- «الماء والزراعة والأشجار التاريخية» جلسة حوارية تستحضر ذاكرة الرياض وملامحها البيئية والتراثية
- وزير السياحة يطلق “مسار الشمال” بتجارب سياحية تجمع بين تنوع الوجهات وأصالة الموروث المحلي
- مكتب مدينتي بحي النفل.. منصة مجتمعية تحتضن البرامج التدريبية واللقاءات الثقافية والمحاضرات التوعوية
- المملكة العربية السعودية.. جهود إنسانية وتنموية متواصلة لدعم اليمن وتعزيز مقومات الحياة والتنمية
- وزارة البيئة والمياه والزراعة.. رؤية وطنية لتعزيز الأمن الغذائي واستدامة الموارد وتنمية القطاع الزراعي
الأرشيف
أبغض بغيضك هوناً ما
جلس بجواري رجل من إحدى الجنسيات العربية المقيمة في المملكة لعقود من الزمن وقد بانت عليه آثار السنين وتجاربها ، وتجاذبنا الحديث بيننا وكان حديثاً سريعاً و لطيفاً .
وما أن همّ بالإنصراف قلت له نحتاج فائدة من تجارب الحياة لديك .
فقال بلهجته ” أوعى تذم أحد اليوم ممكن بكرة تمدحة ” !
المصالح الشخصية وإكرام الشخص وتقديم الهدايا كفيلة بإبدال النظرة من كره إلى حب وتقدير .
وفي السنة النبوية أتى الكثير من الأحاديث من هذا الجانب .
فمن الجميل حدة الحب والبغض تكون معتدلة لا تعلم مايحيك لك الزمن في هذه الدنيا وتعرض نفسك لحرج أمام الآخرين فينقلب ذمك الشهير في كل مكان للشخص ذاته قد انقلب ثناء وتمجيد وكأنك لم تكن أنت بالأمس ” فرفق بنفسك ”
راشد الهزاع
كاتب وصحفي في
“صحيفة الأفلاج الإلكترونية”
الجوال
الجوال
بقلم : سعود الدوسري – إعلامي سعودي
اعزائي القراء اليوم ساتطرق الى موضوع قد يكون ليس مهما في قراءته او كتابته الى حد ما ولكن لنمعن النظر في عدة نقاط تخص هذا الموضوع بالذات الا وهو ( الهاتف المحمول)
الهاتف المحمول او الجوال او أي مسمى تحبون اطلاقه عليه بما فيه من انظمه سواء الايفون او الاندرويد او أي انظمه جديده قد تنزل على الساحه الاعلاميه او الاجتماعيه بشكل عام هذا الهاتف يحمل في جعبته الكثير والكثير من البرامج والتطبيقات اللتي تذهب بنا الى اقصى نقطة في الكون ويحملك الى افاق المعرفه والتكنلوجيا المتطوره السؤال المطروح في هذا الموضوع والذي تبادر الى ذهني اننا نعيش في خطر محكم الا وهو الانعزال عن العالم الخارجي المحيط بك (اسرتك منهم الزوجه والابناء ) اهلك واقاربك اصدقاؤك في العمل اشخاص تعرفهم في حياتك قد يعزلك عزل تااام وشديد الخطوره بالرغم انك تتواصل مع من تريد وفي أي وقت تريد ولكن يسيطر عليك سيطره اكترونيه ويجعلك حبيسا مع نفسك تقوم بالدخول الى برامج ومواقع التواصل الاجتماعي ويمنعك من الالتقاء بالمحيطين بك وتكتفي بالتواصل عن طريق هذا الهاتف فقط الى درجة انك قد تتسوق وتطلب من المطاعم عن طريق هذه التطبيقات فقط او البرامج المطروحه فيه
بمعنى اخر الجوال وسيلة تواصل ولكن في نفس الوقت وسيلة للانعزال والتكاسل والخمول وعدم القيام باعمالك الخاصه بالحركه بل بالنقر والطلب بالهاتف المحمول بواسطة التطبيقلا الموجوده فيه فالنتحكم به وجعله يخدمنا لا نخدمه نحن لنحدد اوقاتا للانشغال به لنضع جدولا للدخول الى مواقعه ليكن تواصلنا بالالتقاء لا بالكتابة فقط ومشاهده المقاطع والصور بدون ان نكون متواجدون مع بعضنا البعض
أخمدها قبل أن تشتعل
الكل يعلم أن المشكلة إذا كانت صغيرة أو في أولها سهل حلها أو التأقلم معها ، مثل الطفل المشاغب من السهل تعديله وتوجيهه للمسار الصحيح ، أما إذا كان كبيرا فمن الصعب توجيهه وتعليمه لأنه استمر على الخطأ ، ومثال آخر على ذلك النار في أول اشتعالها من السهل إخمادها أما إذا كبرت وزاد لهيبها فمن الصعب إخمادها …
هنا نستفيد أن المشاكل والخلافات بين الإخوان أو الأقارب يجب أن نخمدها قبل أن تكبر ويصعب علينا أن نتداركها ، وليست المشاكل العائلية فقط بل مع الأصدقاء والجيران وغيرها من المشاكل التي في أول بذرتها ، يا أخي العزيز لا تتهاون في حل المشكلة الصغيرة ولا تستحقرها لأنها سوف تكبر و تتعبك في حلها ، وبعد أيام من المشكلة سوف تستحقرها لأن سببها كان بسيطا إما من كرة أو كلمة أو إشارات بالعين، وتقول في نفسك : أهذا هو السبب الحقير الصغير الذي حدثت منه هذه المشكلة الكبيرة لماذا ؟!
اجعل هذه العبارة بين عينيك ( تهاونك بالمشكلة يجعلها تكبر وتنمو، و بعدها تندم يوم لاينفع الندم ) ، البعض يقول هل الفتنة لها علاقة بالمشكلة ؟ نعم هي بذرة المشكلة و أساسُ نشأتها ، فاحذر من الفتنة أو الخضوع لها بالسمع أو الطاعة ، و إن خالفت ذلك ستكون النتيجة قطع الرحم ، أو قطع الصداقة أو غيرها من العلاقات ، لا تكن وقوداً لهذهِ الفتنة فتصبح أول من يكتوي بنارها ، قال تعالى (﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (6) ﴾ (١) …
نصيحتي لك إذا بدأت المشكلة وهي في أولها (أخمدها قبل أن تشتعل ) قال الشاعر : ” ومعظم النار من مستصغر الشرر ” .
بقلم / حسن بن فراج الحقباني
الكاتب بصحيفة الأفلاج
الأحد 2-11-1439هـ
(١) سورة الحجرات
أحبك
دخلت عليه فإذا بي أرى شيئا لم أكن أعرفه فيه من قبل…تغيَّر عليَّ لم يكن كعهده في السابق…تحول مفاجىء وخطير…
أرى جسمه الممتلىء بدأ في النحول والاضمحلال…ذاك الشاب مليء الثياب…أصبح لاتكاد تراه في ثوبه…لقد ضَمُر الجسم ونحل….
أرى شرودا قد خيَّم على محيَّاه…نظراته شاردة كأنما يفكر في أمر أعياه حلُّه…
إني ألمح في عينه اليمنى ثلاث دمعات يزدحمن…ويتسابقن إلى الخروج…ولكني أراه عصي الدمع…شديد النفس…فكأنما هو وهن في سجال ومساجلة…ومرواغة ومدافعة…يُرِدن الخروج ولكن شيمته الأبيَّة وطبعه العصي…وسجاياه الحيِّيَة الكريمة؛ تردهنَّ بلطف عبارة…وهمسة حب مشفقة…ولفظة رزينة مقنعة…ولكن مع هذا كله…ياترى هل سينتصر عليهن…؟؟؟
لقد خسر هذه المعركة…فهاهن الدمعات الثلاث يتدحرجن على وجنتيه المشرقتين…كأنهن حبَّات برد ينزل من السماء فيقعن على ورقة شجرة…فتحضنهن حتى إذا تبخرت البرودة وعادت حبات البرد إلى أصلها؛ أخذت تنزل قطرة قطرة إلى الأرض…هن كذلك…
كل هذا وأنا أرقب النظر…إنه صديقي وخليلي الوفي…أعرفه…
ما أوصله إلى هذا الحد…؟ ومن غيَّر فيه طباعا وسجايا كنا عظيمات؟…كان الناس يتحدثون عنها بأشبه بالخيال،؛ لندرتها في الرجال…
إني أتأوَّه من سويداء قلبي…أحترق من داخلي…ضميري يسألني فلا أحير جوابا…
مالي هذا الخليل وهذا المرأى الذي لايسر الصديق…وربما أعجب العدو مشهده…
عزمت في نفسي على محادثته وسؤاله عم حدث…فإذا بي لاأستطيع أن أجمع كلماتي وعباراتي وأفكاري لأحدثه…
حاولت مرة أخرى فكلما اجتمعت فكرة…ولفظة مشرقة؛ ندَّت مني أختها…وتفلَّت مني بنات أفكارها…حتى إذا خلصت من هاجسي؛ إذا بذهني من الموضوع صفراً…
سبحان الله…!! ألهذا الحد لاتستطيع التحدث إلى زميلك وصديقك الوفي ورفيق دربك…؟؟؟
لست أدري ما الإجابة…ولا أعرف لها طريقا…
الذي أعرفه أنه صاحب وفي…كريم ندي…خلوقا بسوما…مشرق الثنايا…ضحوك السن…أريحي الندى…
وأما عن دينه فلا تسل…روضة المسجد تعرفه…إن سألتها: مكان من هذا؟ قالت: والله إنه لفلان…إنها تشهد له تلك البقعة المباركة بالحضور الأولي خلف الإمام لكل صلاة…وماذا بعد؟ لاتسل…فيشجيك الخبر…
إنه صديقي الوفي ورفيق دربي…أعرفه…
كريم اليد…سخي الجيب…ندي الكف…معطاء للخير…أعرفه…كم محتاج سد جوعته…كم مضطر فك كربته…كم يتيم مسح دمعته…كم أرملة ألبسها ثوب الغنى حتى لا تسأل الناس…كم وكم…وكم أسكت عن أخبار له لا أبوح بها عنه…لعلها تكون في السر بينه وبين ربه كما هو يحب ويرغب…
إنه صديقي الوفي ورفيق دربي…أعرفه…ولكن لم أستطع أجد جوابا لحاله…ولا تفسيرا لواقعه المؤلم الجديد…سبحان الله…
هل تكون فتاة تعلق قلبه بها…فأوصلته إلى هذا الحد…؟؟؟ لست أدري…
هل تعلق قلبه بالدنيا وبالدينار والدرهم…فخسر شيئا منه…فكانت هذه حاله…؟؟لست أدري…
هل وقعت له مشكلة لايستطيع حلها…فانعكست على نفسه فاضطربت وتغير مزاجها…
إنه صديقي الوفي ورفيق دربي…أعرفه…ولكن في هذه المرة ربما خالطني شيء من الشك أن يكون شيئا مما ذكرته حصل له…قد يكون؛ فهو بشر ومحل الخطأ والنسيان…ولا معصوم إلا الأنبياء( عليهم الصلاة والسلام)…
لما لم أجد جوابا لحاله…ولم أستطع له سؤالا؛ قلت في نفسي: أستأذنه…فلعلي أثقلت عليه بجلستي هذه…ونظراتي إليه المتقلبة…فلربما كان في المستقبل حلا لهذا اللغز الذي حيرني وأربك أفكاري…
استأذنته…وودعته…وحياني كعادته…ولكن لم يكن كما كان في قوته ونضارة جسمه الممتلىء…وصوته الندي الجهوري…
بصوت خافت متقطع…قال لي: أستودعك الله الذي لاتضيع ودائعه…
صافحته وودعته بنظرات الحب الوفي الذي أحمله له في قلبي…فانكسر نظره إلى الأرض حياء مني….
إنه صديقي الوفي ورفيق دربي…أعرفه…
ذهبت إلى البيت وصورته في ذهني لا تفارقني…وسؤال محير عجزت عن حله يرافقني…
حتى جاء ذاك الصباح المشرق…إذا به يتصل علي ليستأذنني في زيارة…
قلت: حيَّ هلا ومرحبا بالصديق الوفي…
جاءني فحيَّيته وحيَّاني…وسلمت عليه وسلَّم علي…وصافحته وصافحني…ولكن قبل هذا كله كان قلبانا قد سلَّما وتصافحا وتحايا…
جلس على الأريكة…وقد كنت مقابلا له في جلستي….مددت له كوب الشاي…فأخذه شاكرا ومبتسما…
في هذه اللحظات وجدت من نفسي قوة وشجاعة…تريد التحدث إليه بطلاقة…
همست في أذنه: أخي الغالي،
رد عليَّ: نعم، ماذا تريد؟
قلت: لغز حيَّرني…بل والله إني لخائف عليك فلربما أفسد عليك دينك ودنياك…
-وماذا تعني بذلك؟
-فذكرت له سالف حاله…وقصة موقفه…وتغير مزاجه ونفسه…
هزَّ رأسه…وكأنه يريد أن يقول: نعم صدقت…
سكت برهة وصمت أنا معه برهة…وكنت أنتظره أن يكمل لي الجواب…فما أكمل…
سارقته النظرات…فحيَّاني بها…
قلت: أكمل…لِمَ لما تجب بعد؟
قال: وما ذاك؟
قلت: إن أمرك لغريب…منذ جلست معك اللقاء الأول وأنت في مخيَّلتي وفي قلبي…صورتك لاتفارقني…بكيت على حالك وأنت لاتدري…سهرت كثيرا وطار النوم من عيني…لعلي أجد حلا لهذا اللغز …فما استطعت…
لأنك أنت صديقي ورفيق دربي أعرفك…
فقل لي بالله…ماسر هذا التغير وهذا التحول…وذاك البكاء…
إن كان عندك لي صحبة تحفظها فأجبني…وأعدك إن كنت أستطيع أن أقدم لك مساعدة فو الله لن أدَّخرها عنك…
قل…هيَّا تحدث واشف غيض قلبي…
التفت إليَّ مبتسم الثغر…وبنظرات ملؤها الحب والصدق والوفاء…
وكأنها تقول: إنك لصديق وفيٌّ قَلَّ في هذا الزمان…
أما إن تسألني عن حالي تلك؛ فلربما قفز في ذهنك أشياء وأشياء…ربما تقول:
وقع أسيرا لامرأة ذات جمال خلاَّب فأسرته…وربطت فؤاده في معصمها…وحبست دمعته فلا تخرج إلا تشييعا لذكرها…وقيدت أفكاره فلا تغرد إلا في بستانها…وربطت قدمه فلا يسير إلا إلى دارها ومن تحب…وأسرت لسانه فلا ينطق إلا باسمها…وحرَّمت عليه مراتع النظر إلا إلى صورتها وطيفها…فهاهو يسبح في فلكها…حيث كانت يكون…وحيث أحبت يحب…وحيث كرهت يكره…ربما تقول ذلك وغيره…ولك الحق أن تقول…
ولكني لن أطيل عليك فأنت في شوق عظيم دفين لمعرفة حل هذا اللغز…
قلت: إي والله…هيا عجل عليَّ أخبرني…
قال: وهو يتأوَّه كما يتأوه الحبيب لفقد حبيبه…
وكنت قد أرخيت نظري إلى الأرض…أستمع للجواب حتى أحفظه…
فسكت برهة…قلت في نفسي…سيأتي الجواب…فأطال السكوت…
رفعت نظري وصوَّبته إليه: سائلا…لماذا السكوت؟
فإذا بي أرى محجر عينيه قد اغرورق بالدمع…الذي لم ينتظر شدته ولا مدافعته…بل انهمر على خديه…واخضلَّت به لحيته المشرقة الوضاءة…كالمطر عند نزوله من السماء…
فأحسست ساعتها بالخشوع والرهبة…والسكينة والهدوء…في مثل هذا الموقف حبًّا وخوفا عليه…
وما إلا هُنَيهة…وتسكن العبرات…وتهدأ النفس…وينطق بالجواب:
قال: أخي الغالي: إنه والله حبّا لله…وشوقا للقياه…
عندها ما انتظرت شيئا يفعله أو يتكلم به بعدها…فعانقته معانقة اشتبكت دمعاتي بدمعاته…وجسدي بجسده…وقلبي بقلبه…وحبي بحبه…
ثم قلت: والله إنك لصديقي الوفي ورفيق دربي…أعرفك…
محمد بن سعد آل زعير
وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم
آخر وصايا الرسول :
صلى الله عليه وسلم
تدمع العين
والله بحياتي كلها ما قرأت أروع من هذه الوصايا
فلا تحرم نفسك وغيرك
من الفائدة والأجر
قبل وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت حجة الوداع
وبعدها نزل قول الله عز وجل
(اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا)
فبكى أبو بكر الصديق عند سماعه هذه الآية
فقالوا له:
ما يبكيك يا أبو بكر أنها آية مثل كل آيه نزلت علي الرسول ..
فقال: هذا نعي رسول الله
وعاد الرسول وقبل وفاته بـ 9 أيام
نزلت آخر آية من القرآن
( واتقوا يوما ترجعون فيه الي الله ثم توفي كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون)
وبدأ الوجع يظهر علي الرسول
فقال: أريد أن أزور شهداء أحد
فذهب الى شهداء أحد ووقف على قبور الشهداء
وقال: (السلام عليكم يا شهداء أحد، أنتم السابقون وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، وإني إن شاء الله بكم لاحق)
وأثناء رجوعه من الزيارة بكى رسول الله (صلى الله عليه واله و سلم)
وعاد الرسول وقبل الوفاة بـ 3 أيام بدأ الوجع يشتد عليه وكان في بيت السيدة ميمونة
فقال: (اجمعوا زوجاتي)
فجمعت الزوجات
فقال النبي: (أتأذنون لي أن أمرض في بيت عائشة ؟)
فقلن: نأذن لك يا رسول الله
فأراد أن يقوم فما استطاع فجاء علي بن أبي طالب والفضل بن العباس فحملا النبي
وخرجوا به من حجرة السيدة ميمونة الى حجرة السيدة عائشة فرآه الصحابة علي هذا الحال لأول مرة
فيبدأ الصحابة في السؤال بهلع:
ماذا أحل برسول الله ماذا أحل برسول الله
فتجمع الناس في المسجد وامتلأ وتزاحم الناس عليه
فبدأ العرق يتصبب من النبي بغزارة
فقالت السيدة عائشة: لم أر في حياتي أحداً يتصبب عرقاً بهذا الشكل
فتقول: كنت آخذ بيد النبي وأمسح بها وجهه، لأن يد النبي أكرم وأطيب من يدي.
وتقول : فأسمعه يقول: (لا اله إلا الله، إن للموت لسكرات)
فتقول السيدة عائشة: فكثر اللغط (أي الحديث) في المسجد إشفاقاً على الرسول
فقال النبي: (ماهذا ؟)
فقالوا: يا رسول الله ، يخافون عليك
فقال: (إحملوني إليهم)
فأراد أن يقوم فما إستطاع
فصبوا عليه 7 قرب من الماء حتي يفيق
فحمل النبي وصعد إلى المنبر
فكانت آخر خطبة لرسول الله وآخر كلمات له
فقال النبي: (أيها الناس، كأنكم تخافون علي)
فقالوا: نعم يا رسول الله
فقال: (أيها الناس، موعدكم معي ليس الدنيا، موعدكم معي عند الحوض والله لكأني أنظر اليه من مقامي هذا، أيها الناس، والله ما الفقر أخشى عليكم، ولكني أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوها كما تنافسها الذين من قبلكم، فتهلككم كما أهلكتهم)
ثم قال: (أيها الناس ، الله الله في الصلاة ، الله الله في الصلاة)
(( بمعني أستحلفكم بالله العظيم أن تحافظوا على الصلاة، وظل يرددها))
ثم قال: (أيها الناس، اتقوا الله في النساء، اتقوا الله في النساء، اوصيكم بالنساء خيرا)
ثم قال: (أيها الناس إن عبداً خيره الله بين الدنيا وبين ما عند الله، فاختار ما عند الله)
فلم يفهم أحد قصده من هذه الجملة، وكان يقصد نفسه
بينما سيدنا أبوبكر هو الوحيد الذي فهم هذه الجملة، فانفجر بالبكاء وعلا نحيبه، ووقف وقاطع النبي..!!!
وقال: فديناك بآبائنا، فديناك بأمهاتنا، فديناك بأولادنا، و بأزواجنا، فديناك بأموالنا..!!!
وظل يرددها فنظر الناس إلى أبو بكر.!! ، كيف يقاطع النبي فأخذ النبي يدافع عن أبو بكر..!!
قائلاً :(أيها الناس، دعوا أبوبكر، فما منكم من أحد كان له عندنا من فضل إلا كافأناه به، إلا أبوبكر !!! لم أستطع مكافأته، فتركت مكافأته إلى الله عز وجل، كل الأبواب إلى المسجد تسد إلا باب أبوبكر لا يسد أبداً)
وأخيراً قبل نزوله من المنبر بدأ الرسول بالدعاء للمسلمين قبل وفاته كآخر دعوات لهم
فقال : (أواكم الله، حفظكم الله، نصركم الله، ثبتكم الله، أيدكم الله)
وكانت آخر كلمة قالها كلمة موجهة إلى الأمة من على منبره قبل نزوله
قال : (أيها الناس، أقرأوا مني السلام كل من تبعني من أمتي إلى يوم القيامة)
وحمل مرة أخرى إلى بيته
وبينما هو هناك دخل عليه عبد الرحمن بن أبي بكر وفي يده سواك، فظل النبي ينظر الى السواك ولكنه لم يستطيع أن يطلبه من شدة مرضه.
ففهمت السيدة عائشة من نظرة النبي، فأخذت السواك من عبد الرحمن ووضعته في فم النبي، فلم يستطع أن يستاك به، فأخذته من النبي وجعلت تلينه بفمها وردته للنبي مرة أخرى حتى يكون طرياً عليه
فقالت: كان آخر شيء دخل جوف النبي هو ريقي، فكان من فضل الله علي أن جمع بين ريقي وريق النبي قبل أن يموت.!!!
تقول السيدة عائشة: ثم دخلت فاطمة بنت النبي، فلما دخلت بكت، لأن النبي لم يستطع القيام، لأنه كان يقبلها بين عينيها كلما جاءت إليه
فقال النبي: (أدنو مني يا فاطمة)
فحدثها النبي في أذنها، فبكت أكثر !! .
فلما بكت قال لها النبي: (أدنو مني يا فاطمة)
فحدثها مرة أخر في اذنها، فضحكت …..
بعد وفاته سئلت ماذا قال لك النبي؟؟؟
فقالت: قال لي في المرة الأولى: (يا فاطمة، إني ميت الليلة) فبكيت
فلما وجدني أبكي قال: (يا فاطمة، أنتي أول أهلي لحاقاً بي) فضحكت
تقول السيدة عائشة: ثم قال النبي : (أخرجوا من عندي في البيت) وقال : (ادنو مني يا عائشة)
فنام النبي على صدر زوجته، ويرفع يده للسماء
ويقول : (بل الرفيق الأعلى، بل الرفيق الأعلى)
تقول السيدة عائشه: فعرفت أنه يخير..!!
ودخل سيدنا جبريل على النبي
وقال : يارسول الله، ملك الموت بالباب، يستأذن أن يدخل عليك، وما استأذن علي أحد من قبلك..!!!!
فقال النبي: (ائذن له يا جبريل)
فدخل ملك الموت على النبي
وقال: السلام عليك يا رسول الله، أرسلني الله أخيرك، بين البقاء في الدنيا وبين أن تلحق بالله
فقال النبي: (بل الرفيق الأعلى، بل الرفيق الأعلى)
ووقف ملك الموت عند رأس النبي..!!
وقال:
(( أيتها الروح الطيبه
روح محمد بن عبد الله
أخرجي إلى رضا من الله و رضوان
ورب راض غير غضبان ))
تقول السيدة عائشه: فسقطت يد النبي وثقلت رأسه على صدري
فعرفت أنه قد مات.!!
فلم أدر ما أفعل..!!!
فما كان مني غير أن خرجت من حجرتي!!!
وفتحت بابي الذي يطل على الرجال في المسجد وأقول:
مات رسول الله، مات رسول الله..!!!!!!
تقول: فانفجر المسجد بالبكاء
فهذا علي بن أبي طالب أقعد فلم يقدر ان يتحرك ..!!
وهذا عثمان بن عفان كالصبي يؤخذ بيده يمنة ويسرى..!!
وهذا عمر بن الخطاب يرفع سيفه ويقول من قال أنه قد مات قطعت رأسه
إنه ذهب للقاء ربه كما ذهب موسى للقاء ربه وسيعود وسأقتل من قال أنه قد مات..!
أما أثبت الناس فكان
أبوبكر الصديق رضي الله عنه . دخل علي النبي واحتضنه
وقال: وآآآ خليلاه، وآآآ صفياه، وآآآ حبيباه، وآآآ نبياه وقبل النبي
وقال: طبت حياً وطبت ميتاً يا رسول الله.
ثم خرج يقول: من كان يعبد محمد فإن محمداً قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت
فسقط السيف من يد عمر بن الخطاب،
يقول عمر : فعرفت أنه قد مات
ويقول: فخرجت أجري أبحث عن مكان أجلس فيه وحدي لأبكي وحدي
ودفن النبي صلى الله عليه وسلم
والسيده فاطمة تقول: أطابت أنفسكم أن تحثوا التراب علي وجه النبي
ووقفت تنعي النبي
وتقول: يا أبتاه، أجاب ربا دعاه، يا أبتاه، جنة الفردوس مأواه، يا أبتاه، الى جبريل ننعاه.
اخواني .. انا متاكد ان اعينكم ابتلت بالدموع وقلوبكم اشتاقت لرؤية نبينا محمد الرحمة المهداة والسراج المبين . ولكن بحول الله وقوته موعدنا جميعا معه عليه الصلاة والسلام عند الحوض …
ما أجمل أن ترسلها لغيرك .لننعم جميعا بحب نبينا..!
اللهم اجعلنا جميعا ووالدينا واقاربنا والمسلمين الاحياء والأموات من أهل جنة النعيم ومجاورين لنبينا وحبيبنا وقرة اعيننا محمد صلوات ربي وسلامه عليه
……….
سَلِمَت يدا من كتبها
وسلمت يدا من أرسلها
وﻷني احب النبي سارسلها الى من اعرفهم جميعا ❤
حتى اعطر الكون بسيرته فهو
حبيبي وعطر حياتي
أُحبُك يارسول الله
عُقدَةُ التَّجاوُز
عُقدَةُ التَّجاوُز
في يومٍ مّا ومع تنفّس الصباح، يأتي ذاك الرجل وقد الْتواه الهمّ انكساراً، باحثاً عن التنفّس عمّا يكربه، ومُذهِباً الكَمد الغاشي على صفوان القلب، ومُهذّباً الروح لترقى للماجدة، فيبوح لأخيه حالهُ متذمراً من حالهِ، مستشعراً ما ألـمّـه من التغير نحو الدنو، ساعياً للحَـلّ مما حَلّ، مستعيداً الحُلو المعهود، مستعيذاً من المرّ الموجود، سائلاً أخوه: هل تعرف شيخاً يرقي من البلاء، ويرفع الداء بأيّ دواء؟
فيجيب المسؤول -العارف بحال السائل- قائلاً: أعرف الله! هو رافع الداء ومسخّر الدواء …
ثم نوّه على أنّ من نِعم الله على العبد الالتفات لمحاسبة النفس حتى يستدرك، ومنه قول الله: ﴿وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾، يقول الطبيب ابن القيم: “وهلاكُ القلب من إهمالِ النفسِ ومن موافقتها واتّباع هواها”، وأن الندم الحاصل بالقلب منقبة وعلامة ارْعِواء، وقال ﷺ: (النَّدَمُ تَوْبَةٌ) رواه أحمد برقم 4012 وغيره .
إن العُقدة المستعصية لدينا ويحسن بنا البِدار لانتزاعها؛ هي عُقدة التّجاوز، فمتى هَيْمنَ الهمّ، واسْتأسَد الغمّ، وتبدّلت الحال، وخيّم الحزن، واحتلّ الأسف، وجَدّ الطارئ، واختلّت الموازين؛ فزِعنا إلى عبـد ضعيفٍ مثلنا ممـن لا يملك رفع البـأس، بـل بِـهِ من البأساءِ والضراءِ مـا يوازي ما لدينا أو أِد، ونعدِل عن الملتجأ ومن يكوِّر الأمور ويقلّبها كيف يشاء، فلمَ انتكس المفهوم وصِرنا نتجاوز القريب لعبده المجيب لسائله مع العلم والإيمان بقوله: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾؟! إذن، فلـنُـلْحق العلم والإيمان بالعمل.
ثم أتْبعَ جوابه بلفت النّباهة والاستيقاظ للعناية بـ”بالتحسين”، تحسين العلاقة مع الله، فهو الأمان من الكربة، والمفزَع لكشف الغُمة، وأَنّ الشّعث والتفرّق الذي يلتمّ القلب بسبب اجْتِراح السيئة مع السيئة والغرق في وَحْل المعصية وهو الداء الدّوِي الذي يعصِف ويعسِف، وهُنّ ماحقة البركة وعِلل الشقاوة، ولا ينـزاح ذلك كله إلا بدعائه ﴿ادْعُونِي﴾ والْتزام ذِكْره الذي به ﴿تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ وقراءة كتابه الذي هو ﴿شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ﴾، والانتهاء عند حدوده التي قال عنها: ﴿فَلَا تَعْتَدُوهَا﴾، فالتوفيق للخير والصرْف عن الشر = من عندِ الله، فلمَ استقصاد غيره ممن هو دونه؟
إنّ الداعي للبحث عن مفاتيح السعادة هو النتيجة والعاقبة من اكتساب الذنب، لذا؛ فإن غيمة الألم التي تجْتـاح المذنـب إنما هـي استجـلاب محض منه، والضـدّ بالضد، فالممْتثِل لأمر ربه يجـد بعد الطاعـة انـشراحاً وسعادةً، وتهلّلاً وبِشارةً، فالجزاء من جنس العمل. فهلّا من تنبُّهٍ للداء حتى نُشخص الدواء؟
قيّضَ الله القلوب وشرح الصدور، وألهمَنا البصيرة، وهدانا صراطه المستقيم للعودة إليه.
أخوك
الباحث الشرعي
محمـد آل وحيّـد
23/3/1438هـ
عيادة المريض
تمر على الإنسان في هذه الحياة الدنيافترات من الضعف والفتور في القوة والصحة والمرض وهي من الابتلاءات التي يختبر بها المولى عز وجل عباده ويمحصهم بها فإذا مرض العبد فصبر و احتسب الأجر عند الله كان مرضه هذا نافعاً له باكتساب الأجر و الثواب
فقد حثَّ الإسلام على زيارة المريض سواء كان في البيت أو في المستشفى، وقد أثبتت الدراسات أيضاً أنّ الصحة النفسية للمريض تساعد في سرعة شفائِه واستجابة جسمه للعِلاج، وتعتبر زيارته من الأمور التي تزيد من صحته النفسيّة وتُنْسيه آلامه، لذلك ينصح الأطباء المريض دائماً أن يعيش مع جماعةٍ من الناس، وأن يبتعد عن العزلةكما أنزيارة المريض تؤدي إلى توثيق صلات المحبة والود بين الناس، وبالتالي زيادة الروابط الاجتماعية التي من شأنها زيادة تماسك المجتمع مع بعضه البعض وزيادة قوته ومنعته.قَالَ صلى الله عليه وسلم : “حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ ” وذكر منها ” وَإِذَا مَرِضَ فَعُدْهُ ” رواه مسلم و هناك من العلماء من قال بأنها فرض كفاية كابن تيمية وغيره ومنهم من قال بأنها سنة مؤكدة كمذهب الجمهور, وعيادة المريض ليست خاصة بمن يعرفه فقط ، بل هي مشروعة لمن يعرفه ومن لا يعرفه . “قاله النووي في شرح مسلم”, واجعل زيارتك للمريض خالصة لوجه الله تعالى و استحضر الأجر والثواب الكبير والخير المترتب على الزيارةفإن عيادة المريض وزيارته من الآداب الرفيعة التي حث الإسلام المسلمين عليها وجعلها من أولىحقوق المسلم على أخيه المسلم.
واسال الله الشفاء لجميع مرضى المسلمين.
نوف سعد
القران منهج للحياة
(القران منهج للحياة)
الحمد لله الذي أنزل القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان وجعله طريقاً إلى الجنان ونجاة من النيران فيا فوز من جعله رفيقاً ليكون له في القبر مؤنساً وفي القيامة شفيعاً ومن النار مخلصاً وإلى الجنة قائداً ودليلاً.
والصلاة والسلام على من قام بالقرآن حتى تورمت قدماه حباً له ولمن أنزله وعلى أصحابه وأتباعه ومن سار على نهجه إلي يوم الدين.
وبعد فقد منَّ الله تعالى على أمة الإسلام بهذا القرآن الذي فيه نبأ ما قبلها، وخبر ما بعدها، وحكم ما بينها، وهو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، وهو حبل الله المتين، والذكر الحكيم، والصراط المستقيم، وهو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسن، ولا يشبع منه العلماء، ولا يخلق عن كثرة الرد، ولا تنقضي عجائبه، ولم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا: “إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآناً عَجَباً يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَداً” (الجن: 1-2)، من قال به صدق، ومن عمل به أجر، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم.
إن هذا الكتاب الذي لم ولن ترى عين أعظم منه ولا أجل ولا أجمع ولا أبلغ ولا أنفع ولا أيسر وأوضح منه لكفيل بأن يلبي نداءات الحياة في كافة الميادين والنواحي، فلا غنى للأحياء عنه ولا سبيل للعيش الذي يستحق أن يسمى عيشاً إلا وفق هديه.
إن القرآن هو الحياة لو عقل الناس، فالحياة الحقيقية هي التي تسير وفق منهج القرآن، وبغير منهجه فليس ثمة حياة وإن رآها الناس كذلك، قال الله تعالى: “أَوَمَنْ كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ” (الأنعام:122)، فلا حياة في غير القرآن كيف وهو الروح فهل حياة بغير روح قال الله تعالى: “وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الْأِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا” (الشورى: من الآية52). وحياة بغير روح لا تكون فمتى سلبت الروح ذهبت الحياة.
ولقد وصف القرآن الذين عاشوا على غير هديه بالموتى، مع أنهم يأكلون ويشربون ويروحون ويغدون قال الله: “إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ وَمَا أَنْتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآياتِنَا فَهُمْ مُسْلِمُونَ” (النمل:80،80). ووصف الله أولئك المعرضين عن القرآن بالعمى قال الله تعالى: “وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى” (طـه:124-126).
وكيف لا يكون القرآن حياة وفيه كل ما يطلبه العباد في معاشهم وما يسعدهم في معادهم، فيه نظام الأسرة ونظام المجتمع ونظام الحكم ونظام القضاء، فيه شفاء الأمراض وصحة العقيدة وتقويم الفكر وتهذيب السلوك.
فيه بيان حق الوالد على ولده وحق الولد على والده وحق الحاكم على المحكوم وحق المحكوم على الحاكم فيه بيان حق الفرد على المجتمع وحق المجتمع على الفرد فيه بيان حق الزوجة على زوجها وحق الزوج على زوجته فيه بيان حق الأخ على أخيه وحق أولي القربى وحق الجار على جاره، وفوق ذلك كله فيه بيان حق الله على عباده، فهل يا ترى تكون الحياة شيئاً آخر غير ما ذكر؟
لقد أنزل الله كتابه الكريم لنبيه _صلى الله عليه وسلم_ من أجل غاية وهدف وهو إصلاح الدنيا وتحقيق سعادة الآخرة، وذلك الهدف قد حوى القرآن في ثناياه ما هو كفيل بتحقيقه من الأحكام والشرائع والعظات والعبر، قال الله تعالى: “الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَا، قَيِّماً لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً” (الكهف:1،2)، قال القرطبي: “أي مستقيم الحكمة لا خطأ فيه ولا فساد ولا تناقض”(1) وقد فصل الله تعالى فيه كل ما يحتاجه العباد قال الله تعالى:” وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلاً” (الإسراء: من الآية12)، ولقد أنزل الله الكتب السابقة على أنبيائه لهذا الهدف وتلكم الغاية، فلم ينزلها الله تعالى من أجل التذهيب والتقبيل ونحو ذلك بل أنزلها ليحي العباد على هديها قال الله تعالى: “لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ” (الحديد: من الآية25)، وقال الله تعالى:”وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الْإنْجِيلَ فِيهِ هُدىً وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ” (المائدة:46)، وقال الله تعالى: “كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ” (البقرة: من الآية213)
وغير هذه الآيات من القرآن كثير تدل على أن القرآن والكتب السماوية قبله وإن كانت البركة فيها والتعبد بمدارسة القرآن لأمة محمد _صلى الله عليه وسلم_ وبالكتب السابقة لتلك الأمم من أفضل ما يتقرب به إلى الله تعالى إلا أن الهدف والغاية الأساسية من هذه الكتب الشريفة ضبط حياة الناس وفق منهج الله تعالى وإصلاح الأرض بمنهج السماء، ولو فهم المشركون على عهد النبي _صلى الله عليه وسلم_ أن ما يلزمهم من القرآن فقط مجرد القراءة لما حاربوا النبي _صلى الله عليه وسلم_ وخاضوا معه تلك المعارك الدامية ولكنهم فهموا أن المراد بالدعوة الإسلامية تحكيم القرآن في سائر الشؤون الخاصة والعامة، والرب الحكيم العليم الذي اتصف بتلكم الصفات العلى، وتسمى بالأسماء الحسنى يستحيل عليه أن ينزل كتابه مبيناً للأحكام مفصلاً لأدق تفاصيل الحياة من ثم لا يكون له غاية سوى أن يتلوه الناس ويرددوا آياته.
وقد أوضح الله أن استهداء الخلق بما أنزل من كتب هي الغاية التي من أجلها أنزل تلك الكتب قال الله تعالى:”نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإنْجِيلَ، مِنْ قَبْلُ هُدىً لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ “(آل عمران: 3،4)، ولما أنزل الله آدم عليه السلام إلى الأرض بين له أن هدىً منه تعالى سينزل عليه وعلى ذريته، وعاقبة من اتبع ذلك الهدى وعاقبة من خالفه، فقال:”قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعاً بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى، وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى” (طـه:123،124)، ولقد بين الله سبحانه وتعالى أن السابقين لو أقاموا ما أنزل إليهم من ربهم لسعدوا في الدنيا والآخرة قال الله تعالى:”وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ”(المائدة:66)، وقال الله تعالى في شأن هذه الأمة: “وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً،وَإِذاً لَآتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْراً عَظِيماً، وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطاً مُسْتَقِيماً” (النساء:66إلى68)، فالحياة الحقيقية إنما تكمن في تطبيق ما أنزل الله تعالى على رسله، والقيام بما أوجب الله فيها من الواجبات واجتناب ما نهى الله عنه فيها من المحرمات.
ولعل أبرز ما تتميز به بلادنا المملكة العربية السعودية التزامها بالطابع الديني، وعَملها بأصول الشرع ومبادئه، وحرصها على خدمة الإسلام والمسلمين، حتى صار ذلك هوية للبلاد تفخر بها، وتحرص على مواصلة الالتزام بها، تفعيلاً حكيماً من قيادتها لموقع المملكة الديني، وتشرّف أرضها بحمل قبلة المسلمين.
ولقد كان القرآن الكريم أحد الأمور المهمة التي انصبت عليها عناية قيادة بلادنا – يحفظها الله – وشجعت على تأسيس مدارس له، ودور وحلقات لتلاوته وحفظه، وحرصها على جعل القرآن الكريم محوراً في حياة النشء، ورفيقاً لهم في حياتهم، ومصدراً أصيلاً للأخلاق والمبادئ.
، ورؤية بعيدة لا تنظر إلى الاهتمام بالقرآن الكريم على أنه وظيفة، بل رسالة سامية تنبع عن إيمان وقناعة، وإحساس بسمو منزلة القرآن الكريم، وفضل حفظه ومدارسته، أملاً في الدخول في قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (خيركم من تعلم القرآن وعلمه)
وبالنظر إلى التغيرات الكبرى التي يعيشها شبابنا اليوم وما يحيط بهم من الملهيات ووسائل التقنية المنفتحة تتأكد الحاجة لتعاهد القران والرجوع اليه وجعله مدرسة للحياة والاخلاق، حتى يعمل على إنقاذ جيل الشباب من موج الفتن وإشغالهم بخير كتاب وأنفعه، القرآن الكريم الذي فيه الخير والهدى والصلاح
نسال الله بمنه وكرمه أن يجعل القرآن قائدنا ودليلنا الى الخيرات في الدنيا وموصلنا الى الجنة في الآخرة
والحمد لله رب العالمين
اسماعيل عبدالرحمن ال عتيق
قائد متوسطة وثانوية تحفيظ القران بالافلاج
1/3/1438هـ
سعادة العقيد .. !!
سعادة العقيد .. !!
عندما تأتيك الرسالة تلو الأخرى من جهة حكومية وتختم بـ (نشكرك على تعاونك معنا)
هنا تجد نفسك ضمن مجموعة تسعى لخدمتك وتوفير سبل الأمن لك ولأبنائك خاصة في وقت نحن فيه بأشد الحاجة لمن يضبط مظاهر التهور والإيذاء من بعض قائدي السيارات التي نراها بعد الاختبارات
هنا تحية وشكر وتقدير لمرور الأفلاج وعلى رأسهم العقيد سلطان السهلي
فقدومكم المبارك ساهم في اتزان الناس واحترام الأنظمة وزرعتم البسمة على كثير من محيا الأسر والأهالي حيث ساهمتم في انضباط الكثير من أبنائهم
قدمت وشعارك الإخلاص .. أتيت ومنهجك التغيير والتطوير
فكيف لا تدخل قلوبنا بلا استئذان ؟!
ولا نرفع لكم راية التقدير والاحترام ؟!
والشكر للفرق الميدانية
لما بذلوه خلال الفترة الماضية لحضورهم حول المدارس والرسائل التوعوية التي بثت من بداية الاختبارات واختتمت اليوم بشكر الجميع ..
كم هي لفتة رائعة وجهد مشكور قمتم به والجميع معكم
ومما يزيد الخاطر انشراحا ما نراه من انتشار دوريات المرور في أنحاء شوارع محافظتنا
وليسمح سعادتكم لي باستغلال وقتكم بتفضلكم بقراءة هذه الكلمات أننا لا ننسى الاهتمام الكبير من قادتنا حفظهم الله ومن ذلك ما قرأنا بأن التفحيط أدرج كقضية جنائية
لما فيه من اعتداء على أرواح الناس وممتلكاتهم
ولعل سعادتكم لا يفوته شارع الغروب حيث ما زال يحتاج إلى متابعة أكبر ووجود أكثر خاصة بعد الساعة العاشرة مساء حيث عكس السير والتفحيط وإيذاؤنا نحن القاطنين بجوار هذا الشارع
سائلا المولى أن يكلل مساعيكم ويبارك في جهودكم .
خالد بن علي آل زنان
18 / 8 / 1437
رؤية المملكة في التعليم
رؤية المملكة في التعليم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على ما لا نبي بعده وبعد،،،
المتفحص في رؤية المملكة في التعليم سينبهر بما لدى المملكة من عقول بشرية تزاحم أكثر العقول نضجاً في العالم .. فربط التعلم بسوق العمل وتملك المتعلم مجموعة من المهارات والقدرات التي تصدف له لشغل وظائف المستقبل كان أبرز الركائز التي اعتمدت عليها الرؤية وذلك كله من خلال خصوصية المملكة في التعليم النوعي وعلى هذا فالأمر يحتاج إلى طفرة فكرية في إعادة بناء المحتوى الخاص لنقل المناهج التعليمية وبنائها بناءً سلسلاً بدون حشو يعتمد اعتماداً كلياً على تملك المهارات من خلال التدريب الكافي والممارسة الحقيقية لهذه المهارات.
ومن ثم يحتاج إلى بيئة صفية جاذبة تحاكي أعلى درجات التقنية في العالم من خلال استراتيجيات تعلم نشطة وهادفة ولا يتم هذا إلا من خلال تدريب نوعي مميز للمعلم لأنه حجر الأساس في معادلة التعليم.
هنيئاً للمملكة بعقول أبنائها وهي تطرق أبواب المستقبل التعليمي بخطى واثقة فقد أثمرت الرؤية في التعليم على إيجاد عقول تقبل التحدي وتنظر للغد برؤى ثاقبة.
وصلي الله وسلم على نبينا محمد وعلى آل وصحبه وسلم
للكاتب الأستاذ حسين فراج الدوسري
الأفلاج والنعم … حياكم الله يا أهل الكرم
السلام عليكم ورحمةالله وبركاته … في البدء أحمد الله العلي القدير الذي هداني في هذه الساعة المتفردة من بين سويعات حياتي أن أبحث في محرك البحث جوجل عن الأفلاج ، ولكم كان سروري عظيما حين طالعت صحيفة الافلاج الالكترونية ، وانداحت الذكريات ، فتذكرت سنوات قضيتها في ربوع ليلى تلك المدينة الحالمة التي غمرني دفئها من رأسي حتى أخمص قدمي ابان فترة عملي كمعلم للحاسب الآلي بثانويات ليلى والغيل والبديع ومروان قبل خمس عشرة عاما من عمر الزمان ، وطاف بخاطري رجالات الافلاج الأكارم فتذكرت الدوسري والشثري زوالشغيثري والخريزان والكليب وال عويس والنبهان وال مطلق والحامد .والعجااين والحبشان وال رشود وال جفين و … تذكرتكم على الرغم من انني لم انساكم فرغم انشغالي بالعمل في التدريس بعدد من الجامعات السودانيةالا انني كثيرا ما اتذكر الأفلاج وأهلها الأفاضل الكرام ، وأدعو لها ولكم بالخير والتوفيق والسداد ولكم في سويداء الفؤاد مكانة تبقى وتظل ما حييت وحياكم الله. ،،، أ
خوكم أبدا محمد عبدالقادرالشيخ محمد السودان أكاديمية العلوم الهندسية ،
صلة الرحم عادة أم عبادة
اصحبت زياراتٌنا عادة دون احتساب الأجر وخاصة إن كانوا مصنفين من الأقارب فمن باب صلة الرحم وهذا مما اوصانا رسولنا الكريم ﷺ وقال (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه ) رواه البخاري
شخص يستحق الزيارة سواء يعاني من وعكة صحية أو ماشابه وتجد الكثير من يقول بودي زيارته قبل أن ( يتشره علينا )
هذه الحقيقة وان كانت مرة بكل أسف !!
ان يقدم الشخص لعيادة مريض ، أو يقدم هدية وهو مكره
عزيزي اعمل الشيء لله والعمل الذي لله يبقى وغيره يبطل
بإستطاعتي أن ازور المرضى في المشفى دون معرفتهم من اكون ودون معرفتي من يكونون
هذه سنة الحياة نحن كمسلمين نعمل لحياة الآخرة وما أجمل أن نعمرها بحب الله والعمل لله ولا بد من الجميع عدم كثرة الإنتقاد وكثرة السؤال ليش ، ولماذا ، وما عذرك فأنت تنفرهم بسؤالك لا تقربهم
فلنعمل على تكاتف مجتمعنا بطيب السؤال وعدم كثرة الإنتقاد .✨
تحياتي ،،،
راشد الهزاع
صحيفة الأفلاج الإلكترونية
(مرور الافلاج بمرور السنين)
(مرور الافلاج بمرور السنين)
لكل دائره حكومية وسائل تعتمد عليها لترتقي وتطور العمل المناط لها والسعي في تحقيق أهدفها المطلوبه.
والملفت لنظر بأن المرور أسس منذ زمن بعيد بمحافظة الافلاج وزود بجميع الوسائل للانجاح به ووصولة بما يتطلعه ولاة الامر بوجه الخصوص وأهالي الافلاج بوجه العموم مثله كاأمثال الدوائر الحكوميه الاخرى وقد ثبت بالتجارب والمشاهده بأن الجهاز الحكومي مهما وفر له من وسائل ودعم معنوي ومادي إلا ان نجاحه يرتكز على رأس الهرم للجهاز وهو المدير وان محافظة الافلاج قد حضيت برئيس بلديه لفت الأنظار بجهوده الجبارة. وقد ترك المحافظة بعد أن وضع بصمته التي ستبقى ولن تذهب
وبمناسبة أسبوع المرور الخليجي الموحد ٢٠١٦ تحت شعار قرارك يحدد مصيرك وما يتخلله من محاظرات توعوية تلقىاعن مخاطر التجاوزات وعدم التقيد بالانظمة المروريه من وفيات وإعاقات وإصابات جراء الحوادث المروريه
فالافلاج تعيش هذي الأيام برجل الأمن الذهبي ( سعادة مدير مرور الافلاج ) الذي اثبت وجوده في وقت قصير وجعل من سيارة المرور تمر والأعناق تلتفت لها والأبصار لا تجهلها وبالقلوب تتقيد بنظامها وبالافعال تطبقها وأصبح رجل المرور فخورآ يعتز بمهنته لعلو شأنها بين المجتمع بالافلاج لما تقدمة من خدمات جليله للمحافظة وأهمها الإمتثال بالوقوف امام الاشاره المروريه وختفاء ظاهرة التفحيط وهناك المزيد والمزيد في الأيام القادمة ان شاء الله وقبل الختام ليس بهذا مقال يكتب بل رساله شكر موصولة ويطلع عليها الملاء ليعلموا بأن رسالتهم قد وصلت
أخوكم /نابت بن مناحي العجالين


رسالة عزاء إلى أخي و ابن عمي سعيد بن بكر آل بكر
بسم الله الرحمن الرحيم
” رسالة عزاء إلى أخي و ابن عمي سعيد بن بكر آل بكر ”
أخي الفاضل : حمداً للمولى جلَّ و علا على قضائه وقدره. والذي قد يكون فيه الخير ونحن لا نعلم. فالموت حق كما قال تعالى : (( كلُ من عليها فان )) وقول الشاعر :
حكم المنية في البرية جارِ .. ما هذه الدنيا بدار قرارِ
وعقيدتنا كمسلمين الإيمان بالقضاء والقدر والموت من غير اعتراضٍ على ذلك ولا جزع ولا تَسخُط .
أخي الكريم : لست وحدك من أُبتُليَ بفقد أخيك فالمصابُ واحد والفقيد فقيد العائلة ومحبيه أجمع. فقد ذرفت العيون الدموع وارتفع البكاء وتحشرجت العبرات في الصدور لفقد ناصر.
ولأن الحال سيتكرر فينا وفي غيرنا فقد حاولت أن أكتب لك بعض الخواطر التي حاولت أن أجمعها تسلية لنا ولك ولمن قرأها عن فقد من نحب.
أولاً: فقد الأحبة : مما يبتلي به الله عباده المؤمنين فقد أحبتهم سواءاً كان والداً أو ولداً أو زوجاً أو قريب، ولم يسلم من ذلك حتى سيد ولد آدم محمد صلى الله عليه وسلم فقد أُبتُليَ بفقد جميع أبنائه وهم صغار.
وفي الموت نوعٌ من أنواع الابتلاء التي يبتلي الله بها خلقه. قال الله تعالى : (( ولنبلونكم بشيءٍ من الخوف والجوع ونقصٍ من الأموال والأنفس والثمرات )) ثم ماذا بعد ذلك قال تعالى : (( وبشرِ الصابرين )) ، هذه بشارة من الله للصابرين. من هم … قال تعالى : (( الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنَّا لله و إنا إليه راجعون )) والبشارة … (( أولئك عليهم صلواتٌ من ربهم ورحمة و أولئكَ هم المهتدون )) اللهم اجعلنا منهم. فهذه بشارة لمن صبر و احتسب و استرجع فالله يُثني عليهم ويُنَوهُ بحالهم. ولهم رحمة من الله عظيمة حيث وفقهم للصبر وهداهم أيضاً للحق في الدنيا والأجر في الآخرة. وبيان ذلك في قوله تعالى : (( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب )) .
ثانيا: سنة الله في دفن الميت : هل نحن نكره أمواتنا من أجل أن نحثو عليهم التراب. لا… و ألف لا. ولكن هذه سنة الله ولن تجد لسنة الله تبديلا. فإكرام الميت دفنه. والحمد لله المسلم يدرك هذا بالفطرة. فتجد أن أول من يحاول الاسراع بدفن الميت هم أهله و أسرته. فهل يرضى أحد منا أن نحثو عليه حفنةً من التراب وهو حي. لا والله . ولكن نفعل ذلك بالميت امتثالاً لأمر ديننا الحنيف. واسمع معي لهذا الشاعر الذي يتحسر على دفن رفيقه :
هو الموت ما عنه ملاذٌ ومهرب .. متى حُطَّ ذا عن نعشه ذاك يَركبُ
ولله كم غادٍ حبيب و رائح .. نشيعه للقبر والدمع يَسكبُ
نُهيلُ عليه التُربَ حتى كأنه .. عدو و في الأحشاء نار تلهبُ
فلو كان يُفْدى بالنفوس وما غلا .. لطبنا نفوسا بالذي كان يطلبُ
ولكن إذا تم المدى نفذ القضا .. وما لا مرئ عما قضى الله مهربُ
ــ هذا حالنا عند فقد الأحبة … احتسابٌ و استسلام ورضا بالقضاء والقدر . بهذا يحصل لك الأجر من الله .
و إن فاتك الصبر والرضا فاتك الأجر و لم تبلغ المطلوب .
ثالثاً: سمو الروح و الأخلاق جائزتهما المحبة : تجلى ذلك في فقيدنا الغالي ناصر. فهل هو من زرع ذلك في قلوب الناس. لا والله، بل هو من وضع محبته في الأرض فأحبه القريب والبعيد من زامله أو تعامل معه. وحين فقدناه يوم الأثنين ليلة الثلاثاء بتاريخ 27 ـ 28 / 5 / 1437هـ . إثر اصطدامه بنــاقة شمــال أرامـكو ” الحوطة ” ، وتوفي على الفور هو و مرافقه السعدي ( من مصر ) رحمهما الله. أقول حين فقدناه ترك جرحاً عميقاً في نفوسنا. ولا أدل على ذلك كثرة المعزين رجالاً ونساء، وهذا دليل على محبته. فهو رجل متواضع خدوم وقاضي للحاجات يطيب نفس يحب العمل والخدمة والمساعدة في الرحلات و الاجتماعات دون كسل أو توانٍ. لا يهمه وإن كان من معه أصغر منه فهو يسابقهم في العمل والخدمة و كأني به يطبق تلك المقولة ( خادم القوم سيدهم ) شخص يجبرك على احترامه وتقديره. لم أر شخصاً في سن الشباب مثله أجمعت أسرته و زملاؤه على حبه. لذلك رحل مستحقاً بامتياز ذلك الحب جزاء سُمو روحه ودماثة أخلاقه و تعامله مع من حوله وبره بوالديه بشهادة اخوانه. أسأل الله أن يكون ممن انطبق عليهم حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم : ( إن أحبكم إلي أحاسنكم أخلاقاً الموطؤون أكنافا الذين يألفُون و يُؤلفُون )) وقوله صلى الله عليه وسلم : ( إن المؤمن ليبلغ بحسن خلقه درجة الصائم القائم ) صححه الألباني .. اللهم اجعلنا منهم.
ــ أخي الكريم: هنيئاً لنا ولكم بتلك المحبة التي استحقها أخاك. والتي شاهدناها في حياته قبل موته.
اللهم وسع له في قبره و اجعله روضةً من رياض الجنة. اللهم اسكنه الفردوس الأعلى من الجنة و اجعل منزلته في عليين، مع الذين أنعم الله عليهم من الشهداء والصديقين والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
اللهم اخلف علينا وعلى والدته و اخوانه و زوجته و بناته خيرا.
إنا لله و إنا إليه راجعون.
· وختاماً .. ماذا عنّا نحن الأحياء : لابد أن نستعد للموت فالموت يأتي فجأة. لابد أن نستعد له بالعمل الصالح وفعل الواجبات و ترك المنهيات. والصلاة الصلاة. وبر الوالدين.
الموت باب وكل الناس داخله .. فانظر لنفسك أيُ البابِ تختارُ
أسأل الله أن يحسن لي ولك و للأحياء منَا الخاتمة. و أن يجمعنا بمن سبقنا و بوالدينا و أحبابنا في الجنة، (( في مقعد صدقٍ عند مليكٍ مقتدر )). وتقبل فائق تحياتي.
: مبارك بن محمد البكر
الأثنين ليلة الثلاثاء 5 ـ 6 / 6 / 1437هـ
الريــــــاض
توفي والدي ناجي بن عبدالله الحقباني – رحمه الله –
بسم الله الرحمن الرحيم
توفي والدي ناجي بن عبدالله الحقباني – رحمه الله – ليلة السبت ودفن بعد العصر 3 / 6 / 1437 هـ في محافظة الأفلاج
فراق ووداع
أهو طيف زارني أم هو الخبر الصحيح… لقد دبَّ في نفسي الخوف وكأني طير جريح… هل أستطيع البوح أم أكتم وأعزي نفسي بالصوت البحيح…
لم تعد قدماي تساعدني على الوقوف بل سقطتُ ألثُم محياك المليح… وغَشَت الدار هيبة لفراقك وكأننا طير سُلب فرخه فغادره اللحن الشجي الشحيح…
لقد كنتُ في سابق عهدي جلدا صبورا ذا رأي حكيم ومشورة مبتغاه… أما اليوم لم أعد أملك زمام أمري… بل اختلط عليَّ أشياء كثير..
آه أبتاه، لقد غادرتنا… وتركت ديارنا… وأقفرت دارنا العامرة في الصغو من طيفك… ومن حسِّك ومن صوتك… لقد كنت لنا الدفء والحنان… والحب والعطاء… بل المدرسة الشامخة التي خرَّجت رجالا ورجالا… بها من كل شيء حسن… من علم وفير وخلق نبيل… وحكمة نادرة وقصة ماتعة… ونبراس وهدى… يفد إليها من يهوى العلم والأدب والحكمة…
آه أبتاه، إني والله لأشم ريحك يعبق في كل زاوية من المنزل… إني لأسمع صوتك توقظنا لصلاة الفجر… وتحثنا على مكارم الأخلاق ومعاليها…
أبتاه، تلك عصاك… وتلك سجادتك… وذاك سريرك… بل ذاك مجلسك بيننا كل عَشِيَّة ونحن نَلتَف حولك تقصُّ علينا أحسن القصص التي مرت معك سالف الدهر… تحكي لنا فنسمع بقلوبنا وآذاننا… فتكون لنا حكمة ورأيا سديدا نعيش بها في حياتنا… ونُعلمها أولادنا ومن بعدنا…
آه أبتاه، أما الآن فقد حال بيننا وبينك ذاك التراب… بل ذاك القبر وتلك الأحجار واللّبنات…
لقد تسمَّرت قدماي عند شخوص قبرك… وعند إدراجك في لحدك… آه… ما أشد قلوبنا كيف حثينا عليك التراب… وصففنا عليك اللَّبنات… أهذا هو البر بالآباء؟
أم هو سنة الله التي ارتضاها لعباده… بل وسبق وأن وُري الحبيب سيد الخلق (صلى الله عليه وآله وسلم ) قبره وأُهيل عليه التراب… وقد قالت فاطمة (رضي الله عنها) كيف طابت نفوسكم أن تحثوا على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) التراب؟
إن هذا ليهوِّن علينا كثيرا…
أتلفتُ وأنا ماثل عند قبرك… يمنة ويسرة… فلا أجد إلا المعزين وإخواني وأحبابي… قد لفَّهم الحزن بلِحَافه… وسابقتهم دمعاتهم تهوي من المحاجر…لايكاد صوتهم يُبِين…
منهم من تسَمَّر عند رأسك… يدعو لك ويؤمن الدمع الهاطل على دعائه… ويلثم قبرك وكأنه في غيبوبته لم يفق بعد، يحسبك على فراشك… يحاول من لايحمل الوَجْد رفعه وإقامته من عندك… ولكن صاحب الشوق والألم لايسمع ولايطيع إلا من يحب… فلا يرد ولايبالي بأحد…
وكأني به يقول: والله لو جاز لي المقام هنا لأقمت حولك: أصد عنك خطوب الدهر… وأرد عنك الريح السافيىة… وأظلل قبرك من الشمس الحارقة… وأشعل حولك النار لتدفئك في الليالي الشاتية…
أحوطك كما كنت تحوطنا بالحب والدفء والرحمة… والعطاء العظيم…
آه أبتاه، إنها سنة الله… فلنصبر ولنحتسب كما تعلمنا منك… فلقد غادرتنا أمي(رحمها الله) فكنت أنت المُعَزِّي والمعَزَّى… والمُصَبِّرُ والمُصبَّر… ومن أرشدتنا إلى الثبات عند المصاب… وأن نقول كما علمنا الله عز وجل(إنا لله وإنا إليه راجعون)…
أبتاه، لو علمت ما أصابنا بعد فراقك وأنت تقدر ألا تفارقنا لما فارقتنا… لقد تركت بعدك ثُلمة لست أدري من يسدُّها بعدك…
إن كنت غاب عنا طيفك وشخصك وحسك… فلن تغيب عنا كُلّك كُلّك… إنك ماثل في قلوبنا وعقولنا… في خلجات نفوسنا… في ذاكرتنا حتى نُوارَى بجوارك…
إن كنا لانستطيع أن نجلس إليك كما عودتنا… ونستمع إلى لذيذ خطابك… وإلى نصائحك وتجاربك… ونسمر معك في ليلة باردة حول النار تقص علينا خبر الأولين…
إن كان الأمر كذلك؛ فلنا فيما تركت من إرث الحكمة… والخلق النبيل… والوفاء النادر… والصبر الجميل… والسيرة العطرة التي يَشْرق بها العدو ويفرح لها الصديق… وكرم الوفادة…والبشاشة بالضيف حين يهم بالنزول… وصفات كثيرة نعرفها ويعرفها غيرنا…
كل ذلك يعزينا على فراقك… وإن كان لا أحد يسد مكانك… ولا يصلح أن يجلس مقعدك… وحسبنا ما علمنا الحبيب(صلى الله عليه وآله وسلم)
إن العين لتدمع والقلب ليحزن وإنا على فراقك يا أبتاه لمحزونون…
اللهم نوِّر له قبره ووسع مدخله وآنس وحشته…واجعله روضة من رياض الجنة، واسقه من حوض نبيك محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) شربة هنيئة مريئة لايظمأ بعدها أبدا.
اللهم اكتبه عندك من الصالحين والصديقين والشهداء والأخيار والأبرار .
ابنك: راشد بن ناجي الحقباني
٦-٦-١٤٣٧هـ
الاحتواء
بقلم : سعود الدوسري- إعلامي سعودي
شدني مقطع فيديو لمجموعه من الطلبة في المرحلة الابتدائية تداولته مواقع التواصل الاجتماعي قام عليه مجموعة من المدرسين جزاهم الله خير الجزاء فقاموا الاتصال بالاباء وجعل الابناء يقولون لهم كلمة “أحبك” لجميع الاباء الصراحة مقطع فيديو يثير الاحاسيس ويسيل الدمعة من العين.
هذا المقطع جذبني الى موضوع جدا مهم في وقتنا الحاضر الا وهو موضوع الاحتواء .
كلمة احتواء كلمة لها معاني كثيرة وجوانب عديدة تسري بنا الى عالم الامومة والابوة والاخوة والصداقة والحميميه المطلوبه في زمننا هذاالذي قل فيه معنى الاحتواء والاحساس بالمسؤولية تجاه الاخرين فلابد لنا من احتواء من هم بجانبنا واحتواء من هم على صلة بنا من زوجه وابن وابنه واخت واخ حتى الوالدين يحتاجون الى احتواء بالدرجة الاولى وفي وجهة نظري ان الاحتواء يدخل في مجال صلة الرحم من ناحية مشاركة الاقارب افراحهم واحزانهم والسؤال عنهم ومساعدتهم عند الحاجه كما ان الاحتواء يدخل في عدة مجالات كثيره في التعليم في الوظائف في حل المشاكل الاجتماعيه على نطاق واسع يتعدى مرحلة الفرد بعينه .
الاحتواء يحتاج الى رقي ونزاهه وتمكن وفن في التعامل في من تحتويه فالزوجه تحتاج الى حنان ومشاركة المشاكل وايجاد الحلول لها .
ومن متطلبات الاحتواء ايضا اشعار الزوجه بقيمتها المعنويه والحسيه والعمليه ومشاركتها في امور البيت بدون استثناء وبدون قيود ( ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم قدوه حسنه )في التعامل مع الزوجه.
كذلك الابناء لابد من التقرب لهم واشعارهم بالحب والمودة ومشاركتهم حياتهم بكل ما تحتويه من مشاكل وعثرات وسؤالهم عما قد يكدر صفوهم او يتسبب عدم حل مشاكلهم واعتمادهم على انفسهم ويكون ذلك بطريقة سلسه ومقننه لكي تتمكن من التعامل معهم بما يتناسب مع اعمارهم وجنسهم واقصد بذلك البنت او الولد والتفريق في التعامل فيما يخص البنت او الولد ويكون ذلك بالتعاون بين الاب والام والحرص على عدم التفريق بين الابناء في التعامل بشكل عام الا فيما يخص البنت او الولد كما ذكرت .
ومن الامور اللتي تطرقت لها في هذا الموضوع ان الاحتواء كلمه شموليه أي انها شامله في كل نواحي الحياة ولا تقتصر على فرد بعينه فهي تشمل الاب والام الابن والابنه الاصدقاء والاقارب وتشمل ايضا التعامل في العمل في المرافق العامه في الاسواق مع المقيمين والاجانب بدون النظر الى الجنسيه او الديانه كما حثنا دين الاسلام على ذلك ويكون الاحتواء حاضر فيها بشكل متنوع ومختلف كل بما يتناسب في موقعه او مكانه واقصد بذلك ما يلي :
الاحتواء في العمل يكون بمشاركة الزملاء في القيام بمهام العمل على اكمل وجه قدر المستطاع ومساعدتهم في مجال العمل سواء مكتبي او ميداني او مهني او اداري وانجازه على الوجه المطلوب وكذلك الاحتواء في التسوق او الاسواق التجايه ويكون الاحتواء بالالتزام باداب السوق ومباشرة تحية الاسلام والابتسامه ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم اسوة حسنه وايضا في ممارسة الرياضه سواء في نادي رياضي او في مرافق عامه في الحدائق او الممشى المخصص لرياضه المشي ويكون الاحتواء في هذا بافشاء السلام ومساعدة من هو في حاجة للمساعده باي شكل من الاشكال في حدود تقاليد ديننا الحنيف وعاداتنا وتقاليدنا الاجتماعيه .
احتويني كلمه ليست مقتصره على قول او فعل بل تتعلق بما تقوله او تفعله لمن انت قمت باحتواءه ليكون المردود النفسي او المعنوي متكامل ومثمر ومستفاد منه .
احتوي امك وابيك لكي تكون بارا بهما احتوي زوجتك لكي تستمر حياتكم الزوجيه احتوي ابناءك لكي يتولد الحب في قلوبهم والعطاء احتوي اقاربك لكي يتحقق التواصل بالارحام احتوي اصدقاءك لكي تستمر الصداقه الى الابد ولا ننسى ان كلكم راع وكل مسؤول عن رعيته .
