- «الماء والزراعة والأشجار التاريخية» جلسة حوارية تستحضر ذاكرة الرياض وملامحها البيئية والتراثية
- وزير السياحة يطلق “مسار الشمال” بتجارب سياحية تجمع بين تنوع الوجهات وأصالة الموروث المحلي
- مكتب مدينتي بحي النفل.. منصة مجتمعية تحتضن البرامج التدريبية واللقاءات الثقافية والمحاضرات التوعوية
- المملكة العربية السعودية.. جهود إنسانية وتنموية متواصلة لدعم اليمن وتعزيز مقومات الحياة والتنمية
- وزارة البيئة والمياه والزراعة.. رؤية وطنية لتعزيز الأمن الغذائي واستدامة الموارد وتنمية القطاع الزراعي
الأرشيف
شكر وتقدير إلى خطيب الجمعة بجامع الملك عبد الله بالأفلاج
على مدار جمعات متفرقة، أديتها في جامع الملك عبد الله بن عبد العزيز في الأفلاج، هالني وبهرني ما سمعته أذناي من ذلك الصوت الجهوري الذي يتردد في جنبات النفس الإنسانية لامسًا شغافها قبل أن يدوي في جنبات مسجد مهيب بأركانه وجدرانه .. إنه ذلك الخطيب الذي ما فتئ يشنف آذننا كل أسبوع بما لذ وطاب من أشهى الألفاظ وألذ العبارات على مائدة خطبة الجمعة ..
إن خطبة الجمعة في جامع الملك عبد الله بالأفلاج تحتاج أن نقف أمامها احترامًا وتقديرا لأنها تعد بحق نقلة نوعية ودينية وثقافية في عالم الخطابة اليوم الذي لا نسمع مثله إلا في أماكن معدودة ونزيرة .. لقد أخرجنا ذلك المغوار من رتابة الخطبة وتكلفها وجفافها وتعسفها إلى متسع رحيب من الفكر واللغة والثقافة والترتيب وجدية التناول وتناول قضايا المجتمع وآفاته ومعالجتها وتوجيه الصف المسلم نحو البناء والتزام منهج الحياة وهو الإسلام، ثم تناول قضايا النفس والبدار البدار إلى التغيير والفرار إلى الله ، كل ذلك بألفاظ جزلة سهلة المأتى تطرب السامع وعبارة متقنة رصينة لا لحن فيها ولا تصحيف ولا تحريف ..
إنني أعتبر أن أمثال هؤلاء الآن نزر يسير .. وقليل ما هم .. لأننا في زمن اعتدات فيه آذاننا سماع اللحن ورداءة الأداء من بني أعواد المنابر .. لذلك آثرت أن أشيد وأنبه بهذه النقلة النوعية في الخطبة الأسبوعية في الأفلاج فهي دستور المسلمين طوال سبعة أيام ننتظر بعدها تجديد عهد ودماء وإعادة حياة مع الله ومع النفس ومع المجتمع ، وحري بمثل هذه الخطب أن تصلح ما اعوج من مجتمعاتنا وأن تقوم عوده فينصلح الحال وتنهض الأمة .
وأتمنى أن يكون هناك نشر لمضمون الخطبة ، وتسجيل لها عبر صفحة صحيفة الأفلاج الإلكترونية
د.أحمد النجمي
المشرف على وحدة العلاقات العامة والإعلام بفرع الجامعة في الأفلاج
كاتب في صحيفة الأفلاج الإلكترونية
حوالات مالية مهاجره
لماذا يقل الظبط من قبل الجهات الرقابية ذات العلاقة بشؤون العاملين المتسترين الذين يعملون لمصالحهم الشخصية ؟! فتجدمثلا مدراء المطاعم والمصانع والورش وغيها ..الخ.. الغالب منهم هم الملاك الحقيقين لمتاجرهم ويدفع للكفيل مبلغ وقدره كل نهاية شهر مع العلم بأن المواطن او المواطنة هم في الاساس من يلزم بدفع رواتب هؤلاء وهم من يعملون عندهم ومن المفترض انهم من يستفيد في النهاية من دخل المشروع الذي قام به وتعب وليس العامل الذي يعمل تحت كفالته .
وبالمقابل تجد الحوالات النقدية لبلادهم مليارات الريالات التي تزيد من عملية التضخم عندنا . فلماذا لاتكون هناك عمليات ضبط لأي عامل وافد بمقدار راتبه الشهري ولا يزيد عن ذلك للتحويل لبلاده مثلا عامل راتبه الشهري 1000 ريال في السنة لايمكن له تحويل اكثر من 12000 ريال وقس على هذا كثير ، وايظا ربط عمليات الحوالات المالية بكل قنواته وسبله برقم اقامة العامل وربطها الكترونيا بحوالات الانتر نت والهاتف الثابت والهاتف المحمول وبالحوالات الورقية في المصارف وتشديد الرقابة على الحوالات الاكترونية لان التحويل عن طريقها سهل جدا بضغطة زر تتم عمليات التحويل ويكون هذا من مهام هيئة الاتصلات وتقنية المعلومات بربط اقامة العمال بهواتفهم الارضية والمحمولة ويكون له بريد الكتروني اذا اراد عمليات التحويل بالانتر نت مسجل مسبقا لدى هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات بحيث لايسمح له بتحويل أكثر من مرتبه الشهري .
وفي المقابل الاستفادة من عملية تصحيح اوضاع العمالة القائمة حاليا بتعديل المهن وربطها اليا بقاعدة بيانات لدى المنشئة التي ينتمي اليها العامل ومحاسبة كل من تسول له نفسه بتحويل أكثر من مايستحق ومن المقابل المادي الذي جاء العامل من اجله واستدعاء الكفيل بان مكفوله تجاوز النظام بحوالاته المالية وعلى اثر ذلك يتخذ بحق العامل النظام بتغريمه وترحيله مباشرة وبذلك نحفظ اموالنا من عبث العابثين ونرحب بالمستثمرين غير السعوديين الجادين وبتوظيفهم لكوادرنا الوطنية في استثماراتهم ومشاريعهم واما غير ذلك من عبث الافراد من العمال فلا بد من وضع حد لهم ويستقيم الحال بعدهاونحفظ جزء من اقتصادنا من البدد والضياع بسبب افراد كثر في مجتمععاتنا .
وفي الختام اتمنى كمى يتمنى كل غيور على مصالح بلده بأن يدعوا الى ان تنتهي هذه الظاهره وخصوصا حوالات الهواتف المحمولة والانترنت ومعاقبة من يقوم ببيع شرائح الاتصالات بغير اسم لمستخدمها وتغريم من يقوم بذلك وسجنه وترحيله لان هذا يعد جرم في حق المجتمع للهروب من المسئولية الاجتماعية وإخفاء هويته باستخدام هذه الشرائح المجهولة .
ابراهيم بن عبدالله العمر
كاتب في صحيفة الأفلاج الإلكترونية
يا إدارة نادي التوباد هل المجتمع ضد أم أن هناك حلقة وصل مفقودة
سؤال يحتاج إلى وقفه طويله قبل الإجابه عليه .
والسؤال المهم الذي لابد أن يوجه لإداره النادي .
أين أنتم من الأنشطة الإجتماعية والثقافية وخاصة في شهر رمضان المبارك .
لماذا لا يكون هناك مركز صيفي يمارس فيه جميع الأنشطة .
لماذا لا يكون هناك مسابقات في حفظ القران والأحاديث النبوية , ودورات رياضيه في الألعاب المختلفه التي تمارس في النادي على سبيل المثال . تنس الطاوله وكرة الطائره ولعبة الكاراتيه .
نحن لا نحتاج إجابه مختصره بأن النادي يستعد لبدأ مشروع المنشاه الرياضية فهناك مرافق النادي المهمه موجودة كالملعب الرديف الغربي ومبنى الإداره وصاله الالعاب المختلفه .
في اعتقادي أن الامكانيات والطاقه في بعض أعضاء الإدارة لم تستغل وخاصه أنها تميل إلى الجانب التربوي .
انتهى الموسم وعلى مشارف البدا بموسم جديد و لايوجد هناك بوادر توحي برسم مستقبل جيد .
صوره مع التحية إلى من يهمه الامر . النادي بحاجه إلى الغيورين من أبناء المحافظه .
دمتم بود وتقبلوا مني فائق الحب والتقدير والاحترام .
الكاتب / محمد بن ناصر القنعير
ذاكرة المرأة
ذاكرة المرأة
يقول أحد الفلاسفة عن ذاكرة المرأة ” إن المرأة تمتلك ذاكرة قوية جداً حتى أنها تتذكر أشياء لم تحدث أبداً” ويقول فيلسوف آخر ” في الحب تنسى المرأة كرامتها وفي الغيرة تنسى حبها”.
لقد أثبتت الدراسات العلمية أن ذاكرة الرجال أقوى من ذاكرة النساء ، ولقد أشار القرآن الكريم قبل كل تلك الدراسات إلى ذلك حيث ذكر الله تعالى في محكم كتابه بأن شهادة المرأتان يقابلها شهادة رجل واحد وذلك لأن المرأة قد تنسى بعض الأشياء أو تظل عنها فتذكرها الأخرى بما نسيت وبالتالي تذكر كل منها الأخرى حتى تكتمل شهادتها، كما أن الواقع والحس والتجربة تشهد بأن ذاكرة الرجل أقوى من ذاكرة المرأة حيث أن حفظة القرآن وأسانيده ورواة الحديث وأسانيده كانوا كلهم رجال. والسبب في أن ذاكرة الرجال أقوى من ذاكرة النساء هو أن ذاكرة المرأة تتعرض لعدة إضرابات ناجمة عن الحمل وعن الخصائص الفسيولوجية التي تمتاز بها المرأة عن الرجل.
إن النسيان عند المرأة يقتصر على أشياء وأحداث ولكن ليست كل الأشياء تنساها المرأة فهناك أشياء كثيرة لا يمكن أن تنساها المرأة يقول أحد الفلاسفة وهي محق في ذلك حتى لو سيقت المرأة إلى المشنقة فإنها لن تنسى أن تضع أحمر شفاه.
ويقول آخر” ذاكرة المرأة تصبح قوية جداً بعد أن تقع في الحب إذ أنها لا تعود إلى نسيان أي شيء يتعلق بالحبيب” ويقول آخر” إن المرأة تصفح عن الخيانة ولكنها لا تنساها” معقول قلبها أسود؟ أم أن الخيانة هي البقعة السوداء التي تلوث قلب المرأة الأبيض؟
أما أكثر الأشياء التي لا تنساها المرأة ولكن تبذل جهدها لكي تتناساها هو عمرها حيث أن العمر يسبب للمرأة قلق دائم وتحاول جاهدةً أن تنساه يقول أحد الفلاسفة” في سن الثلاثين تنسى المرأة سنها وبعد الأربعين تنسى أنها تذكرت ذلك يوماً ما” .
المرأة أيضاً تمتلك ذاكرة عاطفية قوية جداً قادرة على استرجاع كل الأحداث السيئة في ثواني… وعادة ما تستخدم المرأة هذه الذاكرة لاسترجاع بعض الأحداث السيئة لكي تباغت حماتها أو ضرتها أو صديقتها أو حتى زوجها …وتنتصر في معركتها الكلامية، لكي تخرج من مأزق وضعت فيه فتسترجع هذه الذكريات السيئة لكي تشتت انتباه الخصم وتملك زمام المباغتة بالهجوم.
هل تعلمي يا سيدتي أن هناك دراسة هولنديه جديدة أجريت على طلاب وطالبات تؤكد أنك تؤثرين أيضاً على ذاكرة الرجل وتضعفيها ولكن حتى يتحقق ذلك يجب أن تكوني جميلة وكلما كان جمالك أكبر كلما زاد تأثيرك على ذاكرة الرجل وزاد تشويش العقل عنده وينخفض أداءه العقلي بشكل كبير بحضورك ” ويقول العلماء كلما كانت زينة المرأة وفتنتها أكبر كلما كان التأثر أكبر، ويفسر العلماء هذه الظاهرة بأن خلايا الدماغ التي تقوم بمعالجة المعلومات واتخاذ القرار تتأثر بحضور المرأة والنظر إليها والحديث معها. وركزت هذه الدراسة على موضوع الجاذبية والفتنة والتبرج. فالنظر إلى المرأة المتبرجة يفقد الرجل صوابه وبالتالي لا يتمكن من اتخاذ قرار صائب، على الأقل خلال وبعد النظر بفترة قصيرة حتى يزول التأثير.” لذا أمرنا أن نغضض من أبصارنا يقول الله في محكم كتابه العزيز ” قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا…”(النور: 30، 31). ولكن رغم أن النساء تؤثرن على ذاكرة الرجال إلا أنهن عرضةً للإصابة بمرض الزهايمر أكثر من الرجل .
عفواً يا سيدتي لا تغضبي إذا قيل لك أنك ناقصة عقل فالنقصان هنا نقص نسبي يمس الذاكرة ويمس المشاعر الأنثوية التي تُحكّمها المرأة في حكمها على بعض الأشياء فتحكم بعواطفها بدلاً من عقلها مما يؤدي في بعض الأحيان لخداعها، ولكن ذلك لا ينقص من قدر المرأة ومن قيمتها فأنت الأم والزوجة والأخت والصديقة والزميلة والرفيقة ، أنتِ ثلاث أرباع المجتمع وليس نصفه كما يقال، أنت الدهاء كله وأنت المكر وأنت الحنان وأنت المدبرة والمخططة والمدرسة التي إذا اعددها أعددت جيل طيب الأعراق أنت بلقيس وأنت آسية وحتشبسوت ونفرتيتي وكليوا باترا وأنت زرقاء اليمامه وأنت زنوبيا وسميراميس وأنت الخنساء وخولة بنت الأزور وشجرة الدر وانديرا غاندي ومارجريت تاتشر وأنت … وأنت ….
أما أنا فأقول في المرأة ” إن المرأة عندما تغضب تنسى أنها أنثى”
بقلم د. ماجد احمد الحياري
– – – – – – – – – – – – – – – – –
تم إضافة المرفق التالي :
الدكتور ماجد الحياري.jpg
مخططات الأراضي
تشهد الأراضي المطورة كما يزعم تجار الاراضي بأنها مطورة وهي تفتقد الى معنى هذه الكلمة ركودا اقتصاديا رهيبا بحركة البيع والشراء والعرض والطلب لان مسوقيها وملاكها بكل بساطة وقعوا تحت تأثير صدمة بعض تصريحات وقرارات وزارة الاسكان بفرض رسوم عليهامستقبلا ومنح الارض والقرض للمواطنين من الدولة حماها الله ، فصرف المواطنون النظر عن الاستعجال في عملية الشراء قبل إعلان اسمائهم في صندوق التنمية العقاري لاستحقاق منحة لهم من الدولة لحل اهم جزء من معوقات الاسكان ، فمن واقع مانرى حاليا توقف العمل على تجزئة الاراضي البيضاء كما في السابق وتخطيطها والمزايدة عليها في تدوير اموال كبار تجار الاراضي على حساب المواطن الذي يقع ضحية إحتكار لأرض غلي ثمنها وبنيتها التحتية قد تكون سيئة جدا من دفان لشعاب قد جرى فيها السيل وكانت مستنقعات مائية على مر الازمان او تكون منخفظة تحير فيها وتطفح منسوبية المياه الجوفية .
فكنا نرى المخططات على مد اعيننا في الاراضي المنبسطة والتلال المرتفعة التي واستها الآليات والكسارات والمعدات الثقيلة لتكون منبسطة وجميلة لمن اراد الشراء . والان توقف مفاجئ عن العمل الا لمن اراد إقامة مشروع واستثمار فوفقه الله ، واما من اراد استغلال الناس فقد خسر ماخطط له وعمل .
فلابد من دوران الدائرة التجارية فهذه الاراضي المباركة ليست حكرا لاحد فدوام الحال من المحال فقد أخذوا ما ارادوا والحمد لله على ماكتسبوا وليعملوا على تجارة غير ذلك ويليفسحوا المجال لمن اراد الاستقرار والعمل على وبناء الوطن واللحمة الوطنية .
والآن لا فائدة من المكابرة بأن العقارات لايمكن نزول اسعارها والعرض أكثر من الطلب وركود في سجلات كتابات العدل خير دليل على ماذكر كما وضح هذا الامر كثير من المحلليل الاقتصاديين في الاعلام المرئي والمقروء ، وإذا اردت ان تسأل عن هذا الامر لا تسأل من يملك أو يسوق لهذه التجارة فالميدان يوضح لك الصورة رغم ان الكثير منهم لازال يعرض عقاره بقيمة عالية استغلال للوضع الراهن قبل بدء وزارة الاسكان بعملية منح الارض والقرض الذي منذ بدء تنفيذه اتوقع نزول القيمة العقارية الى مايقارب 50% على الاقل وفي المقابل نتمنى ضبط اسعار مواد البناء التي سيرتفع عليها الطلب المحلي لدعم الاسكان بشكل كبير وانتشار عمراني كبير بإذن الله تعالى.
ابراهيم بن عبدالله العمر
كاتب في صحيفة الأفلاج الإلكترونية
وداعا حبيبتي فأنت طالق !!!
وداعا حبيبتي ! فأنت طالق !
ما أصعب الفراق وما أشد وقعه على النفس ولا سيما إذا كان من ستودعه عزيزا على نفسك غاليا عليها
هكذا الدنيا لا تدوم على حال (لقاءوفراق)
عزيزتي الغالية
عشت معك سنوات عديدة مختلفة المشارب فقد عشت معك أحلى الأيام وأحلكها نهلت من مائك العذب الرقراق وقرأت في ملامح وجهك كل معاني الوفاء والحب والدلال
وتجرعت من سمك الدفاق ولاقيت أشد أنواع النصب والاحتيال
سيدتي الفاضلة
نسير في هذه الدنيا ولا نعلم ما يكون في قابل لحظاتنا، نجتمع مع أمنياتنا حقيقة وخيالا، نشيد منها قصورا لا حد لارتفاعها واتساعها، ومن أجمل أمنيات الدنيا لقاء حبيب بحبيب وشمس عشق لا تغيب، والبعد عن نار الفراق واللهيب،
عزيزتي المحترمة
حقق الله لي هذه الأمنية حتى ظننت أني أسعد الناس، وخالطني معك أجمل إحساس، احتضنتك بكفي أعواما عديدة، وبنيت معك في عرش الغرام جملا مفيدة، لم يدر بالخلد يوما تفكير بفراق، فجنوني بك زاد حده وفاق، وكنت تبادلينني نفس الغرام، فتهفين إلى قلبي بانتظام، وتبعدينني عن الناس وعن الزحام
غاليتي الكريمة
أطعتك وأعلنت لك الولاء، وجعلت من أنفاسي لك ارتواء، ونمت معي قريرة العين ولكن حان وقت البين
حبيبتي الفاضلة
مع الأسف صحوت متأخرا على غدرك وخيانتك. فتبا لك من حية رقطاء، وحرباء متعددة الأوجه تمكنت من أسري فأرديتني في غياهب الشقاء، خرس لساني فلم أنبس ببنت شفة فلم أستطع النطق إلا بشيء نكرهه جميعا ولكن هو آخر الحلول بينما هناك من يجعله أول الحلول
وفيت وفي بعض الوفاء مذلة
لإنسانة في الحي شيمتها الغدر
محبوبتي
إذا لم يكن إلا الأسنة مركب
فما حيلة المضطر إلا ركوبها
حاولت معك بشتى الوسائل والطرائق ألا نتفارق حاولت معك بالنصح والإقناع فكرت في نفسي بالتعدد وصارحتك به ولم تلقي له بالا ولم تعيريه اهتماما ولم يجد معك أي طريقة إلا حل الوثيقة فمعذرة على ذلك
حبيبتي
هأنذا أمنحك فرصة أخيرة فإما أن تصلحي حالك وإما الفراق الأبدي الذي لا رجعة فيه
أرجو المعذرة لقد طلقتك طلاقا رجعيا فقد كتبت صك طلاقك ليتأمله الشرفاء، وينهجوا نهجي فالحياة لحظات فلا تضيعوها في محادثات ومراسلات لا تخلو من غيبة أو نميمة أو تهكم بالصالحين أو من زعزعة أمننا أو زرع الفتنة بين المواطنين وولاة أمورنا فإن الفتنة لعن الله من أيقظها، أو تحريض على المسلمين في الأرجاء كافة
وداعا أيتها الأجهزة الذكية
والسلام عليكم حين تمسون وحين تصبحون وحين يبتسم لقلوبكم اللقاء.. ودمتم أتقياءأنقياء
أتشرف بمتابعتكم
@alahmar1920
راشد بن ادريس ال دحيم
كاتب في صحيفة الأفلاج الإلكترونية
مشرف تربوي
فوضوية البحث عن شريكة الحياة
يحتار المتقدم للزواج في البحث عن شريكة الحياة .. أين يجدها ، وكيف يبحث عنها ، وما مواصفاتها، بيد أن موضوع الاختيار هو القرار الأصعب ، إذ يقع على الأم أو الأخت أو أحد الأقارب ، فيكون قرار الاختيار بعد النظر لهؤلاء ..فهم من يحدد له الأنسب ، من خلال نظرتهم في المخطوبة ، وما على الباحث عن الزوجة سوى الموافقة. إذا لم يكن قد نظر النظرة الشرعية التي عادة ما تكون نظرة خاطفة لمرة واحدة يتخللها الصمت والحياء من كلا الطرفين..لا يترتب عليها معرفة الطرف الآخر بصورة شاملة.
إن البحث بالطريقة التقليدية عن شريكة الحياة من خلال السؤال والاتصال والوسيط والزيارة والسفر والخاطبة ،يضيع الأوقات، ويشغل الناس، ويؤخر الارتباط ، فما أن يقرر أهل المخطوبة القبول المبدئي انتظارا للسؤال عن الخاطب حتى تمضي الأيام والأشهر والسنين أحيانا ..وما وجد الشريك شريكه المناسب ، فالكل له شروطه ..غير أن الانتظار أحيانا والمشقة لا تسفر عن الاختيار الأمثل ..فتكون النتيجة *حشفا وسوء كيله*.
وأكاد أجزم أن جزء من أسباب الطلاق في المجتمع هو سوء الاختيار وعدم التوافق ..ما يسبب النفور وعدم الانسجام بين الطرفين.. وقد كان يمكن لو أن آلية الاختيار كانت بصورة أكثر تنظيما بإشراف من وزارة الشؤون الاجتماعية من خلال فتح مكاتب للزواج في كل المناطق لتكون تحت مظلة رسمية.. يقع ضمن اختصاصها تسجيل بيانات الباحثين عن الزواج من الطرفين وشروطهم ليتسنى لكل منهم البحث المناسب دون وجل أو خوف من الفشل، يقوم عليها موظفون وموظفات لخدمة الجنسين ليتم البحث بشكل آلي من خلال قاعدة بيانات تقوم بعمل الفرز في ذات اللحظة ..وبذلك نكون قد وفرنا الكثير من الطاقات والأوقات وساهمنا بتحديد الشخص المناسب لكل طرف، على أن يتولى المكتب الاتصال بالطرف الآخر.. ليتم بعد ذلك اللقاء بين الخاطب وأهل المخطوبة ويمكن أن يكون ضمن اختصاص هذا المكتب تزويد الطرفين بأوراق الفحص الطبي قبل الزواج وهاتف المأذون الشرعي وتنفيذ دورة تدريبية قبل الزواج لكي يعرف كل طرف ماله وما عليه لضمان شراكة حقيقية تقوم على التفاهم والانسجام مدى الحياة ..فهل تتبنى وزارتنا الموقرة هذا الاقتراح ..نأمل ذلك .
الكاتب محمد أحمد آل مخزوم
تساؤل : متسابقو الكراسي الأمامية في احتفالات المحافظة !! ماذا قدمتم للأفلاج ؟؟
في منظر مألوف في كل الأحتفالات أمام الأهالي ، يشتكي عدد من القائمين على احتفالات المحافظة من تسابق عدد من الأشخاص لحجز الكراسي الأمامية في الأحتفالات ، السؤال الذي يطرح نفسه ماذا قدمتم للمحافظة ؟ حتى تضع نفسك في الصف الأمامي
الجواب : حرمان المحافظة الكثير من المشاريع والخدمات التي من شأنها تطوير المحافظة بالمعارضات، والحسد، والتعصب الجاهلي
الجدير ذكره أن الداعمين أشخاص معروفين على مستوى المحافظة ولا يتواجدون في اغلب الاحتفالات ، وإن تواجدوا لم نشاهدهم يتسابقون لحجز الصفوف الأمامية ! كفانا تقديس الماضي ، فالحاضر يحتم عليك ان تساهم في تطوير محافظتك بالدعم والمطالبة بالخدمات لها.
الكاتب والمحرر الصحفي : مسلّم الهوامله
مدير عام صحيفة الأفلاج الإلكترونية
أعيدوا التجربة مرة أخرى مع الكوريين
تدفع الدولة مليارات على المشاريع ، فإذا نظرت إلى الشوارع الجديدة وجدتها مليئة بالتعرّجات الصغيرة ، التي تشعرك وأنت تسير عليها بسيارتك وكأنك في أمواج بحر عاتية ، أين ذهبت جودة الشوارع القديمة التي كنّا نسير عليها بدون اهتزازات؟! أما موضوع أغطية الصرف الصحي فتجدها إما منخضفة أو مرتفعة عن مستوى الإسفلت ، ففي كلتا الحالتين فهي مصيدة لسيارات العابرين ، إضافة إلى ذلك المطبات العشوائية عالية الإرتفاع التي تفاجئ قائدي السيارات دون علامات تحذيرية مسببه الضرر لهم ولسياراتهم ، والتي أدّت في بعض الأحيان إلى حوادث مميتة ، فلماذا لايتم عمل مطبات مناسبة لجميع أنواع السيارات ، خصوصاً (السيدان) والتي عادةً تكون منخفضة ، ودهن المطبات بلون (أخضر فسفوري) ذلك اللون الذي الذي يرتديه بعض أفراد رجال الأمن عند نقاط التفتيش ويرتديه عمّال النظافة ، ليتم رؤية المطب من بعيد لتهدئة السرعة عن الإقتراب منه ، لا أعلم هل هؤلاء المقاولون سماسرة (وسطاء) لأصحاب ورش السيارات لجلب أكبر عدد لهم من الزبائن أم أنهم يتعلّمون في شوارعنا ، في ظل غياب وزارة النقل ووزارة الشؤون البلدية والقروية عن محاسبتهم ، وإذا نظرت إلى مشاريع المباني الحكومية تجد التصدعات وقد بدأت في جدرانها بعد تسليم المشروع بعدة أيام ، هذا إذا لم تسقط أثناء الإنشاء ، ولنا مع الكوريين تجربة مشرقة ، فهم أول من أنشئوا الطرق في المملكة منذ أكثر من ثلاثين سنة ، وبقية بجودتها إلى يومنا هذا ، وهذا أكبر دليل على جودة عملهم ، وهذا يعد دافع قوي على إعادة التجربة معهم من جديد ، لإصلاح ما أفسده المقاولون المحليين ، فلماذا الحكومة لاتتم إرساء جميع المشاريع الحكومية على الكوريين للأبد
ساحات البلديه في الحواري إلى متى بهذا الشكل
في مساحه لا تتجاوز الألفي متر دخلنا في العام الثاني ووضع ساحات البلديه في الحواري كما ترون . أين الرقابه على هذه المشاريع أين المهتمين بشؤون المحافظة أين وأين وأين ؟
انظرو إلى المحافظات المجاوره على سبيل المثال حوطه بني تميم تزينت بهذه الملاعب والساحات الجميلة والتي اصبحت مكان مناسب يعتاده الشباب لممارسة هواياتهم المفضله .
في اعتقادي أننا لسنا بحاجة إلى وضع أرصغه بهذا الشكل والعكف على وضع بلاطه خلف بلاطه ومن ثم تغيير أماكن الإناره من مكان لآخر ومن ثم إزالة رصيف ووضع رصيف آخر مكانه .
نحن بحاجه فقط إلى وضع الأنجيله الصناعيه لتلك الملاعب المجهزه والتي نراها اصبحت عائقا لتلك الساحات لممارسه الرياضه بها وقد طال انتضارها دون وجود اسباب مقنعه .
نعلم أن هناك شكاوى مقدمه على البلديه من سكان حي الملك فهد القريبين من الحديقه معللين ذلك بوجود إزعاجات من الشباب والتفحيط المستمر وهذا سبب غير مقنع . فالدولة تصرف ملايين الريالات على مشاريعها ويتم تعطيلها بسبب مشكله بسبطه وماهو سبب تعطيل الحدائق الأخرى . ولنا في ملعب مسجد ابن وحيد خير عبره عندما اشتكي أهل الحي من الإزعاجات في فتره سابقه وبقوه ومتابعه رجال الأمن أصبح الوضع الآن طبيعي بل أن هذا الملعب يعد الآن من افضل ملاعب الحواري في الهدوء ومراعاه سكان الحي . و لا ننسى أن هناك جهات مسؤليتها حفظ الأمن والقضاء على مثل هذه التصرفات في جميع المواقع التي يكثر فيها تجمعات الشباب . نتمنى من القائمين على هذا المشروع وجميع المشاريع المتعطله في المحافظه أن يراقبو الله عز وجل وأن يكونوا حريصين على إنجاز أعمالهم في أوقاتها المحدده .
دمتم بود وتقبلوا مني فائق الحب والتقدير والاحترام
للكاتب : محمد القنعير
بعد حادثة طفلة حوطة بني تميم مع الخادمة ماذا ننتظر
اﻷحداث تتوالى وما زال الشعب السعودي ينام في العسل ويهوى الترف أما آن للقلوب النائمة ن تصحو من سباتها شروط اتمام عقد الزواج خادمه وفي زهره الشباب استقبال جريمه قتل . المتسبب الاول بها عادات وتقاليد ومناضرات دعوها تنام دون مضايقتها واتركوها في الاسواق واﻷبناء تحت الحصار المسلح هل انقرضت الاجيال التي تعرف معنى اصول التربيه شيخ لا يفارق المسجد وقاضي يحكم بين الناس ومفتي يفصل في الاحكام . ويعيش في منازلهم نساء مغتربات ضعيفات لاحول لهن ولا قوه في مواجهه التيارات التي تمر بهن سواء من سوء المعامله اوتحمل الغربه او فقدان الانيس انها معاناه يتحملها المجتمع بأكمله والضحيه أطفال سيصبحون معلقين في رقاب من كان السبب في جلب هذه الكارثه الى منازلهم اتق الله ربك اخي الكريم واترك الترف ومسابقه الاخرين والعمل بما يفعلون واجعل لنفسك قرار رجولي من خلاله يتبين مدى قدرتك واستطاعتك على تحمل المسؤليه في قياده أسرتك الصغيره ومنع كل ماهو سبب لانهيار بنيان هذه الاسرة الجميلة التي تتمنى ان تعيش بسلام واستقرار بعيدا عن المشاكل ودخول منهم ليس اهل لتحمل مسؤلياتكم كاسره تبحث عن بناء جيل يكون قدوه للاخرين .
نسال الله العلي القدير ان يلهم اهل الطفله المقتوله الصبر والسلوان إنا لله وإنا إليه راجعون .
حديث الأحد : حذار من الزواج بالثانية .
بسم الله الرحمن الرحيم
حديث الأحد : حذار من الزواج بالثانية .
قد يكون الرجل ذا مروءة عندما يكون جباناً أمام زوجته ويتراجع عن بعض قراراته الطائشة حتى يحافظ على بنيان بيته سليماً من تصدعات النزوات الغير محسوبة العواقب إدارة المنزل يحتاج إلى دراية وحكمة حتى يستمر سلسبيل الحياة صافيا لا تفسده شوائب الأفكار المتعجلة التي يريد الرجل أن ينفرد بالتلذذ بها على حساب شقاء الآخرين
ومن هذا الباب فكر احدهم أن يتزوج بأخرى مع زوجته الأولى ودرس الموضوع وكيف يقنع زوجته الأولى بهذا القرار وبحث في المطبوعات عن أي كتاب يتحدث عن محاسن الزواج بالثانية لمناقشة ذلك مع زوجته الأولى وفي أحد الأيام
وجد مقالا في جريدة يتحدث عن محاسن الزواج من الثانية فقص من الجريدة واحضره معه للمنزل وفي الصباح وضعه على طاولة المطبخ أمام زوجته وذهب لعمله … وبعد الظهر وفي طريقه للمنزل كان يفكر في رد فعل زوجته ويحضر إجابات لأسئلة زوجته التي يتصور أنها سوف تفتح معه نقاش بخصوص المقال وكان متفائلاً في أن زوجته سوف توافق على زواجه الثاني .
ولكن المفاجأة أن دخل المنزل ووجد مقال على طاولة الطعام وموضوع عليه الساطور فعرف أن القضية غير مطروحة للنقاش أبداً ومرفوضة والمسألة حياة او موت فسحب المقال من تحت الساطور ومزقه ويا دار ما دخلك شر .
وقراره هذا هو عين المروؤه ((و ما فيه داعي لسيلان الدم في المنزل )) والله الموفق .
كاتب صحيفة الأفلاج الإلكترونية
أ/ وقيان بن عمر آل لحيان
طحنون مدرسة في كل الفنون
طحنون مدرسة في كل الفنون
سأظل أذكركم إذا جن الدُجى
أو أشرقت شمس على الأزمان
سأظل أذكركم بحجم محبتي… فمحبتي فيض من الوجدان
تقف الكلمات على عتبات الشفاه، لا هي تلقي ما في رحمها ولا هي تعود أدراجها
أودع قامة باسقة شامخة باذخة وهامة اعتلت ذرا المجد
تتراكم على صدري غصات الأنين، وتجثو في حنايا الفؤاد ذكرياتك على مر السنين
أحمل في يساري وردة ذابلة حزينة لفراقك
وأخرى تفوح عبقا في اليمين مهنئة لك بمنصبك الجديد وتسبقني الأنفاس الملتهبة في صدر أضناه فراق الطامحين، أودع مدرسة تفيأت ظلالها كل حين، وقطفت من ثمار علمها من كل فنن ونهلت من رحيق معرفتها واقتديت بها في التميز والإبداع والحكمة والطموح
تعلمت في مدرستك الآراء السديدة والأفكار الرشيدة والخصال الحميدة والمقترحات الجديدة والرؤى المفيدة
أودع هامة رفعت بجوارها درجة الإشراف التربوي فاعتلت به بعيدا عن المنافسين، حتى بات وحده في المركز الأول على مستوى إدارات التربية والتعليم في وطننا الغالي
أودع هامة لا تقبل المركز الثاني ولا التواني وتأبى أن تكون مع المتأخرين.
حديثها حكمة وفعلها عدل وخلقها استقته من أخلاق المسلمين السابقين ترفض التخاذل وتطلب العلياء وتسابق المخلصين
أودعك بدمع الفراق والحزن الممتزج بدمع الفرح إذ جئتك مهنئا فلا أدري هل أعزي نفسي لفراقك أو أبارك لك منصبك الجديد ولكن هذه مشيئة الله ( حل وارتحال )
بعد أن اعتليت بالإشراف ناداك منصب آخر ( مساعد مدير التربية والتعليم للشؤون المدرسية ) لتسير في فضاء التقدم محلقا فمبارك للمنصب الجديد أن وجد ضالته في شخصك المحبوب والمخلص المتفاني والعامل عملا تراقب فيه مخافة جامعنا يوم الدين
ثماني سنوات زاملتك فلم أر منك إلا كل خير وست سنوات قبلي في الإشراف التربوي فلم أسمع عنك إلا كل خير
سبع سنوات مشرف للغة الانجليزية وسيع سنوات مدير للإشراف التربوي
عادل حتى في سنوات عملك
وفي الختام
إن تروا عيبا فسدوا الخللا
جل من لاعيب فيه وعلا
راشد بن إدريس آل دحيم
مشرف تربوي
كاتب في صحيفة الأفلاج الإلكترونية
سوريا .. جهاد أم دبكات
بالأمس كانت سوريا وجهة سياحية للشباب السعودي وتحديداً دمشق حيث الدبكات والرقصات وبنات اليل واليوم تظل سورياً مقصداً للشباب السعودي ولكن ليس في ساحة العباسيين أو الأمويين وإنما في ساحات الوغى والحرب ضد أعداء السنة
الشباب السعودي رقم ثابت وحاضر في أنحاء سوريا في الرخاء والشدة ولكن كل حسب مرجلته ودينه ومروءته
ويبقى سؤال جدير بالطرح ما مدى حاجة سوريا للشباب السعودي في دارها سواء كان في الرخاء والشدة ؟واقع الحياة يقول إن حاجة سوريا لشباب الدبكات كانت ملحة فملايين ليرات السهرات والتنقيطات ولليالي الحمراء وشقق الدعارة كانت تمثل دعماً قوياً للنصيرية والروافض أما حاجة سوريا اليوم للشباب السعودي فهي بتجهيز الغزاة بالمال والسلاح فقط لأن من جهز غازياً فقد غزا
وهذه المحنة منحة لشباب الدبكات في أن يكفروا عن ماضيهم بالاستغفار وبذل المال حتى ينتصر الجهاد على الدبكات والليالي الحمراء
مفلح العبود
إعلامي
كاتب في صحيفة الأفلاج الإلكترونية
إياك تفعل طيبا
الطيبة صفة جميلة محببة. والانسان الطيب عادة
ما يكون رقيق القلب، صادق النية.
ولأنه لا يبخل بالمشاعر والأحاسيس التي يوزعها بسخاء
على المحيطين به، سواء كانوا أقرب المقربين أو أبعدهم إلا أنه غالبا ما يتهم بالسذاجة وربما الغباء ولا يبدو الأمر غريبا في عصر أحتل فيه النفاق الاجتماعي مرتبة الريادة بين باقي الصفات والخصال المطلوب توفرها لدى الرجل والمرأة العصريين.
وما أكثر ما سمعنا الناس يرددون بأن الطيبة والنية الحسنة الشفافة أشياء من مخلفات أيام قضت وولت ، وأن المرء مجبر على هذا النفاق إذا اراد أن ينجح في حياته العملية والشخصية والاجتماعية .
ليس هذا فحسب، بل ان على الشخص أن يضع الطيبة
في قنينة يحكم اغلاقها ويرميها في قاع البحر وينساها.
لا مكان في عصرنا للطيبة ولا للنيات الحسنة .
تريد أن تنجح في حياتك بشكل عام ؟
اذن تعلم كيف تكون إنسانا نفعيا، دع العواطف
جانبا وفكر في مصلحتك وحسب، ولا تكترث ان دست، في سبيل تحقيق هذه المصلحة، على بعض المساكين الذين أساؤوا فهم قوانين اللعبة. لست مسؤولا عن جهلهم. ( هكذا يجب ان نفكر)
من الصعب على من يعايش المصائب والمآسي التي
تحدث بسبب أنانية البعض وزيف وقساوة الآخرين ان
يتوسم الخير في بني البشر.
كم مرة سمعنا قريبا او أخا يترحم على طيبة أناس قد رحلوا وهو يضرب كفا بكف ويتعجب من مكر وخداع أناس اليوم، وفي الحقيقة، لم يكن الاشرار
والحاقدون وأصحاب النيات السيئة الغادرة غائبين عن أيام الزمن الغابر فالشر والخير وجهان لعملة واحدة تداولتها البشرية منذ القدم.
ولم يخل عصر من نصيبه من النماذج البشرية الخيرة والشريرة لكن طبيعة عصرنا التي حولت العالم
إلى قرية صغيرة تصطدم فيها المصالح وتتشابك الرغبات..جعلت صراع الأفراد داخل المجتمعات ويغدو صراعا محموما ترتكب فيه الفضائع باسم المصلحة الشخصية، ويتنكر فيه الأخ لأخيه والقريب لقريبه والصديق لصديقه.
قد يكون الكثير من الناس فقدوا روحهم الطيبة وتعودوا
على التعامل مع غيرهم بدناءة ولؤم، لكن ذلك لا يعني
أن الحالة عامة ثمة قلوب طيبة كثيرة تخفق في الخفاء.
كم منا فوجئ مرة، بل مرات بأشخاص فقراء أو أغنياء،
يمدون يد المساعدة لغيرهم، يغيرون مسار حياة البعض
ببسمة، بإشارة بكلمة طيبة، بموقف جميل. ولا يرجون
من وراء ذلك شكرا ولا امتنانا.
القلوب النقية موجودة، والقلوب المتعفنة أيضا. والله
منح البشر عقلا لكي يفكروا به ويدركوا أين خلاصهم وأين سعادتهم أيضا وسط النقاء…أو وسط العفونة .
ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة
حيث طيبة قلب الرسول وخلقه أدت إلى إسلام يهودي
وإستشهاده في غزوة تبوك :-
فبينما كان الرسول عليه الصلاة والسلام جالساً بيت أصحابه إذ برجل من أحبار اليهود يسمى زيد بن سعنه وهو من علماء اليهود دخل على الرسول عليه الصلاة والسلام ، واخترق صفوف أصحابه
حتى أتى النبي عليه السلام وجذبه من مجامع ثوبه وشده شداً عنيفاً وقال له بغلظة : أوفي ما عليك من الدين يا محمد .. إنكم بني هاشم قوم تماطلون في أداء الديون .
وكان الرسول عليه السلام .. قد استدان من هذا اليهودي بعض الدراهم ولكن لم يحن موعد أداء الدين بعد ..
فقام عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهز سيفه وقال :
إئذن لي بضرب عنقه يا رسول الله
فقال الرسول عليه الصلاة والسلام لعمر بن الخطاب رضي الله عنه :
(مره بحسن الطلب ومرني بحسن الأداء )
فقال اليهودي : والذي بعثك بالحق يا محمد ما جئت لأطلب منك ديناً
إنما جئت لأختبر أخلاقك ..فأنا أعلم أن موعد الدين لم يحن بعد ولكني قرأت جميع أوصافك في التوراة فرأيتها كلها متحققة فيك إلا صفة واحدة لم أجربها معك .. وهي أنك حليم عند الغضب ..
وأن شدة الجهالة لاتزيدك إلا حلماً .. ولقد رأيتها اليوم فيك ..
فأشهد أن لاإله إلا الله .. وأنك محمد رسول الله
وأما الدين الذي عندك فقد جعلته صدقة على فقراء المسلمين .
وفي الختام أوصيك أوصيك أوصيك …
لاتنتظر رد الجميل من أحد لا تنتظر كلمه شكرا من احد …
لماذا لانجد تقديرا من الأشخاص الذين نعمل أجلهم الكثير ويقابلون أفعالنا بالجحود والنكران ؟
هو أننا نرغب في كسب رضا الناس ولو فكرنا قليلا لوجدنا بأن رضا الخالق عز وجل اولى من رضا الناس ..
لو احسنت لشخصا يكرهك ويضمر لك العداوه وكانت نيتك رضا المعبود لكنت مرتاحا سعيدا بما جنيت ولعذبته بأحسانك اليه أما لو كان احسانك اليه ماهو الا محاوله لكسب رضاه لقلت في اخر الامر بلهجتنا الدارجه ( سوي خير وقطه بحر )
قال الله تعالى ( انما نطعمكم لوجه الله لانريد منكم جزاء ولا شكور – انا نخاف من ربنا يوم عبوس قمطريرا )
ان انتظار الشكر من الاخرين يجعل من انفسنا كسوله اذا مالم تشكر
فكر قليلا …
بأنه لايجب على الاخرين شكرك والثناء عليك ان ساعدت او احسنت …
اجعل رغبتك في رضا الله لتكسب رضا الناس .
بتال سعيد الزعبي
كاتب في صحيفة الأفلاج الإلكترونية
مراسل “صحيفة الأفلاج الإلكترونية” في الهدار
عجبت لعجوز وشايب
قابل زميله وتصافحا وتبادلا التحايا والسلام… ثم استرسل في الحديث… ما أخبار الشايب والعجوز؟ ورد عليه: أبشرك هما بخير وعافية والحمد لله، وقد جئت منهما للتو… ثم أكملا حديثهما وتفرقا…استوقفني هذا المشهد وهذه التحايا لا سيما سؤاله عن الشايب والعجوز… أما أنا فأيقنت أنه يعني أمه وأباه…
عندها أخذت مقعدي في أحد المقاعد التي أنتظر فيها دوري للدخول على الطبيب… ثم سللت من جيبي ورقة وقلما طالما رافقني في دربي… وبدأت أهمس لنفسي بماذا سأعلق على هذا المشهد…؟ وبماذا سيسعفني قلمي ومداده؟
إن التلطف بالحديث مع الآخرين… وحسن الحديث واختيار الألفاظ الجميلة المفرحة المدخلة للسرور على النفس، أمر تعشقه النفوس وتميل إليه الفطر السليمة… وقد حث عليه ديننا العظيم ﭽ وقولوا للناس حسنا ﯴ ﭼ البقرة: ٨٣ ومن ذلك أن المسلم إذا لقي أخاه يًلقي عليه السلام، بقوله: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فالسلام اسم من أسماء الله الحسنى، يُدخل السلام والاطمئنان والراحة على النفس، ثم تتلوه الرحمات والبركات من الله،ما أجمل هذا الدين وأروعه.
تخيل شخصا يدخل عليك دارك فلا يلقي عليك السلام، ويجلس في زاوية الدار، ماذا شعورك تجاهه؟ بخلاف لو سلم وألقى التحية وسأل عن الحال، حتى ولو كان قد أضمر شيئا من شر سيخف ذلك أو يزول بفضل الله ثم بفضل هذا الاسم العظيم والتحية العظيمة التي خص الله هذه الأمة بها.
والكلمة الطيبة واللفظة الجميلة المُبهجة جزاؤها الوقاية من النار.
يقول الحبيب(صلى الله عليه وآله وسلم) «اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ»
ما أعجب أمرك أيها الابن!!!
هذان الوالدان أفنيا عمرهما وصحتهما وضحيا بوقتهما وراحتهما من أجلك أنت أيها الابن…
الأم حملتك تسعة أشهر… تأكل وتتغذى على أجود طعامها… وينبت عظمك لِيَرِقَّ عظمها… وما يتلوه من أوجاع وسهر وحمى حتى إذا جاءت الولادة… جاءت سكرات الموت معها… وجاءت الطلقات الحارة الموجعة وكأنها خروج روحها…فهاهي حتى آخر لحظة من وجودك في بطنها تتعذب لتخرج أنت للدنيا سالما معافى بإذن الله… حتى إذا رأتك بجوارها لم تعد الدنيا تسعها من الفرح ونسيت كل تلك الآلام التي مرت بها… ثم نظرت إليك وابتسمت ثم ضمتك إلى صدرها وهي في قمة سعادتها…
ثم جاءت مرحلة أخرى جديدة لا تقل عن سابقتها في التضحية والصبر…
بدأت ترضعك من حلو لبنها… وقامت على شؤونك الخاصة… فأزالت القذر عنك بيديها وهي تبتسم فرحة جذلانة… من يفعل لك ذلك كله ياترى غير هذه الأم الرحيمة؟
ثم باركت حياتك كلها وصبرت وصابرت معك في سراء وضراء حتى كبرت وصرت رجلا تدرك الأمور وتعرف كل شيء…
هذه الأم ببساطة…
أما والدك فقد ضحى بوقته وصحته وراحته ليربيك ويوجهك للخير وما ينفعك في دينك ودنياك… فأنفق وقته وبذل ماله لتسعد أنت… ولتلبس أحسن ملبس… وتركب أجود مركب… وتطعم أطيب الطعام… وتتعلم لتحصل على المراتب الجيدة…
فإن آلمك وأوجعك ألم؛ انتقل هذا الوجع إلى أمك وأبيك… فسهرا عليك وأسرعا بعلاجك، ولوتطلب الأمر بذل كل ما يملكانه لفعلا…
هذه رحمات الأبوين؛ رحمة ودعاء وخوف وحب وتضحية… كل ذلك لك أنت وحدك… وكل ذلك يُبذل لك بدون مقابل… ولو سألت أبا أو أما: ماذا تنتظر من جراء عطائك الغير محدود لهذا الابن؟ لأجاب بسرعة فائقة وانشراح صدر: والله لا أريد منه إلا أن ينفع نفسه ويصبح ابنا ناجحا في دينه ودنياه، وليس وراء ذلك شيء…
هذه الحقيقة التي يجهلها كثير من الأبناء(هداهم الله)…
إذا كان الأمر كذلك فلماذا العقوق؟ وقد أوصى الله (عز وجل) ببرهما في كتابه… ولعظم أمر برهما قرنه بعبادته، فقال ﭽ وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما ﮱ ﭼ الإسراء: ٢٣
فأين البر عندما يُسأل الابن عن أبيه بـ(الشايب) أو (العُود) وأمه بـ(العجوز) ويرد على السائل ولا يعترض على ذلك.
بل وربما ناداهما بذلك…
إني لأرى ذلك من العقوق، لأمور:
1. إن الله (عز وجل) عندما ذكرهما في كتابه قال: (وبالوالدين إحسانا)
وفي الحديث (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ؟ قَالَ: «أُمُّكَ، ثُمَّ أُمُّكَ، ثُمَّ أُمُّكَ، ثُمَّ أَبُوكَ، ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ»
فمُسمَّاهما الشرعي والأدبي: والدان،وأم وأب.
2. أنت أيها الابن،وأنتِ أيتها الابنة، لو ناداكما أحد الناس بهذه المسميات (شايب وعجوز) لرفضتم ذلك بشدة، حتى لو كنتم تمرون بمرحلة الكِبَر والشَيْبَة.
3. هذه مرحلة عمرية يمر بها الإنسان وهي مرحلة الكبر والشيخوخة والشيبة. فهي وصف للمرحلة وليست وصفا للإنسان ذاته، بمعنى أنه لاينبغي أن يسمى بها بدلا من اسمه أو كنيته (أبو فلان) أو (أم فلان) أو وصفه الحقيقي، كأن يكون أبا أو أما أو والدا أو والدة، أو وصفا مهنيا طَيِّبا(معلم، طبيب ، قاض، داعية..)…
4. إنك عندما تتخاطب مع أي شخص في مثل هذه المرحلة(الكبر والشيبة) كأن يكون مديرك أوذي جاه، فهل تناديه ب(ياشايب) أو (يا العود)؟
أظنك لن تفعل ذلك، بل ستتخير أحسن الألقاب والأسماء والأوصاف التي تحمل التبجيل والاحترام والتقدير لتناديه بها، تستشفها من منصبه أو من أوصافه أوشهاداته، أو أقل تقدير بأبي فلان. فأين هذا من والديك عندما تناديهما؟
5. هناك في بعض الأوساط الاجتماعية تنتشر هذه الأوصاف بينهم، أعني تسمية الشايب والعجوز،
أقول: هذه عادات، والعادة لاتحكم على الشرع وما جاء به الدين بل الشرع يحكم عليها إذا كانت موافقة له أبقاها، كعادة الكرم في الجاهلية جاء الإسلام وأقرها أما عادة وأد البنات جاء الإسلام فأنكرها وحرمها…
فمن هذا المنطلق ينبغي أن نتعود على الصحيح من العادات التي توافق شرعنا وديننا الحنيف ونتخلى عما يخالفه ولو كان من عاداتنا القديمة، فقد حرم الله الخمر، ولما نزل تحريمه ماذا فعل الصحابة (رضي الله عنهم) ؟ أراقوه فورا، حتى أن الطرقات سالت به. استجابة لأمر الله، وتخليا عن العادة التي تعودوها وهي تخالف أمر الله، ولنا في ذلك قدوة.
وهذه العادات تعودها بعض من الناس وتقبلها الأبوان لأنهما سمعاها أبا عن جد وترددت على مسامعهما كثيرا، فأصبحا لاينكرانها.
وأود أن أهمس في أذنك وأقول: حتى ولو كنت في مثل هذه الأوساط، فلا تناديهما بهذه الألفاظ، فإني أشعر أن الأبوين يتألمان في نفسيهما وإن سكتا وأضمرا ذلك، استجابة لعادة الوسط الاجتماعي الذي يعيشان فيه، جرب معهم الألفاظ الأخرى الجميلة المبهجة التي تشعرهما بكيانهما وبالسعادة الداخلية… و تدخل عليهما الغبطة والفرح والسرور.
6. تفحص جوالك وافتح أيقونة الأسماء؛ ثم افتح رقم جوال زوجتك أو صديقك، ما التسمية تحت هذا الرقم؟ طبعا سيكون رومنسيا رائقا جميلا جذابا… فيه مثلا (حبيبتي- غاليتي عمري…) والصديق( أحسن صديق- صديق الروح- صعب أنساه…)
لكن ماذا تحت مسمى والدك ووالدتك؟ فيه أناس كثر يضعون أجمل الأسماء وأحسنها،(أبي تاج رأسي- أمي جنتي-أمي الغالية- أبي فرحتي- أمي قمر حياتي- أبي بنك غلاي) وهذا كثير والحمد لله… ولكن هناك أيضا فئة لهم تسميات لاتليق( الشايب-تحقيق-تأخرت عن البيت- مزعج) فهذا لايليق بمقام الوالدين…
فأين البر للوالدين حينما يكتب لهم تحت أرقامهم هذه الألفاظ النابية، ويكتب تحت رقم الزوجة والصديق أجمل الأسماء وأحسنها. أتمنى أن تبقى الأسماء الجميلة للزوجة والصديق ولايتحول لغيرها، لكن الأهم هؤلاء الوالدان الذين أنت جزء منهم ، من دمهم ومن جيناتهم ، قطعة من ذواتهم،وتنتمي إليهم حسا ومعنى وتحمل اسمهم في الدنيا فتنادى باسم أبيك، وكذلك في الآخرة تنادى ، يافلان ابن فلان اسمك في الدنيا…
إني في حديثي هذا أدعو إلى التلطف مع والدينا كما أمر الله ببرهما ﭽإما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما ﮱ ﭼ الإسراء: ٢٣
فنهى عن قولك(أف) وهي كلمة تضجر من الشيء، ولاتنهرهما: أي تزجرهما باللفظ أو اللحظ، أعني باللحظ: بعضا من الأبناء يسلط نظره على والديه كأنه يرى عدوا أمامه يريد أن ينتقم منه،
ثم قال: وقل لهما قولا كريما، ما أجمل هذا السياق وألطفه، قولا كريما، غير فاحش ولا بذيء ،قولا لطيفا مهذبا به إدخال السرور إلى نفسيهما، فيه إشعار بفضلهما وكرمهما السخي المبذول لك بلا حدود ولاشروط. أنت هنا الآن ترد لهما ذاك الكرم بكرمك في لفظك ، قولا كريما… فهل يستحق الأبوان أن نجازيهما بكرمهما السخي بأقل من اللفظ الكريم؟ فنناديهما بما لم يسميهما الله ولا رسوله(صلى الله عليه وآله وسلم).!!
أيها الابن الغالي، والابنة المباركة،
ناديهما بأحب ما يسمعانه من مسمى يليق بمقامهما: الوالد… الوالدة… والدي الغالي… والدتي الغالية… الأم الحنون، الأب الكريم ، وهكذا… فإدخال السرور على قلبيهما من أعظم البر بهما.
ولا ترض لأحد أن يصفهما بأقل من ذلك، فإن قيل لك ما أخبار الشايب والعجوز؟ فقل: ليس عندنا ذلك، وإنما عندنا والد غال، ووالدة غالية، وعندنا كنز عظيم وجوهرة ثمينة… وأب نحبه، وأم في قلوبنا. وهكذا.
هذا من أبسط الوفاء والبر لهما. أنا هنا لا أتحدث عن مجالات البر بالوالدين، فهذا بابه واسع، ولكني أخص بحديثي ببرهما في مناداتهما والتخاطب معهما في الحديث بأن يكون بأحسن الألفاظ وأجملها وألطفها وأحبها إلى سمعهما ﭽفلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريماﭼ؛ لتُدخل عليهما السرور والبهجة والسعادة وفاء لهما كما فعلا بك منذ كنت صغيرا حتى كنت هذا الرجل.
محمد بن سعد آل زعير
1/8/1434هـ
كاتب في صحيفة الأفلاج الإلكترونية
