتحدة ، والدكتورة ملاك عابد الثقفي البارزة في علم الجينات وأورام الدماغ والتي نالت اعترافات دولية بفضل أبحاثها التي نُشرت في أرقى المجلات العلمية. ،وريانة برناوي التي سجلت اسم المملكة في التاريخ كأول رائدة فضاء سعودية وعربية تصل إلى محطة الفضاء الدولية محققةً قفزة نوعية في علوم الفضاء. وكذلك البروفيسورة سمر الحمود استشارية جراحة القولون والمستقيم التي نالت لقب “بروفيسور” من الوكالة الدولية لأبحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية.
إن هذه الإنجازات لم تكن لتتحقق لولا توفيق الله ثم الدعم اللامحدود الذي توليه القيادة الرشيدة -حفظها الله- للمرأة السعودية. لقد آمنت الدولة بأن الوطن لا يكتمل نموه إلا بمشاركة كافة أبنائه وبناته.
ومن هنا أرفع أسمى آيات الشكر والامتنان إلى مقام مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى مهندس الرؤية وعرّاب التغيير سمو سيدي ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظهما الله-. فبفضل الله ثم بفضل رؤيتهما الثاقبة انتقلت المرأة السعودية من مرحلة “المشاركة” إلى مرحلة “القيادة والتأثير”، لتصبح شريكاً أساسياً في بناء مستقبل مشرق وممثلاً فخوراً للمملكة العربية السعودية في أرقى المنصات العالمية.
خالد الحامد.
1447-8-10هـ
29 يناير 2026م
عقيدة الولاء
المملكة العربية السعودية ليست مجرد بقعة جغرافية، بل هي مهد الرسالة، وقبلة المسلمين، والبيت الكبير الذي احتضن أبناءه بالأمن والرخاء. إن فضل هذا الوطن على المواطن السعودي لا يُعد ولا يُحصى؛ فمنذ عهد التأسيس على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- وحتى يومنا هذا، والمواطن يعيش في كنف دولة تضع كرامته وصحته وتعليمه في مقدمة أولوياتها.
ومع بزوغ فجر رؤية السعودية 2030، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وعراب الرؤية ومنفذها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، انتقلت المملكة من مرحلة البناء التقليدي إلى مرحلة الريادة العالمية. إن الجهود المبذولة في الرؤية لم تكن مجرد أرقام، بل هي واقع ملموس نراه في جودة الحياة، وتنوع الاقتصاد، والمشاريع الكبرى التي جعلت من المواطن السعودي فخوراً بتنافسية وطنه بين دول العشرين العظمى.
لم تكن المملكة يوماً منغلقة على نفسها، بل كانت دائماً السند والظهير لأشقائها العرب والمسلمين. لقد قدمت السعودية عبر تاريخها دعماً غير محدود للقضايا العادلة، وعلى رأسها قضية اليمن الشقيق. ولم يقتصر الدعم على الجانب السياسي والعسكري لاستعادة الشرعية، بل تجسد في أبهى صوره عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
في عدن ومحافظات اليمن المختلفة، شيدت المملكة المدارس، وطورت المستشفيات، وأعادت تأهيل المطارات والطرق، ودعمت قطاع الطاقة والكهرباء. هذه المشاريع ليست مجرد منشآت، بل هي رسائل حب وإخاء تؤكد أن السعودية ستبقى دائماً “مملكة الإنسانية” التي تبني وتُعمر حيثما وجد الاحتياج.
في زمن الحروب السيبرانية وحملات التضليل، يصبح “الحياد” في قضايا الوطن نوعاً من الخذلان. إن حب الوطن والدفاع عن آل سعود -حفظهم الله- ليس مجرد عاطفة، بل هو عقيدة وواجب شرعي ووطني. يجب أن يدرك كل مواطن سعودي وكل مغرد على منصات التواصل الاجتماعي أنه يمثل “الخط الأمامي” للدفاع عن هيبة الدولة.
إن الهجمات التي تُشن عبر “الحسابات الوهمية” و”الذباب الإلكتروني” –والتي للأسف ينطلق بعضها من دول مجاورة وأخرى معادية– تهدف إلى زعزعة الثقة بين الشعب وقيادته أو الإساءة للوزراء والمسؤولين الذين يعملون ليل نهار لتحقيق مستهدفات الوطن. لذا، فإن التصدي لهؤلاء المتربصين واجب لا يقبل القسمة على اثنين. الدفاع عن ولاة الأمر، وعن سياسة الدولة، وعن منجزاتها هو شرف يرتديه المواطن بكل فخر، فالمملكة هي الحصن المنيع، والولاء المطلق هو السلاح الذي تتحطم عليه كل المؤامرات.
أيها السعوديين.
أيها السعوديين : لتعلموا أن وطنكم العظيم تُشن ضده الحملات تلوا الحملات بهدف نزع الثقه في قيادتكم.
أيها السعوديين : أنتم هدف رئيسي للكثير من الحملات التي تُدار من خارج المملكة العربية السعودية.
أيها السعوديين : في التواصل الاجتماعي دافعوا عن قيادتكم ضد كل عدوا واضح وضد كل عدوا متخفي خلف الحسابات الوهمية.
أيها السعوديين : قيادتكم تعمل ليل نهار من أجلكم ومن أجل الأجيال القادمة فحافضوا على اللحمة الوطنية ولا تفرقوا.
الانتماء الوطني طاعه لله
الانتماء الوطني طاعه لله
حُب الوطن والانتماء له طاعه لله فالسمع والطاعة لله ولرسوله ولولاة الأمر هو طاعة للوطن وقد دعاء الله عن نبيه إبراهيم عليه الصلاة والسلام بالأمن والرزق لموطنه والذي هو ما يفيض به قلب نبينا إبراهيم عليه السلام من حبه المستقر لعبادته وموطن أهله ، إذ الدعاء علامة من علامات الحب وتعبير عنه يقول تعالى ” وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر قال ومن كفر فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار وبئس المصير”. ، ويقول سبحانه ” وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا واجنبني وبني أن نعبد الأصنام.”
من اوجب الواجبات طاعة ولي الأمر الذي أطلق على نفسه بخادم الحرمين الشريفين ليخدم هذا البلد الحرام مكة المكرمة والمدينة المنوره وبقية ما تبقى من حكمه لهذه الأرض التي أنعم الله عليها بنعم كثيره وسخر الله له رجال يعملون معه على السمع والطاعة وعلى رأسهم ولي عهده الأمين الذي يعمل وفق توجيهات مباركة لحماية الوطن والمواطن على حد سواء ومن نعم الله أن جعل هذا الوطن مهبط رسالة محمد صلى الله عليه وسلم الذي ولد ومات عليها.
وبفضل الله أصبحت هذه الدولة المباركة منارة للإسلام وبلد خير وعطاء بفضل الله للعالم أجمع وهذا الانتماء الذي يكنه كل مواطن لقيادته ولأرضه الطيبه بفضل الانتماء وحينما نرى الجهود المبذوله لخدمة العمل الإسلامي نشاهد جهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد التي يرأسها معالي الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ – حفظه الله – في تنظيم برنامج كبيرة يخدم الملايين من المسلمين في العالم من توزيع التمور وتفطير الصائمين ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود – حفظه الله – والذي يعم كل بيت مسلم في دول العالم الإسلامي .
وحينما نشاهد برامج مركز الملك سلمان للاغاثة والأعمال الإنسانية التي يرأسه معالي الدكتور عبدالله الربيعة – حفظه الله – نشاهد البرامج النوعية في توزيع السلال الغذائية في الدول التي فيها حروب مثل دولة فلسطين الشقيقة وتوزع حالياً في غزة وفي عدة دول في حاجة ماسه لكل للتبرعات التي يتبرع بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله – وشعبهم الوفي الكريم المُعطاء.
نعيش بفضل الله ثم بفضل هذه القيادة الحكيمة في امن وامان ورغد عيش وكرامه وعزه بفضل تماسكنا مع قيادتنا وشعبنا الغالي شعب المملكة العربية السعودية والانتماء طاعة لله .
مهرجان من خيال
مهرجان من خيال
تبقى ليلى عاصمة الحب والجمال
إرث لمن في قلبه حب ينبض بالوفاء والانتماء
فعاصمة الحب التاريخية
التي كتب فصولها قيس مجنون ليلى هي قصة الحب العذري الذي طاف الدنيا منذ العصور الأولى
لم يكن مهرجان اليسر والتمور بالافلاج حدثا عاديا لأهالي الأفلاج
فهذا الموسم اكتسى المهرجان شيء من النبض والجمال
تعانق فيه اصاله الماضي
بحنينه مع تسارع خطوات المستقبل في عهد مبهج يسير بناء إلى عالم جديد فيه حقيقة الابداع التي سطرها أبناء المحافظه في كل ميدان
لم تثني عزيمة ابناء المحافظة بداياتهم بالتنظيم فالخبرة اكتست بالطموح في ان يكون لهم
في رسم الإبداع فنون
وفي العليا مرام يبلغ
اعالي النجوم
فالهمم عالية والطموح بلغ عنان السماء
بالتنظيم والاستقبال
والترتيب ونثر فصول من التألق في هذا التوقيت
فالتحديات تكون ناجحة ومثمرة متى ماكان هناك رجال عازمون على التغلب على المصاعب
فرسم المنضمون للمهرجان لوحة من التميز والابداع والابهار
لم تكن خيمه بيع الرطب والتمور هي العنوان
بل هناك فعاليات زينت المهرجان ففيها اكثر من نشاط فتجارة التمور ازدانت ببيع العسل ومناشط الأسر المنتجه وخيمه الفلاحين والفود
الترك على جوانب الخيمة التي اسعدها زائري المهرجان
بالاضافة إلى معارض ومسرح ومسابقات وكشتات لبعض الدوائر الحكومية التي ساهمت في رفع مستوى المهرجان
حراك اقتصادي وتجاري
عم المحافظة
فالزوار من اهل الخليج
وبعض المحافظات من داخل الوطن
والوفود الإعلامية استمتعوا
بهذا الحراك المميز الذي كتب بداية الانطلاقة
نحو محافظه سيكون لها شأن في المستقبل القريب فالافلاج بابناءها وشبابها قادمون
الجميع منبهر بما شاهده
فالافلاج
قادرة على خطف القلوب
ويراهن ابناءها على الريادة ورسم صفحة مليئة بالجمال هكذا تعاهد الرجال
فالمهرجان ابتداء وانتهى بلوحة حقيقية ليست من وحي الخيال
راشد القنعير
الرياض
ولاة الأمر
ولاة الأمر
ربط الله عبادته وطاعة رسوله الكريم وطاعة ولي الامر في أية واحده, قال تعالى ” يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم “.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أطاعني فقد أطاع الله، ومن أطاع أميري فقد أطاعني، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن عصى أميري فقد عصاني.
وفي طاعة ولي الامر خير كثير لنا والدعاء له بالتوفيق واجباً لما لصلاحه صلاح للبلاد والعباد ومن أفضل وأعز النعم التي أنعم الله بها علينا في هذه البلاد المباركة هي وجود ولاة امر صالحين يعملون في خدمة الدين وتحقيق منهج محمد صلى الله عليه وسلم هذا المنهج الوسطي المعتدل الذي لا غلوا ولا تطرف فيه.
كما أن علينا مسؤولية عظيمة في ابراز الجهود التي يقوم بها ولي الامر في هذه البلاد المباركة مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود وسيدي ولي العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ال سعود – حفظهما الله – في قيامهم في خدمة الحرمين الشريفين مكة المكرمة والمدينة المنورة وما يقدمانه في خدمة المسلمين في رعايتهم وعنايتهم لهم في كافة دول العالم من إقامة المسابقات القرآنية في حفظ القرآن وتلاوته التي تكلف جوائزها الملايين وكذلك تكفل هذا الملك الصالح المحب للمسلمين وتقديمة مبادرة منها ماهي على حسابة الخاص في تحجيج أعداد كبيرة تصل لـ 6000 حاج وحاجة سنوياً من دول العالم من خلال برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين الذي تنظمه سنوياً وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.
فعلينا جميعاً السمع والطاعة لولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ولسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان والدعاء لهم بالتوفيق والتيسير في حياتهم فإن مايقومون به في الرعاية والعناية والحرص والاهتمام بالمسجد الحرام والمسجد النبوي وبيوت الله ومتابعة أحوال أبناء الوطن وتقديم يد العون لنا في كل مناحي الحياة لا سيما في البرامج النوعية التي تكون عوناً لكل سعودي وسعودية وحتى المطلقات والأرامل لم ينسوهم ولكل محتاج من خلال برنامج الضمان الاجتماعي مثلاً.
في ختام المقال أدعوا الله ان يحفظهما وأن يجعلهما ولاة أمرنا وولاة أمر أبناءنا من بعدنا وأن يجعلنا في ذرى آل سعود إلى يوم القيامة.

